انتحار الأطباء في إيران: ما لا يقل عن 10 أنهوا حياتهم خلال أربعة أشهر
أفادت وسائل الإعلام الإيرانية في الأيام الأولى من يوليو 2024 بانتحار “الدكتور مهران خسروانيان”، وأعلنت أن عدد حالات انتحار المقيمين الطبيين منذ بداية هذا العام قد وصل إلى 10.
وفقًا للتقارير المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، قام الدكتور مهران خسروانيان قبل انتحاره بسرد صعوبات حياته في إحدى قصص إنستغرام الخاصة به وكتب أنه بسبب الديون اضطر إلى بيع سيارته والآن يبحث عن دراجة نارية مستعملة لكي يتمكن، رغم معارضة عائلته، من شرائها بالتقسيط للتخلص من الزحام والحر.
كما كتب: “أفكر في الأحلام التي لم تتحقق. نحن الذين بقينا في مجال العلاج التزامًا بالمبادئ والقيم الصحيحة، أصبحت يقينياتنا أحلامًا، وأحلامنا أصبحت أوهامًا وأوهامنا أصبحت فارغة”.
قال مدير العيادة التي كان يعمل فيها الدكتور مهران خسروانيان إن “إحدى المرضى صفعته على وجهه”، مما دفعه لمغادرة العيادة وعدم الرد على اتصالات زملائه.
وفي أواخر يونيو، وصفت صحيفة “خبر أونلاين” الحکومیة في تقرير لها انتحار المقيمين الطبيين بأنه “في حالة حرجة” وكتبت: “زيادة عدد حالات الانتحار هذه بالتزامن مع تجاهل المسؤولين لحالة المقيمين الطبيين، الأجور المنخفضة مقابل المسؤولية الثقيلة والضغط العملي الذي يفوق طاقاتهم، دقت ناقوس الخطر في هذا المجال”.
وانتقدت هذه الصحيفة سياسة “عدم الشفافية” لوزارة الصحة الإيرانية، وأفادت بانتحار مقيمين طبيين خلال أسبوع واحد، وأضافت: “المشاكل النفسية والضغوط النفسية التي يتحملها المقيمون الطبيون هي مسألة لم يلتفت إليها المسؤولون في مجال الصحة والعلاج أبدًا، ورغم وعيهم بآثار التوترات في بيئة العمل، إلا أنهم لم يقدموا أي حلول لمعالجة هذه المشاكل”.
وفي يناير 2024، أعلن مساعد وزير الصحة لشؤون التعليم عن إطلاق “لجنة رصد ميثاق المقيمين”، وزعم أن وزارة الصحة أعدت تعليمات تحدد عدد ساعات العمل، عدد النوبات، ومدة بقاء المقيم في المستشفى بعد النوبة.
وقال الأمين العام لمنظمة التمريض: “المسألة ليست في ما إذا كانت هذه اللجنة قد أُنشئت أم لا في وزارة الصحة، بل المسألة هي مدى نجاحها وتأثيرها في تقليل حالات انتحار المقيمين الطبيين”.
وأضاف : “ما لم تتغير سياسة الاستغلال من المقيمين في المستشفيات، وتتناسب رواتبهم مع مسؤولياتهم، وتقلل من توترهم، فلن تنخفض حالات انتحار المقيمين”.
وقبل ذلك، أقر المتحدث باسم منظمة النظام الطبي في إيران بزيادة حالات الانتحار في المجتمع الطبي، وأرجع ذلك إلى “حجم العمل الكبير وعدم تناسب الرواتب مع الأنشطة المنفذة”، وأكد أن هذه الانتحارات “متعددة الأبعاد ومتعددة الجوانب”.
كما أعربت الجمعية العلمية للأطباء النفسيين في إيران في ديسمبر 2023 عن قلقها من ارتفاع عدد حالات الانتحار بين المقيمين، واعتبرت استمرار هذا الاتجاه تمهيدًا “لانهيار نظام الصحة في البلاد”.
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة







