برایت بارت: مجموعة معارضة إيرانية تكشف تكثيف جهود النظام لتطوير أسلحة نووية
في مقال نشره موقع Breitbart، سلط الضوء على الكشف المثير الذي قدمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وهو أحد أبرز مجموعات المعارضة الإيرانية، حول تكثيف النظام الإيراني جهوده السرية لتطوير أسلحة نووية. هذه المعلومات، المستندة إلى تقارير استخباراتية، تبرز تركيز النظام على تطوير مفجرات نووية، مما يثير قلقًا دوليًا بشأن تسارع خطواته نحو امتلاك القنبلة النووية.
وخلال مؤتمر صحفي يوم الخميس، أوضح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التطورات الكبيرة في مرکز METFAZ، وهي وحدة رئيسية تابعة لـمنظمة الأبحاث الدفاعية المتقدمة (SPND). ووفقًا لتقرير المجلس، تركز هذه المنشأة على تصنيع مفجرات Exploding Bridgewire (EBW)، وهي مكونات أساسية لتفجير الأسلحة النووية. وقال عليرضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس في واشنطن: “الشفافية غير موجودة في برنامج النظام النووي”.
وكشف التقرير أن عمليات METFAZ تتمركز في مجمع مشكاة بمنطقة سنجريان، شرق طهران. ويُعتقد أن هذا الموقع يعمل تحت غطاء منشأة أبحاث لصناعة النفط تديرها شركة أروين كيميا ابزار. وأكد المجلس أن “هذه الشركة ليست سوى واجهة سرية لأغراض عسكرية”.
كما حدد التقرير مسئولین رئيسیین ضمن البرنامج، من بينهم سعيد برجي وأكبر مطلب زاده، وهما خبيران في تقنيات الأسلحة النووية يتمتعان بتاريخ طويل في تطوير مفجرات EBW. وأشار المجلس إلى أن “تدريب برجي يعود إلى تدريبه مع العالم الأوكراني فياتشيسلاف دانيلينكو”، مما يكشف عن أبعاد دولية في جهود النظام.
وشدد جعفر زاده على تصاعد الطبيعة السرية لأنشطة النظام النووية. وقال: “النظام أصبح أكثر خطورة من أي وقت مضى”، داعيًا المجتمع الدولي إلى التركيز على برنامج الأسلحة النووية باعتباره التهديد الأكثر إلحاحًا. وطالب بتفتيش فوري من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) لمجمع مشكاة ومواقع رئيسية أخرى. وأضاف: “هناك العديد من المواقع غير المعروفة؛ وهذا ما يجعل التهديد أكثر تعقيدًا”.
وأكد المجلس أن النظام يعتمد بشكل كبير على الخداع لتجنب الرقابة الدولية. وقالت سونا صمصامي، مدیرة المکتب التمثیلی للمجلس في الولايات المتحدة: “بينما يظل التركيز العالمي على مستويات تخصيب اليورانيوم، يعمل النظام الإيراني سرًا على تعزيز الجانب التسلحي من برنامجه النووي”.
من جانبها، جددت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة، تأكيدها على أهمية إيران خالية من الأسلحة النووية، مشددة على أن “تغيير النظام من خلال المقاومة الداخلية هو الحل الوحيد المستدام”. ووافقها جعفر زاده الرأي، قائلاً: “النظام يركز على بناء القنبلة باعتبارها الوسيلة الوحيدة لبقائه”.
ويُعرف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بدوره في كشف الأنشطة النووية السرية لإيران على مدار أكثر من عقدين، وقد دعا إلى اتخاذ خطوات عاجلة تشمل:
– “إجراء تفتيش غير مقيد من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمجمع مشكاة والمنشآت ذات الصلة”.
– “إعادة فرض العقوبات الأممية باستخدام آلية العودة السريعة”.
– “تحويل المفاوضات الدولية للتركيز على التسلح وليس فقط مستويات تخصيب اليورانيوم”.
وأوضح جعفر زاده: “النظام الإيراني لم يكشف يومًا طواعية عن أنشطته النووية. كانت دائمًا سرية، وستظل كذلك”. وأضاف: “ما نشهده الآن من تصعيد، إلى جانب الموارد المخصصة، دليل واضح على تكثيف الجهود”.
وتزامنت هذه التحذيرات مع تزايد الدعم الدولي لإيران ديمقراطية. وأعرب قرار أميركي من الحزبين عن دعمه لخطة “النقاط العشر” التي طرحتها رجوي لإيران حرة وعلمانية وغير نووية.
وقال جعفر زاده: “استراتيجية النظام الإيراني مبنية على الإنكار والخداع. لا يمكن للعالم السماح له بالنجاح في الحصول على قنبلة نووية”.
ومع تصاعد الاحتجاجات المناهضة للنظام منذ عام 2022، يرى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام لم يعد قادرًا على السيطرة على حالة السخط المتزايدة. وأكد المجلس أن “هذه ثورة قيد التكوين”، داعيًا المجتمع الدولي إلى العمل بحزم لمنع النظام الإيراني من امتلاك أسلحة نووية.
- الابتزاز النووي والإرهاب الداخلي: النظام الإيراني يتخبط في أزمات السقوط
- تحذير غروسي: مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب سيبقى تهديدًا حتى بعد الحرب
- كايا كالاس: الاتحاد الأوروبي يعاقب 19 مسؤولاً وكياناً تابعاً للنظام الإيراني
- علي رضا جعفرزاده لشبكة نيوزماكس: لا حاجة لتدخل عسكري أمريكي، والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما الحل لإسقاط النظام
- تكتيكات الخداع وتصدير الأزمات: المقاومة الإيرانية تحذر من نوايا طهران النووية
- تصاعد التوترات النووية: تحركات عسكرية ومواقف أمريكية حازمة تجاه طهران







