الرئيسية بلوق الصفحة 793

 الحرب في الشرق الأوسط واشتداد الصراع بين الذئاب على رأس حكم النظام الإيراني

 الحرب في الشرق الأوسط واشتداد الصراع بين الذئاب على رأس حكم النظام الإيراني

في ظل تصاعد الحرب في الشرق الأوسط واشتداد الصراع على السلطة داخل النظام الإيراني، تزداد حدة التوتر بين الأجنحة المتنافسة، مما يعكس هشاشة هذا النظام. مع وصول ألسنة اللهب إلى من أشعلها، يشتعل الصراع الداخلي داخل النظام بشكل غير مسبوق.

يوم الخميس 17 أكتوبر، وفي مدينة مشهد، أشار قاليباف إلى نقطتين رئيسيتين تمثلان ضعف النظام وهما: “الصراع” الداخلي (اقرأ: الصراع بين الذئاب) والخوف من انهيار القوات. من أبرز مظاهر هذا الصراع هو التهديد بمحاكمة بزشكيان وعزله من منصب الرئاسة. وقد ذكر موقع “رويداد 24” تصريحات كامران غضنفري، عضو مجلس الشورى من طهران، الذي قال: “بزشكيان يرتكب جريمة علنية، وإذا لم يتم إلغاء هذا التعيين غير القانوني [لظريف] قريبًا، سنقدم شكوى إلى القضاء، وعلى بزشكيان الرد. ويعتقد غضنفري أن بزشكيان لن يستطيع الدفاع عن موقفه، وسيتم الحكم عليه بالسجن من 5 إلى 15 عامًا مع حرمانه من حقوقه الاجتماعية، مما يعني عزله الفعلي من الرئاسة”.

في وقت سابق، وفي جلسة علنية لمجلس الشورى في 10 أكتوبر، قال حميد رسائي: “بخلاف النص الصريح للقانون، قام بزشكيان بتعيين ظريف، الذي يحمل ابنه الجنسية الأمريكية، نائباً له. هذا التعيين مخالف للقانون، والقضية ستتم إحالتها إلى القضاء”.

صحيفة “شرق” الموالية لجناح الإصلاحيين أثارت الجدل حول هذه الهجمات الشرسة من الجناح المنافس، وكتبت في عددها الصادر في 17 أكتوبر: “‘ظريف يجب أن يرحل’ هو الشعار الرمزي للهجمات الجديدة التي تشنها التيارات المتشددة بهدف تدمير بزشكيان والحكومة الرابعة عشر. هذه الهجمات التي بدأت بكلمات وتهديدات رسائي، واستمر فيها غضنفري وكوثري، وصلت حد التهديد بمحاكمة الرئيس بسبب تعيين ظريف”.

ولكن الصراع بين الأجنحة الحاكمة لا يتوقف عند هذا الحد. ففي ظل الأزمة الخارجية والتخوف من هزيمة استراتيجية، يحذر الإصلاحيون في النظام، خوفًا من اندلاع غضب شعبي عارم، بزشكيان من العواقب التي قد تواجه النظام إذا واصل نفس النهج الذي سار عليه رئيسي في ولائه لخامنئي.

سعيد حجاريان، أحد منظري الإصلاحيين في التسعينيات، صرح في مقابلة مع “شرق” قائلاً: “في الانتخابات الثلاث الأخيرة، 2019 و2021 و2023، تم تدمير الساحة السياسية. النظام يشهد تغيرات على المستوى الإقليمي والعالمي، لدرجة أنه لم يعد بإمكانه الاستمرار بنفس الطريقة في انتخابات 2024. حكومة رئيسي كانت تابعة ولكنها غير فعالة. الآن، إذا حاول بزشكيان وحكومته القضاء على أي إبداع أو مبادرة تحت شعار ‘الوفاق’، فسوف يواجهون نفس المصير”.

وأضاف حجاريان مشيراً إلى تأثير “قرار البنزين الصلب” على المجتمع وتداعيات السياسة الإقليمية: “في ظل الوضع الدولي الراهن، من الممكن أن تنشأ حركات فرعية وتصبح أحداث مثل فوز ترامب، وقودًا لأحداث جديدة. في مثل هذه الظروف، ستتحد الفئات الضعيفة وتضغط على الحكومة، وسيكون من الصعب جداً مواجهة مجتمع جائع يائس”.

في مقال آخر بعنوان “في انتظار المجانين”، كتب عباس عبدي، أحد الداعمين المتحمسين لبزشكيان: “إذا اعتبرت الطريقة السابقة جنونًا، فلا تنسَ أن معظم القوى التنفيذية في هذه الحكومة هم امتداد للطرق التقليدية التي أوصلت المجتمع إلى هذه النقطة”. وأشار عبدي ضمناً إلى محاولات التيار المتشدد لإقصاء ظريف وتعيين مدراء جدد تحت شعار “الوفاق”. وأضاف: “هذا ليس وفاقًا، بل هو محاولة مبتذلة للاستيلاء على المزيد من السلطة باسم الوفاق. دافعوا عن مديريكم الأكفاء، ولا تسمحوا لهم بالسقوط فريسة لهذه الذئاب المفترسة. أغلقوا الطرق غير المشروعة لترشيح الأشخاص للمناصب”.

إن احتمال خسارة خليفة النظام المروج للحرب وتزايد خطر اندلاع انتفاضة جديدة يزيد من حدة الأزمات الداخلية، حيث تواصل الأجنحة الحاكمة تمزيق بعضها البعض في صراع على البقاء.

 لصق وتوزيع بوسترات وصور للسيدة مريم رجوي في طهران وعشرات المدن في إيران

 لصق وتوزيع بوسترات وصور للسيدة مريم رجوي في طهران وعشرات المدن في إيران

في 17 أكتوبر 2024، شهدت عدة مدن في إيران نشاطات نظمتها وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق بمناسبة انتخاب مريم رجوي رئيسة مؤقتة لفترة الانتقال بعد سقوط النظام. هذه النشاطات جاءت ضمن جهود أوسع لزيادة الوعي وكسب الدعم لقيادة رجوي خلال المرحلة الانتقالية نحو حكومة ديمقراطية في إيران.

في مدن مثل طهران وآمل ونوشهر وجرجان، قامت وحدات الانتفاضة بنصب ملصقات ولافتات مكتوبة بخط اليد في الأماكن العامة. تضمنت هذه الملصقات رسائل دعم لمريم رجوي، مثل “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي” و”مريم رجوي، حاملة راية النضال ضد التطرف الديني”. تهدف هذه الجهود إلى نشر رسالة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والدعوة لدعم قيادة رجوي.

وبالمثل، في طهران وكَرَج وبلوشستان، عرضت وحدات الانتفاضة رسائل تدعو إلى فصل الدين عن الدولة. برزت شعارات مثل “لا لحكم الولي الفقيه، نعم لسيادة الشعب في جمهورية حرة وتعددية” بشكل واضح في هذه المناطق، مما يعكس رغبة واسعة في التغيير ورفض الهيكل السياسي الحالي في إيران.

ومن بين الرسائل الأساسية التي عرضتها وحدات الانتفاضة كانت “النصر مؤكد مع حرية مريم رجوي”، وكذلك “مع مريم، نحن متحدون حتى النهاية”. أكدت هذه الشعارات على أهمية قيادة رجوي في النضال من أجل إيران حرة وديمقراطية.

النشاطات التي نفذتها وحدات الانتفاضة في مختلف المدن أظهرت الدعم المتزايد للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ولدور مريم رجوي كرمز للعدالة والحرية. من خلال هذه الأعمال، عبرت وحدات الانتفاضة عن التزامها بمستقبل إيران، حيث يمسك الشعب بزمام السلطة، وليس النظام الديني الحاكم، من خلال انتخابات حرة ونزيهة.

پراتیک‌های انقلابی در آستانه ۳۰مهر
پراتیک‌های انقلابی در آستانه ۳۰مهر
پراتیک‌های انقلابی در آستانه ۳۰مهر
پراتیک‌های انقلابی در آستانه ۳۰مهر
پراتیک‌های انقلابی در آستانه ۳۰مهر

العميد إبراهيم رستمي: حزب الله اللبناني والحشد الشعبي العراقي والحوثيون اليمنيون يمثلوننا ولن نخوض حربًا مع إسرائيل

العميد إبراهيم رستمي: حزب الله اللبناني والحشد الشعبي العراقي والحوثيون اليمنيون يمثلوننا ولن نخوض حربًا مع إسرائيل

في مقابلة أجريت في 15 تشرين الأول/أكتوبر، اعترف العميد إبراهيم رستمي، الأمين السابق لهيئة التطوير والتسليح في قوات حرس النظام الإيراني وأحد القادة البارزين في الحرس الثوري، بدور النظام في تأجيج الحروب الإقليمية ومساعي خامنئي والحرس الثوري للحصول على سلاح نووي لضمان بقاء النظام. حاول رستمي، من خلال هذه المقابلة، رفع معنويات وكلاء النظام ومرتزقته في المنطقة.

وأكد بشكل صريح أن النظام الإيراني يسعى لتطوير أسلحة نووية، ملوحًا بأن الطريق الوحيد لضمان بقاء النظام هو امتلاك هذا النوع من الأسلحة. وأوضح قائلاً: “الشخص الذي تمكن من تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% قادر بالتأكيد على استكمال ما تبقى”.

كما أشار رستمي إلى أن حزب الله اللبناني، الحشد الشعبي العراقي، والحوثيين في اليمن، جميعهم صنعوا على يد النظام الإيراني ويتبعون له بشكل مباشر، مما يعني أنهم يمثلون النظام الإيراني نفسه. وذكر في هذا السياق الهجمات التي استهدفت السعودية ودولًا مجاورة أخرى، قائلًا: “عندما أراد ترامب تقليص صادراتنا النفطية إلى الصفر، نفذت عمليات تكتيكية معينة. لا أريد التصريح بمن نفذها، لكني أريدكم أن تتذكروا ما حدث عندما انفجرت خمس ناقلات نفط في ميناء الفجيرة. ألم تتساءلوا كيف وقع ذلك؟”.

وأوضح رستمي أن خامنئي يعتمد على وكلائه في المنطقة لضمان بقاء نظامه، مضيفًا أنه طالما هؤلاء الوكلاء موجودون، فإن إيران لن تخوض حربًا مباشرة مع إسرائيل. وعلق على رسالة برلمانيي النظام الداعية إلى إنتاج الأسلحة النووية، قائلاً: “أعتقد أن هذا الطلب مشروع، لأن الدول التي تواجهنا نووية، وإذا لم نكن نحن كذلك، فسوف يزدادون جرأة”.

وفيما يخص مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة، قال: “لن نضع أنفسنا في مواجهة مباشرة معهما، لأن حزب الله والحوثيين وغيرهم يقاتلون نيابة عنا”. وأضاف مؤكدًا دور وكلاء النظام: “هل حزب الله مختلف عنا؟ هل الحشد الشعبي العراقي أو حزب الله العراقي أو الحوثيون في اليمن مختلفون عنا؟”.

العميد إبراهيم رستمي: حزب الله اللبناني والحشد الشعبي العراقي والحوثيون اليمنيون يمثلوننا، ولن نخوض حرباً مباشرة مع إسرائيل

مدير الحوار: العميد، هل تعتقد أن عملية الوعد الصادق 3 ستُنفذ في المستقبل؟

رستمي: لا تشكوا في ذلك على الإطلاق. عملية الوعد الصادق 3 تعتمد على الظروف. كما ترى، عملياتنا دائماً ذات طابع رادع وانتقامي. في الحقيقة، لم ندخل حتى الآن في مواجهة مباشرة مع الكيان الصهيوني، وهناك سبب لذلك. قد يتساءل الكثيرون عن السبب الذي يمنعنا من خوض حرب مباشرة مع الكيان الصهيوني. أعتقد أن لدينا القدرة الآن، لكن وكلاءنا – ما نطلق عليه جبهة المقاومة – يمثلون امتداداً حقيقياً لنا. الأمر ليس كما لو أن هناك انفصالاً بيننا وبينهم. إذا قال البعض إنه يجب علينا الدخول مباشرة في الحرب، أقول إن الدولة التي تدعم وتقود لا تشارك بنفسها في الحرب بشكل مباشر. الآن إذا دخلنا في مواجهة مباشرة مع إسرائيل، فما الذي سيحدث لجبهة المقاومة؟ إذا ذهبنا بأنفسنا إلى المقدمة، سنكون نحن الجبهة الأولى. لذلك لن نخوض تلك الحرب إلا إذا تدخلت الولايات المتحدة بشكل مباشر، فهل ترى الولايات المتحدة تدخل الآن بشكل مباشر في هذه الحرب؟

مدير الحوار: هل تعتقد أن هذا قد يحدث؟

رستمي: أعتقد أن الوضع الحالي قد يؤدي إلى ذلك في المستقبل. قلتها سابقاً: إذا تدخل الأمريكيون مباشرة، فسنشارك مباشرة أيضاً. حالياً، من يقاتل هم من يُسمون وكلاءنا، ونحن ندعمهم. هل تعتقد أن حزب الله ليس جزءاً منا؟ أو أن الحشد الشعبي العراقي ليس منا؟ نحن نقود وندعم محور جبهة المقاومة.

مدير الحوار: ماذا سيحدث إذا استهدفت إسرائيل منشآتنا النووية؟

رستمي: يجب أن تعلم أننا قادرون على ضرب منشآتهم النووية. لقد أجرينا مناورات على ديمونا عدة مرات، ولهذا السبب لا يجرؤون على القيام بذلك.

مدير الحوار: كتب بعض أعضاء البرلمان رسالة إلى مجلس الأمن القومي اليوم يطالبون فيها بتغييرات في العقيدة العسكرية الإيرانية، بما في ذلك البنية التحتية اللازمة لتطوير أسلحة نووية. ما رأيك في هذا؟

رستمي: فيما يتعلق بتطوير الأسلحة النووية، أعتقد أن طلب البرلمانيين قد يكون مشروعاً في بعض الأحيان، لأن البلد الذي نواجهه يملك السلاح النووي. أقول إن لهذا السلاح دوراً رادعاً فقط. إذا لم نمتلكه، سيجرؤ العدو على المزيد. يجب إعادة النظر في هذا الأمر، خاصةً أن الغربيين والولايات المتحدة يعرفون أنه ليس لدينا أي مشكلة في إنتاج السلاح النووي الآن. من استطاع تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% قادر بالتأكيد على إنهاء بقية العملية. الأمر لم يعد يتعلق بالتكنولوجيا. لدينا الإمكانيات، ولكننا لم نصنع السلاح بعد.

رستمي: سأعطيك إشارة. عندما حاول ترامب خفض صادراتنا النفطية إلى الصفر، حدثت عدة عمليات تكتيكية. لا أريد أن أخوض في التفاصيل حول من قام بها، لكن تذكر عندما انفجرت خمس ناقلات نفط في ميناء الفجيرة. ألم تتساءل كيف حدث ذلك؟

المصدر: موقع ديده‌بان، 15 تشرين الأول/أكتوبر.

ادعاء قاليباف الغبي بالتفاوض مع فرنسا بشأن لبنان! في مقابلة مع صحيفة لو فيغارو الفرنسية

ادعاء قاليباف الغبي بالتفاوض مع فرنسا بشأن لبنان! في مقابلة مع صحيفة لو فيغارو الفرنسية

قاليباف: إيران مستعدة للتفاوض مع فرنسا لوقف إطلاق النار في حرب لبنان

فيغارو: لا شك أن قاليباف يشعر أن حربا بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله يمكن أن تفيد الجيش الإسرائيلي

نشرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية یوم 16 اکتوبر مقابلة مع قاليباف، رئيس برلمان النظام، وكتبت: “في مقابلة مع صحيفة لو فيغارو في جنيف، أشار رئيس البرلمان الإيراني، قاليباف، إلى أن طهران مستعدة للتفاوض مع باريس بشأن تنفيذ القرار الأممي 1701.

الجديد هو أن قاليباف يدعو الآن إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701، الذي يدعو إلى نشر الجيش اللبناني الوحيد على طول الحدود اللبنانية مع إسرائيل. ما لا يقال هو أن حزب الله لا يحترم المادة 1701 التي تدعو إلى انسحابه من نهر الليطاني.

لا شك أن قاليباف، الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار في جنوب لبنان في أقرب وقت ممكن، يشعر أن حربا بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، على عكس ما حدث في حرب ال 33 يوما في صيف عام 2006، يمكن أن تفيد الجيش الإسرائيلي. ولتحقيق هذا الهدف، يقول رئيس البرلمان الإيراني إن إيران مستعدة للتفاوض مع فرنسا، بشأن تدابير لتنفيذ القرار 1701 خاصة‌ أن فرنسا هي الدولة الوسيطة التي تعمل بين حزب الله واسرائيل.

رفض رئيس الوزراء اللبناني المؤقت يوم الجمعة تدخل إيران في القضية اللبنانية بعد أن قال رئيس البرلمان الإيراني إن طهران مستعدة للتفاوض مع فرنسا لتنفيذ قرار الأمم المتحدة بشأن جنوب لبنان.

يدعو قرار الأمم المتحدة رقم 1701، الذي اعتمد في عام 2006، إلى أن تكون منطقة الحدود الجنوبية للبنان خالية من الأسلحة أو القوات ماعدا الجيش اللبناني، بهدف الحفاظ على السلام على الحدود مع إسرائيل.

ونقل بيان الحكومة عن رئيس الوزراء نجيب ميقاتي قوله: “فوجئنا بالموقف بأنه تدخل سافر في شؤون لبنان ومحاولة لإقامة ولاية مرفوضة على لبنان.

وأضاف ميقاتي: “المفاوضات لتنفيذ قرار الأمم المتحدة 1701 هي مسألة بيد الحكومة اللبنانية.

بعد فضيحة مقابلة قاليباف مع فيغارو واستدعاء القائم بأعمال النظام الإيراني في لبنان، اضطر إلى الانسحاب من كلامه.

في 18 أكتوبر/تشرين الأول، كتب اعتماد أونلاين: أكد مصدر إيراني مقرب من رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن التصريحات التي نقل عنه قولها حول وقف إطلاق النار في لبنان غير صحيحة على الإطلاق. الغرض من التعاون مع أوروبا هو المساعدة في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار تؤيده الحكومة والمقاومة في لبنان.

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 18 أكتوبر

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 18 أكتوبر

  • قال الملا محمد مهدي ميرباقري، عضو مجلس خبراء النظام الإيراني، على التلفزيون الرسمي للنظام الإيراني: “یستحق الوصول إلى الهدف، حتى لو قتل نصف سكان العالم، لا یهم قتل 42 ألف شخص في غزة”.
  • أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) أن نظام الملالي أعدم 15 سجينا  يومي الأربعاء والخميس 16 و 17 أكتوبر ، وأن ما لا يقل عن 12 امرأة قد أعدمن حتى الآن خلال رئاسة بزشکیان
  • نظم موظفو شركة النفط البحرية في منطقة سيري وقفة احتجاجية بسبب ظروفهم المعيشية السيئة.
  • قدمت مجموعة التنسيق الدولية لمساءلة النظام الإيراني، التي تضم أربع دول – كندا والمملكة المتحدة والسويد وأوكرانيا – التماسا مشتركا ضد النظام الإيراني إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي لإسقاط طائرة ركاب أوكرانية.
  • نقلت وسائل الإعلام الأفغانية، بما في ذلك طلوع نيوز، عن شهود عيان قولهم إن أكثر من 200 لاجئ أفغاني دخلوا إيران بشكل غير قانوني تعرضوا لهجوم على الأراضي الإيرانية، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.
  • دعت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان يوم الخميس إلى إجراء تحقيق في تقارير تفيد بأن مجموعة كبيرة من اللاجئين الأفغان قتلوا بالرصاص على الحدود الأفغانية الإيرانية.
  • كتب موقع رويداد:  أعلن قائد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قوة الشرطة القمعية لنظام الملالي عن تركيب 50 ألف كاميرا على زي ضباط إنفاذ القانون.
  • تظهر الإحصاءات التي نشرتها أمانة المجلس الأعلى للصحة والأمن الغذائي لنظام الملالي في 8 محافظات أن هذه المحافظات الثماني معرضة لانعدام الأمن الغذائي. وفي محافظة خوزستان، تعاني 58٪ من الأسر من التغذية غير الآمنة. وتبلغ  هذه النسبة 70 في المائة في سيستان وبلوشستان  و74 في المائة في محافظة كرمان.
  • تشير التقارير الواردة من مصادر حقوقية إلى أنه منذ بداية تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام، من  1 تشرين الأول/أكتوبر إلى  17 تشرين الأول/أكتوبر، أعدم ما لا يقل عن 98 سجينا في السجون الإيرانية. ووفقا لهذه الإحصائيات، أعدم النظام الإيراني  حوالي ستة أشخاص يوميا خلال الأيام ال 17  الماضية.
  • أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان عقوبات على 18 شركة وفردا وسفينة مرتبطة بشبكة تمويل الحوثيين “الجمال” المرتبطة بفيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني. وتشمل العقوبات قباطنة السفن التي تحمل نفطا غير قانوني والشركات التي تديرها.
  • قال النائب عن حزب الله في البرلمان اللبناني حسن فضل الله: “نحن في مرحلة جديدة من الحرب ضد لبنان ونريد وقف إطلاق النار، وقيادة حزب الله تنسق بشكل وثيق مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وستبذل جهودا تهدف إلى وقف إطلاق النار في لبنان”.
  • وأفادت وكالات أنباء عالمية بمقتل يحيى السنوار، زعيم حركة حماس، وأكد  الجيش الإسرائيلي قتله.
  • قال الجيش الإسرائيلي إنه  نفذ 150 عملية ضد أهداف لحزب الله في لبنان خلال ال 24 ساعة الماضية.
  • أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل قائد كتيبة حزب الله في منطقة بنت جبيل والقائد العسكري لحزب الله في منطقة قانا، إلى جانب عدد من القادة الآخرين .
  • قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على غزة بلغ حتى الآن  42,438  قتيلا  و99,246 جريحا.
  • قتل أربعة من موظفي الأمم المتحدة في لبنان في هجوم إسرائيلي على مدينة النبطية.
  • نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدرين مطلعين على الأمر قولهما إن رد إسرائيل على الهجوم الصاروخي الإيراني قد يكون في غضون الأيام المقبلة، قبل الانتخابات الأمريكية.
  • وصف رئيس الوزراء اللبناني المؤقت، نجيب ميقاتي، استعداد رئيس البرلمان الإيراني للتفاوض مع فرنسا بشأن  قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي يدعو إلى نشر الجيش اللبناني في جنوب البلاد، بأنه ”  تدخل” في الشؤون الداخلية اللبنانية.
  • قال داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، لشبكة فوكس نيوز إن إسرائيل ستقدم ردا  “مؤلما للغاية”  على نظام الملالي لمنعه من مهاجمة بلاده مرة أخرى في المستقبل.
  • قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في اجتماع للمجلس الأوروبي إن خطر نشوب حرب إقليمية قد زاد في أعقاب التوترات الأخيرة في لبنان وهجمات النظام الإيراني الصاروخية على إسرائيل. في الاجتماع ،  تمت الموافقة على قرض من الاتحاد الأوروبي بقيمة 35 مليار يورو  لأوكرانيا.

الأمم المتحدة: مليون طفل في غزة يعانون من “جحيم على الأرض”

الأمم المتحدة: مليون طفل في غزة يعانون من “جحيم على الأرض”

أكدت الأمم المتحدة اليوم الجمعة أن ما يقارب مليون طفل في قطاع غزة يعيشون أوضاعًا مأساوية تُوصف بأنها “جحيم على الأرض”، حيث يُقتل يوميًا ما بين 35 إلى 40 طفلاً منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وأشار جيمس إلدر، المتحدث باسم منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة، إلى أن الأطفال في غزة يعيشون معاناة لا يمكن وصفها بعد أكثر من عام على الحرب المستمرة التي تشنها إسرائيل ضد حركة حماس في الأراضي الفلسطينية.

وأوضح إلدر خلال مؤتمر صحفي في جنيف أن الأوضاع في غزة تزداد سوءًا كل يوم، حيث يمثل القطاع “تجسيدًا حقيقيًا للجحيم” بالنسبة لمليون طفل يعيشون فيه. وأضاف أن التقديرات تشير إلى أن عدد الأطفال القتلى منذ اندلاع الصراع في السابع من أكتوبر تجاوز 14100، وأن هذا الرقم يوازي مقتل ما بين 35 إلى 40 طفلاً يومياً.

ولفت إلى أن هذه الأرقام، التي وفرتها السلطات في غزة والتي تقدر إجمالي عدد القتلى بأكثر من 42400، تُعتبر موثوقة، مؤكدًا أن هناك الكثير من الجثث ما زالت تحت الأنقاض.

الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى قراراً يدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية

غوتيريش: الأمر بإخلاء خان يونس يظهر أنه لا يوجد مكان في غزة آمن للمدنيين الفلسطينيين

الیونیسف: حوالی 14 ألف طفل فلسطيني  قتلوا في حرب غزة

وأشار إلدر إلى أن الأطفال الذين ينجون من الغارات والعمليات العسكرية يواجهون أوضاعًا صعبة للغاية، حيث يضطرون للنزوح المتكرر نتيجة العنف وأوامر الإخلاء، في ظل ظروف قاسية تهيمن على القطاع. وتساءل إلدر عن وجهة هؤلاء الأطفال وأسرهم، حيث لا يجدون الأمان في المدارس أو الملاجئ أو المستشفيات، وحتى المخيمات المكتظة لا توفر لهم الحماية.

كما روى إلدر قصة طفلة تدعى قمر، تبلغ من العمر سبع سنوات، أُصيبت في قدمها خلال هجوم على مخيم جباليا في شمال غزة. نقلت إلى مستشفى محاصر من قبل إسرائيل لمدة 20 يوماً، ولم يُمكن تقديم العلاج اللازم لها مما اضطر الأطباء إلى بتر ساقها. وأكد إلدر أن هذه الطفلة كانت لتجنب فقدان ساقها في ظروف عادية.

وأضاف أن قمر ووالدتها وشقيقتها المصابة أيضاً اضطرتا للانتقال سيرًا على الأقدام جنوبًا بعد أوامر الإخلاء الإسرائيلية الجديدة، وأنهم الآن يعيشون في خيمة ممزقة وسط مياه راكدة. وأكد أن قمر تعاني من صدمة نفسية كبيرة ولا يمكنها الوصول إلى أطراف صناعية.

وأوضح إلدر أن اليونيسيف قد حذرت منذ عام من أن غزة تتحول إلى “مقبرة للأطفال”، مؤكدًا أن غزة هي “أخطر مكان في العالم على الأطفال” وفقًا لتقارير الوكالة التي نُشرت في ديسمبر الماضي.

واختتم إلدر بالتساؤل عما إذا كان هذا المستوى من الرعب لا يحرك الإنسانية للتدخل، فما الذي يمكن أن يدفعها للتحرك؟

لومانيتيه : السجينة السياسية الإيرانية مريم أكبري منفرد لا تزال في العزل

لومانيتيه : السجينة السياسية الإيرانية مريم أكبري منفرد لا تزال في العزل

وفقًا لتقرير نشرته لومانيتيه (L’Humanité) الفرنسية، فإن السجينة السياسية الإيرانية مريم أكبري منفرد، التي سجنت منذ خمسة عشر عامًا، لا تزال قابعة في السجن بسبب اتهامات جديدة تتعلق بكتاباتها. ورغم الظروف القاسية التي تعيشها، واصلت رفع صوتها ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وكان من المقرر أن تنتهي عقوبتها في 12 أكتوبر 2024، ولكن الإجراءات الأخيرة من قبل القضاء الإيراني أدت إلى استمرار احتجازها، بما في ذلك وضعها في الحبس الانفرادي.

مريم أكبري منفرد، وهي أم لثلاث بنات، مسجونة منذ عام 2009. في تصريح لها نشرته لومانيتيه، عبّرت عن الأثر النفسي لسجنها قائلة: “لقد بقيت بعيدة عن أطفالي لمدة ثلاثة عشر عامًا، ولكنني رأيت الجريمة بعيني، وازداد عزمي أكثر من أي وقت مضى.” وكانت عقوبتها قد مُددت في السابق لمدة عامين إضافيين بتهمة “إهانة الولي الفقیة”، وهي الآن تواجه اتهامات جديدة أدت إلى استمرار عزلتها.

كما أشار تقرير لومانيتيه، فإن مريم أكبري منفرد كانت دائمًا تدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران خلال سنوات سجنها. وقد لفتت كتاباتها، بما في ذلك ما نُشر في اليوم المائة من الانتفاضة عام 2022، الأنظار إلى الانتهاكات الممنهجة. لكن هذه النشاطات جعلتها عرضة للمزيد من العقوبات من قبل السلطات.

وكما أوضحت لومانيتيه، فإن جزءًا أساسيًا من نشاطها يعود إلى سعيها لتحقيق العدالة لأشقائها وشقيقتها الأربعة الذين تم إعدامهم خلال مجزرة 1988. طلبها للحقيقة والمساءلة زاد من الضغط عليها، مما أدى إلى زيادة القمع الذي تواجهه من قبل النظام القضائي الإيراني.

بينما كان من المقرر أن تنتهي عقوبتها هذا العام، تفيد لومانيتيه بأن معاناة مريم أكبري منفرد لا تزال مستمرة، حيث تواصل السلطات الإيرانية استهدافها باتهامات جديدة. تسلط قضيتها الضوء على الاضطهاد المستمر للسجناء السياسيين في إيران.

  بروكسل تايمز: أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يدعون الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

  بروكسل تايمز: أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يدعون الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

وفقًا لتقرير صادر عن بروكسل تايمز، نظم أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية احتجاجًا أمام قمة الاتحاد الأوروبي يوم الخميس، يطالبون فيه الاتحاد الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني (IRGC) كمنظمة إرهابية. وذكر الموقع أن هذا الاحتجاج اقیم في الساعة 13:30 أمام مؤسسات الاتحاد الأوروبي في بروكسل، وسط تصاعد الضغوط على النظام الإيراني بسبب النزاعات الإقليمية، القمع الداخلي، وزيادة حالات الإعدام.

وأوضح بروكسل تايمز  أن الحرس الإيراني تأسس في عام 1979 بعد الثورة الإيرانية، ومنذ ذلك الحين أصبح قوة مركزية في المشهد السياسي والعسكري لإيران. ويتطلب إدراج الحرس النظام كمنظمة إرهابية، وفقًا لقوانين الاتحاد الأوروبي، وجود حكم قضائي من إحدى الدول الأعضاء. في هذا الصدد، أصدرت المحكمة الإقليمية العليا في دوسلدورف بألمانيا حكمًا مناسبًا، وهو الآن بحاجة إلى موافقة جميع الدول الأعضاء الـ27.

وفي تعليقها على هذه التطورات، نقل بروكسل تايمز عن مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، دعوتها الملحة لاتخاذ إجراءات حازمة ضد النظام الإيراني. وعلى الرغم من ترحيبها بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي مؤخرًا على الخطوط الجوية الإيرانية بسبب نقلها معدات عسكرية إلى روسيا، إلا أنها وصفت هذه الإجراءات بأنها “غير كافية”.

وقالت رجوي: «يجب على الاتحاد الأوروبي أن يصنف الحرس الایراني فورًا كمنظمة إرهابية. التردد في ذلك سيشجع ديكتاتورية إيران الحاكمة ويزيد من جرأتها على مواصلة الإرهاب والحروب، بالإضافة إلى تسريع برنامجها النووي.»

وبحسب بروكسل تايمز، أشار تقرير صادرعن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  إلى أن أكثر من 267 عملية إعدام قد تمت منذ تولي الحكومة الإيرانية الحالية مهامها في یولیو. كما أكد  تقريرأن الشرطة الأخلاقية، التي أثارت الجدل بعد وفاة مهسا أميني في سبتمبر 2022، كثفت من حملاتها القمعية، مما أدى إلى زيادة الاحتجاجات داخل البلاد. وعلى المستوى الإقليمي، أشار التقریر إلى أن النزاعات التي تشارك فيها إيران تسببت في زعزعة الاستقرار على نطاق واسع.

وفي ختام تقريره، أكد موقع بروكسل تايمز أن هذه الاحتجاجات تزيد من الضغوط على قادة الاتحاد الأوروبي لاتخاذ خطوات ملموسة ضد النظام الإيراني، وخاصة فيما يتعلق بتصنيف الحرس الایراني كمنظمة إرهابية. القرار الآن بيد قادة الاتحاد الأوروبي، الذين عليهم اتخاذ موقف حاسم بشأن الحكم القضائي الألماني.

انتهاء صلاحية فتوى مخادعة وبراغماتية

انتهاء صلاحية فتوى مخادعة وبراغماتية

إن تطوير أسلحة الدمار الشامل، وخاصة القنبلة النووية، هو عنصر محوري في العقيدة العسكرية للفاشية الدينية للنظام الإیراني، والتي تصفها بمصطلح “الردع”. وقال علي خامنئي في تصريح سابق: «إذا لم نكن أقوياء، فسيفرض علينا الأقوياء في العالم إرادتهم؛ ولن يتبقى لنا مجال للتأثير حتى على جيراننا أو أتباع مذهبنا، ناهيك عن التأثير على البشرية جمعاء. لذلك، يجب أن نكتسب القوة» (موقع خامنئي، ۲ فبراير ۲۰۱۰).

إن السعي وراء هذه “القوة” المزعومة كان إحدى الاستراتيجيات الرئيسية للنظام الإيراني للبقاء في مواجهة الإرادة الشعبية الجارفة التي تسعى للإطاحة به. وكغيره من الدكتاتوريين المتحجرين في التاريخ، يعتقد خامنئي بغرور أن امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل سيمكنه من منع سقوطه أو تأخيره.

وبدأت الفاشية الدينية مشروع القنبلة النووية خلال الحرب الإيرانية العراقية، في عهد رئاسة علي أكبر هاشمي رفسنجاني، وتم إخفاؤه عن أعين العالم. المقاومة الإيرانية، التي كانت أول من كشف طموحات النظام النووية، تابعت هذا المشروع المناهض لإيران عن كثب. وعندما أدرك خامنئي أن فضح مجاهدي خلق قد كشف مشروعه السري لتصنيع القنبلة النووية وأنه لا يملك طريقًا سريعًا لإنتاجها، أصدر فتوى خادعة:

«نحن لا نؤمن بالقنبلة النووية، ولا نسعى وراء الأسلحة النووية؛ وفقًا لمبادئنا الدينية، فإن استخدام مثل هذه الأسلحة محرّم. هذا يعتبر جريمة ضد الإنسانية، والقرآن يحرمها؛ ونحن لا نسعى وراء ذلك» (خامنئي، فبراير ۲۰۱۰).

وكانت هذه الفتوى الخادعة مجرد غطاء لإخفاء جهود النظام المستمرة للحصول على الأسلحة النووية. لعب النظام ألعابًا مع القوى العالمية بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، واستمر في أنشطة التخصيب السرية، وتقدمه نحو تصنيع قنبلة نووية كان جزءًا من استراتيجيته لابتزاز وتهديد المجتمع الدولي والدول الإقليمية.

