الرئيسية بلوق الصفحة 760

ملخص أهم الأخبار  –  الثلاثاء 19 نوفمبر

ملخص أهم الأخبار  –  الثلاثاء 19 نوفمبر

  • استهداف شباب الانتفاضة مراكز قمعية لنظام الملالي في عشرات المدن الإيرانية وإشعال النار فيها
  • بمبادرة من جمعية المهنيين الإيرانيين في المملكة المتحدة، عقد مؤتمر في البرلمان البريطاني بمشاركة عدد من أعضاء مجلس العموم والمدافعين عن حقوق الإنسان وأعضاء الجاليات الإيرانية المقيمة في المملكة المتحدة. وناقش المتحدثون تدهور حالة حقوق الإنسان في إيران تحت حكم الملالي، وبينما دعوا إلى تصنيف حرس خامنئي كمنظمة إرهابية واعتماد سياسة حاسمة تجاه النظام، أعربوا عن تضامنهم مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية. أعربوا.
  • نظم المتقاعدون في كرمانشاه وعدة مدن أخرى في إيران وقفات احتجاجية احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة
  • تظاهر المعاقون وعائلاتهم أمام هيأة التخطيط والميزانية التابعة للنظام الإيراني احتجاجا على سوء أوضاعهم المعيشية
  • نشرت صحيفة هيرالد تسايتونغ في 19 نوفمبر تقريرًا بعنوان “انتصار ترامب: نهاية هيمنة إيران على الشرق الأوسط”. وأشارت الصحيفة إلى أن فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية قد يؤدي إلى تغييرات جذرية في منطقة الشرق الأوسط، التي باتت بشكل متزايد تحت تأثير النظام الإيراني.
  • واصل السجناء السياسيون إضرابهم عن الطعام للاسبوع الـ43 لحملة ثلاثاءات لا للاعدام اليوم الثلاثاء 19 نوفمبر في 25 سجنا بإيران
  • كشف تقرير نشرته صحيفة ذا غلوب آند ميل بتاريخ الاثنين 18 نوفمبر 2024، أن النظام الإيراني خطط لاغتيال إروين كاتلر، وزير العدل الكندي الأسبق وأحد أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان. وقد نجحت الشرطة الملكية الكندية (RCMP) في إحباط هذا المخطط.
  • تعتزم بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بدعم من الولايات المتحدة، إصدار قرار جديد ضد الحكومة الإيرانية في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الأسبوع، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلا عن دبلوماسيين.
  • قال متحدث باسم الحوثيين في اليمن إن الجماعة هاجمت سفينة في البحر الأحمر.
  • بسبب العقوبات الجديدة للاتحاد الأوروبي، تم إلغاء جميع رحلات الخطوط الجوية الإيرانية إلى المدن الأوروبية
  • أعلنت مصادر طبية فلسطينية أنه منذ 7 تشرين الأول 2023 قتل أكثر من 43,972 فلسطينيا نتيجة الهجمات الإسرائيلية، معظمهم من النساء والأطفال، فيما أصيب أكثر من 104008 أشخاص والآلاف تحت الأنقاض.
  • مظاهرات الإيرانيين في 40 مدينة عبر 16 دولة في أمريكا و أوروبا و كندا واستراليا
  • هيرالد تسايتونغ: انتصار ترامب يعني نهاية هيمنة إيران على الشرق الأوسط
  • مؤتمر في البرلمان البريطاني:خارطة طريق السلام، الوقوف إلى جانب ضحايا الإرهاب والظلم في إيران

الأمم المتحدة: الحرب الإسرائيلية في غزة كارثية وتتطلب وقفًا فوريًا 

الأمم المتحدة: الحرب الإسرائيلية في غزة كارثية وتتطلب وقفًا فوريًا 

نيويورك 19-11-2024 (وكالات) – أكد مسؤولون أمميون في جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي، الليلة الماضية، لمناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط، أن الحرب الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة تسببت في دمار واسع وخسائر فادحة لا يمكن حصرها. وأشاروا إلى أن آثار هذا النزاع المدمر ستظل قائمة لأجيال، مؤكدين أن الأوضاع الإنسانية وصلت إلى مستويات غير مسبوقة من التدهور، خصوصًا مع اقتراب فصل الشتاء. 

المسؤولون أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء الأوضاع شمال غزة، حيث أسفر النزوح الجماعي شبه الكامل للسكان عن معاناة شديدة وسط تدمير واسع النطاق. وأكدوا أن ما يجري في القطاع يظهر تجاهلًا مقلقًا للقانون الدولي الإنساني، مشددين على أن الكارثة الإنسانية في غزة هي الأسوأ منذ بدء التصعيد العسكري، وأن استمرار النزاع سيؤدي إلى نتائج كارثية أكبر. 

تداعيات الحرب على الضفة الغربية واستمرار التوسع الاستيطاني 

لم تقتصر الإحاطة الأممية على قطاع غزة، بل تطرقت إلى تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة. وأشار المسؤولون إلى أن المناطق الفلسطينية هناك تشهد اقتحامات متكررة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، واشتداد الهجمات العسكرية في المدن ومخيمات اللاجئين، إلى جانب تسريع وتيرة التوسع الاستيطاني. واعتبروا أن هذه السياسات الإسرائيلية تهدف إلى ترسيخ واقع الاحتلال، حيث أبدت الحكومة الإسرائيلية عزمها على ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية وإنشاء مستوطنات جديدة حتى في قطاع غزة.

 الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرّ بأغلبية قرار السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني على موارده الطبيعية

الاتحاد الأوروبي يبحث تعليق الحوار السياسي مع إسرائيل بسبب حرب غزة 

الدعوة لوقف إطلاق النار وتحقيق السلام 

السفير الفلسطيني رياض منصور، المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، قال إن “العنف والدمار المستمرين لن يقودا إلا إلى طريق مسدود”. ودعا المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لفرض وقف إطلاق النار الفوري وغير المشروط بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وأضاف: “الحل ليس في اختفاء طرف على حساب الآخر، بل في القبول المتبادل والسلام العادل”. 

وأكد منصور أن مجلس الأمن يجب أن يتخذ إجراءات حاسمة لإنهاء العنف، بما في ذلك حماية المدنيين الفلسطينيين ووقف التوسع الاستيطاني. كما دعا الدول الأعضاء إلى الاعتراف بدولة فلسطين والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي باعتباره جوهر النزاع المستمر. 

لبنان يحذر من تداعيات الهجمات الإسرائيلية 

من جهته، دعا مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير هادي هاشم، إلى التصدي للهجمات الإسرائيلية المتواصلة، ليس فقط في غزة، بل أيضًا على الأراضي اللبنانية. وأكد أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية الجوية والبحرية والبرية يهدد بجر المنطقة إلى مواجهات أوسع. كما طالب بوقف العدوان الفوري وانسحاب إسرائيل من كافة الأراضي اللبنانية المحتلة، محذرًا من أن تجاهل هذه المسألة يعزز احتمالات اندلاع نزاعات جديدة في المستقبل. 

المطالب الأممية والتحرك الدولي 

المجموعة العربية طالبت مجلس الأمن بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في الجرائم المرتكبة في غزة والضفة الغربية، مع اتخاذ خطوات جادة لضمان عدم إفلات المسؤولين الإسرائيليين من العقاب. كما أكدت على أهمية توفير الدعم الإنساني العاجل لسكان غزة المتضررين، مشيرة إلى المؤتمر الإنساني المقرر عقده في القاهرة مطلع الشهر المقبل كخطوة أساسية في هذا الاتجاه. 

تحقيق السلام الشامل 

شددت المجموعة العربية في ختام تصريحاتها على أن السلام العادل والشامل في المنطقة لا يمكن تحقيقه إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية كافة. وأكدت أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤولياته لإنهاء هذا الصراع المستمر، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

مظاهرات الإيرانيين في 40 مدينة عبر 16 دولة في أمريكا و أوروبا و كندا واستراليا

مظاهرات الإيرانيين في 40 مدينة عبر 16 دولة في أمريكا و أوروبا و كندا واستراليا

بين 14 و18 نوفمبر 2024، نظّم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات ومعارض في 40 مدينة عبر 16 دولة في أمريكا وأوروبا و كندا و استراليا، لتكريم ذكرى أكثر من 1,500 متظاهر استشهدوا في انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران. المدن التي استضافت هذه الفعاليات شملت: باريس، ستوكهولم، كولونيا، أوسلو، يوتوبوري، فيينا، لاهاي، بريمن، شتوتغارت، هورت، كوبنهاغن، هانوفر، إيسن ، دوسلدورف، ميونيخ، فرانكفورت، ملبورن، واشنطن، لوس أنجلوس، أمستردام، هامبورغ، جنيف، فانكوفر، أوتاوا، تورونتو، سان فرانسيسكو، برلين، بروكسل، سيدني، آرهوس، ومالمو. 

جاءت هذه الفعاليات لتكريم ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 وما تمثّله من تضحية وصمود، ولإظهار التضامن العالمي مع النضال المستمر للشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

في كولونيا، ألمانيا، في 16 نوفمبر 2024، اجتمع الإيرانيون المحبّون للحرية وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لإحياء ذكرى شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 واحتجاجات 2022. وأدان المشاركون موجة الإعدامات المتصاعدة التي ينفذها النظام الإيراني وطالبوا بالإفراج الفوري عن السجناء السياسيين. كما أكدوا رفضهم لنظام الملالي وأي عودة للنظام الشاه، مشددين على ضرورة تأسيس جمهورية ديمقراطية.

وشهدت مدن ألمانية أخرى، مثل هامبورغ ودوسلدورف وفرانكفورت وميونيخ وشتوتغارت وإيسن، فعاليات مشابهة أدانت الجرائم التي ارتكبها النظام الإيراني. وطالب المتظاهرون بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية لدوره في قمع الشعب الإيراني.

وفي باريس، عبّر المشاركون عن نفس المطالب، مكرّمين ضحايا انتفاضتي 2019 و2022. وركزت التظاهرات على أهمية الاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في مقاومة ضد النظام الملالي. وانضم الإيرانيون في أمستردام وبروكسل وجنيف إلى هذه الجهود، مطالبين الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد النظام الإيراني.

وفي فيينا، نظم المتظاهرون تظاهرة في 18 نوفمبر 2024 بالتزامن مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأدانوا سياسة الاسترضاء تجاه النظام الإيراني ودعوا إلى إعادة تفعيل العقوبات الدولية ضد طهران. كما طالبوا بإغلاق السفارات الإيرانية التي وصفوها بأنها مراكز للتجسس.

في واشنطن العاصمة، في 16 نوفمبر، احتشد الإيرانيون الأمريكيون قرب البيت الأبيض، داعين إلى تغيير جذري في السياسة الأمريكية لدعم المقاومة الإيرانية المنظمة. وبالمثل، شهدت مدينتا لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو معارض وصوراً تبرز تضحيات شهداء نوفمبر 2019.

وفي كندا، عكست التظاهرات في تورنتو وأوتاوا وفانكوفر التضامن الواسع مع الشعب الإيراني. وطالب المشاركون بمحاسبة دولية للنظام الإيراني على انتهاكاته لحقوق الإنسان، داعين كندا إلى اتخاذ موقف صارم ضد طهران.

وتجمع الإيرانيون المحبّون للحرية في ملبورن وسيدني لتكريم شهداء الانتفاضة. عكست هذه الفعاليات الصدى العالمي لرسالة المقاومة الإيرانية.

ورغم القمع الوحشي، واصلت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق أنشطتها داخل إيران. وأحيت الذكرى من خلال حملات الكتابة على الجدران وأشكال أخرى من الاحتجاج، مما يرمز إلى إصرار الشعب الإيراني المستمر.

بعثت هذه الفعاليات رسالة موحّدة: حان الوقت للتحرك الدولي الفعّال. وأكد المتظاهرون على ضرورة:

– تصنيف حرسالنظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

– فرض عقوبات أقوى على النظام الإيراني.

– تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات ضمن الاتفاق النووي الإيراني.

– إغلاق السفارات الإيرانية المتهمة بالتجسس ودعم الإرهاب.

وأشادت السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، بالمشاركين حول العالم، قائلة: «تحية للإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية الذين أحيوا هدير الشعب الإيراني البطل في انتفاضة نوفمبر 2019 وشهدائها البالغ أكثر من 1500 شخص، بإقامة تظاهرات ووقفات في مختلف مدن العالم. لقد أثبتت تلك الانتفاضة أن الشعب الإيراني لم يبخل عن دفع أي ثمن من أجل التخلص من شر الفاشية الدينية».

وأبرزت الذكرى الخامسة لانتفاضة نوفمبر 2019 صمود الشعب الإيراني ودعم المجتمع الدولي لقضيته. من واشنطن إلى فيينا، ومن ملبورن إلى تورنتو، كانت الرسالة واضحة: ذكرى الشهداء لا تزال تلهم النضال المستمر من أجل الحرية. ودعت هذه الفعاليات المجتمع الدولي للوقوف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني في معركته ضد الظلم والاستبداد.

تظاهرات ایرانیان آزاده - گرامیداشت پنجمین سالگرد قیام کبیر آبان در ۴۰ شهــر در ۱۶ کشــور
تظاهرات ایرانیان آزاده - گرامیداشت پنجمین سالگرد قیام کبیر آبان در ۴۰ شهــر در ۱۶ کشــور
تظاهرات ایرانیان آزاده - گرامیداشت پنجمین سالگرد قیام کبیر آبان در ۴۰ شهــر در ۱۶ کشــور
تظاهرات ایرانیان آزاده - گرامیداشت پنجمین سالگرد قیام کبیر آبان در ۴۰ شهــر در ۱۶ کشــور
تظاهرات ایرانیان آزاده - گرامیداشت پنجمین سالگرد قیام کبیر آبان در ۴۰ شهــر در ۱۶ کشــور

هيرالد تسايتونغ: انتصار ترامب يعني نهاية هيمنة إيران على الشرق الأوسط

هيرالد تسايتونغ: انتصار ترامب يعني نهاية هيمنة إيران على الشرق الأوسط

نشرت صحيفة هيرالد تسايتونغ في 19 نوفمبر 2024 تقريرًا بعنوان “انتصار ترامب: نهاية هيمنة إيران على الشرق الأوسط”. وأشارت الصحيفة إلى أن فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية قد يؤدي إلى تغييرات جذرية في منطقة الشرق الأوسط، التي باتت بشكل متزايد تحت تأثير نظام إيران.

وأفادت التقارير بأن فوز ترامب تسبب بالفعل في انخفاض حاد لقيمة الريال الإيراني خلال الأسابيع الأخيرة. ويرى محللون أن هذا الحدث قد يكون بداية نهاية النفوذ الإيراني في المنطقة.

وخلال رئاسة جو بايدن، استفادت إيران من غياب التنفيذ الصارم للعقوبات الأمريكية، مما أتاح لها تحقيق عائدات نفطية إضافية تجاوزت 40 مليار دولار. وجاءت هذه العائدات بشكل أساسي من بيع النفط بأسعار مخفضة للصين، لكنها رغم ذلك لم تنجح في تعزيز موقف النظام الإيراني أمام الغرب.

وفي الوقت نفسه، بدأت صدمة نتائج الانتخابات الأمريكية بالانتشار عبر أنحاء الشرق الأوسط. ووفقًا لتقرير نشرته شبكة سي إن إن، من المتوقع أن يقود بريان هوك، مهندس حملة “الضغط الأقصى” التي أطلقها ترامب سابقًا ضد إيران، فريق الانتقال في وزارة الخارجية. هذه الخطوة تعكس تصميم الإدارة الأمريكية المقبلة على العودة إلى السياسات السابقة وتشديد الضغط على طهران.

وقد اعتُبرت الانتخابات التي أُجريت في 5 نوفمبر 2024 نقطة تحول، إذ قد يؤدي فوز ترامب إلى إعادة فرض الضغوط الأمريكية على إيران وحلفائها الإقليميين.

كما استحضرت تقارير تاريخية مشابهة، إذ أطلق النظام الإيراني في 20 يناير 1981 سراح 52 رهينة أمريكية بعد 444 يومًا من الاحتجاز، تزامنًا مع تنصيب رونالد ريغان. ومع أزمة الرهائن الحالية في غزة، يُعتقد أن الانتخابات الأمريكية لعام 1980 قد تكون درسًا هامًا لحماس وحلفائها في قطر وإيران. أي رد فعل قوي من الولايات المتحدة قد يُكلّف هذه الجماعات ثمنًا باهظًا.

إن عودة ترامب للبيت الأبيض، مع عزمه على مواجهة إيران بحزم، قد تمثل بداية فصل جديد في السياسة الإقليمية، مما يعيد تشكيل التحالفات ويقوّض النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط.

مؤتمر في البرلمان البريطاني:خارطة طريق السلام، الوقوف إلى جانب ضحايا الإرهاب والظلم في إيران

مؤتمر في البرلمان البريطاني: خارطة طريق السلام، الوقوف إلى جانب ضحايا الإرهاب والظلم في إيران

عُقد مؤتمر تحت عنوان «خارطة طريق السلام: الوقوف إلى جانب ضحايا الإرهاب والظلم في إيران»* في البرلمان البريطاني، بمشاركة عدد من أعضاء مجلس العموم، ومدافعين عن حقوق الإنسان، وممثلين عن الجاليات الإيرانية في المملكة المتحدة. ونظّم المؤتمر جمعية المختصين الإيرانيين في بريطانيا، وركّز على الوضع الكارثي لحقوق الإنسان في إيران، مع دعوات لاتخاذ خطوات حاسمة مثل تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. 

وأعرب المتحدثون عن تضامنهم مع الشعب الإيراني في نضاله المستمر من أجل الحرية، مع تسليط الضوء على الانتهاكات القمعية للنظام الإيراني. 

وافتتحت المؤتمر نغمه رجبی، التي استذكرت تضحيات أقاربها، زهرا رجبی وأفسانه رجبی، التین استشهدوا في سبيل المقاومة الإيرانية. وقالت: «نحن هنا اليوم ليس فقط لمناقشة الأزمة المستمرة لحقوق الإنسان في إيران، بل للتعبير عن تضامننا مع أولئك الذين ما زالوا يعانون تحت حكم نظام حرم شعبه من حقوقه الأساسية وتطلعاته لفترة طويلة جدًا». 

وأكّدت رجبی على ضرورة تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وإغلاق سفارات النظام الإيراني، ودعم حركات المقاومة في إيران. 

وأعاد السير روجر غيل، عضو البرلمان البريطاني والنائب السابق لرئيس البرلمان، التأكيد على دعمه لطموحات الشعب الإيراني الديمقراطية. وقال: «نجد سلوك النظام الحاكم غير مقبول على الإطلاق. لدي احترام كبير لمريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ولجهودها الشجاعة. اعلموا أن المزيد منا في كلا المجلسين يقفون معكم وسيبقون بجانبكم حتى النهاية». 

وأبرز جيم شانون، عضو البرلمان البريطاني عن الحزب الاتحادي الديمقراطي ورئيس المجموعة البرلمانية متعددة الأحزاب للحرية الدينية الدولية، تصاعد استخدام النظام للإعدامات كأداة قمع. وقال: «وصل عدد الإعدامات في ظل الرئاسة الحالية إلى 461 حالة، من بينها 15 امرأة، بزيادة نسبتها 75% مقارنة بالعام السابق». 

وأعرب عن حزنه تجاه هذه الإحصائيات، مؤكّدًا: «تزايد قسوة النظام يشير إلى انهياره الوشيك. الإضرابات والاحتجاجات المستمرة منذ عام 2022 هي امتداد لحركة عام 2019، وهي دليل على مطالبة الشعب الإيراني بالتغيير الحقيقي، وليس إصلاحات سطحية». 

ودعا شانون الحكومة البريطانية إلى إدراج حرس النظام الإيراني على الفور في قائمة الإرهاب، قائلاً: «هذا هو الحل الوحيد لمواجهة تهديدات هذا النظام». 

وأشارت لويس هايمز، عمدة سانت جيمس، إلى القمع الذي تواجهه النساء الإيرانيات تحت حكم النظام. وقالت: «أنا هنا لدعم حقوق المرأة وللوقوف ضد الظلم الرهيب الذي يعانين منه في إيران. آمل أن تكون حكومتنا من بين الجهات التي تسعى لإنهاء حكم هذا النظام وإحلال السلام». 

وسلّط إيان ستراكان، رئيس جمعية الصيادلة في ستراكان، الضوء على سوء إدارة موارد البلاد من قبل النظام. وقال: «بدلاً من الاستثمار في تنمية البلاد، تُهدر الموارد على الفساد المؤسسي والامتيازات السياسية لقلة قليلة. يجب أن نتوقف عن خنق إمكانيات الشعب الإيراني الذي يمكن أن يقدم إسهامات كبيرة ليس فقط للشرق الأوسط بل للعالم». 

وأشارت الدكتورة إلهة ذبيحي إلى موجة الإعدامات المقلقة، بما في ذلك الإعدامات التي تستهدف السجناء السياسيين والمحتجين. ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري قائلة: «يجب أن تتكثف الجهود العالمية لوقف الإعدامات في إيران. هناك دعم قوي متعدد الأحزاب لهذه الدعوة في العديد من البرلمانات». 

وأكدت ضرورة إحالة انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، داعيةً إلى إنشاء محاكم دولية لمحاسبة النظام على جرائمه. كما طالبت بوقف العلاقات الدبلوماسية مع النظام الإيراني حتى ينهي انتهاكاته ويطلق سراح جميع السجناء السياسيين. 

واستذكرت رعنا رحمان‌فرد إعدام عمّها الشهيد نادر رحمان‌فرد، مشيرة إلى التهديد الذي يشكله النظام الإيراني على الأمن العالمي. وقالت: «نظام إيران هو أكبر تهديد للأمن العالمي. الحل الوحيد هو استهداف جوهر هذا النظام من خلال إدراج حرس النظام الإيراني، الذي يُعتبر الآلة الرئيسية للقمع داخليًا وخارجيًا، في قائمة الإرهاب». 

وأدان محمد سلیمانی سياسات الاسترضاء الغربية مع النظام الإيراني، قائلاً: «التساهل مع النظام لم ينتج سوى الفوضى في الشرق الأوسط». بينما سلّط مهدي صفارمنش الضوء على الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها الشعب الإيراني بسبب سياسات النظام الاستغلالية. 

وقال صفارمنش: «حان الوقت للتخلي عن النهج العقيمة السابقة والسعي لبناء مستقبل أفضل. من خلال التغلب على العقبات، يمكننا قيادة بلادنا نحو العدالة والتنمية». 

وشدد على ضرورة تصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية، وإغلاق السفارات الإيرانية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة، ودعم برنامج مريم رجوي ذي النقاط العشر لتحقيق الديمقراطية. 

أبرز المؤتمر الحاجة الملحّة للتضامن الدولي مع الشعب الإيراني وحركات المقاومة ضد النظام الإيراني. ومن خلال الدعوة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة مثل إدراج حرس النظام الاإیراني في قوائم الإرهاب، ومعالجة انتهاكات حقوق الإنسان، دعا المتحدثون بريطانيا والمجتمع الدولي لدعم النضال الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية. 

شباب الانتفاضة في إيران: إضرام النار في مواقع ومقرات اجهزة قمعية في عشرات المدن

شباب الانتفاضة في إيران: إضرام النار في مواقع ومقرات اجهزة قمعية في عشرات المدن

شهدت إيران خلال نوفمبر الجاري انطلاق الجولة السادسة من عمليات شباب الانتفاضة باضرام النار في مواقع ومقرات اجهزة قمعية لنظام الملالي في عشرات المدن الإيرانية، ردًا على القمع المتصاعد، الإعدامات الجماعية، والجرائم التي يرتكبها نظام الملالي. وتهدف هذه العمليات إلى مواجهة سياسات النظام القمعية وتحفيز الشعب الإيراني على مواصلة النضال والصمود في وجه الاستبداد.

نفذت شباب الانتفاضة سلسلة من العمليات النوعية التي استهدفت مراكز ومرافق تابعة للنظام في مختلف المدن الإيرانية، ومنها:

– الأهواز: إضرام النار في مركز حكومي يُعرف بـ “علي بن أبي طالب”، في رسالة رفض لاستخدام النظام للدين كأداة قمع.

– كرج: إحراق مركز يُعرف بـ ” فاطمة الزهراء”، وهو أحد مراكز القمع والدعاية الحكومية.

– مشهد: استهداف عدة مقار تابعة للباسيج، منها “أم البنين”، “سلمان الفارسي”، و”پيشکامان حافظ”، مما يعكس اتساع نطاق عمليات شباب الانتفاضة في المدينة.

– قزوين: إحراق لافتة دعائية تدعو لفرض الحجاب الإجباري، في رسالة واضحة لرفض القوانين القمعية.

– زاهدان: إحراق أحد مقار الباسيج في تحدٍ مباشر لمراكز النظام القمعية.

– سيستان وبلوشستان: تدمير لوحات إعلانية تابعة لوزارة المخابرات، والتي تُستخدم في التجسس ضد الشعب.

– شوشتر: إزالة لوحة إرشادية لوزارة المخابرات، تعبيرًا عن رفض أدوات القمع الحكومي.

– طهران: إحراق مقر تابع للباسيج في منطقة جماران، أحد المراكز الرئيسية للنظام في العاصمة.

 في الفترة الممتدة من بداية أكتوبر حتى 17 نوفمبر، وثّقت إيران تنفيذ 129 عملية إعدام، مما رفع إجمالي الإعدامات منذ تولي بزشکیان السلطة إلى 466 حالة. هذا الرقم يمثل زيادة بنسبة 80% مقارنة بالفترة ذاتها خلال رئاسة رئيسي المعروف بلقب “جزار طهران”. وفي يوم واحد فقط، بتاريخ 13 نوفمبر، نفذ النظام 16 عملية إعدام، مما أشعل حالة من الغضب الشعبي.

وتشكل عمليات إضرام النار في مواقع القمعية لنظام الملالي مصدر أمل وإلهام للشعب الإيراني. فقد رفعت شباب الانتفاضة شعارات مثل “الثورة من أجل العدالة والحرية” و”نهاية الاستبداد الديني”، مؤكدين عزمهم على اسقاط النظام الإيراني.

الجولة الجديدة من عمليات وحدات الانتفاضة تعكس عمق الغضب الشعبي وتماسك الشباب في تنظيم جهودها النضالية. ورغم شدة القمع، يواصل الشعب الإيراني حراكه الثوري لتحقيق الحرية والديمقراطية، ما يثبت أن روح المقاومة ما زالت حية ومتقدة.

الأسبوع الـ 43 لإضراب السجناء السياسيين عن الطعام في إيران

الأسبوع الـ 43 لإضراب السجناء السياسيين عن الطعام في إيران

واصل السجناء السياسيون إضرابهم عن الطعام للاسبوع الـ43 لحملة ثلاثاءات لا للاعدام اليوم الثلاثاء 19 نوفمبر في 25 سجنا بإيران.

وتشمل السجون المشاركة في الحملة: إيفين (عنبر النساء، العنبران 4 و8)، قزلحصار (الوحدتان 3 و4)، السجن المركزي في كرج، سجن طهران الكبرى، أراك، خرم آباد، أسد آباد أصفهان، دستگرد أصفهان، شيبان أهواز، نظام شيراز، بم، كهنوج، مشهد، قائمشهر، رشت (عنبر الرجال والنساء)، أردبيل، تبريز، أورمية، سلماس، خوي، نقدة، سقز، بانه، مريوان، وكامياران.

السجناء السياسيون  المشاركون في الحملة أعلنوا في بيان الأسبوع الـ43: بالتزامن مع الذكرى الخامسة للاحتجاجات الشعبية في انتفاضة نوفمبر 2018، نشهد تزايداً في عمليات الإعدام وإصدار هذه الأحكام اللاإنسانية، خاصة بحق السجناء الشباب الذين اعتقلوا في احتجاجات عام 2022.

وأوضح البيان أنه خلال الأسبوع الماضي صدرت أحكام بالإعدام على ستة متهمين في قضية إكباتان، بعد محاكمة وصفها البيان بأنها «مليئة بالتناقضات وغير عادلة وغامضة». وأضاف أن النظام أعدم منذ الثلاثاء الماضي 28 شخصًا، ليصل إجمالي الإعدامات منذ بداية نوفمبر إلى أكثر من 133 شخصًا، بما في ذلك 18 إعدامًا نُفذت في السادس من نوفمبر وحده.

كما أدان البيان ممارسات متطرفة وقعت مؤخرًا، مثل إعدام سجين علنًا وإعدام أحمد عليزاده مرتين في سجن قزلحصار، بالإضافة إلى مقتل المعتقل غفار أكبري تحت التعذيب الشديد في مركز احتجاز ملكان بمحافظة أذربيجان الشرقية.

وسلط البيان الضوء على صمود السجناء قائلاً: «بينما يصعد النظام من وتيرة القمع والإعدامات إلى مستويات غير مسبوقة، يواصل السجناء في 25 سجنًا تحديهم. وعلى مدار 43 أسبوعًا متتاليًا، نفذوا إضرابات عن الطعام كل ثلاثاء، مرددين رفضهم للإعدام».

ودعا أعضاء الحملة الشعب الإيراني إلى التكاتف وإظهار التضامن النشط. وطالبوا بدعم الحملة وإيصال صوت السجناء المضطهدون الموجودون على قائمة إعدامات النظام.

واختتم البيان بدعوة الجهات الدولية، وخاصة المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران، السيدة ماي ساتو، إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف موجة الإعدامات المتزايدة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم ضد الإنسانية.

وتستمر حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» في تسليط الضوء على الواقع القاسي الذي يعيشه السجناء السياسيون في إيران، وعلى النضال المستمر من أجل العدالة وحقوق الإنسان.

إيران .. مقتل معتقل نتيجة التعذيب الشديد واندلاع احتجاج شعبي

إيران .. مقتل معتقل نتيجة التعذيب الشديد واندلاع احتجاج شعبي

ظهرت قضية جديدة من العنف المنظم في إيران بعد وفاة غفار أكبري، المواطن البالغ من العمر 48 عامًا، نتيجة التعذيب الشديد أثناء احتجازه. أكبري، وهو أب لأربعة أطفال، تم اعتقاله وتعرض لمعاملة وحشية. وبعد تحمل ثلاثة أسابيع من التعذيب المروع، توفي يوم السبت الموافق 16 نوفمبر 2024 في مستشفى سينا بمدينة مراغة، بعد يومين من دخوله في غيبوبة.

غفار أكبري، المقيم في قرية يونقونلوي جديد التابعة لمدينة ملکان، اعتُقل في الأول من نوفمبر 2024 وتعرض فورًا للتعذيب الشديد في مركز احتجاز إدارة التحقيق الجنائي بملکان. ووفقًا لمصدر مطلع، تم احتجازه في ملابس مبللة بدون طعام أو ماء لمدة 48 ساعة، حيث تعرض لأنواع مروعة من التعذيب، شملت التعليق، واقتلاع أظافر القدم، والضرب المبرح.

ورغم حالته الصحية المتدهورة، تم نقل أكبري إلى زنزانة انفرادية في سجن مراغة. وقد حذر الطبيب المسؤول بالسجن، الدكتور رضا سعادتيان ورجوي، مرارًا من خطر وفاة أكبري وطالب بنقله إلى مركز طبي. ولكن هذه المطالب قوبلت بالرفض من قبل المحقق أكبر سلمان‌پور. وعندما نُقل أكبري أخيرًا إلى مستشفى سينا، كان الوقت قد فات، حيث توفي بعد يومين متأثرًا بجروحه البليغة.

وبعد وفاة أكبري، تم إرسال جثمانه إلى الطب الشرعي في تبريز لتشريح الجثة، ولم يتم تسليمه لعائلته حتى الآن. وتشير التقارير إلى أن السلطات الأمنية هددت الأسرة لمنع نشر القضية إعلاميًا.

ووفقًا لمصادر مقربة من عائلة أكبري، فإن المدعي العام في ملکان، مرتضى عليانسب، والمحقق أكبر سلمان‌پور، أصدروا بشكل مباشر أوامر الاعتقال والتعذيب. وتبرز هذه الأحداث الدور الممنهج الذي يلعبه النظام القضائي والأمني في تمكين مثل هذه الجرائم.

وأثارت أنباء وفاة أكبري غضبًا شعبيًا واسعًا، مما أدى إلى تنظيم احتجاجات أمام مبنى القضاء في ملکان. وردًا على ذلك، انتشرت قوات خاصة وعناصر أمنية بزي مدني، مما خلق أجواء قمعية ثقيلة في المدينة. وأفادت التقارير بأن المدعي العام فرّ من المبنى أثناء الاحتجاجات. وطالب المتظاهرون بمحاكمة المسؤولين عن هذه الجريمة، لكن القوات الأمنية لا تزال متمركزة في مواقع حساسة، مثل مدرسة مهنية في ملکان، مما زاد من التوترات.

وتؤكد مأساة مقتل غفار أكبري على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في ظل النظام الإيراني. ويعكس هذا الحدث تصاعد استخدام العنف والتعذيب في مراكز الاحتجاز، مما يكشف اعتماد النظام على القمع لإخماد أي معارضة. ويرى المراقبون أن مثل هذه الجرائم تهدف إلى ضمان بقاء النظام، لكنها في الوقت ذاته تعكس تصاعد الغضب والمقاومة بين الشعب الإيراني، مما يشير إلى حتمية انهيار هذا النظام القمعي.

شرطة كندية تحبط مخططًا إيرانيًا لاغتيال وزير العدل الكندي الأسبق

شرطة كندية تحبط مخططًا إيرانيًا لاغتيال وزير العدل الكندي الأسبق

كشف تقرير نشرته صحيفة ذا غلوب آند ميل بتاريخ الاثنين 18 نوفمبر 2024، أن النظام الإيراني خطط لاغتيال إروين كاتلر، وزير العدل الكندي الأسبق وأحد أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان. وقد نجحت الشرطة الملكية الكندية (RCMP) في إحباط هذا المخطط.

ووفقًا لمصادر مطلعة، أبلغت الأجهزة الأمنية الكندية كاتلر، البالغ من العمر 84 عامًا، بتاريخ 26 أكتوبر 2024، بأنه قد يكون هدفًا لعملية اغتيال خلال الـ48 ساعة التالية من قِبل عملاء إيرانيين. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن السلطات كانت على علم بوجود مشتبهين اثنين في القضية، إلا أن وضعهما الحالي، سواء تم القبض عليهما أو مغادرتهما البلاد، لم يتضح بعد. وفي يوم الخميس الماضي، أُبلغ كاتلر بأن مستوى التهديد ضده قد انخفض بشكل كبير.

يخضع كاتلر لحماية الشرطة الكندية على مدار الساعة منذ أكثر من عام، وهي إجراءات تم تعزيزها بعد تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط منذ أكتوبر 2023، بناءً على تقارير استخباراتية أشارت إلى استهدافه من قبل النظام الإيراني. ووصفت وكالة الاستخبارات الكندية (CSIS) كاتلر بأنه “هدف ذو أهمية كبيرة” بالنسبة لإيران، التي تُعد من أبرز داعمي حركة حماس.

ويُعد إروين كاتلر محاميًا بارزًا في مجال حقوق الإنسان وأحد أشد المنتقدين لسياسات طهران. وتزايدت انتقاداته للنظام الإيراني بعد حادثة إسقاط طائرة الخطوط الجوية الأوكرانية الرحلة PS752 في يناير 2020، التي نفذها حرس النظام الإيراني، وأسفرت عن مقتل 55 مواطنًا كنديًا و30 مقيمًا دائمًا في كندا.

ويشير الكشف عن هذا المخطط إلى المخاطر المستمرة التي يواجهها كاتلر بسبب معارضته العلنية للنظام الإيراني. وعلى الرغم من انخفاض مستوى التهديد، فإن أنشطته الحقوقية وعداء طهران المتزايد للمنتقدين في الخارج يسلطان الضوء على التحدي الأكبر المتمثل في مواجهة القمع العابر للحدود. وتؤكد هذه الحادثة أيضًا مدى النفوذ الإيراني عالميًا واستخدامه للعنف لإسكات الأصوات المعارضة، مما يزيد من المطالب الدولية بتبني إجراءات صارمة ضد هذه الممارسات. وتواصل السلطات الكندية مراقبة الوضع لضمان سلامة كاتلر وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان

ملخص أهم الأخبار – الاثنین  18 نوفمبر

ملخص أهم الأخبار – الاثنین  18 نوفمبر

  • أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن وحدات الانتفاضة نفذت 110 ممارسات ثورية في مدن مختلفة من إيران إحياء لذكرى انتفاضة نوفمبر 2019.
  • نظم المتقاعدون والعمال وشرائح أخرى من الشعب الإيراني مسيرات وتظاهرات احتجاجية في العديد من المدن الإيرانية احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية وعدم وفاء الحكومة بمطالبهم.
  • قال جيش العدل في بيان إنه قتل ضابطين من الحرس وأصاب اثنين آخرين في عملية مسلحة في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران يوم الاثنين.
  • فرض الاتحاد الأوروبي اليوم عقوبات على شركة الشحن التابعة للنظام الإيراني قال الاتحاد الأوروبي في بيان إنه سيفرض عقوبات إضافية على النظام الإيراني بسبب دعمه العسكري للحرب ضد أوكرانيا والجماعات والكيانات المسلحة في الشرق الأوسط ومنطقة البحر الأحمر
  • فرضت بريطانيا يوم الاثنين عقوبات على الشركة الوطنية الإيرانية للطيران والشحن ، ردا على نقل إيران صواريخ باليستية إلى روسيا.
  • رئيس مركز البحوث في غرفة تجارة النظام الإيراني: من المتوقع أن يرتفع سعر البنزين العام المقبل بنسبة تتراوح بين 30 إلى 40٪.
  • قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين، 19 تشرين الثاني/نوفمبر، إن الضربة الإسرائيلية الانتقامية على  مواقع النظام الإيراني  صباح  يوم 27 تشرين الأول/أكتوبر أصابت جزءا من البرنامج النووي للنظام الإيراني بالإضافة إلى جزء من قدراته الدفاعية والصاروخية.
  • دعا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إلى تكثيف الضغوط على إسرائيل لوقف حربها التي دخلت يومها الـ409. وأكد بوريل، خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أن “الاتحاد الأوروبي فشل في نهجه الحالي، ويتعين عليه تطبيق القوانين الدولية بحزم ودون تمييز”. 
  • شهدت العديد من المدن الأوروبية والأمريكية الشمالية، خلال الفترة من 14 إلى 16 نوفمبر 2024، سلسلة من المسيرات والمعارض التي نظمها الإيرانيون الأحرار ومناصرو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وتهدف هذه الفعاليات إلى تكريم تضحيات شهداء انتفاضتي نوفمبر 2019 وتسليط الضوء على نضال الشعب الإيراني المستمر من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية، مع إدانة شديدة للجرائم المتصاعدة التي يرتكبها النظام الإيراني.