الحرسي «سلامي»: يا أبناء الشعب الإيراني.. أقسمكم بالله لا تنخدعوا بوسائل الإعلام والحرب النفسية للعدو…لا تكونوا مضطربين.. اهدئوا، لم يحدث أي شيء
في كلمة أدلى بها الحرسي «حسين سلامي» نائب القائد العام لقوات الحرس الإيراني في صلاة الجمعة التي عقدت بتاريخ 28سبتمبرفي طهران أبدى بكل وضوح خوف النظام ورموزه من الإطاحة بالنظام على أيدي المواطنين والمقاومة الإيرانية.
وكانت عنتريات الحرسي سلامي دائماً مشهورة بتبجّحات جوفاء للايحاء بأن النظام الإيراني والملالي وقوات الحرس هم مقتدرون وكان يقوم باستعراض القوة بأن 4 دول عربية وهي سوريا واليمن والعراق ولبنان تحت هيمنة النظام لكن هذه المرة بشكل غير متوقع إضطرإلي الاعتراف بواقع الإطاحة بالنظام على أيدي الشعب والمقاومة الإيرانية واللجوء إلى الالتماس والعجز قائلا:
يا أبناء الشعب الإيراني أقسمكم بالله لا تنخدعوا بوسائل الإعلام والحرب النفسية للعدو نحن نعيش معًا نحن مرتبطون بقلوبنا نحن نعيش مثل عشرة شهر محرم، لا أحد منا يمتاز على الآخر في المصالح لا تكونوا مضطربين لم يحدث أي شيء. الشخص الذي ينبغي أن يكون مذعورًا ومضطربًا هو عدونا…
تشيرالتصريحات التي وردت أعلاه بكل وضوح إلى أن الانتفاضة من أجل الإطاحة بالنظام الإيراني على أيدي المواطنين والمقاومة المنتظمة التي تتبلور في معاقل الانتفاضة في جميع أنحاء إيران بلغت مرحلة نضجها وبلوغها بحيث أجبرت رموزالنظام المجرمين بمن فيهم قادة قوات الحرس المجرمين على اللجوء إلى العجز والالتماس.
ولتغطية ضعف النظام عاد يتبجح سلامي مرة أخرى وادعي أن النظام له نفوذ في لبنان والعراق وسوريا واليمن، ولكن اضطر إلى التعبير عن خوفه وهو خوف رموز النظام من التطورات الدولية والعزلة الدولية المتزايدة للنظام، قائلاً:
ليس للحرب الاقتصادية تأثير حاسم بل على أبناء الشعب الإيراني العظيم أن يقفوا بوجه غزو وسائل الإعلام والحرب النفسية للعدو التي تسعى إلى القاء الرعب في عقول وقلوب الشعب الإيراني، فلم يحدث أي شيء، أبناء الشعب الإيراني العظيم وبلد إيران العظيمة لا يركعان حيال العقوبات. نحن على إرتباط كامل بالخليج والمحيط الهندي، إيران لاتقبل العزلة… لا بد أن يعرف أبناء الشعب الإيراني العظيم أن هذا البلد لن يرى الحصار والعقوبات الاقتصادية…على أبناء الشعب الإيراني أن يكونوا في حيطة وحذر ولا تنخدعوا بوسائل الإعلام والحرب النفسية للعدو، المخازن مليئة بالسلع الأساسية لسنوات عديدة فإن هذا البلد الغني لا نهاية لمواهبه و يدرك أبناء الشعب الإيراني العظيم لديه الوعي أنه غني بالثقافة واعتاد على النمو في الصعوبات.
وتجدر الإشارة إلى أنه في الأيام الأخيرة، أعرب قادة النظام الإيراني عن مخاوفهم من قيادة وتنظيم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في انتفاضة الشعب للإطاحة بنظام الملالي. كما في الصلاة الجمعة نفسها وبعد خطاب «حسين سلامي» ، اعترف الملا «إمامي كاشاني» خطيب صلاة الجمعة في طهران بصراحه بدور منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تنظيم وقيادة انتفاضة الشعب الإيراني.

