الرئيسيةأخبار إيرانعلي صفوي: الإعدامات في إيران أداة سياسية لترويع وترهيب الشعب ومنعه من...

علي صفوي: الإعدامات في إيران أداة سياسية لترويع وترهيب الشعب ومنعه من النزول إلى الشوارع

0Shares

علي صفوي: الإعدامات في إيران أداة سياسية لترويع وترهيب الشعب ومنعه من النزول إلى الشوارع

سلّط تقرير نشره موقع Just the News الضوء على المخاوف التي أثارها على صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بشأن الزيادة الكبيرة في الإعدامات داخل إيران تحت قيادة الرئيس مسعود بزشكيان. ووصف صفوي الإعدامات بأنها “أداة سياسية لترويع وترهيب الشعب ومنعه من النزول إلى الشوارع والانخراط في الانتفاضات”. 

وكشف صفوي أن ما يقرب من 1000 إيراني أُعدموا خلال عام 2024، وأن أكثر من 70% من هذه الإعدامات تمت بعد تولي بزشكيان منصبه في منتصف العام. وقال صفوي خلال حديثه في برنامج John Solomon Reports: “الإعدامات والسجن في إيران تُستخدم كوسيلة سياسية لتخويف الشعب وردعه عن المشاركة في الاحتجاجات التي رأيناها في عام 2022”. 

وأشار إلى أن هذه الإعدامات نفذت في 86 سجنًا على مستوى البلاد، بما في ذلك الإعدامات العلنية. وأضاف أن الإعدامات العلنية سجلت “أعلى معدلاتها في العقود الثلاثة الماضية تحت هذا النظام”. ومن بين الضحايا، كانت هناك 34 امرأة و7 قُصّر أُدينوا بجرائم ارتكبوها في سن صغيرة. وأوضح: “كان هناك 34 امرأة وسبعة قُصّر تم اعتقالهم وحكم عليهم بالإعدام عندما كانوا لا يزالون أطفالاً”. 

وتأتي هذه الأرقام في ظل مشهد سياسي مضطرب، حيث تولى بزشكيان الرئاسة بعد وفاة رئيسي في حادث تحطم مروحية بالقرب من الحدود مع أذربيجان. ومنذ ذلك الحين، شهدت البلاد تصاعدًا في الاحتجاجات وعدم الاستقرار الاقتصادي. 

وسلط صفوي الضوء على القمع الشديد الذي يواجهه المواطنون الإيرانيون بسبب التعبير عن آرائهم. وأشار إلى حالة امرأة حُكم عليها بالسجن 12 عامًا و9 أشهر لرسمها كاريكاتيرًا ساخرًا عن نواب البرلمان الإيراني. وحذّر قائلاً: “التعامل مع هذا النظام أعطاه إحساسًا بالإفلات من العقاب، مما يجعله يستمر في ارتكاب هذه الفظائع دون أي تداعيات”. 

كما أشار إلى الحركة الاحتجاجية المتزايدة التي تجتاح إيران. وقال: “كانت هناك تظاهرات ضخمة في بازار طهران وفي عدة مدن أخرى، حيث هتف الناس بشعارات مناهضة للنظام”. وأضاف: “الممرضات، النساء، المتقاعدون، الطلاب، العمال… الناس من جميع فئات المجتمع يخرجون إلى الشوارع يوميًا”. 

وأشار صفوي إلى أن التحديات الاقتصادية فاقمت من حالة الاضطراب. وقال: “انخفضت قيمة العملة الإيرانية إلى أدنى مستوياتها في 45 عامًا، حيث بلغت 81,000 إلى 10,000 ريال للدولار الواحد، وهو مستوى متدنٍ بشكل غير مسبوق”. 

ويسلط التقرير الضوء على الوضع المأساوي لحقوق الإنسان في إيران، حيث شدد صفوي على أن الإعدامات العلنية والسجن الجماعي تهدف إلى إسكات المعارضة. وأعرب عن قلقه من تنفيذ الإعدامات حتى في المناسبات الرمزية. وقال: “تمت عدة إعدامات في يوم رأس السنة”. 

رغم المناخ القمعي، أشار صفوي إلى صمود المحتجين الإيرانيين. وأضاف: “الاحتجاجات أصبحت متكررة جدًا في المدن بمختلف أنحاء البلاد”، مؤكدًا أن الإيرانيين من مختلف الخلفيات يواصلون المطالبة بالتغيير. 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة