تحذيرات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن توسيع البرنامج النووي للنظام الإيراني
حذرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة من توسع البرنامج النووي للنظام الإيراني.
وفي اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك حذر ممثل الولايات المتحدة: النظام الإيراني يواصل توسيع أنشطته النووية وفي الوقت نفسه يمنع التحقق والإشراف من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضافت بوني جينكينز، وكيلة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي: “منذ أكثر من أربع سنوات، لم يقدم النظام الإيراني تفسيرات فنية موثوقة للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن أنشطته النووية غير المعلنة”.
في اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة، في 2 اكتوبر، تم نشر بيان عام للاتحاد الأوروبي.
تمت قراءة البيان العام للاتحاد الأوروبي الذي ألقاه أولوف سكوج، السفير ورئيس وفد الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة، في الدورة الثامنة والسبعين للجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال: إن الدول المرشحة وهي مقدونيا الشمالية، والجبل الأسود، وألبانيا، وأوكرانيا، وجمهورية مولدوفا، والبوسنة والهرسك، وكذلك موناكو وسان مارينو، تؤيد هذا البيان.
وكأولوية أمنية رئيسية، يؤكد الاتحاد الأوروبي تصميمه الواضح على عدم حصول النظام الإيراني على سلاح نووي أبدا، ويذكر النظام بالتزاماته في هذا الصدد وبالتزاماته الدولية.
ويعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه الشديد إزاء استمرار النظام الإيراني في انتهاك خطة العمل الشاملة المشتركة، وخاصة فيما يتعلق بتوسيع قدرة التخصيب النووي وإنتاج اليورانيوم العالي التخصيب.
إن تصرفات النظام الإيراني، التي ليس لها أي مبرر مدني صحيح، تنطوي على مخاطر كبيرة للغاية تتعلق بانتشار الأسلحة النووية.
ويشعر الاتحاد الأوروبي أيضا بقلق بالغ إزاء عدم وجود تعاون أساسي من جانب النظام الإيراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويريد من هذا النظام أن يتخذ التدابير اللازمة دون تأخير للوفاء بالتزاماته المتعلقة بالضمانات القانونية والتزاماته تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ويدين الاتحاد الأوروبي قيام النظام الإيراني بإلغاء تراخيص عدد من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأمر الذي يقوض قدرة الوكالة على التنفيذ الفعال لولايتها المتعلقة بالضمانات.
ويدعو الاتحاد الأوروبي جميع البلدان إلى دعم تنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231 (2015).
- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة
- أوراسيا ريفيو: رجوي ترحب بالهدنة وتؤكد أن السلام الدائم يتطلب إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم






