الرئيسية بلوق الصفحة 694

أصداء واسعة لمؤتمر باريس على وسائل التواصل الاجتماعي: التأكيد على دعم المقاومة المنظمة في إيران

أصداء واسعة لمؤتمر باريس على وسائل التواصل الاجتماعي: التأكيد على دعم المقاومة المنظمة في إيران

سلط عدد كبير من الشخصيات السياسية والعسكرية من الولايات المتحدة وأوروبا، إلى جانب أعضاء برلمانات، الضوء على المؤتمر الذي عُقد يوم أمس في باريس عبر منصة “إكس”. المؤتمر، الذي جاء بعنوان «إيران: ضرورة سياسة جديدة، الوقوف إلى جانب المقاومة المنظمة»، شهد كلمات لعدد من الشخصيات البارزة وحضور السيدة مريم رجوي.

في ۱۰ يناير ۲۰۲۵، صرح نيوت غينغريتش، الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي، قائلاً: “المقاومة المنظمة هي المفتاح لتغيير النظام في إيران”، مشيدًا بما قاله مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي السبعين، خلال كلمته في باريس.

وأكد يانز يانشا، رئيس الوزراء السابق لسلوفينيا، على أهمية الحرية للشعب الإيراني، قائلاً: “هناك طريق واحد: خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر.”

وأعرب السيناتور الكندي مايكل ماكدونالد، رئيس اللجنة المختارة وعضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، عن دعمه قائلاً: “يسعدني سماع تصريحات وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو الداعمة لمريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. أقف مع الشعب الإيراني في سعيه للحرية وإنهاء الطغيان.”

وجدد عضو الكونغرس الأمريكي راندي ويبر تضامنه قائلاً: “نحن نقف متضامنين مع أصدقائنا في إيران!”

وأشار البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، إلى دعوة بومبيو لتغيير السياسة قائلاً: “يدعو وزير الخارجية السابق إلى تغيير في السياسة تجاه إيران، ويؤكد على ضرورة دعم قوي للمجلس الوطني للمقاومة تحت قيادة مريم رجوي.”

كما سلط ريتشارد تشارنسكي، نائب رئيس البرلمان الأوروبي لعام ۲۰۱۸، الضوء على تصريحات بومبيو المهمة في باريس التي جاءت دعماً لمريم رجوي.

وأشادت كانديس بيرغن، الرئيسة السابقة لحزب المحافظين الكندي، بشجاعة النساء الإيرانيات، قائلة: “أشعر بالفخر لدعم النساء في كندا وخارجها اللواتي يقودن النضال من أجل الحرية والمساواة. شكرًا لكل النساء الإيرانيات اللواتي يظهرن قوتهن يوميًا ضد إرهاب حرس النظام الایراني. أقف مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وكل الإيرانيين المحبين للحرية.”

وختاماً، أعربت دورين روكماكر، العضو السابق في البرلمان الأوروبي، عن تقديرها لدعم بومبيو قائلة: “ما زال هناك سياسيون صادقون. شكراً لمايك بومبيو على دعمه للمرأة التي تسعى إلى الديمقراطية في إيران.”

أكد المؤتمر مجددًا العزم العالمي على دعم المقاومة المنظمة في إيران والدفاع عن مستقبل حر وديمقراطي لشعبها.

سترون ستيفنسون:هوس الإعدامات في إيران واقع مروّع 

سترون ستيفنسون:هوس الإعدامات في إيران واقع مروّع 

في مقال نُشر على موقع تاون هول، ألقى الكاتب سترون ستيفنسون الضوء على الزيادة المقلقة في الإعدامات بإيران، مسلطاً الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة تحت حكم النظام الثيوقراطي. يكشف المقال أنه في عام 2024 وحده، تم تنفيذ أكثر من 1,000 إعدام، حيث أكدت منظمة العفو الدولية أن هذه الإعدامات شكلت 74% من جميع الإعدامات الموثقة عالمياً. يقدم ستيفنسون صورة قاتمة ويدعو إلى تدخل دولي عاجل لوقف الجرائم التي يرتكبها النظام الإيراني.

ويبدأ المقال بتسليط الضوء على حجم الإعدامات المهول في سجون إيران، مشيراً إلى أن الضحايا شملوا “34 امرأة و7 أحداث أُعدموا بعد بلوغهم 18 عاماً”. ويضيف: “119 شخصاً من البلوش كانوا بين الذين تم إعدامهم”، في إشارة إلى الاستهداف المنهجي للمجموعات العرقية المهمشة. ويصف ستيفنسون الطرق المستخدمة بأنها “وحشية”، موضحاً أن “أربع عمليات شنق علنية نفذت بهدف إرهاب الشباب المتمردين وإخضاعهم”. ويشير إلى أن هذه الإعدامات العلنية تتم غالباً باستخدام رافعات البناء، وهي طريقة يصفها بأنها “بطيئة ومؤلمة بشكل خاص”.

ويربط المقال تصاعد الإعدامات بخوف النظام من الإطاحة به. ويعزو ستيفنسون ذلك إلى “الولي الفقیة النفسي والمُسن، خامنئي”، الذي ضعف نفوذه الإقليمي بعد سقوط حلفائه مثل بشار الأسد في سوريا. ويرى أن رد خامنئي على هذه التحديات يتمثل في “تحطيم أرقام قياسية جديدة في الجرائم والإعدامات في محاولة لتأجيل سقوطه الحتمي”.

واحدة من أبرز النقاط المثيرة للقلق هي استخدام النظام لتهم المخدرات كذريعة لإعدام السجناء السياسيين. يكتب ستيفنسون: “أكثر من نصف الضحايا (502 سجين) أُعدموا بتهم تتعلق بالمخدرات”. ويوضح أن هذه التهم “تُستخدم عادة كغطاء لإعدام السجناء السياسيين”، وخاصة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، وهي أبرز حركة معارضة ديمقراطية.

ويشير ستيفنسون إلى أن النظام القضائي في إيران هو مركز للقسوة واللاإنسانية. ويصف ظروف السجون بأنها “مكتظة وقذرة”، حيث يُحرم السجناء من “الرعاية الطبية اللازمة ومعدات الحماية الشخصية والمعقمات”. ويورد المقال أمثلة مروعة على التعذيب والعقوبات المهينة، بما في ذلك بتر الأعضاء وفقء العيون. ويذكر: “في سجن أورمية بمحافظة أذربيجان الغربية، أمرت المحاكم الشرعية للنظام ببتر أصابع شقيقين بسبب تهمة سرقة بسيطة”.

كما يسلط المقال الضوء على معاناة السجناء السياسيين مثل سعيد ماسوري، الذي أمضى 25 عاماً في السجن. في رسالة عيد ميلاد تم تهريبها من سجن قزل حصار، يروي ماسوري تجربته المريرة، بما في ذلك مشاهدته “المعاناة المستمرة وتصاعد الإعدامات تحت النظام الإيراني”. وينقل عنه: “بالتأكيد الآن هو الوقت المناسب للتحرك من قبل الجهات الدولية”.

ويشير المقال أيضاً إلى دور حرس النظام الإيراني في تمويل النظام من خلال تجارة المخدرات الدولية، بما في ذلك إنتاج عقار الكبتاغون. يكتب ستيفنسون: “يدير الحرس النظام شبكات مافيا واسعة، ويغسل مليارات الدولارات من الأموال القذرة لصالح المجرمين ورؤساء العصابات”.

ويختتم ستيفنسون بالدعوة إلى تحرك دولي حاسم، قائلاً: “يجب أن يتم عزل النظام” و”يجب تقديم قادته إلى العدالة”. ويحث الغرب على التخلي عن “نهج العمل كالمعتاد” لتجنب تمكين المزيد من الجرائم. ويشدد على أهمية التحرك العاجل، قائلاً: “لا يمكن للغرب أن يغمض عينيه عن المعاناة والانتهاكات اليومية لحقوق الإنسان في إيران”.

قادة عالميون بارزون يدعون إلى دعم وحدات الانتفاضة في إيران

قادة عالميون بارزون يدعون إلى دعم وحدات الانتفاضة في إيران

باريس، 11 ناير 2025 – جمع مؤتمر دولي حول مستقبل إيران شخصيات سياسية وعسكرية بارزة في باريس، حيث سلطوا الضوء على الحاجة الملحة لتغيير السياسة العالمية تجاه النظام الإيراني. وأكد التجمع على أهمية المقاومة الإيرانية ودورها كبديل ديمقراطي قابل للتطبيق للحكم الثيوقراطي الحاكم.

وكان من بين المتحدثين السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق. ليز تراس، رئيسة وزراء المملكة المتحدة السابقة. جون بيركو ، رئيس البرلمان البريطاني السابق. يانيز يانشا ، رئيس وزراء سلوفينيا السابق. يوليا تيموشينكو ، رئيسة وزراء أوكرانيا السابقة. الجنرال تود وولترز ، القائد السابق لحلف شمال الأطلسي وقائد القوات الأمريكية في أوروبا. ديفيد جونز، وزير المملكة المتحدة السابق. والجنرال كيث كيلوج ، مستشار الأمن القومي السابق لنائب الرئيس الأمريكي مايك بنس. كما ألقت أولا الستون، وزير المناخ والبيئة السابق في النرويج، كلمة أمام المؤتمر، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذين حضروا الاجتماع.

تم إرسال رسائل تضامن من قبل أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومقرها أشرف 3، ألبانيا، مما زاد من تضخيم الدعوات إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان وإسقاط النظام الإيراني.

 وشددت السيدة مريم رجوي في كلمتها  على هشاشة النظام. وأعلنت أن “مقاطعة انتخابات 2024 وسقوط الديكتاتورية السورية تدل على أن النظام الإيراني على شفا الانهيار”.

وسلطت السيدة رجوي الضوء على ثلاثة عوامل حاسمة تساهم في هذه الأزمة: الاستياء الشعبي الواسع النطاق بسبب الفساد والانهيار الاقتصادي، والهزائم الإقليمية، والقوة المتزايدة لوحدات الانتفاضة المنظمة داخل إيران. وقالت إن “وحدات الانتفاضة في طهران ومدن أخرى تتقدم بالمهمة الكبرى المتمثلة في التحضير لانتفاضة منظمة”.

كما عرضت السيدة رجوي خطة النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، والتي تدعو إلى “الحرية والمساواة بين الجنسين ومستقبل غير نووي والفصل بين الدين والدولة”. وحثت الحكومات الغربية على التخلي عن سياسات الاسترضاء، قائلة: “إن الاعتراف بالمقاومة الإيرانية جزء ضروري من سياسة حازمة ضد نظام الملالي”. واختتمت كلمتها بدعوة إلى العمل: “إن إسقاط هذا النظام هو السبيل الوحيد لإرساء الحرية في إيران والسلام في المنطقة”.

وصف الجنرال جيمس جونز عام 2024 بأنه “كارثي للنظام الإيراني”. وأشار إلى الانهيار الاستراتيجي لنفوذ طهران الإقليمي بعد سقوط نظام الأسد في سوريا، وشبه الانهيار لحزب الله، والانتكاسات في اليمن. وقال جونز إن “سقوط بشار الأسد وجه ضربة ساحقة لاستراتيجية النظام التوسعية”.

وأشاد بشجاعة وحدات الانتفاضة   التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قائلا: “هؤلاء الرجال والنساء الشجعان يذكروننا بأن روح المقاومة في إيران حية”. وسلط الضوء على الأزمات الداخلية الحادة في إيران، بما في ذلك التضخم المفرط والفساد المستشري والاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد. وأكد أن “القمع لا يمكن أن يطفئ نيران المقاومة”، داعيا إلى اتخاذ إجراءات شاملة، بما في ذلك العقوبات وإغلاق مراكز الإرهاب المرتبطة بالنظام في أوروبا.

“يجب أن نعترف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كصوت شرعي للشعب الإيراني”، حث جونز، مشددا على ضرورة أن يتبنى المجتمع الدولي موقفا حازما ضد النظام.

وانتقدت ليز تراس سياسات الاسترضاء الغربية السابقة قائلة: “الاسترضاء لم يفعل سوى تعزيز النظام”. وسلطت الضوء على نقاط ضعف النظام بعد سقوط الأسد والأزمات الاقتصادية الداخلية. وحذرت من أن “إيران على وشك الحصول على سلاح نووي، وهذا يشكل تهديدا وجوديا للسلام العالمي”.

ودعت ليز تراس إلى “فرض عقوبات على أقصى قدر من الضغط، وإنفاذ صارم، ودعم المقاومة الإيرانية”. وأشادت بشجاعة المتظاهرين الإيرانيين وقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قائلة: “يقدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رؤية واضحة وديمقراطية لمستقبل إيران”. واختتمت قائلة: “حان وقت التغيير. إيران ديمقراطية غير نووية في متناول اليد، ويجب على المجتمع الدولي الوقوف مع الشعب الإيراني”.

أكد جون بيركو بحماس على دور المجلس الوطني للمقاومة كبديل ديمقراطي للنظام الإيراني. وقال “السيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة هما تجسيد للرؤية والشجاعة والقيادة”. وأدان بيركو الإخفاقات الاقتصادية المنهجية والقمع الوحشي للنظام، مشيرا إلى أن “ملايين الإيرانيين قاطعوا الانتخابات الزائفة لعام 2024، رافضين نظام النظام الفاسد”.

ووصف وحدات الانتفاضة بأنها “متشابكة مع المجتمع الإيراني” وشهادة على تصميم الشعب على التغيير. وقال بيركو إن “ضعف النظام واضح، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقدم خارطة طريق للانتقال السلمي إلى الديمقراطية”. وحث المجتمع الدولي على دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قائلا: “الاسترضاء لا يعمل. البديل هو إيران ديمقراطية يقودها شعبها”.

وشدد الجنرال كيث كيلوغ على الفرصة غير المسبوقة للتغيير في إيران، واصفا عام 2025 بأنه “عام الأمل والعمل والتغيير”. وسلط الضوء على نقاط الضعف المتزايدة للنظام الإيراني، وعزا ضعفه إلى “التجاوز الاستراتيجي من قبل قادته” وزيادة الوعي العالمي بعدم استقراره. وأشار كيلوغ إلى أن “النظام في إيران أضعف وأكثر ضعفا مما كان عليه منذ عقود. لا ينبغي الخوف منه، بل تحديه”.

وانتقد الجنرال كيلوغ سياسات الاسترضاء السابقة، مشيرا إلى انسحاب الرئيس ترامب من الاتفاق النووي الإيراني باعتباره نقطة تحول. وقال: “بدأنا حملة الضغط الأقصى على القادة الإيرانيين، وهو ما كان ناجحا”، مشيرا إلى الإجراءات الاقتصادية التي شلت صادرات النفط الإيرانية. ودعا إلى إعادة العمل بهذه السياسات، وحث على اتخاذ إجراءات دولية منسقة.

وأشاد بخطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المكونة من عشر نقاط، واصفا إياها بأنها “مسار انتقالي واضح نحو إيران صديقة ومستقرة وغير نووية”. في الختام، قال: “الأمل هنا. الآن، يجب أن نتخذ إجراءات “.

وشدد يانيز يانشا على أهمية الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي شرعي. وقال: “الشعب الإيراني يستحق الديمقراطية والحرية وحماية حقوق الإنسان”. وانتقد يانشا استراتيجيات التعامل الأوروبية السابقة مع إيران واصفا إياها بأنها فاشلة. وأعلن أن “الوقت قد حان للانتقال من المشاركة إلى الحزم”، داعيا إلى فرض العقوبات وتصنيف حرس النظام الایراني كمنظمة إرهابية.

وحذر رئيس الوزراء السلوفيني السابق من تكرار الأخطاء التاريخية، قائلا: “الشر الذي لا يعاقب عليه يعود دائما”. وأشاد بخطة المجلس الوطني لمقاومة الخطة المكونة من عشر نقاط، قائلا: “تمثل هذه الخطة طريقا واضحا إلى إيران ديمقراطية”. واختتم حديثه بحث المجتمع الدولي على دعم المقاومة الإيرانية، مؤكدا أن “التغيير في إيران أمر لا مفر منه، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو مفتاح تحقيقه”.

وقارنت يوليا تيموشينكو بين نضال إيران من أجل الحرية ومعركة أوكرانيا ضد الاستبداد. وقالت إن “النظام الإيراني هو أحد أخطر التهديدات للاستقرار العالمي”، مشددة على دعمه للإرهاب والقمع. وأشادت تيموشينكو بشجاعة النساء الإيرانيات اللواتي يقدن الاحتجاجات، واصفة إياهن بأنهن “قلب الحركة من أجل التغيير”.

وانتقدت دور النظام في زعزعة استقرار المنطقة وحثت المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات حاسمة. وقالت تيموشينكو إن “الشعب الإيراني لا يطالب بالتدخل العسكري، بل الدعم المعنوي والسياسي”. وشددت على أهمية العقوبات والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره الصوت الشرعي للشعب الإيراني. واختتمت قائلة إن “سقوط النظام الإيراني أمر لا مفر منه، وسيمثل نقطة تحول للسلام والاستقرار العالميين”.

ووصف الجنرال تود وولترز عام 2025 بأنه عام تحول بالنسبة لإيران، داعيا إلى اتخاذ إجراءات فورية للاستفادة من هشاشة النظام المتزايدة. وقال: أعلن وولترز: “زخم الحملة الانتخابية في صالحنا وليس إلى جانب النظام”، مشيدا بالجهود الدؤوبة التي تبذلها المقاومة الإيرانية. “لأكثر من أربعة عقود، بذلتم دمائكم وعرقكم ودموعكم لتصحيح فظاعة النظام. لقد حان الوقت للنهوض بقضيتنا وتخليص العالم من هذا النظام القمعي، “.

وفي إشارة إلى التطورات الأخيرة، لا سيما المرحلة الانتقالية في سوريا، سلط الجنرال وولترز الضوء على الضعف الاستراتيجي لطهران. وشدد على أن “الظروف صحيحة على الأرض واستراتيجيا”، مؤكدا أن الوقت قد حان للمضي قدما. وأشاد بخطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الشاملة لمدة ستة أشهر ومعالم عامين باعتبارها ضرورية لبناء إيران ديمقراطية. وأشار إلى أن “هذه الخطة سليمة، مع الزخم المكتسب على مر السنين عبر الجبهات الدبلوماسية والإعلامية والعسكرية والاقتصادية”.

واختتم وولترز بالتأكيد على أهمية الدعوة المستمرة للحفاظ على الزخم. وقال: “تتوق بيئة المعلومات إلى تعليقات متكررة منا حول ما نقوم به بالضبط”. وأكد أن “عام 2025 سيكون تحويليا للمواطنين العظماء الذين يمثلون إيران حرة وديمقراطية”.

وأعرب ديفيد جونز عن تفاؤله بمستقبل إيران في عام 2025، معلنا أن “أحداث العام الماضي، وخاصة سقوط بشار الأسد، تشير إلى نقطة تحول للنظام في طهران”. ووصف الإطاحة بالأسد بأنها “خسارة محورية” للنظام الإيراني الذي اعتمد على سوريا كممر لدعم حزب الله والحفاظ على النفوذ الإقليمي. وشدد على أن “انهيار تدخل حرس النظام الایراني في سوريا يسلط الضوء على ضعف النظام”، مضيفا أنه “يبعث برسالة قوية إلى أولئك داخل إيران الذين يرغبون في استعادة المؤسسات الديمقراطية”.

كما أدان جونز القمع الداخلي للنظام، بما في ذلك ما يقرب من 1,000 عملية إعدام في عام 2024 في عهد رئيس النظام الإيراني مسعود بزشكيان. وعلى الرغم من هذه الوحشية، أشار إلى صمود الشعب الإيراني وتصميم وحدات الانتفاضة. “المقاومة الإيرانية لديها نهج فريد. إنها لا تسعى إلى دعم مالي أو عسكري – فقط الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بالنظام”.

وشدد ألا إليستوين على حملة التشهير المتعمدة التي يشنها النظام الإيراني ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتبارها انعكاسا صارخا لخوفه من المقاومة المنظمة. “إن خوف طهران من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية واضح من خلال شيطنته المستمرة. نحن نشهد ذلك بشكل مباشر في النرويج، خاصة عندما يتم ذكر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشكل إيجابي في وسائل الإعلام أو عندما ننظم اجتماعات في البرلمان”.

وشارك إليستوين كيف تحاول استراتيجية التضليل التي ينتهجها النظام تصوير المعارضة على أنها مجزأة لثني الدعم. وأضاف أن “النظام يريد رسم صورة للانقسام لإرباك البرلمانيين والجمهور وتقويض حركة المقاومة القوية الموجودة بالفعل”.

على الرغم من هذه الجهود ، دعا إليستوين إلى الاعتراف العالمي بشرعية المقاومة الایرانیة. وشدد على أهمية أن تتضامن الأحزاب السياسية، بخلاف فرادى البرلمانيين. “العقوبات وحدها ليست كافية. يجب على المجتمع الدولي أن يدرك ويتعامل مع عوامل التغيير الحقيقية – الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”. كما أشاد إليستوين بخطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المكونة من عشر نقاط، واصفا إياها بأنها “مخطط لإيران حرة وديمقراطية”. واختتم قائلا: “إن إيران الحرة والديمقراطية ليست في متناول اليد فحسب، بل ضرورية للاستقرار في الشرق الأوسط وخارجه”.

الأزمة الاقتصادية العميقة في إيران؛ انهيار القطاع الخاص وتراجع التعاملات الدولية

الأزمة الاقتصادية العميقة في إيران؛ انهيار القطاع الخاص وتراجع التعاملات الدولية

كشف الإعلام والخبراء الاقتصاديون في إيران عن انهيار القطاع الخاص، وزيادة العجز في الميزان التجاري، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. وفي الوقت الذي شهدت فيه عمليات الاستيراد والتصدير انخفاضًا كبيرًا، أحجم المستثمرون الأجانب عن الاستثمار في إيران بسبب ارتفاع المخاطر.

بحسب تقارير وسائل الإعلام المحلية في إيران، يتجه الوضع الاقتصادي في البلاد نحو انهيار القطاع الخاص وتراجع التعاملات التجارية الدولية. وذكرت صحيفة “جهان صنعت”، بالإشارة إلى الإحصائيات الخاصة بالأشهر التسعة الأولى من عام 2024، أن: “صادرات إيران انخفضت من 43 مليار دولار في عام 2023 إلى 36 مليار دولار، بينما ارتفعت الواردات من 48 مليار دولار إلى 51 مليار دولار.” كما تقلص العجز في الميزان التجاري الإيراني من 12 مليار دولار سالب في عام 2023 إلى 8 مليارات دولار سالب هذا العام.

وأضافت هذه الوسيلة الإعلامية التابعة للنظام: “أكثر من 90% من صادرات البلاد يتم تنفيذها من خلال القطاع الخاص، ولكن السياسات الحكومية، بدلًا من استغلال هذه الإمكانيات، تعمل على تهميشها.”

غياب الاستثمار الأجنبي في إيران
أكد بهمن آرمان، أحد الاقتصاديين المرتبطين بالنظام، أن المؤسسات المالية الدولية لا تبدي أي رغبة في التعاون مع إيران. وأوضح أن إيران لم تتمكن حتى من الحصول على تسهيلات مالية من الصناديق الدولية التي تمتلك فيها حصصًا. كما أشار إلى غياب الاستثمار الصيني والروسي في إيران، قائلاً: “رغم العقود الموقعة لمدة 25 عامًا مع الصين وروسيا، لم تُقدم أي من الدولتين على المخاطرة بالاستثمار في إيران. لم يدخل أي رأس مال من هذه الدول إلى إيران، والسبب هو القلق من المخاطر المرتفعة وغياب الضمانات الكافية لحماية الاستثمارات.” ويعكس هذا الأمر انخفاض ثقة الاقتصاد الإيراني وافتقاره للمصداقية على المستوى العالمي.

أزمة الإسكان وتدني القدرة الشرائية للمواطنين
نشرت وسيلة الإعلام “دیده‌بان إيران” تقريرًا صادمًا حول أوضاع سوق الإسكان في إيران، جاء فيه: “سعر منزل متوسط بمساحة 100 متر في طهران يعادل سعر منزلين أو ثلاثة في الأحياء الراقية في الولايات المتحدة. في حين يبلغ متوسط سعر المنازل في الولايات المتحدة حوالي 355 ألف دولار، يتطلب الأمر من العامل الإيراني ادخار راتبه كاملاً لمدة 20 إلى 30 عامًا لشراء منزل.” وأشار التقرير كذلك إلى أن متوسط الدخل السنوي للعامل الإيراني يبلغ حوالي 150 مليون تومان، مقارنةً بـ75 ألف دولار للعامل الأمريكي.

تفاقم الأزمة الاقتصادية
ارتفاع العجز التجاري، انهيار القطاع الخاص، وغياب الاستثمار الأجنبي، كلها مؤشرات على أزمة اقتصادية عميقة. أزمة تهدد بتفاقم المشكلات الاجتماعية والسياسية في البلاد، وتفرض ضغوطًا يومية هائلة على حياة المواطنين الإيرانيين.

دعم عالمي لمقاومة الشعب الإيراني المنظمة ضد نظام الملالي

0

دعم عالمي لمقاومة الشعب الإيراني المنظمة ضد نظام الملالي

يوم السبت، 11 يناير 2025، في مؤتمر بعنوان “إيران: ضرورة سياسة جديدة، الوقوف إلى جانب المقاومة المنظمة“، الذي عُقد في باريس، أشار المتحدثون إلى النتائج الكارثية لسياسة المهادنة مع الفاشية الدينية. وأكدوا على ضرورة الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية كجزء أساسي من أي سياسة صحيحة.

في بداية المؤتمر، قالت السيدة مريم رجوي اليوم، تغيرت موازين القوى في المنطقة ضد النظام الإيراني، ولذلك تضاءل الإسناد الدبلوماسي للابتزاز الذي كان يمارسه نظام الملالي على المستوى الدولي، كما تقلصت محاولاتهم للحفاظ على سياسة الاسترضاء خامنئي وحرسه لم يكن لديهم القدرة على الحفاظ على ديكتاتورية سوريا. وبالتأكيد لن يكونوا قادرين على الحفاظ على النظام أمام المقاومة والانتفاضة المنظمة، وسوف يسقطون.. لأسف، في الثلاثة عقود الماضية، عندما كان النظام على حافة الهاوية، قامت الحكومات الغربية بدعمه هذه السياسة ساعدت في انتشار التطرف وإشعال الحروب بقيادة طهران في المنطقة. كما حفزت الملالي على متابعة برنامجهم لصناعة القنبلة النووية.”.

مقتطفات من كلمات السيدة ليز تراس، رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، وجون بيركو، الرئيس السابق للبرلمان البريطاني، وثلاث شخصيات عسكرية وسياسية بارزة من الولايات المتحدة، قدّمت صورة مختصرة عن نقاشات المؤتمر.

اعتبرت السيدة ليز تراس عام 2025 “منعطفًا مهمًا في تاريخنا” و”فرصة حقيقية للتغيير”، وأضافت: “ماذا يعني هذا التغيير؟ إنه مستقبل مشرق لشعب إيران، خالٍ من القيادة المستبدة والمروعة التي نراها اليوم في هذا البلد. أهنئ السيدة مريم رجوي وحركتها على جهودهم ضد النظام القمعي الإيراني. يجب علينا، في أوروبا والولايات المتحدة، أن نفعل كل ما في وسعنا لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، وإيقاف زعزعة استقرار الشرق الأوسط، ودعم الشعب الإيراني في مسيرته نحو الحرية والديمقراطية. يجب أن يأتي التغيير من الداخل ومن قِبَل الشعب الإيراني نفسه. المهم هو ألا يرى الغرب، أوروبا والولايات المتحدة، هذا النظام كحقيقة لا مفر منها. على بريطانيا أن تُدرج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.”

وقال جون بيركو: “وجود حركة مقاومة تمتد على مدى 45 عامًا وتلتزم بالديمقراطية، والتعددية، والعدالة، وسيادة القانون، وحماية البيئة، والمساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، هو بوضوح بديل ديمقراطي. هذه المقاومة، بسبب تاريخها المليء بالتضحيات والتفاني، تمتلك خبرة واسعة، وقد تعلمت الكثير، وهي منظمة للغاية. إن وحدات الانتفاضة تنبثق من داخل المجتمع الإيراني وهي جزء لا يتجزأ منه. نحن نقف ضد الدكتاتورية؛ سواء كانت دكتاتورية الشاه المستبد أو ملالي اليوم.”

أشار الجنرال جيمس جونز إلى أنه “في هذا العام وحده، تم تنفيذ ما يقرب من 1000 عملية إعدام”، مشددًا على أن هذا الرقم هو الأعلى خلال أكثر من ثلاثة عقود. وأوضح أن 70% من الإعدامات تمت خلال فترة حكم بزشكيان. لكنه أضاف: “ما لا يفهمه النظام هو أن القمع لا يمكنه إطفاء شعلة المقاومة. وسط هذا القمع الوحشي، ظهرت وحدات الانتفاضة في جميع أنحاء إيران. لقد تحدّت هذه الوحدات نظام القمع الواسع للنظام، واخترقت طبقاته الأمنية، وجرأت على استهداف أهداف النظام، بما في ذلك قواعد حرس النظام الإيراني ومراكز الباسيج.”

وقال الجنرال كيث كلوغ: “نحن ندرك تهديد إيران العالمي، ولا سيما إيران النووية. والسؤال هو: كيف يمكن تحقيق هدف إقامة حكومة ديمقراطية وحرة؟ بالنسبة للولايات المتحدة، يجب إعادة سياسة الضغط الأقصى، وينبغي تنفيذ ذلك بمساعدة المجتمع الدولي. ويتضمن هذا الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ودعم تطلعاته نحو الديمقراطية. إن الخطة المكونة من عشر نقاط لمستقبل إيران تقدّم خارطة طريق واضحة وعملية لتحقيق إيران مستقرة، سلمية، وخالية من الأسلحة النووية.”

قال الجنرال تاد وولترز: “لقد استمر فساد وخبث هذا النظام لفترة طويلة جدًا، وأنتم جميعًا بذلتم أكثر من أربعة عقود من الدم والعرق والدموع في سبيل إصلاحه. لقد وضعت السيدة مريم رجوي الأمور بوضوح تام. خطة شاملة لمدة ستة أشهر، وسلسلة من الخطوات التي توضح لنا ما يجب القيام به في كل لحظة. اختبار متانة هذه الخطة والخطوات يكمن في حقيقة أنها، من المنظور الدبلوماسي والاستخباراتي والعسكري والاقتصادي، خطة قوية أثبتت جدواها واكتسبت مصداقية خلال السنوات القليلة الماضية. أعتقد أن الجميع متفقون على أننا مستعدون، وأن عام 2025 سيكون عامًا مفصليًا لشعب إيران العظيم، الذي يمثل إيران الحرة والديمقراطية.”

ملخص أهم الأخبار – السبت 11 يناير

ملخص أهم الأخبار – السبت 11 يناير

  • مسعود رجوي: خامنئي خليفة نظام الکهنوت يعتبر الحشد الشعبي الذي هو ردیف قوات الباسيج فی العراق من المكونات المهمة لسلطته في العراق ولهذا السبب بالذات، على الشعب العراقي الحرّ والشباب الثوار العراقيين سواء من الشيعة أو السنة ممن يطالبون بحرية واستقلال وطنهم أن یطهّروا بلدهم کاملة من باسيج ولاية الفقيه!
  • عقد اليوم في باريس مؤتمر بعنوان “سياسة جديدة تجاه النظام الإيراني” بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وشخصيات عسكرية وسياسية بارزة من أوروبا والولايات المتحدة
  • دعا أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني إلى مظاهرات في باريس (8 شباط/فبراير 2025)  في ذكرى ثورة الشعب الإيراني المناهضة للملكية.

  • في تقرير مصور ، ذكرت وكالة أسوشيتد برس عن مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في باريس.وقالت السيدة مريم رجوي: “إن الاعتراف بنضال وحدات الانتفاضة والمقاومة الإيرانية جزء أساسي من سياسة حاسمة ضد نظام الملالي”.
  • كتب مايك بومبيو على حسابه X: “تحدثت مع السيدة مريم رجوي عن إنهاء تهديد نظام طهران للشرق الأوسط والشعب الإيراني. إن الاعتراف بالمعارضة المنظمة داخل إيران، التي تحارب النظام منذ عقود من الزمن لإقامة جمهورية حرة، يجب أن يكون جزءا لا يتجزأ من إعادة تأسيس سياسة الضغط الأقصى، التي لا شيء أكثر رعبا للملالي.
  • كتب موقع جاست د نيوز في الولايات المتحدة فقط أن بومبيو قال في باريس إن زمن خامنئي قد ولى وانتهى عصره.
  • قال رئيس منظمة التمريض التابعة للنظام الإيراني:  “نواجه نقصا حادا في كوادر التمريض في البلاد، لدينا ممرض واحد أو أقل لكل ألف سرير”. تظهر هذه الإحصائيات أن  هناك نقصا في حوالي 100,000 ممرضة في البلاد.
  • كتبت صحيفة نيويورك تايمز أن الأزمة الأكثر إلحاحا في العالم هي احتمال تجاوز النظام الإيراني العتبة النووية. سيجذب هذا انتباه إدارة ترامب في اليوم الأول.
  • في إشارة إلى إخفاقات طهران الإقليمية الأخيرة، قال مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز إن الجمهورية الإسلامية في وضع ضعيف وإن هذه الظروف قد تدفع طهران إلى الانخراط في محادثات نووية  “جادة”. ووفقا له، فإن الأولوية الحالية للجمهورية الإسلامية هي الحفاظ على بقائها.
  • كتبت صحيفة نيويورك تايمز أن انهيار نظام الأسد في سوريا وضع النظام الإيراني في أضعف نقطة له منذ عقود. هذا هو بالضبط الوقت المناسب للضغط من أجل وضع حد لطموحات إيران النووية.
  • كتبت صحيفة نيويورك بوست أن المواقع النووية للنظام الإيراني قد انكشفت أكثر من أي وقت مضى.حان الوقت الآن لتفكيك البرنامج النووي للنظام الإيراني.
  • قالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن سفير النظام الإيراني في باريس قد تم استدعاؤه إلى الوزارة ونقلت احتجاج فرنسا الشديد على  “الوضع الذي لا يطاق”  للسجناء الفرنسيين في إيران.
  • استمرارا للاتجاه التصاعدي للأسعار في سوق الصرف الأجنبي الإيراني ، وصل سعر بيع الدولار الأمريكي  إلى رقم قياسي جديد بالوصول إلى 83,000 تومان.
  • تم إغلاق ثلثي المحافظات الإيرانية لأول مرة يوم السبت 11 يناير ، بسبب نقص الطاقة.
  • أعلن رئيس الوزراء اللبناني المؤقت، نجيب ميقاتي، أن الحكومة اللبنانية أطلقت خطة لنزع سلاح جنوب لبنان، وخاصة المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، من أجل بسط سيطرة حكومية كاملة على هذه المناطق.
  • بحث رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ورئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد الشرع يوم السبت 11 كانون الثاني/يناير، أمن الحدود والعلاقات بين البلدين خلال أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء لبناني إلى دمشق منذ 15 عاما.
  • قال رئيس الوزراء اللبناني في دمشق إن البلاد تريد تشكيل لجنة مشتركة مع سوريا لضبط الحدود. وشدد ميقاتي على أنه أكد للشرع أن لبنان مستعد “للامتناع عن أي عمل من شأنه الإضرار بالعلاقات الثنائية”.
  • أكدت وكالة المخابرات السورية أنه تم اعتقال عناصر من فريق داعش الذي كان يخطط لاستهداف ضريح شيعي في منطقة الزينبية بدمشق.
  • قال الرئيس اللبناني الجديد، جوزيف عون، إنه سيضمن أن الدولة وحدها هي التي لها الحق الحصري في حمل السلاح.
  • ذكرت وسائل الإعلام أن  الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل نفذت 30 غارة جوية منسقة ضد مواقع ميليشيا الحوثي في اليمن.
  • قتل ما لا يقل عن سبعة فلسطينيين  وجرح عدة آخرون عندما انفجرت عدة قنابل في مخيم بريدج للاجئين وسط قطاع غزة. كما تسببت الهجمات الإسرائيلية على أجزاء أخرى من غزة، بما في ذلك مخيم المواسي للاجئين، في مقتل عدة أشخاص.
  • أعلنت حركة فتح، وهي الجماعة السياسية الفلسطينية الرئيسية في الضفة الغربية، أن حماس عرضت مصالح الفلسطينيين ومواردهم للخطر وتسببت في تدمير غزة من خلال رهن نفسها لصالح النظام الإيراني. وحذرت فتح من أنها لن تسمح لحماس “بتكرار مغامراتها في الضفة الغربية.
  • قال مصدر في حماس لصحيفة “العربي الجديد” القطرية إن الحركة وافقت على تأجيل عدد من القضايا التي لم يتم حلها مع إسرائيل حتى المرحلة التالية من وقف إطلاق النار المقترح.ووفقا لبعض التقارير، فإن الاتفاق الحالي يتوخى وقف إطلاق النار على ثلاث مراحل.
  • أطلق الحوثيون ثلاث طائرات بدون طيار قتالية  على إسرائيل في اليمن في غضون ثلاث ساعات.
  • وفقا لدراسة جديدة نشرتها مجلة “لانسيت” الطبية المرموقة، فإن عدد ضحايا العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة  يزيد بنسبة 40 في المائة على الأقل عن الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة في حماس.

مؤتمر السياسة الجديدة تجاه النظام الإيراني بحضور شخصيات سياسية وعسكرية بارزة – (إنفوجرافيك)

مؤتمر السياسة الجديدة تجاه النظام الإيراني بحضور شخصيات سياسية وعسكرية بارزة – (إنفوجرافيك)

هناك ثلاثة عوامل رئيسية شكلت هذا الوضع:
العامل الأول هو القمع الشديد، الإفلاس الاقتصادي، الأزمات الاجتماعية العميقة، والفساد الحكومي المنتشر الذي دفع المجتمع إلى حافة الانفجار. كما أظهرت مقاطعة مهزلتين للانتخابات في عام 2024 من قبل الشعب بنسبة أكثر من 90% أن النظام ليس له أي قاعدة اجتماعية في إيران.
العامل الثاني هو هزائم النظام في المنطقة، بما في ذلك انهيار حزب الله وسقوط ديكتاتورية سوريا، التي كانت أهم دولة حليفة لنظام الملالي.
العامل الثالث هو صعود المقاومة المنظمة التي تستعد للانتفاضة والإطاحة بالنظام.

اسمحوا لي هنا أن أتطرق إلى بعض النقاط التي أود مشاركتها معكم بشأن التطورات الأخيرة:
أولًا – كانت الديكتاتورية الدينية قد وسعت نفوذها من خلال سوريا والعراق إلى البحر الأبيض المتوسط ولبنان. بهذه الاستراتيجية، كان خامنئي قد أنشأ درعًا لحماية نظامه وأداة للابتزاز.
ثانيًا – لسنوات عديدة، كان خامنئي يعوض ضعف الحكومة داخل البلاد باستخدام حزب الله و سوريا وعرض القوة في المنطقة.
ثالثًا – يُقال بشكل خاطئ إن الجيش السوري انهار في 11 يومًا، بينما في الواقع، كان هذا الجيش قد انهار منذ سنوات.
وفقًا لقادة حرس النظام الإيراني، لم يكن لبشار الأسد أي أمل في البقاء في السلطة في تلك السنوات، وكان خامنئي هو من أمر حرس نظامه وحزب الله اللبناني باستخدام القوة وارتكاب الجرائم للحفاظ عليه في السلطة. لكن هذه المرة كانت مختلفة. لا حزب الله ولا حرس النظام الإيراني كان لديهما القدرة على الصمود، وفضلا الهروب على القتال.
رابعًا – سقوط الديكتاتورية السورية وإغلاق الممرات البرية والجوية التي كانت تُستخدم لدعم قوات النظام الإيراني في لبنان، قد قلل بشكل كبير من قدرة النظام على إشعال الحروب والإرهاب في المنطقة.
خامسًا – اليوم، تغيرت موازين القوى في المنطقة ضد النظام الإيراني، ولذلك تضاءل الإسناد الدبلوماسي للابتزاز الذي كان يمارسه نظام الملالي على المستوى الدولي، كما تقلصت محاولاتهم للحفاظ على سياسة الاسترضاء. في الماضي، كان النظام وحلفاؤه يروجون لقوة النظام وقدرته على الاستمرار، ولكن هذه المزاعم قد دُحضت تمامًا اليوم.


سادسًا – والأهم من ذلك هو تأثير هذا الحدث داخل إيران. بعد سقوط بشار الأسد، شهد الجميع تفكك قوات النظام الإيراني في سوريا. لقد رأوا مدى ضعف وهشاشة حرس النظام الإيراني. محاولات خامنئي لقمع الانتفاضات منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط في 7 أكتوبر 2023 قد فشلت.
هذا الحدث قد خلق طاقة جديدة لتشكيل الانتفاضات في إيران. أصبح الشعب الإيراني بشكل متزايد غاضبًا من إنفاق عشرات المليارات من الدولارات من رصيد الشعب الإيراني من قبل النظام للحفاظ على الديكتاتور السوري. وقد أصبحت أجهزة القمع في إيران في حالة رعب شديدة. الملالي كلفوا القوات الأمنية بمنع الاحتجاجات، وزادوا من عمليات القمع والإعدام.


في عام 2024، حطم النظام رقمًا قياسيًا في الجرائم من خلال تنفيذ ما لا يقل عن 1000 إعدام.
بعد أسبوعين من سقوط الديكتاتورية السورية، أمر قاضي القضاة في نظام الملالي “النائب العام والمدعين العامين في جميع أنحاء البلاد” باتخاذ “جميع التدابير اللازمة بالتعاون المباشر مع الأجهزة الاستخبارية والأمنية والشرطة … لمواجهة مؤامرة العدو لزعزعة الأمن داخل البلاد” . هذا الرد هو نتيجة عزيمة الشعب الإيراني لإنهاء حكم النظام الكهنوتي، الذي نهايته قريبة بالتأكيد.

  1. كلمة مريم رجوي في التجمع العالمي لإيران- حرة نحو إيران حرة
  2. كلمة مريم رجوي في الیوم الثالث من التجمع العالمي لإيران حرة 2024
  3. كلمة مريم رجوي في ثاني يوم من التجمع العالمي لإيران الحرة 2024
  4. إيران: رقم قياسي جديد لخامنئي في الإعدام والجرائم

قائد الحرس الإيراني يعترف برفض واسع للمشاركة في مناورة “قوافل القدس” في طهران

قائد الحرس الإيراني يعترف برفض واسع للمشاركة في مناورة “قوافل القدس” في طهران

تواجه القيادة الإيرانية صعوبات متزايدة في الحفاظ على معنويات قواتها، وهو ما برز بشكل واضح بعد التصريحات الأخيرة بشأن مناورة “قوافل القدس المكونة من 110,000 فرد” التي جرت في طهران. وأقرّ حسن حسن زاده، قائد فرقة “محمد رسول الله” التابعة للحرس النظام في طهران، بأن عددًا كبيرًا من أعضاء حرس النظام وقوات الباسيج رفضوا المشاركة في هذه المناورة، مما يكشف عن تصاعد الاستياء داخل صفوف النظام، وهي ظاهرة يقال إنها بدأت منذ تورط إيران في الحرب السورية.

وقال حسن زاده في تصريحات نشرتها صحيفة “شرق” الحكومية، قبل أن يتم حذف التقرير: «العديد من رفاقنا، الذين خدموا بفخر في الباسيج وحرس النظام ، رفضوا دعوات المشاركة في المناورة». ورغم تقديم النظام لهذه المناورة على أنها جزء من استعداداته لمواجهة التهديدات المحتملة وعمليات مكافحة الإرهاب، إلا أن الحضور الضعيف أثار تساؤلات حول قدرة النظام على الحفاظ على وحدة صفوف قواته.

في مواجهة الاستجابة الباهتة للمناورة، لجأ حرس النظام الإیراني إلى تجنيد المقيمين الأفغان في إيران لتعويض النقص. وأكد حسن زاده أن «ما لا يقل عن 27,000 من الأخوة والأخوات الأفغان المقيمين في إيران سجلوا للمشاركة في المناورة»، في تطور يبرز اعتماد النظام المتزايد على الدعم الخارجي لتعويض ضعف التأييد المحلي.

كما تضمنت المناورة توزيع 110,000 حزمة مساعدات ضمن حملة أطلق عليها اسم “المساعدة المخلصة”، في محاولة لتعزيز الإقبال. ويرى محللون أن هذه الحوافز تعكس حالة عدم الرضا المتزايدة داخل صفوف حرس والباسيج، والتي تفاقمت بفعل فشل حرس النظام الإیراني في الحفاظ على نفوذه الاستراتيجي في سوريا. فبعدما كانت تُعتبر سوريا “المحافظة الإيرانية الـ 35″، أصبحت خسائر النفوذ هناك مصدرًا للإحباط داخل صفوف النظام.

وردّت منصة “مشرق نيوز”، التابعة لجهاز استخبارات حرس النظام الإیراني، بسرعة على تقرير “شرق”، واصفة إياه بأنه “مزيف وغريب ومريب”. واتهمت المنصة التقرير بأنه جزء من حملة أوسع تقودها “أعداء خارجيون” لاستهداف مصداقية القوات المسلحة الإيرانية. وأكدت “مشرق نيوز” على أهمية الدفاع عن “سلطة البلاد الدفاعية” في مواجهة مثل هذه الروايات.

يعكس حذف تقرير “شرق” وردّ النظام العنيف حساسية النظام تجاه التصورات العامة لقوة جيشه. ومع تراجع المعنويات، يعتمد النظام بشكل متزايد على الدعاية والحوافز المادية لتقديم صورة عن الوحدة والاستعداد.

في الثامن من يناير، تناول الولي الفقیة علي خامنئي التحديات المتزايدة التي تواجه رواية النظام. ودعا أنصاره إلى مقاومة اليأس ورفض ما وصفه بـ “دعاية الأعداء”. وقال خامنئي: «علينا أن نحصّن أنفسنا وأفكارنا والرأي العام ضد دعاية الأعداء»، مشددًا على ضرورة مواجهة الادعاءات حول ضعف النظام. كما وجه خامنئي وسائل الإعلام وأنصاره إلى إعطاء الأولوية لتعزيز الأمل في قلوب الشعب، قائلًا: «يجب على كل من يملك منصة إعلامية أو دعائية أن يجعل تعزيز الأمل في قلوب الناس أولوية قصوى. لا يجب التفوه بأي كلمات محبطة».

تكشف التطورات المتعلقة بمناورة “قوافل القدس” عن اعتماد النظام المتزايد على الدعاية والمجندين الأجانب لتعويض تراجع التأييد المحلي. أزمة المعنويات داخل حرس النظام الإیراني والباسيج تعكس استياءً أوسع من سياسات النظام وفشله الاستراتيجي، خاصة في سوريا. ورغم دعوات خامنئي للصمود، فإن تصاعد الإحباط بين أعضاء القاعدة يشكل تحديًا كبيرًا لاستقرار النظام.

وفيما تحاول القيادة الإيرانية مواجهة هذه التحديات الداخلية، يكشف اعتمادها المتزايد على الروايات الدعائية والحوافز المادية عن هشاشة موقفها. ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت هذه الجهود كافية لاستعادة التماسك داخل صفوف قواتها.

استدعاء السفير الإيراني في فرنسا بسبب احتجاز الرهائن 

استدعاء السفير الإيراني في فرنسا بسبب احتجاز الرهائن 

استدعت الحكومة الفرنسية السفير الإيراني في باريس، احتجاجًا على استمرار احتجاز ثلاثة مواطنين فرنسيين في إيران، وصفهم المسؤولون الفرنسيون بـ “الرهائن”. تأتي هذه الخطوة لتؤكد تصاعد قلق فرنسا بشأن الوضع الراهن. 

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية، أوضحت الوزارة أنه تم استدعاء السفير الإيراني يوم الجمعة 10 يناير 2025، للتعبير رسميًا عن اعتراض فرنسا الشديد على “الظروف غير المقبولة” التي يُحتجز فيها المواطنون الفرنسيون. وأشار البيان إلى أن ظروف احتجاز بعضهم “ترقى إلى التعذيب وفقًا للقانون الدولي”. 

ووصف البيان المعتقلين بأنهم “رهائن لدى حكومة الجمهورية الإسلامية”، وطالب بإطلاق سراحهم الفوري. والمعتقلون الثلاثة هم سيسيل كوهلر، وجاك باريس، وفرد ثالث يُعرف باسم أوليفييه. 

تم اعتقال سيسيل كوهلر وجاك باريس في مايو 2022، ويُعتقد أنهما محتجزان في الجناح 209 من سجن إيفين بتهم “التجسس”، وهي اتهامات نفتها عائلاتهما بشدة. أما أوليفييه، المعتقل الثالث، فقد تم احتجازه منذ خريف 2022. وقد أعربت السلطات الفرنسية عن قلقها العميق بشأن أوضاعهم، مؤكدة أن معاملتهم تنتهك المعايير الدولية الأساسية. 

وجدد وزير الخارجية الفرنسي مؤخرًا تحذيره للمواطنين الفرنسيين بعدم السفر إلى إيران بسبب “مخاطر الاعتقال التعسفي والاحتجاز”، ودعا من هم داخل البلاد إلى المغادرة فورًا. يأتي هذا التحذير بعد تنبيهات سابقة أشارت إلى مخاطر مماثلة. 

ويأتي استدعاء سفير النظام الإيراني في ظل تصاعد التوترات بين باريس وطهران. فقد تبنت فرنسا في الأسابيع الأخيرة موقفًا أكثر حزمًا تجاه إيران، مشيرة إلى قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني، ونشاطات إيران الإقليمية، واحتجاز المواطنين الأوروبيين. ولم تتردد فرنسا في استخدام خطاب أكثر صرامة تجاه طهران، مما يعكس نفاد صبرها إزاء تصرفات النظام الإيراني. 

وجاءت هذه الخطوة بعد يوم واحد فقط من إعلان السلطات القضائية الإيرانية وفاة مواطن سويسري في سجن بمدينة سمنان، والذي زعمت أنه انتحر. وطالبت وزارة الخارجية السويسرية بتحقيق شامل في الحادثة، وتقديم تفاصيل كاملة حول أسباب اعتقال المواطن السويسري وظروف وفاته. 

وتضيف هذه الحادثة بُعدًا جديدًا إلى العلاقات المتوترة بالفعل بين إيران والدول الغربية، لا سيما بشأن معاملة الرعايا الأجانب. ويواصل المجتمع الدولي متابعة التطورات عن كثب، فيما تؤكد فرنسا أن إطلاق سراح مواطنيها مطلب لا يقبل المساومة. 

وفي أقوى لغة استخدمتها فرنسا حتى الآن، شدد بيان الحكومة على أن الوضع الحالي لا يمكن استمراره، وطالب بمحاسبة النظام الإيراني. ولا تزال التداعيات الأوسع لهذا الصدام الدبلوماسي غير واضحة، لكن المشهد يعكس تدهور العلاقات بين طهران والحكومات الأوروبية. 

شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار في مقرات قوات الحرس و مراكز القمع

شباب الانتفاضة في إيران يضرمون النار في مقرات قوات الحرس و مراكز القمع

في الأيام الأخيرة، نفذ شباب الانتفاضة، المتحالفون مع الاحتجاجات الشعبية، سلسلة من العمليات لدعم الاحتجاجات الواسعة للمتقاعدين من قطاعي التعليم والاتصالات في جميع أنحاء إيران. تهدف هذه العمليات إلى تعزيز صوت المحتجين وتعكس الغضب الشعبي ضد الظلم والفساد في النظام الحاكم.

نفذ شباب الانتفاضة ستة تفجيرات استهدفت مقر قيادة الشرطة في محافظة خوزستان، معبرين عن دعمهم القاطع لاحتجاجات المتقاعدين. وجهت هذه التفجيرات ضربة قوية للبنية القمعية للنظام وحملت رسالة وحدة ومقاومة إلى أهالي المنطقة.

وفي مدينة مشهد، نفذت تفجيرات استهدفت ما يُعرف بـ”الحوزة العلمیة” وكذلك مقر لجنة خميني الخيرية في منطقة تبادكان. تعد هذه العمليات احتجاجًا واضحًا على المؤسسات الفاسدة التي أصبحت أدوات للقمع والاستغلال بدلاً من خدمة الشعب.

وأقدم شباب الانتفاضة على إحراق قاعدتين تابعتين للباسيج في طهران وباكدشت، مؤكدين أن هذه المؤسسات القمعية أصبحت هدفًا مباشرًا لغضب الشعب. تحمل هذه العمليات رسالة واضحة للنظام القمعي بأن صبر الشعب قد نفد.

وفي كرج وأقلید، تم إحراق مراكز ثقافية تابعة للباسيج، في خطوة تعبر عن رفض واضح للمؤسسات التي تروج لثقافة القمع والعنف.

تم إحراق صور خامنئي وقاسم سليماني في مسجد سليمان، بالإضافة إلى لافتات تحمل صور خميني وخامنئي في أصفهان. تجسد هذه العمليات احتجاجًا على رموز الاستبداد وجرائم النظام.

في طهران، استهدف شباب الانتفاضة دليل جهاز التجسس التابع لوزارة المخابرات، موجهين ضربة لجهاز مخابرات النظام ومؤكدين على رسالة المقاومة الشعبية.

العمليات التي ينفذها شباب الانتفاضة تحمل رسالة مزدوجة؛ فهي من جهة تعبر عن دعمهم للمحتجين ومطالبهم العادلة، ومن جهة أخرى ترسل تحذيرًا واضحًا للنظام القمعي بأن الشعب لن يقبل بسياسات القهر والظلم. الشعارات مثل «لنتحد، ضد الظلم والطغيان» و«لا البرلمان ولا الحكومة، یهتمان بالشعب» تجسد حالة الغضب الشعبي والإحباط من تجاهل النظام لمطالبهم، وتؤكد على أن القمع لن يمر دون مقاومة.

إلى جانب دعمهم للاحتجاجات، تسعى عمليات شباب الانتفاضة إلى تعزيز التضامن بين مختلف الفئات الاجتماعية المتضررة وربط نضالاتهم ضد الظلم والفساد. كما تحمل هذه العمليات رسالة للعالم بأن الشعب الإيراني عازم على التحرر من الاستبداد، وأن هذه التحركات ليست فقط للدفاع عن حقوقه المسلوبة، بل أيضًا للمطالبة بالحرية والعدالة كمبادئ أساسية لمستقبل إيران.