ترامب يدعي وجود تهديدات إيرانية على حياته
أعلنت حملة الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترامب في 24 سبتمبر 2024، أنه تلقى إفادة سرية من مسؤولي الاستخبارات الأميركية بشأن تهديدات مزعومة من إيران ضد حياته. وتم عقد هذا الاجتماع، الذي نظمه مكتب مدير الاستخبارات الوطنية (ODNI)، في ظل ما وصفته حملة ترامب بأنه “تهديدات حقيقية ومحددة” من إيران تهدف إلى زعزعة استقرار الولايات المتحدة من خلال محاولة اغتيال ترامب.
وفي بيان صدر عن حملته، أشير إلى أن “الرئيس ترامب تم إطلاعه صباح الثلاثاء من قبل مكتب مدير الاستخبارات الوطنية حول تهديدات حقيقية ومحددة من إيران تهدف إلى اغتياله في محاولة لزعزعة استقرار وإحداث فوضى في الولايات المتحدة.” وأضافت الحملة أن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن هذه التهديدات قد تصاعدت في الأشهر القليلة الماضية، مما دفع الحكومة الأميركية إلى اتخاذ تدابير نشطة لحماية ترامب وضمان عدم تأثر العملية الانتخابية.
وفي 25 سبتمبر 2024، تناول ترامب هذه المخاوف عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي على منصة “إكس”، قائلاً: “لقد وردت تهديدات كبيرة ضد حياتي من إيران. الجيش الأميركي بأكمله يقظ ومراقب. إيران حاولت سابقاً إجراءات لم تنجح، لكنهم سيحاولون مجدداً.” كما أعرب عن استيائه من الوضع، مضيفاً: “هذا الأمر غير مريح للجميع. أنا محاط بالعديد من أفراد الأمن والأسلحة لم أر مثل هذا الحشد من قبل. أشكر الكونغرس على تخصيص المزيد من التمويل للخدمة السرية بالإجماع – لم يصوت أحد بـ”لا” وحظي المشروع بدعم الحزبين. يسعدني أن أرى الجمهوريين والديمقراطيين متحدين حول هذه القضية. الهجوم على رئيس سابق يعتبر أمنية موت للمهاجم!”
وأكد متحدث باسم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية أن الإفادة الاستخباراتية قد جرت في 24 سبتمبر لكنه امتنع عن تقديم أي تفاصيل إضافية.
وتأتي هذه التطورات الأخيرة بعد تقارير من وكالات أميركية الأسبوع الماضي، زعمت أن قراصنة إيرانيين أرسلوا رسائل بريد إلكتروني مسروقة من حملة ترامب إلى أفراد مرتبطين بحملة إعادة انتخاب هریس. ويُنظر إلى الحادثة كجزء من الجهود الأوسع المزعومة لطهران للتدخل في الانتخابات الأميركية، وهو ادعاء نفته إيران باستمرار.
وفي تحول سياسي لافت، أعلن الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن انسحابه من السباق الرئاسي لعام 2024 في أواخر يوليو، تاركاً نائبة الرئيس كامالا هاريس كمرشحة الحزب الديمقراطي. وتواجه هاريس الآن ترامب في سباق متقارب بشدة، حيث من المقرر إجراء الانتخابات في 5 نوفمبر 2024. وقد تعرضت كلا الحملتين لهجمات إلكترونية، حيث اتهمت الولايات المتحدة في أغسطس إيران بتنظيم هجمات إلكترونية ضد كلا الحزبين.
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي

- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل

- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة

- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل

- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة

- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير


