بقلم : فهمي أحمد السامرائي
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في وادي و الشعب الايراني و المقاومة الايرانية في وادي آخر. هذا هو أهم معلم مهم جدا من معالم المشهد الحالي في إيران، إذ وفي الوقت الذي يشحذ النظام سيف الکذب و الخداع بوجه خصومه على مختلف الاصعدة، فإن إلقاء نظرة على المشهد الايراني تطالعنا أسطر من قبيل:
ـ تجمع إحتجاجي على سياسة تجفيف نهر کارون في الاهواز.
ـ إضراب العاملين في مترو طهران ـ کرج.
ـ إنتفاضة أهالي مدينة کازرون و دعوة الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد لمساعدة المواطنين.
ـ دخول الاضراب العام في المدن الکردية الايرانية اسبوعه الرابع.
ـ إضراب تجار السوق في المنطقة الحرة لمدينة ماکو.
ـ إستشهاد مالايقل عن متظاهرين إثنين في مدينة کازرون و إعتقال العشرات تعسفيا.
ـ أهوازيات يتحدين الحظر ويدخلن ملعبا لحضور مباراة كرة قدم.
ـ المدير العام لشركة هبكو في مدينة أراك يهدد العمال المحتجين.
ماذا تعني هذه الاسطر؟ أي نظام هذا الذي يواجه هکذا رفض و غضب جماهيري؟ لکن المثير للسخرية إن هذا النظام يزعم بأن الانتفاضة قد إنتهت و لم يعد هناك مايقلق النظام في حين إن النظام يکذب نفسه بنفسه، فهاهو الرئيس السابق أحمدي نجاد يحذر من إنتفاضة قد تقلع النظام من أساسه، کما إن النظام نفسه يعمل ليل نهار من أجل تحصين أجهزته القمعية و يمنحها الاولية من أجل أن تعصمه من غضب الشعب الايراني و إنتفاضته العارمة القادمة من دون أدنى شك و التي لاعاصم منها أبدا.
الشعب الغاضب و الساخط على النظام و منظمة مجاهدي خلق التي تلحق الليل بالنهار من أجل أن تعمل على تقديم موعد سقوط هذا النظام و نهايته و تخليص الشعب و المنطقة و العالم من شره، وإن العزم يزداد و يتضاعف أکثر مع إقتراب موعد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية من أجل التضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، والذي يعتبر بمثابة منار لنضال الشعب الايراني و وقوفه بوجه النظام و مقاومته له حتى إسقاطه، وإن الثلاثين من حزيران القادم موعد يزرع الرعب و الخوف في أوساط النظام لأنه قد يوجه آخر ضربة للهيکل المتداعي لهذا النظام و يقبره الى الابد!