ومنذ البداية، كان واضحًا للمقاومة الإيرانية أن الفتاوى البراغماتية لخامنئي لم تكن تهدف إلا لخداع المجتمع الدولي بشأن الطموحات النووية السرية للنظام. ففي ۸ فبراير ۲۰۲۱، قال وزير المخابرات آنذاك محمود علوي:

«قال القائد الأعلى في فتواه إن إنتاج الأسلحة النووية محرّم ويخالف الشرع، ولن تسعى الجمهورية الإسلامية وراءه. لكن إذا حاصروا قطة في زاوية، فقد تتصرف بشكل مختلف عن القطة الحرة؛ وإذا دفعوا إيران في هذا الاتجاه، فلن يكون ذلك خطأ إيران» (التلفزيون الحكومي الإيراني، ۸ فبراير ۲۰۲۱).

وفي ذلك الوقت، انتقدت وسائل الإعلام الحكومية وشخصيات النظام علوي بشدة، معتبرةً أنه ارتكب خطأ إعلاميًا. لكن مرور الوقت أظهر أنه لم يفعل سوى الكشف عن جزء من المناقشات الداخلية للنظام و”الأسرار التي لا تُقال”. ولم ينف خامنئي أبدًا تصريحات علوي.

انتهاء صلاحية الفتوى البراغماتية

مع مرور الأحداث، أصبح من الواضح أن الهدف الحقيقي لخامنئي من إطالة أمد المفاوضات النووية وإضاعة الوقت على المجتمع الدولي هو الحصول على القنبلة النووية، حيث يراها ضرورية لبقاء النظام. ففي ۱۴ أكتوبر ۲۰۲۴، كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن خامنئي أمر الحرس النظام بتسريع مشروع تصنيع القنبلة النووية.

وفي هذا التقرير، نقلت تصريحات لعدد من شخصيات النظام، بما في ذلك أعضاء في مجلس شوری النظام وحسن خميني، وجميعها تبرر هذا الأمر الإجرامي، معترفة بأن الفتاوى البراغماتية لخامنئي لم تعد تجدي نفعًا في خداع المجتمع الدولي.

ويحتاج النظام الإيراني، الذي يقف على حافة السقوط ويواجه أزمات مميتة وفشلًا استراتيجيًا في إشعال الحروب الإقليمية، بشكل عاجل إلى القنبلة النووية وأسلحة الدمار الشامل للحفاظ على وجوده.

«المقاومة الإيرانية التي منذ 33 عامًا (منذ يونيو 1991) كانت الجهة الوحيدة التي كشفت مشاريع التخصيب السرية للنظام من خلال 120 مؤتمرًا صحفيًا، تؤكد مرة أخرى على ضرورة تفعيل آلية الزناد في قرار مجلس الأمن رقم 2231 وإعادة تفعيل القرارات المجمدة المتعلقة بالمشاريع النووية للنظام. إن التأخير في اتخاذ الإجراءات يمنح الفاشية الدينية المزيد من الوقت لتنفيذ مخططاتها الشريرة. الحل النهائي للتخلص من الملالي النوويين هو الإطاحة بهذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية» (بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ۱۴ أكتوبر ۲۰۲۴).

التماس مقدم من  كندا والمملكة المتحدة والسويد وأوكرانيا إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي ضد النظام الإيراني 

التماس مقدم من  كندا والمملكة المتحدة والسويد وأوكرانيا إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي ضد النظام الإيراني 

قدمت مجموعة التنسيق الدولية لمساءلة النظام الإيراني، التي تضم أربع دول – كندا والمملكة المتحدة والسويد وأوكرانيا – يوم الخميس عريضة مشتركة ضد النظام الإيراني إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي تطالب بمحاسبة النظام على إسقاط الطائرة الأوكرانية.
أعلنت الحكومة الكندية الخبر على موقعها الرسمي، مضيفة أن مجموعة التنسيق الدولية قدمت الالتماس إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي في 17 أكتوبر بموجب الاتفاقية الدولية لمراقبة الرحلات الجوية.
وقالت الحكومة الكندية في تقريرها إنها قدمت إلى محكمة لاهاي وثيقة من 1500 صفحة، تتضمن وصفا للحادث وحججا قانونية من الدول الأربع الأعضاء في مجموعة التنسيق بشأن انتهاك الجمهورية الإسلامية لاتفاقية عام 1971، من أجل إجبار إيران على قبول مسؤوليتها الواضحة عن إسقاط الطائرة الأوكرانية ودفع التعويضات اللازمة، مع إجبارها على ضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال المحفوفة بالمخاطر.
تم تقديم الشكوى دوليا بينما قدمت الدول الأربع شكواها الأولى إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي في يوليو من العام الماضي ، والالتماس الجديد هو المرحلة الثانية من هذه العملية القضائية.
الجدير بالذكر أنه تم رفع العديد من الدعاوى القضائية من قبل عائلات الضحايا في عدة محاكم محلية كندية بشأن جريمة النظام الإيراني في إسقاط طائرة ركاب أوكرانية. ثم، في قضية أخرى، حكمت على الحكومة الإيرانية بدفع 107 ملايين دولار للناجين من ستة من الضحايا.