الرئيسية بلوق الصفحة 812

إعدام تعسفي لاثنين من السجناء في العلن بإيران

إعدام تعسفي لاثنين من السجناء في العلن بإيران

إعدام تعسفي لاثنين من السجناء في العلن في خمین

وصول عدد الإعدامات في أسبوع واحد إلى 21 شخصاً، ومنذ تولي بزشكيان السلطة العدد الإجمالي 214 سجيناً

خامنئي، المذعور من انفجار غضب الشعب وشباب الانتفاضة، والخائف من تداعيات الضربات القاصمة التي تلقاها في المنطقة، لا يتوانى عن ارتكاب أي جريمة لرفع معنويات قواته ومنع تصاعد الانتفاضة.

في جريمة بشعة ارتكبها الجلادون يوم الاثنين 30 سبتمبر، تم إعدام سجينين في العلن في مدينة خمین بسبب مقتل ضابط من قوات الأمن القمعية في ديسمبر 2020. 

في يوم الخميس 26 سبتمبر، تم إعدام أمان الله نهتاني في سجن زاهدان، وسجين في أصفهان، وميلاد إخلاص بور في سجن كرمان. وفي يوم الأربعاء 25 سبتمبر، بالإضافة إلى الأربعة سجناء الذين أُعلن عن إعدامهم في بيان سابق، تم إعدام أيوب سعدي خاني في شيراز.

وهكذا، بلغ عدد الإعدامات في الأسبوع الماضي 21 شخصاً، ومنذ تولي بزشكيان السلطة في شهر أغسطس، بلغ العدد الإجمالي 214 سجيناً، من بينهم ثماني سجينات.

تدعو المقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. إن النظام يعتبر الصمت إزاء موجة الإعدامات ضوءاً أخضر لمواصلة جرائمه وإشعال الحروب. ويجب أن تُربط العلاقات السياسية والاقتصادية مع النظام بوقف الإعدامات والتعذيب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 سبتمبر/ايلول 2024

ملخص لأهم الأخبار –  الثلاثاء 1 أكتوبر

ملخص لأهم الأخبار –  الثلاثاء 1 أكتوبر

  • أفادت وسائل الإعلام بأن النظام الإيراني أطلق أكثر من 400 صاروخ باتجاه إسرائيل. وقالت رويترز إن النظام الإيراني أطلق أكثر من 100 صاروخ كروز على إسرائيل.
  •  بدأ السجناء السياسيون في 22 سجنا في إيران إضرابا عن الطعام يوم الثلاثاء، في الأسبوع ال36 من  حملة “لا للإعدامات”.  ومع إضافة سجن أراك، ارتفع عدد السجون المشاركة في هذه الحملة إلى 22 سجنا.السجناء السياسيون يطالبون بإلغاء عقوبة الإعدام في إيران
  • نظم موظفو مصافي الغاز في بوشهر وعمال مصفاة بارسيان في فارس وموظفو الاتصالات في تبريز وقفات احتجاجية.
  • إثر هجوم مسلح في مدينة بنت في مدينة نيكشهر، صباح الثلاثاء 1 تشرين الأول/ أكتوبر 2024، قتل أربعة أشخاص، بينهم قائد فيلق بنت ورئيس مجلس المدينة، وشرطيان هما جواد ساداتي ومجيب بلوشي.
  • أعلن موقع “ديده بان” الذي تديره الحكومة نبأ حظر خروج عمدة طهران ، الحرسي زاكاني.
  • نتيجة للفيضانات في جيروفت ، قتل وفقد 15 مواطنا.
  • هجمات مسلحة على قوات الأمن في ثلاث مدن في إيران
  • في رد فعل سريع على الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أن بلاده مستعدة لمساعدة إسرائيل في الدفاع ضد هذه الهجمات وحماية أفرادها في المنطقة.
  • قال البيت الأبيض إن هجوما عسكريا مباشرا من قبل النظام الإيراني على إسرائيل سيكون له عواقب وخيمة.
  • في نفس الوقت الذي بدأ فيه الهجوم البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر مطلعة قولها إن الجيش الإسرائيلي استهدف ثلاث محطات رادار مضادة للطائرات في جنوب سوريا.
  • بحسب موقع أكسيوس، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه بدأ عملية برية في جنوب لبنان صباح الثلاثاء، بالتوقيت المحلي.
  • وفقا لوزارة الصحة اللبنانية، خلفت الهجمات الإسرائيلية على لبنان يوم الاثنين  95 قتيلا و 172 جريحا.
  • ذكرت وكالة رويترز أن الجيش الإسرائيلي أعلن أن اشتباكات عنيفة مع حزب الله جارية حاليا في جنوب لبنان.
  • ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن القوات البرية الإسرائيلية دخلت جنوب لبنان في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، مما يمثل تصعيدا كبيرا للهجمات على مقاتلي حزب الله وفتح جبهة جديدة في الحرب المستمرة منذ عام.
  • ذكرت رويترز أن بعض الدول الأوروبية بدأت إجلاء دبلوماسييها ومواطنيها من لبنان يوم الاثنين.
  • قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض إن  الولايات المتحدة تدعم خطط إسرائيل لتنفيذ عمليات محدودة لتدمير البنية التحتية لحزب الله.
  • قال الجيش الأمريكي إنه سينشر “عدة آلاف” إضافية من القوات في الشرق الأوسط مع بدء الجيش الإسرائيلي عمليات برية داخل لبنان. وتنضم القوات الإضافية  إلى 40 ألفا موجودين بالفعل في المنطقة.
  • قال مصدر أمني لبناني إن القوات اللبنانية انسحبت من مواقعها على طول الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل على بعد خمسة كيلومترات على الأقل من الشريط الحدودي.
  • أغلق الجيش الإسرائيلي المناطق المحيطة ببلدتي المطلة ومسغاف وكفر جلعادي في شمال إسرائيل، بالقرب من الحدود مع لبنان، وحظر الدخول إلى هاتين المنطقتين.
  • أفادت صحيفة لوفيغارو الفرنسية باعتقال إرهابي جنده النظام في فرنسا في  27  أيلول/سبتمبر على صلة بعصابات إجرامية.

رويترز: إيران أطلقت صواريخ باليستية تجاه إسرائيل

رويترز: إيران أطلقت صواريخ باليستية تجاه إسرائيل

(رويترز) – أطلقت إيران يوم الثلاثاء1 أكتوبر، صواريخ باليستية نحو إسرائيل، في رد على العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير قوله إن علي خامنئي، زعيم الجمهورية الإسلامية، أمر بهجوم صاروخي على إسرائيل.

وأضاف أن إيران مستعدة “لأي إجراءات انتقامية”.

كما قال “مسؤول إيراني كبير” لرويترز إن زعيم الجمهورية الإسلامية ذهب إلى مكان آمن.

كما نشرت بعثة إيران الدائمة لدى الأمم المتحدة منشورا على قناة إكس، وصفت فيه الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل بأنه “رد منطقي وعقلاني وقانوني” على تصرفات إسرائيل.

دوّت صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل، وبعد تجمع الإسرائيليين في ملاجئ، سُمع دوي الانفجارات في القدس ووادي نهر الأردن.

شهد مراسلو رويترز اعتراض الصواريخ في الأجواء الأردنية. وتفيد التقارير الإعلامية الإسرائيلية بأن أكثر من 100 صاروخ قد أُطلق.

قبل ذلك، أعلن الجيش أن أي هجوم صاروخي باليستي من إيران من المتوقع أن يكون واسع النطاق، وطلب من الناس اللجوء إلى الغرف الآمنة في حال وقوع الهجوم.

التزمت إيران بالرد بعد الهجمات التي أسفرت عن مقتل قادة كبار من حزب الله في لبنان.

كتبت وكالة الأنباء أسوشيتد برس: تقول إسرائيل إن نظام إيران أطلق صواريخ، وتحذر السكان للبقاء في أماكنهم.

(أسوشيتد برس) – أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء أن نظام إيران أطلق صواريخ، ومع دوي صفارات الإنذار في جميع أنحاء البلاد، تم توجيه تعليمات للسكان بالبقاء بالقرب من ملاجئ القنابل. حذرت إسرائيل والولايات المتحدة من أن أي هجوم على إسرائيل من إيران، التي تدعم جماعة حزب الله اللبنانية، سيكون له عواقب وخيمة.

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن ما يقرب من 200 صاروخ قد أُطلقت من إيران تجاه إسرائيل.

قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الرحلات الجوية والهبوط في مطار بن غوريون توقفت.

أوقفت الأردن حركة الطيران بشكل مؤقت.

دبي، 1 أكتوبر (رويترز) – أفادت التلفزيون الرسمي الإيراني بأن الحرس الثوري الإيراني قال يوم الثلاثاء إنه أطلق عشرات الصواريخ تجاه إسرائيل، محذراً من أن رد طهران سيكون “أكثر تحطيمًا ودمارًا” إذا قامت إسرائيل بالرد.

يقول مسؤولو المطارات في إسرائيل إن الخروج أو الدخول إلى جميع مطارات إسرائيل ممنوع.

تقول وكالة الأنباء الرسمية إن العراق قد أغلق مجاله الجوي

رويترز: الجيش الإسرائيلي یعترض 99% من الصواريخ وطائرات بدون طيار ايرانية

غوتنبرغ، السويد – وقفة تضامنية للإيرانيين مع المعتقلين السياسيين في إيران

غوتنبرغ، السويد – وقفة تضامنية للإيرانيين مع المعتقلين السياسيين في إيران

في 30 سبتمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو مقاومة الشعب الإيراني في غوتنبرغ بالسويد، وقفة في وسط المدينة تضامناً ودعماً للانتفاضة الشاملة والمعتقلين السياسيين في إيران، استجابة لدعوة السيدة مريم رجوي بشأن حملة “لا للإعدام” في إيران.

كانت هذه الوقفة تهدف لدعم والتضامن مع المعتقلين السياسيين في حملة ثلاثاء “لا للإعدام” التي تُقام كل ثلاثاء في السجون الإيرانية.

وطالب أنصار منظمة مجاهدي خلق في غوتنبرغ بمحاكمة قادة النظام الكهنوتي، وخاصة علي خامنئي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإعدامات العشوائية في إيران، وكذلك اعتقال وتعذيب النساء والشباب المشاركين في الانتفاضة الشاملة أمام محكمة دولية.

اللافتات التي رُفعت في هذه الوقفة كانت تتضمن الشعارات التالية:

– مريم رجوي – دعوة إلى حملة عالمية “لا للإعدام” في إيران

– التضامن مع المعتقلين السياسيين في إيران ضمن حملة ثلاثاء “لا للإعدام”

– تبا لمبدأ ولاية الفقيه

– لا للإعدام في إيران

في هذه الوقفة، رُفعت الأعلام الإيرانية وشعارات منظمة مجاهدي خلق، كما ظهرت صور لأنصار المنظمة الذين حُكم عليهم بالإعدام من قبل قضاء النظام الكهنوتي القرووسطى.

في الوقفة، تم التحذير من الأنشطة الإرهابية وعمليات القتل التي يمارسها النظام الكهنوتي في المنطقة وفي دول أوروبا. كما كُتب على لافتة بلغتي السويدية والفارسية: “يجب إغلاق السفارة الكهنوتية، هذا وكر التجسس”.

تم التذكير أيضاً بأن النظام الكهنوتي الإرهابي والمعادي للإنسانية، خوفاً من الانتفاضة الشاملة في إيران والانفجار الشعبي ضد هذا النظام الفاسد والناهِب، الذي يستخدم أموال الشعب الإيراني لدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة، يعمل على توسيع الإرهاب في المنطقة والعالم من خلال الإعدام وقمع الشباب والنساء داخل إيران.

غوتنبرغ، السويد – وقفة تضامنية للإيرانيين مع المعتقلين السياسيين في إيران

أزمة استقالات الممرضين في إيران: كارثة صحية وشيكة

أزمة استقالات الممرضين في إيران: كارثة صحية وشيكة

يواجه النظام الصحي في إيران أزمة حادة، حيث تتزايد استقالات الممرضين بشكل غير مسبوق، مما يزيد من تفاقم النقص الحاد في العاملين في المجال الطبي. وفقًا لما أعلنه سلمان إسحاقي، المتحدث باسم لجنة الصحة في البرلمان الإيراني، فقد استقال 1,590 ممرضًا من وظائفهم في عام 2023. هذا الرقم المقلق، كما أشار إسحاقي، يُظهر أن معدلات الاستقالات الآن تحدث بوتيرة أعلى مرتين إلى ثلاث مرات مقارنةً بهجرة الممرضين إلى الخارج. وتسلط هذه المعطيات الضوء على تحدٍ متزايد قد يؤدي إلى كارثة صحية إذا لم يتم التعامل معه بسرعة.

أزمة متفاقمة في قطاع التمريض

خلال اجتماع عُقد يوم الأحد، 29 سبتمبر 2024، قدم مسؤولو منظمة النظام التمريضي لمحة مقلقة حول أزمة التمريض الحالية إلى لجنة الصحة والعلاج في البرلمان. وأوضح إسحاقي أن حوالي 2,000 ممرض يتقدمون سنويًا بطلبات لمغادرة إيران، بينما يعمل حاليًا نحو 2,000 ممرض إيراني في الدنمارك. وتأتي هذه الهجرة في وقت تعاني فيه البلاد من نقص حاد في عدد العاملين في التمريض. فرغم أن إيران تضم أكثر من 80 مليون نسمة، إلا أن لديها 300,000 ممرض فقط، وهو عدد أقل بكثير مما هو مطلوب لتقديم الرعاية الصحية الكافية.

وحذر رئيس منظمة النظام التمريضي من أن بعض المحافظات تعاني من نقص حاد في التمريض لدرجة أنه يوجد ممرض واحد فقط لكل 8 أو 9 مواليد جدد. وقال محذرًا: «إذا استمرت الحكومة في تجاهل هذه المشكلة، فسوف يتفاقم نقص التمريض ليصبح أزمة كاملة».

هجرة كوادر التمريض من إيران أزمة أوسع

احتجاجات كوادر التمريض غير المسبوقة في إيران تتواصل وتتوسع

انتهاكات قانونية وإرهاق الممرضين

تزداد الأمور تعقيدًا بسبب المشاكل النظامية في كيفية معاملة الممرضين وتعويضهم. واعترف إسحاقي بأن إجبار الممرضين على العمل لساعات إضافية ينتهك بشكل مباشر حكم المحكمة الإدارية للعدالة. ورغم ذلك، لا يزال العديد من الممرضين يُجبرون على العمل لساعات طويلة دون تعويض عادل.

وأوضح إسحاقي أن “المسؤولين يدعون إلى زيادة في أجر العمل الإضافي”، وكذلك إصدار تصاريح لتوظيف المزيد من الممرضين وتثبيت الممرضين المتعاقدين. على الرغم من الحاجة الملحة إلى المزيد من الموظفين، إلا أن العديد من الممرضين، خاصة أولئك الذين عملوا جاهدين خلال جائحة كوفيد-19 بعقود مؤقتة، لم يحصلوا على وظائف دائمة حتى الآن.

وبموجب قوانين العمل الإيرانية، يحق للممرضين، مثلهم مثل العاملين في المهن الخطرة الأخرى، التقاعد بعد 25 عامًا من الخدمة. ومع ذلك، فإن معظم الممرضين لم يستفيدوا بعد من هذه الحماية القانونية. وقد أضاف غياب الفوائد التقاعدية المناسبة إلى استياء الممرضين، مما دفع الكثيرين إلى الاستقالة أو البحث عن وظائف في الخارج.

تدهور النظام الصحي بسبب سياسات النظام

النظام الصحي في إيران، شأنه شأن القطاعات الأخرى في البلاد، يسير نحو الانهيار بسبب فساد النظام الحاكم واستغلاله للموارد. ويعاني الممرضون وغيرهم من العاملين في المجال الصحي نتيجة سوء الإدارة ونهب النظام لثروات البلاد. ورغم الأزمة الصحية المتفاقمة، يركز النظام الإيراني تحت حكم الولي‌الفقیة علي خامنئي على مغامراته العسكرية في المنطقة ودعمه للجماعات الإرهابية، متجاهلاً احتياجات الشعب الإيراني.

وفي الشهر الماضي، شهدت عدة مدن إيرانية احتجاجات واسعة نظمها الممرضون احتجاجًا على ظروف العمل الصعبة، وانخفاض الأجور، وعدم الاعتراف بحقوقهم. ومع ذلك، كان رد النظام هو القمع، حيث تم اعتقال العديد من الممرضين وتهديدهم لوقف تظاهراتهم.

موجة جديدة من احتجاجات كوادر التمريض في إيران: مطالب بتحسين الأوضاع المهنية والمعيشية

قمع الاحتجاجات وتجاهل مطالب الشعب

یظهر رد النظام الإيراني علی الاحتجاجات أن أولوياته تكمن في الحفاظ على سلطته من خلال القمع الداخلي والحروب الخارجية، وليس في حل الأزمات الداخلية التي يعاني منها الشعب الإيراني. يبدو أن نظام خامنئي يعطي الأولوية لإشعال الحروب في المنطقة ودعم الإرهاب على حساب توفير خدمات أساسية لمواطنيه، مثل الرعاية الصحية.

من المؤكد أنه طالما استمر هذا النظام في السلطة، فلن يتمكن قطاع التمريض أو غيره من القطاعات في إيران من الخروج من أزمته. سيبقى الشعب الإيراني يعاني من تدهور في كافة جوانب حياته الأساسية، ما لم يتم إجراء تغييرات جذرية في إیران.

هجمات مسلحة على قوات الأمن في ثلاث مدن في إيران

هجمات مسلحة على قوات الأمن في ثلاث مدن في إيران

صباح اليوم الثلاثاء 1 أكتوبر 2024، إثر هجوم مسلح في مدينة بنت بمدينة نيكشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، قتل أربعة أشخاص بينهم قائد فيلق بنت ورئيس مجلس المدينة، وضابطا شرطة، جواد ساداتي ومجيب بلوشي. ووقع الحادث عندما هاجم مسلحون مجموعة من قوات حرس النظام الإيراني والباسيج في مدرسة شيخان في المدينة.

لا توجد تفاصيل أخرى حول هويات المصابين والمهاجمين الآخرين حتى وقت كتابة هذا التقرير.

كما أفادت وكالات الأنباء الحكومية بوقوع هجوم مسلح على مركبة عسكرية تابعة للحرس في منطقة جاكيغور بمقاطعة راسك. تفاصيل الهجوم غير متوفرة حتى وقت كتابة هذا التقرير.

مقتل ضابطي شرطة في هجمات مسلحة في هيرمند وخاش بإيران

عمليات مسلحة لجيش العدل والهجمات على مركبتين للوحدة الخاصة في مدينة راسك

إيران – هجوم مسلح على موقع القوات القمعية للنظام الإيراني في دومك، زاهدان

وبالإضافة إلى ذلك، وفي عملية مسلحة أخرى في مدينة خاش، فتح مسلحون النار على سيارة ضباط الشرطة المارة، مما أسفر عن مقتل ضابطي شرطة.

جاءت العمليات المذكورة أعلاه في الذكرى الثانية ليوم الجمعة الدامي في زاهدان، 30 سبتمبر 2022، حيث تظاهر أهالي زاهدان في هذه المدينة احتجاجا على اعتداء قائد قوة شرطة النظام على فتاة بلوشية. أصبح لقب جمعة زاهدان الدامية مشهورا حيث استشهد أكثر من110 من أبناء المدينة واصيب مئات آخرين من المتظاهرين نتيجة اطلاق النار عليهم من قبل القوات القمعية للنظام.

 صدمات اقتصادية تصاعد وتآكل الطبقة الوسطى في إيران

 صدمات اقتصادية تصاعد وتآكل الطبقة الوسطى في إيران

تشهد الطبقة الوسطى في إيران صراعاً متزايداً نتيجة الصدمات الاقتصادية. حالياً، تُعد تسعة من أصل عشرة شرائح اجتماعية في إيران عرضة لهذه الصدمات. ويكشف فحص دقيق لأنماط الإنفاق عبر هذه الشرائح عن فجوة واسعة بشكل ملحوظ بين الشريحة العاشرة والشرائح الأخرى.

وتُظهر بيانات الإنفاق على الأسر الحضرية لعام 2022 أن نسبة الإنفاق بين الشريحة العاشرة (أعلى 10٪ من السكان) والشريحة التاسعة تبلغ حوالي الضعف. ومع ذلك، فإن فجوة الإنفاق بين الشرائح الأخرى أصغر بكثير، مما يعمّق التباين بين الشريحة العاشرة وبقية المجتمع. وهذا يعني أن معظم الشرائح تُعتبر عرضة للصدمات الاقتصادية، وحتى بعض الأسر في الشريحة العاشرة قد تصبح مهددة بالتقلبات الاقتصادية الجديدة.

ونتيجة لذلك، يمكن القول إن جزءاً صغيراً فقط من المجتمع محصن من الصدمات الاقتصادية. هشاشة 9 من أصل 10 شرائح تعني أن العديد من الأسر قد تسقط بسهولة نحو خط الفقر. وعلى الرغم من أن الشريحة العاشرة قد تبدو محصنة من هذه التقلبات، إلا أن نظرة أعمق تكشف عن فجوة دخل كبيرة حتى داخل هذه الشريحة. وبالتالي، قد تؤدي الاضطرابات الاقتصادية الجديدة إلى دفع الأسر في أدنى مراتب الشريحة العاشرة إلى الشرائح الأدنى.

الفقر في إيران: ارتفاع معدلات الفقر وسط ثروات طبيعية هائلة

الفقر وارتفاع تكلفة التعليم والموجة المتزايدة من التسرب من المدارس في إيران

وفي عام 2023، بلغ إجمالي إنفاق الأسرة الحضرية المتوسطة في الشريحة العاشرة حوالي 589 مليون تومان، بينما في الشريحة التاسعة كان حوالي 316 مليون تومان. هذا يعني أن إنفاق الشريحة التاسعة يمثل حوالي 53٪ من إنفاق الشريحة العاشرة، مما يجعل إنفاق الشريحة العاشرة تقريباً ضعف الشريحة التاسعة.

ويبرز هذا الفرق الكبير التباين الواضح في مستويات المعيشة والقوة الاقتصادية. في عام 2022، كانت هذه النسبة 59٪، مما يوضح اتساع الفجوة بين هذه الشرائح. تنفق الأسر في الشريحة العاشرة أكثر بكثير من الشرائح الأدنى، خصوصاً على السلع غير الغذائية مثل الإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والترفيه.

وفي العام الماضي، بلغ متوسط الإنفاق على الطعام والتبغ للأسر الحضرية في الشريحة العاشرة حوالي 95 مليون تومان، بينما تم إنفاق 494 مليون تومان إضافية على السلع غير الغذائية. بعبارة أخرى، يتم تخصيص 16٪ فقط من نفقات الأسر الإيرانية ذات الدخل المرتفع لاحتياجات الغذاء.

الفقر المنتشر في إيران: واقع صارخ

أزمة الفقر المتفاقمة في إيران: تحليل للتقارير الرسمية

وفي المقابل، ترتفع نسبة الإنفاق على الطعام في الشريحة التاسعة إلى حوالي 22٪ من إجمالي التكاليف، وتزداد هذه النسبة في الشرائح الأدنى. على سبيل المثال، في عام 2023، بلغ إجمالي الإنفاق المتوسط للأسرة الحضرية في الشريحة الأولى حوالي 47 مليون تومان، وتم تخصيص حوالي 43٪ من هذا المبلغ للاحتياجات الغذائية.

وعلى مدى السنوات الماضية، واجه الاقتصاد الإيراني العديد من الصدمات، بما في ذلك العقوبات وتقلبات أسعار الصرف. وخلال هذه الفترات من الاضطرابات الاقتصادية، مثل ارتفاع التضخم أو الأزمات المالية، تتأثر الشرائح الأدنى بشكل أكبر. وتُظهر البيانات المتعلقة بإنفاق الأسر الحضرية السنوي أن الشرائح الأولى والثانية، التي تتمتع بمصروفات سنوية أقل بكثير مقارنة بالشريحة العاشرة، تنفق معظم دخلها على الغذاء.

يعني هذا أنه عندما ترتفع أسعار الغذاء أو السلع الأساسية، تكون الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر تأثراً وتواجه صعوبة أكبر في التكيف مع هذه التغيرات. في المقابل، تكون الأسر في الشريحة العاشرة، التي تخصص جزءاً كبيراً من إنفاقها على السلع والخدمات غير الأساسية مثل الترفيه والرعاية الصحية والتعليم، أقل تأثراً بزيادة أسعار السلع الأساسية، ويمكنها تعديل إنفاقها في مجالات أخرى.

تشير الفجوة الاقتصادية بين الشريحة العاشرة والشريحة التاسعة إلى تزايد عدم المساواة الاقتصادية في إيران. هذا التفاوت لا يرجع فقط إلى اختلافات في الدخل، بل أيضاً إلى الفجوات في الوصول إلى الفرص الاقتصادية، والخدمات التعليمية، والرعاية الصحية، والسكن. تمنح القوة المالية للشريحة العاشرة هذه الفئة وصولاً أكبر إلى خدمات عالية الجودة، مما يجعلها أقل عرضة للأزمات الاقتصادية وارتفاع الأسعار، بينما تكون الشرائح الأدنى أكثر عرضة للخطر بسبب دخولها المحدودة. اتساع هذه الفجوات مع مرور الوقت يفاقم التحديات الاجتماعية والاقتصادية.

في الوقت الحالي، يمكن القول إن الطبقة الوسطى في إيران قد ضعفت بشكل كبير، وأن تسعة من أصل عشرة شرائح دخلية معرضة للتقلبات والصدمات الاقتصادية. وعلى الرغم من أن الشريحة العاشرة قد تبدو قادرة على الحفاظ على مستوى معيشتها بغض النظر عن التغيرات الاقتصادية، إلا أن التحليل الأعمق يكشف وجود فجوة كبيرة في الدخل حتى داخل هذه الشريحة. وهذا يعني أن الاضطرابات الاقتصادية الجديدة قد تدفع بعض الأسر في المستويات الدنيا من الشريحة العاشرة إلى الشرائح الأدنى. علاوة على ذلك، ازدادت فجوة الفقر خلال السنوات الأخيرة.

ويمكن أن تؤدي الصدمات الاقتصادية الجديدة إلى دفع بعض الأفراد الذين لا يُصنفون حالياً كفقراء إلى ما دون خط الفقر. ويُمكن لانعدام المساواة الاقتصادية أن يؤدي إلى آثار سلبية طويلة الأمد على الاستقرار الاجتماعي والوحدة الوطنية، خاصة عندما تشعر شرائح كبيرة من المجتمع بأنها متخلفة عن دورات الاقتصاد وغير قادرة على الاستفادة من فرص النمو. بالنظر إلى الفجوة الكبيرة بين الشريحة العاشرة وحتى الشرائح الثامنة والتاسعة، قد تتمكن فقط المجموعة ذات الدخل الأعلى من الحفاظ على مستويات معيشتها السابقة.

في السنوات الأخيرة، ومع ارتفاع التضخم، حاولت الحكومة دعم الشرائح ذات الدخل المنخفض من خلال تقديم مختلف أنواع الدعم لمنع زيادة فجوة الثروة. ومع ذلك، لم تؤدِ هذه السياسات إلى تقليص الفجوة الطبقية بشكل كافٍ. لا تزال الأسر ذات الدخل المنخفض تنفق جزءاً كبيراً من دخلها على الاحتياجات الأساسية ولديها قدرة محدودة على الادخار أو الاستثمار.

وبالرغم من أن السياسات مثل الدعم والمساعدات المالية وبرامج الضمان الاجتماعي تلبي بعض احتياجات الشرائح ذات الدخل المنخفض، إلا أنها تظل غير كافية. تظل الشريحة العاشرة، بفضل مواردها المالية الكبيرة، أقل تأثراً بالأزمات الاقتصادية. وفي مثل هذا الوضع، تتحمل الحكومة عبئاً مالياً ثقيلاً في محاولتها دعم الفئات الضعيفة، لكن هذه السياسات لم تحقق النتائج المرجوة حتى الآن.

وعلى الرغم من المزايا النسبية التي تتمتع بها الشريحة العاشرة، إلا أن الفجوة الاقتصادية قد تؤدي إلى استياء اجتماعي طويل الأمد وعدم استقرار اقتصادي. فالشرائح الأدنى، التي تنفق معظم دخلها على الاحتياجات الأساسية، أقل قدرة على تحسين وضعها الاقتصادي مع استمرار التضخم وتراجع القوة الشرائية. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي تزايد عدم المساواة الاقتصادية إلى تآكل التضامن الاجتماعي وتوسيع الفجوة بين مختلف الفئات الاجتماعية. وقد تسهم هذه الظروف في نهاية المطاف في تباطؤ النمو الاقتصادي وزيادة البطالة وحدوث اضطرابات اجتماعية.

تُظهر تجارب السنوات الأخيرة أن السياسات التوزيعية الحكومية لم تكن فعالة في تحسين الأوضاع الاقتصادية للشرائح ذات الدخل المنخفض.

إحياء ذكرى شهداء الانتفاضة الإيرانية في مدينة إيسن، ألمانيا

إحياء ذكرى شهداء الانتفاضة الإيرانية في مدينة إيسن، ألمانيا

في 28 سبتمبر، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية معرضاً للصور وطاولة للكتب في مدينة إيسن، ألمانيا، تكريماً لشهداء الانتفاضة المستمرة في إيران. أقيم هذا الحدث، الذي جاء تضامناً مع الاحتجاجات الشعبية في إيران، في وسط المدينة إيسن، حيث عُرضت صور ولافتات تُجسد الشهداء الذين سقطوا خلال الانتفاضة، لا سيما أولئك الذين استشهدوا في الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران عام 2022.

وقد شمل المعرض صوراً لشباب إيرانيين فقدوا حياتهم أثناء مواجهة قوات النظام في الشوارع. وجرى ترتيب هذه الصور إلى جانب الأعلام الإيرانية، تكريماً لمن ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية. كما عُرضت للمواطنين مشاهد تُصور شجاعة المتظاهرين في مواجهة قوات الأمن، مما يعكس نضال الشعب المستمر في شوارع إيران.

وتضمنت بعض اللافتات في المعرض سير حياة الشهداء، حيث شرح بعضها الظروف التي أودت بحياتهم. وبرزت لافتة رئيسية تضمنت صور الشهداء ومكتوب تحتها: «قسمًا بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية». كما تضمنت شعارات أخرى عُرضت في المعرض ما يلي:

– «الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر».

– «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي».

– «قسمًا بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية».

– «لا للإعدام».

إلى جانب عرض الصور، كان هناك طاولة للكتب تحتوي على إصدارات توثق مذبحة عام 1988 في إيران، التي تم خلالها إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي سرًا بأوامر من خميني الملعون. كما تضمنت الكتب مذكرات لسجناء سياسيين نجوا من سجون النظام القمعي، تحكي تجاربهم عن التعذيب والإعدامات.

وقد لفت هذا الحدث انتباه عدد كبير من المواطنين الألمان، وخاصة الشباب، الذين أعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع نضال الشعب الإيراني المستمر من أجل الحرية.

الجدير بالذكر أن أنصار منظمة مجاهدي خلق قد كثفوا نشاطاتهم في الأسابيع الأخيرة في مختلف أنحاء أوروبا، وكندا، والولايات المتحدة. وقد أدان هؤلاء الناشطون الإعدامات التعسفية للسجناء، خاصة السياسيين منهم، وطالبوا الحكومات والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان باتخاذ إجراءات فورية لوقف الإعدامات والاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة القمع الوحشي الذي يمارسه النظام.

تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني اقامة معرض صور لشهداء الانتفاضة الإيرانية و طاولة كتاب في مدینة برلین

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 22 سجنًا في جميع أنحاء إيران

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 22 سجنًا في جميع أنحاء إيران

بدأ السجناء السياسيون في 22 سجنا في إيران في الأسبوع السادس والثلاثين من “حملة ثلاثاءات لا للإعدام” في جميع أنحاء إيران.

ومع انضمام سجن أراك، ارتفع عدد السجون المشاركة في هذه الحملة إلى 22 سجنًا. وتشمل السجون المشاركة كلًا من سجن إيفين (قسم النساء، القسمين 4 و8)، قزل حصار (الوحدتين 3 و4)، سجن كرج المركزي، سجن طهران الكبرى، سجن خرم آباد، السجن العسكري في شيراز، أسد آباد أصفهان، سجن بم، سجن مشهد، لاكان رشت، قائم شهر، أردبيل، تبريز، أورمية، سلماس، خوي، نقدة، سقز، بانه، مريوان، كامياران وسجن أراك.

وفي بيان صدر يوم الثلاثاء الموافق 1 أكتوبر 2024، أشاد السجناء المضربون عن الطعام بذكرى الذين قُتلوا خلال “مجزرة الجمعة الدامية” في زاهدان. وأدانوا بشدة هذه المجزرة، وأكدوا تضامنهم مع الأمهات والأسر التي تسعى لتحقيق العدالة. وأكدوا في البيان: “سنظل دائمًا بجانب العائلات المفجوعة ونواصل مقاومتنا.”

كما سلط البيان الضوء على سياسات الإعدام المستمرة التي تتبعها الحكومة الإيرانية، واصفًا النظام بأنه يواصل دفع حدود الجريمة والقمع. وجاء في البيان: “في غضون 10 أيام فقط من شهر مهر (من 22 سبتمبر إلى 1 أكتوبر)، تم إعدام أكثر من 23 شخصًا.” وأشاروا إلى إعدام شخصين في العلن في مدينة خمین أمام المرأى يوم الاثنين، ووصفوا هذا العمل بأنه “قرون وسطائي.”

وأفاد السجناء أن النظام أعدم 20 شخصًا في سجن شيراز وحده بين 14 سبتمبر و1 أكتوبر 2024. وأكدوا أن هذه الإحصائيات لم يتم نشرها في أي من وسائل الإعلام الحكومية.

وتابع البيان موضحًا أن “الإعدامات، بغض النظر عن التهم، تهدف في النهاية إلى القمع والاختناق.” وحذر السجناء من أنه نظرًا للأزمات السياسية والدولية التي تواجهها الحكومة، والتي لا تملك القدرة على حلها، فإن الإعدامات تُستخدم كأداة انتقام سهلة ضد السجناء والمحكوم عليهم بالإعدام.

كما أعرب السجناء المضربون عن قلقهم العميق بشأن احتمالية زيادة الإعدامات في الأسابيع المقبلة، مشيرين إلى أن المحكوم عليهم بالإعدام هم الأكثر عرضة لأن يكونوا ضحايا للتعويض عن إخفاقات النظام في المنطقة وعلى الساحة الدولية.

وفي ختام بيانهم، طالب السجناء النشطاء الحقوقيين المستقلين والمنظمات الحقوقية، سواء داخل إيران أو خارجها، بأن “يكونوا صوت السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.”

تعكس رسالة السجناء الوضع المأساوي داخل السجون الإيرانية، واستخدام عقوبة الإعدام كأداة للسيطرة السياسية والقمع.

جلسة متوترة في برلمان نظام الملالي: “نحن في وسط الحرب!”

0

جلسة متوترة في برلمان نظام الملالي: “نحن في وسط الحرب!”

في يوم الأحد 29 سبتمبر، شهدت الجلسة العلنية لمجلس شورى نظام الملالي توتراً غير مسبوق اجتاح النظام بأسره. حيث اندفع أعضاء مجلس النظام إلى وسط القاعة أمام منصة رئاسة قاليباف، مرددين شعارات وصيحات مطالبة بالانتقام لمقتل حسن نصر الله. كما عبروا في خطبهم عن استيائهم من التأخير والتردد في هذا الشأن.

قاليباف، الذي كان يترأس الجلسة، حاول جاهداً السيطرة على الوضع من خلال إظهار التوافق مع الشعارات المطروحة وإطلاق تصريحات ساخرة. وقال قاليباف: “النظام الصهيوني بعد المجازر الواسعة في غزة لم يحقق أيًا من أهدافه المعلنة عسكرياً أو سياسياً، بل فتح جبهات جديدة في الضفة الغربية، لبنان، العراق، اليمن، وحتى إيران.”

لكن هذه التصريحات والمحاولات التي أبداها قاليباف لم تجد نفعاً وسط صيحات الانتقام الهستيرية والاعتراضات الشديدة على عدم تنفيذ الوعود. إذ كان أعضاء المجلس يعبرون عن غضبهم الشديد إزاء عدم اتخاذ أي إجراءات، بعد الوعود المتكررة، وذلك منذ مقتل قاسم سليماني، فخري زاده، وهنية، إلى أن وصل الأمر إلى حسن نصر الله.

قال موسى موسوي: “لو كنا قد انتقمنا لدم قاسم سليماني، هل كان العدو سيشكل اليوم فرقة اغتيال ضدنا؟ معادلة الحرب واضحة جداً: إن لم نضرب، فسنتلقى الضربات!”

وأضاف: “السياسيون يشككون ويحتجون بأننا لا ينبغي أن نقع في فخ الحرب! الغريب أنهم يتحدثون عن فخ الحرب بينما نحن في وسط الحرب بالفعل!”

بدوره أشار محمد منان رئيسي إلى قول خامنئي قبل سنوات: “إذا ضربونا مرة، سنضربهم عشر مرات”، وسأل بنبرة ساخرة: “لماذا أصبح الوضع الآن بحيث أن بعض المسؤولين عن هذا الأمر يعملون بالعكس؟”

وأشار إلى تزايد الانهيارات بين عناصر النظام تحت تأثير هذه الظروف، وأضاف: “ما زلنا لا نشهد أي تحرك فعّال، وهذا أدى إلى تآكل الثقة الاجتماعية بالنظام، سواء داخل البلاد أو في المنطقة والدول الإسلامية.”

وأما راستينه فقد قال: “ماذا حدث للانتقام لدم هنية؟ لن نسمح بأن يظل أمر مولانا دون تنفيذ، قضية الانتقام لدم هنية هي مطلب وطني.”

قال محمودي عضو آخر للمجلس: “علينا بالتأكيد أن نحقق الوعد الصادق ووعد الانتقام.”

صباغيان أكد على ضرورة امتلاك السلاح النووي وقال: “الرد الحازم للنظام على أمريكا وإسرائيل وداعميها هو تسليح إيران بسلاح لديهم وليس لدينا.”

قال إمامي راد: “لن يتم التخلي عن أي سلاح حتى يتم تدمير ومحو إسرائيل تماماً من الخريطة الجغرافية العالمية.”

ميبدي قال: “من الضروري حقاً أن تشارك الدبلوماسية التنفيذية والتشريعية وجميع أركان النظام في هذا الأمر.”

حسيني قال: “جميع شعوب العالم تنتظر ردًا قويًا على وقاحة الصهاينة. نؤكد أن التصريحات الناجمة عن الضعف وخلق الخوف من الحرب المحتملة غير مقبولة”.

تظهر هذه الحالة المتوترة في مجلس الرجعية صورة عن الظروف الحرجة والعاصفة للنظام نتيجة الضربات الثقيلة والقصف الهائل الذي أدى إلى مقتل حسن نصر الله، مما جعله يصل إلى نقطة الغليان.

وصفت احدى الصحف الحكومية (هموطن ـ 30 سبتمبر) المأزق الذي وقع فيه خامنئي بهذا الشكل: “اليوم، بينما تُطرح مناقشات دعائية حول إرسال القوات إلى لبنان والمشاركة في الحرب، يجب أن نلاحظ أن إيران 2024 تختلف عن إيران في العقود السابقة. ذلك النموذج من الحضور الخارجي مثل الحرب ضد داعش لم يعد يحظى بدعم الرأي العام كما كان في السابق. والتنافس التكنولوجي أيضًا لن يكون في مصلحة إيران. في مثل هذه الظروف، يجب الانتظار لنرى ما الذي سيقرره الحكام. المسار الثالث، الذي هو طريق الدبلوماسية والمفاوضات والتسوية مع الغرب بشأن مسألة إسرائيل، أصعب من الحرب المباشرة. المستقبل غامض للغاية”.