الرئيسيةأخبار إيرانشبان من البلوش يحاصرون قوة شرطة مدينة فنوج وعناصر الشرطة المجرمة تفتح...

شبان من البلوش يحاصرون قوة شرطة مدينة فنوج وعناصر الشرطة المجرمة تفتح النار على الشبان 

0Shares

شبان من البلوش يحاصرون قوة شرطة مدينة فنوج وعناصر الشرطة المجرمة تفتح النار على الشبان 

بعد مقتل شاب يبلغ من العمر 16 عاما، شبان من البلوش يحاصرون قوة شرطة مدينة فنوج ويرشقونها بالحجارة 

عناصر الشرطة المجرمة تفتح النار على الشبان وتصيب عدة مواطنين 

مساء أمس (الثلاثاء 25 أبريل)، حاصر شباب مدينة فنوج بمحافظة سيستان وبلوشستان مركز شرطة المدينة ورشقوه بالحجارة احتجاجا على مقتل راكب دراجة نارية يبلغ من العمر 16 عاما وإصابة راكبين آخرين لدراجات نارية بسبب دهسهم الشرطة. 

وفتحت القوة القمعية التابعة للشرطة النار على المواطنين الغاضبين الذين كانوا يرددون شعارات مناهضة للحكومة، وأصيب عدد منهم نتيجة إطلاق نار مباشر. واحتجاجًا على هذه الجرائم، قام شباب فنوج بإغلاق عدة شوارع بإشعال النيران. 

ونقلت وكالة أنباء الحرس (فارس) عن العقيد علي رحيمي مساعد رئيس شرطة سيستان وبلوشستان في الشؤون الاجتماعية قوله: “عند غروب الشمس في 25 أبريل، اصطدمت دراجتان ناريتان ببعضهما البعض، مما أدى إلى مقتل شخص واحد واصابة اثنين اخرين .. وحضرت دورية الشرطة الى مكان الحادث .. مع تواجد رجال الشرطة في مكان الحادث جعل بعض الاشخاص الأجواء متوترة بإثارة غائلة بأن الحادث وقع بسبب الاصطدام بين سيارة الشرطة وراكبي الدراجات النارية”. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

26 أبريل / نيسان 2023 

ذات الصلة

اشتباك بين أهالي فنوج وقوات خامنئي والهجوم على مقرات القوات القمعية 

اشتبك أهالي مدينة فنوج في سيستان و بلوشستان جنوب شرق إيران مع القوات القمعية التابعة لخامنئي وأصيب عدد من الأشخاص بجروح نتيجة إطلاق القوات القمعية. 

وبحسب التقارير الشعبية، فقد دهس عملاء خامنئي القمعي يوم الثلاثاء 25 أبريل دراجتين ناريتين. وأسفر هذا الحادث عن مقتل شخصين وإصابة اثنين. وعقب هذا العمل الإجرامي، بدأ أهالي هذه المدينة مسيرة احتجاجية أمام مقر قوة الشرطة القمعية، وبسبب إطلاق عناصر خامنئي المجرمة النار على المحتجين، أصيب عدد من الأشخاص ونقلوا إلى المستشفى. استمر هذا الصراع لساعات. 

فنوج في نار الغضب والانتقام – الشباب الثائرون في المدينة يرددون الموت خامنئي في الشوارع ويتحدون وحوش خامنئي 

يذكر ان القوات الحكومية القمعية في خوف ورعب من اشتداد الانتفاضة الشعبية في اقليم سيستان وبلوشستان، لجأت الى القمع العاري وباطلاق النار على المحرومين والشعب المظلوم، فهي تحاول خلق جو من الرعب والإرهاب في المجتمع بقتل المزيد من المواطنين، لكن الناس أيضًا تغلبوا على هذا الفضاء ويقاومون عناصر النظام. 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة