ستوكهولم وزيورخ- وقفات للإيرانيين دعما لانتفاضة الشعب الإيراني
خلد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ستوكهولم وزيورخ، يوم الأربعاء 27 سبتمبر، ذكرى شهداء الانتفاضة وذكرى الانتفاضة الوطنية في إيران، كما استذكروا ملحمة 27 سبتمبر 1981 في إيران التي رفعت خلالها لأول مرة شعار الموت لخميني في الشوارع من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في طهران، واستشهد العشرات من المجاهدين على يد الحرس في مظاهرات سلمية.

وفي هذه الإجراءات، كشفوا عن دور نظام الملالي وحرسه في قمع الانتفاضة التي عمت البلاد في إيران، وطالبوا المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والتوقف عن استرضاء هذا النظام القاتل والمعادي للنساء.

في الوقفات التي أقيمت في مركز المدينة، تم ترتيب صور مختلفة لشهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية وسيرهم الذاتية وكيفية استشهادهم في لافتات مختلفة إلى جانب صورهم الكبيرة في الشوارع.
وهتف المشاركون في هذه التحركات:
• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

• الموت لخامنئي – اللعنة على خميني
• قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية
• لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه و الموت لخامنئي
• الحرف الأول و الحرف الأخير إسقاط النظام
• دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا متبلورة فيك يا رجوي البطل
كما شوهدت صور كبيرة لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، والسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى جانب علم إيران وشعار منظمة مجاهدي إيران.
جدير بالذكر أن نظام الملالي في حالة تأهب خوفا من تجدد الانتفاضة في عموم إيران وقام بنشر قواته القمعية في جميع المدن وخاصة المدن الكبرى، ومع افتتاح المدارس والجامعات حدثت موجة من الاعتقالات من العوائل التي استشهد أطفالها على يد نظام الملالي. لكن معركة الحرية وإسقاط نظام الملالي مستمرة في جميع أنحاء إيران، وتشهد شعوب العالم يوميًا انتشار الاحتجاجات الشعبية في جميع أنحاء إيران.
ستوكهولم – وقفة الإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق تضامناً مع الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني – 27 سبتمبر














إيرانيون في ستوكهولم وأوسلو وفيينا وآرهوس وروما ينظمون وقفات ضد نظام الملالي
- دعواتٌ برلمانية في كانبيرا لمحاكمة مرتكبي مجزرة 1988 وإحالة ملف جرائم نظام طهران إلى مجلس الأمن
- مؤتمر في البرلمان الأسترالي؛ روب ميتشل: لا الحرب ولا الاسترضاء حلٌّ لأزمة إيران
- دولت نوروزي: الحل الثالث بتغيير النظام عبر الشعب ومقاومته المنظمة هو المخرج الوحيد للأزمة الإيرانية
- د. مهستي طاهري: الإعدام أداة ترهيب لبقاء النظام.. وعلى كانبيرا إحالة ملف الجرائم إلى مجلس الأمن الدولي
- حراك عالمي لأنصار مجاهدي خلق في أكثر من 10 مدن تنديداً بموجة الإعدامات ودعماً للثورة الديمقراطية في إيران






