الرئيسية نظام الملالي يمتلك سجل طويل بالجرائم والانتهاکات ويستحق السقوط

نظام الملالي يمتلك سجل طويل بالجرائم والانتهاکات ويستحق السقوط

0Shares

لم تبادر منظمة مجاهدي خلق الى رفع شعار إسقاط نظام الملالي وجعله شعارا مرکزيا وتعطيه الاولوية لأهداف سياسية تکتيکية أو محددة أو کمناورة سياسية وإنما رفعت هذا الشعار بعد أن تيقنت من إن هذا النظام صار بالنسبة للشعب ميٶوسا منه من کل الجوانب والنواحي.

وإنه لايمکن أبدا أن تلتقي مصالحه مع مصالح الشعب بل هناك تعارض وتقاطع مستمر في تعاظمه کلما بقي وإستمر هذا النظام.

يمتلك هذا النظام سجل طويل بالجرائم والانتهاکات التي إرتکبها بحق الشعب الايراني والتي ليس لايکف عنها بل ويستحيل ذلك لأن وجوده يعتمد على عدائه للشعب وتنکيله به.

وهو يعتمد على الاساليب المخادعة والملتوية من أجل تحقيق أهدافه في التنکيل بالشعب، وإن الاوضاع الوخيمة الحالية حيث أبتلي الشعب الايراني بوباء کورونا بصورة غير عادية بعد أن تعمد النظام ذلك من خلال تستره على تفشي الفايروس وعدم قيامه بالاجراءات اللازمة لوقاية الشعب منه بأقل الاضرار الممکنة.

وإن التصريحات الاخيرة التي أدلى بها رئيس النظام روحاني تدل على مدى إستهتار هذا النظام وإستخفافه بالشعب الايراني وتٶکد مرة أخرى على حقيقة معاداة هذا النظام للشعب ذلك.

إنه وفي الوقت الذي تقوم فيه بلدان العالم بعزل الناس وتعطيل الدوام والعمل والمدارس حفاظا على حياة الناس وصحتهم من فايروس کورونا، فإن روحاني يقول وبصورة مخادعة لايمکن أن تخفى على أحد:" لا نقبل الموت من كورونا ، و ايضا لا نقبل الموت بالجوع! أن يقول أحدهم إن شخصا سيموت من كورونا لا بأس ولكن غير مقبول الموت من الجوع، نحن لا نقبل ذلك."

إذ أن هذا النظام وکما يبدو واضحا ليس مستعدا أن يقوم بصرف أية مبالغ من الاموال التي سرقها ونهبها من الشعب من أجل مصلحة الشعب بما يضمن وقايته على أحسن مايکون من الوباء کما تفعل سائر دول العالم.

وإن روحاني يوضح هذه الحقيقة ويٶکد إصرار النظام على أن يتم إجتياز هذا الوباء على حساب صحة وسلامة الشعب الايراني عندما يقول: "أسهل طريقة للتعامل مع كورونا هي إخبار الناس بعدم مغادرة المنزل". ولكن هذا ليس عمليا ويتعين على المرء أن يغادر المنزل للإنتاج.

يقول كثير من الناس أنه يجب إيقاف العمل ويجب أن نحصل على 100٪ من رواتبنا! أمرنا ببدء العمل. إن الفصل بين مکافحة كورونا وذهاب الناس للإنتاج أمر خاطئ."، لکن روحاني ونظامه مستعد لکي يصرف أموال الشعب على الاجهزة القمعية وعلى کل مافيه خير ومصلحة النظام.

روحاني في تصريحاته السخيفة والغبية والمفضوحة جدا يسعى وبصورة مکشوفة من أجل خداع الشعب الايراني وتبرير إقحام قوات الباسيج القمعية في قضية مواجهة وباء کورونا والتي باتت مادة للإستهزاء والتندر الممزوج بالسخط والغضب عندما يقول کذبا ودجلا:" نحن بحاجة إلى الباسیج لمکافحة كورونا. يجب أن تتعاون وزارة الصحة مع الباسيج.

غالبا ما يكون من غير الممكن التحدث إلى الناس بنصيحة. "ليس لدينا خيار سوى دمج الباسيج مع وزارة الصحة."

لکن روحاني وهو يعلم بأن کلامه لايمکن أن يصدقه أحد حتى دائرته المحيطة به ، فقد توضحت الصورة تماما وصارت مهمة هذه القوات القمعية معروفة وواضحة للعيان بعد السفاهات التي أدلى بها خامنئي بضرورة توفير جزء من المساعدات المالية من الناس أنفسهم.

وهو وکما صار معروفا عن هذا النظام المخادع أمر لقوات الباسيج القمعية من أجل نهب وسرقة الشعب تحت يافطة توفير مساعدات مالية من الناس للوقاية من کورونا.

وإن الانباء الواردة من داخل إيران تٶکد هذه الحقيقة وتشدد على إن هذا النظام ماض قدما في التنکيل بالشعب وإستغلاله ونهبه حتى بعد أن جعله فريسة لوباء کورونا وهذا مايٶکد مرة أخرى بأن هذا النظام يستحق السقوط بإمتياز وإنه لامناص أمام الشعب الايراني من مضاعفة النظام من أجل إسقاطه اليوم قبل غدا.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة