الخزانة الإيرانية تواجه أزمة مع استنفاد الاحتياطيات
أفادت وسائل الإعلام الإيرانية، نقلاً عن رسالة رسمية من وزير الشؤون الاقتصادية والمالية إلى “الرئيس المؤقت” بتاريخ 27 يوليو، بأن رصيد الخزانة يبلغ 105 تريليونات ريال، أي ما يعادل تقريبًا 170 مليون دولار.
نشر موقع عصر إيرانالحکومي هذا الخبر، مؤكدًا أن هذا المبلغ يعتبر “لا شيء” بالنسبة لبلد مثل إيران، حيث إن رواتب وأجور الموظفين أعلى بكثير من هذه الأرقام.
وأكد موقع عصر إيران أن هذا لا يعني أنه لن تأتي أموال في المستقبل وأن الحكومة لن تتمكن من دفع الرواتب. ومع ذلك، أشار إلى أن “رصيد الخزانة الحالي، الذي يسلمه الحكومة الثالثة عشرة إلى الحكومة الرابعة عشرة، يكفي فقط لدفع رواتب موظفي الحكومة لمدة يومين إلى ثلاثة أيام.”
وقد أدت الأزمة المالية في إيران، الناجمة عن العقوبات بسبب أنشطتها النووية الطموحة و”المشبوهة”، بالإضافة إلى سوء إدارة الحكومة، إلى وضع البلاد في أصعب فترة خلال الأربعين عامًا الماضية.
كما أن المشكلات المتعلقة بتصدير النفط وعودة إيراداته قد خلقت تحديات كبيرة لقطاع الإنتاج.
وفي هذا الصدد، أعلن حسين صلاح ورزي، عضو “مجلس ممثلي غرفة التجارة” للنظام الإيراني، في 16 يوليو، أن الحكومة “تواجه نقصاً في الموارد الأجنبية” وأن “تصريحات المسؤولين حول إدارة الموارد الأجنبية هي نوع من المجاملة.”
وأوضح صلاح ورزي أن توريد مجموعة واسعة من السلع المستوردة قد “تعطل والآن وصلنا إلى نقطة لا يتم فيها توفير المواد الخام والضروريات اللازمة لوحدات الإنتاج.”
تشكل مقاومة مسؤولي النظام الإيراني لإزالة العقبات القائمة من أجل إخراج اسم إيران من القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي (FATF) أحد القضايا التي أثرت على اقتصاد إيران. بجانب ذلك، فقد حدت العقوبات الدولية المفروضة بسبب نقص الشفافية في برنامج الحكومة الإيرانية النووي خلال العقود الماضية من قدرة النظام على الوصول إلى الموارد الأجنبية.
ومع ذلك، على الرغم من هذه المشكلات، يستمر النظام الإيراني في إنفاق موارد الشعب الإيراني على تدخلاته الطموحة في الدول الإقليمية وأعماله الحربية في لبنان وفلسطين.
- غليانٌ عمالي واحتجاجاتٌ متصاعدة في إيران رفضاً لتجويع الكادحين واحتكار حرس النظام لثروات البلاد
- يوم الإنزال الاقتصادي ــ خنق مالي شامل يضع نظام الملالي أمام الحساب الأخير
- مقارنةُ ميزانياتٍ تفضح تخصيص 700 مليون دولار لتمويل الميليشيات مقابل حرمان 12 مليون إيراني من أبسط الخدمات
- إيران: إغلاق محطات البنزين وطوابير طويلة وسط غضب شعبي من رفع الأسعار
- شبكات أمنية وأبناء كبار مسؤولي النظام الإيراني ينهبون مليارات الدولارات من عائدات النفط وسط فقر مدقع للشعب
- مريم رجوي: الانهيار المتسارع للعملة الإيرانية أفقد أموال الشعب أكثر من نصف قيمتها خلال عام







