هلاك 3 من عناصرالباسيج في مواجهات مع الشبان الشجعان في مشهد وتبريز
أفادت وكالات الأنباء الحكومية عن هلاك 3 من عناصر الباسيج في احتجاجات عمّت البلاد في مدن مشهد وتبريز وقزوين. تم ذكر هويات القتلى، ”محمد رسول دوست محمدي“ في مشهد و ”حسين أوجاقي“ في تبريز. وأعلن نائب امن محافظة قزوين بشأن المقتول الثالث الذي لم يذكر اسمه، خبره وقال: “في تجمع امس بمدينة تاكستان قتل مجهولون احد عناصر الباسيج بالاسلحة النارية”.
وكتبت وكالة أنباء ”إرنا“ الحكومية في 22 سبتمبر / أيلول: أكد مصدر مطلع في قائمقامية مشهد أن قوة “الباسيج” التي بدت بشكل عفوي تتعامل مع أعمال شغب في مفترق الطريق ”راهنمايي“ في مشهد، قُتلت على أيدي مثيري الشغب.
وتعرض العنصر الباسيج الذي جاء إلى الميدان مع مجموعات أخرى لتصدي الشغب، لهجوم من قبل ركاب دراجة نارية بالسكين الليلة الماضية، وتوفي قبل وصوله إلى المركز الطبي.
كما كتبت وكالة أنباء ”مهر“ الحكومية في 22 سبتمبر: استشهد”حسين أوجاقي” من الباسيج في تبريز والذي كان متواجدا أمام مصلى تبريز لمواجهة مثيري الشغب، خلال الهجوم على أيدي عناصر معادية بأسلحة باردة.
تواصلت يوم الأربعاء 21 سبتمبر، الانتفاضة الشعبية لليوم السادس، مع انتشار الاحتجاجات في مختلف المدن والجامعات. وفي طهران، بدأ المواطنون مظاهرات في مناطق وأحياء مختلفة مرددين شعار “هذا العام هو عام الدم وسيسقط السيد علي (خامنئي)”. أغلق أهالي طريق منتزه السريع الشوارع بإشعال النيران، كما جرت المظاهرات في نازي آباد جنوب طهران واشتباك الشباب مع القوات القمعية وكذلك في ساحة آزادي، وسعادت آباد، وجنت آباد، ونظام أباد، وبرند، وتقاطع كوكاكولا، ورباط كريم، وطهران بارس وبل (جسر) حافظ وميدان انقلاب وأماكن أخرى.
ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة تحياتها للمنتفضين الشجعان في المدن الثائرة وقالت إن المشاركة الاقتحامية للفتيات والنساء مع الشباب والرجال الأحرار في المظاهرات بشعار الموت لخامنئي والتي تجبر عناصر وحرس نظام الملالي على الانسحاب، تبشر بإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على المساواة وحكم الشعب. وأضافت أن تضامن مكونات الشعب الإيراني معًا لمواصلة الانتفاضة لإسقاط الديكتاتورية الدينية أقوى ألف مرة من أعمال نظام خامنئي القمعية الترويعية.

