الرئيسيةأخبار إيرانمریم رجوي للغرب : انكار وجود البديل اكبر خدمة تقدمونها للملالي

مریم رجوي للغرب : انكار وجود البديل اكبر خدمة تقدمونها للملالي

0Shares

مریم رجوي للغرب : انكار وجود البديل اكبر خدمة تقدمونها للملالي

على الرغم من القمع الشديد، زاد الاستعداد الاجتماعي لمواصلة الانتفاضات، ولا يستطيع خامنئي والحرس منع هذا البركان من الانفجار مرة أخرى

جددت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي انتقاداتها للسياسة التي تتبعها الادارة الامريكية والدول الغربية تجاه نظام الملالي في ايران.

وقالت خلال مشاركتها في مؤتمر “إيران- الانتفاض والمقاومة ضد نظام الإعدامات” الذي عقد  في باريس مؤخرا ان المساعدة القصوى للملالي هي إنكار وجود بديل صالح وذي مصداقية والدور الحاسم لمجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة في المعادلة الإيرانية، وحرمانهم من حقوقهم ووضع العراقيل أمامهم.

وفي سياق استعراضها لمخاطر سياسة الاسترضاء التي يتبعها الغرب تطرقت السيدة رجوي الى الكشف عن اختراق نظام الملالي لمختلف مؤسسات الإدارة الأمريكية مشيرة الى ان العقل المدبر لهذه الشبكة مع النظام عضو في الحرس، وكانت مهمة هذه الشبكة ضخ المعلومات الخاطئة إلى مراكز صنع القرار في الولايات المتحدة.

وذكرت ان القاسم المشترك بين أعضاء هذه الشبكة هو عداوتهم لمجاهدي خلق الامر الذي ظهر جزء منه في عشرات المقالات والتغريدات التي كتبها هؤلاء الأشخاص.

وافادت بان الحكومات الغربية تتبع سياسة مفلسة ضد انتفاضة الشعب الإيراني والسلام والأمن العالميين، مشددة على ان السياسة الواعدة وسياسة الدفاع عن حرية إيران والسلام والأمن في العالم تم التعبير عنها في القرارين 100 و627 لمجلس النواب الأمريكي، معربة عن ثقتها بصحة السياسة التي أوصى بها 124 من القادة السابقين و3600 مشرع من مختلف أنحاء العالم، دافعوا عن انتفاضة الشعب لإسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية، وأيدوا البديل الديمقراطي وخطة المقاومة الإيرانية من أجل مستقبل إيران.

ودعت السيدة رجوي الهيئات الدولية والمنظمات المدافعة عن حقوق المرأة إلى إدانة انتهاكات الملالي لحقوق وحرية المرأة  وإجراء المزيد من التحقيق حولها، مشيرة الى اعتقال 600 امرأة في طهران وحدها، واستمرار قمع النساء، حيث  تعرضت فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً للضرب المبرح على يد عناصر قمعية بحجة عدم الالتزام بقواعد الحجاب التي يفرضها النظام، مازالت في غيبوبة. ويحاصر النظام المستشفى الذي تتعالج فيه لمنع حدوث ردود فعل.

واكدت على استعداد الايرانيين لمواصلة انتفاضاتهم ضد النظام قائلة “على الرغم من القمع الشديد، زاد الاستعداد الاجتماعي لمواصلة الانتفاضات، ولا يستطيع خامنئي والحرس منع هذا البركان من الانفجار مرة أخرى” مشيرة الى تفاقم الازمات الاجتماعية والاقتصادية رغم ما قدمته الحكومات الغربية من مساعدات واسعة للنظام، بينها تخفيف العقوبات و زيادة عائدات النفط.

 واستطردت قائلة ان خامنئي و رئيسي فشلا في إخراج النظام من مأزقه، حيث تنشر وسائل الإعلام التي تديرها الدولة تقارير يومية عن الهجمات المتزايدة التي يشنها الشباب على قوات الحرس للنظام، وتظهر التقارير أن الناس لا يخافون من الحرس.

واشارت السيدة مريم رجوي الى التقدم الذي احرزه النفوذ الاجتماعي لمجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية داخل إيران، وتوسع شبكتهم في العديد من المحافظات رغم اعتقال الآلاف من أعضاء وحدات المقاومة.

وتطرقت الى قول رئيس مجلس شورى الملالي بان “مجاهدي خلق لعبوا الدور الأكبر في تنفيذ وتنظيم هذه الأحداث” وتصريحات منظري النظام التي جاء فيها ان “مسألتنا الرئيسية في البلاد هي مجاهدي خلق ويجب أن نتناولها” و “نحن اليوم أمام تنظيم ثانٍ أخطر وأخطر بالتأكيد” في اشارة الى توسيع شبكة المجاهدين داخل إيران.

واستطردت مريم رجوي قائلة انه لهذا السبب كثف النظام هجماته على المنظمة للحد من تقدم المقاومة “يفعلون ذلك داخل إيران من خلال القمع، وعلى الساحة الدولية من خلال شيطنة المقاومة ومطالبة الحكومات بالحد منها” وبهذه الطريقة يحاول النظام البقاء في السلطة.

وقالت ان القضية الرئيسية هنا هي خوف النظام من حركة وطنية جاهزة لإحداث تغيير جذري في إيران، مؤكدة عزم الشعب الإيراني على اسقاط النظام الكهنوتي ورفضه أي نوع من الديكتاتورية سواء أكانت الشاه أو الملالي.

المصدر: موقع مريم رجوي

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة