الرئيسية بلوق الصفحة 924

الانتخابات في إيران –  إشعال النار في مراكز انتخابية وملصقات انتخابية في 70 عملية من قبل شباب الانتفاضة

الانتخابات في إيران –  إشعال النار في مراكز انتخابية وملصقات انتخابية في 70 عملية من قبل شباب الانتفاضة

استهدف شباب الانتفاضة في طهران وعشرات المدن الإيرانية الأخرى مراكز النظام القمعية وأشعلوا النار فيها في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية للنظام الإيراني

ومزق شباب الانتفاضة الملصقات الانتخابية لمرشحي مهزلة الانتخابات أو أضرموا النار فيها للتعبير عن مقاطعة الشعب الشاملة لمسرحية الانتخابات

  • طهران – استهداف القضاء التابع لوزارة العدل
  • طهران – استهداف مقر ناحية كن (قائممقامية طهران القمعية)
  • بويين زهراء (قزوين) – استهداف القائممقامية
  • بندر أنزلي – استهداف مؤسسة الفساد ونهب الملالي والحرس التي تحمل عنوان الشهداء والمحاربين القدامى
  • ريغان (كرمان) – استهداف لجنة إغاثة خميني الملعون
  • حرق وتمزيق وتدمير لافتات وملصقات مرشحي خامنئي الستة والحملات الانتخابية للنظام في طهران وكرج ومشهد وكرمانشاه وسنندج وكرمان وأصفهان وشيراز وبجنورد وتربت جام وأردكان ويزد وقزوين وهمدان وباكدشت ومراغة وأنديمشك والأهواز وإيذه وبندر عباس وبوشهر
  • حرق لافتات في طهران وأمل وبابلسر وكرمان وشيراز وكرج ويزد تحمل صورة رئيسي الجلاد ورفاقه الذين قتلوا
  • كتابة شعارات على ملصقات مرشحي خامنئي
  • حرق ملصق خامنئي السفاح في كرمان وبوشهر

وتأتي نشاطات شباب الانتفاضة في وقت حشد فيه نظام الملالي كل موارده العسكرية والأمنية والاستخباراتية لإجراء الانتخابات. إن توسع عمليات شباب الانتفاضة، من العاصمة طهران إلى مشهد في الشمال الشرقي، وزاهدان في الجنوب الشرقي، ومن تبريز في الشمال الغربي إلى الأهواز في جنوب غرب إيران، هو علامة على زيادة تنظيم ونمو الشباب الثائر ضد نظام الملالي.

بيان صادر عن أغلبية البرلمان السلوفيني لدعم الحرية والمقاومة في إيران

بيان صادر عن أغلبية البرلمان السلوفيني لدعم الحرية والمقاومة في إيران

انضمت غالبية البرلمانيين السلوفينيين (48 من أصل 90 نائبا) إلى الحملة العالمية لدعم برنامج من 10 نقاط للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ، والدعوة إلى تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية والاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد الحرس.

من بين الموقعين على بيان الأغلبية للبرلمان السلوفيني 3 وزراء سابقين و 3 نواب لرئيس البرلمان و 10 أعضاء في اللجنة الخارجية و 2 من أعضاء لجنة القضاء.

أدانت غالبية البرلمانيين السلوفينيين بشدة تصرفات النظام الإيراني ضد المعارضين الإيرانيين، وخاصة في أشرف الثالث في ألبانيا، وأكدوا على حقوقهم في إطار اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

ويضيف بيان أغلبية البرلمان السلوفيني: “بالنظر إلى أن النظام الإيراني قد أغلق جميع السبل السياسية للتغيير، يجب على العالم الحر الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الانتفاض وحق وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في مواجهة الحرس “.

ندين الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ولا سيما قمع المرأة، في إيران، وندعو إلى محاسبة المسؤولين عن مذبحة عام 1988 على جرائمهم المستمرة ضد الإنسانية.

بدأ النظام الإيراني مؤخرا محاكمة صورية غيابية لقيادة المقاومة الإيرانية وأكثر من 100 من أعضاء مجاهدي خلق بتهم مثل المحاربة.

ومن الواضح أن هذه المحاكمة هي ذريعة لتمهيد الطريق لارتكاب أعمال إرهابية ضدهم، وخاصة في أوروبا، والضغط على السلطات الأوروبية لتقييد المعارضين، وخاصة أولئك الذين يعيشون في أشرف الثالث في ألبانيا.

فالقضاء في النظام هو أداة قمع بيد خامنئي للقتل والإرهاب، في حين أن أوروبا هي ساحة لإرهاب الدولة للنظام الإيراني.

وأكد البرلمانيون السلوفينيون أنه  لا يمكن إصلاح الديكتاتورية الدينية الحاكمة، وفي انتفاضة 2022، رفض الشعب الإيراني أي ديكتاتورية من النوع الملكي أو الديني ودعا إلى تغيير النظام من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية.
غالبية أعضاء برلمان كانتون جنيف يدعمون خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط
غالبية مجلس الشيوخ الهولندي تؤيد خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط

انتخابات إيران – مجاهدي خلق تكشف عن حالة التأهب لقوات النظام

انتخابات إيران – مجاهدي خلق تكشف عن حالة التأهب لقوات النظام

ليقظة وجاهزية المنتفضين في أرجاء إيران، حالة قوات العدو وتشكيلها

بالتزامن مع مهزلة الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي، تقوم الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد بالإبلاغ عن آخر حالة قوات العدو المعادية للإنسانية وتشكيلها من أجل يقظة وجاهزية المنتفضين في أرجاء إيران المحتلة.

1. منذ يوم الخميس 27 حزيران/يونيو، تم توظيف 23000 فرد من الحرس والباسيج و20000 من قوات شرطة خامنئي للسيطرة على طهران وفرض القمع، أي ما مجموعه 43000 شخص.

2.  وُضعت قيادة قوات الشرطة في حالة تأهب بنسبة 100 في المائة، وأعلن المتحدث باسم الشرطة أن أكثر من 220,000 فرد، يتولون مسؤولية تأمين الانتخابات. أربعة ألوية من القوات الخاصة في طهران والقوات الخاصة في جميع المحافظات تمارس مهامها في حالة التأهب 100 في المئة.

3. مهمة الوحدات الخاصة في طهران هي نصف “احتياط” ونصف متمركزة في مواقع حساسة. تنتشر قوات الوحدات الخاصة في الساحات والاختناقات والنقاط المهمة والحساسة “لغرض استعراض القوة”، وقد تم إبلاغها بأنه في حالة إعلان حالة الطوارئ، يجب أن تصل إلى الموقع خلال 15 دقيقة كحد أقصى.

4. وُضعت المقرات والقوات المتخصصة تحت تصرف مراكز الشرطة ال 11 في طهران منذ صباح يوم 27 يونيو لتكليفها عند الضرورة. الوضع مشابه في المدن المهمة التي لها تاريخ من الانتفاضات.

5. مهمة قوات جهاز استخبارات قيادة قوات الشرطة هي دوريات سرية وستكون على اتصال مع مراكز الشرطة في يوم الانتخابات. ستبدأ هذه الدوريات الاستخباراتية مهمتها في الساعة 4 صباحا يوم الجمعة 28 يونيو.

6. سيتم وضع جميع القواعد الأمنية للحرس في طهران والمدن الأخرى في حالة تأهب بنسبة 100٪. ويشمل ذلك معسكر ثار الله الأمني، والفرقة 27 محمد، والألوية الأمنية المسماة بزهراء وآل محمد، والكتائب والوحدات الأمنية المسماة بالإمام علي في طهران ومدن أخرى.

7. المحافظات ال 22 الخاضعة لقيادة فيلق محمد رسول الله في طهران في حالة تأهب بنسبة 100٪.

8.  بدأت قوات الباسيج دوريات عامة في الأحياء والمناطق في 27 حزيران/يونيو. وستكون دوريات الاستخبارات والأمن في مناطق الباسيج في حالة تأهب حتى نهاية الانتخابات.

9. من مستوى الفرقة إلى قواطع الباسيج، تم تكليفهم بإقامة نقاط تفتيش في مناطق مهمتهم في الليلة السابقة للانتخابات.

10. تتواجد قوات جهاز استخبارات الحرس بلباس مدني وسيارات خاصة في الشوارع والمناطق الحساسة.

