۱۰۱مشرع بلجيكي يعلنون دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران
أصدر ۱۰۱ مشرع بلجيكي من أحزاب مختلفة، بما في ذلك ۵۵ نائبًا في الولايات، ۲۹ نائبًا في البرلمان الفيدرالي و ۱۷ عضوًا في مجلس الشيوخ، من بينهم رئيسة مجلس الشيوخ البلجيكي ستيفاني دهويس، “بيان حالة إيران” يعربون فيه عن قلقهم بشأن تدهور وضع حقوق الإنسان في إيران. وقد صدر هذا البيان قبل عطلة المجالس.
وطالب المشرعون في هذا البيان بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وأعلنوا دعمهم لخطة الـ ۱۰ نقاط التي قدمتها مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. كما أكدوا على الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الانتفاضة ضد القمع والدكتاتورية ودعمهم لوحدات المقاومة في مواجهة الحرس.
وتلعب بلجيكا، التي تتولى حاليًا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، دورًا مهمًا في هذا البيان. ومن بين الموقعين على البيان، زعيم المعارضة البلجيكية في البرلمان، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفيدرالي، رؤساء أربع كتل في مجلس الشيوخ، رؤساء ثلاث كتل في البرلمان الفيدرالي، رئيس البرلمان الناطق بالألمانية البلجيكية ورؤساء ست كتل في برلمانات فلاندر، والونيا وبروكسل.
وجاء في البيان: “كان رد النظام الإيراني على الدعوات لإقامة جمهورية ديمقراطية هو زيادة الإعدامات والاعتقالات الجماعية، خاصة ضد النساء والشباب والمعارضين السياسيين. وتُستخدم الإعدامات كتكتيك لإرهاب الشعب، وتم إعدام أكثر من ۸۰۰ سجين العام الماضي. إيران لديها أعلى معدل إعدام بين النساء والأطفال الجانحين في العالم.”
كما أشار البيان إلى دور القضاء الإيراني في توسيع القمع خارج حدوده من خلال محاكمة ۱۰۴ أعضاء من المعارضة، وهي انتهاك للقوانين الدولية. كما دعم الموقعون أهداف الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الجنسين وحقوق الأقليات وإلغاء عقوبة الإعدام كما جاء في خطة مريم رجوي المكونة من ۱۰ نقاط.

وأعلن السياسي البلجيكي البارز جيرارد دبر، الذي يحمل رتبة وزير سابق وعضو سابق في البرلمان الأوروبي ومجلس الشيوخ البلجيكي: “أعرب مائة برلماني بلجيكي عن غضبهم من زيادة الإعدامات في إيران، وأعلنوا دعمهم لخطة مريم رجوي المكونة من ۱۰ نقاط من أجل إيران ديمقراطية.” وأكد جيرارد دبر أن المقاطعة غير المسبوقة للانتخابات الأخيرة في إيران، بمشاركة أقل من ۱۰٪، تؤكد الرفض المطلق للنظام في انتفاضة ۲۰۲۲، حيث أعرب الشعب الإيراني عن رفضه لأي دكتاتورية، سواء كانت من الشاه أو من الملالي.
كما تبنى مجلس الشيوخ البلجيكي في ۱۹ أبريل ۲۰۲۴ قرارًا يعبر عن التضامن مع خطة السيدة رجوي المكونة من ۱۰ نقاط لمستقبل إيران، ودعا إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة نظام الملالي لإقامة جمهورية ديمقراطية وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

يعكس هذا البيان والقرارات ذات الصلة التضامن الدولي الواسع مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية وحقوق الإنسان، ويبرز الدور المهم لبلجيكا في تعزيز هذا الدعم على مستوى الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي.
تحذير برلمانيين وشخصيات بلجيكية لقادة الاتحاد الأوروبي من المؤامرة الجديدة لحكومة طهران




