أحمد الشرع: الميليشيات المدعومة من إيران فرقت السوريين
أكد مدير إدارة العمليات العسكرية في سوريا، أحمد الشرع، يوم الأحد، أن سوريا دخلت مرحلة جديدة، مشيرًا إلى أن تواجد “الميليشيات الإيرانية” في سوريا كان “مصدر قلق” للجميع.
صرح الشرع عقب لقائه الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، وليد جنبلاط، ومشايخ دروز، أن “بقاء الميليشيات الإيرانية في سوريا كان مصدر قلق للجميع، وأن الميليشيات المدعومة من إيران فرقت السوريين”.
وسخر الشرع من منطق الميليشيات الطائفية المدعومة من إيران، متسائلًا عن علاقة أهل الشام بأحداث تاريخية منذ 1400 سنة والتي تستخدم كحجج لقتل السوريين وإسقاط عواصمهم.
وأوضح الشرع أن “سوريا دخلت مرحلة جديدة وسنبتعد عن الثأر”، مؤكدًا على ضرورة “ابتعاد عقلية بناء الدولة عن الطائفية والثأر”.
وأشار الشرع إلى أن “سوريا لن تتدخل بشكل سلبي في لبنان بعد الآن”، متهمًا “نظام الأسد بنشر الطائفية للبقاء في الحكم ومحاولة زرع ثقافة الكره”.
تقرير عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: دور النظام الإيراني في دعم بشار الأسد في سوريا
نیوزمکس: جرس رحيل الأسد في سوريا، يقرع لطهران
موجة الخوف في النظام الإيراني بسبب هزيمة خامنئي في سوريا
تصريحات وليد جنبلاط
من جهته، قال جنبلاط: “نحيي الشعب السوري في انتصاراته الكبرى ونحييكم في معركتكم التي قمتم بها من أجل التخلص من القهر والاستبداد، ونتمنى أن تعود العلاقات اللبنانية السورية إلى الأصول الطبيعية من خلال العلاقات الدبلوماسية، ونتمنى أن يحاسب كل الذين أجرموا بحق اللبنانيين والسوريين وأن تقام محاكم عادلة، وأن تبقى بعض المعتقلات متاحف للتاريخ”.
أضاف جنبلاط أن “الطريق طويل ونعاني نحن وإياكم من التوسع الإسرائيلي”، مشيرًا إلى أنه سيتقدم بمذكرة باسم اللقاء الديمقراطي حول العلاقات اللبنانية السورية.
تعتبر هذه الزيارة هي الأولى لجنبلاط إلى سوريا بعد خمسة عشر عامًا من آخر زيارة له قبل الثورة السورية عام 2011، حيث كان ينتقد بصورة دائمة رئيس النظام السابق، بشار الأسد، بسبب الجرائم التي كانت ترتكب بحق المدنيين السوريين.
يجدر بالذكر أن النظام السوري متهم بقتل الزعيم الدرزي الاشتراكي، كمال جنبلاط، والد وليد جنبلاط، في مارس 1977، ومسؤولين لبنانيين آخرين خلال العقود الخمسة الماضية.
تجدر الإشارة إلى أن نظام بشار الأسد تمت الإطاحة به في 8 ديسمبر بعد سيطرة قوات المعارضة المسلحة على غالبية المدن الرئيسية في سوريا ومنها حلب وحماة وحمص ودرعا والسويداء والعاصمة دمشق.
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة

- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي

- ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس

- علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه


