الرئيسية بلوق الصفحة 925

 أسوشيتدبرس: الانتخابات الإيرانية تُجرى وسط لامبالاة الناخبين

 أسوشيتدبرس: الانتخابات الإيرانية تُجرى وسط لامبالاة الناخبين

أفادت وكالة أسوشيتدبرس 27 يونيو يوم الخميس أن الانتخابات الرئاسية الإيرانية ستُجرى يوم الجمعة وسط لامبالاة شديدة من الناخبين، مع انسحاب أول مرشح من السباق الانتخابي.

يواصل النظام الإيراني بقيادة الولي الفقیة علي خامنئي، موقفه المتشدد بشأن عدم الموافقة على ترشيح النساء أو أي شخص يسعى إلى تغييرات جذرية في الحكومة. وعلى الرغم من هذه القيود، دعا خامنئي في الأيام الأخيرة إلى مشاركة قصوى في الانتخابات، محذراً في الوقت نفسه من الاعتماد على الولايات المتحدة.

وأشار تقرير أسوشيتدبرس إلى عدم مشاركة الجمهور في هذه الانتخابات: حيث بلغت اللامبالاة وعدم الاهتمام ذروتهما في العاصمة الإيرانية بعد سقوط مروحية في مايو أسفر عن مقتل رئيسي.

وفي حين كان الإيرانيون قبل نحو عقد يعيشون على أمل انفتاح البلاد على العالم بعد الاتفاق النووي مع طهران، يواجهون الآن ظروفاً اقتصادية صعبة وعدم استقرار في المنطقة.

وقد أدت القيود المفروضة في الانتخابات، إلى جانب الاستياء الواسع من القمع المستمر للنساء خاصة فيما يتعلق بالحجاب الإجباري، إلى قرار بعض المواطنين بعدم التصويت. ومن المؤكد أن هذه الظروف سيكون لها تأثير كبير على نسبة المشاركة في هذه الانتخابات.

عرض مسرحي في الانتخابات الإيرانية: محاولة يائسة لإخفاء الأزمات النظام

مأزق خامنئي ومخاوف من مقاطعة واسعة النطاق للانتخابات

بيان السجناء السياسيين في سجون إيران  المختلفة حول انتخابات النظام المزورة للنظام

حزب العمال البريطاني يخطط للإعلان عن حرس الإيراني كجماعة إرهابية في حال فوزه في الانتخابات

حزب العمال البريطاني يخطط للإعلان عن حرس الإيراني كجماعة إرهابية في حال فوزه في الانتخابات

يعتزم حزب العمال البريطاني الإعلان رسمياً عن حرس الإيراني كجماعة إرهابية.

هذه الخطوة تأتي في وقت امتنعت فيه الحكومة الحالية بقيادة ريشي سوناك عن اتخاذ هذا الإجراء بسبب مخاوف وزارة الخارجية من الإضرار بالعلاقات الدبلوماسية مع طهران.

ووفقا للتلغراف ، فإن هذا القرار جزء من استراتيجية جديدة لحزب العمال لمواجهة التهديدات الأمنية التي تؤثر على الأمن الوطني البريطاني.

وآضافت التلغراف :”كلاً من يوفيت كوبر وديفيد لامي، اللذان من المتوقع أن يشغلا منصبي وزير الداخلية ووزير الخارجية على التوالي في حال فوز حزب العمال، يدعمان هذا النهج الجديد.”

 وجاء في التقرير:

تلغراف تذكر أن المحافظين يفكرون في إعلان حرس الإيراني كجماعة إرهابية منذ أكثر من عام، ولكنهم لم يتخذوا أي إجراء بسبب الانقسامات بين وزارة الداخلية ووزارة الخارجية حول كيفية تأثير هذا القرار على العلاقات الدبلوماسية مع إيران.

حزب العمال يرى أن النهج الحالي قديم ويرغب في تبني نهج مختلف تجاه الكيانات مثل حرس الإيراني التي تتشابك بشكل كامل مع الدولة.

وفقاً لتلغراف، حرس الإيراني هو جماعة عسكرية تضم قوات جوية وبرية وبحرية وقوات خاصة تعمل جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة التقليدية في إيران وتحمي النظام الأساسي للدولة.

الشرطة لمكافحة الإرهاب أعلنت العام الماضي أنه تم إحباط 15 مؤامرة من إيران لاختطاف أو قتل أفراد بريطانيين أو مقيمين في بريطانيا من قبل الشرطة أو أجهزة الأمن.

منتقدو إيران، بمن فيهم بعض المحافظين، دعوا مراراً خلال السنوات الأخيرة إلى إعلان حرس الإيراني كجماعة إرهابية؛ وهو إجراء اتخذته الإدارة الأمريكية خلال رئاسة دونالد ترامب.

بيان حزب العمال أشار صراحة إلى حرس الإيراني، قائلاً: ‘من تسميم سكريبال إلى مؤامرات الاغتيال من قبل حرس الإيراني، التهديدات من الدول المعادية أو الجماعات المدعومة من قبل الدول في تزايد، ولكن بريطانيا تفتقر إلى إطار شامل لحمايتنا. حزب العمال سيتبنى النهج المستخدم في التعامل مع الإرهاب غير الحكومي ويعدله لمواجهة التهديدات الأمنية الداخلية من الدول.

كوبر ولامي لديهما خطة من ثلاث نقاط لتغيير نهج مكافحة الإرهاب الحكومي لإعداد الطريق لإعلان حرس الإيراني كجماعة إرهابية.

أحد جوانب هذه الخطة هو إنشاء آلية جديدة ‘مخصصة’ تجعل من الأسهل إعلان الجماعات الإرهابية لـ’الجهات الفاعلة الحكومية’.

نظرياً، يمكن إعلان أي جماعة كمنظمة إرهابية بموجب القوانين الحالية. ولكن اتخاذ هذه الخطوة لجماعة متشابكة بشكل كبير مع حكومة أجنبية يجلب العديد من التعقيدات، حيث يُمنع الأفراد من التعامل مع أي شخص مرتبط بتلك الجماعة.

التغييرات ستناقش مع وكالات الاستخبارات والشرطة لمكافحة الإرهاب، ومن المتوقع أن يكون هناك حاجة إلى نوع من التشريعات الجديدة.

الأشخاص القريبون من سياسة حزب العمال يصرون على أن تفاصيل كيفية ‘تخصيص’ آلية إعلان الجماعات الإرهابية سيتم تحديدها بعد التشاور الدقيق مع الخبراء المعنيين.

جانب آخر هو تحديث استراتيجية مكافحة الإرهاب الحكومية الشاملة في بريطانيا المعروفة باسم Contest، والتي تم تقديمها بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 في أمريكا.

الجانب الثالث هو إنشاء ‘خلية مشتركة’ جديدة بين وزارة الداخلية ووزارة الخارجية للعمل معاً على كيفية مواجهة التهديدات الحكومية التي تشكل خطراً على الأراضي البريطانية.

الانقسامات بين هذين الوزارتين ساهمت في عدم اتخاذ حكومة ريشي سوناك لأي خطوة لإعلان حرس الإيراني كجماعة إرهابية.

كلاً من سويلا برافرمان، وزيرة الداخلية السابقة، وتوم توغندهات، وزير الأمن، قدما حججاً لدعم هذا الإجراء الذي كان من المتوقع أن يتم في أوائل عام 2023.

ومع ذلك، يُفهم أن وزارة الخارجية عارضت بشدة هذا التغيير لأنه سيعقد العلاقات الدبلوماسية مع إيران.

في بعض الأحيان، قيل أن الولايات المتحدة دعمت موقف وزارة الخارجية، قائلة إن وجود قناة دبلوماسية مفتوحة مع إيران مفيد.

من غير الواضح ما هو الجدول الزمني للتغييرات إذا فاز حزب العمال في الانتخابات العامة في 4 يوليو وشكل الحكومة الجديدة، كما تشير استطلاعات الرأي.

إذا كانت هناك حاجة لتشريع أولي لإدخال النهج الجديد لإعلان الجماعات الإرهابية، كما يشتبه مصدر قريب من سياسة حزب العمال، فمن المحتمل أن تتبع عملية طويلة لتمرير القانون.

إعلان الجماعات الإرهابية هو عملية قانونية، وبالتالي فإن أي خطوة لإعلان حرس الإيراني كجماعة إرهابية ستتطلب بناء قضية قانونية من قبل محامي الحكومة قبل اتخاذ القرار النهائي.

الجماعات التي تم إعلانها مؤخراً كجماعات إرهابية تشمل حزب التحرير، وهي جماعة سياسية إسلامية سنية، ومجموعة فاغنر، وهي منظمة عسكرية خاصة عملت كوكيل للدولة الروسية.

137 من قادة العالم السابقين يدعمون برنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 مواد لمستقبل إيران

137 من قادة العالم السابقين يدعمون برنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 مواد لمستقبل إيران

انضم 137 رئيس دولة، رئيس حكومة، وزراء وسفراء وقادة منظمات دولية سابقين إلى الحملة العالمية لدعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 مواد لمستقبل إيران.

 كما طالبوا بتصنيف الحرس الایراني كمنظمة إرهابية باعتباره الأداة الرئيسية لقمع الشعب الإيراني في الداخل وتصدير الإرهاب والحرب في المنطقة.

ومن بين الموقعين 84 رئيسا سابقا ، 10 نواب رؤساء ونواب رؤساء وزراء، 9 رؤساء منظمات دولية و9 سفراء.

وأكد بيان القادة على أن الشعب الإيراني في انتفاضة 2022 رفض جميع أنواع الديكتاتورية بما في ذلك الديكتاتوريات الملكية أو الدينية، وطالب بتغيير النظام لإقامة جمهورية ديمقراطية. كما ودعوا إلى الاعتراف بانتفاضة الشعب الإيراني ونضال وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ضد الحرس الايراني.

ومن بين الموقعين على البيان: جان كلود يونكر، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي ورئيس وزراء لوكسمبورغ؛ لخ والسا؛ كريستين وولف؛ جوليانا آماتو؛ ميلوش زمان؛ إميل كونستانتينسكو؛ فيليبي كالديرون؛ فرانسيسكو ساجستي؛ أندريس باسترانا؛ فرناندو راميرز؛ رؤساء سابقين لبولندا، ألمانيا، إيطاليا، جمهورية التشيك، المكسيك، بيرو، كولومبيا، وبوليفيا.

كما وقع على البيان: ستيفن هاربر؛ ليز تراس؛ ماريانو راخوي؛ خوسيه ماريا أثنار؛ جي فرهوفشتاد؛ توني أبوت؛ يان بيتر بالكننده؛ إندا كيني؛ ماتيو رينزي؛ ميرك توبولانك؛ يانس يانشا؛ أندريه أنسيب؛ جورج أندرياس باباندريو، رؤساء وزراء سابقين لكندا، بريطانيا، إسبانيا، بلجيكا، أستراليا، هولندا، أيرلندا، إيطاليا، جمهورية التشيك، سلوفينيا، إستونيا، واليونان، بالإضافة إلى ألفريد جوسنبور، المستشار السابق للنمسا.

ودعا القادة السابقون في بيانهم إلى محاسبة المسؤولين عن مجزرة عام 1988 في ايران  بسبب جرائمهم المستمرة ضد الإنسانية، وأدانوا إجراءات النظام الإيراني ضد سكان أشرف-3، وأكدوا على حقوق سكان أشرف في إطار اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

وجاء في بيان 137 قائدًا عالميًا: “الشعب الإيراني يستحق التمتع بنظام ديمقراطي. ندعو جميع الحكومات إلى دعم برنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 مواد لإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الرجل والمرأة”.

وأضاف البيان: “النظام الإيراني أغلق جميع الطرق السياسية للتغيير، لذا يجب على العالم الحر الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الانتفاضة وحق معاقل الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في مواجهة الحرس الإيراني”.

وأشار البيان أن “الحرس الایراني مع مجموعاته الوكيلة هو المسؤول عن نشر الإرهاب ويشكل عائقًا أمام السلام والأمن في المنطقة والعالم، لذلك ندعو إلى إدراج الحرس النظام  على قائمة الإرهاب وفرض عقوبات نفطية على هذا النظام”.

النعيمي: مريم رجوي تسعى لتقديم بديل ديمقراطي للنظام الحالي

النعيمي: مريم رجوي تسعى لتقديم بديل ديمقراطي للنظام الحالي

بالتزامن مع بدء الفعاليات السنوية الضخمة للمقاومة الإيرانية، التي تُعقد كل عام في شهر يوليو تحت عنوان “إيران الحرة”، والتي تمثل رمزًا للصمود والتحدي للشعب الإيراني، وتجذب اهتمام آلاف الإيرانيين المقيمين في الخارج، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات السياسية والبرلمانية من مختلف أنحاء العالم، عقد اجتماع على برنامج الزوم بحضور الضيف الرئيسي الاستاذ مصطفى النعيمي، الكاتب والباحث المختص في الشؤون الإيرانية، لتسليط الضوء على هذه الفعاليات السنوية التي ما تزال مستمرة منذ عام 2004،

وتهدف فعاليات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى إحياء ذكرى الشهداء والمعتقلين السياسيين، وأيضاً لإحياء ذكرى هجوم الشرطة الفرنسية على مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 17 يونيو 2003. حتى الآن، عقدت 18 اجتماعًا من هذا النوع، كان أولها في عام 2004 وآخرها في عام 2023 في باريس.

وتعد هذه الاجتماعات فرصة لنقل صوت الشعب الإيراني إلى العالم، حيث يتم خلالها إدانة جرائم النظام الحاكم في إيران والسعي للحصول على تضامن دولي مع الشعب والمقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط لمستقبل إيران.

وتحظى هذه الفعاليات بدعم واسع من مسؤولين وشخصيات سياسية واجتماعية وفنية وعلمية من مختلف دول العالم.

وفي هذا السياق، يؤكد الأستاذ مصطفى النعيمي، الكاتب والباحث والمحلل السياسي المتخصص في الشؤون الإيرانية، أن المقاومة الإيرانية تحظى بدعم دولي وإقليمي واسع النطاق. ويأتي هذا الدعم في ظل وجود نظام ديكتاتوري ثيوقراطي يحكم إيران منذ أكثر من أربعة عقود.

 ويشير النعيمي إلى أن هذا الدعم يعكس الرغبة الدولية في التغيير الديمقراطي في إيران، وإنهاء سياسات النظام الحالي التي تهدد استقرار المنطقة والعالم.

وبين السيد النعيمي أن المقاومة الإيرانية ممثلة بمجاهدي خلق ساهمت في كشف الانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، والقمع الممنهج لنظام ولاية الفقيه بحق المنتفضين والتيارات السياسية الإيرانية المعارضة.

وأشارالنعيمي للمنحى الصعودي لاجتماعات المقاومة الإيرانية السنوية سواء من حيث تعاظم الدعم الدولي لأهداف حركة المقاومة وسعيها لإسقاط النظام الحاكم وإحلال نظام ديمقراطي جديد، أو من حيث التأييد الشعبي المتزايد، لا سيما المشاركة المثيرة للدهشة لأكثر من عشرة آلاف من الوحدات المقاومة داخل إيران رغم عمليات القمع الأمني المخيفة.

وأوضح السيد النعيمي أهمية الكشف المسبق للمقاومة الإيرانية عن البرنامج النووي للنظام الإيراني، مما جعل العالم والمنطقة أكثر إدراكاً بمدى خطورة هذا النظام وبقاءه في السلطة.

وأكد السيد النعيمي على أن السيدة مريم رجوي هي الرئيسية الفعلية لإيران الحرة غداً، وهذا ما يجب أن يصل للعالم، مبيناً أهمية برنامجها المكون من النقاط العشر لإيران الغد، لا سيما النقاط التي تؤكد على إيران غير النووية وإيران المتعايشة سليماً مع جوارها العربي، وهو ما يظهر فعلياً أن حركة المعارضة الإيرانية الرئيسية الممثلة بمجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية برئاسة مريم رجوي هي البديل الحقيقي والوحيد القابل للتطبيق لنظام الملالي، بحسب وصفه.

محكمة باريس تصدر مذكرة توقيف بحق بشار الأسد

محكمة باريس تصدر مذكرة توقيف بحق بشار الأسد

أيدت محكمة الاستئناف في باريس يوم الأربعاء 26 يونيو صلاحية مذكرة توقيف دولية بحق الديكتاتور السوري بشار الأسد.


في مايو/أيار، طلب المدعون العامون الفرنسيون لمكافحة الإرهاب من محكمة الاستئناف في باريس الحكم على مذكرة توقيف الأسد، بحجة أنه يتمتع بحصانة مطلقة باعتباره الرئيس الحالي للحكومة السورية.


قال المحامون لوكالة أسوشيتد برس :”هذه هي المرة الأولى التي تقرر فيها محكمة وطنية أن الحصانة الشخصية لرئيس الدولة الحالي ليست مطلقة” ،.

ورحب المحامون الذين تقدموا بالشكوى ضد الرئيس السوري إلى المحكمة الفرنسية نيابة عن المدعين والمنظمات غير الحكومية بالقرار باعتباره حكما تاريخيا و”خطوة إلى الأمام في مكافحة الإفلات من العقاب”.

أسوشيتد برس: محكمة فرنسية حكمت على 3 مسؤولين سوريين بالسجن المؤبد لإدانتهم بارتكاب جرائم حرب

فرنسا تصدر مذكرة اعتقال بحق بشار الأسد


في نوفمبر/تشرين الثاني، أصدرت السلطات القضائية الفرنسية مذكرات توقيف دولية بحق الرئيس السوري بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد (الذي يقود الفرقة 4 مدرع) وجنرالين سوريين هما غسان عباس وبسام الحسن.


وصدرت الأحكام لتورطهم في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، لا سيما فيما يتعلق بتورطهم في الهجوم الكيميائي على ضواحي دمشق عام 2013، والذي كان آنذاك في أيدي قوات المعارضة.


وفي قضية منفصلة، حكمت محكمة في باريس الشهر الماضي على ثلاثة مسؤولين سوريين رفيعي المستوى بالسجن مدى الحياة غيابيا لتورطهم في جرائم حرب في قضية تاريخية ضد حكومة الأسد وأول قضية من نوعها في أوروبا.

تاون هال :الأمم المتحدة تكسر صمتها بشأن مذبحة 1988 في إيران

تاون هال :الأمم المتحدة تكسر صمتها بشأن مذبحة 1988 في إيران

تاون هال 26 یونیو- في تقرير صادم، كسرت الأمم المتحدة صمتها الذي دام 36 عامًا بشأن مذبحة 30 ألف سجين سياسي في إيران في عام 1988.

ووصف جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، الجرائم البشعة والانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان في إيران منذ عام 1981 حتى مذبحة 1988 بأنها جرائم ضد الإنسانية، إبادة جماعية وجرائم حرب.

وكتب سترون ستيفنسون، منسق حملة التغيير من أجل إيران، في تاون هال يوم 26 يونيو: “استغرق الأمر 36 عامًا، ولكن أخيرًا كسرت الأمم المتحدة صمتها بشأن مذبحة 30 ألف سجين سياسي في إيران في عام 1988.

هذا العمل تطلب تضحيات ومهارات بحثية شاملة وكاملة من جاويد رحمان.”

وفي تقرير صادم في مؤتمر خاص في جنيف يوم الخميس 19 يونيو 2024، الذي نظمته جمعية العدالة لضحايا مذبحة 1988 في إيران، وصف جاويد رحمان الجرائم البشعة والانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان في إيران منذ عام 1981 حتى مذبحة 1988 بأنها جرائم ضد الإنسانية، إبادة جماعية وجرائم حرب محتملة.

وفقًا لتقرير جاويد رحمان، تمتلك الأمم المتحدة الآن أدلة دامغة تثبت أن النظام الإيراني في صيف عام 1988 أعدم أكثر من 30 ألف عضو من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الحركة المعارضة الرئيسية الديمقراطية، في محاكمات قصيرة الأمد. وأمر خميني بإجراء الإعدامات على عجل وألا تكون النساء الحوامل في مأمن.

وأشار التقرير إلى أن بور محمدي، أحد أعضاء لجنة الموت، كان وزير العدل في حكومة الرئيس السابق حسن روحاني حتى منتصف عام 2017. بور محمدي الآن هو أحد المرشحين الستة الذين اختارهم مجلس صيانة الدستور في الانتخابات الرئاسية للنظام بعد مقتل رئيسي.

و تابع  سترون ستيفنسون: “أصدر خميني فتوى وأعلن أن جميع أعضاء مجاهدي خلق يجب أن يتم القضاء عليهم. كما أمر لجان الموت بعدم الرحمة وتجاهل حقوق الإنسان تمامًا.”

وأشار جاويد رحمان إلى أن هناك خطة أساسية كانت تقوم عليها أحكام الإعدام، وأوضح أن العديد من هؤلاء السجناء لم يرتكبوا أي جريمة. تم اعتقال العديد منهم بسبب أنشطة مثل توزيع المنشورات. لذلك، لم تكن إجراءات لجان الموت لتطبيق القانون، بل كانت ببساطة إعدامات لهؤلاء الأفراد. وكان عليهم تحديد ما إذا كانوا متمسكين بموقفهم أم لا، ونتيجة لذلك، تم إعدام الآلاف.

اختتم جاويد رحمان حديثه بدعوة المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات محددة وإنشاء آلية للمساءلة تحفظ جميع الأدلة التي جمعها وتتخذ على أساسها إجراءات في مجال المساءلة وحصانة قادة النظام الإيراني.

العالم الآن يراقب الأمم المتحدة عن كثب لضمان تنفيذ توصيات البروفيسور رحمان.

صحيفة ألمانية: دعم واسع من المشرعين الألمان لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران

صحيفة ألمانية: دعم واسع من المشرعين الألمان لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران

شتوتغارتر تسايتونغ: ۵۱۰ نائبًا من المشروع الألمان يطالبون بإقامة جمهورية ديمقراطية وسياسة حازمة تجاه نظام الملالي

وفقًا لما ذكرته صحيفة شتوتغارتر تسايتونغ الألمانية، قام ۱۶۰ نائبًا من البوندستاغ و۳۵۰ نائبًا من برلمانات الولايات بالتوقيع على بيان يدعم المقاومة في إيران ويطالب بإقامة جمهورية ديمقراطية تفصل بين الدين والدولة في إيران. كما يدعو هذا البيان إلى تبني سياسة حازمة تجاه نظام الملالي.

ويحمل هذا البيان عنوان «الحرية والمقاومة في إيران، ضمان السلام والأمن في العالم»، ويصف الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران بأنها «غير قابلة للإصلاح» ونظام الملالي بأنه «قوة دافعة للحرب في الشرق الأوسط والهجمات على الملاحة التجارية الحرة في البحر الأحمر».

ويشير البيان إلى أن النظام الإيراني حول أوروبا إلى «ساحة لممارسة إرهاب الدولة» وأن الحرس الایراني والميليشيات التابعة له هم العامل الرئيسي في نشر الإرهاب.

ويطالب الموقعون على هذا البيان بإدراج الحرس ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية وفرض المزيد من العقوبات على نظام الملالي. كما يدعمون البرنامج ذو العشر نقاط الذي قدمته مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي يهدف إلى إنشاء مجتمع إيراني يفصل بين الدين والدولة ويحقق المساواة الكاملة بين الجنسين.

وصرح كارستن مولر، النائب المسيحي الديمقراطي في البوندستاغ، لصحيفة شتوتغارتر تسايتونغ قائلاً: «أصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى تبني مبادرة سياسية جديدة لوضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان والإرهاب وإشعال الحروب من قبل النظام الإيراني».

وأضاف كارستن مولر أن السياسة الحالية للتساهل «تم اختبارها لمدة ۴۰ عامًا» وأن هذه السياسة «فشلت» و«شجعت النظام فقط على مواصلة وتكثيف أنشطته التخريبية داخل وخارج البلاد». وأكد : «أن السياسة الجديدة التي اقترحها ۱۶۰ نائبًا من البوندستاغ و۳۵۰ نائبًا من برلمانات الولايات من مختلف التوجهات السياسية تركز على دعم الشعب الإيراني ومقاومتهم المنظمة لإحداث التغيير من داخل البلاد».

كما أشار توماس لوتسه، النائب الفيدرالي من الحزب الاجتماعي الديمقراطي، إلى أن حركة المقاومة الإيرانية «ببرنامجها ذو العشر نقاط لإيران حرة قائمة على فصل الدين عن الدولة، تعد شريكًا مناسبًا للديمقراطيات الأوروبية».

ودعا براند ريكسينغر، الرئيس السابق لحزب اليسار، إلى دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكدًا أن الخطوة العملية الأولى هي «تصنيف الحرس الثوري كتنظيم إرهابي».

إن البيان الموقع من قبل ۵۱۰ أعضاء في المجالس التشريعية الألمانية يعكس دعمًا واسعًا للمقاومة في إيران ومطالب بإقامة جمهورية ديمقراطية تفصل بين الدين والدولة في هذا البلد. كما تركز هذه المبادرة على تبني سياسة حازمة تجاه نظام الملالي وفرض المزيد من العقوبات عليهم.

عرض مسرحي في الانتخابات الإيرانية: محاولة يائسة لإخفاء الأزمات النظام

عرض مسرحي في الانتخابات الإيرانية: محاولة يائسة لإخفاء الأزمات النظام

مع اقتراب إيران من الانتخابات الرئاسية في 28 يونيو، يبدو أن تركيز النظام لا ينصب على اختيار الرئيس القادم بقدر ما ينصب على خلق مسرحية تهدف إلى زيادة نسبة المشاركة الانتخابية.

وتهدف هذه المناورة الاستراتيجية إلى استعادة الشرعية في أعين المجتمع الدولي، من خلال استخدام ما يسمى بالمرشحين الإصلاحيين لجذب مشاركة الجمهور. ومع ذلك، تخفي هذه الواجهة الانتخابية جدول أعمال أكثر أهمية: تحدي خلافة الولي الفقیة علي خامنئي، الذي يعد محوريًا لبقاء النظام.

ونظمت طهران في فترة التحضير للانتخابات، سلسلة من المناظرات التلفزيونية والتجمعات السياسية، التي عرضت مواجهات بين المرشحين. تلك المناظرات، التي تبدو وكأنها تركز على قضايا مثل حقوق المرأة وحرية الإنترنت والسياسات الاقتصادية، تخدم غرضًا مزدوجًا. إذ تخلق وهمًا للحوار الديمقراطي والتنافس السياسي، بهدف جذب الناخبين المحبطين إلى صناديق الاقتراع.

ويلعب ترشح (ما یسمی الإصلاحي) مسعود بزشكيان دورًا رئيسيًا في هذه الاستراتيجية، حيث يتم تموضعه بطريقة تعزز من تصور الشرعية والانفتاح، سواء على الصعيد المحلي أو الدولي. لكن النقاش الحقيقي حول مستقبل النظام قد حُسم بالفعل خلال احتجاجات 2017 مع الشعار الشهير، “المصلحون، المتشددون، اللعبة انتهت.”

ولم ينسَ الشعب الإيراني كيف تعامل كلا من الإصلاحيين والمتشددين مع احتجاجاتهم على مدار العقود الماضية. القمع الوحشي للمظاهرات السلمية، والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، والفساد المستشري تركوا ندوبًا عميقة.

استجابة النظام الوحشية لموجات الانتفاضات الوطنية لم تترك أي وهم لدى الأغلبية، التي تتوق إلى تغيير النظام. يظهر رفض النظام بأكمله من خلال انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية في مارس والدعوات المستمرة لمقاطعة الانتخابات في 28 يونيو. وتحاول السلطات عرض مشاركة انتخابية عالية كدليل على الشرعية، ولكنها تُنظر إليها على نطاق واسع على أنها زائفة ومُدبرة.

بالنسبة لعلي خامنئي، فإن مسرحيات الانتخابات هي وسيلة لتحقيق غاية، توفر دفعة مؤقتة في الشرعية المتصورة التي يمكن أن تستقر البيئة السياسية قبل عملية خلافته الحرجة. لقد زادت الحاجة الملحة لهذه المهمة بسبب تقدم خامنئي في السن ومشاكله الصحية، حيث تعتمد استقرار النظام على اختيار خليفة مخلص وقادر.

وتحدي الخلافة مليء بالتعقيدات، نظرًا للحاجة إلى موازنة مصالح الفصائل المختلفة داخل النظام. يجب أن يضمن اختيار الخليفة ليس فقط ولاء الحرس الایراني، ولكن أيضًا الحفاظ على دعم النخبة الدينية والسياسية. هذا التوازن الدقيق ضروري لمنع الصراعات الداخلية وضمان بقاء النظام.

وحذر خامنئي من “الأعداء” وتأثيرهم على هذه الانتخابات. وحذر رئيس القضاء غلام حسين محسني إيجي من إهمال الانتخابات التي قد تضر بالأمن القومي، مؤكدًا أن المشاركة الواسعة قد تغير الوضع. شدد محمد سعيدي، ممثل خامنئي في قم، على أهمية نسبة الإقبال على التصويت لـ”إحباط المؤامرات.”

وتخدم هذه الرواية في تعبئة قاعدتها المتناقصة وتبرير الإجراءات القاسية للنظام ضد المعارضين، ولا سيما المعارضة المنظمة من قبل منظمة مجاهدي خلق، التي لها حضور قوي داخل إيران وخارجها.

يُستخدم تشويه سمعة مجاهدي خلق كثيرًا ككبش فداء للعديد من مشاكل النظام الداخلية. في بيان حديث، اتهم قاسم عبد اللهي، إمام صلاة الجمعة في أراك، مجاهدي خلق بعرقلة الثورة الإسلامية، قائلاً: “لقد ضرب الأعداء، ومن المؤكد أن ضربات المنافقين [مجاهدي خلق] هي التي أحيانًا توقف المسار النابض الذي بدأناه.”

الدور الهام لـمجاهدي خلق في معارضة النظام يمثل مصدر قلق دائم لعلي خامنئي وبقاء نظامه. ومن ثم، فإن التصعيد الأخير في تشويه سمعة مجاهدي خلق يهدف إلى خلق رواية بديلة: أن المعارضة أسوأ من النظام الحالي.

يواجه خامنئي المضطرب، الذي فقد فجأة إبراهيم رئيسي في حادث مروحية مؤخرًا مع تفانيه وطاعته الكاملة، عدة أزمات كبرى. ليس لديه خليفة؛ يتزايد الدعم لـمجاهدي خلق عالميًا ومحليًا، وليس هناك خيارات جيدة لرئيس خامنئي القادم، الذي تعتبر ولاؤه أساسيًا له وللحرس الایراني .

خياراته بين المرشح  مایسمی الإصلاحي المزيف مسعود بزشكيان، أو أحد المتشددين الخمسة المرتبطين بـ الحرس النظام . هناك لاعبان رئيسيان فقط بين المتشددين: سعيد جليلي ومحمد باقر قاليباف، كلاهما يتمتع بدعم كبير وأجندات طموحة من الفصيل المتشدد.

ومن المحتمل أن يهندس خامنئي انتخابات الإعادة حيث يقف أحد المتشددين المفضلين لديه ضد بزشكيان أو يطلب من أحدهما الانسحاب قبل يوم الانتخابات. في كلتا الحالتين، سيهندس نتائج الانتخابات لإخفاء عدم شرعية نظامه، الذي يكافح من أجل البقاء.

ويجب على المجتمع الدولي أن يرى من خلال هذه المسرحيات ويواصل عزل النظام، الذي لا تتمثل أجندته إلا في العنف داخليًا وبث الحرب في الشرق الأوسط. الطريق الوحيد للمضي قدمًا مع طهران هو تغيير النظام من قبل الشعب الإيراني، الذي يتوق إلى جمهورية علمانية غير نووية.

الدكتورة رامش سبهرزاد، الكاتبة والأكاديمية الإيرانية الأمريكية وأستاذة ممارسة الأمن السيبراني بجامعة كونيتيكت، والتي تدرس حاليًا دراسات الشرق الأوسط في كلية الشؤون العامة والدولية بجامعة بالتيمور، تحليلًا معمقًا لهذه الديناميكيات.

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

التجمع العالمي لإيران الحرة، مؤتمر المقاومة الإيرانية، المقاومة المضرجة بدماء الشهداء منذ 43 عاما

في الوقت الذي لا يستطيع فيه نظام الإعدامات والمجازر التخلص من عواقب الضربة التي لا تعوض جراء هلاك إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988، ويتصاعد فيه الصراع بين الذئاب، و خامنئي يشعر بزلزال الإطاحة بالنظام بكامله،

وفي الوقت الذي يغرق فيه نظام الملالي في دوامة التداعيات والأزمات المتسلسلة المترتبة على هذه الضربة الاستراتيجية.

و الآن بعد أن تبخرت آمال خامنئي مع مصرع رئيسي وتبددت، وبدأ فصل جديد في تعادل سلطة ولاية الفقيه،

وبعد أن ثبت أنه يجب استهداف “رأس الأفعى” لولاية الفقيه و الديكتاتورية الدينية والفاشية في طهران، وأن الثورة الديمقراطية والإطاحة بالفاشية الدينية في إيران أمر ضروري لتحقيق السلام في هذه المنطقة من العالم.

وبينما يقاطع الشعب الإيراني مرة أخرى الانتخابات الرئاسية للملالي ويوجه صفعة أخرى بوجه خامنئي وعصابته الإجرامية ب “لا” كبيرة،

وفي الوقت الذي يشعل فيه أبطال وحدات المقاومة ب 20 ألف ممارسة ثورية وعمليات خارقة لأجواء الكبت والخنق، نار المقاومة في جميع أنحاء الوطن المحتل.

وفي حين فشلت المحاولات الرجعية والاستعمارية لمصادرة الانتفاضات وسرقة ثورة الشعب الإيراني الجديدة واختلاق بدائل مزيفة،

فإن التجمع العالمي لإيران الحرة مع الاحتجاجات الضخمة للإيرانيين في برلين يعكس صدى صرخة إيران الأسيرة في جميع أنحاء العالم.

إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

الديمقراطية في إيران، السلام في الشرق الأوسط

دعم البديل المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

برلين – 29 يونيو / حزيران 2024

د.برلمانت مغزین  القمة العالمية لإيران الحرة 2023 “إلى الأمام نحو جمهورية  ديمقراطية

ملخص أهم الأنباء –  الأربعاء 26 يونيو

ملخص أهم الأنباء –  الأربعاء 26 يونيو

  • عرضت وحدات المقاومة في مدن مشهد وبهبهان وكرمانشاه صورا ضوئية للسيدة مريم رجوي والسيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية في المدينة.
  • وسعت وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران أنشطتها ضد المسرحية الانتخابية لنظام الملالي تحت شعار “نحن ننتخب مريم رجوي”.
  • قام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في برلين وزيوريخ ومانشستر وباريس وبرن وهامبورغ وأمستردام وسيدني بتوسيع أنشطتهم الدعائية لأكبر تجمع للإيرانيين من جميع أنحاء العالم في برلين.
  • في مقال عن الأوضاع الاقتصادية في إيران تحت حكم الملالي، كتبت مجلة فايننشال تايمز: “الزيادة الحادة في أسعار المواد الغذائية والسكن والرعاية الصحية والنقل، بسبب انخفاض الأجور، دفعت الناس إلى الفقر.
  • في تعليمات صريحة للمرشحين والشخص الذي يجب أن يتم اختياره من قبل الهندسة، قال خامنئي:  “أي شخص لديه أدني معارضة للنظام لا ينفع.
  • كتب ستيفنسون، منسق الحملة من أجل التغيير من أجل إيران، في مقال في تاون هول: “استغرق الأمر 36 عاما، لكن الأمم المتحدة خرجت أخيرا عن صمتها بشأن مذبحة  30 ألف سجين سياسي في إيران عام 1988  . ووفقا لتقرير جاويد رحمن، فإن الأمم المتحدة لديها الآن أدلة دامغة على أن النظام الإيراني  أعدم أكثر من 30 ألف  من مؤيدي وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في محاكمات قصيرة الأجل في صيف عام 1988.
  • وفقا لمركز الإحصاء التابع لنظام الملالي، ارتفع إجمالي تضخم المواد الغذائية في يونيو من هذا العام مقارنة بشهر مايو. تم تسجيل تضخم الغذاء  بنسبة تصل إلى 93 في المائة.
  • احتجت القوى الشرائية لخدمات الطوارئ الاجتماعية وعمال بلدية سنندج على عدم إيداع قائمة التأمين الخاصة بهم لعدة أشهر. كما أبلغ موظفو الشركات في جامعة إيرانشهر للعلوم الطبية عن متأخرات أجورهم وتأمينهم.
  • وقعت فيضانات في سوادكوه بمحافظة مازندران ، مما أدى إلى فقدان خمسة أشخاص وإصابة 24 شخصا. ولا يزال التنبيه البرتقالي لاحتمال هطول أمطار غزيرة في مازندران والعديد من المحافظات الأخرى ساريا.
  • قال الأمين العام للأمم المتحدة في اجتماع مجلس الأمن الدولي إن  النظام الإيراني لم يتراجع عن أي من الخطوات التي تتعارض مع التزاماته النووية التي اتخذها  منذ مايو 2019.
  • أعلن الممثلون الدائمون لفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة أن التصعيد النووي للنظام الإيراني “جعل خطة العمل الشاملة المشتركة خاويا وقلل بشكل كبير من قيمة عدم انتشاره.
  • أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرها السنوي حول الاتجار بالبشر، ووضعت النظام الإيراني في أدنى وأسوأ الترتيبات، في المرتبة الثالثة. قدم النظام الإيراني الدعم المادي للحوثيين في اليمن، الذين يجندون الأطفال.
  • خلال الفترة المشمولة بالتقرير السابق، أفاد المراقبون أن قوات الحرس الإيراني والباسيج جندت بنشاط  – من خلال الإكراه والخداع –  المهاجرين واللاجئين الأفغان للقتال في الميليشيات التي يقودها الحرس الإيراني في سوريا، حسبما ذكرت وزارة الخارجية في تقريرها السنوي.
  • أضاف مجلس الاتحاد الأوروبي منظمة الأبحاث والاكتفاء الذاتي التابعة لقوات حرس النظام الإيراني إلى قائمة عقوباته.  وقال مجلس الاتحاد الأوروبي إن سبب الإدراج هو أن جهاز الحرس الإيراني يعمل في تطوير وتصنيع الرادارات المخترقة الأرضية وأنظمة الاتصالات والأسلحة والمركبات القتالية ومعدات الحرب الإلكترونية الإلكترونية.
  • كتبت صحيفة شتوتغارت تسايتونج الألمانية أن مبادرة مشتركة بين الفصائل تدعو إلى تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية وفرض المزيد من العقوبات على نظام الملالي.
  • أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها فرضت عقوبات على ما يقرب من 50 كيانا و فردا في نظام الملالي يشكلون جزءا من شبكة مصرفية سرية. وتنتمي هذه الشبكات إلى وزارة الدفاع واللوجستيات التابعة للنظام والحرس.
  • شبهت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية الاقتصاد المحطم لنظام الملالي ب “نعش الموت” وكتبت: “تجري الانتخابات الرئاسية في وقت يواجه فيه الشعب الإيراني أزمة تكاليف المعيشة.