تصاعد أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدان: الشباب الشجعان والشعب المقاوم سيقتلعون جذور ولاية الفقيه
في الأيام الأخيرة، كثفت وحدات الانتفاضة في زاهدان من أنشطتها الثورية من خلال الكتابة على الجدران، رفع اللافتات الاحتجاجية، وتوزيع المنشورات المناهضة للنظام في جميع أنحاء المدينة. تأتي هذه التحركات ردًا على تزايد القمع وتصاعد عمليات الإعدام بحق السجناء السياسيين والنشطاء البلوش على يد النظام الإيراني.
وفقًا للتقارير الواردة من مصادر محلية، انتشرت هذه الأنشطة في عدة مناطق في زاهدان، حاملةً رسائل احتجاجية واضحة وإنذارات حاسمة للنظام الإيراني. تصاعد هذه التحركات في بلوشستان يشير إلى تزايد الغضب الشعبي وتصميم الناس على إسقاط الديكتاتورية الدينية.
الرسائل الاحتجاجية والشعارات الثورية
أظهرت الصور المنتشرة لهذه الأنشطة أن وحدات الانتفاضة رفعت شعارات قوية ضد سياسات القمع والإعدامات الجماعية للنظام. ومن أبرز هذه الشعارات:
المرآة المقاومة الحریة
“تصاعد عمليات الإعدام يعكس ضعف خامنئي أمام انتفاضة أهل بلوشستان
“إعدام السجناء السياسيين محاولة يائسة – خامنئي يسعى للبقاء، لكن الشعب ينهض في المقابل.”
“الشباب الشجعان والشعب المقاوم سيقتلعون جذور ولاية الفقيه.”
“الرد على إرهاب النظام ضد الشباب البلوش – هو النيران والإطاحة بالنظام.”
“الطريق الوحيد للحرية هو السلاح الشرعي.”
هذه الشعارات تؤكد على أن أهلنا فی بلوشستان لم يخضع لقمع النظام وجرائمه، بل باتوا أكثر تصميمًا على الاستمرار في نضالهم من أجل الحرية.
تصاعد القمع وزيادة السخط الشعبي
بالتزامن مع هذه التحركات، صعّد النظام الإيراني من قمعه الوحشي ضد أهالي بلوشستان. حيث أفادت التقارير بتزايد الاعتقالات وفرض المزيد من القيود الأمنية، إلى جانب تنفيذ عمليات إعدام جماعية. خلال الأسابيع الأخيرة، تم الحكم على العشرات من المواطنين البلوش بالإعدام بتهم ملفقة ومحاكمات صورية.
ووفقًا لنشطاء حقوق الإنسان، فإن بلوشستان أصبحت إحدى المراكز الرئيسية للمقاومة ضد الديكتاتورية الدينية. فهذه المنطقة، التي عانت طويلًا من التهميش والاضطهاد، أصبحت الآن في طليعة الانتفاضة ضد النظام الإيراني.
ويرى المراقبون السياسيون أن أنشطة وحدات الانتفاضة في بلوشستان قد تكون شرارة لمرحلة جديدة من الاحتجاجات الوطنية. ومع تصاعد القمع في مختلف أنحاء إيران، لجأ العديد من المتظاهرين إلى أساليب المقاومة المنظمة.
تحركات وحدات الانتفاضة في زاهدان تبعث برسالة واضحة إلى النظام: القمع والإعدامات لن تكسر إرادة الشعب، والمقاومة مستمرة حتى تحقيق الحرية.

















- نيوزماكس: علي صفوي يؤكد أن إسقاط نظام الولي الفقيه هو الضمان الوحيد للسلام الإقليمي وحرية الملاحة
- كيف قادت المقاومة الإيرانية معركة كشف الحرس وصولاً إلى تصنيفه تهديداً للأمن الدولي
- مستقبلُ متقاعدين في مهب الريح: كواليسُ فساد هيكلي داخل منظمة ضمان اجتماعي إيرانية
- ميزانياتُ قمع وحروب تعبر فوق جثث مرضى: مأساةُ ذوي الإعاقة تحت حكم الولي الفقيه
- واشنطن إكزامينر: بريطانيا تتبنى أخيراً ما أدركته المقاومة الإيرانية وتصنف حرس النظام منظمة إرهابية
- إيران ما بعد حرب واسترضاء: فشلُ استراتيجي لمقاربات خارجية وحتميةُ بديل ديمقراطي داخلي







