الرئيسية بلوق الصفحة 885

بزشكيان في مستنقع التبعية لخامنئي

0

بزشكيان في مستنقع التبعية لخامنئي

في يوم الثلاثاء، 30 يوليو، في مراسم أداء اليمين الدستورية في البرلمان الرجعي، أكد بزشكيان مرارا وتكرارا في خطابه على تنفيذ برامج “القائد المعظم” ووقع على وثيقة الاستسلام. بدأ خطابه في حفل أداء اليمين، كما في حالة تنفيذ مقام الرئاسة، بتحية خميني، وقاسم سليماني السفاح، ورئيسي الجلاد، مشددا “على متابعة السياسات التي أعلنها خامنئي“. كما أكد التزامه بدستور ولاية الفقيه وأشار إلى ما طبخ له الولي الفقيه في المستقبل.

خامنئي، سواء في مرسومه للتنفيذ أو في خطابه في حفل تنصيب بزشكيان، ذكره بعدة تعليمات، يمكن تلخيصها في كلمة واحدة: الخنوع! على غرار إبراهيم رئيسي! كما أتباع خامنئي هم الآخرون يحذرون بزشكيان باستمرار من الخروج عن الحدود المرسوم له، طالبين منه التركيز على المسائل الاقتصادية وتجنب الشؤون الثقافية مثل الحجاب وحجب الانترنت لتفادي المتاعب.

وفي مجال السياسة الخارجية، اتبع بزشكيان أيضا خامنئي وسياسة التضحية بقضية فلسطين، مرددا الشعارات التي يفضلها خليفة الرجعية، واستخدم أسلوب خامنئي لتحويلها إلى ساتر يهاجم من خلفه حقوق الإنسان.

أدت هذه التصريحات إلى تأييده من قبل الحرسي قاليباف، رئيس البرلمان الرجعي الذي أشار أيضا إلى دعم البرلمان الدمية لحكومة بزشكيان طالما “تم الالتزام بهذه المبادئ”.

خنوع بزشكيان للولي الفقيه واتباعه لكل الخطوط والأوامر التي يمليها عليه ودستور ولاية الفقيه يأتي في وقت يذكره فيه بعض أنصاره في الصراع والمعارك الانتخابية، بمصير الرؤساء الدمى السابقين، وينبهونه إلى عواقب المستنقع الذي وقع فيه.

وفي هذا الصدد، أشارت صحيفة جهان صنعات (30 يوليو)، في مقال لها، إلى “المشاكل والأزمات التي وصلت إلى حد الانفجار دون مبالغة… وعرضت سفينة النظام لخطر الغرق”، ثم تخاطب الرئيس الديكور لنظام ولاية الفقيه كتوصية وعلاج، قائلة: “يجب اتخاذ إجراء عملية جراحية أساسية ومنقذة للحياة في الطريقة التي تدار بها شؤون البلاد على الساحتين المحلية والدولية، وقبل اتخاذ أي إجراء، يجب إزالة العقبات والحواجز التي كانت في طريق علاقات البلد مع العالم الخارجي لسنوات عديدة. يجب وضع حد للعزلة الطويلة الأمد والمكلفة والمؤلمة التي عانت منها البلاد، بخلاف ذلك، فإن أي وعود تقدم للشعب فيما يتعلق بحل المشاكل الاقتصادية لن يكون لها أدنى ضمان تنفيذي”.

ثم يحذر المقال بزشكيان من أنه “لن يكون هناك أكثر من خيارين”. الخيار الأول هو “إيجاد طريقة للتغلب على العقبات والحواجز الدستورية لنفسه وحكومته خلال فترة زمنية قصيرة، من خلال اللجوء إلى مجموعة متنوعة من الأساليب والخبرات التي اكتسبها من نقاط الضعف العديدة في طريقة إدارة البلاد حينما كان عضوا في البرلمان”. الخيار الثاني هو أنه إذا رأى أن “مساعيه لن تجدي نفعا ويطبخ الحصى، فعليه الإعلان عن عدم قدرته على عبور الحواجز والمشاكل الهيكلية والدستورية والعودة إلى مهنة الطب المقدسة بإذن من الولي الفقيه للنظام وهيئات صنع القرار الرئيسية الأخرى”!

ويبدو أن كاتب هذا المقال لم يسمع يمين الولاء لبزشكيان لهذه “العقبات والحواجز الهيكلية والدستورية” ولا يعرف أن الرئيس الجديد لولاية الفقيه قال ثلاث مرات أو تسع مرات إن مبدأ ترشحه في الحملة الانتخابية هو “الحفاظ على النظام” وأنه تمت الموافقة عليه وتأهيله كرئيس للنظام بقناعة صادقة والتزام عملي تجاه خامنئي..  ان الخادم الجديد الفقيه ليس على مفترق طرق، بل في مستنقع الخنوع، لا توجد طريقة أخرى سوى الغرق في قاع المستنقع.

حان وقت محاسبة ديكتاتورية ولاية الفقيه!

حان وقت محاسبة ديكتاتورية ولاية الفقيه!
لم ينتبه أحد ولا أي تيار سياسي واعٍ وشعبي في إيران إلى ما سيحدث بعد مراسم تنصيب مسعود بزشکیان كرئيس لجمهورية حكومة ولاية الفقيه للملالي! والمسألة محسومة سلفاً. ولهذا السبب فإن خارطة طريق إسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه للملالي هي خارطة طريق واستراتيجية كل التيارات الشعبية والتقدمية.
وما بدا واضحاً في خطاب علي خامنئي في هذا الحفل هو تكرار أن رئيس الجمهورية تابع لـ “ولاية الفقيه”. بعبارة أخرى، يتضح لنا أن “الولي الفقيه” في هذا النظام هو الحاكم الفعلي وأن “رئيس الجمهورية” هو مجرد واجهة ومنزوع الصلاحية، خاصة فيما يتعلق بـالقمع داخل البلاد، والإرهاب، وإشعال الحروب، والتدخل في شؤون الدول الأخرى، أي السياسة الخارجية، والسعي إلى إقتناء السلاح النووي على المستوى الدولي. يشير هذا الأمر إلى وجود مثلث مظلم في حكومة ولاية الفقيه، وأن “علي خامنئي” هو صاحب السلطة المطلقة فيه. ولذلك، فإن التطلع إلى التغيير في نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران؛ ليس أكثر من سراب. إن أي تغيير حقيقي وجذري يتطلب إسقاط هذا النظام الفاشي ولا شيء غير ذلك!
بداية صراع جديد وعنيف لحرب الذئاب على السلطة والمصالح!
كانت الخلافات والانقسامات وأزمة إسقاط الدكتاتورية في إيران واضحة في خطاب خامنئي، حيث قال: من جانبي سيستمر تنفيذ هذا الأمر طالما كان النهج الثابت لمسعود بزشکیان في اتباع الطريق المستقيم للإسلام والثورة قائماً. ونوَّه لبزشكيان عن نموذج رئيسي واصفاً إياه بأنه كان يقوم بـ “عمل جهادي” و«يعمل ليل نهار (قل يعذب ويعدم)، وطلب منه أن يستمر في السياسة الخارجية ويواصل جهود وفعاليات أميرعبداللهيان.

الإصلاحية الوهمية!
كما قال بزشكيان في هذه المناسبة، والذي كان قد وصف نفسه سابقاً بأنه «إصلاحي متشدد» وموالٍ ومخلص لخامنئي: “أحيي ذكري الإمام خميني والقائد قاسم سليماني، وأرسل تحياتي إلى روح رجائي وباهنر ورئيسي وجميع خدام النظام، وأشكر الولي الفقيه على لطفه وتدبيره.” كما قال بزشكيان: “إن رسالتي ومسؤليتي أنا والحكومة المستقبلية هي الالتزام بالرؤية التي حددها الولي الفقيه، والسياسات العامة التي أعلنها.” (تلفزيون “نظام الملالي) – 28 يوليو 2024).
هيمنة الولي الفقيه!
ما كان لافتًا في هذا الحفل الدرامي هو أن خامنئي كلف في خطابه السلطة القضائية والتشريعية لنظامه بمراقبة السلطة التنفيذية، كما كلف الحرس الثوري بمهام محددة.
وقال خامنئي: “يجب على المجلس أن يحرص على ألا ترتكب الحكومة أخطاء. ويجب على الحكومة أن تأخذ حساسيات المجلس بعين الاعتبار. ويجب على السلطة القضائية أن تكون حاضرة بشكل فعال عند الضرورة. ويجب على القوات المسلحة أن تنتشر في أي مكان تطلبه الحكومة والشعب وفقاً لواجباتها”.
مَن هو بزشكيان؟
مسعود بزشكيان هو أحد الموالين لخامنئي والمدافع عن الحرس الثوري والجماعات العميلة، ولا يملك القوة والإرادة للتأثير على الخطوط الرئيسية لسياسة الولي الفقيه الحاكم، من قبيل القمع، ومشروع صنع القنبلة النووية، وإشعال الحروب في الخارج. وهو مجرد خادم اختاره الولي الفقيه مثل أي رئيس جمهورية في نظام الملالي.”
التغيير في إيران كذبة!
أُقيم هذا الحفل في وقت لا تزال فيه جميع القضايا السياسية المتعلقة بحكومة إيران مطروحة على طاولة المجتمع الدولي، ومن بينها القمع، والانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان في إيران، والسعي للحصول على الأسلحة النووية، والإرهاب، وتدخل النظام الإيراني في شؤون الدول.
ولا تزال عمليات الإعدام تتزايد في إيران. وبات تدخل الجماعات الوكيلة لنظام الملالي في حروب الشرق الأوسط أكثر وضوحًا يومًا بعد يوم. ولا يزال ممثلو مختلف البلدان يشعرون بالقلق إزاء البرنامج النووي للنظام الإيراني. ويعتقدون أن هذا النظام يبتعد أكثر فأكثر عن الاتفاق ويتجه نحو امتلاك السلاح النووي.
الحقائق الإحصائية!
قال بزشکیان في مناظرته الانتخابات الثانية التي أجريت في 2 يوليو 2024، موجهاً كلامه إلى الحرسي جليلي : “برغم كل الخلافات بيني وبينه، وبرغم كل هذا الصراخ والشجار، شارك 40 في المائة فقط من الشعب في الانتخابات، بينما امتنع 60 في المائة عن المشاركة، ولم يقبلوا أيًا منا. وبعد ذلك بقليل، في خطوة موالية لولاية الفقيه، صرح بزشكيان في 21 يوليو 2024، بأن الشعب توجه إلى صناديق الاقتراع ووجه صفعة قوية لمن هم في الداخل والخارج ويحاولون الترويج لآرائهم المعارضة.
من الواضح أن نظام الملالي تلاعب بالأرقام في نسبة المشاركة وأعلن أنها 40 في المائة، والحقيقة هي أنها أقل من ذلك بكثير، كما أن بزشكيان نفسه، قال في تصريحاته حول سبب مشاركته في مسرحية انتخابات رئاسة الجمهورية: “لقد جئت للمشاركة لأنني رأيت نظام الملالي في خطر”. وأضاف في مزيد من التوضيح: “شارك في الجولة الثانية من انتخابات المجلس 8 في المائة فقط، وكانت هذه النسبة من المشاركة تشكل أمراً خطيراً جداً، وإذا استمرت مشاركة الشعب في الانتخابات الرئاسية على هذا النحو المتدني، لكانت الظروف السيئة وغير المواتية هي السائدة، ولكان النظام بأكمله محل شك.” (وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية – 29 يوليو 2024).
الشعب الإيراني ضد مسرحية الانتخابات!
رغم أن تصريحات الحرسي بزشكيان هذه تظهر عمق غدر وخبث “المصلحين الوهميين”، إلا أن الادعاء بأن النتائج تغيرت مع قدوم بزشكيان كذب وبهتان. أولاً، لأن حجم المشاركة لم يتغير كثيراً مع قدومه؛ لأن نسبة المشاركة الفعلية في الجولة الأولى من مسرحية الانتخابات الرئاسية كانت 12 في المائة، وفي الجولة الثانية 9 في المائة. وحتى لو أخذنا في الاعتبار الأرقام الوهمية التي أعلنها نظام الملالي (الجولة الأولى أقل من 40 في المائة، والجولة الثانية أقل من 50 في المائة)، نجد أن هذه النسبة أقل نسبة مشاركة في الانتخابات الرئاسية في تاريخ نظام الملالي!
الكلمة الأخيرة!
طالما لم يتم الإطاحة بدكتاتورية ولاية الفقيه الحاكمة في إيران، لن يحدث أي تغيير ملحوظ في إيران والمنطقة. إن الإطاحة بالنظام الدكتاتوري الإيراني أمر ضروري لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران، والسلام والاستقرار والأمن في هذه المنطقة من العالم. إن محاسبة النظام الديني الإيراني على الصعيد العالمي هي أمر ضروري من أجل وجود مجتمع إنساني سليم في العالم. ويقف مناصرو هذه المحاسبة إلى جانب الشعب والمقاومة الإيرانية وعلى الجانب الصحيح من التاريخ!


*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

ملخص أهم الأخبار –  الأربعاء 31 يوليو 

ملخص أهم الأخبار –  الأربعاء 31 يوليو 

  • وزعت وحدات المقاومة في مختلف مدن إيران منشورات مختلفة تدعو الشعب الإيراني إلى الانتفاض ضد نظام الملالي.
  • لليوم الثالث على التوالي، نظم العمال العاطلون عن العمل في شركة السكر في شوش وقفة احتجاجية احتجاجا على فصلهم.
  • أعلن عدد من السجينات السياسيات في سجن لاكان برشت، المضربات  عن الطعام منذ صباح الثلاثاء 30 يوليو احتجاجا على أحكام الإعدام، انضمامهن إلى  حملة  “ثلاثاءات لا للإعدام”. وبذلك يرتفع عدد السجون المرتبطة بحملة “ثلاثاءات لا للإعدام” إلى 18 سجنا.
  • بعد قتل إسماعيل هنية في مسكن في شمال طهران، بدأت بورصة طهران عملها بانخفاض غير مسبوق، وتجاوز الدولار  علامة 61000 تومان.
  • قال السفير السابق لنظام الملالي لدى الصين:  “بسبب عدم التصديق على اتفاقية اف اي تي اف، البنوك الصينية لا تفتح حتى حسابات للإيرانيين الذين يعيشون في الصين. يحاول الصينيون الاحتفاظ بعلاقتهم مع طهران إلى الحد الأدنى بسبب اف اي تي اف.
  • قال حسين سلاح ورزي، عضو وفد غرفة التجارة الإيرانية، يوم الأربعاء 30 مايو، إن  الميزان التجاري غير النفطي للبلاد بلغ العام الماضي 16 مليار دولار، وهو أمر غير مسبوق منذ عام 2011.
  • وفقا لرويترز، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية  عقوبات على خمسة أفراد وسبعة كيانات مقرها في النظام الإيراني والصين وهونغ كونغ التي سهلت الخدمات اللوجستية للنظام الإيراني.
  • وفقا لوكالة الأنباء الحكومية التابعة لنادي الصحفيين الشباب، فإن الملالي، الذي كان إمام مسجد في مدينة لاهيجان في شمال إيران، تعرض للطعن حتى الموت 10  مرات.
  • أصدرت إدارة العلاقات العامة في حرس نظام الملالي بيانا صباح اليوم  (31 يوليو) في طهران أعلنت فيه مقتل إسماعيل هنية، الزعيم السياسي لحركة حماس، في طهران.
  • كتبت وكالة فيلق القدس التابعة لنظام الملالي: “في اجتماع مع نعيم قاسم، نائب أمين عام حزب الله اللبناني، قال بزشكيان:  “دعم جبهة المقاومة واجب ديني وإحدى السياسات الرئيسية لنظام الملالي”.
  • نتيجة لقصف الثلاثاء الذي استهدف مقر قوات الحشد الشعبي العراقية، سقط عدد من القتلى والجرحى. أصيبت القاعدة ب 5 صواريخ.
  • ذكرت رويترز أن ثلاثة مصادر أمنية رفيعة المستوى قالت لرويترز إن غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الثلاثاء استهدفت غرفة عمليات زعيم جماعة حزب الله المسلحة. وقد أطلقت عليه المصادر اسم محسن شكر ، لكنهم يقولون إنه يعرف أيضا باسم فؤاد شكر. فرضت الولايات المتحدة عقوبات على فؤاد شكر  في عام 2015.
  • قال السناتور الأمريكي جون كورنين إن  النظام الإيراني يسعى إلى تقويض حملة الرئيس دونالد ترامب في عملية تسلل سرية عبر الإنترنت لأنه يخشى أن تؤدي عودة المرشح الجمهوري إلى السلطة إلى تأجيج العلاقات مع واشنطن.
  • أفادت وسائل الإعلام بأن إسرائيل استخدمت سلاحها الجوي ومدفعيتها لاستهداف  10 قواعد عسكرية وبنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
  • ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” يوم الثلاثاء أنه بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من شرق خانيونس ورفح، عثرت قوات الإنقاذ الطبي على عشرات الجثث في هذه المناطق.
  • أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن آخر حصيلة لقتلى الهجمات الإسرائيلية على غزة بلغت 39,400   قتيل و90,996   جريح.

دومينيك أتياس: تحية لوحدات المقاومة الذين يقاتلون  من أجل قضية عادلة للغاية

دومينيك أتياس: تحية لوحدات المقاومة الذين يقاتلون  من أجل قضية عادلة للغاية

أشادت دومينيك أتياس، رئيسة المجلس الإداري لمؤسسة المحامين الأوروبية، الرئيسة السابقة لنقابة المحامين الأوروبية التي تضم أكثر من مليون عضو والحاصلة على وسام جوقة الشرف الفرنسي عام 2011 وضابط وسام جوقة الشرف في يوليو 2024، في خطاب ، بشجاعة ومثابرة أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وانتقدت تقاعس السياسيين الغربيين في التعامل مع التحديات العالمية، وتحدثت بالتفصيل عن ضرورة الاستماع إلى صوت المقاومة في إيران وقيم مثل الحرية والعدالة.

وشددت أتياس، التي حصلت مؤخرا على وسام جوقة الشرف برتبة ضابط، على أن نضال المرأة الإيرانية يعد مثالا واضحا على الشجاعة والاستقلال. وهذا الخطاب لا يعبر عن مواقفها من القضايا الدولية فحسب، بل يظهر أيضا التزامها بقيم حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية.

وفي 9 يوليو 2024، وبموجب مرسوم نشره الرئيس الفرنسي في الجريدة الرسمية للبلاد، مُنحت السيدة دومينيك أتياس وسام “جوقة الشرف”. وجاء في الجريدة الرسمية للحكومة الفرنسية أن السيدة أتياس، وهي الأمينة العامة السابقة لجمعية الدفاع عن حقوق الطفل، وقد حصلت على وسام جوقة الشرف في 22 سبتمبر 2011، قد خدمت لمدة 13 عاما منذ عام 2010.

وهنأ رئيس نقابة المحامين في باريس، ورئيس المجلس الوطني لنقابات المحامين الفرنسية، ونائب رئيس مؤتمر نقابات المحامين وغيرهم من الحقوقيين الفرنسيين، السيدة أتياس على حصولها على الجائزة الرفيعة الجديدة، ضابط وسام جوقة الشرف. واعتبرته تقديراً مستحقاً لنشاطات السيدة أتياس في الدفاع عن العدالة.

وكتبت السيدة أتياس في حسابها على قناة X: “شكرا لكل من هنأني؛ لديكم حصتكم في هذا التكريم. القيم التي نعززها معًا تشمل الدفاع عن الحريات والحقوق، جنبًا إلى جنب مع الأشخاص الأكثر ضعفًا، بما في ذلك الأطفال. نقدّر المساواة ونحترم من يختلف عنا.”

كلمة دومينيك أتياس، في اجتماع إيران الحرة 2024، المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية:

“أصدقائي الأعزاء، كم أنا سعيدة لوجودي هنا. شكرا لك سيدة رجوي، لكن كما تعلمين، أردت التظاهر في شوارع برلين. أردت أن أكون مع أخواتي في أشرف 3، نعم، أعتبرهن أخواتي وأشكركم أيضًا أيها السياسيون على خطاباتكم. ومع ذلك، أنا غاضبة اليوم.

 كعضو في المجتمع المدني، أنا غاضبة وأقول كفى! كفى ابتزازا! يكفي قبول إرهاب الملالي! وأحيي تصميم وشجاعة أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الاتجاه المعاكس للسياسيين الغربيين الذين يشوهون أنفسهم بانتظام.

نحن جميعًا هنا لنقول كفى لقادة العالم الغربي الحاليين! لقد طفح الكيل! يكفي هذا الابتزاز والخضوع للابتزاز والرضوخ للترويع! أظهروا مرة أن لديكم الشجاعة، الشجاعة السياسية. أظهروا أن لديكم موقفًا جديدًا وجريئًا تجاه العالم الحر. وأقول لكم يا قادة الاتحاد الأوروبي، لا تخجلوا بعد الآن! يبتعد الشباب والناس عن أوروبا، لماذا؟ بسبب افتقادكم للشجاعة والرؤية السياسية. كيف تتخيلوا أنه يمكنكم تحقيق السلام مع الضباع وابن آوى بالاستسلام لهم؟ كيف تعتبرون الاستسلام مرادفاً لمقاومة الإرهاب؟

وكما قالت السيدة كاثلين ديبورتر، هل يكفي أن يختطف الملالي مواطنا بلجيكيا أو سويديا لإبطال أحكام المحاكم ولا يحصل أي من القتلى على تعويض ومن يطلق سراحه يذهب إلى إيران ويتفاخر؟ أعني، الذي كان ذات يوم في فيينا (بلجيكا) وأطلق سراحه وهو محكوم عليه بالسجن 20 سنة.

إنه أمر مخجل! مخجل! هذا المستوى من الضعف مخجل! أيها السادة، إنكم بهذا التصرف تشجعون إرهاب (نظام) إيران وتصبحون متواطئين معه، لقد أصبحتم شركاء في القتلة الذين وظيفتهم خلق الفوضى، أنتم شركاء فيمن أراد اغتيال نائب رئيس الجمهورية السابق، البرلمان الأوروبي، السيد فيدال كوادراس، وهو مؤيد مخلص للمقاومة الإيرانية بسبب جبنكم، نعم بسبب جبنكم، لم يبق له شيء ليُقتل.

 ومتى ستقررون أخيراً إدراج الحرس الایراني على قائمة المنظمات الإرهابية كما فعلت الولايات المتحدة وكندا؟ وقال السيد بومبيو وأنا أنقل: هذا الإجراء، أي وضع حرس النظام في قائمة المنظمات الإرهابية، هذا الإجراء يحرم الحكومة الأولى لعراب الإرهاب، النظام الإيراني، من الموارد المالية اللازمة لنشر الكارثة والموت في إيران والعالم.

ماذا تنتظرون ماذا تنتظرون؟ كم عدد العمليات الإرهابية الأخرى؟ كم عدد الوفيات الأخرى اللازمة؟ ماذا تنتظرون لكي تحذو حذو النساء، نساء المقاومة الإيرانية؟ شجاعتهن وتصميمهن لا ينقهر. قبل مائة عام، ألغت امرأة أمريكية، امرأة بسيطة، روزا باركس، التمييز العنصري في الولايات المتحدة بإصرارها فقط؛ وتكرر النساء الإيرانيات ما قالته في ذلك الوقت: لا ينبغي لك أن تخاف أبدًا مما تفعلين، عندما يكون ما تفعلينه هو الشيء الصحيح. الشيء الصحيح هو تحرير الرجال والنساء في إيران من الإرهاب، والتعذيب والموت بمعارضتكم وأفعالكم.

والصواب هو الاستماع إلى هذه المقاومة الدموية التي تصرخ لا للشاه ولا للملالي. والشيء الصحيح هو أن الشعب الإيراني قادر على تشكيل مستقبله دون تدخل أجنبي. والصواب هو ألا تدير ظهرك لكل هؤلاء النساء المطلوبات والمسجونات والمعذبات منذ أكثر من 40 عاماً ودفعن ثمناً باهظاً لحريتهن وحرية أطفالهن.

نعم، دعونا نتذكر مريم أكبري منفرد، التي تقبع في السجن منذ 15 عاماً. 15 عامًا دون أن تتمكن من احتضان أطفالها، 15 عامًا دون أن ترى ضوء النهار والآن يريدون مصادرة جميع أصولها، ألا تخجلون حقًا؟ ألا تخجلون؟

ولكن من هذا الظلم نشأت قوة، قوة أمة تقاوم في كتائب مدمجة في جميع أنحاء البلاد. لقد رأيناهم، في الأحياء، في المدارس، في الجامعات، في المصانع، مستعدين للاستجابة للنداء في اليوم المقدس للانتفاضة الأخيرة.

تحية لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، شكراً لكم على هذه الشجاعة، شكراً لكم على هذا الفخر، شكراً لكم على عدم الانحناء أبداً؛ المرأة الإيرانية لا تنحني لأي شيء. أنتم تقاتلون من أجل قضية عادلة للغاية، يا لها من عدالة، بقيادة مريم رجوي. أنتم الوجه الرمزي لهذه المقاومة. نحن نراهم، كل هؤلاء الشباب، كم من هؤلاء الشباب! كل هؤلاء الشباب! هذا هو المدهش، الكثير من الأولاد والبنات. للشجاعة!

لا أعلم إذا كنتم تعرفون أم لا؟ في الفرنسية، جذر كلمة “الشجاعة” يأتي من كلمة “القلب”؛ وأنتن، جميع النساء الإيرانيات، تمكنتن من تجاوز حدودكن الفردية بمجرد الاستماع إلى قلوبكن. ولنا في اللغة الفرنسية مثل قد يكون موجودا في لغات أخرى أيضا: من له قلب، يأبى المستحيل.

ومن المؤكد أن التفكير بالمرأة الإيرانية يعطي حياة جديدة لهذا المثل. ويمتزج نبض هذا القلب مع نبض قلبنا لإيران ويهتف بلا توقف: المرأة، المقاومة، حرية، وأنا أقول لكم: أنا حاضرة، حاضرة، حاضرة!

انضمام السجينات في سجن لاكان رشت إلى حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”

انضمام السجينات في سجن لاكان رشت إلى حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”

انضمت السجينات السياسيات في سجن لاكان رشت يوم الثلاثاء، 30 يوليو 2024 ، إلى احتجاج واسع النطاق يُعرف بحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”. بدأت هذه الاحتجاجات بهدف إلغاء أحكام الإعدام، وقد زاد عدد السجون المشاركة في هذه الحملة إلى 18.

أضربت هؤلاء السجينات عن الطعام احتجاجًا على أحكام الإعدام المفروضة ضد السجينات وخاصة ضد السجينتين شريفة محمدي وبخشان عزيزي. وقد طلبن من المجتمع الدولي الدعم والاهتمام بوضع 14 امرأة سجينة معرضات لخطر تنفيذ حكم الإعدام.

بدأت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في29 يناير 2023 ردًا على زيادة أحكام الإعدام. وتستمر هذه الاحتجاجات الآن في سجون مثل إيفين، قزل حصار، كرج المركزية، خرم آباد، خوي، نقده، سقز، تبريز، مشهد، قائم شهر، أردبيل، كامياران، مريوان، سلماس، أرومية، بانه، ونظام شيراز في إضراب عن الطعام.

طالبت هذه السجينات بإلغاء فوري لأحكام الإعدام والتعذيب والأحكام الأخرى المناهضة للإنسانية ودعت جميع النشطاء السياسيين والحقوقيين والمؤسسات الدولية للاستماع إلى صوت احتجاجهن والعمل من أجل تحقيق هذه المطالب.

أصدر السجناء بيانًا يدعون فيه جميع النشطاء السياسيين ومنظمات حقوق الإنسان والهيئات الدولية إلى السعي لإلغاء عقوبة الإعدام والتعذيب، ولتكون صوت السجناء المضربين.

مريم أكبري، إحدى أقدم السجينات السياسيات تواجه حكما بثلاث سنوات إضافية

ایران.. انضام السجينات السياسيات بسجن إيفين للجولة الرابعة من الإضراب عن الطعام للسجناء السياسيين

خطط النظام الإيراني القمعية للتصدي للاحتجاجات الطلابية

خطط النظام الإيراني القمعية للتصدي للاحتجاجات الطلابية

كشف النظام الإيراني عن خطة مقلقة لنشر “قضاة المدارس” في جميع أنحاء البلاد، وهي خطوة أثارت التوترات والمخاوف بين أولياء الأمور والمعلمين والطلاب. ووفقًا لأصغر جهانکير، المتحدث باسم السلطة القضائية في النظام، فإن “خطة قاضي المدرسة مدرجة ضمن أجندة هذا العام في جميع أنحاء البلاد لتحديد هذه الأضرار ومنعها من تلويث البيئة التعليمية”.

الغرض المعلن من هذه الخطة، وفقًا لمسؤولين حكوميين، هو “إدارة سلوك الطلاب”. ومع ذلك، يرى الكثيرون أنها محاولة صارخة لقمع أصوات الطلاب الذين يتحدون الوضع الراهن ويعبرون عن معارضتهم لسياسات النظام.

وتم اتخاذ قرار وضع القضاة في المدارس من قبل مؤسسات النظام المتورطة في قمع الشعب، بما في ذلك القضاء ووزارة المخابرات والأجهزة الأمنية الأخرى. وقد دقت هذه الخطوة أجراس الإنذار بين العديد من الآباء والمعلمين والطلاب الذين يخشون أن تصبح المدارس، التي يجب أن تكون أماكن للتعليم والنمو الشخصي، بيئات للسيطرة القضائية والقمع.

وحاول أصغر جهانجير تبرير هذه الخطة من خلال الادعاء بأنه من الضروري مكافحة “الثقافات العدوانية من البلدان الأخرى” ومنع “الفحش والتهور والإهمال وحتى الترويج للفجور” بين الشباب، لا سيما في المدن الكبيرة. ويجادل بأنه إذا تركت هذه التهديدات المتصورة دون رادع، فقد يكون لها “آثار مدمرة على المجتمع الإيراني الإسلامي” وتخلق “فجوة بين الأجيال بين الأطفال والآباء”.

ومع ذلك، يجادل النقاد بأن مثل هذه الإجراءات ستقوض ثقة الطلاب بأنفسهم وشعورهم بالأمان. يجب أن ترعى المدارس البيئات التي يوجه فيها المعلمون والموظفون التربويون سلوك الطلاب ويقدمون نماذج إيجابية يحتذى بها، وليس الأماكن التي تدار فيها القواعد القضائية. ويمكن أن يكون للاستعاضة عن هذه الأساليب المعمول بها بإجراءات قضائية آثار سلبية على عملية التعلم وتنمية شخصية الأطفال والشباب.

وينظر إلى تعيين قضاة المدارس على أنه استجابة مباشرة لخوف النظام من احتجاجات الشباب، لا سيما في أعقاب الانتفاضات التي عمت البلاد في عام 2022، حيث لعب الشباب والطلاب دورًا محوريًا في تنظيم وقيادة المظاهرات. وقد لجأ عناصر النظام بالفعل إلى أساليب حقيرة، مثل مهاجمة مدارس البنات بالغاز، مما أدى إلى تسميم العديد من الطلاب، في محاولة لخلق جو من الرعب وردع مشاركة الطلاب في الاحتجاجات.

ويدعي جهانکير أن مشروع “قاضي المدرسة” يهدف إلى “عقد دورات تدريبية مناسبة للبيئة المدرسية، وخاصة المدارس الأكثر عرضة للخطر والتي يتم الإبلاغ عن الجرائم والإصابات الناجمة عنها”. ومع ذلك، ينظر إلى هذا التبرير على أنه محاولة مستترة لقمع أصوات الطلاب ومنع المزيد من الاحتجاجات ضد سياسات النظام القمعية.

يجادل النقاد بأن هذه الإجراءات القمعية ليست فقط انتهاكًا للمبادئ التعليمية ولكنها أيضًا علامة على نظام فقد الاتصال بتطلعات شعبه ويلجأ بشكل متزايد إلى تكتيكات يائسة للتشبث بالسلطة. ومع ذلك، من غير المرجح أن تنجح مثل هذه التكتيكات، حيث أظهر التاريخ أنه لم تضمن أي حكومة بقاءها من خلال القمع وحده. وبدلاً من ذلك، من المرجح أن تؤدي هذه التدابير إلى تأجيج الغضب وعدم الرضا بين الطلاب، الذين أثبتوا قدرتهم على الصمود وتصميمهم في مواجهة القمع.

توترات في التعليم الإيراني تتصاعد بعد موجة اعتقالات المعلمين والأساتذة

الوضع الصعب للمعلمين في إيران : فجوة رواتب المعلمين في إيران مقارنة بالعالم

أزمة الكهرباء في إيران: انقطاعات واسعة النطاق وسخط عام

أزمة الكهرباء في إيران: انقطاعات واسعة النطاق وسخط عام

في خضم أزمة كهرباء حادة، أعلن النظام الإيراني إغلاق معظم المكاتب الحكومية والبنوك يوم الأحد، 28 يوليو. يأتي هذا الإجراء الجذري في الوقت الذي تستمر فيه انقطاعات الكهرباء في ابتلاء أجزاء مختلفة من طهران ومدن أخرى، مما يترك السكان محبطين وغاضبين في الحرارة الشديدة.

كشف تقرير صادر عن موقع “خبر أونلاين” الحكومي في 27 يوليو أن الكهرباء انقطعت لمدة 12 ساعة تقريبًا في غرب طهران. وذكر التقرير أن “الحرارة غير المسبوقة في طهران أصبحت لا تطاق، وانقطاعات الكهرباء المطولة تعيق استخدام معدات التبريد، مما يسبب إزعاجًا كبيرًا للسكان، وخاصة في المنطقة 22، بما في ذلك بلدة تشيتجار”.

بالإضافة إلى طهران، أثر انقطاع التيار الكهربائي على مناطق في قم وسمنان وسرخه. ووفقًا لصحيفة “أرمان ملي” الحكومية في 28 يوليو، “تعود أزمة اختلال التوازن في الطاقة إلى الظهور مع بداية الصيف، مما يؤدي إلى إغلاق الصناعات ومن المرجح أن يستمر الاقتصاد الإيراني في مواجهة هذه الأزمة ونقص الطاقة في السنوات القادمة. وتعد ضوابط الأسعار وحواجز الإنتاج من بين التحديات قصيرة الأجل التي تواجه الصناعة”.

وقال عبد الله باباخاني، الخبير في مجال الطاقة، لموقع “جماران”: “انقطعت ستين في المائة من الطاقة الصناعية في البلاد على الرغم من إغلاق المكاتب والمرافق العامة الحضرية. والبلاد على وشك الإغلاق بسبب عجز في الطاقة بنسبة 25 في المائة”. وأضاف: “نحن نفقد ستة أضعاف الكهرباء التي تنتجها محطة بوشهر للطاقة النووية”.

كما وصلت أزمة الطاقة إلى المرافق الصحية، حيث أفادت وسائل الإعلام عن اضطرابات في عمليات المستشفيات. وذكرت وكالة “تجارت نيوز” انقطاع التيار الكهربائي في مستشفى الخميني في محلة، محافظة مركزي، في 24 يوليو، مما أثر على 18 مريضًا يخضعون لغسيل الكلى. وقال قريب أحد المرضى: “إن انقطاع التيار الكهربائي عن أجهزة غسيل الكلى يعني صدمة شديدة للمرضى. يعود الدم الذي يتم إزالته للتنقية إلى الجسم بمساعدة هذه الأجهزة، وعندما ينقطع التيار الكهربائي، تتوقف هذه الدورة”.

وفي 27 يوليو/تموز، تحدث محمد تقي أشوبي، رئيس جامعة جيلان للعلوم الطبية، عن حادث انقطاع التيار الكهربائي في مستشفى بيروز في لاهيجان، مما أدى إلى إقالة مدير المستشفى. وألقى وزير الطاقة علي أكبر مهرابيان باللوم على الجمهور في الأزمة، محذرًا من أن موجة الحر وزيادة استهلاك الكهرباء جعلت إنتاج الطاقة وتوريدها أكثر صعوبة.

وأشار مهرابيان إلى أن “متوسط النمو في استهلاك الكهرباء على مدى السنوات الماضية كان حوالي أربعة في المائة، لكنه تجاوز ثمانية في المائة هذا العام ومن المتوقع أن يصل إلى تسعة في المائة في الأيام المقبلة”.

ووصفت وكالة “تجارت نيوز” نقص الطاقة بأنه أحد التحديات الرئيسية التي تواجه البلاد، مما يدق ناقوس الخطر لقطاع الصحة ويؤثر على رعاية المرضى. وأكدت الوكالة  أن “انقطاع التيار الكهربائي في المستشفيات يعني فشل المعدات الحيوية مثل وحدات العناية المركزة ووحدات العناية القلبية ووحدات غسيل الكلى، وخاصة في المدن الصغيرة”.

وذكر مصطفى رجبي مشهدي، الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة تافانير، أن الحرارة غير المسبوقة زادت من استهلاك الطاقة ووضعت ضغوطًا إضافية على شبكة الكهرباء الوطنية. “قال إن متوسط درجة الحرارة في إيران هذه الأيام أعلى بمقدار 1.5 إلى 2 درجة عن نفس الفترة من العام الماضي”.

أزمة الطاقة ليست جديدة، حيث أثارت الحوادث السابقة مخاوف بين العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرضى وأسرهم. في يوليو 2021، ذكرت وکالة إسنا الحکومية “بؤس انقطاع التيار الكهربائي للمرضى والمستشفيات”. في وقت سابق من هذا العام، تصدر انقطاع التيار الكهربائي لمدة 11 ساعة في مستشفى رازي في الأهواز وآخر في مستشفى قاسم سليماني في تويسركان عناوين الأخبار.

في 29 يوليو، سلط ناصر بيكي، رئيس غرفة تجارة وصناعة ومناجم وزراعة أراك، الضوء على التأثير الاقتصادي لانقطاع التيار الكهربائي، قائلاً: “تتكبد الصناعات التحويلية الإيرانية خسائر قدرها 5000 مليار تومان لكل يوم من الإغلاقات المرتبطة باختلال التوازن في الطاقة”. وانتقد بيكي تصدير الكهرباء إلى العراق، والتي يتم مقايضتها بسلع غير ذات صلة بينما تتكبد المصانع المحلية خسائر.

وحذر نائب رئيس جمعية منتجي الطاقة رضا رياحي من نقص كبير في الطاقة إذا استمرت الاتجاهات الحالية. وقال: “إذا استمر هذا الوضع، فبعد عشر سنوات، سيكون لدينا فجوة إنتاجية تبلغ حوالي 37000 ميغاواط، مما يعني أن ثلث احتياجات البلاد من الكهرباء لن يتم تلبيتها”. وشدد رياحي على الحاجة إلى الاستثمار لمعالجة الخلل ومنع انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع يؤثر على الأسر والشركات على حد سواء.

ومع تكثيف موجة الحر وارتفاع الطلب على الطاقة، يواصل النظام الديني إهمال الحاجة الملحة إلى حلول شاملة لاستقرار قطاع الطاقة وحماية الاقتصاد والصحة العامة. وبدلاً من ذلك، يركز على تمويل الصراعات الإقليمية ومشاريع أسلحة الدمار الشامل، متناسياً أن أي جيش لا يستطيع الصمود أمام أمة ليس لديها ما تخسره.

ایران.. بسبب السياسات المعادية للشعب، و عدم قدت النظام علی حل مشاکل المواطنین، إغلاق المکاتب الادارية لعدة محافظات بسبب أزمة الكهرباء

ايران –  مقتل امام مسجد في لاهیجان بطعنات سكين

ايران –  مقتل امام مسجد في لاهیجان بطعنات سكين

31 يوليو 2024 – وفقًا لوكالة الأنباء الحكومية (باشگاه خبرنگاران جوان)، تم اغتيال معمم كان يعمل إمامًا لمسجد في مدينة لاهیجان بطعنات سكين بلغ عددها 10 طعنات.

أفاد حميد محمدي نسب، قائد شرطة لاهیجان، بوقوع جريمة قتل لملا في أحد شوارع هذه المدينة. وقد تم تحديد هوية الضحية، ويدعى أديب، إمام مسجد آقا سيد حسين في لاهیجان.

وصرح قائد شرطة لاهیجان: “عند وصول رجال الشرطة إلى المكان، تبيّن أن رجلًا يبلغ من العمر حوالي 70 عامًا قد أُصيب بأسلحة حادة وتم نقله إلى المستشفى. وللأسف، وبسبب شدة الإصابات التي لحقت به، فارق الحياة”.

مقتل 45 شرطياً من نظام الملالي خلال 5 أشهر الأخيرة في إيران

أفادت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية– تسنيم – بتاريخ 23 أغسطس، نقلاً عن قيادة شرطة النظام، أن 45 من قواتها قتلوا خلال الأشهر الخمسة الماضية. وبحسب الإعلان عن هذه القوة، فإن شهر يوليو شهد أكبر عدد من الضحايا بين أفراد الشرطة حيث بلغ 16 قتيلا. وفي مايو/أيار، قُتل 15 عنصراً قمعياً

ونشرت قوة الشرطة أسماء وتفاصيل القتلى وكيفية مقتلهم، وأعلنت أن هذه الأشهر كانت الأكثر مرارة في العام على هذه القوة القمعية.

يذكر أنه بسبب تزايد كراهية الشعب الإيراني لنظام الملالي، يقوم الشباب في العديد من الأماكن بمقاومة قوات النظام، مما يدل على أن الخوف قد انهار لدى العديد من الشباب.

إيران – مقتل ضابط في شرطة نظام الملالي في اشتباك مسلح في نيشابور

مقتل إسماعيل هنية في طهران بعد أن حضر مراسم  تنصیب بزشکیان

مقتل إسماعيل هنية في طهران بعد أن حضر مراسم تنصیب بزشکیان

أعلن الحرس الإيراني عن مقتل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الموجود في طهران.

وقالت إدارة العلاقات العامة في الحرس الإيراني في بيان صباح الأربعاء إن مقر إقامة إسماعيل هنية في طهران تعرض للقصف مما أسفر عن مقتله وأحد حراسه الشخصيين.

ولم يوضح الإعلان تفاصيل الحادث، واكتفى بالقول إنه سيتم الإبلاغ عن سبب الحادث وأبعاده.

وكان هنية قد التقى بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والمرشد الأعلى لنظام الملالي علي خامنئي في طهران قبل يوم من التنصيب.

وفي اجتماع مع إسماعيل هنية، أخبره بزشكيان أن دعم الجمهورية الإسلامية لحماس “سيستمر بقوة وقوة أكبر بعد ذلك”.

وقالت حماس أيضا في بيان إن هنية كان حاضرا في حفل تنصيب مسعود بزيشكيان إن إسرائيل استهدفته.

ونشرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إيرنا) أجزاء من الإعلان، قائلة: “استشهد زعيم الحركة مجاهد إسماعيل هنية بعد حضوره حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد نتيجة الغارة الصهيونية الغادرة على مقر إقامته في طهران”.

وفي تقرير آخر، نقلت وكالة “سما” الفلسطينية عن موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحماس، قوله إن اغتيال إسماعيل هنية “لن يمر دون رد”.

وقال موسى أبو مرزوق: “اغتيال القائد إسماعيل هنية عمل جبان ولن يمر دون رد”.

ولم تعلق الحكومة الإسرائيلية بعد على الحادث، لكنها متهمة باغتيال العديد من العلماء النوويين الإيرانيين.

محمد باقري: بأمر من خامنئي خرج الى الميدان كل من حزب الله اللبناني وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين

قائد كبير في الحرس الإيراني: نظمنا ستة جيوش بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله اللبناني والحشد الشعبي العراقي وأنصار الله اليمن وجيش…

خامنئي وبزشكيان يجتمعان مع قادة وكلاء النظام الإيراني في المنطقة

خامنئي وبزشكيان يجتمعان مع قادة وكلاء النظام الإيراني في المنطقة

خامنئي وبزشكيان يجتمعان قبل التنصيب مع إسماعيل هنية وزياد نخالة وعرنوس رئيس وزراء حكومة بشار الأسد وقادة الحوثيين وحزب الله اللبناني

التقى خامنئي  مع إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس، وزياد نخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، وحضره أيضا بزشكيان.

ووفقا لموقع بزشكيان، فقد التقى بهنية بشكل منفصل وقال: “نحن على يقين من أن هذه المقاومة… سيؤدي إلى تدمير النظام الصهيوني.

 وفي لقاء مع رئيس الوزراء السوري حسين عرنوس، قال بزشكيان أيضا إن  حكومته ستتخذ الإجراءات اللازمة لتسريع تنفيذ الاتفاقات مع سوريا.

في اجتماع مع قادة حزب الشيطان اللبناني والجهاد الإسلامي والحوثيين في اليمن ، أعلن بزشكيان دعمه الكامل لهم.

وكتبت وكالة فيلق القدس للأنباء: في لقاء مع نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني، قال بزشكيان: “دعم جبهة المقاومة واجب ديني وأحد السياسات الأساسية للجمهورية الإسلامية”.

وفي اجتماع مع زياد نخالة، الأمين العام للجهاد الإسلامي، قال بزشكيان: “موقف إيران الداعم للقدس لن يتغير مع تغيير الحكومات”.

وفي لقاء مع المتحدث باسم الحوثيين في اليمن، قال رئيس النظام: “إن إجراءات اليمن الداعمة لفلسطين مهمة وفعالة للغاية، وقد ضغطت بشكل واضح على النظام الصهيوني وداعميه. العلاقات والتعاون بيننا وبين اليمن سيستمر أقوى من ذي قبل.

محمد باقري: بأمر من خامنئي خرج الى الميدان كل من حزب الله اللبناني وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين

قائد كبير في الحرس الإيراني: نظمنا ستة جيوش بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله اللبناني والحشد الشعبي العراقي وأنصار الله اليمن وجيش…

بيننا ما صنع الحداد: الصراع العنیف بين الشعب الإيراني والنظام