الرئيسيةأخبار إيرانمظاهرات أهالي زاهدان بشعار أخي الشهيد سأخذ بثأرك 

مظاهرات أهالي زاهدان بشعار أخي الشهيد سأخذ بثأرك 

0Shares

مظاهرات أهالي زاهدان بشعار أخي الشهيد سأخذ بثأرك 

رغم التواجد المكثف للقوى القمعية والإجراءات الأمنية، خرج أهالي زاهدان الشجعان، اليوم الجمعة 9 يونيو/ حزيران، إلى شوارع المدينة بعد صلاة الجمعة، بمظاهرة واسعة ضد عمليات الإعدام والقمع والنهب التي يمارسها النظام. 

وفي هذه التظاهرة الحاشدة كان المتظاهرون يطالبون بالإفراج عن السجين السياسي، كما حملوا في هذه التظاهرة لافتات تؤكد على وحدة الجماعات العرقية الإيرانية. 

وكتب على إحدى اللافتات التي حملها المتظاهرون “بالرغم من وجود مخاطر كثيرة في الحرية، إلا أننا نفضلها على العبودية”. 

مقاطع فيديو وصور وردت من احتجاجات اليوم في زاهدان 

زاهدان – مظاهرات حاشدة بشعار “يجب الافراج عن المعتقل السياسي” – 9 حزيران / يونيو 

زاهدان – المواطنون الشجعان يحملون لافتات بأيديهم في مظاهرة اليوم من أجل وحدة جميع المجموعات العرقية – 9 يونيو 

زاهدان – مظاهرة حاشدة لأهالي هذه المدينة بشعار “قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية” – 9 يونيو 

زاهدان – شباب شجعان يرددون في مظاهراتهم شعارات سأقتل سأقتل من قتل أخي – 9 يونيو 

زاهدان – مظاهرة لأهل زاهدان بشعار “سأخذ بثأر أخي الشهيد” – 9 يونيو 

زاهدان – منشور لأهل زاهدان الشجعان: رغم وجود مخاطر كثيرة في الحرية، إلا أننا نفضلها على العبودية – 9 يونيو 

ذات الصلة

مظاهرات حاشدة لأهالي زاهدان بشعارات الموت لخامنئي؛ الموت للحرسي؛ لا نريد نظام الإعدام 

لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه بسبب مائة عام من الجريمة؛ الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي 

عاد اليوم الجمعة 2 يونيو/ حزيران، أهالي زاهدان الشجعان، رغم وجود القوات القمعية والإجراءات الأمنية، بعد صلاة الجمعة، إلى تظاهرات حاشدة مرة أخرى في شوارع المدينة ضد عمليات الإعدام والقمع والنهب من قبل النظام. وردد المتظاهرون هتافات “الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور” و”الموت للحرسي” و”ليطلق سراح المعتقل السياسي” و “الحرية والحرية والحرية” و”سأقتل من قتل أخي” و”نتحداكم في القتال” و”من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران” و”لا نريد نظام الإعدام” و”ليسقط حكم يقتل الأطفال” و”الكرد والبلوش والأذريون  يطالبون بالحرية والمساواة” وحمل الشباب الشجعان لافتات كتب عليها “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” و“لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة ” و”تبا لنظامي الشاه والملالي، بسبب مائة عام من الجريمة “،” حبل الجلاد على رقبة جبل دماوند لم يعد له أي تأثير”. 

قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن خروج أهالي زاهدان الشجعان للتظاهرة اليوم، على الرغم من 146 عملية إعدام تعسفي في الشهر الماضي، والتي يشكل أبناء البلوش الجزء الأكبر منها، أظهر مرة أخرى أن نصر الشعب المنتفض من زاهدان إلى طهران وإيلام من أجل الحرية أمر محتوم. 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة