الرئيسية بلوق الصفحة 895

الرئيس السابق لـ أف.بي.آي: النظام الإيراني سيسقط

الرئيس السابق لـ أف.بي.آي: النظام الإيراني سيسقط

تحدث مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق لويس فراي في تجمع إيران الحرة 2024، وحدد مستقبلاً مشرقاً لإيران بعد سقوط النظام الحالي. وأشاد بالسيدة مريم رجوي والمقاومة الإيرانية تحت قيادتها، مؤكداً شجاعتهم ومثابرتهم. وشدد فراي على ضرورة محاسبة مجرمي الحرب التابعين للنظام ومحاكمتهم بعد سقوط النظام، وأشار إلى تجاربه في مواجهة إرهاب النظام الإيراني. كما تحدث عن جمع الأدلة من أجل العدالة والتخطيط لمحاكمة مجرمي الحرب بعد تغيير النظام.

لويس فراي – مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (2001)

شكراً جزيلاً ومساء الخير. نريد أن نبدأ بتحياتنا الحارة ودعمنا الكبير لأولئك الذين يروننا ويسمعوننا اليوم، خاصة في إيران وكذلك في أشرف. السيدة رجوي، يسعدني أن أكون معكم دائماً. لقد كنتِ مصدر إلهام لنا. أنتِ لا تستسلمين أبداً، أبداً، أبداً، ونتائج هذه المثابرة، في رأيي، ستكون واضحة قريباً جداً. أنا فخور بأن زملائي من الولايات المتحدة موجودون هنا. أرسلنا رسالة هذا العام مع حوالي 30 توقيعاً عليها، بما في ذلك من جميع الأشخاص الموجودين معي هنا. أنا سعيد لوجودي معهم. كان بإمكاننا الحصول على توقيع جو ليبرمان هذا العام، وبالطبع مكانه شاغر جداً، لكنه لا يزال يلهمنا.

وأود أن أبرز نقطتين في الرسالة، وسيسلط القاضي موكيزي الضوء على بعض النقاط الأخرى. الأول هو نضال الشعب الإيراني وقيادة السيدة رجوي من أجل الحرية والشجاعة التي أظهرتموها للوصول بهم إلى هذا الهدف. والثاني هو المسؤولية. اليوم، نتحدث كثيراً عن السياسة والجغرافيا السياسية والنظريات. أريد أن أتحدث قليلاً عن المسؤولية، ماذا يحدث عندما يسقط النظام. كما قال همنغواي، إما أن يسقط تدريجياً أو فجأة. لكن عدم وجود أصوات في الانتخابات هو مؤشر آخر على أن هذا نظام يخضع للتنفس الاصطناعي. ماذا يحدث في اليوم الأول بعد الانهيار؟ أريد أن أتحدث بإيجاز عن المساءلة.

لا أعتقد أننا يجب أن نفكر في لجنة الحقيقة والمصالحة لجرائم الحرب هذه، جرائم الحرب البشعة المستمرة منذ عقود. أعتقد أننا يجب أن نتحدث عن المقاضاة. نحن بحاجة إلى الحديث عن المحاكم ذات الاختصاص ولديها القدرة على إدانة المجرمين ومعاقبتهم ومحاسبتهم. فيما يتعلق بالقتال، للأسف، سمعنا الكثير عن الاسترضاء اليوم.

الجنرال جونز والسيدة رجوي، قلتم في ملاحظاتكم الأولية، نعم، للأسف، الولايات المتحدة لديها سياسة استرضاء لأكثر من 30 عاماً. في الواقع، لقد بدأت عندما كنت في منصبي في عام 1993. كنا نحقق مع وزارة الاستخبارات والحرس الثوري الذين كانوا نشطين في الولايات المتحدة.

وأتذكر مكالمة من وزيرة الخارجية، واشتكى من سبب متابعتنا للمصارعين الإيرانيين في جميع أنحاء الولايات المتحدة. قالت، حسناً، إنهم مستاؤون جداً من هذا وقد اشتكوا إلى وزارة الخارجية. قلت، “حسناً، سيدتي الوزيرة، إذا رأيتِ صورة لهؤلاء المصارعين، سترين عدداً قليلاً منهم ليسوا في حالة جيدة. هؤلاء عملاء لوزارة الاستخبارات”. نريد أن نواصل ملاحقتهم. كما تعلمون، حدث انفجار الأبراج الجيدة في عام 1996. قُتل 19 أمريكياً.

وكانت عملية مشتركة بين الحرس الإيراني وحزب الله نفذت على أعلى المستويات في الحكومة الإيرانية. ماذا حدث نتيجة لذلك؟ في ذلك الوقت، واجهنا صعوبة بالغة في إقناع الحكومة ووزارة العدل برفع دعوى جنائية. أتذكر أنني أخبرت مستشار الأمن القومي أن بعض المتواطئين الذين اعتقلوا واحتجزوا في المملكة العربية السعودية قد أشاروا إلى الحرس الثوري الإيراني.

ثم حاولنا خلق نوع من المساءلة، واتهمنا في الواقع قضية واحدة. لذلك إذا نظرت إلى القاعدة الأمريكية في الإسكندرية، والتي تقع في ولاية فرجينيا، فهناك حالة تسمى الولايات المتحدة ضد المغسل، وهي 14 شخصاً و13 سعودياً ولبنانياً واحداً قتلوا في عام 1996 لقتلهم 19 من أفراد القوات الجوية الأمريكية وإصابة 400 من أفرادنا العسكريين. تم توجيه الاتهام إليهم.

وما يدهشني هو أنه على الرغم من الجهود العديدة لاتخاذ بعض الإجراءات، لم تبذل حكومتنا ولا أي حكومة أي جهد متضافر منذ عام 1996 لإعادة هؤلاء الهاربين الـ 14 إلى الولايات المتحدة من أجل العدالة. أو ماذا عن عندما تدفع لهم مليارات الدولارات وتمنحهم التخفيف الذي يريدونه من العقوبات؟ لدينا مشكلة مع القبول. لذا ما أود منكم جميعاً أن تفكروا فيه، ويسعدنا العمل معكم، هو البدء في التخطيط لمساءلة ومحاكمة الآلاف والآلاف من مجرمي الحرب بعد سقوط النظام. ستكون هناك جميع أنواع إعادة الهيكلة وكتابة الدستور، ولكن يجب أن يكون هناك شخص مسؤول عن تقديم هؤلاء الأشخاص إلى العدالة.

وفي رأيي السيدة رجوي، يبدو أن الوثائق والمحفوظات والشهود والضحايا، كلها معروفة ومتاحة، ويجب أن نأخذ الوقت الكافي لأرشفة الملفات وجمعها من الآن فصاعداً. لذلك يمكن لبعض المدعين العامين، سواء في واشنطن أو في دول أخرى، رفع هذه القضايا، وفي قضايا الإرهاب في الولايات المتحدة، تكون الولاية القضائية الجنائية واسعة جداً. ويمتد في الوقت المناسب إلى أهداف في الخارج قد لا يكون لها اتصال مع الولايات المتحدة بخلاف استخدام الدولار الأمريكي هنا وهناك، وهو ما يحدث دائماً تقريباً. لذلك علينا أن نخطط لذلك، لأنه بعد تغيير الحكومة، سيتم دفع دين ضخم لجميع الضحايا وعائلاتهم. شكراً.

جاويد رحمن: إعدامات 1981-1982 ومجزرة 1988 في إيران “جرائم ضد الإنسانية” و”إبادة جماعية”

جاويد رحمن: إعدامات 1981-1982 ومجزرة 1988 في إيران “جرائم ضد الإنسانية” و”إبادة جماعية”

نشر جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، تقريره الأخير عن عمليات الإعدام الإجرامية في إيران في عامي 1981 و1982 ومذبحة   عام 1988.

وأعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في بيان لها عن تقرير جاويد رحمن بعنوان «إيران: يجب التحقيق في الجرائم الوحشية ومحاكمة مرتكبيها».

ووفقا للتقرير، الذي صدر يوم الاثنين 22 يوليو، فإن «الجرائم الفظيعة» تتكون من الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، ويتم الاعتراف بها على أنها «أخطر الجرائم ضد الإنسانية».

في نهاية يوليو/تموز، حيث تنتهي فترة ولايته التي استمرت ست سنوات كمقرر خاص للأمم المتحدة سيتم استبدال جاويد رحمان بماي ساتو، مقررة الأمم المتحدة الجديدة من اليابان.

في التقرير المكون من 66 صفحة، يفصل السيد رحمن “عمليات الإعدام التعسفية وخارج نطاق القضاء” لآلاف المعارضين والسجناء السياسيين من قبل  النظام الإيراني، واصفا إياها بأنها “أخطر جرائم ضد الإنسانية”.

كما يفصل التقرير الجرائم الأخرى التي ارتكبها   النظام الإيراني ضد الإنسانية، بما في ذلك التعذيب والمضايقة والاختفاء القسري، فضلا عن الأعمال اللاإنسانية مثل إلحاق معاناة هائلة وإلحاق إصابات جسدية وعقلية بالسجناء السياسيين.

خصص مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران جزءا كبيرا من تقريره عن “الجرائم الوحشية”  لنظام الملالي لفتوى خميني في صيف عام 1988 وما تلاها من مذبحة للسجناء السياسيين بعد محاكمات صورية وخارج نطاق القضاء.

ووفقا للتقرير، فإن معظم الذين أعدموا كانوا أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، لكن المئات من المعارضين اليساريين للحكومة الإيرانية أعدموا من قبل “لجان الموت” نتيجة لفتوى خميني ودفنوا في مقابر جماعية لا تحمل علامات في جميع أنحاء إيران.

وفي جزء آخر من تقريره، يناقش جاويد رحمن إعدام السجناء، بما في ذلك عدد كبير من الأطفال، وكذلك السجينات، وبعضهن تعرضن للاعتداء الجنسي قبل إعدامهن.

يشير جاويد رحمن إلى أن “الجرائم البربرية” التي ارتكبتها الجمهورية الإسلامية هي “أسوأ وأفظع انتهاكات حقوق الإنسان في ذاكرتنا الحية” حيث ارتكب مسؤولون رفيعو المستوى في الحكومة الإيرانية جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية لمواطنيهم من خلال التخطيط والمشاركة بنشاط في تنظيمها والأمر بها وارتكابها.

ووفقا للتقرير، على الرغم من الأدلة الوفيرة المتاحة، لا يزال مرتكبو هذه “الجرائم” يحتجزونهم في السلطة، ولم يكن المجتمع الدولي قادرا أو غير راغب في محاسبتهم، ولا يزال هؤلاء “المجرمون” يتمتعون بامتيازات حكومية وحصانة من العدالة والمساءلة الدولية.

ويشير جاويد رحمن إلى أن الناجين والشهود على هذه “الجرائم” لا يزالون يكافحون العواقب النفسية، وتواصل عائلات المختفين البحث عن أحبائهم، ويتوقع الضحايا والناجون من الأمم المتحدة وأعضاء المجتمع الدولي المساعدة في تحقيق العدالة ومحاسبة الجناة.

ووفقا للمقرر الخاص للأمم المتحدة، فإن دراسة الجرائم التي ارتكبتها الجمهورية الإسلامية في العقد الأول من عمرها تقدم صورة واضحة عن الحالات الجسيمة لانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها هذا النظام في الوقت الحاضر، واستمرار إصدار أحكام تعسفية وغير قانونية، بما في ذلك “المحاربة” و”إفساد في الأرض”، ضد المعارضين السياسيين يدل على هذه القضية.

في الجزء الأخير من تقريره، يدعو جاويد ارحمن إلى إنشاء آلية دولية مستقلة لمعالجة الجرائم التي ارتكبتها الجمهورية الإسلامية في العقد الأول من وجودها ومحاسبة مدبريها ومرتكبيها.

كما دعا المجتمع الدولي إلى إلزام السلطات الإيرانية بالكشف الكامل والعلني عن حالات الاختفاء القسري والإعدام التعسفي خلال العقد الأول من وجود الجمهورية الإسلامية، والاعتذار علنا وقبول المسؤولية عن هذه الجرائم، ووقف تدمير المقابر الجماعية، وتوفير المعلومات لعائلات الناجين حول دفن أحبائهم، وإنهاء اضطهاد عائلات الضحايا، وتمكين منظمات حقوق الإنسان الدولية من الوصول إلى مكان دفن الموتى.

كما دعا جاويد رحمن الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى الملاحقة الجنائية وإصدار أوامر اعتقال لمرتكبي والعقول المدبرة ل “الجرائم البربرية” في إيران.

ومن الجدير بالذكر أنه في مذبحة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، والتي نفذت بناء على أوامر خميني، تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، أكثر من 90٪ منهم أعضاء أو متعاطفون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ودفنوا في مقابر جماعية لا تحمل علامات.

جنیف…جاويد رحمن في مؤتمر صحفي: مجزرة صیف عام 1988 ضد السجناء السياسيين في إيران جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية

محاولة خامنئي اليائسة للسيطرة على الفوضى في داخل النظام

محاولة خامنئي اليائسة للسيطرة على الفوضى في داخل النظام

عقد الولي الفقیة علي خامنئي اجتماعًا مع أعضاء البرلمان الإيراني في 21 يوليو في محاولة لمعالجة الاضطراب المتزايد داخل نظامه. ودعا إلى “صوت موحد من البلاد” في ظل تسوية الغبار الناتج عن الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل، والتي تركت المشهد السياسي الإيراني مليئًا بالانقسامات والصراعات المتجددة على السلطة.

وأشعلت عملية اختيار ما يُسمى بالمجلس الاستشاري لتعيين الوزراء جولة جديدة من الصراعات بين العصابات التي تتنافس على حصة أكبر من السلطة والموارد. وتُوصف هذه الحالة بأنها نظام في حالة فوضى، حيث تمزق العصابات المختلفة النظام للحصول على المزيد من “لحم الأضحية”.

ووصلت التوترات إلى درجة أن هتافات “ظريف، ارحل!” أصبحت شائعة أثناء صلاة الجمعة. وأعربت الصحيفة المرتبطة بالحرس الإيراني  عن مخاوفها، قائلة: “… تكليف قيادة هذه الانتخابات لشخص كان يعتمد يومًا ما على توقيع أمريكي لضمانات لم تتحقق، قد تسبب في قلق حقيقي بين الوطنيين الحقيقيين للنظام” ( صحیفة جوان، 20 يوليو).

وصفت الصحيفة أيضًا تكوين المجلس بأنه يتألف من “عناصر مثيرة للجدل”، متهمة إياهم بـ “تشجيع التشاؤم وتصوير الطرق المسدودة وتثبيط معنويات الشعب”، وكذلك بأنهم “متهمون وشخصيات مؤثرة في فتنة 2009″، و”عناصر رئيسية في سوء الإدارة وعدم الكفاءة في الحكومة المؤيدة للغرب”.

وفي المقابل، لم تصمت العصابة المعارضة، وأطلقت على منافسيها لقب “جليليين”، مشيرًا إليهم بعبارات مثل “التيار السلطوي الأرثوذكسي”، و”الذين يعتبرون أنفسهم هم النظام والإسلام”. علّق الأستاذ في القانون العام، علي أكبر کرجي، في مقابلة قائلاً: “تأملت في أفكار ومبادئ وتوجهات التيارات والشخصيات السلطوية، فوجدت أن معظمهم يعتبرون أنفسهم هم النظام والإسلام. بهذه الاعتقادات المطلقة، يرتكبون نوعًا من الاضطهاد المنهجي، ويؤدي هذا الآخر البغيض إلى نوع من التحرش المنهجي” (وکالة إيلنا، 20 يوليو).

وانتقد مسيح مهاجري بحدة، واصفًا الطبقة الحاكمة بـ”المنافقين” و”العطشى للسلطة”، موجهًا حديثه إلى بزشكيان: “منذ الحكومة التاسعة والعاشرة، تم ترسيخ ثلاثة أحرف دال في بلادنا: الخداع والتزوير والسرقة. هذه هي جذور كل الفساد، وحتى يتم القضاء عليها، لا يمكن لأي حكومة حل مشاكل البلاد” (مسيح مهاجري، صحیفة جمهوري إسلامي، 20 يوليو).

وتصاعدت الهجمات بين أئمة الجمعة حول ولائهم للولي الفقیة. دعا ممثل الولي الفقیة حسيني بوشهري من قم قائلاً: “نصلي أن يتمكن من اختيار زملاء يسيرون في الطريق الجهادي والقيمي مثل آية الله رئيسي” (أحمد حسيني بوشهري، 20 يوليو).

وبصراحة أكثر، تحدث ممثل خامنئي في خراسان، أحمد علم الهدى، عن “وجود اختلافات مع الولي الفقیة” محذرًا من تعيين شخص يتصافح مع وزير الخارجية الأمريكي، مما يؤدي إلى “تكديس أجهزة الطرد المركزي كعلب الصفيح وصب الخرسانة في الماء الثقيل في أراك” (تلفزيون  محافظة خراسان، 19 يوليو).

وتسود هذه الفوضى بينما لم يتم بعد “مراسم التحليف” لبزشكيان من قبل خامنئي، مما يعني أنه ليس في موقع السلطة ولا خارجها تمامًا. تبعات أفعال رئيسي واضحة داخل النظام.

وفي بيان بتاريخ 7 يوليو، أشار زعيم المقاومة مسعود رجوي: “التوازن والمرحلة الجديدة في حكم الولي الفقیة أصبحت واضحة. هذا المأزق يظهر مشكلة خامنئي ويذكرنا بالمراحل النهائية للشاه. النظام مليء بالصراعات الداخلية، ونحن نرحب ترحيبا بأن يتحرك خامنئي للسماح لكلب أصفر بتولي الرئاسة من خلال التزوير بالملايين. هذه الفجوة والانقسام يساهمان في تمهيد الطريق للانتفاضة وتفكك النظام.”

باختصار، يظل المشهد السياسي الإيراني متقلبًا ومليئًا بالانقسامات، حيث تتنافس العصابات على الهيمنة بينما تبدو دعوات الولي الفقیة للوحدة أكثر يأسًا وغير فعالة.

بزشكيان و فشل تطلعات خامنئي

خامنئي يدعو للوحدة وسط تصاعد صراع الفصائل

0

خامنئي يدعو للوحدة وسط تصاعد صراع الفصائل

في خطاب ألقاه في 21 يوليو، تناول المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، نقاطًا هامة تتعلق بالتعاون بين سلطات النظام، مؤكدًا على ضرورة وجود صوت موحد.

 تأتي هذه الدعوة للوحدة في وقت تتزايد فيه الصراعات الداخلية والسخط العام، بهدف السيطرة على صراع الفصائل في رأس النظام بهدف أن لا يؤدي هذه الصراعات إلى خلق جو مناسب للانتفاضات الشعب ضد النظام.

قال خامنئي: “يجب أن يُسمع صوت واحد من البلاد لإحباط أولئك الذين يستمعون باهتمام في العالم بحثًا عن علامات الخلاف والانقسام”. تسلط هذه الدعوة الضوء على قلقه من تزايد الفصائلية داخل النظام، والتي قد تقوض سيطرته.

في نفس الخطاب، اجتمع خامنئي مع البرلمانيين، مؤكدًا على أهمية الولاء للنظام. وقال: “يجب أن يعتبروا أنفسهم جنودًا للنظام، يعملون من أجله ويكونون مخلصين له بصدق”. تبرز هذه التصريحات محاولته توحيد صفوف جميع المسؤولين الحكوميين مع رؤيته، وضمان دعمهم الثابت لسياساته.

مضيفًا على الصفات المطلوبة لأعضاء الحكومة، أصر خامنئي قائلاً: “النصر لواحد هو نصر للجميع؛ يجب أن يكون هذا الاعتقاد راسخًا حقاً. لكن… من يجب أن يتولى القيادة يجب أن يكون أميناً، صادقاً، متديناً، ومؤمناً بعمق بالجمهورية الإسلامية”. هذه المعايير تُعد توجيهًا غير معلن لاختيار الأفراد الذين ليسوا فقط موالين ولكن أيضًا متوافقين أيديولوجيًا مع المبادئ الأساسية للنظام.

كما استغل خامنئي الفرصة لمعالجة النزاع المستمر في غزة، قائلاً: “غزة تظل القضية الأولى في العالم الإسلامي. أهمية غزة أكبر حتى من الأيام الأولى؛ لا تظلوا صامتين بشأن غزة. اليوم، تُعد مسألة غزة جانبًا هامًا من الشؤون الخارجية والدبلوماسية البرلمانية”. من خلال التركيز على غزة، يسعى خامنئي إلى تحويل الانتباه عن القضايا الداخلية وحشد الدعم حول قضية خارجية موحدة.

وفيما يخص العقوبات الاقتصادية، قال: “أكثر أهمية من رفع العقوبات هو تحييدها. لقد قلت هذا مرارًا؛ رفع العقوبات ليس بيدكم، لكن تحييدها بيدكم. هناك طرق جيدة لتجنب آثار العقوبات”. تعكس هذه التصريحات استراتيجيته لتخفيف تأثير العقوبات الدولية من خلال التدابير الداخلية، وبالتالي الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والنظام العام.

يبدو أن خطاب خامنئي هو خطوة استباقية لإدارة الاضطرابات المحتملة وضمان ولاء الشخصيات السياسية الرئيسية قبل اتخاذ قرارات حكومية حاسمة، مثل الموافقة على الوزراء الجدد. تخدم تحذيراته وتوجيهاته لتعزيز هيمنته ومنع أي صراعات فصائلية من تهديد استقرار النظام.

لماذا يوجه خامنئي هذه التحذيرات لممثليه؟

أحد أبرز سمات التفكير لدى خميني وخامنئي هو الشعبوية والدجل. لقد استخدموا اسم الإسلام والمفاهيم القرآنية والثورية والوطنية والثقافية لخداع الجماهير. فرغوا الكلمات من محتواها الحقيقي، مما أعطاها معاني سلبية.

كان خميني دجالاً، وعندما قال “الإسلام في خطر”، كان يعني نفسه. تعلم خامنئي الدجل من إمامه، ويستخدمه في الأزمات ليذكر الناس بالوطن والأمة والشعب، خاصة في أوقات الانتخابات أو الحاجة لوجود الناس في الشوارع.

في الختام، يُعد خطاب خامنئي الأخير مؤشرًا واضحًا على جهوده المستمرة لقمع المعارضة والحفاظ على السيطرة الصارمة على المشهد السياسي في إيران. من خلال الدعوة إلى الوحدة والولاء، يسعى إلى تعزيز موقفه ودرء أي تحديات داخلية قد تهدد حكمه. بينما تواجه إيران ضغوطًا داخلية وخارجية، يكشف نهج خامنئي عن عزمه على استخدام جميع الوسائل المتاحة للحفاظ على سلطته ومنع أي شكل من أشكال الانتفاضة.

الصراع بين فصائل خامنئي بعد مسرحية الانتخابات الإيرانية
تفاقم صراع الفصائل في النظام الإيراني

تهديد إيران على المسرح العالمي: المقاومة والانتخابات ومأزق الغرب

تهديد إيران على المسرح العالمي: المقاومة والانتخابات ومأزق الغرب

في مقال “تهديد إيران على المسرح العالمي: المقاومة والانتخابات ومأزق الغرب”، الذي تم نشره على موقع Townhall.com، يناقش المقال القضية الإيرانية وتحدياتها على الساحة العالمية. ويتطرق المقال إلى تصاعد التهديد الإيراني، مقاومة الشعب الإيراني، والتحديات التي تواجهها الديمقراطيات الغربية في التعامل مع النظام الإيراني. يستند المقال إلى المعلومات والتحليلات المقدمة، ويقدم رؤية شاملة للتهديد الإيراني ومأزق الغرب في التعامل معه. يعتبر المقال مصدرًا هامًا لفهم الوضع الراهن في إيران وتأثيرها على المجتمع الدولي.
ترجمة المقال

في خضم ابتهاج بعض وسائل الإعلام الغربية ومراكز الفكر المؤيدة للاسترضاء بشأن “انتخاب” ما يسمى بالرئيس الإصلاحي، مسعود بزشكيان، شهدت اثنتان من العواصم الكبرى في أوروبا: برلين وباريس حدثین مهمین. في برلين، اجتمع عشرات الآلاف من الإيرانيين بناءً على طلب من ائتلاف المعارضة الرئيسي، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وفی باریس تضمنت القمة کلمات من شخصيات بارزة، بما في ذلك مريم رجوي، نائب الرئيس السابق مايك بنس، وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، رؤساء الوزراء السابقين للمملكة المتحدة وكندا وإيطاليا، ليز تروس، ستيفن هاربر، ماتيو رينزي، الجنرال جيمس جونز، جون بولتون، وأعضاء مجلس الشيوخ جين شاهين، توم تيليس، تيد كروز، والنائبين راؤول رويز ونانسي ميس، إلى جانب سياسيين دوليين بارزين آخرين.

ويجد النظام المحتضر نفسه محاصراً من قبل المجتمع الإيراني، ومع ذلك فإن سياسات الحكومات الغربية تتوقف باستمرار على التهدئة. ومن هذا الواقع يجب أن نكسر عجلة الرضا عن النفس ونرسم مساراً جريئاً وجديداً.

وأعرب الإيرانيون عن رفضهم للانتخابات الرئاسية الزائفة في إيران، التي نظمتها الثيوقراطية الحاكمة، وأيدوا خطة النقاط العشر لمستقبل إيران، التي دافعت عنها رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة، مريم رجوي.

وفي الوقت نفسه، استضافت باريس القمة العالمية لإيران الحرة التي استمرت ثلاثة أيام. شهدت هذه القمة مشاركة أكثر من 500 مشرع حالي، و16 رئيس دولة سابق، وخمسة وزراء خارجية سابقين، وعشرات السفراء السابقين، وأكثر من اثني عشر من رجال القانون الدوليين البارزين. وسلط المتحدثون الضوء على التهديدات الخطيرة للنظام الإيراني للاستقرار الإقليمي والعالمي، مشددين على الحاجة الملحة للتخلي عن سياسة الاسترضاء ودعم الشعب الإيراني في سعيه لتفكيك الديكتاتورية الدينية الحاكمة وإقامة جمهورية ديمقراطية.

ورفض الإيرانيون بأغلبية ساحقة الانتخابات الرئاسية، التي كانت استمراراً للسياسات الأدائية التي ميزت الجمهورية الإسلامية منذ نشأتها، حيث امتنع 88٪ عن التصويت في الجولة الأولى و91٪ في الجولة الثانية، وفقاً للنشطاء الذين راقبوا 2000 مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد. وقد أظهر المرشحون، بمن فيهم ما يسمى بالإصلاحي مسعود بزشكيان، ولاءً ثابتاً للمرشد الأعلى علي خامنئي.

وعندما سئل عن سياساته المحتملة، اعترف بزشكيان: “ليس لدي أي خطط. يحدد الولي‌الفقیة الخطط والسياسات. الانحراف عنها خط آحمر لن أتجاوزه”. كما أشاد بشخصيات مثل قائد فيلق القدس التابع للحرس الإيراني قاسم سليماني وزعيم حزب الله حسن نصر الله، متعهداً بتكثيف الدعم للجماعة الإرهابية.

وانتقد المقال قيام الولايات المتحدة بتوجيه المليارات والمليارات من الأصول الإيرانية مباشرة إلى خزائن النظام لتسهيل بيع النفط الذي يمول فيلق الحرس الایراني والجماعات التي تعمل بالوكالة عنه، وإطلاق سراح دبلوماسي إرهابي يحمل قنابل وقاتل جماعي في بلجيكا والسويد، وكلاهما تلقى ترحيباً بطولياً عند وصوله إلى طهران.

“لن یسقط النظام من تلقاء نفسه. المقاومة المختبرة والمنظمة والمثبتة هي وحدها التي يمكن أن تحدث تغييراً دائماً. إن الحركة التي يمكن أن تلهم الناس لاتخاذ إجراءات لها تاريخ في الوقوف في وجه النظام، وليس المساومة. حركة مستعدة للتضحية ودفع الثمن المطلوب من أجل الحرية. والخبر السار هو وجود حركة، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. الحقيقة هي أن الملالي في طهران ليس لديهم خوف أكبر من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.

وفي إشارة إلى خطة النقاط العشر باعتبارها الحل والجواب، قال بومبيو: “سيأتي ذلك اليوم الذي تحطم فيه الثيوقراطية. سوف يكسرها حتى النخاع… يرتكز هذا البرنامج على هذه الحقيقة البديهية التي تأسست عليها الديمقراطية الأمريكية”.

وفي خضم هذه الأحداث التاريخية، دعا إعلان أقره أكثر من 4000 مشرع في 50 دولة، بما في ذلك الأغلبية في 34 برلماناً، إلى جانب 137 من قادة العالم السابقين والوزراء والسفراء و80 من الفائزين، إلى الاعتراف بحقوق شباب الانتفاضة ووحدات المقاومة المرتبطة بالمجموعة المعارضة. وطالب الموقعون بوضع حد للإفلات من العقاب السائد وحثوا على محاسبة النظام على انتهاكاته الواسعة لحقوق الإنسان، لا سيما الإعدام الجماعي لـ 30,000 شخص في عام 1988.

ويواجه الغرب تحدياً مستمراً مع إيران، تؤكده التوترات عبر الأطلسي والتحولات السياسية الرئيسية. وبينما تستعد الولايات المتحدة لإجراء انتخابات رئاسية مهمة، ومع قيام المملكة المتحدة مؤخراً بتشكيل حكومة جديدة وفرنسا على أعتاب القيام بنفس الشيء، يواجه القادة الغربيون قراراً حاسماً: إما الحفاظ على الوضع الراهن أو إصلاح سياستهم استجابة للحقائق المتطورة في إيران.

هذا المنعطف محوري في الصراع الطويل الأمد بين المقاومة الإيرانية والنظام الثيوقراطي، مما يبشر بانهيار النظام المتوقع والحتمي على ما يبدو. ويسلط هذا التحول الضوء على النفوذ المتزايد للمقاومة الإيرانية على الساحة العالمية والحاجة الملحة للديمقراطيات الغربية لوقف سياسة التعامل مع النظام. وبدلاً من ذلك، ينبغي عليهم دعم سعي الشعب الإيراني إلى الحرية والديمقراطية، والتوافق مع تطلعاتهم وتعزيز علاقة دولية أكثر استقراراً.

حقائق عن فيلق القدس (33): ميزانية فيلق القدس ومصادر إيراداته

حقائق عن فيلق القدس (33): ميزانية فيلق القدس ومصادر إيراداته

خصص علي خامنئي، الولي الفقيه لنظام الملالي، ميزانية كبيرة من القابضات الخاضعة لسيطرته لدفع تصدير الإرهاب في دول المنطقة.

العدد الدقيق للأموال التي أنفقت على فيلق القدس غير معروف بسبب سرية النظام. ويأتي الجزء الأكبر من الميزانية من منزل خامنئي، الذي يسيطر على أكبر الموارد المالية في البلاد.

خلال شريط النزاع بين عصابات حرس النظام الإيراني الذي نشر في فبراير 2022 ، أصبح من الواضح كيف تمول مؤسسة تعاون الحرس وياس القابضة فيلق القدس بناء على طلب خامنئي.

بالإضافة إلى ذلك، يتم تمويل الحرس وفيلق القدس من خلال قابضات الحرس في صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات، ومن خلال بيع النفط والغاز والبتروكيماويات المهربة.

وباستخدام مجال نفوذه، أنشأ فيلق القدس أيضا مصادر مستقلة للدخل لنفسه. أحد هذه المصادر هو استخدام عائدات إعادة إعمار وإدارة المراكز الدينية الشيعية في العراق وسوريا تحت اسم “لجنة إعادة إعمار العتبات المقدسة”. مثال آخر هو سيطرة قادة فيلق القدس التابع للحرس على اللجنة المركزية لمراسم الأربعين، مما يدر دخلا مرتفعا من سفر الزوار إلى العراق.

وهناك طريقة أخرى لتمويل فيلق القدس وهي من خلال شبكة بيع المخدرات، التي يوفرها فيلق القدس بالتنسيق مع حزب الله اللبناني.

وممثل حزب الله اللبناني في طهران، عبد الله صفي الدين، هو المسؤول المالي لحزب الله اللبناني ومشغل شبكة المخدرات التابعة له.

  • مؤسسة تعاون الحرس ومؤسسة ياس القابضة، أحد موارد فيلق القدس

في الشريط الصوتي الذي يناقش اختلاس مليارات الدولارات من قبل عصابات داخلية تابعة للحرس بين اثنين من أعلى المسؤولين في الحرس في عام 2018، من الواضح أن ياس القابضة هي أحد المصادر المالية لفيلق القدس التابع للحرس.

في هذا الفيديو، يشرح صادق ذوالقدر نيا من منصب النائب الاقتصادي للحرس لجعفري (القائد العام السابق للحرس) قضية فساد وكيفية لملمة الفضيحة. وفي نهاية المناقشة، أجاب جعفري بأنه في اجتماع سيعقد بعد بضعة أيام بحضور علي بور (أحد قادة الحرس)، أبرومند (نائب المنسق العام للحرس)، كاظمي (قائد حماية الاستخبارات)، خراساني (رئيس مؤسسة التعاون) يجب مناقشة كيفية لملمة هذه الفضيحة.

قضية الفساد التي تبلغ قيمتها  8000 مليار تومان والتي تجري مناقشتها تتعلق بشركة “ياس القابضة” التابعة لمنظمة الحرس التعاونية. (لعبت هذه الحيازة في الواقع دور خزانة فيلق القدس التابع للحرس. كانت شركة مجموعة ياس للتنمية الاقتصادية، المعروفة باسم “ياس القابضة”، الذراع الرئيسي لمؤسسة الحرس ، التي كانت نشطة في مجال الخدمات والوسطاء والإسكان.)

 وضمت العصابة المتورطة في القضية جمال أبرومند (نائب المنسق أو نفس رئيس هيئة الأركان العامة للحرس)، ومحمد باقر قاليباف، رئيس بلدية طهران السابق ورئيس البرلمان الحالي، وحسين طائب، رئيس منظمة استخبارات الحرس في ذلك الوقت، وقاسم سليماني، قائد فيلق القدس في ذلك الوقت. أحد الأفراد الرئيسيين في القضية كان مسعود مهردادي، الذي لعب دورا رئيسيا في المعاملات حتى عام 2018 باعتباره مساعد مؤسسة الحرس التعاونية في الشؤون الاقتصادية.

في الملف الصوتي، يقول صادق ذوالقدرنيا إن علي خامنئي أمر بأن يكون الهدف الرئيسي هو مساعدة فيلق القدس التابع للحرس، وبناء على ذلك، يجب إعطاء 90 في المائة من الموارد المالية لفيلق القدس التابع للحرس و 10 في المائة للحرس نفسه.

  • صرف رواتب “فرقة فاطميون” من مؤسسة المستضعفين

قال برويز فتاح، رئيس مؤسسة المستضعفين (الخاضعة لسيطرة) والقائد السابق للحرس، في برنامج تلفزيوني: “كنت في المؤسسة التعاونية للحرس ، جاء الحاج قاسم وأخبرني أنه ليس لديه أموال لدفع رواتب  “فاطميون”، ساعدني في سوريا، مما يعني أن الوضع سيصل إلى نقطة لا يستطيع   فيها الحاج قاسم سليماني دفع رواتب حرسه. كان يقول إن هؤلاء هم أشقاؤنا الأفغان، وسيمد يد العون لأشخاص مثلنا…”

  • استخدام غطاء إعادة بناء العتبات الإسلامية في العراق وسوريا لتوسيع النفوذ والدخل الاقتصادي

تاريخ لجنة إعادة إعمار العتبات المقدسة في العراق

في مقابلة أجريت في 24 كانون الثاني/يناير 2016، شرح العميد حسن بلارك (الرئيس السابق للجنة إعادة إعمار العتبات والمساعد الخاص الحالي لقائد فيلق القدس في لجنة العتبات) كيف تم تشكيل اللجنة ودخولها العراق في نفس الوقت الذي غزت فيه القوات الأمريكية العراق في مارس 2003. في هذه المقابلة، يقول بلارك : “لقد غزا الأمريكيون العراق لإزالة صدام، وهذا بالطبع كان هدف جمهورية إيران الإسلامية أيضا، واستفدنا من الوضع ودخلنا الساحة العراقية بالإمكانات التي كانت لدينا وبدأنا في إعادة بناء الأضرحة. بعد بضعة أشهر من الإطاحة بصدام، سيطرت على الساحة القوات الشعبية العراقية، وجيش بدر، والمجلس الأعلى الإسلامي، وقوات سيد الشهداء، وحزب الدعوة الإسلامية، الذي كان مقره في إيران.»

بالإضافة إلى قاسم سليماني، يتمتع مكتب الولي الفقيه أيضا  بنفوذ كبير في لجنة  إعادة إعمار العتبات المقدسة. كما أن ممثل الولي الفقيه في فيلق القدس، وممثله في لجنة إعادة إعمار العتبات المقدسة، ونائب الشؤون الدولية في مكتب الولي الفقيه، ورئيس مجلس رسم سياسات أئمة الجمعة، ورئيس منظمة الأوقاف والشؤون الخيرية في إيران موجودون أيضا في الهيكل التنظيمي لهذه اللجنة، وجميعهم معينون بشكل مباشر وغير مباشر من قبل مكتب خامنئي.

ممثل خامنئي: الولايات المتحدة قالت لنا أنه لا ينبغي عليكم مهاجمة إسرائيل مباشرة من إيران، اطلبوا من وكلائكم مهاجمتها

ملخص أهم الأخبار –  الاثنين 22 يوليو 

ملخص أهم الأخبار –  الاثنين 22 يوليو 

  • أصدرت أغلبية برلمان ولاية تسمانيا في أستراليا بياناً دعمت فيه برنامج العشر نقاط لمريم رجوي وطالبت بإدراج حرس النظام الإيراني في القائمة السوداء للإرهاب. 
  • تظاهر متقاعدو الاتصالات في مدن رشت وسندج وطهران وأصفهان وكرمانشاه وأردبيل وتبريز والأهواز وأورميه احتجاجا على سوء أوضاعهم المعيشية .
  •  احتجاج أصحاب الحوالات من مديري السيارات أمام المدخل الغربي لمعرض صناعة السيارات في طهران
  •  احتج مجموعة من المعلمين أمام وزارة التربية والتعليم في طهران احتجاجا على وضعهم الوظيفي.
  • أعلنت مصادر حقوقية أن سجينين هما دانيال كاظمي نجاد وخليل جمالي أعدما من قبل السلطات القضائية لنظام الملالي يوم الأحد 21 يوليو في سجن ديزل آباد في كرمانشاه.
  • في اجتماع مع خامنئي في 21 تموز/يوليو، أعرب محمد باقر قاليباف رئيس برلمان النظام عن قلقه إزاء التوتر والصراع مع حكومة بزشكيان، قائلا:  “يعتبر البرلمان نفسه صديقا ومساعدا للحكومة في حل مشاكل الشعب، ووجود اختلافات بين البرلمان و الحكومة أمر واضح”.
  • تظهر إحصائيات جديدة نشرتها الجمارك الصينية، الأحد 21 يوليو، أن البلاد  صدرت نحو 4.754 مليار   دولار إلى إيران في النصف الأول من عام 2024، لكن واردات البلاد الرسمية من إيران خلال الفترة المذكورة بلغت 2.158 مليار  دولار فقط.
  • حذرت صحيفة كيهان، المقربة من خامنئي، في 20 يوليو  من أن پزشکیان قد يتحول إلى غورباتشوف آخر، الشخصية التي كانت رمزاً لانهيار النظام السوفيتي. أكدت الصحيفة أن الفاصل بين “التحول إلى غورباتشوف” و”التحول إلى بني صدر” في السياسة الإيرانية ضئيل للغاية، وأي غفلة قد تكون لها عواقب وخيمة على مستقبل البلاد.
  • كتب مسيح مهاجري، رئيس تحرير صحيفة جمهوري إلى بزشكيان:  “لا يمكنكم أنتم وخبراؤكم إخراج اقتصاد البلاد من فراش المرض إلا عندما تخضع السياسة الخارجية للبلاد لتغيير جوهري.
  • قال خبير حكومي في النظام الإيراني:  “تشير الإحصاءات إلى أن ينابيع الغبار في إيران تتزايد باستمرار وبثبات”. مع منحدر شديد الانحدار ، تتجه أصفهان نحو عدم القدرة على العيش.
  • كشف عضو في المجلس الأعلى للتمريض في نظام الملالي أنه على الرغم من  “النقص الحاد في طاقم التمريض”  وتجاهل السلطات لمشاكل معيشتهم وعدم “التنفيذ السليم لقانون التعريفة الجمركية”، يهاجر 150 إلى 200 ممرض وممرضة من إيران كل شهر.
  • ووفقا لتقارير وسائل الإعلام، هناك كارثة كبرى كامنة في سوق طهران.  الأسلاك الكهربائية البالية هي السبب الأهم للمستقبل الخطير لسوق طهران، ويمكن أن تدخن شرارة عاصمة عمر أصحاب البازار، لكن وزارة الطاقة لا تملك الميزانية اللازمة لاستبدال هذه الأسلاك.
  • كتبت صحيفة زود دويتشه تسايتونج الألمانية: “بغارة جوية على اليمن، ارسلت إسرائيل رسالة نارية إلى النظام الإيراني.
  • أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن آخر حصيلة قتلى الهجمات الإسرائيلية على غزة بلغت 38,983 قتيلا  و89,727  جريحا.

الإصلاحيون والمتشددون يعترفون بعدم فعالية صندوق الاقتراع في إيران

الإصلاحيون والمتشددون يعترفون بعدم فعالية صندوق الاقتراع في إيران

أعلنت رئيسة جبهة الإصلاحات في إيران، آذر منصوري، بصراحة أن إصلاح المجتمع من خلال صندوق الاقتراع بات مستحيلاً. جاء هذا الإعلان بعد مقاطعة واسعة النطاق للانتخابات التي أشرف عليها الولي الفقیة علي خامنئي. تعترف الفصائل السياسية المختلفة بعدم جدوى الإصلاحات الانتخابية والعواقب الخطيرة التي تترتب على المقاطعة الشاملة للانتخابات بالنسبة للنظام.

وصرحت منصوري، بعد أسبوعين من الانتخابات، بما يعكس مشاعر مجتمع يسعى باستمرار إلى المقاطعة القصوى للانتخابات. قالت: “نواجه مجتمعاً يعتقد نحو 60% منه أن إصلاح الأمور من خلال الانتخابات وصندوق الاقتراع مستحيل”. هذا الاعتراف الصريح من داخل المعسكر الإصلاحي يعتبر بداية النهاية لشرعية النظام الملالي.

وتشهد هذه المشاعر على نمط تاريخي من خيبة الأمل. فعلى الرغم من أكثر من أربعة عقود من الفرص، لم يشهد الإيرانيون أي إصلاحات جوهرية. وأصبح الناخبون يرون في صندوق الاقتراع أداة لخامنئي للحفاظ على واجهة الشرعية بدلاً من وسيلة للتغيير السياسي الحقيقي. حتى الذين شاركوا على مضض في الانتخابات وجدوا أنها لا تغير الديناميات الأساسية للحكم.

وكان انتخاب محمد خاتمي في أواخر التسعينيات يعتبر تحوّلاً واعداً. تم الإشادة بخاتمي داخلياً ودولياً كإصلاحي قادر على توجيه البلاد نحو الإصلاح. ومع ذلك، شهدت فترته قمعاً عنيفاً لانتفاضة الطلاب في عام 1999، مما أضعف الآمال في تحقيق تغيير حقيقي. ثم جاءت رئاستي محمود أحمدي نجاد وحسن روحاني لتزيد الوضع سوءاً، حيث شهدت إدارة روحاني حملة قمع وحشية على الاحتجاجات في نوفمبر 2019.

ويجسد الشعار الذي أطلق خلال احتجاجات 2017-2018، “إصلاحي، متشدد، انتهت اللعبة”، حالة الاستياء العام.و تعمق هذا الشعور مع مرور الوقت، كما يتضح من الإقبال المنخفض على الانتخابات الأخيرة. وبعد المقاطعة الواسعة في انتخابات مارس 2024، اضطر خامنئي مرة أخرى إلى الاعتماد على واجهة المشاركة الإصلاحية للحصول على الشرعية، وهي جهد يبدو متزايد الفشل.

ومن الجانب الآخر، يردد المتشددون مخاوف مماثلة. أعلن محمد باقر قالیباف، رئيس البرلمان ومرشح الانتخابات المقبلة في عام 2025، عن قلقه الشديد بشأن الانخفاض الكبير في نسبة المشاركة الانتخابية. وأشار قالیباف إلى أن “العواقب على نظام الحكم والمصير العام للمجتمع شديدة لدرجة لا يمكننا تجاهلها بسهولة”. وحث النخبة السياسية على الانتباه إلى عدم رغبة الشعب في التصويت، مشدداً على الحاجة الملحة للتفكير الداخلي في النظام.

وأشار مسعود پزشکیان، إلى خطورة الوضع، مشيراً إلى أن 8% فقط من الناخبين المؤهلين شاركوا في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية. قال پزشکیان في 18 يوليو: “ترشحت في الانتخابات لأنني رأيت النظام في خطر، وإذا كانت ظروف الانتخابات كما كانت من قبل، فإن النظام كله سيكون في محل تساؤل”.

أيضاً، عبر مصطفى تاج زاده، إصلاحي بارز، عن شكوكه بشأن شرعية العملية الانتخابية، قائلاً في 16 يوليو: “لا يمكننا اعتبار أصوات بزشکیان الـ 17 مليون بمثابة انتصار للأمة”.

توضح هذه الاعترافات من كلا الجانبين في الطيف السياسي تحولاً كبيراً في نهج الجمهور الإيراني تجاه الحكم. وتشير المقاطعة الواسعة للانتخابات إلى رفض عميق للإطار السياسي الحالي ومطالبة بالتغيير الجذري.

وبينما يواجه النظام الملالي هذا المستوى غير المسبوق من المعارضة، تتزايد النداءات من أجل التحول والإطاحة بالنظام. التصويت الحقيقي، الذي تم من خلال الفعل المتمثل في المقاطعة القصوى، يشير إلى الرغبة القاطعة للشعب في إنهاء النظام الحالي وإقامة نظام جديد.

تصاعد صراع الاجنحة في النظام الإيراني عشية تقديم کابينة پزشکیان

تصاعد صراع الاجنحة في النظام الإيراني عشية تقديم کابينة پزشکیان

عشية تقديم کابينة پزشکیان، تصاعد صراع الاجنحة في النظام الإيراني إلى ذروتها. تظهر هذه التوترات المنافسة الشديدة على السلطة والانقسامات العميقة داخل النظام.

حذرت صحيفة كيهان، المقربة من خامنئي، في 20 يوليو  من أن پزشکیان قد يتحول إلى غورباتشوف آخر، الشخصية التي كانت رمزاً لانهيار النظام السوفيتي. أكدت الصحيفة أن الفاصل بين “التحول إلى غورباتشوف” و”التحول إلى بني صدر” في السياسة الإيرانية ضئيل للغاية، وأي غفلة قد تكون لها عواقب وخيمة على مستقبل البلاد.

في مقالة افتتاحية بعنوان “البدع الخطير”، انتقدت صحيفة جوان التابعة للحرس الإيراني أيضاً مجلس القيادة( المجلس الذي شكله جواد ظريف لترشيح الوزراء)  واتهمت أعضائه باتخاذ مواقف مناهضة للدين والنظام. وذكرت الصحيفة أن بعض أعضاء مجلس القيادة لديهم سوابق اقتصادية سيئة، وانهم يفرضون إيران منقسمة و يطلقون عليها وحدة الوطنية.

من ناحية أخرى، أعربت وكالة أنباء قوة القدس في نفس التاريخ عن القلق من أن فكرة التضامن التي يحملها پزشکیان قد تتعرض للاختطاف، محذرة من أن پزشکیان قد يقع في فخ التوزيع السياسي والإثني الذي نصبه له ممثلو الجماعات السياسية.

وأكد مسيح مهاجري، رئيس تحرير صحيفة الجمهورية الإسلامية، في رسالة إلى پزشکیان أن اقتصاد البلاد لن يتعافى إلا بتغييرات جذرية في السياسة الخارجية. وأشار إلى أن الجراحة الاقتصادية التي أجرتها الحكومة الثالثة عشرة بسكين صدئة أدت إلى حمى شديدة للاقتصاد المريض، ومع الظروف الحالية، لن يتمكن پزشکیان من حل المشاكل الأساسية.

بعد أن اضطر خامنئي لتعيين پزشکیان كرئيس للجمهورية بسبب مقاطعة الشعب ، يسعى من خلال أدواته إلى ممارسة الضغط لضمان اتباع پزشکیان خطته دون تردد. وبالرغم من اعتراف پزشکیان بأنه منفذ مطيع لأوامر خامنئي، فإن جماعة خامنئي زادت من الضغوط لمنع أي انشقاق داخل النظام قد يمتد إلى المجتمع ويفتح المجال للانتفاضة الشعبية.

و تظهر صراع الاجنحة داخل النظام الإيراني المنافسة الشديدة على السلطة والانقسامات العميقة التي وصلت إلى ذروتها عشية تقديم کابينة پزشکیان.

بيان الأغلبية في برلمان ولاية تسمانيا، أستراليا لدعم برنامج العشر نقاط لمريم رجوي

بيان الأغلبية في برلمان ولاية تسمانيا، أستراليا لدعم برنامج العشر نقاط لمريم رجوي

أصدرت أغلبية برلمان ولاية تسمانيا في أستراليا بياناً دعمت فيه برنامج العشر نقاط لمريم رجوي وطالبت بإدراج حرس النظام الإيراني في القائمة السوداء للإرهاب. الموقعون على هذا البيان يشملون الحاكم العام، رئيس ونائب رئيس البرلمان، وزراء مختلفين وزعماء الأحزاب الرئيسية في تسمانيا. يعبر هذا البيان عن القلق إزاء تدهور حالة حقوق الإنسان في إيران وموجة الإعدامات، ويعلن دعمه لتطلعات الشعب الإيراني الديمقراطية لجمهورية حرة، ديمقراطية وغير دينية، ويطالب بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في الانتفاض ضد الظلم والقمع.

بيان الأغلبية لبرلمان تسمانيا، أستراليا

– نحن نعبر عن قلقنا العميق إزاء تدهور حالة حقوق الإنسان في إيران. كان رد النظام على الدعوات لجمهورية حرة وديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، زيادة الإعدامات، الاعتقالات الواسعة وزيادة القمع، خاصة ضد النساء والشباب والمعارضين السياسيين. تم استخدام الإعدامات كتكتيك لترويع وقمع المعارضة، حيث تم تنفيذ أكثر من 800 عملية إعدام في العام الماضي وحده.

– خلال انتفاضة 2022، رفض الشعب الإيراني كل أشكال الديكتاتورية. أظهرت الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران عدم قدرتها على الإصلاح وأغلقت كل الطرق السياسية للتغيير. لذلك، يجب أن يعترف العالم الحر، كما هو مؤكد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بحق الشعب الإيراني في الانتفاض ضد الظلم والقمع. يجب أن ندعم المقاومة التي تواجه الحرس القمعي.

– نحن نشير إلى أن طهران هي مصدر إثارة الحروب والإرهاب وتستفيد من تأجيج الأزمات في المنطقة لتحويل الانتباه عن أزماتها وقمعها الداخلي.

– نحن ندعم تطلعات الشعب الإيراني الديمقراطية لجمهورية حرة وديمقراطية وغير دينية، والمساواة بين الجنسين في جميع المجالات خاصة حق المرأة في اختيار لباسها والمشاركة في القيادة السياسية، وحقوق الأقليات وإلغاء عقوبة الإعدام، كما هو مذكور في برنامج العشر نقاط لمريم رجوي.

– نحن نطالب بإدراج الحرس  في القائمة السوداء، خاصة بالنظر إلى دوره المركزي في قمع الانتفاضات الشعبية في إيران ودوره التخريبي في المنطقة.

الحاكم العام، رئيس ونائب رئيس برلمان تسمانيا، وزير التجارة والصناعة والنقل، وزير الخزانة، وزير الصناعات الأولية والمياه، وزير المالية، وزير التعليم، اثنان من الأعضاء البرلمانيين في هيئة الرئاسة، زعيم المعارضة من حزب العمال، عدد من وزراء الظل وزعيم حزب الخضر التسماني هم الموقعون على هذا البيان.

قرار الأغلبية في الكونغرس الأمريكي: دعم خطة مريم رجوي لمستقبل إيران وإدانة إرهاب النظام الإيراني والحرب الإقليمية بالوكالة والقمع الداخلي 
بيان صادر عن أغلبية البرلمان السلوفيني لدعم الحرية والمقاومة في إيران