الرئيسية بلوق الصفحة 794

انتهاء صلاحية فتوى مخادعة وبراغماتية

انتهاء صلاحية فتوى مخادعة وبراغماتية

إن تطوير أسلحة الدمار الشامل، وخاصة القنبلة النووية، هو عنصر محوري في العقيدة العسكرية للفاشية الدينية للنظام الإیراني، والتي تصفها بمصطلح “الردع”. وقال علي خامنئي في تصريح سابق: «إذا لم نكن أقوياء، فسيفرض علينا الأقوياء في العالم إرادتهم؛ ولن يتبقى لنا مجال للتأثير حتى على جيراننا أو أتباع مذهبنا، ناهيك عن التأثير على البشرية جمعاء. لذلك، يجب أن نكتسب القوة» (موقع خامنئي، ۲ فبراير ۲۰۱۰).

إن السعي وراء هذه “القوة” المزعومة كان إحدى الاستراتيجيات الرئيسية للنظام الإيراني للبقاء في مواجهة الإرادة الشعبية الجارفة التي تسعى للإطاحة به. وكغيره من الدكتاتوريين المتحجرين في التاريخ، يعتقد خامنئي بغرور أن امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل سيمكنه من منع سقوطه أو تأخيره.

وبدأت الفاشية الدينية مشروع القنبلة النووية خلال الحرب الإيرانية العراقية، في عهد رئاسة علي أكبر هاشمي رفسنجاني، وتم إخفاؤه عن أعين العالم. المقاومة الإيرانية، التي كانت أول من كشف طموحات النظام النووية، تابعت هذا المشروع المناهض لإيران عن كثب. وعندما أدرك خامنئي أن فضح مجاهدي خلق قد كشف مشروعه السري لتصنيع القنبلة النووية وأنه لا يملك طريقًا سريعًا لإنتاجها، أصدر فتوى خادعة:

«نحن لا نؤمن بالقنبلة النووية، ولا نسعى وراء الأسلحة النووية؛ وفقًا لمبادئنا الدينية، فإن استخدام مثل هذه الأسلحة محرّم. هذا يعتبر جريمة ضد الإنسانية، والقرآن يحرمها؛ ونحن لا نسعى وراء ذلك» (خامنئي، فبراير ۲۰۱۰).

وكانت هذه الفتوى الخادعة مجرد غطاء لإخفاء جهود النظام المستمرة للحصول على الأسلحة النووية. لعب النظام ألعابًا مع القوى العالمية بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، واستمر في أنشطة التخصيب السرية، وتقدمه نحو تصنيع قنبلة نووية كان جزءًا من استراتيجيته لابتزاز وتهديد المجتمع الدولي والدول الإقليمية.

ومنذ البداية، كان واضحًا للمقاومة الإيرانية أن الفتاوى البراغماتية لخامنئي لم تكن تهدف إلا لخداع المجتمع الدولي بشأن الطموحات النووية السرية للنظام. ففي ۸ فبراير ۲۰۲۱، قال وزير المخابرات آنذاك محمود علوي:

«قال القائد الأعلى في فتواه إن إنتاج الأسلحة النووية محرّم ويخالف الشرع، ولن تسعى الجمهورية الإسلامية وراءه. لكن إذا حاصروا قطة في زاوية، فقد تتصرف بشكل مختلف عن القطة الحرة؛ وإذا دفعوا إيران في هذا الاتجاه، فلن يكون ذلك خطأ إيران» (التلفزيون الحكومي الإيراني، ۸ فبراير ۲۰۲۱).

وفي ذلك الوقت، انتقدت وسائل الإعلام الحكومية وشخصيات النظام علوي بشدة، معتبرةً أنه ارتكب خطأ إعلاميًا. لكن مرور الوقت أظهر أنه لم يفعل سوى الكشف عن جزء من المناقشات الداخلية للنظام و”الأسرار التي لا تُقال”. ولم ينف خامنئي أبدًا تصريحات علوي.

انتهاء صلاحية الفتوى البراغماتية

مع مرور الأحداث، أصبح من الواضح أن الهدف الحقيقي لخامنئي من إطالة أمد المفاوضات النووية وإضاعة الوقت على المجتمع الدولي هو الحصول على القنبلة النووية، حيث يراها ضرورية لبقاء النظام. ففي ۱۴ أكتوبر ۲۰۲۴، كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن خامنئي أمر الحرس النظام بتسريع مشروع تصنيع القنبلة النووية.

وفي هذا التقرير، نقلت تصريحات لعدد من شخصيات النظام، بما في ذلك أعضاء في مجلس شوری النظام وحسن خميني، وجميعها تبرر هذا الأمر الإجرامي، معترفة بأن الفتاوى البراغماتية لخامنئي لم تعد تجدي نفعًا في خداع المجتمع الدولي.

ويحتاج النظام الإيراني، الذي يقف على حافة السقوط ويواجه أزمات مميتة وفشلًا استراتيجيًا في إشعال الحروب الإقليمية، بشكل عاجل إلى القنبلة النووية وأسلحة الدمار الشامل للحفاظ على وجوده.

«المقاومة الإيرانية التي منذ 33 عامًا (منذ يونيو 1991) كانت الجهة الوحيدة التي كشفت مشاريع التخصيب السرية للنظام من خلال 120 مؤتمرًا صحفيًا، تؤكد مرة أخرى على ضرورة تفعيل آلية الزناد في قرار مجلس الأمن رقم 2231 وإعادة تفعيل القرارات المجمدة المتعلقة بالمشاريع النووية للنظام. إن التأخير في اتخاذ الإجراءات يمنح الفاشية الدينية المزيد من الوقت لتنفيذ مخططاتها الشريرة. الحل النهائي للتخلص من الملالي النوويين هو الإطاحة بهذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية» (بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ۱۴ أكتوبر ۲۰۲۴).

التماس مقدم من  كندا والمملكة المتحدة والسويد وأوكرانيا إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي ضد النظام الإيراني 

التماس مقدم من  كندا والمملكة المتحدة والسويد وأوكرانيا إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي ضد النظام الإيراني 

قدمت مجموعة التنسيق الدولية لمساءلة النظام الإيراني، التي تضم أربع دول – كندا والمملكة المتحدة والسويد وأوكرانيا – يوم الخميس عريضة مشتركة ضد النظام الإيراني إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي تطالب بمحاسبة النظام على إسقاط الطائرة الأوكرانية.
أعلنت الحكومة الكندية الخبر على موقعها الرسمي، مضيفة أن مجموعة التنسيق الدولية قدمت الالتماس إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي في 17 أكتوبر بموجب الاتفاقية الدولية لمراقبة الرحلات الجوية.
وقالت الحكومة الكندية في تقريرها إنها قدمت إلى محكمة لاهاي وثيقة من 1500 صفحة، تتضمن وصفا للحادث وحججا قانونية من الدول الأربع الأعضاء في مجموعة التنسيق بشأن انتهاك الجمهورية الإسلامية لاتفاقية عام 1971، من أجل إجبار إيران على قبول مسؤوليتها الواضحة عن إسقاط الطائرة الأوكرانية ودفع التعويضات اللازمة، مع إجبارها على ضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال المحفوفة بالمخاطر.
تم تقديم الشكوى دوليا بينما قدمت الدول الأربع شكواها الأولى إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي في يوليو من العام الماضي ، والالتماس الجديد هو المرحلة الثانية من هذه العملية القضائية.
الجدير بالذكر أنه تم رفع العديد من الدعاوى القضائية من قبل عائلات الضحايا في عدة محاكم محلية كندية بشأن جريمة النظام الإيراني في إسقاط طائرة ركاب أوكرانية. ثم، في قضية أخرى، حكمت على الحكومة الإيرانية بدفع 107 ملايين دولار للناجين من ستة من الضحايا.

إعدام 15 سجينًا بوحشية يومي الأربعاء والخميس 16 و17 أكتوبر، وإعدام 12 امرأة خلال فترة رئاسة بزشكيان

إعدام 15 سجينًا بوحشية يومي الأربعاء والخميس 16 و17 أكتوبر، وإعدام 12 امرأة خلال فترة رئاسة بزشكيان

آلة الإعدام التابعة لخامنئي تعمل دون توقف خوفًا من الانتفاضة والإطاحة بنظامه
إعدام 15 سجينًا بوحشية يومي الأربعاء والخميس 16 و17 أكتوبر، وإعدام 12 امرأة خلال فترة رئاسة بزشكيان

تستمر آلة الإعدام والقتل التابعة لخامنئي في العمل دون توقف خوفًا من الانتفاضة والإطاحة بنظامه. أقدم جلادو خامنئي يوم الخميس 17 أكتوبر على إعدام 6 سجناء شنقًا. في هذا اليوم، تم إعدام عباس كريمي (36 عامًا) ومحمد علي نجفي (35 عامًا) في أصفهان، ونورمراد كراوند وسجين آخر يُدعى سنجري في قزوين، وسجينين آخرين في قم.

وفي يوم الأربعاء 16 أكتوبر، تم إعدام 9 سجناء آخرين بوحشية، حيث تم الإعلان عن اسم أحدهم في البيان السابق الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. أما السجناء الـ8 الآخرون فهم: رسول فيلي وامرأة سجينة في همدان، عبدالباري تاجيك، باشا بشتو، جاويد أحمد خاني وسجين يُدعى رحمان في سجن قزلحصار، محسن مختاري في شيراز وسجين آخر في مشهد. بالإضافة إلى ذلك، تم إعدام عليرضا خشاوه‌بور في مشهد يوم 14 أكتوبر، اضافة إلى ما تم الإعلان عنه في البيان السابق الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وبذلك، منذ تولي بزشكيان السلطة في يوليو، تم إعدام ما لا يقل عن 316 سجينًا، من بينهم 12 امرأة.

التفاوض والتعامل مع هذا النظام الذي يحمل الرقم القياسي في الإعدامات والتعذيب في العالم يُعد انتهاكًا صارخًا لمبادئ حقوق الإنسان العالمية، وتشجيعًا لهذا النظام على مواصلة انتهاكاته الوحشية والمنهجية لحقوق الإنسان وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب. يجب أن تكون العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع هذا النظام مشروطة بوقف التعذيب والإعدامات، ويجب محاكمة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 أكتوبر/ تشرين الأول 2024

جوزيب بوريل: مسألة إدراج الحرس النظام الإيراني ستناقش في المجموعات الفنية

جوزيب بوريل: مسألة إدراج الحرس النظام الإيراني ستناقش في المجموعات الفنية

قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بعد اجتماع مجلس الوزراء:

وافق مجلس الوزراء على عقوبات تشمل 7 أفراد و 7 كيانات. هذه هي العقوبات الأولى ضد إيران لتزويدها بالصواريخ الباليستية.

وقال أيضا: “تتم مناقشة مسألة إدراج الحرس في مجموعات فنية.

وأضاف بوريل: “الشرق الأوسط على شفا حرب شاملة بسبب التوترات والقتل والدمار والمواجهة العسكرية. لقد قمنا بادانة هجمات حماس و حزب الله وإيران منذ البداية. ولكن يجب أن نكون واضحين بشأن ما تفعله القيادة الإسرائيلية، ويبدو أنها مصممة تماما على السعي إلى تحقيق أهداف عسكرية بتكاليف باهظة. نحن بحاجة إلى وقف دائم وفوري لإطلاق النار في غزة ولبنان (موقع المفوضية الأوروبية:  14 أكتوبر).

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين: “قرر مجلس الوزراء العقوبات المفروضة على النظام الإيراني. والسبب هو أن النظام يرسل طائرات بدون طيار إلى الحرب في أوكرانيا. لقد قتل أناس أبرياء، ولم يكن هذا ممكنا بدون إرسال إيران للإمدادات. لهذا السبب نبعث برسالة واضحة إلى النظام الإيراني بهذه العقوبات:  إن دعم الإرهاب وهذه الحرب غير القانونية له عواقب وخيمة (موقع المفوضية الأوروبية: 14 تشرين الأول/أكتوبر).

في الأيام الأخيرة، طلبت بعض الدول الأوروبية، بما في ذلك السويد وألمانيا، من الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس على قوائم الإرهاب في الاتحاد الأوروبي.

إيران.. تغيير حقيقي أم عودة للدكتاتورية؟

إيران.. تغيير حقيقي أم عودة للدكتاتورية؟

نشر موقع إيلاف مقالا عن الكاتب العراقي نزار جاف بخصوص التطورات في إيران و محاولات يائسة لجهات مشبوة لإبراز ابن الشاه وفيما يلي نص المقال:

مرة أخرى، وفي خضم الأجواء المتوترة في المنطقة والمأزق العويص الذي بات فيه نظام الملالي في إيران جراء تدخلاته في المنطقة وإثارته الحروب فيها، بحيث أصبح مصيره إلى حد ما في حكم المجهول، يتم تسليط الأضواء على رضا بهلوي، نجل الشاه الراحل، ويُطرح ليس كوجه معارض لهذا النظام وإنما كبديل، في وقت لا يزال الشعب الإيراني الذي أسقط نظام الشاه في عام 1979 يهتف خلال الانتفاضات التي قام بها ضد النظام الحالي بشعارات ترفض الدكتاتورية سواء أكانت دينية أم ملكية.

السعي لإبراز رضا بهلوي كمعارض للنظام الإيراني والإيحاء بأنه يمثل حلاً للمعضلة الإيرانية، لا سيما بعد أن قاد النهج المشبوه لهذا النظام إلى المنعطف الحالي الذي يهدد أمن المنطقة كلها، في وقت أثبتت الأحداث أن إيران خلال عهد الشاه والعهد الحالي كانت مصدر تهديد لأمن المنطقة، ولعبت دورًا استفزازيًا يسعى لابتزاز بلدان المنطقة بطرق مختلفة. ويكفي أن نذكر أن نظام الشاه كان بمثابة شرطي أميركي للمنطقة، ولم يحرص على أمن واستقرار المنطقة مثلما كان يحرص على سياسات وأجندة تخدم النظام وعلاقاته الدولية.

الترويج لرضا بهلوي ليس بذلك الأمر الذي يجري بعيدًا عن أنظار ومعرفة نظام الملالي، لا سيما أن صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية قد نشرت في 6 تشرين الأول (أكتوبر) 2024 وثيقة سرية للنظام الإيراني، تشير إلى أنَّ “إيران تخطط لإنشاء (شبكة من النخب) في الولايات المتحدة تكون قادرة على التأثير على إدارة ترامب المحتملة.”

تقرير ديلي تلغراف: مؤامرة النظام الإيراني للتأثير على فريق ترامب

وجاء في الوثيقة: “إن إنشاء شبكة من هؤلاء الأشخاص الذين يمكنهم الترويج بشكل غير مباشر لنوايا ومصالح إيران والسيطرة على الرأي العام في حالة توتر بين إيران والولايات المتحدة أمر حيوي”. وأضافت “تلغراف”: “تقترح الوثيقة الإيرانية الاستفادة من رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران”. وبطبيعة الحال، ليست هذه المرة الأولى التي يسعى فيها نظام الملالي لاستغلال وجه رضا بهلوي، إذ أن هاشم خواستار، ممثل المعلمين السجناء، كتب في رسالة له من السجن: “في أيار – مايو 2018، عندما جاء رجال المخابرات إلى مزرعتي، سألوني: لماذا لا تتعاون مع الأمير رضا بهلوي؟ هل تريد الآن أن نعطيك رقم هاتف الأمير لتتحدث معه؟ فأجبت: لا”.

خلال معظم الانتفاضات الشعبية التي اندلعت بوجه نظام الملالي، خلال الأعوام 2017 و2019 و2022، كان النظام ولا يزال يركز على منظمة مجاهدي خلق ويعتبرها السبب والعامل الرئيسي في إثارة “الفوضى والشغب” كما يصف النظام الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية ضده. ولم يعتبر النظام الإيراني يومًا رضا بهلوي خصمًا له، بل إن الأخير قد قال خلال مقابلة له مع قناة “إيران إنترناشيونال” عام 2018: “أنا على اتصال متبادل مع الجيش (النظامي)، والحرس، والباسيج، لقد أعلنوا استعدادهم وأبدوا رغبتهم في الانحياز إلى الشعب”. كما أعلن صراحة في خطاب ألقاه في “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى” أن أمله الوحيد في التغيير يكمن في الحرس والباسيج، وادعى أنه على اتصال ببعض عناصر الحرس والباسيج ممن لهم “مواقع عالية”.

ولا بدَّ من التنويه أيضًا بأن رضا بهلوي ومؤيديه يروجون لرؤية شوفينية معادية للعرب والإسلام، وهو ما يساهم في تعميق الخلافات بين الشعب الإيراني والشعوب العربية. وهذه الرؤية تمتد جذورها إلى عهد الشاه المباد ذاته. كما من المفيد أيضًا الإشارة إلى أن رضا بهلوي لا يعترف لحد الآن بوجود قوميات مختلفة داخل إيران، مثل الأكراد والبلوش والعرب وغيرهم، ويصفهم بقبائل وعشائر.

ولا ريب أن السعي الجاري من أجل الترويج لنجل الشاه الراحل لا يمكن أبدًا فصله عن السعي لتقليل الدور الحيوي الذي لعبته وتلعبه منظمة مجاهدي خلق منذ بدايات تأسيس هذا النظام حتى الآن، وكونها المعارضة الأبرز والأقوى والمطروحة كبديل لهذا النظام. وإن إيران بحاجة إلى تغيير حقيقي يكمن في القضاء على الدكتاتورية وليس العودة إليها!

ذعر النظام الإيراني من العقوبات

0

ذعر النظام الإيراني من العقوبات

ردود فعل نظام الملالي على العقوبات المفروضة على الخطوط الجوية الإيرانية وشركات مثل “ماهان” و”ساها” هذه المرة تعكس مستوى غير مسبوق من القلق والارتباك مقارنة بالماضي. إذ يأتي هذا في سياق الأزمة الإقليمية التي يعاني منها النظام، وتعرضه لضربات متتالية، بالإضافة إلى الفوضى والصراعات الداخلية بين الفصائل الحاكمة.

بعد الإعلان عن العقوبات مباشرة، قرر النظام تعليق رحلاته إلى أوروبا. وصرح سكرتير رابطة شركات الطيران التابعة للنظام قائلاً: “مع فرض العقوبات الأوروبية علينا، لن تكون هناك رحلات مباشرة إلى الدول الأوروبية، وتم إلغاء جميع رحلات الخطوط الجوية الإيرانية إلى هذه الدول” (إيسنا، 15 أكتوبر). المتحدث باسم الحكومة، مؤيداً هذا القرار، أضاف: “إذا طارت طائراتنا إلى الدول الأوروبية، لن يُسمح لها بالهبوط، وإذا سُمح لها، فسيتم الاستيلاء عليها ولن يُسمح لها بالرحلة التالية.”

