إضراب عام في مدن كردستان إيران بمناسبة الذكرى الثانية للانتفاضة الشاملة لعام 2022 وذكرى استشهاد جينا أميني
منذ صباح اليوم، 15 سبتمبر، و بمناسبة الذكرى الثانية للانتفاضة الشاملة لعام 2022 وذكرى استشهاد مهسا (جينا) أميني، بدأ الإضراب العام في مدن سنندج، سقز، ديواندره، مهاباد وبوكان. ووفقًا للتقارير المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، من المتوقع أن تنضم مدن أخرى في كردستان إلى هذا الإضراب.
سابقًا، دعت الأحزاب والجماعات الكردية الإيرانية إلى الإضراب في ذكرى جينا. تشير التقارير الواردة إلى وجود إجراءات أمنية مشددة وحضور قوات القمع في مختلف المدن. في سقز، قام عناصر القمع بإغلاق الطرق المؤدية إلى مقبرة “آيتشي”، حيث يقع قبر جينا أميني، لمنع تجمع الناس.
مظاهرات عالمية للإيرانيين في دول مختلفة حول العالم في ذكرى الانتفاضة الشاملة
خرج أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العديد من مدن العالم، بما في ذلك لندن، باريس، برلين، كولون، ستوكهولم، هامبورغ، سيدني وملبورن في أستراليا وغيرها، في مظاهرات بمناسبة الذكرى الثانية لانتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط النظام الديني الحاكم وإقامة جمهورية ديمقراطية.
ردد المتظاهرون الشعار المركزي لانتفاضة 2022: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”. وطالب المتظاهرون المجتمع الدولي بإدراج قوات حرس النظام الإيراني، التي تعتبر الأداة الرئيسية لقمع الشعب الإيراني، في قائمة التنظيمات الإرهابية.
في انتفاضة 2022، فتحت قوات القمع التابعة للنظام الإيراني النار على المتظاهرين، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 750 شخصًا واعتقال أكثر من 30 ألف شخص.
الإضرابات العامة في كردستان إيران اليوم تشير إلى استمرار الحراك الشعبي ضد النظام الإيراني، وبخاصة في المناطق الكردية التي عانت من القمع طويلًا. رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي يتخذها النظام لمنع التجمعات، فإن دعوات الأحزاب الكردية والفعاليات الشعبية للإضراب تعكس تصميم الشارع الإيراني، وخاصة الأكراد، على تحدي السلطة الحاكمة وإحياء ذكرى استشهاد مهسا أميني.
المظاهرات العالمية أيضًا تعكس تضامنًا دوليًا واسعًا مع قضية الشعب الإيراني، والنداءات المستمرة لتصنيف الحرس كمنظمة إرهابية تعكس الاعتراف الدولي بتورطه المباشر في قمع الحريات الداخلية. شعارات مثل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم” تعكس توجهًا عامًا في الانتفاضة نحو رفض كل أشكال الاستبداد، سواء كان في الماضي أو الحاضر.
هذه التحركات، سواء داخل إيران أو خارجها، تعزز حقيقة أن النظام الإيراني يواجه تحديات متزايدة من الداخل والخارج.
العفو الدولية تطالب السلطات الإيرانية بوقف الهجمات ضد المتظاهرين والمصلين البلوش
- جعفر زاده عبر فوكس نيوز: مفاوضات مع النظام الإيراني سراب السلام وتكتيك شراء الوقت
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي
- ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس
- علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه







