اليوم الأحد 25 مارس تحت عنوان لقاء بمناسبة حلول عيد النوروز استقبل روحاني عددا من الوزراء والموظفين في حکومته ولجأ الی تقديم احصائيات مضحکة وأظهر مرة أخری في بداية العام الايراني الجديد أزمة حکومة الملالي المستعصية. وحاول روحاني أن يتستر علی الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتدهور تحت غطاء ما يصفه خبراء جناحه بالعلاج الکلامي، الا أنه لم يستطع واعترف قائلا «علی صعيد توفير فرص العمل مازال لدينا مشکلات کبيرة وعلينا أن نفکر في 3 ملايين من سکان البلاد العاطلين عن العمل الباحثين عن فرصة العمل في السنوات الماضية».
کما اعترف بوجود الرکود وانعدام الانتعاش الاقتصادي وقال: «خلق الانتعاش في مجال العمل والتوظيف أحد الاجراءات الأکثر تآثيرا يجب تطبيقه من أجل رفع مشکلة الاشتغال». وبهذه العبارات انه قد نفی فعلا مزاعمه بالتنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل والتوظيف والتضخم برقم احادي.
کما أحال روحاني دعم السلع الايرانية الی انتاج السلع بنوعية عالية وأذعن فعلا بزيف شعار دعم السلع الايرانية لأن الجميع يعلم أنه بتدمير الانتاج وتعطيل المعامل بالجملة لا توجد سلعا حتی يطرح الآن موضوع نوعيتها.

