الرئيسيةأخبار وتقاريرالعالم العربي مظاهرات في مدن وعواصم عالمية تضامنا مع فلسطين

 مظاهرات في مدن وعواصم عالمية تضامنا مع فلسطين

0Shares

 مظاهرات في مدن وعواصم عالمية تضامنا مع فلسطين

شهدت مدن وعواصم عالمية اليوم السبت تظاهرات لتنديد الحملات الاسرائيلية على المواطنين الفلسطينيين وتضامنا مع فلسطين. وشهدت العاصمة البريطانية لندن تظاهرة شارك فيها الألاف للمطالبة بوقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة منددين بالمذابح التي ترتكب بحق أهالي غزة.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية ان آلاف المتظاهرين الذين يحملون الأعلام الفلسطينية انطلقوا من بارك لين في ماربل آرتش في غرب لندن متجهين نحو بيكاديللي وسط لندن، وهتفوا ضد الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين ودعوا إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة.

وفي العاصمة الألمانية برلين، انطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة تطالب بوقف العدوان الاسرائيلي على غزة، وبمحاسبة الاحتلال على جرائمه.

وفي فرنسا، شهدت العاصمة باريس تظاهرة حاشدة منددة بجرائم الاحتلال بحق سكان قطاع غزة، ومطالبة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وفي العاصمة الفلبينية مانيلا، شارك المئات في تظاهرة داعمة لفلسطين، ومنددة بعدوان الاحتلال على الشعب الفلسطيني، مطالبين بوقف إطلاق نار دائم، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الفلسطينيين.

وفي العاصمة الكرواتية زغرب، انطلقت مسيرة حمل المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية، وطالبوا بوقف عدوان الاحتلال على غزة، ومحاسبته على جرائمه التي ارتكبها بحق الفلسطينيين.

وفي هذا الإطار، انطلقت يوم أمس الجمعة مسيرة حاشدة من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة الأردنية عمان، ندد المشاركون فيها بالجرائم التي تقوم بها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومدن الضفة الغربية، واستهدافها للمدنيين العزل.

ودعا المشاركون إلى تحرك دولي وعربي فاعل ضد العدوان الإسرائيلي، مستنكرين حالة الصمت الدولي تجاه هذا العدوان وسياسة الكيل بمكيالين.

كما شددوا على ضرورة دعم صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الذي يتعرض لأبشع صور الإبادة الجماعية والتهجير القسري.

يذكر أن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، استقبل مساء الخميس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، كلا من رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز الذي تترأس بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي، ورئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو، الذي ستتسلم بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي اعتبارا من كانون ثاني/ يناير 2024.

وأطلع الرئيس الفلسطيني، رئيسي الوزراء الاسباني والبلجيكي، على آخر التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة في قطاع غزة، مؤكدا ضرورة الوقف الفوري لعدوان الاحتلال الشامل على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، وجرائم الإبادة الجماعية، وتسريع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وكذلك وقف اعتداءات قوات الاحتلال والمستعمرين الإرهابيين في الضفة الغربية، مشددا على ضرورة الإفراج عن الأموال الفلسطينية التي تحتجزها حكومة الاحتلال.

وجدد الرئيس رفض دولة فلسطين القاطع لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة أو من الضفة، بما فيها القدس، مشددا سيادته على أنه لا حل أمنيا أو عسكريا لقطاع غزة، وأن غزة هي جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ولا يمكن القبول أو التعامل مع مخططات سلطات الاحتلال في فصل القطاع عن الضفة والقدس أو إعادة احتلاله، أو اقتطاع أي جزء منه.

وأكد الرئيس أن الأمن والسلام يتحققان من خلال التوجه للحل السياسي وفق حل الدولتين القائم على الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، بعاصمتها القدس الشرقية.

ترحيب القيادة الفلسطينية بالهدنة الإنسانية ومليون نازح يقطنون داخل 156 مركزا

غزة – خبراء الأمم المتحدة يدعون المجتمع الدولي إلى منع الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني

رئيس الوزراء الفلسطيني: نصارع في جميع الدوائر الدولية لوقف العدوان و لا نقبل بتهجير أهلنا في غزة

وقدم سيادته، الشكر للبلدين الصديقين، إسبانيا وبلجيكا، وللاتحاد الأوروبي، على مواقفهم السياسية الداعمة لحل الدولتين القائم على الشرعية الدولية، وعلى الدعوة التي أعلن عنها رئيس الوزراء الاسباني بالالتزام بالعمل من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتصريحات رئيس الوزراء البلجيكي وأعضاء حكومته الداعية لوقف الحرب في قطاع غزة ووقف قتل المدنيين والالتزام بالقانون الدولي، ودعم عمل المحكمة الجنائية الدولية في التحقيق بجرائم الحرب المرتكبة خلال الحرب على قطاع غزة، ودراسة الاعتراف بالدولة الفلسطينية ضمن إطار حل الدولتين المعترف به دوليا.

هذا ووافقت إسرائيل على السماح بتسليم 130 ألف لتر من الوقود يوميًا، وهو ما لا يمثل سوى جزء صغير من احتياجات غزة اليومية المقدرة بأكثر من مليون لتر.

عبرت قافلة من 196 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى غزة من مصر عبر معبر رفح الحدودي يوم السبت، في اليوم الثاني من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

وتحتوي الشاحنات على غذاء وماء ومساعدات إغاثية ومستلزمات طبية وأدوية، وقد توزعت على النحو التالي: مستلزمات طبية (5.5 شاحنة)، أدوية (3 شاحنات)، سرائر طبية (4 شاحنات)، مواد غذائية (85 شاحنة)، مياه (62 شاحنة)، مواد نظافة (شاحنتان)، ملابس (4 شاحنات)، فرشات (7.5 شاحنة)، بطانيات (23 شاحنة).

وصلت المساعدات يوم الجمعة إلى شمال غزة، مركز الهجوم البري الإسرائيلي، للمرة الأولى منذ أكثر من شهر.

قامت قافلة تابعة للأمم المتحدة بتسليم الدقيق إلى منشأتين تؤويان النازحين بسبب القتال.

المصدر: الوكالات

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة