الرئيسيةأخبار إيرانحقوق الإنسانجنيف - أمام المقر الأوروبي للأمم المتحدة - تخليدًا لذكرى الدكتور كاظم...

جنيف – أمام المقر الأوروبي للأمم المتحدة – تخليدًا لذكرى الدكتور كاظم رجوي، شهيد حقوق الإنسان العظيم 

0Shares

جنيف – أمام المقر الأوروبي للأمم المتحدة – تخليدًا لذكرى الدكتور كاظم رجوي، شهيد حقوق الإنسان العظيم 

أقيمت يوم السبت 21 أبريل 2023، في ساحة ناسيون بجنيف، أمام المقر الأوروبي للأمم المتحدة؛ مراسم إحياء ذكرى الدكتور كاظم رجوي، شهيد حقوق الإنسان العظيم، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 33 لاستشهاده.  

وفيما يلي أسماء المتحدثين في هذه المراسم: 

البروفيسور جون زيغلر، المساعد السابق للجنة الاستشارية بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة 

البروفيسور ألفريد دي زاياس، المقرر السابق للأمم المتحدة 

نيلز دي دارديل، محامي المقاومة الإيرانية في قضية اغتيال شهيد حقوقي الإنسان العظيم، الدكتور كاظم رجوي 

السيدة كريستين بيرغو، الأستاذة الجامعية والنائبة السابقة في البرلمان السويسري  

وآزاد حسين زاده، ممثل منظمة خبات بكردستان الإيرانية 

وقد أعلن المتحدثون والمشاركون في هذه المراسم، أثناء إدانتهم لجرائم نظام الملالي؛ عن دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وثورته الديمقراطية. 

وقال البروفيسور جون زيغلر، المساعد السابق للجنة الاستشارية بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: 

لقد مضى 33 عاماً على اغتيال الدكتور كاظم رجوي، ومراسم إحياء ذكراه مراسم استثنائية. إذ أن الدكتور كاظم رجوي لا زال حياً وكذلك قضيته، والدليل على ذلك هو انتفاضة الإيرانيين منذ سبتمبر الماضي، وفقد المئات أرواحهم من أجل الحرية والديمقراطية وإرساء حكومة قائمة على فصل الدين عن السياسة، وهذا في حد ذاته يُعتبر انتصاراً رائعاً بما تحمل الكلمة من معنى. وما زال الإيرانيون يتدفقون في الشوارع ويهتفون من أجل الحرية. ويُعد هذا التحرك إحدى قيم الدكتور كاظم رجوي. ويجمعنا مجاهدو خلق لسنوات عديدة أمام مقر الأمم المتحدة ولجنة حقوق الإنسان للدفاع عن قيم الدكتور كاظم رجوي. والجدير بالذكر أنه على الرغم من اعتقال أكثر من 30,000 شخص وتعذيبهم، خلال هذه الانتفاضة، إلا أن الحركة ما زالت مستمرة، وهذا يدل على أن الدكتور كاظم رجوي ما زال حياً. 

إن ما هو استثنائي في هذه الحركة هو مشاركة جميع الأقليات ومختلف الجنسيات التي انضمت معاً، ومشاركة مجاهدي خلق كهيكل لهذه الحركة والقوة المحركة لها.  

وتحدث بعد ذلك البروفيسور ألفريد دي زاياس، المقرر السابق للأمم المتحدة؛ في مراسم إحياء ذكرى الدكتور كاظم رجوي، وقال: 

لقد طالبت المحكمة الفيدرالية السويسرية، كما تعلمون، باستمرار متابعة قضية اغتيال الدكتور كاظم رجوي، وأعلنوا أن هذه الجريمة جريمة ضد الإنسانية. لهذا السبب أكدنا نحن مراسلي الأمم المتحدة مرارًا وتكرارًا على أن مجزرة عام 1988 التي خلفت أكثر من 30,000 ألف شهيد؛ هي جريمة جسيمة ضد حقوق الإنسان.  

وختم البروفيسور زاياس كلمته قائلاً: “يجب أن نبحث عن الدول الراغبة في التعاون والتضامن، ويجب على هذه الدول والمجتمعات أن تعلن عن تضامنها مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وليس مع نجل الشاه الذي يسعى إلى إعادة إحياء النظام الملكي. بيد أنه لن يوافق أحد على مثل هذه الأحاديث وهذه الأساليب، ولن يرغب أحد في تكرار الجرائم. 

وقال نيلز دي دارديل، محامي المقاومة الإيرانية في قضية اغتيال شهيد حقوق الإنسان العظيم، الدكتور كاظم رجوي؛ في هذه المراسم:  

نحن هنا اليوم لنحيي الذكرى السنوية لاغتيال الدكتور كاظم رجوي، كما كان الحال في السنوات السابقة؛ على يد 13 فرداً من عملاء النظام الإيراني الذين كانوا جميعاً يحملون جوازات سفر دبلوماسية، على الرغم من مرور أكثر من 30 عاماً. ونعلم أن اغتيال الدكتور كاظم رجوي على يد قادة نظام الملالي قد تم التخطيط له مسبقاً، أي أن خامنئي ورفسنجاني متورطان في التخطيط لهذه الجريمة، وأن بعض المسؤولين، من أمثال فلاحيان، كانوا مسؤولون عن تنفيذ هذه الخطة لاغتيال الدكتور كاظم رجوي، وتم اتخاذ هذا القرار في صيف عام 1989، أي بعد فترة وجيزة من مجزرة عام 1988. وتتذكرون أنه قد استشهد في هذه المجزرة ما يصل إلى 30,000 سجين سياسي معظمهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.   

والجدير بالذكر أن المحكمة الجنائية الفدرالية السويسرية التي تحقق في اغتيال الدكتور كاظم؛ تعترف رسمياً بأن مجزرة عام 1988 إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية.  

وتم اتخاذ قرار اغتيال الدكتور كاظم رجوي في خلال فترة وجيزة تصل إلى عدة أشهر فقط بعد ارتكاب المجزرة.  

يعتقد النظام القضائي السويسري أن اغتيال الدكتور كاظم رجوي والاغتيالات السياسية الأخرى مرتبطة بمجزرة عام 1988، وأن النظام الإيراني متورط في التخطيط لها جميعاً.  

وقالت الأستاذة الجامعية كريستين بيرغو في حفل تكريم الدكتور كاظم رجوي: 

نجتمع هنا في هذا المكان الرمزي منذ 33 عاماً، سعياً لتحقيق أمل الدكتور كاظم في القضاء على نظام الملالي. وتأتون هنا كل عام، ونحن أيضًا معكم هنا. ويجب أن نكرِّم كل مَن فقدوا حياتهم في إيران، خلال الأشهر الـ 6 الماضية. والأمل في تحرير ايران على وشك أن يتحقق. ومن المؤكد أنكم تتذكرون كافة أشكال وحشية نظام الشاه، وتسعى بعض الدول إلى انقضاض النظام الملكي على مقاليد الحكم في البلاد. ولا ريب في أنهم يسعون إلى تحقيق مصالحهم ليس إلا، ولا تعنيهم مصالح الشعب الإيراني 

وأضافت السيدة كريستين بيرغو: “عقدت لجنة حقوق الإنسان اجتماعاً في مارس الماضي، طالبت فيه بالتحقيق في الجرائم التي حدثت في إيران، وقالت إننا نرى أن ما يحدث في إيران أمرٌ لا يحتمل. 

ويتذكر جميع الأصدقاء الموجودون هنا والأصدقاء المتواجدون في أماكن أخرى أن السيدة مريم رجوي قالت في اجتماع عُقد في الـ 7 من فبراير من العام الحالي: “إننا نحن الإيرانيون سنواصل النضال، وسنكتسح هذا النظام الفاشي، وسنطيح به إلى الأبد. وقالت السيدة رجوي إن الوضع لن يعود إلى ما كان عليه، ولا يمكن أن يكون للديكتاتورية وجود سواء كانت ديكتاتورية الشاه أو ديكتاتورية الملالي. وأضافت أن ديكتاتورية الملالي ستختفي، بيد أنه من غير الممكن استبدالها بديكتاتورية الشاه.  

كما كرَّم آزاد حسين زاده، ممثل منظمة خبات بكردستان إيران، في كلمته في هذا الحفل؛ ذكرى الدكتور كاظم رجوي. 

وقال سيادته إن الشهيد كاظم رجوي هو أول ممثل لإيران في مكتب الأمم المتحدة بجنيف بعد ثورة الشعب الإيراني عام 1979، ولم يمض وقت طويل على توليه مسئوليته حتى عارض سياسات القمع والإعدامات الجماعية والأعمال الإرهابية التي يضطلع بها نظام الملالي، واستقال من منصبه، وانفصل عن نظام الملالي. وبعد ذلك، واصل الشهيد كاظم رجوي أنشطته المناهضة لعمليات الإعدام الواسعة والاعتقالات التعسفية والقمع والتعذيب؛ بكل ما لديه من قوة قدر الأمكان. والجدير بالذكر أن نظام الملالي اغتال الدكتور كاظم رجوي؛ بسبب ممارسة أنشطته على مدار الساعة وتأثيره الكبير على المجتمع الدولي.  

بالتزامن مع هذا الحفل، أقيم معرض لصور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني الوطنية في عام 2022، في ساحة ناسيون بجنيف، أمام المقر الأوروبي للأمم المتحدة. 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة