قتل مروّع لمواطن بلوشي على يد عناصر النظام الإيراني
لقي مواطن بلوشي يبلغ من العمر 37 عامًا، يُدعى إلياس نارويي، مصرعه بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل عناصر الشرطة في مركز شرطة رقم 11 بمدينة بمبور، الواقعة في محافظة سيستان وبلوشستان بجنوب شرق إيران، أثناء مراجعته لاستعادة أوراق مركبته.
ووفقًا لموقع “حالوش” المحلي، قُتل إلياس نارويي يوم الخميس 8 ديسمبر 2024، في مركز الشرطة المذكور بعد أن أطلق عليه عناصر الأمن النار. وزعمت السلطات الأمنية في تقريرها الأولي أن إلياس قام بمهاجمة مركز الشرطة مسلحًا وحاول احتجاز رهائن، غير أن تحقيقات جديدة كشفت أنه كان قد ذهب فقط لمتابعة أوراق سيارته التي تم احتجازها.
تفيد التقارير المحلية أن سيارة إلياس، وهي من نوع برايد، تم توقيفها صباح ذلك اليوم من قِبَل عناصر الشرطة، وتمت مصادرة أوراقها. عندما ذهب لاستعادتها، واجه معاملة مهينة وعنيفة من قبل الشرطة، مما تسبب له بضغط نفسي كبير، وفقًا لشهود محليين.
تم اقتياده لاحقًا إلى ساحة المركز، حيث تعرض لإطلاق النار هناك على يد الشرطة.
في محاولة لتبرير الجريمة، ادعى قائد شرطة بمبور أن إلياس نفذ هجومًا مسلحًا على المركز. لكن شهودًا محليين أكدوا أنه كان غير مسلح عند دخوله مركز الشرطة، مما يجعل مزاعم الشرطة مجرد تلفيق أثار غضبًا واسعًا بين السكان.
هذه الواقعة تسلط الضوء مجددًا على النهج القمعي الذي تمارسه قوى الأمن ضد المواطنين، حيث إن تناقض الروايات الرسمية ومحاولات التلاعب بالوقائع من قبل عناصر الأمن زادت من مشاعر الكراهية الشعبية تجاه النظام الإيراني.
- اشتباك مسلح في زاهدان يسفر عن مقتل عنصر أمني ومسلحين اثنين

- البروفيسور كلاوديو غروسمان: مسؤولو النظام الإيراني خاضعون للمسؤولية الجنائية الفردية ولا حصانة قانونية لمرتكبي الجرائم ضد الإنسانية

- القاضي جيفري روبرتسون: محاكمة مسؤولي «لجان الموت» في إيران غيابياً أمام محكمة دولية واجب لإسقاط حصانة الجناة

- 40 عملية لوحدات المقاومة في طهران و20 مدينة أخرى إحياءً لذكرى شهداء انتفاضة عام 2022

- لماذا يستحضر النظام الإيراني مجاهدي خلق ووحدات المقاومة في كل أزمة؟


