الرئيسيةأخبار إيرانتجمع احتجاجي لطلاب جامعة طهران بعد مقتل أحد الطلاب

تجمع احتجاجي لطلاب جامعة طهران بعد مقتل أحد الطلاب

0Shares

تجمع احتجاجي لطلاب جامعة طهران بعد مقتل أحد الطلاب

طهران، 14 فبراير 2025 – اندلعت موجة من الاحتجاجات الطلابية في سكن الطلاب الذكور بجامعة طهران، عقب مقتل أحد الطلاب على يد القوات القمعية. بدأت التظاهرات يوم الجمعة، حيث عبّر الطلاب عن غضبهم من الجريمة، مرددين شعارات مثل “الدم الذي يُسفك لا يمكن مسحه.”

لا تزال الاحتجاجات مستمرة، وقد جذبت اهتمامًا واسعًا بسبب التقارير التي تفيد بحدوث مواجهات عنيفة. وبحسب شهود عيان، حاولت قوات الأمن بلباس مدني قمع التظاهرة، مع ورود أنباء عن اختطاف بعض الطلاب. وشهد أحد الحوادث البارزة تصدي الطلاب لعناصر أمنية اعتدت جسديًا على طالبة، حيث اضطر المهاجمون للفرار أمام مقاومة الطلاب .

وردا للتظاهرات المتزايدة، قامت السلطات بإغلاق مدخل السكن الجامعي. وتمركز أكثر من 100 عنصر أمني بلباس مدني وقوات قمع داخل الحرم، وسط تقارير عن اعتقال عدد من الطلاب. وفي ظل هذه الأوضاع، أطلق المحتجون نداءً عاجلًا لسكان طهران للتحرك نحو الجامعة لدعمهم.

وتصاعدت حدة التوتر عندما تمكن الطلاب من احتجاز أحد عناصر المخابرات داخل السكن الجامعي. إلا أن هذا العنصر استطاع الفرار بمساعدة أفراد الأمن الجامعي، ووصل إلى شارع كاركر خارج الحرم.

وسط هذه الأجواء، واصل الطلاب ترديد هتافات من بينها “حراسة الجامعة متواطئة مع حرس النظام، أنتم قاتلونا!”، مما يعكس انعدام الثقة العميق بين الطلاب والأمن الجامعي، المتهمين بالتنسيق مع الأجهزة الاستخباراتية.

وأثناء الاحتجاجات، حاولت قوات الأمن اعتقال أحد الطلاب، لكن المتظاهرين، الذين كانوا بأعداد كبيرة، أصروا على إطلاق سراحه. وأمام هذا الإصرار والهتافات المستمرة، اضطرت السلطات إلى الإفراج عنه.

لا يزال الوضع في الجامعة متوترًا للغاية، مع تزايد انتشار القوات الأمنية في محيط الحرم الجامعي. ويؤكد شهود عيان أن النظام الإيراني يخشى من توسع الاحتجاجات إلى شوارع طهران، مما قد يؤدي إلى انتفاضة شعبية أكبر.

تعكس هذه الاضطرابات الأخيرة تصاعد الاستياء بين طلاب إيران، الذين أصبحوا أكثر جرأة في مواجهة القمع، رغم المحاولات العنيفة التي تبذلها السلطات لإسكات أصواتهم.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة