لحظة التغيير الكبير
اظهرت كلمات المتحدثين في مؤتمر المقاومة الإيرانية الذي انعقد في باريس مؤخرا فهما للاوضاع الراهنة في ايران، دوافع الدعم الموجه للمقاومة، ونضوج الظروف الموضوعية للتغيير.
قال عضو البرلمان الأوروبي عن سلوفاكيا إيفان ستيفانيتس خلال مداخلته ان “هناك ثلاثة شروط للتغيير، القيادة والبرنامج والناس” مشيرا الى القيادة المميزة للرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي، برنامج النقاط العشر، والعديد من الأشخاص الذين يقدرون الحرية من أعماق قلوبهم، مؤكدا ان التغيير قادم، ومشددا على وقوف البرلمان الأوروبي إلى جانب المقاومة.
يظهر الحديث عن قيادة الانتفاضة والثورة الجانب المتعلق بمريم رجوي، لكن رجوي ليست فردا، توجه الجنرال ويسلي كلارك المرشح الرئاسي الأمريكي السابق وقائد قوات الناتو في أوروبا اليها قائلا “أود أن أهنئك على قيادتك، ما تفعلونه وما ستحققونه في المستقبل، منظمة مثل منظمتكم يمكن أن تتحمل مشاق النضال وتحقق النصر” وقال السناتور جو ليبرمان في مداخلته انه “في تاريخ التمردات والانتفاضات حول العالم، لم تكن هناك مثل هذه المقاومة التي وقفت على هذا النحو، وجعلت الخطوة نحو الحرية ممكنة، لا يمكن لأي حركة أن تنجح بدون قائد عظيم، ورجوي قائد عظيم، مخطط رائع، ومصدر إلهام “.
عن البرنامج والتنظيم يقول السناتور توريسلي ان الحركة الثورية تتطلب الشجاعة والعزم والاستعداد لدفع أي ثمن للوصول إلى الهدف، مؤكدا على انه وجد هذه السمات في منظمة مجاهدي خلق، وان حركة وانتفاضة الشعب الإيراني بحاجة إلى أناس عازمين وملتزمين، خطة متماسكة وشاملة، تتوفر في برنامج النقاط العشر، ويشير وزير الخزانة الكندي السابق توني كليمنت الى ان برنامج النقاط العشر يمنح القوة والمصداقية لبديل يؤمن بالقيم الديمقراطية، ومعارضة منظمة أسست أجهزة الحكومة المستقبلية.
في حديثه عن الشعب ومقاومته قال نائب رئيس الولايات المتحدة السابق مايك بنس ان “وحدات المقاومة في إيران مصدر أمل للشعب الإيراني، القوة الدافعة نحو التغيير من خلال الانتفاضات والاحتجاجات المستمرة، وتزداد قوة كل يوم، فيما اكد رئيس الوزراء السلوفيني السابق يانس جانشا على اهمية الانتباه لوحدات المقاومة التي تخاطر بحياتها بطريقة منظمة في مواجهة القوة الوحشية للحرس، تقدم تضحيات لا هوادة فيها من أجل الحرية، مشددا على ان التغيير في إيران حتمي، لأن الشعب الإيراني لا يريد هذا النظام.
اختصرت عضو برلمان انجلترا آنا فيرث المداخلات قائلة “نحن في لحظة تغيير كبير” لتعيد الى الاذهان مقولة توم ريدج الذي كتب لدى تناوله مؤتمر ايران حرة في واشنطن تايمز ان لحظة مواجهة الغرب للحقيقة في ايران حانت، ليؤكد بمقولته عقم سياسة الاسترضاء ويضع عواصم الغرب امام مسؤولياتها.







