الرئيسية بلوق الصفحة 691

ارتفاع أسعار الأدوية في إيران بنسبة 400 بالمائة

ارتفاع أسعار الأدوية في إيران بنسبة 400 بالمائة

شهدت صناعة الأدوية في إيران ارتفاعًا هائلًا في أسعار الأدوية، حيث قامت شركة “زهراوی”، إحدى أبرز الموردين في البلاد، برفع أسعار منتجاتها بنسبة تصل إلى 415%. وجاءت هذه الزيادة بعد حصول الشركة على موافقة من منظمة الغذاء والدواء الإيرانية في 1 يناير 2025

وتُعد شركة زهراوي كيانًا شبه حكومي، مملوكًا لمنظمة الضمان الاجتماعي التابعة لوزارة العمل والتعاون والرفاه الاجتماعي. وقد شملت الزيادات أسعار 16 منتجًا، حيث تراوحت النسب بين 12% و415%، مما يمثل قفزة كبيرة في تكلفة الأدوية الأساسية.

وقبل نحو شهر، أعلن وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي للنظام، محمد رضا ظفرقندي، عن إلغاء العمل بالعملة المدعومة لاستيراد الأدوية، مشيرًا إلى أن الأدوية ستُستورد بأسعار الصرف في السوق الثانوية “نيمائي”. كما أعلن عن إلغاء الدعم المخصص للمعدات الطبية.

ووعد ظفرقندي في حينه بأن السلطات ستتخذ إجراءات رقابية صارمة لمنع تحميل المرضى أعباء مالية إضافية جراء هذه التغييرات. ومع ذلك، فإن الزيادة السريعة في أسعار الأدوية تشير إلى أن هذه الإجراءات لم تُنفذ بشكل فعال.

وفي أوائل نوفمبر 2024، ومع تقديم مسودة الميزانية العامة لعام 2025، تبين أن حكومة مسعود بزشكيان تخطط لتقليص ميزانية العملة الأجنبية المخصصة لاستيراد السلع الأساسية بنسبة 20%، لتصل إلى 12 مليار يورو. في الوقت نفسه، سيرتفع سعر صرف العملة المخصصة لهذه الواردات من 28,500 تومان إلى 38,500 تومان، بزيادة قدرها 35%. ومن المتوقع أن تتضح التأثيرات الكاملة لهذه التغييرات الاقتصادية خلال عام 2025.

ويشير المراقبون إلى أن ارتفاع أسعار منتجات شركة زهراوي لا يحتوي على إشارات مباشرة لإلغاء العملة المدعومة أو تغييرات في أسعار الصرف، ما يوحي بأن تأثيرات السياسات الجديدة على استيراد الأدوية لم تظهر بعد في السوق.

ورغم تقرير وكالة أنباء “ميزان”، التابعة للسلطة القضائية النظام، الذي أفاد بأن الزيادات في الأسعار تركزت بشكل أساسي على “الأمبولات والتحاميل”، إلا أن العديد من شركات الأدوية الأخرى لم تنشر قوائم أسعارها الجديدة بعد. ويُتوقع أن تتبع هذه الشركات خطى زهراوي، حيث يُرجح أنها حصلت على موافقات مماثلة لزيادة الأسعار، ولكن لم تُعلن عنها رسميًا حتى الآن.

وتُبرز هذه التطورات التحديات الاقتصادية المتفاقمة التي يواجهها المواطنون الإيرانيون، حيث تؤدي الزيادات الحادة في أسعار الأدوية إلى تضخيم الضغوط المالية على الأسر، مما يزيد من حدة أزمة الرعاية الصحية في البلاد.

قام النظام الإيراني، في محاولة لتعويض عجز الموازنة، بإلغاء العديد من الإعانات الحكومية، مما أدى إلى تضاعف أسعار العديد من السلع والخدمات بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك، لعب تدهور قيمة العملة الوطنية دورًا كبيرًا في زيادة الأسعار، حيث تراجعت القدرة الشرائية للمواطنين بشكل ملحوظ، مما زاد من حدة الأعباء الاقتصادية على مختلف فئات المجتمع.

وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني تعبر عن قلقها من مؤتمر مجاهدي خلق في باريس 

وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني تعبر عن قلقها من مؤتمر مجاهدي خلق في باريس 

عبّرت وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني عن قلقها وخوفها من الاجتماع الأخير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، والذي حضرته شخصيات دولية بارزة. وقد وُصف هذا الحدث، الذي قادته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، بأنه تجمع مهم يعكس الدعم الدولي المتزايد للمعارضة الإيرانية. 

وأشارت صحيفة خراسان الحكومية إلى أن «النقطة المهمة في الاجتماع الأخير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هي ارتقاء مستوى الضيوف». وقد شمل الحضور شخصيات بارزة مثل رئيس وزراء سلوفينيا، ورئيسة الوزراء البريطانية السابق، ورئيس البرلمان البريطاني السابق، ورئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة، ومستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، والقائد السابق لقوات الناتو. كما حضر الجنرال الأمريكي كيث كلاغ هذا الحدث. 

وأعربت خراسان عن قلقها قائلة: «مع تفعيل مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أصبحت احتمالات دخول البلاد في مرحلة أمنية أمرًا جديًا، مما سيؤدي إلى طغيان هذه المرحلة على محاولات إصلاح الحكم». 

وفي تطور مهم، نقل موقع ألف المرتبط بالمسؤول في النظام أحمد توكلي تصريحات الجنرال كيث كلاغ خلال الاجتماع، حيث شدد على ضرورة أن يتبنى المجتمع الدولي سياسة “الضغط الأقصى” ضد النظام الإيراني. وأكد كلاغ أن هذا الضغط يجب أن يشمل الأبعاد العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية. 

وقال كلاغ: «على العالم أن يعود إلى سياسة الضغط الأقصى ضد إيران»، في إشارة إلى ضرورة تجديد التركيز العالمي على مواجهة النظام في طهران. 

يتجلى خوف النظام في رواية وسائل إعلامه. فقد طرحت صحيفة خراسان تساؤلًا: «لماذا بدأت موجة جديدة من الدعم الغربي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؟»  وأبدت التقرير إحباطًا مما وصفته بـ “النشاز الغربي”، معتبرة أن هذه الدول لا تبدي رغبة حقيقية في حل الخلافات مع النظام. 

تأتي هذه التقارير في ظل حالة من الاضطراب داخل النظام الإيراني. فقد أشار مراقبون إلى تصاعد الصراعات الداخلية و”حرب الذئاب” بين أجنحة النظام التي تواجه أزمات متفاقمة. 

إن اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس يعكس نفوذه المتزايد وتصاعد الضغط الدولي على نظام طهران. ومع دعم شخصيات دولية بارزة، يزداد قلق النظام من قدرة المعارضة على جذب اهتمام عالمي واسع. 

ومع استمرار حالة الارتباك داخل النظام، يشكل هذا الاجتماع رسالة قوية عن صمود المعارضة الإيرانية والتزام المجتمع الدولي بدعم إيران حرة وديمقراطية. 

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 14 يناير

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 14 يناير

  • أضرب السجناء السياسيون في 34 سجنا في إيران عن الطعام يوم الثلاثاء احتجاجا على أحكام الإعدام في إيران
  • ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي قالت في مؤتمر باريس الذي عقد يوم السبت إن إسقاط هذا النظام هو السبيل الوحيد لإرساء الحرية في إيران والسلام في المنطقة. في مؤتمر  “سياسة جديدة تجاه النظام الإيراني”، اجتمع قادة العالم السابقون والمسؤولون العسكريون من أوروبا والولايات المتحدة إلى جانب المقاومة المنظمة لمناقشة واقتراح نهج استراتيجي جديد تجاه إيران.
  • أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، نشاطا في مدينة جنيف ومعرضا لصور الشهداء تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد ودعما لوحدات الانتفاضة.
  • قالت قناة  ن.ت.في ألمانيا:  دعا الجنرال كيت كيلوغ في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية العالم إلى العودة إلى سياسة الضغط الأقصى ضد النظام الإيراني. يعتقد المراقبون أن الوضع قد يتصاعد بعد تولي ترامب منصبه.
  • قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان في مقابلة مع شبكة سي إن إن. إن إيران الآن في أضعف نقطة لها منذ عام 1979، وانهار نظام الأسد في سوريا، وهناك الآن فرصة كبيرة للإدارة الأمريكية الجديدة للعمل من أجل مستقبل أكثر إشراقا للشرق الأوسط.
  • قال حسين مرعشي، أحد بيادق نظام الملالي:  “الوضع في إيران اليوم هو نفسه الذي كان عليه في عام 1988 بعد سقوط فاو. لقد فقدنا لبنان وسوريا والعراق. لا يمكن الاعتماد على اليمن كثيرا. وضعنا مختلف عن الماضي!
  • قال المدعي العام لنظام الملالي في خوزستان: “أصيب ثلاثة من رجال الشرطة بإطلاق النار على طريق شوشتر – غوتوند من قبل مجهولين.
  • وفقا لوكالة أسوشيتد برس، أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية يوم الاثنين عن إطلاق سراح مواطن ألماني إيراني مزدوج الجنسية من السجون الإيرانية. تم إطلاق سراح ناهيد تقوي، التي تم اعتقالها وسجنها في إيران قبل 4 سنوات ، وتم إعادتها إلى ألمانيا.
  • في إشارة إلى سقوط الأسد، قال الملا محمود رجبي، عضو جمعية مدرسي حوزة قم: “إذا ضعفت قوتنا العسكرية، سيؤدي ذلك إلى مصير سوريا وانهيار النظام”. وأضاف: “سوريا درس لنا.
  • قال مستشار الأمن القومي البريطاني السابق اللورد سيدويل إنه من أجل فرض تغيير النظام في إيران ، يجب على المملكة المتحدة أن تنحاز إلى ترامب.
  • قال رئيس مجلس الإعلام الحكومي إن “حقيقة أن دولة غنية بالنفط تضطر إلى استيراد البنزين أو ليس لديها ما يكفي من إنتاج الغاز لآبار النفط تشير إلى ذروة الكارثة”. وأضاف: “سيصل نقص  20 ألف ميجاوات من الكهرباء إلى 25 ألف ميجاوات العام المقبل، مما يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر.
  • اعترف محمد أنور بجارزهي، عضو برلمان النظام من تشابهار، بأزمة المياه والتقنين في المدينة، وقال: “المدن الست  هي تشابهار ونيكشهر وكنارك وقسرقند ودشتياري وزراباد بها أكثر من 1000 قرية، أكثر من نصفها (حوالي 700 قرية) لا تملك شبكة مياه أو لديها بضع ساعات فقط من المياه يوميا”.
  • ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن قطر قدمت لإسرائيل وحماس المسودة النهائية لاتفاق وقف إطلاق النار لإنهاء حرب غزة. يقال إن هذا التقدم تم إحرازه بعد عدة إخفاقات في المفاوضات وبحضور ممثلين عن جو بايدن ودونالد ترامب في الدوحة.
  • نقل موقع أكسيوس عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين قولهم إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن سيقدم خطة لإعادة إعمار وإدارة غزة بعد الحرب بين إسرائيل وحماس.
  • قال سمير جعجع، رئيس حزب القوات اللبنانية، إن لبنان لم يعد ورقة في يد النظام الإيراني، وأن عملية الحد من نفوذ النظام الإيراني في العراق قد بدأت.
  • كتبت رويترز أن تعيين نواف سلام رئيسا للوزراء اللبناني سيثير غضب حزب الله. حزب الله غاضب ويقول إن المعارضة تسعى للقضاء على الحزب.
  • في خطابه في السياسة الخارجية ، أشار جو بايدن إلى ضعف النظام الإيراني ووكلائه ، قائلا إن الاقتصاد الإيراني في حالة حرجة. كما أشار إلى أنه لم تتمكن روسيا ولا النظام الإيراني من الحفاظ على حكم بشار الأسد، أقرب حلفائها في الشرق الأوسط.
  • ذكرت وسائل إعلام دولية أن منظمة متحدون ضد إيران النووية قدمت خطة إلى فريق ترامب الانتقالي تسمى  “خطة 100 يوم لإدارة ترامب بشأن إيران”  لتقييد النظام الإيراني.
  • رحب وزير الخارجية السعودي بالقرار الأمريكي إصدار إعفاءات من العقوبات ضد سوريا ودعا الأطراف الدولية إلى رفع العقوبات الأحادية والعالمية عن سوريا.
  • ذكرت رويترز أن ست دول في الاتحاد الأوروبي دعت إلى رفع مؤقت للعقوبات عن سوريا.

إيران .. 20إعدامًا في الأيام الماضية، ما لا يقل عن 748 إعدامًا في عهد بزشكيان

إيران .. 20إعدامًا في الأيام الماضية، ما لا يقل عن 748 إعدامًا في عهد بزشكيان

أقدم جلاوزة خامنئي يوم الأحد، 12 يناير، على تنفيذ حكم الإعدام بحق سجينين هما بويا عسكري وجعفر فلاح في مدينتي أراك وسمنان، كما أُعدم يوم الخميس، 9 يناير، ثلاثة سجناء هم بهروز قاسمي، هوشنغ شاهي، وصمد نجار أصل في أصفهان.

يوم الأربعاء، 8 يناير تم إعدام سبعة سجناء، بينهم ميلاد بائوديز آبادي في ساري، وحميد أشنا في كرمان، وأمان‌الله تاجيك، وأشكان پيريان، ورضا عزيزيان، وسلمان بزرك‌مهر، وسجين آخر في قزلحصار.

أما يوم الثلاثاء، 7 يناير، فقد تم إعدام خمسة سجناء، هم عليرضا مهرآبادي في سبزوار، فرمان أفريستم، محمد شهيدي، مظفر بهمني، وأشكان كاظمي في كرمانشاه.

وفي يوم الاثنين، 6 يناير، تم إعدام ثلاثة سجناء، هم علي آتين ورضا سيدي في مهاباد، وعلي سعدي في الأهواز.

وفي يوم الأحد، 5 يناير، تم إعدام خمسة سجناء، كما تم إعدام ثلاثة سجناء يوم السبت. وقد تم الإعلان عن أسماء ستة من هؤلاء الضحايا في بيان سابق. بالإضافة إلى ذلك، تم تنفيذ الإعدام بحق حسن نوروزي يوم 5 يناير في قم، ورمضان طاهري يوم 4 يناير في تايباد.

وبذلك، يرتفع عدد السجناء الذين أُعدموا منذ يوليو 2024، وهو تاريخ تولي بزشكيان السلطة، إلى ما لا يقل عن 748 شخصًا.

يحاول خامنئي ونظام ولاية الفقيه عبثًا وقف انهياره المحتوم من خلال ممارسة الوحشية وسفك الدماء. لكن هذه المجازر العشوائية ستجعل شباب الانتفاضة والشعب الساخط أكثر إصرارًا على التحرر من الفاشية الدينية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 يناير / كانون الثاني 2025

إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في 30 سجنا في إيران في الأسبوع الخمسين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”

وداعا يا بابا: رسم لطفلة إيرانية يصوّر إعدام والدها ويسلط الضوء على وحشية النظام

إيران: القضاء يؤكد أحكام الإعدام بحق بهروز إحساني ومهدي حسني بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق

فوكس نيوز: إدارة ترامب الجدیدة تتلقى خطة استراتيجية لمواجهة النظام الإيراني

فوكس نيوز: إدارة ترامب الجدیدة تتلقى خطة استراتيجية لمواجهة النظام الإيراني

نشرت منصة “فوكس نيوز ” تقريراً أعده السفير مارك دي والاس بعنوان “خطة الـ 100 يوم للإدارة القادمة بشأن إيران”، يتضمن استراتيجية شاملة لمواجهة أنشطة النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار.

وفي تقرير شاركته فوكس نيوز ديجيتال، قدم مارك دي والاس، الرئيس التنفيذي ومؤسس منظمة “متحدون ضد إيران النووية” (UANI)، خطة شاملة للإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس المنتخب دونالد ترامب لمواجهة نفوذ النظام الإيراني وتعزيز استقرار المنطقة. وقال والاس: “لدى الرئيس المنتخب ترامب فرصة فريدة لدفع النظام إلى التراجع في لحظة ضعفه الكبيرة”. 

ويؤكد التقرير على ضرورة استخدام وسائل دبلوماسية، وإعلامية، وعسكرية، واقتصادية. وأوضح والاس: “منذ عام 1979، كان النظام الإيراني الراعي الأول للإرهاب في العالم، والمسبب الرئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، وقام بقمع شعبه بوحشية وبدون رادع”. 

وأشار باحث سياسي إلى أن “النظام الإيراني يخشى الإدارة القادمة للرئيس ترامب”، محذراً من “التسرع في الدخول في دبلوماسية مبكرة” قد تقوض المكاسب الاستراتيجية. 

لا تزال الطموحات النووية للنظام الإيراني مصدر قلق كبير. ووفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وصلت مستويات تخصيب اليورانيوم إلى حد استخدامه في الأسلحة. كما حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخراً من أن البرنامج الإيراني يقترب من “نقطة اللاعودة”. 

ومن بين التوصيات الرئيسية، شن ضربات مستهدفة. وأوضح الباحث: “يجب أن تبدأ الولايات المتحدة في تحميل النظام الإيراني المسؤولية داخل أراضيه عن إرهاب وكلائه”. ويشمل ذلك هجمات سيبرانية ومادية تستهدف الشخصيات والبنية التحتية التي تقمع الاحتجاجات. 

ويسلط التقرير الضوء على شرايين الاقتصاد الإيراني. وأشارت كلير جونغمان، المؤلفة المشاركة ورئيسة موظفي منظمة UANI، إلى أن “صادرات النفط للنظام الإيراني ارتفعت إلى نحو مليوني برميل يومياً، وهي الأعلى منذ خمس سنوات، في ظل إدارة الرئيس بايدن”. ويستخدم النظام هذه العائدات لدعم وكلائه، حيث يُقدر الدعم الموجه لحماس بـ 100 مليون دولار سنوياً، ولحزب الله بـ 700 مليون دولار. 

وأكد والاس على فعالية حملة الضغط القصوى السابقة: “الحملة السابقة أثبتت نجاحها، وحان الوقت لإعادة تطبيق هذه السياسة في ظل التحديات التي يواجهها النظام”. وأضاف: “أيام النظام الإيراني باتت معدودة، وسيقف الشعب الإيراني الشجاع في وجه الملالي الفاسدين”. 

وينهي التقرير بتحذير من محاولات الغرب للتفاوض مع طهران. وأكد والاس: “المفاوضات التي لا نهاية لها تمنح النظام الإيراني الوقت وتخفف الضغط عنه”. ويرى أن اللحظة الحالية حاسمة للولايات المتحدة لإعادة فرض الضغط الأقصى ووقف الأنشطة المزعزعة للنظام. 

وزراء الاتحاد الأوروبي يناقشون رفع العقوبات عن سوريا في فبراير

وزراء الاتحاد الأوروبي يناقشون رفع العقوبات عن سوريا في فبراير

من المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم 27 فبراير 2025، لبحث إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا. جاء هذا الإعلان على لسان كايا کالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، في 12 يناير 2025، خلال مؤتمر عُقد في الرياض بالمملكة العربية السعودية، والذي جمع دبلوماسيين رفيعي المستوى من الشرق الأوسط والغرب. 

ويعتمد قرار الاتحاد الأوروبي بشأن تخفيف العقوبات على أداء الحكومة الجديدة في سوريا، لا سيما مدى التزامها بإشراك النساء ومختلف مكونات المجتمع السوري، مع تجنب الانزلاق نحو التطرف. وأكدت کالاس على موقف الاتحاد المشروط قائلة: «إذا رأينا أن التطورات تسير في الاتجاه الصحيح، فإننا مستعدون لاتخاذ خطوات إضافية… ولكن إذا رأينا أن الأمور تنحرف في الاتجاه الخاطئ، يمكننا العودة عن قرارنا». 

ألمانيا اتخذت موقفاً متوازناً، حيث دعت إلى تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري، مع الإبقاء على العقوبات ضد الأفراد والكيانات المرتبطة بنظام بشار الأسد المخلوع، والمتهم بارتكاب «جرائم خطيرة» خلال الحرب الأهلية السورية. 

وشددت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بربوك،على أهمية تحقيق نتائج ملموسة للشعب السوري في ظل المرحلة الانتقالية. وفي تصريح لها من الرياض، قالت: «نواصل تقديم الدعم لأولئك الذين لا يملكون شيئاً في سوريا، كما فعلنا طوال سنوات الحرب الأهلية». وأعلنت بربوك تخصيص 50 مليون يورو إضافية لتقديم الغذاء والمأوى الطارئ والرعاية الطبية في سوريا. 

جاءت تصريحات بربوك  بعد لقائها مع أحمد الشرع، رئيس الحكومة الانتقالية في سوريا، حيث أكدت دعم أوروبا لسوريا في هذه المرحلة الحساسة. لكنها أوضحت أن الاتحاد الأوروبي لن يمول إنشاء هياكل ذات طابع إسلامي في سوريا. 

وشكل مؤتمر الرياض الذي عُقد يوم الأحد، أول اجتماع كبير يجمع قادة غربيين وإقليميين تحت استضافة المملكة العربية السعودية منذ سقوط نظام بشار الأسد. وطالبت الحكومة السورية خلاله الغرب برفع العقوبات لتسهيل تدفق المساعدات الدولية. 

وشارك في مفاوضات الرياض شخصيات بارزة، من بينهم وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، ووزراء خارجية السعودية ومصر والإمارات وقطر والبحرين والعراق والأردن ولبنان وتركيا، إلى جانب غير بيدرسون، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا. 

في ظل التحولات السياسية في سوريا، سيكون الاجتماع القادم للاتحاد الأوروبي حاسماً في تحديد مدى الدعم الدولي للحكومة السورية الجديدة وإمكانية تخفيف العقوبات عنها.ومع ذلك، يبقى القرار الأوروبي مشروطاً بالتزام الحكومة السورية بمبادئ الشمولية وضمان الابتعاد عن التأثيرات المتطرفة. 

صحيفة خامنئي تعبر عن قلقها من اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس

صحيفة خامنئي تعبر عن قلقها من اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس

عبّرت صحيفة كيهان، التي تُعرف بأنها الناطقة بلسان الولي‌الفقیة علي خامنئي، عن قلقها العميق إزاء الاجتماع الأخير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، والذي حضره شخصيات دولية بارزة. ويعكس هذا المقال مخاوف النظام من التأثير المتزايد للمعارضة الإيرانية.

في تعليقها، لم تكتفِ كيهان بمهاجمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فحسب، بل وجهت أيضًا انتقادات لاذعة للجناح الداخلي للنظام الذي يدعو للتفاوض مع الغرب والولايات المتحدة. ووصفت الصحيفة هذا التوجه بأنه «عار تاريخي لدعاة الامتثال لمجموعة العمل المالي (FATF) ومؤيدي التفاوض مع ترامب»، في إشارة إلى أولئك الذين يسعون للتواصل مع الغرب.

وأشارت كيهان إلى مشاركة كيث كلاغ، المسؤول في إدارة ترامب، في الاجتماع، مؤكدة أنه دعا خلال كلمته إلى «فرض أقصى الضغوط على إيران». ونقلت عنه قوله: «يجب أن لا تقتصر الضغوط على الجانب العسكري، بل يجب أن تكون اقتصادية ودبلوماسية أيضًا.» واعتبرت الصحيفة أن تصريحات كلاغ تعكس النهج العملي لإدارة ترامب تجاه إيران، وردًا على من يدعون بسذاجة إلى التفاوض مع الولايات المتحدة.

وأضافت الصحيفة أن حضور ممثل لإدارة ترامب في اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يثبت أن «ترامب، خلافًا لما يروجه الموالون للغرب داخل النظام، لا يزال هو نفس الشخص الذي أمر باغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، ولم يغير هويته.»

كما أعادت كيهان تكرار اتهامات النظام للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، زاعمة أن المنظمة «اعترفت في الماضي بتنفيذ عمليات اغتيال لـ 17 ألف شخص». وانتقدت مجموعة العمل المالي (FATF)، مشيرة إلى أنه لو كانت هذه المؤسسة مستقلة فعلاً وغير مسيّسة، لكانت قد فرضت عقوبات على الولايات المتحدة وفرنسا لدعمهما للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

هذا الرد الحاد من كيهان يبرز خوف النظام الإيراني من تصاعد نفوذ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والانقسامات الداخلية المتفاقمة داخل هيكله الحاكم. يبدو أن نظام خامنئي يدرك جيدًا أن أي تنازل للمعارضة أو للمطالب الدولية قد يؤدي إلى زعزعة استقراره.

من خلال مهاجمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والجناح المؤيد للتفاوض داخل النظام، تعكس كيهان استراتيجية خامنئي الأوسع للحفاظ على السيطرة وقمع المعارضة. وتؤكد هذه المقالة ضعف النظام في مواجهة ضغوط دولية وداخلية متزايدة، مما يعكس حقيقة صراعه من أجل البقاء في ظل ظروف متأزمة.

في 20 عملية .. شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز للنهب والقمع للنظام الإيراني بمدن إيران

في 20 عملية .. شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز للنهب والقمع للنظام الإيراني بمدن إيران

دعما لانتفاضة المتقاعدين واحتجاجًا على الإعدامات الوحشية
شباب الانتفاضة يضرمون النار خلال ثلاثة أسابيع ضمن 20 عملية متتالية، في مراكز للنهب والقمع وصور القادة ولافتات أجهزة القمع في طهران و11 مدينة هي: أصفهان، مشهد، شيراز، كرمان، لردغان، مسجد سليمان، بندر أنزلي، شهركرد، كرمانشاه، يزد، وبجنورد

دعما لانتفاضة المتقاعدين واحتجاجًا على حقوقهم المهدورة، وفي رد على إعدام 100 سجين في ثلاثة أسابيع مضت، نفذ شباب الانتفاضة 10 عمليات متتالية لإضرام النار في مراكز القمع والنهب في مدن مختلفة.

في هذه العمليات الشجاعة، تم استهداف مراكز وقواعد للباسيج منها قاعدة للباسيج التابعة للحرس في كرمان، وقاعدة للباسيج في لردغان، ثلاثة مراكز نهب للملالي في طهران، ومركز للنهب في مشهد، ومركز قمع يسمى “لجنة الإغاثة” في أصفهان، ومركز قمع للنساء يسمى “الحوزة” في كرمانشاه، ومركز قمع آخر تحت عنوان “الحوزة” في بجنورد، وكذلك مؤسسة نهب للنظام في بندر أنزلي.

كما وفي 10 عمليات أخرى، تم استهداف لافتات تحمل صورة قاسم سليماني على جسر طريق صياد شيرازي وجسر طريق الإمام علي في طهران، ولافتة تحمل صورة لإبراهيم رئيسي الجلاد على جسر فرديس في كرج، ولوحة إعلانات لقاسم سليماني ولافتته على الجسر الكيميائي في نفس المدينة، تحمل صورة لخميني في مسجد سليمان، ولافتة تحمل صورة لقاسم سليماني في كرمان، لافتة مركز استخبارات الباسيج للحرس في بجنورد، وصور خميني وخامنئي في يزد، ولافتة قوات الأمن في شهركرد.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 يناير / كانون الثاني 2025

لقاءات السيدة مريم رجوي في المؤتمر الدولي بباريس

لقاءات السيدة مريم رجوي في المؤتمر الدولي بباريس

التقت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية مع الجنرال جيمز جونز، مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الولايات المتحدة والقائد الأعلى لقوات حلف الناتو في أوروبا، والجنرال كيث كلاج، مستشار الأمن القومي السابق لنائب الرئيس والرئيس الأمريكي، والجنرال ولترز، قائد قوات الناتو (2019-2022)، حيث دار النقاش حول قضايا إيران والمنطقة.

أكد الجنرال جيمز جونز خلال اللقاء: “أنا متفائل جداً بشأن مستقبل إيران وسقوط النظام الإيراني. أعتقد أن سياسة المساومة في أوروبا بدأت تتلاشى تدريجياً. وجود بديل قوي تحت قيادتكم يضمن ديمقراطية إيران المستقبلية”.

وقال الجنرال كلاج: “عام 2025 سيكون عاماً مهماً لإيران والمنطقة. من ناحية، سيقوم الرئيس الأمريكي الجديد بإحياء سياسة الضغط الأقصى، ومن ناحية أخرى، تكبد النظام الإيراني ضربات ثقيلة. سقوط الأسد أظهر ضعف النظام بشكل واضح. نحن متضامنون مع مقاومتكم، ولهذا السبب كنت وما زلت ضمن قوائم النظام”.

أما الجنرال ولترز، فعبّر عن شكره لهذا اللقاء والمحادثات التي دارت فيه قائلاً: “نحن متفائلون بالمستقبل وندرك أن السلام العالمي يعتمد بشكل كبير على وضع إيران”.

من جهتها، شددت مريم رجوي خلال اللقاء على أن الديمقراطية في إيران والسلام والاستقرار في المنطقة يتطلبان إسقاط نظام الملالي. وأكدت أن تحقيق ذلك لا يمكن إلا عبر الشعب والمقاومة الإيرانية. وأضافت: “المقاومة الإيرانية هي حركة مستقلة تعتمد منذ 45 عاماً على دعم شعبها في نضالها ضد النظام الحاكم المتطرف المعادي للمرأة“.

كما عقدت مريم رجوي لقاءين منفصلين مع السيدة تيموشينكو، رئيسة الوزراء السابقة لأوكرانيا، ومع السيد يانس يانشا، رئيس الوزراء السابق لسلوفينيا، وناقشت معهما الأوضاع الحالية.

المصدر: موقع مريم رجوي

  1. إيران: رقم قياسي جديد لخامنئي في الإعدام والجرائم
  2. مؤتمر السياسة الجديدة تجاه النظام الإيراني بحضور شخصيات سياسية وعسكرية بارزة
  3. مؤتمر بحضور مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق
  4. رسالة بمناسبة ميلاد عيسى المسيح والعام الميلادي الجديد 2025

إضراب السجناء السياسيين في 34 سجنًا في إيران

إضراب السجناء السياسيين في 34 سجنًا في إيران

في يوم الثلاثاء، 14 يناير 2025، شهد الأسبوع الحادي والخمسون من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” توسعًا كبيرًا، حيث انضمت 34 سجنًا في مختلف أنحاء إيران إلى المبادرة. ومن بين السجون الجديدة التي انضمت هذا الأسبوع، سجن تالش، جناح النساء في سجن عادل آباد شيراز، سجن برازجان، وسجن جوين في خراسان، مما يعكس تصاعدًا ملحوظًا في المشاركة.

وأصدر المشاركون في الحملة بيانًا أدانوا فيه بشدة تأكيد أحكام الإعدام بحق أربعة سجناء سياسيين. وجاء في البيان: 

“مع تصاعد الأزمات الاقتصادية والثقافية والسياسية، نشهد يوميًا احتجاجات واسعة النطاق من مختلف فئات المجتمع. ويُدرك حكام إيران المستبدون أن هذا السخط الشعبي المتزايد سيتحول قريبًا إلى موجة جديدة من الانتفاضات الواسعة التي ستدفع نظامهم الاستبدادي نحو السقوط. وفي خطوة خاطئة، لجأ النظام إلى زيادة الإعدامات بهدف زرع الخوف في المجتمع ومنع اندلاع الاحتجاجات. فمنذ يوم الثلاثاء الماضي، تم تنفيذ ما لا يقل عن 17 عملية إعدام، فيما تجاوز عدد الإعدامات منذ بداية يناير 102 عملية.”

وسلط البيان الضوء أيضًا على معاناة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، مشيرًا إلى أن: “السجناء المدانين بجرائم غير سياسية يُعدمُون يوميًا.” كما أكد أن النشطاء السياسيين داخل السجون وخارجها، إلى جانب عائلات الضحايا، قد أدانوا بشدة هذه الأحكام غير الإنسانية.

وشدد أعضاء حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” على أن إلغاء عقوبة الإعدام لن يتحقق إلا من خلال التضامن والعمل الجماعي. ودعوا جميع شرائح المجتمع إلى توحيد الصفوف لمناهضة عقوبة الإعدام ودعم قضية العدالة وحقوق الإنسان.

وأعلن المشاركون في الحملة أسماء السجون التي شاركت في هذا الأسبوع المهم. ففي يوم الثلاثاء، 14 يناير 2025، نفذ السجناء في هذه السجون إضرابًا عن الطعام للتعبير عن رفضهم لعقوبة الإعدام. وتشمل هذه السجون:

– سجن إيفين (جناح النساء، الجناحان 4 و8) 

– سجن قزل حصار (الوحدتان 3 و4) 

– السجن المركزي في كرج 

– سجن طهران الكبير 

– سجن خورين في ورامين 

– سجن أراك 

– سجن خرم آباد 

– سجن أسد آباد أصفهان 

– سجن دستکرد أصفهان 

– سجن شيبان الأهواز 

– سجن نظام شيراز 

– سجن بم 

– سجن كهْنوج 

– سجن طبس 

– سجن مشهد 

– سجن قائمشهر 

– سجن رشت (جناح الرجال والنساء) 

– سجن رودسر 

– سجن أردبيل 

– سجن تبريز 

– سجن أرومية 

– سجن سلماس 

– سجن خوي 

– سجن نقدة 

– سجن سقز 

– سجن بانه 

– سجن مريوان 

– سجن كامياران 

– سجن حويق تالش 

– سجن عادل آباد شيراز (جناح النساء) 

– سجن جوين خراسان رضوي 

– سجن برازجان بوشهر 

يعكس هذا التوسع المتزايد في الحملة الأسبوعية مقاومة متصاعدة لاستخدام النظام لعقوبة الإعدام كأداة قمع. ولا تزال دعوات العدالة والوحدة وإلغاء عقوبة الإعدام تجد صداها بين السجناء والمجتمع الإيراني الأوسع.