الرئيسية بلوق الصفحة 993

وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية والمسؤولون يعترفون بالانكماش الاقتصادي

وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية والمسؤولون يعترفون بالانكماش الاقتصادي

تجبر الأزمات الاقتصادية التي تواجه إيران وتأثيراتها الخطيرة على النظام الحاكم وسائل الإعلام الحكومية والمسؤولين على التحدث بصراحة عن التحديات المتزايدة وإطلاق تحذيرات للقيادة السياسية لاتخاذ إجراءات فورية. هذه الاعترافات تعكس تناقضاً واضحاً مع السرد الاعتيادي للاستقرار الاقتصادي الذي كان يُظهره النظام  بقيادة إبراهيم رئيسي.

واعترف أحمد حاتمي يزد، الخبير الحکومي، بـ”موجة التضخم الشديد” خلال مقابلة مع خبر أونلاين في 22 أبريل وقال: “أدى الوضع إلى زيادة الفقر والبؤس في المجتمع وقسم المجتمع إلى قسمين: الفقراء والأغنياء».

وتحدث يزد عن خطورة التدهور الاقتصادي قائلاً: “للأسف، في العقود الأربعة الماضية، انخفضت قيمة العملة الوطنية في إيران بمقدار 10000 مرة. إن الآثار المترتبة على هذا الحدث هي في الواقع انخفاض القوة الشرائية للناس.

من جانبه سلط الناشط العمالي يد الله فرجي الضوء على التفاوت في مستويات المعيشة، قائلاً: “عندما يتجاوز خط الفقر 30 مليون تومان، فإن المتقاعدين الذين لديهم 10 ملايين فقط بالكاد يستطيعون البقاء على قيد الحياة، وحتى مع 15 مليوناً، لا يمكنهم العيش لمدة نصف شهر”.

ونقلاً عن إحصاءات النظام في 25 أبريل، كشف الخبير الاقتصادي فرشاد مؤمني عن الواقع المذهل للفقر في إيران، قائلاً: “89% من سكان إيران الفقراء هم إما عمال حاليون أو سابقون. وهذا الرقم مثير للقلق! وهذا يعني أنهم ليسوا عاطلين عن العمل ولكن لديهم وظائف غير قادرة على تلبية احتياجاتهم الأساسية من حيث الدخل.

وانتقد مؤمني أيضًا إبراهيم رئيسي قائلاً: “نرى خطاب الرئيس القديم على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يريد السخرية من الحكومة السابقة ويخاطب الحكومة السابقة قائلاً: “لقد فعلت شيئًا تسبب في وصول الدولار إلى 5000. ولكن الآن، كيف هي حالة العملة الآن؟

وحذر من الآفاق الوخيمة المقبلة، قائلا: “في هذه الظروف، ستظهر تحديات تتجاوز بكثير ما نتصوره حاليا. ويقولون إن هذا التوجه يشير إلى الغرق في مستنقع».

في غضون ذلك، حذر موقع “عصر إيران” الحکومي من ارتفاع التضخم في عدده الصادر يوم الجمعة 25 أبريل، قائلاً: “في العام الإيراني الجديد 1403 (مارس 2024 – مارس 2025)، لا تتوقعوا انخفاضًا في أسعار العملات أو معدلات التضخم. ولن يزداد النمو الاقتصادي أيضًا. ولا تزال القوى التي تسرع نمو السيولة نشطة في الاقتصاد الإيراني. إن اقتصادنا في دوامة تضخمية خطيرة للغاية، والصدمات الخارجية مثل تقلبات العملة أو الصراعات الإقليمية يمكن أن تحول كابوس التضخم المفرط إلى حقيقة.

ومن ناحية أخرى، تكشف التقارير الأخيرة عن توصيات من شركة المياه والصرف الصحي في مقاطعة طهران تحث المواطنين على تخزين ما لا يقل عن 75 لترًا من المياه للشخص الواحد تحسبًا لـ “تقنين المياه” الوشيك في الأشهر المقبلة بسبب شيخوخة شبكة المياه في طهران. وانخفاض هطول الأمطار بنسبة 10% مقارنة بالعام الماضي.

وبالإضافة إلى ذلك، تناقلت وسائل الإعلام الحكومية استمرار أزمة ارتفاع أسعار الإيجارات في سوق الإسكان، معلنة عن زيادة الإيجارات بنسبة 42٪ في العام الحالي مقارنة بالشهر نفسه من عام 1402 (مارس 2023 – مارس 2024).

وعلقت صحيفة “دنياي اقتصاد” على هذا الاتجاه، قائلة إن التضخم الشهري لا يزال في ارتفاع، كما ارتفعت تكلفة استئجار منزل في البلاد بنسبة 1.7% مقارنة بنهاية العام الماضي.

بالفعل، تتضح من اعترافات وسائل الإعلام والمسؤولين الحكوميين صورة واضحة للعقبات الاقتصادية التي تواجه الأمة، وهذا يمثل تغييرًا كبيرًا عن السرد السابق الذي كان يتحدث عن الرخاء. في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية مثل التضخم والفقر وارتفاع الأسعار وتدهور البنية التحتية، يبدو أن النظام الحاكم مصممًا على الاستمرار في سياساته الجدلية، مع الاعتماد بشكل أساسي على استراتيجية القمع التي اتبعها لعقود.

ملخص أهم الأخبار – السبت 27 أبريل

ملخص أهم الأخبار – السبت 27 أبريل

  • شباب الانتفاضة يضرمون النار في محكمة النظام الإيراني في إصفهان ردًا على أحكام الإعدام.
  • استهداف محكمة مدينة ريغان من قبل  شباب الانتفاضة واضرام النار فيها ردًا على تنفيذ 39 حكم إعدام خلال أسبوعين.
  • وحدات المقاومة في زاهدان توسع نشاطاتها بشعار “من زاهدان إلى طهران، روحي فداء لإيران”.
  • سكان سيريك الساحلية في هرمزغان وأهالي منطقة مهربان في أذربيجان الشرقية وسائقو الشاحنات في شركة مكران وشركة اسمنت جكيغور ينظمون احتجاجات.
  • سكان منطقة “رمشك” في محافظة كرمان يحتجون على مصادرة أراضيهم لاستخراج النحاس من قبل النظام.
  • سائقو الشاحنات في طهران وعسلويه وكرمان وراسك يحتجون على تقليص حصص الوقود.
  • مزارعون في مدينة رودبار ينظمون احتجاجًا.
  • 11 محافظة بما في ذلك إصفهان، طهران، خراسان الجنوبية، سمنان، سيستان وبلوشستان، فارس، قم، گلستان، مازندران، كرمان ويزد و54 مدينة لا تزال تعاني من الفيضانات والغمر بالمياه.
  • أكبر الأضرار الناجمة عن الفيضانات في إيران في محافظة سيستان وبلوشستان، وبسبب إهمال المسؤولين النهابين للنظام، 45 طريقًا ريفيًا في جنوب المحافظة مغلقة الآن بسبب الأمطار الأخيرة وفيضان الأنهار المحلية.
  • الملا پورثانی، نائب شؤون التربية والتعليم في وزارة التعليم، يعترف بأن هناك حاليًا 16 مشروعًا قمعيًا يُعرف بالعفة والحجاب يتم تنفيذه في المدارس في جميع أنحاء إيران.
  • شركة المياه والصرف الصحي في طهران تنصح المواطنين بتخزين ما لا يقل عن 75 لترًا من الماء لكل شخص.
  • نائب الأمن الداخلي في وزارة الداخلية للنظام الإيراني يقول إن حكومة إبراهيم رئيسي خصصت ميزانية قدرها ثلاثة مليارات يورو على مدى خمس سنوات لإغلاق الحدود من قبل القوات المسلحة.
  • مصادر إخبارية في إيران تفيد بارتفاع سوق بيع وشراء بطاقات الوقود بعد فرض قيود جديدة على الوقود وبيع البطاقات بسعر 30 مليون تومان.
  • سعر كيلوغرام اللحم الأحمر في العام الإيراني الماضي ارتفع بنسبة 63.5٪ ليصل إلى أكثر من 600 ألف تومان، مما أدى إلى انخفاض حاد في معدل الاستهلاك.
  • مشكلة حصص الوقود تؤدي إلى احتجاج عدد من سائقي الشاحنات في طهران وكرمان وعسلويه.
  • خلال خمسة أيام، تم إعدام 23 شخصًا في سجون مختلفة في إيران، وحذرت المنظمات الحقوقية من زيادة كبيرة في موجة الإعدامات في الأسابيع الأخيرة في إيران.
  • المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة تطالب النظام الإيراني بوقف قمع النساء.
  • وزير الدفاع الأمريكي يقول: النظام الإيراني يجب أن يشكك في فعالية أسلحته بعد الهجوم الفاشل على إسرائيل.
  • هجوم بطائرة مسيرة للنظام الإيراني على سيارة تابعة لمنظمة أنصار الفرقان في زاهدان – مقتل شخصين يُدعيان فرامرز شه بخش والياس قنبرزهي.
  • أحدث هجوم للطائرات المسيرة الإسرائيلية في لبنان بعد إطلاق النار من حزب الله على قافلة إسرائيلية يسفر عن مقتل اثنين.
  • حزب الله وإسرائيل يتبادلان إطلاق النار يوميًا تقريبًا على طول الحدود منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس قبل حوالي سبعة أشهر.
  • حزب الله اللبناني يؤكد مقتل فرج الله علي حمود المعروف بـ “ساجد” أحد أعضائه في هجوم إسرائيلي في جنوب لبنان.
  • كتبت شبكة اكس اوسيت ديفندر: مصعب خلف، ضابط كبير في الجماعة الإسلامية اللبنانية الإرهابية المتحالفة مع الفرع اللبناني لحماس وكذلك حزب الله، تم اغتياله بالقرب من مدينة ميدون في جنوب لبنان.
  • خمسة متهمين بمحاولة اغتيال فاضل مصطفى، النائب المنتقد للنظام الإيراني في البرلمان الأذربيجاني، يعترفون بصلتهم بإيران.

دعوة لاتخاذ إجراء فوري لإنقاذ رضا رسایی وحبيب دریس، السجينين السياسيين المهددين بالإعدام

دعوة لاتخاذ إجراء فوري لإنقاذ رضا رسایی وحبيب دریس، السجينين السياسيين المهددين بالإعدام

تناشد المقاومة الإيرانية المفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والممثل الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران والمدافعين عن حقوق الإنسان، إلى جانب الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة رضا رسایی وحبيب دریس، السجينين السياسيين المحكوم عليهما بالإعدام واللذين يواجهان خطر تنفيذ الحكم.

يجب كذلك إلغاء الحكم الباعث على السخرية بإعدام الفنان السجين توماج صالحي دون لبس وأي غموض أو مراوغات معتادة من قبل نظام الملالي.

رضا رسایی، البالغ من العمر 34 عامًا، من المواطنين الكرد، تم اعتقاله في ديسمبر 2022 من قبل منظمة استخبارات قوات حرس النظام الإيراني وتعرض لتعذيب وحشي بهدف انتزاع اعترافات قسرية. تم إرسال ملف رضا رسایی، الذي يقضي عقوبته في سجن ديزل آباد كرمانشاه، إلى دائرة تنفيذ الأحكام.

حبيب دریس، من المواطنين العرب، تم اعتقاله في فبراير 2019 وبعد تعرضه لتعذيب وحشي، حُكم عليه بالإعدام مع خمسة آخرين من المواطنين العرب. تم نقل حبيب إلى الزنزانة الانفرادية يوم الأربعاء، 24 أبريل.

خامنئي، المحاصر بالأزمات الداخلية والخارجية وفي محاولة لصرف الأنظار ومنع تصاعد الانتفاضة، قد زاد من وتيرة الجرائم وإصدار أحكام الإعدام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

 27 أبريل / نيسان 2024

هجوم وحشي یشنه حراس سجن شيبان فی الأهواز على السجناء السياسيين

المدعي العام في إيران يطالب بإعدام عدد من السجناء السياسيين

فيضانات وسيول في إيران :  لامبالاة الحكومة بأحوال الناس

فيضانات وسيول في إيران :  لامبالاة الحكومة بأحوال الناس

في الأيام القليلة الماضية، تأثرت محافظات بوشهر، خراسان رضوي، خراسان جنوبية ، سيستان وبلوشستان، فارس، كرمان، هرمزجان، ويزد بالفيضانات والسيول، وفقد العديد من الأشخاص حياتهم ومعيشتهم. الآلاف من الوطنيين مشرّدون، بلا مأوى، متضررون من الفيضانات، ويبحثون عن ملجأ في المناطق المتضررة من الفيضانات.

وتم إغلاق طرق الاتصال، وانهيار خطوط الكهرباء، وتدمير الأراضي الزراعية، ومن الصعب على الجهود الإغاثية الوصول إلى الأشخاص المتضررين. الأسوأ هو أن أهالي سيستان وبلوشستان شهدوا فيضانات تدميرية للمنازل في أقل من شهرين، غمرت ما تبقى من ممتلكاتهم. أثرت الفيضانات على مئات القرى وأعاقت طرق الاتصال.

ولا توجد مياه نظيفة للشرب ولا كهرباء للاستخدام. المنطقة الأكثر تضررًا هي زراباد، التي غمرت تمامًا. في 20 أبريل، أفادت صحيفة “هم-میهن” الحكومية قائلة: “زراباد هي مركز سواحل مكران، لكنها لا تمتلك حتى أصغر الآليات أو المعدات، حتى لا يوجد سيارة صيانة طرق ذات تصريف عالي يمكنها الوصول إلى القرى بذاتها.”

في 20 أبريل، نقل موقع “فرارو” الحكومي عن مواطن من زراباد قوله: “أحد الأسباب الرئيسية لهذه الفيضانات هو سوء إدارة تدفق المياه وإهمال تنظيف الأنهار. ولا يستفيد مستشارو مشاريع بناء الطرق من المعرفة المحلية للناس على الإطلاق، ولا يولون اهتماماً لتحذيراتهم.

ونتيجة لذلك، انهار معظم الجسور، وغمرت جميع الأراضي الزراعية ومنازل الناس… بعد الفيضان، زارت هذه المنطقة وزير الداخلية، لكن ما الفائدة من ذلك؟ عندما لا تتوفر آليات مثل الجرار في قسم صيانة الطرق، فماذا يمكن أن تفعل هذه المنشأة لصيانة الطرق وفريق الأزمة؟”

وتواجه مدن كنارك، وتشابهار، ودشتياري وضعًا مماثلًا، حيث تعرضت أيضًا لأضرار كبيرة جراء الفيضانات في شهر فبراير. الكارثة الأكبر هناك هي أن حتى صهريج المياه غير متوفر في الموقع. ولا يمكن استخدام الموارد المحلية مثل الجرافات والضواغط لأن الحكومة، بقيادة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، لا توفر لها الوقود الضروري.

ولسنوات، تم إنشاء قنوات عميقة تسمى “جورجروكس” Gorgroks في منطقة دشتياري، ومع كل فيضان، يزداد عمقها، مما يسهل ويفاقم تدفق المياه. ونتيجة لذلك، تتضاعف حدة أزمات الأمطار الغزيرة عدة مرات. ونتيجة لذلك، تتضرر الأراضي الزراعية، وتنهار المنازل من الطين والطوب. وفي 12 مايو 2020، أفادت وكالة (إلنا) بأن “المنطقة المتضررة من التآكل الناجم عن الجورجروكس، وفقًا للإحصاءات من إدارة الموارد الطبيعية وإدارة حوض المياه، تغطي مساحة تبلغ 800،000 هكتار، تقع على بعد 70 كيلومترًا شمال شرق مدينة تشابهار.”

ويواجه أهالي محافظة سيستان وبلوشستان نقصًا في الطعام والرعاية الصحية وتدميرًا ناتجًا عن فيضانات واسعة النطاق. تعاني العديد من الطرق من الإغلاق، وتم تدمير العديد من البنى التحتية. لا يتوفر الوصول إلى المياه والكهرباء وخدمات الهاتف. لم يتم حتى الآن حصر عدد القتلى والمفقودين بالكامل.

وفي 20 أبريل، ذكرت صحيفة “دنياي اقتصاد”: “شكل العديد من الأشخاص مجموعات محلية ويقومون بالبحث من قرية إلى قرية عن الأفراد المفقودين.”

وفي 20 أبريل، ذكر موقع “انتخاب” أن عضوًا في البرلمان قال: “حتى الآن، قتل عشرة أشخاص.” ولكن وفقًا لحملة النشطاء البلوش، فقد قتل على الأقل 18 شخصًا في الفيضانات.

وفي 17 مارس، نقل موقع “أخبار الاقتصاد” عبد الوهاب شهلي بر، عالم اجتماع وباحث في مجال المياه، قوله: “نمط التنمية المعيب هو العامل الرئيسي وراء الفيضانات المدمرة التي تنتاب أهالي سيستان وبلوشستان كل عدة سنوات… منذ بناء سد السوب، تم تعطيل تدفق المياه المستمرة إلى السهل. في زمن بناء السد، عارض أيضًا السكان المحليون، ولكن يبدو أن الفوائد المستمدة من بناء السد قد منعت سماع مخاوف المجتمعات المحلية.”

في الوقت الحاضر، أصبحت العديد من مناطق بلوشستان خالية من السكان، مع قطع متناثرة من الأراضي القاحلة ولا يوجد أي علامة على البساتين الوفيرة. ما حدث في هذه المحافظة ليس مرتبطًا بالفيضانات الأخيرة فقط بل بنتائج وأزمات واسعة النطاق ناتجة عنها. واحدة من آثار هذه الظروف الحرجة هي الهجرة والتهميش الشامل في المدن، مما يؤدي بدوره إلى مزيد من المصاعب للشعب المظلوم في هذه المنطقة في إيران.

وعلى الرغم من إصدار إدارة الأرصاد الجوية تحذيرًا أحمر للأمطار خلال شهري مارس وأبريل، وتعرض حياة وممتلكات الآلاف من الأشخاص في المحافظات الجنوبية للخطر، مع مستويات غير مسبوقة من الهطول مقارنة بنصف قرن مضى، فإن وكلاء نظام الملالي لم يظهروا أي قلق بشأن هذه المأساة. وفي الواقع، قدموا إجراءات فقط شكلية ودعائية، متركين الناس الضعفاء عاجزين. وقد أقرَّ حاكم سيستان وبلوشستان أيضًا بأن التواصل قُطع عن 346 قرية في كُنارك، تشابهار، دشتياري، وزراباد خلال يومين. ونتيجةً للأمطار الغزيرة والفيضانات، غمرت بعض المنازل في كُنارك.

ووفقًا لنائب رئيس اللجنة الأمنية لإدارة الأزمات في سيستان وبلوشستان، فإن التقدير الأولي لأضرار الفيضانات في المحافظة يبلغ 18 تريليون ريال، وما زالت تزداد بسبب كمية الهطول المطري. وقال المتحدث باسم منظمة الإدارة الوطنية للأزمات، في إشارة إلى المناطق المتضررة: “نتيجةً لهذه الأمطار الغزيرة، تأثرت حوالي 1500 قرية و19 مقاطعة في الجنوب والوسط من البلاد، بالإضافة إلى ست مقاطعات في الشمال، بالفيضانات والسيول.”

قبل شهرين، حذَّر الخبراء من العواقب المحتملة للكوارث الطبيعية، لكن نظام الملالي كان مشغولًا بإثارة الحروب في الشرق الأوسط وقمع النساء تحت ذريعة الحجاب. في هذه الأثناء، دعت المقاومة الإيرانية دائمًا المواطنين النبلاء لدعم الشعب المظلوم والوقوف ضد استبداد الملالي والحرس.

اعتراف متهمین بمحاولة اغتيال عضو البرلمان الأذربيجاني بعلاقتهم مع النظام الإيراني

اعتراف متهمین بمحاولة اغتيال عضو البرلمان الأذربيجاني بعلاقتهم مع النظام الإيراني

 “اعترف” خمسة  متهمين بمحاولة اغتيال فاضل مصطفى، وهو عضو البرلمان الإذربيجاني المنتقد للنظام  الإيراني.

وقال  آذر سريجانوف، منظم الجماعة لاغتيال فاضل مصطفى في أبريل من العام الماضي،  يوم السبت 27  أبريل في محكمة باكو للجرائم الثقيلة، التي عقدت علنا، إن الغرض من محاولة اغتيال السيد مصطفى هو  “معاقبته على تعليقاته حول دين الإسلام”.

وقال أيضا إنه خطط لهجوم مسلح على عدة كيانات حكومية في أذربيجان، لكنه اعتقل قبل تنفيذ خطته.

ومضى سريجانوف يقول إن عضوا في جماعة فاضل مصطفى الإرهابية سافر إلى إيران للقاء عضو  في جماعة “حسينيون”  “للتنسيق” حول لجوء المتورطين في اغتيال مصطفى في إيران.

“حسينيون” هو اسم المجموعة التي شكلتها إيران من مواطني أذربيجان وتستخدمهم مع فرقتي فاطميون وزينبيون، المؤلفة من مواطنين من أفغانستان وباكستان، لدعم نظام الأسد في قتل الشعب السوري.

ووصفت مؤسسة الأمن الداخلي الأذربيجانية محاولة قتل النائب فاضل مصطفى بأنها “هجوم إرهابي”

ومضى سريجانوف يقول إن رشاد أحمدوف، وهو عضو في الجماعة، عبر سرا الحدود بين إيران وجمهورية أذربيجان قبل عملية الاغتيال والتقى بعضو من حسينيون في إيران يدعى واله.

وقال إن واله قدم 30 ألف  دولار لأعضاء الجماعة تحت قيادته مقابل قتل فاضل مصطفى.

كما أعلن عن شراء أسلحة ورصاص من مواطن أذربيجاني في  منطقة زاغاتالا شمال البلاد لتنفيذ مؤامرة اغتيال فاضل مصطفى.

وستعقد جلسة الاستماع التالية لأعضاء المجموعة، أمين علييف ورشاد أحمدوف وآذر سريجانوف والشاد عسكريف وصبوهي شيرين وف، بعد حوالي أسبوعين.

وفي نيسان/أبريل من العام الماضي، بعد أيام قليلة من محاولة اغتيال السيد مصطفى، وردت تقارير عن اعتقال مرتكبي الهجوم، وكان أربعة منهم قد سافروا إلى إيران في وقت سابق.

وأطلقت النار على السيد مصطفى، الذي يشار إليه على أنه من أشد منتقدي جمهورية إيران الإسلامية، ونقل إلى المستشفى في باكو في 27 آذار/مارس.

وقال أيخان حاجي زاده، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية، في وقت سابق إن التحقيق الأولي في محاولة اغتيال مصطفى أظهر “بصمات إيرانية”.

احتجاجات في إيران من سائقي الشاحنات إلى العمال والطلاب والمزارعين والمتقاعدين

احتجاجات في إيران من سائقي الشاحنات إلى العمال والطلاب والمزارعين والمتقاعدين

يوم السبت 27 أبريل، أخذت احتجاجات مختلف شرائح الشعب الإيراني ضد نظام الملالي أبعادا جديدة. إن تصاعد احتجاجات مختلف الطبقات الشعبية على الرغم من الإجراءات القمعية لنظام الملالي هو علامة على الغضب المتزايد للشعب الإيراني ضد نظام الملالي.

واحتج سائقو الشاحنات في طهران وكرمان في الشرق وعسلوية في جنوب إيران وعدة مدن أخرى على تخفيض حصص الوقود وانخفاض أسعار الشحن.

وفي طهران، احتج طلاب علوم التغذية أيضا أمام وزارة الصحة احتجاجا على القانون الجديد لوزارة الصحة.

وفي الوقت نفسه، نظم المزارعون في منطقة رودبار في شمال إيران احتجاجا على تكلفة المواد الزراعية وانخفاض أسعار الطماطم.

في شوش جنوب غرب إيران، واصل عمال بارس “لصناعة الورق” احتجاجهم للأسبوع الثاني على التوالي احتجاجا على سبل عيشهم. 

واليوم، احتج المتقاعدون أمام بنك ملت في طهران احتجاجا على سوء سبل عيشهم ورددوا شعارات ضد سلطات النظام الإيراني.

 في غضون ذلك، تظاهر أهالي منطقة رمشك في محافظة كرمان شرقي محافظة كرمان وأضربوا عن العمل أمام منجم النحاس احتجاجا على مصادرة أراضيهم من قبل أجهزة النظام الإيراني.

 لكن في شمال غرب إيران، واصل سكان منطقة مهربان في مقاطعة سراب الاحتجاج لليوم الخامس على التوالي احتجاجا على تقاعس السلطات عن تلبية مطالبهم.

يأتي تصاعد الاحتجاجات من قبل مختلف شرائح الشعب الإيراني ضد ظروفهم المعيشية السيئة وضد نظام الملالي في وقت زاد فيه نظام الملالي من عدد الإعدامات بشكل كبير من أجل خلق جو من الخوف في المجتمع، ومن ناحية أخرى، وتحت ذريعة الحجاب السيئ، نشر عددا كبيرا من قواته في شوارع المدن الكبرى من أجل فرض المزيد من الضغط على الناس من أجل فرض أجواء من الهلع في المجتمع و منع تشكيل انتفاضة الشعب لإسقاط نظام الملالي.

وتأتي هذه الإجراءات القمعية في وقت يعجز فيه نظام الملالي عن حل أصغر مشاكل المجتمع الإيراني. وفي حين ارتفع سعر الدولار الواحد إلى 65 ألف تومان، فإن راتب العامل في إيران يمثل ربع خط الفقر الرسمي.

وحدات المقاومة: من زاهدان إلى طهران اضحي بحياتي من أجل إيران

وحدات المقاومة: من زاهدان إلى طهران اضحي بحياتي من أجل إيران

 26 أبريل – في مدينة زاهدان عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، تقف وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية لتؤكد قوتها واستمرارها في النضال حتى النصر.

واستمرارًا للنضال المستمر من أجل الحرية والديمقراطية، عبرت وحدات المقاومة عن مطالبها من خلال رسائل قوية تعكس تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية. وردد أفراد وحدات المقاومة في زاهدان شعار “من زاهدان إلى طهران، اضحي بحياتي من أجل إيران”، بعد أداء صلاة الجمعة في وسط المدينة، معلنين بوضوح اشمئزازهم من النظامين الدكتاتوريين السابق والحالي. وهتف الشباب “شباب بلوشستان جاهزون للانتفاضة والإطاحة بنظام الملالي”.

ومن بين شعاراتهم الأخرى، صرخة كل بلوش “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”، التي تعبر عن كراهيتهم لدكتاتوريتي الشاه وخامنئي. تظهر هذه الشعارات رفضًا عميقًا للاستبداد، ويتردد صداها في إيران، من زاهدان إلى طهران وما بعدها.

ومن خلال رفع لافتة مكتوب عليها “استهدفوا رأس الأفعى للولاية الفقيه في طهران”، يشير هذا الشعار إلى أن الدور الرئيسي في إثارة الحروب في المنطقة يلعبه النظام الإيراني. وأكدت وحدات المقاومة أنه طالما بقي هذا النظام موجودًا في المنطقة، لن تشهد المنطقة السلام. ويعتبر من واجب كل إيراني وكل فرد في المنطقة أن يسعى لتحقيق السلام.

وبالإضافة إلى ذلك، يدافع هؤلاء الأشخاص الشجعان عن حقوق المرأة من خلال ترديد شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، ويؤكدون دورهم المركزي في الكفاح ضد سياسات النظام المناهضة للمرأة، ويدافعون عن موقعهم المركزي في تشكيل إيران متقدمة. تركيز مجاهدي خلق في إيران على نضالات المرأة يعكس التزاماً أوسع بالمساواة بين الجنسين باعتبارها حجر الزاوية في رؤيتهم لإيران ما بعد النظام.

وحدات المقاومة هي رواد انتفاضة الشعب الإيراني وهي القوة الدافعة للاحتجاجات الحالية والجهود المبذولة من أجل الحرية والديمقراطية. وتقف بحزم ضد قمع الأنظمة الماضية والحالية. وتحمل على عاتقها المثل العليا للشعب الإيراني.

وحدات المقاومة: من زاهدان إلى طهران اضحي بحياتي من أجل إيران
وحدات المقاومة: من زاهدان إلى طهران اضحي بحياتي من أجل إيران
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار - ۷ اردیبهشت ۱۴۰۳
وحدات المقاومة: من زاهدان إلى طهران اضحي بحياتي من أجل إيران
وحدات المقاومة: من زاهدان إلى طهران اضحي بحياتي من أجل إيران

زاهدان – استهداف شباب الانتفاضة مقر البلدية في المنطقة 3  

شباب الانتفاضة: “من زاهدان إلى طهران، يصرخ كل إيراني: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”

عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران ومدن أخرى في إيران

عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران ومدن أخرى في إيران

في خطوة جريئة ومنسقة، تولت وحدات المقاومة في مختلف مدن إيران مسؤولية عرض الصور المرئية لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، ورئيسة المقاومة المنتخبة السيدة مريم رجوي. وقد تم عرض هذه الصور القوية في مواقع مهمة، مما يشهد على الروح التي لا تقهر لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

وفي طهران، عرضت وحدات المقاومة صورة الرئيسة المنتخبة مريم رجوي في شارع صادقي، مصحوبة بمقولة قوية: “الزمن هو زمن الشعب والانتفاضة وجيش الحرية العظيم”. هذه الرسالة تلخص النضال المستمر من أجل التحرير.

وبالمثل، في طهران، عُرضت صورة أخرى للرئيسة المنتخبة مريم رجوي في شارع طوقاني، تحمل عبارة: “الحل الوحيد لهذا النظام هو إسقاطه”. وهذا يعني استمرار النضال حتى إسقاط النظام والثورة.

وفي شيراز، في شارع عرفان، عرضت وحدات المقاومة صورة مشرقة للرئيسة المنتخبة مريم رجوي مع شعار: “سوف تكتسح انتفاضة المرأة الإيرانية الملالي الفاسدين”. تبشر هذه الرسالة بإيران حرة ومتحررة، تتحرر من أغلال الدكتاتورية الدينية، ولا سيما مع تكثيف النظام قمعه للنساء تحت ستار فرض الحجاب.

وفي آق قلا بمحافظة جولستان، رفعت وحدات المقاومة صورة ضوئية للرئيسة المنتخبة مريم رجوي تحت شعار: “الحل الوحيد لهذا النظام هو إسقاطه”. وهذا يحمل الوعد بإيران محررة ومتحررة من قيود الدكتاتورية الدينية.

وفي كرمانشاه في شارع صدف، عرضت وحدات المقاومة صور زعيم المقاومة مسعود رجوي مع شعار: «الثورة الديمقراطية الجديدة ستنتصر في إيران».

وفي خضم التحديات المستمرة التي يفرضها النظام الاستبدادي، فإن أعمال المقاومة هذه تدل على الأمل وتشهد على صمود الروح الإنسانية. إن العالم يراقب بفارغ الصبر الشعب الإيراني وهو يواصل نضاله من أجل غد أفضل.

عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران ومدن أخرى في إيران
عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران ومدن أخرى في إيران
عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران ومدن أخرى في إيران
عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران ومدن أخرى في إيران
تصویرنگاری از رهبری مقاومت در تهران، کرمانشاه، شیراز و آق قلا (گلستان)

27726 عملية خارقة لأجواء القمع تنفذها وحدات المقاومة ضد نظام الملالي خلال عام

انتهت السنة الفارسية الجديدة لعام 1402 في 20 مارس/آذار 2024. وفي حين أن هناك جوانب عديدة لتقييم موقف النظام الإيراني، فإن علاقة الثيوقراطية الحاكمة بمجموعتها المعارضة المنظمة مهمة للغاية.

وهزت انتفاضة 2022 التي عمت البلاد، والتي امتدت لعدة أشهر حتى عام 2023، أسس النظام. وكما ورد سابقاً، فإن الجهاز الأمني للنظام الإيراني مصمم بالكامل لقمع أي احتجاج وانتفاضة. وهكذا، فإن استمرار تلك الاحتجاجات يشير إلى قوة دافعة نظمتها. إن اعتقال أكثر من 3600 عضو من وحدات مقاومة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هو شهادة على هذه الحقيقة.

في أعقاب حملة القمع الدموية على انتفاضة 2022، كثف النظام إجراءاته القمعية لقمع أي شكل من أشكال المعارضة. ومع ذلك، وعلى الرغم من جهود النظام، استهدف الشباب عديدا من مراكز القمع وقواعد حرس النظام . وبلغ عدد هذه العمليات، إلى جانب حرق العديد من رموز النظام ولافتاته من قبل شباب الانتفاضة، حوالي 3006 حالة.

تكاليف شراء الأدوية للمرضى ترتفع بنسبة 110%!

تكاليف شراء الأدوية للمرضى ترتفع بنسبة 110%!

تتناول المناقشات داخل البرلمان الإيراني قضية تكاليف الدواء بشكل يكشف عن عمق الكارثة. وقد بثت شبكة التلفزيون الحكومية جزءًا من هذه المناقشات البرلمانية حول تكاليف شراء الأدوية للمرضى في 23 أبريل. وفي هذا السياق، أعلن الناطق الرسمي باسم لجنة الصحة، اسحاقي، عن زيادة في تكاليف شراء الأدوية للمرضى بنسبة تزيد عن 110%.

تتمثل الخطة الدوائية في البرلمان في زيادة التكلفة التي يتحملها المرضى.

وأوضح اسحاقي أن “الالتزام الأساسي للخطة الدوائية، وفقًا لتفويض النيابية في القسم س من البند 1 من قانون موازنة عام 2022، هو عدم وجود زيادة في الدفعات المالية من جيوب المرضى. وبناء على ذلك، فقد تم الإعلان في بداية الخطة عن تشمل جميع الأدوية المشمولة بالتأمين خطة الدواء، ولكن على الرغم من التغطية الأولية، فإن الزيادات في الأسعار الناتجة عن تنفيذ الخطة من قبل شركات التأمين أدت إلى ارتفاع أسعار الأدوية الرئيسية في أقل من عامين.

وفي الوقت الحالي، ارتفعت تكاليف شراء الأدوية للمرضى بنسبة تزيد عن 110%. وبالإضافة إلى ذلك، بالنسبة لما لا يقل عن 16% من إجمالي المواد الدوائية التي تغطيها خطة الأدوية، فإنه لم يتم توفير أي تغطية لزيادات الأسعار الناتجة عن تقلبات أسعار الصرف. ونتيجة لذلك، فقد تم فرض هذه الزيادة في الأسعار على المرضى”.

سوء الإدارة المالية أم الفساد المنظم؟

يناقش هذا العضو البرلماني نقصًا في توفير الأدوية والمشاكل المصاحبة لها، مشيرًا إلى أن ما يقرب من 150 دواءً شائع الاستخدام يعاني من نقص وقيود خطيرة، بينما یعاني ما يقرب من 65 منتجًا من ندرة شديدة. ويشير إلى أن حل هذه المشكلة يتطلب تخطيطًا وإدارة دقيقة من قبل هيئة الغذاء والدواء، بالإضافة إلى إدارة الدواء والبنك المركزي لتوقع احتياجات البلاد وتخصيص العملات الأجنبية بما يلزم في الوقت المناسب لهذه الأغراض.

وعلى الرغم من إقرار الاعتمادات وفقًا للبند 14 من قوانين الموازنة لعامي 2022 و2023، إلا أنها خصصت فقط لتغطية فروق سعر الصرف لشراء الأدوية بموجب اتفاق ثلاثي بين وزارة الصحة وهيئة التخطيط والموازنة ووزارة الصحة. وقد قام البنك المركزي بتخصيص إجمالي مليار ونصف مليار دولار سنويًا، وهو تصرف يتعارض مع أحكام القانون المعتمد بتخصيص الأموال بموجب البند المذكور.

ويضيف المتحدث أن سوء الإدارة المالية يعد أحد العوامل المساهمة في تقليل التخصيصات المخصصة لقطاع الأدوية، مما يؤثر سلبًا على سوق الدواء في البلاد.

وفي ختام كلامه، يؤكد المتحدث باسم لجنة الصحة على ضرورة الالتزام بالتزامات القانونية من قبل الهيئات التنفيذية في تنظيم نظام الرعاية الصحية في البلاد، ويشير إلى الضغوط المستمرة التي يتعرض لها الناس في هذا السياق.

أين تكمن المشكلة في معاناة الناس بسبب ارتفاع الأسعار ونقص الأدوية؟

 وتطرق برلماني آخر يدعى دليجاني إلى هذه القضية قائلاً إن “البرلمان عقد أربع جلسات رقابية على موضوع الأدوية منذ بداية هذه الولاية، ولكن يبدو أن مشكلة الناس فيما يتعلق بارتفاع الأسعار ونقص الأدوية لم تتم معالجتها”. .. هناك نقطتان مثارتان فيما يتعلق بقضية الدواء بالنسبة للشعب، الأولى هي أنه كان من المقرر أن يتم تغطية 70% من تكاليف الدواء من قبل شركات التأمين والحكومة، و30% من قبل الشعب وهي مشكلة.

وأضاف دليجاني: “في رأيي، المسألة تقع على عاتق البنك المركزي وهيئة التخطيط أكثر من وزارة الصحة. السيد رئيس موارد النقد الأجنبي لم يوفر التمويل في الوقت المناسب للأدوية. نفس البنك المركزي الذي يخصص العملة للرحلات الخارجية والزيادة من خمسمائة دولار إلى ألف دولار يجب أن یجيب هنا لماذا لم یوفر العملة اللازمة للأدوية في الوقت المناسب أم أن منظمة التخطيط لم تدفع الـ 70 تريليون تومان المستحقة لمصنعي وبائعي الأدوية.

“من ناحية أخرى، لم تدفع منظمة الضمان الاجتماعي النفقات التي تكبدتها الجامعات الطبية. فقط في جامعة أصفهان، تبلغ قيمة المستشفيات المستحقة على منظمة الضمان الاجتماعي أكثر من 1000 مليار تومان. وهذه قضايا لم تتم معالجتها”.

التلاعب بحياة المرضى

ومع استمرار التقارير التي يطلقها ديليجاني، يبدأ قاليباف، رئيس البرلمان، في محاولة تبرير تلك المخالفات والمشاكل. وعلى الرغم من ذلك، يتصاعد صوت الاحتجاج، لكن لا يبدو أن هناك استعدادًا للاستماع إلى اعتراضات أعضاء البرلمان. الآن، يجد الشعب نفسه مضطرًا، خاصة المرضى، لدفع ثمن عدم كفاءة عملاء الحكومة الذين يسرقون. يتحمل الشعب، ليس فقط بالمال، بل بحياتهم أيضًا، وهذا في حد ذاته جريمة ضد الشعب الإيراني، الذي يعاني بسبب حكم هذا النظام الفاسد.

تقنين العقوبات الشاملة ضد نظام الملالي في الولايات المتحدة

تقنين العقوبات الشاملة ضد نظام الملالي في الولايات المتحدة

في يوم الثلاثاء، 23 أبريل، أقر مجلس الشيوخ الأمريكي ثلاثة مشاريع قوانين للمساعدات الخارجية  ومشروع قانون “السلام من خلال السلطة في القرن الحادي والعشرين” لماكول في حزمة واحدة كمشروع قانون للأمن القومي بأغلبية 79 صوتا مقابل 18 صوتا.

وفي اليوم نفسه، قال خامنئي، في إشارة إلى مخاوف الموالين للنظام:  “يوصي البعض من منطلق فعل الخير أن ندخل في توافق مع الولايات المتحدة. اسمعوا، هذه التوقعات لا نهاية لها. من المستحيل أن يستسلم النظام أمام هذه الغطرسة”.

ويتألف مشروع “السلام من خلال السلطة في القرن الحادي والعشرين”، الذي أقره مجلس النواب بأغلبية 361 صوتا مقابل 57 صوتا قبل إقرار مجلس الشيوخ، من 15 جزءا، ستة منها مشاريع قوانين ضد النظام الإيراني. تم التوقيع على مشروع القانون ليدخل حيز التنفيذ من قبل الرئيس (في 24 أبريل).

وتوضح نظرة سريعة على مشاريع القوانين الستة المتعلقة بإيران سبب رد فعل خامنئي وخوف أولئك الذين يشعرون بالقلق في نظام ولاية الفقيه:

  • “قانون وقف حماية النفط الإيراني” (SHIP). ويفرض عقوبات شاملة على مبيعات النفط للنظام وينص على آليات تعرقل طرق التحايل على العقوبات القائمة.
  • “مكافحة صادرات إيران الصاروخية الضخمة” (قانون مكافحة الجريمة). وفرض مشروع القانون عقوبات على أي شخص متورط في توريد أو بيع أو نقل أو دعم الصواريخ والطائرات الإيرانية بدون طيار.
  • مشروع قانون “فرض عقوبات على المرشد الأعلى ورئيس إيران ومناصبهما بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ودعم الإرهاب” (مشروع قانون مهسا) في إشارة إلى عضوية رئيسي في لجنة الموت في مذبحة عام 1988

يفرض مشروع القانون عقوبات شاملة على خامنئي وبيته، وكذلك رئيسي ومكتبه، فضلا عن العديد من المؤسسات تحت قيادة خامنئي، بما في ذلك وزارة المخابرات والحرس والشرطة والباسيج والقضاء. أحد أسباب العقوبات على رئيسي هو “مشاركته في لجنة الموت عام 1988، والتي أدت إلى إعدام عدة آلاف من السجناء السياسيين في إيران”.

  • تم تقديم مشروع قانون “لا تكنولوجيا للإرهاب” من قبل النائب ناثانيال موران، وهو مؤيد لقرار مجلس النواب رقم 100 لدعم خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط.
  • مشروع قانون “معاقبة قادة النظام الإيراني”. يدور مشروع القانون حول شفافية أصول مسؤولي النظام والجماعات الإرهابية المرتبطة بهم. تم تقديم مشروع القانون من قبل النائب فرينش هيل، وهو مؤيد لقرار مجلس النواب رقم 100.
  • مشروع قانون “العقوبات المفروضة على المؤسسات المالية الأجنبية المتعلقة بشراء النفط والمنتجات النفطية والبضائع المجهولة من إيران”. تم تقديم مشروع القانون من قبل النائب مايكل لولر. وهو من أوائل المؤيدين للقرار 1148 لدعم وحدات المقاومة التي تقاتل ضد قوات الحرس للنظام الإيراني.

ويشمل “قانون وقف حماية النفط الإيراني” الموانئ والسفن والمصافي الأجنبية التي تعالج أو تشحن النفط الخام للنظام وتنتهك العقوبات الحالية، وفقا لوكالة بلومبرغ للأنباء (24 نيسان/أبريل). كما يوسع العقوبات الثانوية لتشمل جميع المعاملات بين المؤسسات المالية الصينية والبنوك الإيرانية الخاضعة للعقوبات.

وبهذه الطريقة، فإن إغلاق طرق التحايل على العقوبات يضع خامنئي في عنق زجاجة مذهل. وقال في تصريحاته يوم الأربعاء “الغرض من العقوبات هو وضع إيران الإسلامية في مأزق. إنهم يريدون وضع جمهورية إيران الإسلامية في مأزق مع العقوبات”.

الحقيقة هي أن خامنئي أشعل النار في المنطقة لمنع انتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني من خلال الاعتماد على تقاعس الولايات المتحدة واسترضائها. والآن بعد أن أصبح محاطا بنيران ممارساته لإثارة الحرب وأصبح قضية رأس الأفعى في طهران عاليمة، يتحدث خامنئي بمرارة عن العقوبات التي “تضع النظام في مأزق”. لكن أولئك الذين “ينصحون من منطلق فعل الخير بالتوافق مع الولايات المتحدة”، على حد تعبير الولي الفقيه العاجز، قلقون على وجود النظام.
نقاش حول العقوبات النفطية الإيرانية خلال جلسة استماع للجنة المصرفية في مجلس الشيوخ الأمريكي