الهدف من شبكة خامنئي العنكبوتية ومرتزقته هو تخويف المواطنين، وخاصة الشباب ، والجواب هو ضرب النظام بمطرقة مقاطعة شاملة

الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد

27 يونيو/حزيران 2024

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

في الوقت الذي لا يستطيع فيه نظام الإعدامات والمجازر التخلص من عواقب الضربة التي لا تعوض جراء هلاك إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988، ويتصاعد فيه الصراع بين الذئاب، و خامنئي يشعر بزلزال الإطاحة بالنظام بكامله،

وفي الوقت الذي يغرق فيه نظام الملالي في دوامة التداعيات والأزمات المتسلسلة المترتبة على هذه الضربة الاستراتيجية.

و الآن بعد أن تبخرت آمال خامنئي مع مصرع رئيسي وتبددت، وبدأ فصل جديد في تعادل سلطة ولاية الفقيه،

وبعد أن ثبت أنه يجب استهداف “رأس الأفعى“ لولاية الفقيه و الديكتاتورية الدينية والفاشية في طهران، وأن الثورة الديمقراطية والإطاحة بالفاشية الدينية في إيران أمر ضروري لتحقيق السلام في هذه المنطقة من العالم.

وبينما يقاطع الشعب الإيراني مرة أخرى الانتخابات الرئاسية للملالي ويوجه صفعة أخرى بوجه خامنئي وعصابته الإجرامية ب “لا” كبيرة،

وفي الوقت الذي يشعل فيه أبطال وحدات المقاومة ب 20 ألف ممارسة ثورية وعمليات خارقة لأجواء الكبت والخنق، نار المقاومة في جميع أنحاء الوطن المحتل.

وفي حين فشلت المحاولات الرجعية والاستعمارية لمصادرة الانتفاضات وسرقة ثورة الشعب الإيراني الجديدة واختلاق بدائل مزيفة،

فإن التجمع العالمي لإيران الحرة مع الاحتجاجات الضخمة للإيرانيين في برلين يعكس صدى صرخة إيران الأسيرة في جميع أنحاء العالم.

إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

الديمقراطية في إيران، السلام في الشرق الأوسط

دعم البديل المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

برلين – 29 يونيو / حزيران 2024

د.برلمانت مغزین  القمة العالمية لإيران الحرة 2023 “إلى الأمام نحو جمهورية  ديمقراطية

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب “تصاعد التوترات النووية”

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب “تصاعد التوترات النووية”

 أعلن وزير الخارجية الأمريكي أن الولايات المتحدة فرضت يوم الخميس 27 يونيو عقوبات جديدة على إيران ردا على “التصعيد المستمر للتوترات النووية”.

وقال أنتوني بلينكن في بيان “اتخذت إيران خطوات خلال الشهر الماضي لتوسيع برنامجها النووي بطرق ليس لها غرض سلمي موثوق”.

وقال “نحن ملتزمون بضمان عدم السماح لإيران أبدا بامتلاك سلاح نووي ونحن مستعدون لاستخدام كل عناصر قوتنا الوطنية لضمان ذلك”.

فرض القرار الأمريكي عقوبات على ثلاث شركات مقرها الإمارات العربية المتحدة ، بالإضافة إلى 11 سفينة ذات صلة متهمة بالتورط في نقل المنتجات البترولية أو البتروكيماوية الإيرانية.

ونتيجة لإجراء اليوم، سيتم تجميد جميع أصول ومصالح الشركات والسفن الخاضعة للعقوبات في الولايات المتحدة ومصادرتها، وفقا لوزارة الخارجية الأمريكية.

وفي الوقت نفسه، نقلت فوكس نيوز عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قوله إن نظام الملالي يستخدم جامعة آزاد الإسلامية لتطوير أسلحته النووية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، حذرت مجموعة الدول الصناعية السبع إيران من المضي قدما في برنامجها لتخصيب اليورانيوم، قائلة إنها ستكون مستعدة لتنفيذ إجراءات جديدة إذا أرسلت طهران صواريخ باليستية إلى روسيا.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، اعتمد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا يدعو إيران إلى زيادة تعاونها مع الوكالة ورفع الحظر الأخير المفروض على المفتشين.

آسوشيتدبرس: أمريكا وحلفاؤها يتواجهون مع إيران بشأن البرنامج النووي في مجلس الأمن الدولي

ميركا تعتبر البرنامج النووي الإيراني تحدياً خطيراً للأمن الدولي

ووفقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقوم إيران بتخصيب اليورانيوم المخصب  بنسبة 60 في المائة،  أي ما يقرب من 90 في المائة اللازمة لبناء أسلحة، وإذا تم تخصيبها أكثر، فسيكون لديها مواد مخصبة إلى هذا المستوى لثلاثة أسلحة نووية.

وتقول القوى الغربية إنه لا يوجد سبب مدني معقول لقيام إيران بزيادة تخصيب اليورانيوم.

تزعم إيران أن برنامجها النووي يهدف إلى أن يكون سلميا تماما، لكن مسؤولي الجمهورية الإسلامية قالوا مؤخرا إنها قد تعيد النظر في “عقيدتها النووية”  إذا تعرضت إيران لهجوم أو تعرض وجودها للتهديد من قبل إسرائيل.

وقد أثارت هذه التصريحات تحذيرات من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الغربية.

لقاء السيدة مريم رجوي مع مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي السابق الجنرال جيمس جونز

لقاء السيدة مريم رجوي مع مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي السابق الجنرال جيمس جونز

في يوم الأربعاء 26 حزيران/يونيو، التقت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية بالجنرال جيمس جونز، أول مستشار للأمن القومي للرئيس باراك أوباما والقائد السابق لحلف شمال الأطلسي، والسيدة دايان جونز.

وفي هذا الاجتماع، قالت السيدة مريم رجوي، وهي تشرح الوضع المتفجر داخل إيران: “خامنئي يحاول عرقلة انتفاضة الشعب من خلال إثارة الحرب في المنطقة والقمع القاسي في الداخل، لكن الشعب الإيراني يريد التغيير ولم يلتفت إلى انتخابات النظام الصورية المقرر إجراؤها يوم الجمعة ويقاطعها بحزم. لقد أعلنوا مرارا وتكرارا أن صوتهم هو الإطاحة بالنظام بأكمله. لسوء الحظ، لسنوات عديدة، عملت سياسة الاسترضاء من قبل أوروبا والولايات المتحدة في الواقع إلى جانب النظام وكعامل في تأخير الإطاحة به.

وقال الجنرال جيمس جونز: “الاسترضاء قضية خطيرة في السياسة الأمريكية والأوروبية. لقد عملتُ كثيرا في شؤون الشرق الأوسط وأعرف كيف كان لسياسة استرضاء الدول الغربية تأثير مدمّر على سياسة الدول العربية. تتظاهر سياسة الاسترضاء بأن هذا النظام ليس لديه بديل وأنه لا يوجد احتمال لإسقاطه. وتمنى النجاح للمقاومة الإيرانية واعتبر وجودها عونا كبيرا للسلام والهدوء في المنطقة والعالم.

لقاء السيدة مريم رجوي مع إميل بيلسيج، رئيس مجموعة النواب السابقين للجمعية الوطنية الفرنسية

137 من قادة العالم السابقين يدعمون برنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 مواد لمستقبل إيران

السيدة مريم رجوي تدعو القادة الأمريكيين والأوروبيين لإحالة ملف النظام الإيراني إلى مجلس الأمن

المصدر: موقع مريم رجوي

ملخص أهم الأخبار – الخميس 27  يونيو

ملخص أهم الأخبار – الخميس 27  يونيو

ملخص أهم الأخبار - الخميس 27  يونيو
  • عشية الانتخابات العميلة لنظام الملالي، استهدف شباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران  وأضرموا النار في 70 مركزا للقمع والنهب من قبل الحرس والباسيج القمعي.
  • وفقا لتقارير وسائل التواصل الاجتماعي، فإن صور مرشحي نظام الملالي للرئاسة، وجميعهم لصوص ومجرمون في سنوات نظام الملالي، تم تمزيقها وإحراقها من قبل الشعب، وخاصة شباب الانتفاضة.
  • انضم 137  من رؤساء الدول السابقين ورئيس الدولة والوزراء والسفراء وقادة المنظمات الدولية السابقة إلى الحملة العالمية لدعم  خطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط ، وتصنيف الحرس كمنظمة إرهابية ، ودعم وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق. ومن بين الموقعين أربعة وثمانون من الزعماء السابقين، و10 نواب لرئيس ونواب رئيس وزراء،  و9 رؤساء منظمات دولية، و9 سفراء.
  • نشرت صحيفة واشنطن تايمز خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران
  • تزامنا مع اليوم الأخير من الحملة الانتخابية للمرشحين لخلافة إبراهيم رئيسي، دعا العديد من الناشطين السياسيين والمدنيين، وعائلات شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، والطلاب والنقابات العمالية ومنظمات المجتمع المدني، إلى مقاطعة انتخابات الجمعة في إيران على مستوى البلاد، واصفين الانتخابات بأنها استعراض لنظام الملالي.
  • أيدت غالبية البرلمان الليتواني برنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط ، والحق في محاربة وحدات المقاومة ، وتصنيف الحرس كمنظمة إرهابية.
  • وصل إضراب عمال المشاريع في صناعة النفط والغاز الإيرانية إلى “أكثر من 110 شركات”  بعد أسبوع. أكثر من 21000 عامل يشاركون في الإضراب
  • في تقرير عن المسرحية الانتخابية لنظام الملالي، أكدت وكالة أسوشيتد برس أن الشعب الإيراني لم يرحب بالانتخابات وغير مبالين بها.
  • مع انتهاء الحملة الانتخابية للجولة ال14 من الانتخابات الرئاسية للنظام الإيراني، انسحب أمير حسين قاضي زاده هاشمي وعلي رضا زاكاني من السباق.
  • ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن وسائل الإعلام الرسمية السورية قالت إن شخصين قتلا في غارة جوية إسرائيلية على المنطقة الجنوبية من سوريا.
  • قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 11 آخرون نتيجة الهجمات الإسرائيلية على مركز خدمات معهد جهاد البناء التابع لحزب الله اللبناني وميليشيات النظام الإيراني في محيط منطقة السيدة زينب في ريف دمشق، حسبما ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش.
  • أصدرت وزارة الخارجية الألمانية توصية تدعو مواطنيها إلى مغادرة الأراضي اللبنانية في أقرب وقت ممكن.  وتجدر الإشارة إلى أن كندا طلبت أمس أيضا من مواطنيها في لبنان مغادرة البلاد.
  • أيدت محكمة الاستئناف في باريس صلاحية مذكرة توقيف دولية بحق الدكتاتور السوري بشار الأسد.”هذه هي المرة الأولى التي تقرر فيها محكمة وطنية أن الحصانة الشخصية لرئيس الدولة الحالي ليست مطلقة” ، قال المحامون لوكالة أسوشيتد برس.
  • ذكرت قناة فوكس نيوز أن  النظام الإيراني يستغل الأوساط الأكاديمية لإخفاء تطوير أسلحته النووية والتهرب من العقوبات. قال تقرير جديد صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  إن النظام الإيراني نقل أفرادا وموارد إلى جامعة لها علاقات وثيقة مع الحرس (IRGC) للتحايل على العقوبات الأمريكية على برنامجه النووي.
  • قال علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب واشنطن للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لشبكة فوكس نيوز: “لقد أظهرت تسريباتنا أن البرنامج النووي للنظام الإيراني كان دائما لبناء قنبلة نووية ويديره الحرس الإيراني. لم يبق جزء التسليح من البرنامج النووي على حاله فحسب ، بل تم توسيعه وتعزيزه دون تدقيق.
  • كتبت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن  ما لا يقل عن 15 شخصا قتلوا نتيجة للهجوم الإسرائيلي في بيت لاهيا. وفي الوقت نفسه، دمرت عدة مبان سكنية وقتل عدد من المدنيين في حيي الزيتون وصبرا قرب مدينة غزة.
  • نقلت رويترز عن وزارة الصحة الفلسطينية قولها “حتى الآن قتل أكثر من 37718  فلسطينيا وأصيب 86377  في الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة.”
  • نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا عن وضع الجوع في غزة:  تقول مجموعة من الخبراء العاملين مع الأمم المتحدة إن ما يقرب من 500,000 شخص في غزة يعانون من الجوع.

إضراب أكثر من 20 ألف عامل في صناعة النفط والغاز في إيران لليوم التاسع على التوالي

إضراب أكثر من 20 ألف عامل في صناعة النفط والغاز في إيران لليوم التاسع على التوالي

الخميس 27 يونيو – أضرب أكثر من 20000 عامل مشروع من شركات النفط والغاز في إيران  اليوم

وبحسب ما ورد يواصل آلاف العمال في قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات ومحطات الطاقة الإضراب في حوالي 110 شركات في أجزاء مختلفة من إيران. هذا على الرغم من أن مسؤولي النظام الإيراني التزموا الصمت بشأن هذه القضية.

ووفقا لتقارير من بعض المنظمات العمالية،  فإن “أكثر من 22000”  عامل مشروع في 110 شركات مضربون عن العمل لتلبية مطالبهم النقابية، وترك عدد منهم أماكن عملهم وعادوا إلى منازلهم.

ويطالب العمال المضربون “بإلغاء المقاولين، وزيادة الأجور، و14 يوما من العمل و14  يوما من الراحة، وتحسين ظروف المهاجع، وظروف العمل والسلامة في مكان العمل”.

في 22 يونيو/حزيران، أفادت وكالة أنباء “إيلنا” الحكومية أن حملة الاحتجاج الجديدة للعمال المضربين تحت شعار “طاولة جميع العمال واحدة” والمسماة  “14-14” قد بدأت في المصافي والبتروكيماويات وغيرها من مراكز النفط والغاز وأطراف ثالثة، وعاد هؤلاء العمال إلى منازلهم بأدواتهم.

في 24 يونيو/حزيران،   كتب موقع تجارت نيوز  في تقرير يشير إلى الإضراب أن عمال المشروع ”  حاولوا مرارا متابعة مطالبهم من خلال تشكيل حملات مختلفة منذ عام 2021، لكنهم ما زالوا يواجهون إهمال المسؤولين الحكوميين”.

ووفقا للتقرير، يقول العمال إن الإضراب الواسع  النطاق “وضع ضغطا كبيرا على المقاولين” وأنه إذا توقف العمال عن العمل، فإن “قطاعات النفط الأخرى التي لا تشارك في الاحتجاج ستتعطل أيضا وستكلف المقاولين”.

ووفقا لمجلس تنظيم احتجاجات العمال المتعاقدين، فإن أصحاب العمل “حاولوا إعادة العمال المضربين إلى العمل وخلق صدع في طابور الإضراب من خلال التهديد بتوظيف عمال جدد”، ولا يزال الإضراب مستمرا.

وفقا للتقرير ، الذي نشر يوم الأربعاء ، 26 يونيو ، كان بعض المقاولين على استعداد لدفع المزيد لتوظيف عمال جدد للقيام بأعمال غير مكتملة وغير مكتملة ، لكن لم يكن أحد على استعداد لقبول العمل.

استمرار إضراب واسع النطاق في صناعة النفط والغاز الإيرانية: ِإضراب أكثر من 20 ألف عامل

احتجاجات واسعة في إيران : إضراب أكثر من 17500 عامل في قطاع النفط والغاز

العالم يجب أن يستمع عندما يصرخ الإيرانيون

العالم يجب أن يستمع عندما يصرخ الإيرانيون

تحت عنوان “العالم يجب أن يستمع عندما يصرخ الإيرانيون” نشر موقع   n-tv مقالة تحليلية تتناول الأوضاع السياسية والاجتماعية في إيران، مسلطة الضوء على الاحتجاجات الشعبية والتحديات التي يواجهها النظام الإيراني في مواجهة هذه الاحتجاجات.

وتبرز المقالة أهمية استماع المجتمع الدولي إلى أصوات الإيرانيين وهم يصرخون من أجل الحرية والتغيير، مؤكدة على ضرورة دعم هذه الحركات لتحقيق الإصلاحات المنشودة.

يجب على الغرب ألا يغفل عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، يطالب بذلك السياسي من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي مارتن باتزلت في مقال له على موقع ntv.de. يجب إدراج الحرس الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.

في 28 يونيو، سيجري النظام الإيراني “انتخابات” لاختيار رئيس جديد. أصبحت هذه الخطوة غير المتوقعة ضرورية بعد وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، “جزار طهران”.

بالتأكيد لن تكون انتخابات حرة، ومن المحتمل أن يتجنب معظم الإيرانيين المشاركة في هذه العملية. لكن الحدث يشكل فرصة للنظر في سلسلة الإعدامات المستمرة في إيران، التي تتزايد دون أن يولي العالم اهتمامًا كبيرًا.

وفقًا لمنظمة العفو الدولية، ارتفع عدد الإعدامات في العالم في عام 2023 إلى أعلى مستوى له منذ عام 2015، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى الزيادة الكبيرة في عدد الإعدامات في إيران والتي بلغت 853 إعدامًا. سجلت الجمهورية الإسلامية بذلك أعلى معدل للإعدامات نسبة إلى عدد السكان. وكان هذا متوقعًا، حيث بدأ رئيسي مسيرته كأحد أربعة قضاة في “لجنة الموت” في طهران التي أشرفت بشكل رئيسي على مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988.

“انتخاب” رئيسي في عام 2021 كان مضمونا بشكل كبير من خلال موافقة شخصية من الولي الفقیة خامنئي. كان  هلاكه ضربة قاسية لخامنئي، الذي جعله على مدار السنوات القوة الرئيسية في تحقيق أهدافه المظلمة. ولكن بغض النظر عمن سيتولى هذا الدور الآن، فإن النتيجة الحتمية ستكون استمرار موجة الإعدامات الحالية بدون توقف.

يتذكر العالم انتفاضة 2022 حتى 2023 في إيران. تم إثبات رفض الشعب للديكتاتورية الثيوقراطية كما هو الحال مع أي شكل آخر من أشكال الاستبداد مرة أخرى هذا العام، عندما قاطع معظم الناس انتخابات البرلمان في البلاد، وذلك بعد أن دعى خامنئي وآخرون مرارًا إلى زيادة نسبة المشاركة. ومن المتوقع أن يحدث المقاطعة التالية في 28 يونيو.

في 29 يونيو، بعد يوم واحد من انتخاب خليفة رئيسي، سيعقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – وهو المعارضة الرئيسية – تجمعًا كبيرًا في برلين للفت انتباه العالم إلى انتهاكات حقوق الإنسان المستشرية في إيران.

يجب على الغرب ألا يغفل عن هذه الانتهاكات. يجب أن يلعب المجتمع الدولي دورًا في مساعدة الإيرانيين على تحقيق الحرية والديمقراطية. تبدأ هذه الجهود بالاعتراف بحق الإيرانيين في مقاومة الطغيان، وتنتهي بوضع الحرس الإيراني (IRGC)، المسؤول الرئيسي عن الإعدامات في البلاد والإرهاب في الخارج، على قائمة المنظمات الإرهابية.

أهم ما يمكن لأي شخص فعله الآن هو توضيح أن العالم يستمع عندما يصرخ الإيرانيون طلبًا للمساعدة.

الكاتب: مارتن باتزلت، رئيس بلدية فرانكفورت (أودر) السابق، كان عضوًا في لجنة حقوق الإنسان في البوندستاغ الألماني من 2013 إلى 2021، وكان من ضمن مسؤولياته تقديم تقارير عن إيران.

فوكس نيوز: النظام الإيراني يستغل الجامعة لإخفاء تطوير الأسلحة النووية وتجنب العقوبات

فوكس نيوز: النظام الإيراني يستغل الجامعة لإخفاء تطوير الأسلحة النووية وتجنب العقوبات

نشرت موقع “فوكس نيوز” تقريرًا جديدًا يكشف عن محاولات النظام الإيراني لإخفاء تطوير الأسلحة النووية وتجنب العقوبات الأمريكية من خلال استخدام جامعة آزاد الإسلامية، التي ترتبط بشكل وثيق بالحرس الإیراني.

وأفاد التقرير بأن النظام قام بنقل الأفراد والموارد إلى الجامعة كجزء من استراتيجية للتهرب من العقوبات المفروضة على برنامج إيران النووي.

وكشف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عن هذه الإجراءات في تقريره، مستندًا إلى معلومات جمعها من داخل إيران.

ترجمة التقریر

واشنطن (فوكس نيوز) – أفاد تقرير جديد للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بأن النظام الإيراني يسعى للتهرب من العقوبات الأمريكية على برامجه النووية من خلال نقل الأفراد والموارد إلى جامعة مرتبطة بالحرس الإیراني.

وصرح علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب واشنطن للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ، لفوكس نيوز ديجيتال: “منذ أن كشف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية البرنامج النووي غير المعلن للنظام الإيراني في عام 2002، والنظام يسعى باستمرار لإحباط جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكشف النطاق الكامل لطموحاته في الأسلحة النووية”.

وأضاف جعفر زاده: “إفصاحاتنا أظهرت أن البرنامج النووي لطهران كان دائمًا يهدف إلى بناء القنبلة النووية، ويديره الحرس الإيراني. الجزء المتعلق بتسليح البرنامج النووي لم يبقَ فقط، بل توسع وتحسن دون أي تدقيق ذي معنى”.

وأصدر مجلس الوطني للمقاومة الايرانية  تقريرًا يوضح كيفية نقل إيران موظفي وموارد برنامجها النووي الذي وُضِع تحت العقوبات الأمريكية إلى جامعة آزاد الإسلامية. قامت الولايات المتحدة بإدراج منظمة الابتكار والبحث الدفاعي (SPND) على قائمة العقوبات الدولية، وطلبت الجامعة من الباحثين “عرض أنشطتهم على أنها في خدمة شركات واجهة”.

وادعى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية  أنه جمع معلوماته من خلال شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل إيران، بما في ذلك تقارير من داخل “كيانات النظام”.

وجاء في التقرير: “من أجل الحفاظ على SPND، حاولت وزارة الدفاع والقوات المسلحة إنشاء غطاء جديد وأفضل لمواصلة عملياتها، حيث جعلتها تعمل ظاهريًا على سلسلة من القضايا العسكرية المتقدمة لتحويل الانتباه وتقليل التركيز على هدفها الرئيسي المتمثل في صنع الأسلحة النووية”.

وقبيل  هلاكه المفاجئ، مرر الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي قانون SPND في أبريل، وأمر وزارة الدفاع بتنفيذ الخطة في غضون شهر وجعل SPND “كيانًا قانونيًا مستقلاً بطبيعة مؤسسة عامة وله استقلال مالي ومعاملاتي وإداري”.

كما يمكّن القانون المنظمة من العمل دون الحاجة إلى الامتثال لقانون المحاسبة العامة في إيران. ووفقًا للتقرير، فإن نظام جامعة آزاد الإسلامية يمتد في جميع أنحاء البلاد ويعد واحدًا من أكبر أنظمة الجامعات في العالم، حيث يضم أكثر من مليون طالب وأكثر من 50,000 موظف أكاديمي. وقد تأسست الجامعة مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خميني.

وكتب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية: “استخدام جامعة آزاد الإسلامية في البحث النووي يتماشى مع أعمال النظام السابقة”.

وربط تقرير المجلس الوطني للمقاومة الايرانية  عدة شخصيات رئيسية في جامعة آزاد الإسلامية مع SPND، مثل محمد مهدي تهرانجي، الرئيس الحالي للجامعة والأستاذ السابق في جامعة بهشتي والمتصل بشكل وثيق مع SPND. ووفقًا للتقرير، كان تهرانجي مشاركًا في مشروع الرؤوس الحربية النووية للنظام وعمل مباشرة مع محسن فخري زاده الذي يعتبر أب البرنامج النووي للنظام.

كما حددت المجموعة جمشيد صباغ زاده، رئيس مركز العلوم والبحوث بالجامعة، الذي يُعد “أكبر مركز بحثي جامعي في إيران.” وكان قد عمل سابقًا على أبحاث الليزر وانضم إلى منظمة الطاقة الذرية وعمل على التخصيب النووي.

وأعرب جعفر زاده عن أسفه لسياسة “الاسترضاء” التي تتبعها “القوى الغربية”، مجادلًا بأن إيران واجهت عقوبات قليلة لأفعالها لتجنب العقوبات.

وقال جعفر زاده: “بطرق عديدة، يستخدم النظام الإيراني برنامجه النووي كأداة لابتزاز المجتمع الدولي، مطالبًا بتنازلات إضافية بينما يكثف في الوقت نفسه جهوده للحصول على الأسلحة النووية”.

وأضاف: “استراتيجية طهران منعت اتخاذ إجراءات حاسمة ضد جوانب أخرى من سلوكها الخبيث، مثل انتهاكات حقوق الإنسان الفظيعة، والإرهاب، واحتجاز الرهائن، والتدخل العدائي في جميع أنحاء الشرق الأوسط”، مؤكدًا أنه في هذه المرحلة الطريقة الوحيدة لإحداث تغيير حقيقي هي التغيير من الداخل بقيادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.