الرئيسية بلوق الصفحة 770

344 حركة احتجاجية في إيران خلال أكتوبر 2024

344 حركة احتجاجية في إيران خلال أكتوبر 2024

في تقرير مفصل يقيم اتساع نطاق الاحتجاجات فی داخل إيران خلال أكتوبر 2024، أظهر تصاعد الاحتجاجات  لفئات الاجتماعية المختلفة ضد النظام الإيراني وعجز النظام عن تلبية ابسط متطلبات الشعب.

وبلغ مجموع الاحتجاجات المسجلة في أكتوبر 2024 على الأقل 344 حركة احتجاجية، مما يشير إلى احتجاجات متنوعة وواسعة النطاق من مختلف شرائح المجتمع الإيراني. وتتوزع هذه الاحتجاجات كما يلي:

– العمال: 128 حالة

– المتقاعدون: 122 حالة

– الطلاب: 15 حالة

– الممرضات: 5 حالات

– الخبازون: 5 حالات

– المعلمون: 4 حالات

– سائقو الأجرة: 2 حالة

– الفلاحون: حالة واحدة

– التجار: حالة واحدة

– القطاعات الأخرى: 61 حالة

احتجاجات العمال:

شكلت احتجاجات العمال، التي شملت على الأقل 128 حركة، نسبة كبيرة من الاحتجاجات بسبب قضايا مثل عدم دفع الأجور، والفصل من العمل، وعدم توحيد الرواتب، ومستويات الأجور المنخفضة، وعدم استلام الفوائد.

وواصل عمال صناعة النفط الاحتجاج يومًا واحدًا في الأسبوع بسبب عدم تنفيذ الاتفاقيات السابقة بشأن سياسات الإجازات، خطط تصنيف الوظائف لجميع العمال، تنفيذ بدون تمييز جداول العمل 14 يومًا والراحة 14 يومًا للموظفين الإداريين والداعمين، عدم دفع بدل المعسكر، تغيير شروط النقل للسائقين المتعاقدين، إزالة سقف الرواتب، إلغاء قيود السن عند التقاعد، عدم فصل الوظائف في المناطق التشغيلية، استرداد الضرائب المخصومة زائدة، ومشاكل مع الشركات المتعاقدة.

احتجاجات محددة شملت:

– النفط والغاز: عمال من حقل بارس الجنوبي وعلى المنصات مثل SPD 21، SPD 6، A24، SPD 14B، SPD 17A، SPD 23، SPD 11، SPD 17B، B18، وSPD 9. بالإضافة إلى الاحتجاجات التي شهدتها العمليات في بوشهر، مصفاة الغاز فجر جم، شركة تكنولوجيا وبحوث البتروكيماويات في ماهشهر، تخزين ومحطات في ماهشهر، ومختلف المصافي في بارس الجنوبي وكنغان.

احتجاجات المتقاعدين:

شارك المتقاعدون فيما لا يقل عن 122 احتجاجًا بشأن قضايا مثل عدم توحيد المعاشات التقاعدية، ومستويات المعاشات المنخفضة، وعدم استلام الفوائد. وقد أقيمت احتجاجات كبرى في مدن مثل طهران، أصفهان، الأهواز، كرمانشاه، شوش، رشت، وغيرها الكثير، شارك فيها عمال متقاعدون من صناعات الصلب والتعدين، المستفيدون من الضمان الاجتماعي، والموظفون السابقون في الاتصالات.

احتجاجات الطلاب:

تميز الاضطراب التعليمي بما لا يقل عن 15 احتجاجًا من قبل طلاب الطب في جامعات مختلفة، بما في ذلك جامعة طهران للعلوم الطبية والجامعة الحرة للعلوم الطبية في مدن مثل طهران وأصفهان. وشملت القضايا المطروحة الحظر على بيع الالتزامات، نقص المرافق والمساحة التعليمية، زيادات متعددة في الرسوم الدراسية، رفاهية الطلاب، مشاكل السكن، ومشاكل مع قوات أمن الجامعة.

احتجاجات أخرى بارزة:

سجل الممرضون و الممرضات، الخبازون، المعلمون، وسائقو الأجرة استياءهم من خلال الاحتجاجات المنظمة. تجمعت الممرضات ضد عدم دفع العلاوات ومشكلات العمل الإضافي، في حين احتج الخبازون ضد خطط تؤثر على دعمهم وقطع الحصص. وأبرز المعلمون إهمال مطالبهم والخلاف حول الدرجات المعلنة.

في سياق اجتماعي أوسع، شملت الاحتجاجات أيضًا وقفات من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة في طهران ومدن رئيسية أخرى، حيث احتجوا ضد عدم تنفيذ قوانين الإعاقة. شكلت النساء والأطفال في منطقة سيستان وبلوشستان سلاسل بشرية احتجاجًا على التدهور البيئي بسبب أنشطة التعدين.

ويسلط هذا اللمحة الشاملة على الاضطرابات المدنية الضوء على فترة حرجة من الاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية في إيران، مما يعكس عدم الرضا الواسع النطاق عن السياسات الحكومية والدعوة الملحة لإصلاح النظام. وتوضح هذه الحركات ليس فقط مظالم محددة لقطاعات مختلفة من القوى العاملة، ولكنها تشير أيضًا إلى تحدي كبير أمام قدرة الدولة على إدارة والاستجابة للمطالب المتزايدة للتغيير.

سجن شيبان في الأهواز: هجوم الحرس الخاص على سجناء الرأي في القسم ٨ واشتباك السجناء مع رئيس السجن

سجن شيبان في الأهواز: هجوم الحرس الخاص على سجناء الرأي في القسم ٨ واشتباك السجناء مع رئيس السجن

ازدادت احتجاجات السجناء في القسم ٨ بعد أن قام خسرو طرفي، رئيس سجن شيبان الأهواز، بتهديدهم. أدت التوترات بين السجناء وموظفي هذا القسم إلى نشوب اشتباكات، وتمت معاقبة خسرو طرفي من قبل السجناء.

وفقًا لجمعية حقوق الإنسان في ایران (کانون حقوق بشر ایران‌)، في يوم السبت 9 نوفمبر2024 هاجم الحرس الخاص في سجن شيبان الأهواز السجناء في القسم ٨. جاء هذا الهجوم بعد احتجاج سجناء الرأي في هذا القسم على الظروف السائدة في السجن. ازداد احتجاج السجناء بعد تهديد خسرو طرفي لهم.

أدت التوترات بين السجناء وموظفي هذا القسم إلى اشتباكات، وتمت معاقبة خسرو طرفي من قبل السجناء. بعد ذلك، هاجم الحرس الخاص السجناء في القسم ٨ وأصيب عدد منهم. حاليًا، تم قطع الاتصالات الهاتفية للسجناء مع الخارج، وعائلاتهم قلقة على صحة أحبائهم.

حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” وانضمام سجناء سجن شيبان في الأهواز إلى الحملة

استمرار الضغوط على السجين السياسي غلامحسین کلبي في سجن شيبان بالأهواز

هجوم وحشي یشنه حراس سجن شيبان فی الأهواز على السجناء السياسيين

زيادة الضغط على السجناء بعد وصول خسرو طرفي

ازدادت الضغوط على السجناء، خاصة السجناء السياسيين، بعد وصول خسرو طرفي، حيث يقوم الموظفون في سجن شيبان الأهواز بتشديد الضغوط وفرض قيود عديدة بهدف تعذيب السجناء السياسيين نفسيًا وروحيًا. في يوم الخميس ٩ مايو ٢٠٢٤، تعرض السجناء السياسيون المحبوسون في القسم ٨ للضرب والتعذيب الجسدي بناءً على أوامر خسرو طرفي.

السجناء في هذا القسم محرومون حتى من أبسط الاحتياجات الأساسية. في الوقت نفسه، تم الحكم عليهم بالسجن لفترات طويلة. مع وصول خسرو طرفي إلى سجن شيبان الأهواز، قام بتقييد شراء السجناء من متجر السجن، واستخدام المرافق الرياضية، والزيارات المباشرة، والوصول إلى الكتب والصحف بشكل كبير.

ملخص أهم الأخبار – السبت 9 نوفمبر

ملخص أهم الأخبار – السبت 9 نوفمبر

  • رفعت وحدات الانتفاضة في زاهدان، في محافظة سيستان وبلوشستان الجنوبية الشرقية في إيران، لافتات مختلفة للإعلان عن مطالبتها بإسقاط نظام الملالي في إيران. 
  • ردا على زيادة عمليات الإعدام من قبل نظام الملالي وموجة قمع النساء الإيرانيات، استهدف شباب الانتفاضة مراكز قمعية تابعة لخامنئي للقمع في مدن إيران مختلفة وأضرموا النار فيها .
  • حضر أهالي مدينة ميرجاوه جنوب شرق إيران إلى المسجد الكبير في المدينة وطردوا إمام صلاة الجمعة المعين من قبل النظام من المسجد
  • أفادت وكالات الأنباء المحلية التابعة للنظام الإيراني عن احتمال بدء انقطاع التيار الكهربائي في ساعات مختلفة في جميع أنحاء إيران اعتبارا من يوم غد. قبل يومين، أمر مسعود بزشكيان بوقف حرق المازوت في ثلاث محطات لتوليد الكهرباء وفرض انقطاع كهربائي في اوقات مختلفة بدلا من ذلك.
  • أفادت وسائل إعلام النظام الإيراني  بأن 70 طالبا في سكن جامعة رجائي لتدريب المعلمين في طهران  أصيبوا بتسمم غذائي صباح السبت 10 نوفمبر، وتم نقلهم إلى مراكز طبية.
  • كتب أحمد نادري، ممثل طهران في برلمان نظام الملالي، في إشارة إلى خبر “اختبار صاروخ باليستي عابر للقارات في شاهرود”، على منصة اكس: “هذه ليست قضية جديدة، وروتيننا العسكري في تطوير الصواريخ الرادعة كان ولا يزال، وما يجب القيام به قريبا هو التجربة النووية وإعلانها رسميا.
  • تظهر تقارير حوادث العمل في مدن مختلفة من إيران أن ما لا يقل  عن 19 عاملا قد قتلوا أو أصيبوا أثناء العمل في الأيام القليلة الماضية.
  • اتفق مسؤولون من حكومة الرئيس بشار الأسد وممثلون عن عشيرة حسون في بلدة البوكمال بريف دير الزور الشرقي على تقليص تواجد قوات حرس النظام الإيراني في البوكمال، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
  • رد السيناتور الجمهوري ماركو روبيو على بيان وزارة العدل الأمريكية حول مؤامرة النظام الإيراني لاغتيال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، قائلا إن حكومة الملالي تريد قتل ترامب لأنه يشكل تهديدا لبقاء النظام.
  • كتب السناتور الجمهوري جوني إيرنست عن مؤامرة حرس النظام الإيراني لاغتيال دونالد ترامب أنه بعد سنوات من الاسترضاء، لا تعرف إيران حدودا وتجرأت على استهدافه على الأراضي الأمريكية. وأضاف: “يجب على أي لاعب سيء أن يفكر بجدية قبل أن يتحول إلى أقدام الولايات المتحدة، وخاصة رئيسنا المنتخب.
  • ذكرت محكمة مانهاتن الفيدرالية أن مسؤولا مجهولا في حرس النظام الإيراني أصدر تعليمات في سبتمبر الماضي إلى وسيط يدعى فرهاد شاكري بإعداد خطة لمراقبة ترامب وقتله في نهاية المطاف.
  • قال العميل الخاص لمكتب التحقيقات الفيدرالي روب كاسيان إن القضية مثال على “المحاولة الفظيعة”  للحكومة الإيرانية لإسكات المنتقدين واستهداف الأمريكيين الذين يمارسون حقوقهم القانونية على الأراضي الأمريكية.
  • كتبت بوليتيكو أن الضغط الأقصى أصبح مرة أخرى على جدول الأعمال، ويقول حلفاء دونالد ترامب إن هذه السياسة ستكون متوافقة مع المشهد الجيوسياسي المختلف تماما للشرق الأوسط في الوضع الحالي.
  • أفاد تقرير مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن  70 في المائة من القتلى في حرب غزة هم من الأطفال والنساء، مما يشير إلى انتهاك منهجي للمبادئ الأساسية للقانون الدولي لحقوق الإنسان وعدم اكتراث صارخ بوفيات المدنيين.
  • تم إطلاق أكثر من 50 صاروخا وطائرة مسيرة من لبنان باتجاه المناطق الشمالية وميناء حيفا في إسرائيل، سقط بعضها في هذه المناطق مرورا بمنظومة مضادة للطائرات.
  • هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس دونالد ترامب في مكالمة هاتفية وأضاف أنه مستعد للعمل معه لتحقيق سلام عادل وشامل.
  • ألغت أوكرانيا عقد خدمات جوية مع النظام الإيراني. أعلن تاراس ميلنيتشوك، ممثل الحكومة الأوكرانية في برلمان البلاد، أن الحكومة الأوكرانية قررت إلغاء عقد الخدمات الجوية مع النظام الإيراني.

 بوليتيكو:إعادة تفعيل سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران

 بوليتيكو:إعادة تفعيل سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران

في تقرير نشرته “بوليتيكو“، أكد عدة مسؤولين من إدارة دونالد ترامب السابقة وأشخاص من داخل فريق حملته الانتخابية التزامهم المتجدد بإستراتيجية “الضغط الأقصى” ضد إيران في حال عودة ترامب إلى البيت الأبيض. ونُشر هذا التقرير يوم الجمعة، 8 نوفمبر 2023 8، ويستمر في التكهن بكيفية تعامل ترامب مع الأزمات المستمرة في الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بالنظام الایراني.

ووفقاً لمسؤول سابق في إدارة ترامب تحدث مع “بوليتيكو” شريطة عدم الكشف عن هويته، سيكون تشديد الخناق الاقتصادي حول إيران أولوية قصوى منذ اليوم الأول. يُنظر إلى هذا كجزء من محاولة “لتنظيف الفوضى التي تركها بايدن في الشرق الأوسط.” وأكد المصدر أن الإدارة الجديدة ستعزز الدعم لإسرائيل في الوقت نفسه الذي تستكشف فيه فرض عقوبات اقتصادية جديدة وشديدة ضد إيران لقطع صادراتها النفطية. يبدو أن فريق ترامب ملتزم بإحياء سياسة “الضغط الأقصى” لعزل إيران، وزيادة الضغوط الاقتصادية، والحفاظ على التهديد العسكري كعامل ردع.

لقد تغيرت الأوضاع في الشرق الأوسط بشكل كبير منذ انتهاء الفترة الأولى لترامب في الرئاسة في عام 2021. وأشار مسؤول مسؤول عن شؤون الشرق الأوسط خلال إدارة ترامب السابقة إلى أن نهج “الضغط الأقصى” لن يستأنف ببساطة من حيث انتهى عندما غادر ترامب البيت الأبيض. سيتم أخذ التغيرات في الديناميكيات الإقليمية بعين الاعتبار، كما أوضح المسؤول.

وتواجه الحكومة الإيرانية ضغوطاً متزايدة بسبب ضعف قواتها الوكيلة في المنطقة والعمليات العسكرية التي تقوم بها إسرائيل في الشرق الأوسط، والتي أثارت ردود فعل عالمية شديدة بسبب الأزمات الإنسانية في غزة ولبنان. علاوة على ذلك، تقوم إيران بتعزيز تعاونها مع روسيا، مما يزيد من تعقيد الوضع في الشرق الأوسط.

وخلال فترة رئاسته الأولى، انسحب ترامب من جانب واحد من الاتفاق النووي الإيراني، المعروف رسميًا باسم الخطة الشاملة المشتركة للعمل (JCPOA)، والتي تم إنشاؤها بعد سنوات من الجهود الدبلوماسية الدولية. وكان أحد أكثر تصرفات ترامب إثارة للجدل هو أمره بقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، والذي مثل بداية لتأثير الدومينو الذي استهدف قادة الجماعات الوكيلة الإيرانية في المنطقة.

ومع ذلك، في الأيام الأخيرة، كتب عدد من الشخصيات السياسية المعروفة والمؤيدين للجمهورية الإسلامية على شبكات التواصل الاجتماعي أن الحكومة الإيرانية يجب أن تنسى اغتيال سليماني، كما تصالحت مع صدام حسين، الرئيس السابق للعراق، من أجل “مصلحة النظام” ويجب أن تبادر بالتفاوض مع ترامب.

بريان هوك، أحد المسؤولين في إدارة ترامب السابقة الذي سيكون جزءًا من الحكومة الجديدة أيضًا، تحدث إلى CNN يوم الخميس، 8 نوفمبر 2023. وصف هوك إيران بأنها المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط وذكر أن هدف الإدارة الجديدة لترامب سيكون عزل الحكومة الإيرانية. وأكد هوك أن الإدارة ستعمل على عزل إيران دبلوماسيًا وإضعافها اقتصاديًا لمنعها من تمويل الحوثيين، حماس، حزب الله،  وجماعاتها الوكيلة في العراق وسوريا.

يوضح هذا التقرير من “بوليتيكو” الاتجاهات الاستراتيجية المحتملة لإدارة ترامب المستقبلية، مع التأكيد على موقف صارم ضد إيران وسط التطورات الجيوسياسية المتغيرة.

ماركو روبيو: الملالي في إيران مصدر الصراع في الشرق الأوسط

ماركو روبيو: الملالي في إيران مصدر الصراع في الشرق الأوسط

في بيان حديث بتاريخ 8 نوفمبر 2024، انتقد السيناتور الأمريكي ماركو روبيو بشدة تصرفات النظام الإيراني داخل حدوده وعبر الشرق الأوسط. ووفقاً لروبيو، أصبحت طهران أكثر جرأة في تنفيذ “أجنداتها التخريبية” في المنطقة وقمع شعبها.

وصرح روبيو “مصدر الصراع في الشرق الأوسط هم الملالي في إيران. إنهم يطمحون لأن يكونوا القوة المهيمنة في المنطقة،”. وأكد على أهمية خلق ردع ضد النظام الإيراني، الذي يدعي أنه يقدر بقاءه في السلطة أكثر من كونه الدولة الأقوى في الشرق الأوسط. تعكس ملاحظات روبيو وجهة نظر تشريعية أمريكية أوسع حول تأثير إيران في عدم استقرار المنطقة.

و من جانبها قالت السیناتور جونی إرنست:”بعد سنوات من الاسترضاء، لم يعد النظام الإيراني يعترف بأي حدود وقد تجرأ حتى على استهداف الرئيس ترامب على الأراضي الأمريكية،” .

وتتماشى تصريحات إرنست مع المشاعر المتزايدة في واشنطن بأن تصرفات إيران تتطلب استجابة صارمة للحد من طموحاتها الإقليمية والقمع الداخلي. ويسلط كلا السيناتورين الضوء على ضرورة استراتيجية قوية لمواجهة تزايد جرأة إيران، مما يشير إلى تحول عن السياسات السابقة التي يعتبرونها متساهلة للغاية.

وتشير الانتقادات المتزايدة من قبل المشرعين الأمريكيين مثل روبيو وإرنست إلى إمكانية إعادة تقييم السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران، بالتركيز على الردع وزيادة العقوبات. مع تطور الأوضاع، يظل المجتمع الدولي في حالة ترقب لكيفية تأثير السياسات الجديدة على سلوك إيران على الساحة العالمية ومعاملتها لمواطنيها.

تظاهرات إيرانية عالمية لدعم وحدات الانتفاضة في إيران

تظاهرات إيرانية عالمية لدعم وحدات الانتفاضة في إيران

في موجة من التضامن العالمي، تجمع الأسبوع الماضي أنصار المعارضة الإيرانية، وخاصة أولئك المتحالفين مع منظمة مجاهدي خلق، في عدة مدن رئيسية حول العالم للاحتجاج على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وللتعبير عن دعمهم لـ “وحدات الانتفاضة” داخل البلاد.

وأُقيمت هذه التظاهرات، التي شملت  برلين، بريمن، كولونيا، دويسبورغ، دوسلدورف، فرانكفورت، غوتنغن، هامبورغ، هايدلبرغ، ميونيخ، مونستر، شتوتغارت، فرايبورغ، وبون في ألمانيا، فضلاً عن أوسلو، لاهاي، سيدني، كوبنهاغن، تورونتو، واشنطن، كاليفورنيا، باريس، مالمو، ستوكهولم، روما، بازل، أرهوس، لايبزيغ، إيسن، وغوتنبرغ، بدعوة من مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وهدفت الاحتجاجات إلى زيادة الوعي العالمي بالوضع المتردي لحقوق الإنسان في إيران، وخاصة تهديد الإعدام الذي يواجه السجناء السياسيين. وعرض المشاركون صور شهداء منظمة مجاهدي خلق وضحايا الانتفاضات الوطنية، وبثوا رسائل دعم للشعب الإيراني. وطالبوا في شعاراتهم بوقف الإعدامات ومحاكمة قادة النظام الديني بتهمة جرائم ضد الإنسانية في المحكمة الجنائية الدولية، مؤكدين على مقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة.

 من بين الشعارات البارزة كانت “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، “تحية لوحدات الانتفاضة”، “إيراني يموت ولا يقبل الذل”، “لا للإعدام في إيران”، و”سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران من الأخوندية”.

وعبر المتظاهرون، من خلال حمل لافتات وصور مريم رجوي ومسعود رجوي وأعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق، عن دعمهم الصريح لوحدات الانتفاضة وتضامنهم مع الشعب الإيراني. كما أدانوا قمع النساء الإيرانيات تحت ذريعة تطبيق قوانين الحجاب، مرددين شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”. وتضمنت شعارات أخرى مثل “الموت للطاغية، سواء كان شاهًا أو ملا” و”الإيراني مستيقظ، ملّ من الشاه والملا” معارضة جادة لأي عودة للديكتاتورية، سواء كانت دينية أو شاه.

بالإضافة إلى ذلك، كانت الدعوات مثل “يجب محاكمة خامنئي بتهمة جرائم ضد الإنسانية في محكمة دولية”، “أوقفوا الإعدامات في إيران”، و”الجواب الوحيد للملا هو النار فقط” من بين الرسائل الأخرى الهامة لهذه التجمعات. وأعرب المشاركون عن دعمهم لخطة العشر نقاط التي طرحتها مريم رجوي لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران وأبرزوا عزم الشباب المنتفضين على إسقاط النظام.

ولفتت هذه التظاهرات انتباه وتضامن العديد من مواطني الدول المختلفة، الذين أعلنوا دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني، مما عزز دعوة عالمية لاسقاط النظام الإيراني. وأكدت الأفعال المتناسقة على التزام جماعي قوي بالوقوف إلى جانب الإيرانيين الذين يسعون لنيل حقوقهم وحريتهم.

مخاطر بيئية مع توسع عمليات حفر النفطي في هور الهويزة بإيران

مخاطر بيئية مع توسع عمليات حفر النفطي في هور الهويزة بإيران

أطلقت محافظة خوزستان بالتعاون مع الشركة النفطية المرتبطة بهیئة تنفيذ أوامر خميني أنشطة حفر نفطية جديدة في الأهوار البيئية الحساسة في الهويزة. ومع ذلك، فقد تم البدء بهذه المبادرة دون استشارة منظمة حماية البيئة، مما يثير مخاوف بيئية جادة بشأن تدهور النظام البيئي للمنطقة.

حفر غير مرخص يثير تحذيرات بيئية

استؤنف الحفر في حقل ياران النفطي، الذي يشمل شطريه الشمالي والجنوبي، بهدوء على الرغم من المخاطر البيئية المقلقة التي تهدد هور الهويزة. وتشير التقارير الأخيرة التي نشرتها صحيفة “بيام-ما” إلى أن مجلس تزويد خوزستان أجاز في سبتمبر حفر جديد، مؤيدًا “منصة لأنشطة النفط” ويسعى بنشاط لمنع أي تعليق للمشاريع في الأهوار. كما أنشأ المجلس لجنة لمعالجة “العقبات أمام عمليات النفط والوفاء بالتزامات وزارة النفط.”

هور الهويزة: منطقة رطبة متوسطية فريدة في خطر

تمثل هور الهويزة، وهي منطقة رطبة عابرة للحدود تمتد على مساحة تزيد عن 300,000 هكتار، آخر بقايا الأراضي الرطبة في بلاد ما بين النهرين. تقع حوالي ثلث هذه الكنوز البيئية في إيران، والجزء المتبقي في العراق. على مر السنين، تزايدت الضغوط لاستغلال المنطقة لاستخراج النفط بتكلفة منخفضة، مما أدى إلى تأثيرات مدمرة على التنوع البيولوجي المحلي.

وفي عام 2008، خصص المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام أكثر من 7,000 هكتار من الأهوار لوزارة النفط. وقد تم بعد ذلك تصريف أجزاء كبيرة من هذا النظام البيئي الرقيق لتسهيل استخراج النفط بتكلفة فعالة من قبل المقاولين الأجانب. اليوم، تسمح محافظة خوزستان مرة أخرى بالحفر في هور الهويزة، على الرغم من الدعوات للحفاظ على هذه المنطقة الرطبة الهشة.

وكالة البيئة ترفع شكوى قانونية وسط خرق تصاريح

أكد أحمد رضا لاهيجان‌زاده، نائب البيئة البحرية والأراضي الرطبة في منظمة حماية البيئة، أن الحفر في حقل ياران النفطي بدأ بدون الحصول على التصاريح البيئية اللازمة. وفقًا لاهيجان‌زاده، كان من المفترض أن تجري وزارة النفط دراسات إدارة بيئية وتضع خطة شاملة للحفظ قبل الحصول على الموافقة لحفر آبار جديدة. ومع ذلك، تم تجاوز هذه الالتزامات مع بدء الحفر.

ورداً على ذلك، قدمت منظمة حماية البيئة شكوى لوقف المشروع. ومع ذلك، بناءً على طلب من وزارة النفط، اجتمع مجلس تزويد خوزستان في سبتمبر ومنح تصريحًا أمنيًا لمواصلة الحفر، مع إعطاء الأولوية لاستخراج النفط الفوري على حساب الضمانات البيئية.

التوسع بدون إشراف بيئي

يمتد حقل ياران النفطي على مساحة تقريبية تبلغ 110 كيلومترات مربعة، ويقع غرب حقل أزادکان النفطي الشاسع داخل هور الهويزة. حتى الآن، حفر حقل أزادکان  أكثر من 300 بئر في الأهوار، وكان قد تمت الموافقة عليه في البداية لـ 75 بئرًا فقط. ومع ذلك، تم منح تصاريح لآبار إضافية بشكل مستمر تحت ذريعة توسيع موقع الأزاديغان. يحتوي حقل ياران وحده على 40 بئرًا، مع اقتراحات لستة آبار إضافية.

منذ تأسيسها في عام 2005، أشرفت شركة النفط والغاز الصناعية والتي يديرها حاليًا سيد جعفر حجازي، الحاكم السابق لخوزستان—على حقل ياران. في عام 2013، تم نقل الحقل إلى هیئة تنفيذ أمرخميني، وهي مجموعة مرتبطة بالحكومة. على الرغم من المعارضة المستمرة من البيئيين، منح مجلس تزويد خوزستان الشركة الإذن في مايو لمواصلة الحفر والتنقيب في الأهوار.

تصاعد الضرر البيئي يثير الاحتجاج

يشير النشطاء البيئيون إلى التدهور البيئي المستمر في هور الهويزة، ويعزون ذلك إلى سنوات من الحرب، وبناء سد كرخة، والاستغلال الواسع النطاق للنفط. لقد أدت هذه التعديات إلى تغيير التوازن المائي للأهوار بشكل كبير، مما تسبب في تجزئة المواطن وفقدان التنوع البيولوجي. كما أصبحت المنطقة أكثر عرضة للحرائق والعواصف الغبارية، مما يزيد من عدم استقرار البيئة الإقليمية.

العام الماضي، دعت 165 منظمة بيئية وأكثر من 100 خبير منظمة حماية البيئة لوقف الأنشطة النفطية في الأهوار. حذروا من إمكانية حدوث دمار لا رجعة فيه، لكن الحفر استمر دون توقف.

وعود فارغة بتوفير فرص عمل محلية

غالبًا ما يروّج المؤيدون لتطوير النفط في هور الهويزة لفرص العمل التي قد تتاح للمجتمعات المحلية. ومع ذلك، يبلغ سكان المنطقة عن قليل من الفوائد من هذه المشاريع. بدلاً من الازدهار الاقتصادي، يواجه السكان عواصف غبارية متكررة وحرائق ونقص في المياه يفاقمه جفاف الأهوار.

مع توسع شركات النفط في عملياتها في هور الهويزة، يبدو أن التكلفة البيئية تفوق بكثير أي مكسب اقتصادي محتمل. هناك حاجة ماسة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من قبل السلطات المحلية والمجتمع الدولي لمعالجة هذه الأزمة البيئية. إذا لم يتم السيطرة على استغلال هذه المنطقة الرطبة الفريدة، فقد يؤدي ذلك إلى تلف بيئي لا رجعة فيه وفقدان دائم لواحدة من أثمن المواطن الطبيعية في المنطقة.

عودة ترامب وتفاقم تحديات النظام الإيراني

عودة ترامب وتفاقم تحديات النظام الإيراني

في الأشهر التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024، كان الخبراء والمحللون في النظام الإيراني هم من حذروا صناع القرار من احتمال عودة دونالد ترامب إلى الرئاسة. والآن، بعد وضوح نتائج الانتخابات، أظهرت وسائل الإعلام الحكومية —وهي المتحدثة باسم الفصائل الداخلية للنظام— مخاوفها العلنية من التغييرات في الإدارة الأمريكية. وتبرز عناوين الصحف التابعة للدولة في 7 نوفمبر 2024 هذه المخاوف:

– صحیفة هم‌ميهن: “ترامب مجددًا!”

– صحیفة دنياي اقتصاد: “ماذا نفعل بشأن ترامب؟”

– صحیفة ابتكار: “ماذا سيفعل ترامب بإيرادات النفط الإيراني؟”

-صحیفة  شرق: “هل سيفعّل ترامب آلية الزناد؟!”

– صحیفة اعتماد: “إيران بحاجة إلى سياسة جديدة”

مواقف متباينة وصمت خامنئي

يمكن تصنيف المواقف التي عبرت عنها وسائل الإعلام التابعة للنظام إلى ثلاث فئات رئيسية.

الأولى هي الموقف الرسمي للنظام، الذي يسعى إلى التقليل من أهمية هذا التحول السياسي. فقد قال مسعود بزشكيان: “لن يحدث أي فرق بالنسبة لنا من يفوز في الانتخابات الأمريكية.” وردد المتحدث باسم النظام هذا الرأي قائلاً: “لا يهم من يصبح رئيسًا في الولايات المتحدة.” ومع ذلك، فإن الولي‌الفقیة علي خامنئي، الذي تحدث أمام مجلس خبراء القيادة في 7 نوفمبر، تجنب الإشارة إلى الانتخابات تمامًا. وبدلاً من ذلك، تحدث عن “أهمية مكانة المجلس” و“أربعينية حسن نصر الله”، متفاديًا الحديث عن الحدث السياسي الدولي الأبرز.

الثانية هي موقف فصيل خامنئي ووسائل الإعلام التابعة له مثل كيهان، تسنيم، فارس، وجوان. واتبعت هذه الوسائل إلى حد كبير السرد الرسمي، محاولين إظهار أن نتيجة الانتخابات ليست ذات أهمية. ومن السمات الملحوظة في موقفهم هو تخفيف حدة الخطاب المعتاد. حتى صحيفة “جوان” أشارت إلى ما يسمی“حركة المقاومة”، وصفتها بأنها “عقلانية” و“واقعية” و“مثالية”.

الثالثة هي موقف ما یعتبر أنفسهم الإصلاحيين الذين يدعون تقليديًا إلى مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة. وصورت وسائل الإعلام التابعة لهذا الفصيل المناخ الدولي الجديد على أنه ينذر بالخطر على إيران. إضافة إلى العناوين المذكورة سابقًا، وصفت الصحف هذه العصابة الوضع الحالي بأنه “مقلق” وسلطت الضوء على التحديات التي تفرضها ساحة سياسية أمريكية أكثر تماسكًا: “نحن الآن نواجه أمريكا جديدة… السلطة أكثر توحيدًا، مدعومة بملايين الناخبين الذين أيدوا مرشحًا بسمات مميزة، وله مؤيدون عالميون. الأمواج الداخلية والدولية لانتصار ترامب وترامبية أمريكا واسعة ومقلقة لمعارضيه وللعديد من دول العالم” (اعتماد، 7 نوفمبر).

تحديات جديدة تضاف للأزمات

تضيف عودة ترامب للرئاسة تحديًا كبيرًا جديدًا لمجموعة الأزمات التي تواجه النظام الإيراني. حتى قبل هذا التغيير، كان خامنئي يكافح للتعامل مع الضغوط الداخلية والخارجية. محاولاته لتجنب الانتفاضات من خلال تأجيج الصراعات في غزة أدت إلى فقدان العديد من الحلفاء الإقليميين وكشفت نقاط ضعف النظام. وتقلصت القوة الإقليمية وبرزت نقاط الضعف الأساسية، وزادت الرقابة الدولية، خاصة بسبب تورط إيران في أوكرانيا وتزويدها بالصواريخ والطائرات بدون طيار، مما أدى إلى فرض عقوبات جديدة وزيادة العزلة.

ووصلت الحالة الاقتصادية إلى نقطة حرجة، حيث يتراوح سعر العملة الوطنية بين 60,000 و70,000 ريال لكل دولار. تصاعدت الاضطرابات الاجتماعية، وأصبح شبح الانتفاضات يهدد النظام كالسيف المسلط.

ومع عودة ترامب، تعترف وسائل الإعلام الرسمية بأن جميع هذه الأزمات من المرجح أن تتفاقم. على عكس فترته الأولى، فإن الوضع الحالي يختلف بشكل كبير: “الاقتصاد الإيراني في نوفمبر 2024 أضعف مما كان عليه في عام 2018. القضايا الداخلية والأزمات زادت. وفقًا لوزير خارجيتنا، فإن المناخ الدولي اليوم لا يقارن بالوقت الذي تم فيه توقيع الاتفاق النووي والذي مزقه ترامب لاحقًا. نحن الآن عالقون في تداعيات حروب أوكرانيا وغزة، وأصبحت الملفات بين إيران والغرب أكثر تعقيدًا على مدى السنوات الست الماضية. لا يوجد حل قصير الأجل أو متوسط الأجل متاح. المتشددون يقترحون بريكس كبديل لمواجهة العقوبات، لكن حتى أكثر المحللين تفاؤلًا يعترفون بأن بريكس لن تحقق نتائج إلا على المدى الطويل، وأن الأعضاء الرئيسيين مثل الصين والهند ما زالوا من بين الشركاء التجاريين العشرة الأوائل للولايات المتحدة” ( صحیفة هم‌ميهن، 7 نوفمبر).

في الختام، تشكل رئاسة ترامب متغيرًا جديدًا ومهيبًا في المشهد السياسي والاقتصادي الإيراني المتقلب بالفعل، مما يزيد من تفاقم التحديات الحالية التي يواجهها النظام داخليًا وخارجيًا.

التحولات السياسية في إيران بعد انتخاب ترامب

التحولات السياسية في إيران بعد انتخاب ترامب

شهدت الساحة الإعلامية، سواء الداخلیة أو الدولية، تزايدًا في التركيز على التكهنات والتحليلات المتعلقة بالجغرافيا السياسية للشرق الأوسط، خاصة بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات. ويثير هذا التساؤل: كيف سيكون شكل الشرق الأوسط في أكتوبر 2025؟ هذا التساؤل يكتسب أهمية خاصة نظرًا للصراعات المستمرة في المنطقة وتأثيراتها المباشرة على المصالح السياسية والاقتصادية للولايات المتحدة.

أحد الأطراف الرئيسية في هذه الصراعات هو النظام الإيراني وشبكته من القوات الوكيلة. من الواضح أن هذا النظام سيتأثر بشكل كبير بأي تغييرات جوهرية في السياسات الأميركية، حيث إنه لا يزال مصدرًا أساسيًا لعدم الاستقرار في المنطقة.

التحديات الاقتصادية وردود الفعل

وتظهر بعض ردود الفعل من الإعلام الحكومي الإيراني التأثير المتوقع لسياسات دونالد ترامب على مستقبل النظام. على سبيل المثال، اعترفت صحيفة دنیای اقتصاد الحکومیة بالتأثيرات المباشرة لفترة ترامب الأولى على الاقتصاد الإيراني في عددها الصادر بتاريخ 7 نوفمبر 2024. وجاء في التقرير:

“تشير الإحصائيات إلى أنه في عام 2018، عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي، ارتفع سعر الدولار الأميركي لأكثر من أربعة أضعاف، وارتفع التضخم بفترة قصيرة إلى نفس النسبة، وانخفضت مبيعات النفط إلى أقل من 500,000 برميل يوميًا، وسقط نحو عُشر السكان—حوالي 9 ملايين إيراني—تحت خط الفقر. لا يمكن لأي عقل سليم أن يدافع عن تكرار هذه الاستراتيجية.”

وسعت الصحيفة إلى تحذير الحكومة الحالية برئاسة مسعود پزشكيان من السماح بتكرار الأزمات الاقتصادية التي شهدتها فترة ترامب الأولى. وأشارت الصحيفة:

“تمر البلاد بأوقات غير مسبوقة في تاريخها المعاصر. من الصعب العثور على شريحة من قاعدة الناخبين التي دعمت پزشكيان وترغب في تكرار أحداث ما بعد عام 2018. لا الاقتصاد الإيراني ولا الناخبون يحتملون تكرار ذلك. لذا، من الضروري أن تطرح الحكومة بشكل شفاف استراتيجيتها ونهجها الدبلوماسي تجاه الظروف الإقليمية الحالية وإعادة انتخاب ترامب. لا يوجد مبرر لتكرار سياسات فترة ترامب الأولى ما لم نختر تقييد قدرتنا على التغيير.”

آفاق التغيير في القيادة الإيرانية

يثير مفهوم “التغيير” سؤالًا مهمًا: ما نوع التغييرات المتصورة في السياسات الخارجية والداخلية للنظام الإيراني في ظل القيادة العليا لعلي خامنئي، الذي قاد البلاد بشكل مستمر إلى طريق مسدود سياسيًا واقتصاديًا؟ الإجابة تأتي بشكل أفضل من داخل النظام نفسه، من قبل أولئك الذين يدركون تحديات الدولة بشكل جيد.

في 5 نوفمبر 2024، رسمت صحيفة جهان صنعت صورة قاتمة لأزمة النظام الشاملة، معترفة بفقدان الدعم الاجتماعي والخوف من فقدان ما تبقى من قاعدته:

“البلاد بحاجة إلى اتخاذ قرارات عميقة وأساسية. يتطلب ذلك أن تقبل القيادة بإيجاد انفراجات في القضايا الاجتماعية والاقتصادية والابتعاد عن الاستراتيجيات الأيديولوجية… تظهر الأدلة التاريخية أن أي دولة كانت منغمسة في علاقات خارجية معقدة لم تتمكن من تنفيذ إصلاحات اقتصادية شاملة. علاوة على ذلك، فإن أي إصلاح اقتصادي غير قسري يحتاج إلى دعم اجتماعي قوي.”

وتوضح هذه التصريحات الضغوط الداخلية والخارجية التي يواجهها النظام. داخليًا، يواجه احتمال اندلاع انتفاضات واستياء اجتماعي بسبب نقص الدعم، وخارجيًا، استنزف موارد كبيرة في محاولاته لمواجهة سياسات ترامب ومنع إعادة انتخابه.

التداعيات الإقليمية والاستراتيجية

تعتمد عودة دونالد ترامب المحتملة وتأثيرها على الديناميات الإقليمية بشكل كبير على أولويات سياسته، بما في ذلك كيفية إدارته للقضايا الاقتصادية الداخلية للولايات المتحدة، والصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا، والحروب التي تشمل إسرائيل وغزة ولبنان.

ومع ذلك، تبقى حقيقة واحدة لا تقبل الجدل: فترة ترامب الثانية ستكون مختلفة بشكل ملحوظ عن الأولى. ويشير هذا الواقع إلى أن الشرق الأوسط، وخصوصًا إيران، قد يواجه تطورات كبيرة وربما مصيرية. وتستند هذه التوقعات إلى المسار الحالي للأحداث، الذي اتخذ منحى غير مسبوق في العام الماضي مقارنةً بالسنوات السابقة.

ما يرتبط مباشرةً ويؤثر على مصير إيران من منظور دولي، والذي أصبح الآن أكثر وضوحًا من السابق، هو مدى تأثير هذا التحول على نظام الملالي من جهة، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في النضال ضد هذا النظام ورفضه بالكامل لتقرير مصيرهم الفردي والاجتماعي من جهة أخرى.

لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانية: حان الوقت لإسقاط نظام الملالي

لصق ونشر صور السيدة مريم رجوي في عشرات المدن الإيرانية: حان الوقت لإسقاط نظام الملالي

في 7 نوفمبر 2024، قامت وحدات الانتفاضة في عدة مدن إيرانية بتنفيذ نشاطات تهدف إلى تعزيز الوعي ودعم قيادة المقاومة الوطنية. هذه النشاطات شملت كتابة الشعارات على الجدران وتوزيع منشورات وصور لقادة المقاومة الإيرانية ضد الملالي .

وشهدت العاصمة طهران فعاليات لافتة، حيث وزعت وحدات الانتفاضة منشورات تحمل صورة السيدة مريم رجوي وشعار “حان الوقت لإسقاط النظام”. كما نُفذت كتابات على الجدران تؤكد على أن “السبيل الوحيد للتحرر هو النضال والسلاح لإسقاط النظام”، في إشارة إلى الدعوة للتمسك بالعمل الثوري لتحقيق التغيير.

وفي كُرد كوي، قامت وحدات الانتفاضة بتوزيع منشورات تحمل صورة السيد مسعود رجوي مع رسالة مفادها “الأهم من كل شيء هو استعداد الثوار لإشعال النار والانتفاضة ضد نظام الملالي”. هذا النشاط يعكس العزيمة المستمرة لتحفيز الشعب على النضال من أجل الحرية.

وشهدت مدينة أردكان توزيع صور للسيد مسعود رجوي في مناطق متفرقة من المدينة، مما يدل على التأييد المتزايد للمقاومة ودورها في التصدي للنظام.

وفي جيُرفت، قامت وحدات الانتفاضة بكتابة شعارات تدعم النضال من أجل الحرية، كما تم توزيع منشورات توضح أهمية الدور القيادي للسيدة مريم رجوي في تحقيق الديمقراطية في إيران.

وفي ساري، برزت شعارات مثل “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي” على الجدران، مما يعكس تطلع الشعب إلى مستقبل قائم على الحرية والعدالة.

وفي مدينة كَرَج، قامت وحدات الانتفاضة بتوزيع صور السيدة مريم رجوي مع شعار “حان الوقت لإسقاط النظام”، في تأكيد على التزام الشعب بالنضال من أجل الحرية.

وشهدت مدينة شهر كُرد توزيع صور قادة المقاومة مع شعارات مثل “تحية لانتفاضة إيران من أجل الإسقاط”، مما يعكس دعم الشعب المستمر للثورة.

وفي شيراز، كُتبت على الجدران شعارات مثل “تحية لرجوي”، في إشارة إلى دعم القيادة المعارضة ودعوتها لاستمرار النضال.

وشهدت أردبيل كتابة شعارات مثل “الموت للدكتاتور”، مما يعكس موقف الشعب الرافض للظلم والمطالبة بالحرية.

وفي نيك شهر، برزت كتابات مثل “الموت للظالم، سواء كان نظام الشاه أو نظام الملالي”، في إشارة إلى رفض كل أشكال الديكتاتورية والدعوة للسيادة الشعبية.

على الرغم من أن النظام يهدد المعارضين ويزيد من وتيرة الإعدامات في الشهر الأخير، إلا أن وحدات الانتفاضة تواصل نشاطاتها ولا تستسلم لأجواء الرعب التي يخلقها النظام.

وتُظهر هذه الأعمال استمرار التزام وحدات الانتفاضة بنشر رسالة الحرية والعدالة والتأكيد على أهمية النضال من أجل بناء جمهورية حرة وديمقراطية، حيث تكون السلطة بيد الشعب. لقد قطعت وحدات الانتفاضة على نفسها عهداً أن تواصل الكفاح حتى تحقيق الحرية والديمقراطية في إيران وإقامة نظام حر لا يعرف التراجع.

پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن -
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن -
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن -
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن -
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن -
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن -
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن -
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن -
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن -
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن -
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن -
پراتیک کانون‌های شورشی در شهرهای میهن -