أشارت مصادر حكومية أخرى إلى سلسلة العقوبات الأخيرة، حيث كتبت: “في الأيام الأخيرة، تحركت الدول الغربية باتجاه فرض عقوبات على إيران. الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة أعلنتا فرض عقوبات خاصة على شركات الطيران الإيرانية، بحجة تورط إيران في الحرب في أوكرانيا وعملية ‘الوعد الصادق 2’. كما شددت المملكة المتحدة وأستراليا ووزارة الخزانة الأمريكية على فرض عقوبات على أفراد وشركات مرتبطة بالأنشطة الصاروخية والإقليمية لإيران.”

وفي رد فعل غاضب، هددت صحيفة كيهان المحسوبة على خامنئي الدول الأوروبية بإغلاق مضيق هرمز على السفن الأوروبية، وكتبت: “من خلال بدء جولة جديدة من العقوبات تحت ذريعة كاذبة بإرسال صواريخ من إيران إلى روسيا، اختارت أوروبا طريق المواجهة بدلا من التفاعل مع إيران، والآن على أوروبا أن تنتظر ثمن هذا القرار. بالنسبة لايران الاسلامية  بما تتمتع  به من اقتدار يضرب به المثل ويعز مثيله، فمن غير اللائق وحسب ما يصطلح من غير شأنها ان تتعرض من قبل القادة عديمي الشخصية للدول الاوروبية المتحالفة مع اسرائيل الوحشية المجرمة، الى عقوبات على طيرانها، فيما لا تواجه باي رد صارخ قوي” (كيهان، 16 تشرين الأول/أكتوبر).

على الجانب الآخر، صحيفة “شرق”، المنسوبة إلى ما يسمى بالإصلاحيين في النظام، دعت إلى التصالح مع أوروبا ووقف هذا التباهي، حيث كتبت: “العقوبات على شركات الطيران والخطوط الجوية لها تأثيرات كبيرة وقد تؤدي إلى تضييق دائرة صنع القرار في إيران. ولتفادي تضييق هذه الدائرة وكسر العقوبات، يجب اتخاذ خطوات عملية لتحسين العلاقات مع أوروبا.”

هذا الارتباك والفوضى في النظام يؤكد مرة أخرى على ضرورة فرض عقوبات شاملة على ديكتاتورية الملالي، كما طالبت المقاومة الإيرانية باستمرار. ومن الجدير بالذكر أن تقاعس الاتحاد الأوروبي عن تصنيف قوات الحرس كمنظمة إرهابية أفاد النظام الإيراني وشجعه على مواصلة سياساته العدوانية.

تجدر الإشارة إلى أنه في 4 أبريل 2024 ، كتبت صحيفة Die Welt الألمانية عن الكشف الجديد من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) حول إدارة الحرس الثوري الإيراني لشركة الطيران الوطنية الإيرانية: الخطوط الجوية الإيرانية ليست في الواقع مجرد شركة طيران ، ولكنها تخدم أيضا النوايا الشريرة لنظام الملالي. كانت شركة الطيران جزءا من العملية الإرهابية في جنيف عام 1990 ، والتي اغتيل فيها كاظم رجوي على يد النظام. بعد اغتيال الدكتور كاظم أرجأت الشركة تحليق إحدى طائراتها من أجل اصطحاب ونقل قادة العملية من جنيف إلى طهران.

وفقا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، يتم استخدام الخطوط الجوية الإيرانية بشكل منهجي من قبل المخابرات التابعة للنظام الإيراني لتنظيم عمليات إرهابية في أوروبا ، بما في ذلك الهجوم الإرهابي المخطط للنظام الإيراني على تجمع للمعارضة الإيرانية في باريس في عام 2018 ، والذي تم إحباطه قبل حدوثه.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على الحوثيين وشبكة تمويل تابعة لحرس النظام الإيراني

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على الحوثيين وشبكة تمويل تابعة لحرس النظام الإيراني

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الخميس، 17 أكتوبر/تشرين الأول، فرض عقوبات جديدة تستهدف 18 شركة وفردًا وسفينة مرتبطة بشبكة تمويل تابعة للحوثيين، تُعرف باسم “الجمال”، التي تعمل تحت إشراف فيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني. تشمل العقوبات قباطنة السفن التي تنقل النفط غير القانوني والشركات المسؤولة عن إدارة تلك العمليات.

ووفقًا لوزارة الخزانة الأمريكية، تساهم العائدات المتأتية من هذه الشبكة في تمويل العمليات العسكرية للحوثيين في المنطقة، بما في ذلك الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات بدون طيار على إسرائيل، إضافة إلى الهجمات التي تستهدف السفن التجارية في البحر الأحمر. تعتمد هذه الشبكة المالية على مجموعة من الشركات الوهمية والشركاء في مختلف القطاعات لتسهيل بيع النفط والمنتجات البترولية الإيرانية لصالح الحوثيين.

رئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الألماني تدعو إلى تحرك عاجل من الاتحاد الأوروبي ضد الحرس الإيراني

إلغاء رحلات إيران إير إلى أوروبا بعد العقوبات الأوروبية

المملكة المتحدة تفرض عقوبات على شخصيات ومنظمات عسكرية تابعة للنظام الإيراني

عقوبات جديدة للاتحاد الأوروبي ضد النظام الإيراني : ثلاث شركات طيران ونائب وزير الدفاع وأعضاء بارزون في الحرس

تأتي هذه العقوبات في إطار الجهود الأمريكية للحد من القدرات المالية للحوثيين وفيلق القدس، بهدف تقليص تأثيرهما العسكري في المنطقة. في الأيام الأخيرة، انضمت كل من الاتحاد الأوروبي، المملكة المتحدة، وأستراليا إلى فرض عقوبات متعددة على أفراد وشركات تابعة للنظام الإيراني.

وفي سياق متصل، دعت بعض الدول، من بينها ألمانيا والسويد، الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

رحبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على النظام الإيراني، مشيرة إلى أنها خطوة جيدة لكنها غير كافية.

ملخص أهم الأخبار – الخميس 17 أكتوبر

ملخص أهم الأخبار – الخميس 17 أكتوبر

  • السيدة مريم رجوي: إن الجرائم ضد المهاجرين واللاجئين الأفغان المضطهدين في منطقة سراوان من قبل عناصر وحرس خامنئي الإجراميين عمل غير إنساني وانتهاك واضح لحقوق الإنسان الأساسية وخاصة الحقوق الإنسانية.
  • نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية مظاهرات في برلين وكوبنهاغن وباريس ومالمو وغوتنبرغ وستوكهولم لدعم السجناء السياسيين في إيران ودعوة السيدة مريم رجوي إلى عدم تنفيذ أحكام الإعدام في إيران .
  • تجمع المواطنون ذوو الإعاقة في عدة محافظات إيرانية، بما في ذلك كرمانشاه وأذربيجان الغربية وأردبيل وخوزستان وكرمان وسيستان وبلوشستان وخراسان رضوي، للاحتجاج على سبل عيشهم.
  • بعد مطاردة شاحنة وقود من قبل قوات الشرطة القمعية التابعة لنظام الملالي وانقلاب مركبة عسكرية في كهنوج، أصيب اثنان على الأقل من أفراد القوات العسكرية لنظام الملالي.
  • أقام ضحايا شركة فردا موتورز وقفة احتجاجية أمام شركة فردا موتورز في طهران.
  • أعلن مكتب العلاقات العامة لشركة شوترا للبتروكيماويات أن 70٪ من الخزانات والآليات قد دمرت نتيجة الحريق.
  • أصدر مجلس وزراء نظام الملالي مرسوما بزيادة رسوم محطات الوقود للمنتجات البترولية والغاز الطبيعي  المضغوط بنسبة 40 في المائة.
  • أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أدرج ثلاثة أفراد وأربع شركات مرتبطة بشبكة مالية مقرها لبنان تدر إيرادات بملايين الدولارات لحزب الله. ولتجنب العقوبات القائمة، تدير الشبكة المشاريع التجارية لحزب الله في لبنان، والتي يمولها النظام الإيراني.
  • أثارت العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على ثلاث شركات طيران، هي إيران وماهان وساها، والتي لن تؤدي بعد الآن إلى أي رحلات إيرانية إلى أوروبا، وفقا لمسؤول في نظام الملالي، ردود فعل واسعة النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي.
  • استهدفت وزارة الخزانة ثلاثة أفراد متورطين في الإنتاج والاتجار غير المشروعين بالكابتاغون، وهو أمفيتامين شديد الإدمان وخطير. ويدير هذه التجارة غير المشروعة، التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، كبار أعضاء نظام بشار الأسد وحلفائه، بما في ذلك حزب الله.
  • أعلنت إسرائيل قتل يحيى السنوار، زعيم حماس.
  • أعلن الجيش الإسرائيلي أن  حوالي 90 صاروخا أطلقها حزب الله مرت يوم الأربعاء عبر لبنان إلى داخل إسرائيل، مما أدى إلى إصابة شخصين نتيجة سقوط الصاروخ على منزل سكني في مدينة الكرمل.
  • ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن 65 فلسطينيا  قتلوا في هجمات إسرائيلية على غزة  خلال ال 24 ساعة الماضية.
  • اعتقل الجيش الإسرائيلي ثلاثة أعضاء من وحدة النخبة المعروفة باسم رضوان حزب الله في جنوب لبنان. وخلال العملية، اكتشف مدخل نفق تحت الأرض داخل مبنى يستخدمه حزب الله.
  • نفذت إسرائيل ما لا يقل عن ثلاث غارات جوية في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد وقت قصير من أمر إسرائيل بإخلاء المنطقة.  وقال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم استهدف مستودعا للأسلحة الاستراتيجية تابعا لحزب الله.
  • ونقلت قناة سكاي نيوز العربية عن بيان عسكري إسرائيلي قوله إنه نفذ أكثر من 140 عملية ضد أهداف لحزب الله في لبنان بين مساء الثلاثاء وصباح الأربعاء.
  • وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، قتل 13 شخصا، من بينهم طفل، في هجمات إسرائيلية على مجمع سكني في غرب مدينة غزة.
  • كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن  مقتل 42,409  أشخاص  وإصابة أكثر من 99,153 آخرين في العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة  حتى الآن.
  • حذرت الولايات المتحدة إسرائيل من أنها قد تفقد المساعدات العسكرية إذا لم تقم بزيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة خلال الأيام ال 30  المقبلة.
  • يرى عدد من المراقبين السياسيين أن إدارة بايدن قلقة من امتداد الحرب وتأثيراتها على الانتخابات الأمريكية في الوقت المتبقي حتى الانتخابات. يعتقد هؤلاء المراقبون أن تجاوزات إسرائيل غير مرغوب فيها بالنسبة لكامالا هاريس وقد تكون على حسابها في الانتخابات.
  • قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها نفذت عدة ضربات ضد منشآت أسلحة تحت الأرض تابعة للحوثيين المدعومين من إيران باستخدام قاذفات شبح استراتيجية من طراز بي-2 سبيريت.
  • أفادت إحدى وسائل الإعلام السورية الرسمية يوم الخميس عن غارة جوية إسرائيلية على مدينة اللاذقية الساحلية استهدفت مستودعا للأسلحة.
  • قال المستشار الألماني أولاف شولتس إن النظام الإيراني يلعب بالنار. هذا يجب أن يتوقف.
  • رويترز عن المتحدث باسم الصحة في غزة: 19 قتيلا وعشرات الجرحى في غارة للطيران الإسرائيلي استهدفت مدرسة تابعة للأونروا غرب جباليا شمالي قطاع غزة

إدانات عربية ودولية للوضع الكارثي في غزة خلال جلسة لمجلس الأمن

إدانات عربية ودولية للوضع الكارثي في غزة خلال جلسة لمجلس الأمن

خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي التي عقدت يوم 17 أكتوبر 2024، أعربت دول عربية ودولية عن إدانتها للوضع الكارثي الذي تسببت فيه إسرائيل في غزة، خاصة في ظل منع وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية المقدمة من الأمم المتحدة عبر وكالة “الأونروا”.

في كلمته خلال الاجتماع الطارئ حول “الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك قضية فلسطين”، أكد مندوب الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، أن الوضع في غزة وصل إلى مستوى كارثي، داعياً إسرائيل إلى الوفاء بالتزاماتها بحماية أرواح المدنيين وفقاً للقانون الدولي. وأشار بن جامع إلى صعوبة تطعيم الأطفال ضد شلل الأطفال وسط حالة الجوع المستمرة، واصفاً سياسة إسرائيل بأنها “سياسة تجويع متعمدة ومحسوبة”.

وحذر بن جامع من أن التشريع المقترح في الكنيست الإسرائيلي قد يؤدي إلى وقف عمليات الأونروا، مما سيعقد جهود الإغاثة ويجرد سكان غزة من المساعدات الإنسانية الضرورية.

بدوره، أدان مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، نيكولا دي ريفيير، الهجمات الجوية الإسرائيلية على البنية التحتية المدنية في غزة، معبراً عن قلقه البالغ إزاء خطورة الوضع في شمال القطاع. وأكد دي ريفيير أن الخسائر البشرية فادحة بالفعل، داعياً إسرائيل إلى رفع العقبات أمام إيصال المساعدات الإنسانية. كما حث إسرائيل على التوقف عن مساعي تجريم أنشطة الأونروا، محذراً من أن هذه الإجراءات لن تؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.

وفي نفس السياق، عبرت مندوبة الولايات المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، عن قلقها العميق إزاء الدمار الذي ألحقته الغارات الجوية الإسرائيلية بالمدنيين، مؤكدة أنه لا توجد كلمات لوصف هول المشاهد التي تظهر فيها بعض الضحايا وهم يحترقون أحياء.

قدمت جوييس مسويا، القائمة بأعمال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، تقريراً حول الأوضاع المأساوية في غزة، حيث أشارت إلى مقتل نحو 400 فلسطيني وإصابة 1500 آخرين خلال أسبوع واحد فقط. وأوضحت مسويا أن العمليات العسكرية الإسرائيلية أدت إلى تشريد أكثر من 55 ألف شخص، بينما علق آخرون في منازلهم دون ماء أو غذاء.

وأضافت مسويا أن القيود الأمنية الإسرائيلية تعرقل عمليات الإنقاذ والإغاثة، مما يهدد حياة الآلاف الذين يحتاجون إلى مساعدة عاجلة، لافتة إلى أن ثلاثة مستشفيات فقط تعمل بشكل جزئي في شمال غزة. وأشارت إلى أن نقص المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والوقود، فاقم من الأزمة.

وأكدت مسويا ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني ووقف الهجمات العشوائية، مشددة على أهمية تسهيل وصول المساعدات الإنسانية. كما دعت إلى المساءلة عن الجرائم الدولية المرتكبة في غزة، مشيرة إلى أن إنهاء هذه الفظائع يتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي.

اليونيسف: 9 من 10 اطفال في غزة يعانون من نقص حاد في التغذية

قرار يدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة

مظاهرات في السويد دعما لدعوة مريم رجوي ضد الإعدام في إيران

مظاهرات في السويد دعما لدعوة مريم رجوي ضد الإعدام في إيران

في 13 أكتوبر 2024، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمون للمقاومة الإيرانية مظاهرات في عدة مدن في السويد، بما في ذلك ستوكهولم، غوتنبرغ، ومالمو. وجاءت هذه التحركات كجزء من حملة دولية منسقة استجابةً لدعوة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، للتصدي لعقوبة الإعدام في إيران. تم تنظيم أحداث مماثلة بالتزامن في مدن أخرى في أوروبا، الولايات المتحدة، كندا، وأستراليا.

وهدفت هذه المظاهرات في السويد إلى زيادة الوعي بالوضع المأساوي لحقوق الإنسان في إيران، خاصة أوضاع السجناء السياسيين الذين يواجهون خطر الإعدام. عرض المشاركون لافتات ووزعوا معلومات تفضح استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام ضد معارضيه، وخاصةً أعضاء ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق.

وشارك في هذه المظاهرات مجموعة متنوعة من الإيرانيين المغتربين بالإضافة إلى منظمات نسائية، مجموعات شبابية، معلمين، محترفين، ورياضيين إيرانيين. نددوا بالإعدامات الوحشية التي تجري في جميع أنحاء إيران وطالبوا بتدخل دولي عاجل لوقف انتهاكات حقوق الإنسان.

كما طالب المتظاهرون بمحاكمة قادة النظام الإيراني في محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. ودعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف رسمياً بحركة المقاومة الإيرانية وحق الشعب الإيراني، بما في ذلك وحدات المقاومة داخل إيران، في الدفاع عن أنفسهم في نضالهم ضد الديكتاتورية والاستبداد.

إلى جانب التنديد بالإعدامات المستمرة، عبّر المحتجون عن تضامنهم مع الشعب الإيراني في كفاحه من أجل الحرية، الديمقراطية، حقوق الإنسان، والعدالة. وأعلن العديد من المتظاهرين دعمهم لخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط، التي توضح ملامح جمهورية ديمقراطية مستقبلية في إيران.

خلال الاحتجاجات، ردد المتظاهرون شعارات مثل “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، “تحية لمريم ومسعود رجوي”، “إيران لن تستسلم للذل أبداً”، و”لا للإعدام في إيران”. كما تم عرض لافتات تحمل شعارات مثل “ندين الإعدامات في إيران” بشكل بارز. وتعهد المحتجون بمواصلة نضالهم ضد النظام، مؤكدين “سنقاتل ونموت لاستعادة إيران من الملالي”.

كما تناول المحتجون القمع الذي تتعرض له النساء في إيران، مدينين القوانين الصارمة التي يفرضها النظام بخصوص الحجاب الإجباري، معبرين عن دعمهم لشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”. وبهذا، أكدوا على تضامنهم مع النساء الإيرانيات اللواتي يواصلن مقاومة قمع النظام الوحشي.

كما أكدت الجاليات الإيرانية في السويد، مثل المدن الأوروبية الأخرى، على الدعوات للإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين المحتجزين في سجون النظام الإيراني، مجددين تضامنهم مع الثورة المستمرة في إيران. وأعادت المظاهرات التأكيد على رفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء من النظام الثيوقراطي الحالي أو العودة إلى الملكية. وأكد المتظاهرون في ستوكهولم وغوتنبرغ ومالمو التزامهم الثابت بإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران وإنهاء جميع أشكال الطغيان.

ومن خلال احتجاجاتهم، دعا أنصار منظمة مجاهدي خلق المجتمع الدولي إلى اتخاذ دور أكثر فعالية في معالجة انتهاكات حقوق الإنسان والإعدامات في إيران. وحذروا قائلين: “كل يوم من الصمت من قبل الهيئات الدولية يؤدي إلى مزيد من إراقة الدماء في إيران”.