الرئيسية بلوق الصفحة 661

 مريم رجوي تدعو إلى “ثورة جديدة” لإسقاط نظام طهران

 مريم رجوي تدعو إلى “ثورة جديدة” لإسقاط نظام طهران

دعت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، إلى اندلاع ثورة جديدة للإطاحة بنظام الحكم الديني في إيران. ووفقًا لتقرير نشره موقع Just the News، جاءت تصريحات رجوي خلال تجمع حاشد في باريس بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين للثورة المناهضة للملكية.

وخلال كلمتها أمام الآلاف من المتظاهرين، أكدت رجوي: “الحل واضح—ثورة جديدة.” وشددت على ضرورة إسقاط النظام القائم، واصفة إياه بأنه “نظام قائم على الإعدامات والمجازر.”

وسلّطت رجوي الضوء على الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الخانقة التي يعاني منها الشعب الإيراني تحت حكم الملالي. وقالت: “اليوم، تمتلئ المدن الإيرانية بالاحتجاجات والإضرابات من قبل العمال والممرضين، والمعلمين، والمنهوبة أموالهم، والمتقاعدين.” وأشارت إلى أن الملايين من المواطنين الإيرانيين يعانون من الفقر المدقع، مضيفة: “عشرات الملايين محرومون من أبسط ضروريات الحياة مثل الكهرباء والماء والسكن وحتى الغذاء والرعاية الصحية.”

وأكدت أن المشكلة لا تقتصر على الغلاء الفاحش فحسب، بل تمتد إلى جذور النظام نفسه، قائلة: “المشكلة التي تواجه شعبنا ليست مجرد زيادة الأسعار عشرة أضعاف أو مئة ضعف، بل هي 46 عامًا من الحكم الديني القمعي والفاسد.”

وشددت رجوي على أن الوضع في إيران يتطلب تحركًا جذريًا، موضحة أن “الدكتاتورية القائمة في إيران كانت السبب وراء الانتفاضات الشعبية في السنوات السابقة.” وأكدت أن “الوقت قد حان لثورة أخرى.”

وفي إشارة إلى القمع الوحشي الذي يمارسه النظام ضد معارضيه، وصفته بـ”نظام قائم على الإعدامات والمجازر.” وأضافت بحزم: “لا يوجد حل سوى الإطاحة بهذا النظام.”

وشهد التجمع في باريس حضور الآلاف من الإيرانيين المقيمين في الخارج وأنصار المقاومة، حيث شددت رجوي على استمرار النضال من أجل الحرية. وقالت: “حركتنا صمدت أمام عقود من القمع، ولن نستسلم أبدًا.”

وأكدت أن الشعب الإيراني لم يتوقف عن مقاومة النظام، مشيرة إلى أن “الإيرانيين انتفضوا مرارًا ضد هذا النظام، وسينتفضون مجددًا.”

كما انتقدت تردد المجتمع الدولي في مواجهة النظام الإيراني، قائلة: “يجب على العالم أن يعترف بحق الشعب الإيراني في المقاومة والإطاحة بهذا النظام.” وأضافت: “الإيرانيون قادرون على تحرير أنفسهم إذا حصلوا على الدعم اللازم.”

وفي ختام كلمتها، وجهت رجوي رسالة إلى الشعب داخل إيران لمواصلة النضال، مؤكدة أن “الطريق صعب، لكن النصر قريب.” وأضافت: “الحرية والديمقراطية ستنتصران في إيران.”

وختمت برسالة واضحة: “لن نرتاح حتى نحقق إيران حرة.”

الآف الإيرانيين يتظاهرون في باريس دعما لخظة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

الآف الإيرانيين يتظاهرون في باريس دعما لخظة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

احتشد آلاف الإيرانيين يوم السبت في باريس لإحياء الذكرى السادسة والأربعين لسقوط الشاه، وتسليط الضوء على احتمالية نهاية مماثلة للنظام الحالي في إيران. وکانت هذه التظاهرة، مدعومة بمواقف شخصيات سياسية بارزة من المملكة المتحدة وأوروبا، للتأكيد على تزايد الدعم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) وخطته ذات العشر نقاط لإقامة إيران حرة وديمقراطية، ومنها:

ديفيد جونز: يجب على الغرب اتخاذ موقف أكثر صرامة ضد النظام الإيراني

في مقال نُشر يوم 7 فبراير 2025 في صحيفة ديلي إكسبرس، شدد ديفيد جونز، وزير بريكست السابق في الحكومة البريطانية، على أهمية المظاهرة التي شهدتها باريس.

وجاء في مقاله:

 “يوم السبت، سيتجمع الإيرانيون في باريس لإحياء الذكرى الـ 46 للإطاحة بالشاه، والتأكيد على أن النظام الحالي في إيران يسير نحو المصير ذاته”.

وأكد جونز أن المعارضة الديمقراطية الإيرانية طالبت منذ فترة طويلة الحكومات الغربية بضرورة اعتماد سياسة أكثر حزمًا تجاه النظام الإيراني.

كما أوضح أن مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لطالما أكدت أن السبيل الوحيد لوضع حد نهائي لأنشطة هذا النظام التخريبية هو تمكين الشعب الإيراني من إسقاطه.

وأشار المقال إلى أن آلاف البرلمانيين الأمريكيين والبريطانيين والأوروبيين أقرّوا بأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمثل بديلًا ديمقراطيًا ومستدامًا للنظام الحاكم، كما اعترفوا بتوسّع وحدات المقاومة داخل إيران التي تعمل على تنفيذ خطة رجوي العشرية لإقامة جمهورية علمانية ديمقراطية غير نووية.

السير ألان ميل: نظام إيران على وشك الانهيار

وفي مقال آخر نشرته صحيفة ديلي إكسبرس في 7 فبراير 2025، أكد السير ألان ميل، نائب الرئيس الفخري للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، أن نظام الملالي في إيران يقترب من نهايته.

وقال ميل في مقاله:

 “العالم تابع بذهول مدى وحشية النظام الإيراني في تعامله مع شعبه، لكن اليوم أصبح واضحًا أن هذا النظام في حالة تراجع ويفقد سيطرته تدريجيًا”.

وأشار إلى أن هذه الحقيقة تم التأكيد عليها خلال خطاب مريم رجوي الأخير في مؤتمر باريس، حيث كشفت أن السياسات العدوانية للنظام، من التصعيد النووي إلى القمع الوحشي للنشطاء، هي جزء من استراتيجيته للبقاء في السلطة.

وأكد ميل أن زيادة الضغوط الاقتصادية والعقوبات الدبلوماسية يجب أن تترافق مع دعم واضح للقوى المناضلة داخل إيران التي تسعى إلى إسقاط النظام وإحداث تغيير ديمقراطي.

وفي خطابها الأخير، شددت رجوي على أن هذه القوى المعارضة تنشط بقوة داخل المجتمع الإيراني وتحظى بتأييد شعبي متزايد، كما أنها مستعدة لتنفيذ خطة محددة لإنقاذ البلاد من الديكتاتورية.

ومن المتوقع أن تشكل التظاهرة في باريس فرصة لتسليط الضوء على هذه التحركات، حيث سيجتمع الإيرانيون وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإبراز رؤيتهم لإيران حرة وديمقراطية”.

تعكس التظاهرة الحاشدة في باريس تزايد قوة وتأثير المعارضة الإيرانية، إلى جانب الاعتراف الدولي المتنامي بها. ومع تعرض النظام الإيراني لضغوط متصاعدة داخليًا وخارجيًا، يصبح النداء الذي يرفعه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بضرورة تبنّي الغرب لسياسة حازمة ودعم صريح لتغيير ديمقراطي في إيران أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

وتشكّل هذه الفعالية منصة هامة لإيصال صوت الشعب الإيراني، الذي يواصل المطالبة بـالحرية والعدالة ونهاية حكم الملالي القمعي.

رسالة مظاهرات باريس؛ انتصار البديل الديمقراطي

رسالة مظاهرات باريس؛ انتصار البديل الديمقراطي

تُعدّ المظاهرة الحاشدة للإيرانيين الأحرار في ذكرى الثورة المناهضة لنظام الشاه في باريس يوم السبت 8 فبراير 2025 حدثًا مهمًا يستوجب الدراسة من عدة زوايا. قبل كل شيء، حملت هذه المظاهرة رسالة واضحة تؤكد أن تلك الثورة لا تزال حية ومستمرة، كما أنها جسدت حتمية انتصار الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.

الحشود الغفيرة والصفوف المتراصة للإيرانيين، الذين تجمعوا أولًا في ساحة “دانفر روشرو” وسط باريس قبل أن يجوبوا الشوارع الرئيسية للمدينة بتنظيم متميز وعظمة لافتة، جسّدت هذه الحقيقة بقوة.

الإيرانيون الأحرار، الذين حضروا من ثلاثة أجيال مختلفة، رغم قسوة البرد الشتوي، أضفوا على الأجواء عبقًا من ربيعٍ شعبيٍّ متجدد يعبق بروح الانتفاضة ضد ديكتاتورية الشاه وولاية الفقيه، مصممين على خوض ثورة أخرى.

خلال ساعات من التجمع والمسيرة، أطلق المتظاهرون هتافاتهم بحماس منقطع النظير، مرددين بصوت واحد: «لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي»، و«تحيا الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني»، ليؤكدوا أن إيران تتجه نحو مستقبل حرّ قائم على إرادة الشعب وخياراته الديمقراطية.

هذا المشهد يبعث الحماسة في قلب كل إيراني وطني ومحب للحرية، لأنه يثبت حقيقة لا يمكن إنكارها: رغم محاولات فلول نظام الشاه المقبور لنشر الأكاذيب، ورغم كل محاولات خميني وأعوان الملالي لطمس الثورة، إلا أن ثورة فبراير لا تزال حية ومستمرة. وهذه الحقيقة تجلّت بفضل الدماء التي بذلها جيل الثورة عام 1979 بسخاء، وبفضل قيادة مسعود رجوي، مما جعل ولادة ثورة جديدة، أعمق وأكثر جذرية من ثورة فبراير، أمرًا يلوح في الأفق. إنها الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني!

يمكن رؤية الرسالة السياسية نفسها بوضوح في بيان التضامن مع إيران الحرة، الذي صدر دعمًا لتظاهرات باريس ووقّعه 32 من القادة السابقين في العالم.

وصف هؤلاء القادة رسالة التظاهرات بأنها «لا للدكتاتور، سواء كان الشاه أو خامنئي، نعم للجمهورية الديمقراطية»، وأكدوا في بيانهم:
«لقد طالب الشعب الإيراني بوضوح، من خلال انتفاضاته المستمرة، بإسقاط النظام الحالي. إننا ندين الدكتاتورية الدينية بسبب حكمها القمعي وانتهاكها المستمر لحقوق الإنسان. كما نرفض دكتاتورية الشاه السابق ونعترف بالمعاناة التي تكبدها الشعب الإيراني تحت حكم كلا النظامين».

وأضاف البيان:
«إننا نؤيد برنامج مريم رجوي المكوّن من 10 مواد، والذي حظي عام 2024 بدعم أكثر من 4000 نائب برلماني و137 من القادة السابقين حول العالم، باعتباره خطة شاملة وعملية لمستقبل إيران الحرة. لقد حان وقت التغيير؛ فالشعب الإيراني يستحق الحرية والعدالة والديمقراطية».

برزت الرسالة السياسية لتظاهرات باريس أيضًا في كلمات الشخصيات التي شاركت في هذا التجمع الحاشد للإيرانيين الأحرار.

غي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق، دعا الحكومات الغربية إلى اتباع سياسة حازمة بدلًا من سياسة المهادنة مع نظام الملالي، وطالب بإدراج حرس النظام الإیراني في قائمة المنظمات الإرهابية، والاعتراف بالمقاومة الإيرانية كممثل شرعي للشعب الإيراني.

أما إينغريد بيتانكور، فقالت: «نحن صوت أعضاء المقاومة الإيرانية ووحدات الانتفاضة، أولئك الذين يناضلون داخل إيران، وهم مستعدون للتضحية بأرواحهم من أجل الحرية والكرامة الإنسانية».

كما صرّح جاك بوتو بأن العديد من رؤساء البلديات الفرنسية وقّعوا على بيان دعمٍ لهذه التظاهرة، مضيفًا:
«لقد سُرقت ثورة الشعب الإيراني على يد الملالي، وقام النظام بتصفية صانعي الثورة المناهضة لنظام الشاه، بما في ذلك مذبحة 30 ألف سجين سياسي».

ودعا بوتو حكومة فرنسا والمنظمات الدولية إلى الاحتجاج على الإعدامات الوحشية التي لا تزال مستمرة، ووضع حدٍّ لسياسة الصمت والتساهل تجاه دكتاتورية الملالي.

ملخص أهم الأخبار – السبت 8 فبراير

ملخص أهم الأخبار – السبت 8 فبراير

• نظم آلاف الإيرانيين القادمین من مختلف الدول الأوروبية مظاهرة حاشدة ضد النظام الإيراني في باريس اليوم. في هذه المظاهرة ، أعرب الإيرانيون عن دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط لمستقبل إيران وأعلنوا معارضتهم لأي نوع من الديكتاتورية ، بما في ذلك الملكية وديكتاتورية الملالي. 

  • قالت السيدة مريم رجوي، في رسالة متلفزة  في المظاهرة الكبيرة للإيرانيين في باريس بمناسبة الثورة المناهضة للشاه : “إن نظام الملالي محاصر من جميع الجهات، محاطا بوحدات الانتفاضة وشباب الانتفاضة، ويحيط به مجتمع مليء بالغضب والتمرد، ومحاط بجميع أنواع الصراعات الداخلية والخارجية، خاصة بعد انهيار أهم قاعدتهم في المنطقة”. وقد قال خامنئي مرارا وتكرارا:  وقال “إذا لم نقاتل في سوريا فعلينا وضع الخط الدفاعي في طهران وأصفهان” مضيفا أنهم الآن بعد أن خسروا سوريا ولبنان كثفوا خط الإعدام في طهران ومدن إيرانية أخرى.
  • انضم اثنان وثلاثون وزيرا سابقا ومسؤولا حكوميا وشخصيات سياسية دولية إلى إعلان التضامن مع إيران الحرة ودعموا خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط. أعلنوا: “نحن ندعم مظاهرة الإيرانيين يوم السبت 8 فبراير في باريس. سيرسل الإيرانيون رسالة واضحة في هذا الاجتماع: لا للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي، نعم للجمهورية الديمقراطية”.

•  وسعت وحدات الانتفاضة في زاهدان، بالتزامن مع ذكرى الثورة المناهضة لنظام الشاه في إيران عام 1979، نشاطها تحت شعار “تصرخ بلوشستان، الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”.

• قال مايك بومبيو: “أقصى ضغط ترامب على النظام الإيراني سيغير الشرق الأوسط”.

•  في رسالة نشرت على شبكة X الاجتماعية، أعربت المقررة الخاصة للأمم المتحدة ماي ساتو عن قلقها البالغ إزاء رفض طلب بخشان عزيزي بإعادة محاكمتها، ودعت إلى وقف فوري لإعدامه.

  • أعلنت  شركة أمريكان إكسبريس العملاقة للبطاقات المالية والائتمانية (أمريكان إكسبريس) أنها حددت وجمدت 30 حسابا مصرفيا لعملاء قد تكون لهم صلات بالنظام الإيراني العام الماضي

•  قدم عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي القرار رقم 105 إلى لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب حول تهديدات النظام الإيراني للاستقرار العالمي. مذكرا بمخاوف الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الأوروبية بشأن التخصيب فوق 60 في المائة وجهود النظام للحصول على قنبلة ذرية، يدعو القرار إلى وقف البرنامج النووي للنظام ويؤكد على ضرورة اتخاذ جميع الخيارات لمواجهة التهديد النووي الإيراني يجب النظر فيها.

• استمرارا للاتجاه التصاعدي للأسعار في أسواق الصرف الأجنبي والذهب ، تجاوز سعر العملة الذهبية للتصميم الجديد 73,700,000 ريال.

• تم إغلاق المدارس والمكاتب وجميع البورصات في 27 مقاطعة في إيران يوم السبت 9 فبراير.

• ذكرت رويترز أن محتجين إيرانيين في طهران أحرقوا لافتة تحمل صورة خامنئي.

• أعلنت مورغان أورتيغاس، نائبة الموفد الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، أن وجود حزب الله في الحكومة اللبنانية المقبلة هو خط أحمر أمريكي.

إنفوجرافيك – مريم رجوي: سواء بأسلحة نووية أو بدونها، السقوط ينتظر الملالي

إنفوجرافيك – مريم رجوي: سواء بأسلحة نووية أو بدونها، السقوط ينتظر الملالي

أيها المواطنون الأعزاء، رفاق المقاومة، المؤیدون للاشرفیین!
تحية لكم وتحية للمجاهدين الأحرار في أشرف الثالث الذين انضموا إلى هذه التجمعات والتظاهرات.
نحتفل بثورة الشعب الإيراني الكبرى ضد الشاه في 11 فبرایر 1979 مع هذا الالتزام المقدس والكبير بأن نظام الولي الفقيه يجب أن يُسقط أيضًا.
نعم، لا للشاه، لا للملّا، عاشت الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني!
تحية للمبدعين والرواد الحقيقيين لتلك الثورة!
من الأب طالقاني إلى حنيف ومحسن وبديع زادکان وجزني وأحمد زاده وبويان وباك نژاد، ومن خالقي ملحمة سياهكل إلى أشرف وموسي. تحيات لهم.

نظام الملالي محاصر من كل جانب؛
محاصر من قبل بؤر التمرد والشباب الثائرين المضحين.
محاصر من مجتمع مليء بالغضب والتمرد ومن أنواع الصراعات الداخلية والخارجية، خصوصًا بعد انهيار أهم قاعدتهم في المنطقة.
خامنه‌اي كان يقول مرارًا: إذا لم نقاتل في سوريا، يجب أن نجعل خطنا الدفاعي في طهران وأصفهان. الآن بعد أن فقدوا كلًا من سوريا ولبنان، جعلوا خطهم علی الإعدام في طهران وجميع مدن إيران.
لكن نقول لهم: لا تتأخروا؛ اجعلوا بيت العنكبوت محصنًا!
لأن الثوار يسعون لتنظيف وتطهير الشوارع من الجراثيم التابعة للملّا والملك!

رسالة مریم رجوي إلى التظاهرة الكبرى للإيرانيين في الذكرى السادسة والأربعين للثورة ضد الملكية في باريس

هذه الأيام، الملالي وغير الملالي في النظام یتشاجرون حول المفاوضات مع أمريكا أو عدمها.
نحن نقول، تفضلوا، تفاوضوا واحتسوا كأس السم في جميع المجالات.
قلنا إن ألف كأس سم سیکون في خدمة إقامة ألف أشرف.
مؤخراً، قال نائب وزير المخابرات في النظام إن المفاوضات لا تنفع وهي أكبر سمّ، وأكد: الأمريكيون يريدون أن يقولوا لنا من خلال المفاوضات “إما أن تتراجعوا أو تسقطوا”.
ويوم أمس قال خامنئي نفسه الكلام الأخير وقال :” التفاوض أمر غير عقلاني ويفتقر إلى الحكمة وليس مشرفا” سبق أن قال النظام إنه لا ينتحر خوفا من الموت!
لكن موقف المقاومة وشعب إيران هو: يا جلاد “حان وقت موتك” سواء كانت هناك مفاوضات أو لا، سواء بأسلحة نووية أو بدونها، فإن الانتفاضة والسقوط ينتظركم!
اليوم، مدن إيران مليئة بالاحتجاجات وإضرابات العمال والممرضين والمعلمين والمحرومين والمتقاعدين.
عشرات الملايين محرومون من الاحتياجات الأساسية للحياة (مثل الكهرباء والماء والسكن، الحد الأدنى من المواد الغذائية والصحة).

التظاهرة الكبرى للإيرانيين في باريس: رسالة واضحة لدعم خظة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

التظاهرة الكبرى للإيرانيين في باريس: رسالة واضحة لدعم خظة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

شهدت باريس يوم 8 فبراير 2025 تظاهرة كبرى للإيرانيين الأحرار، حيث اجتمع الآلاف في قلب العاصمة الفرنسية، في حدث سياسي ضخم يعكس رفضًا صريحًا لنظام الشاه والملالي، ودعوة لإقامة جمهورية ديمقراطية حرة و دعما لخظة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران .

وتميزت التظاهرة بحضور شخصيات سياسية دولية بارزة، من برلمانيين ومسؤولين حكوميين سابقين، إلى جانب ممثلين عن منظمات حقوقية وأعضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. حيث أعلنت 32 شخصية سياسية، من وزراء ومسؤولين حكوميين سابقين، دعمهم الكامل لهذه التظاهرة، مؤكدين أن إيران تستحق نظامًا ديمقراطيًا يعكس إرادة شعبها. كما أعربت 14 لجنة برلمانية دولية عن تأييدها لخطة مريم رجوي ذات العشر نقاط، والتي تمثل رؤية واضحة لمستقبل إيران على أسس الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة.

رسالة قوية من المتظاهرين: لا للشاه، لا للملالي!

وسط هتافات مدوية، رفع المتظاهرون شعارهم الرئيسي:”لا للديكتاتورية، لا لنظام الشاه، لا لحكم الملالي – نعم لجمهورية ديمقراطية!”

 وهذا الشعار يعكس رفض الشعب الإيراني لكلا النظامين الاستبداديين اللذين حكما البلاد، وإصراره على بناء مستقبل ديمقراطي قائم على فصل الدين عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وضمان الحريات الأساسية.

خطابات قوية من شخصيات سياسية دولية

شارك في التظاهرة عدد من الشخصيات السياسية الدولية البارزة، حيث أكدوا دعمهم لمطالب الشعب الإيراني وحقه في تقرير مصيره.

 غي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق، ورئيس الحركة الأوروبية الدولية، قال: “هذا العام سيكون عام التغيير في إيران، من أجل الحرية، والتحرر من دكتاتورية الملالي. كل الديكتاتوريات تنهار في النهاية، وإيران لن تكون استثناءً.”

 ودعا إلى تصنيف احرس النظام الایراني كمنظمة إرهابية، وفرض عقوبات دولية صارمة على النظام الإيراني.

 جان-فرانسوا لوغاره، الرئيس السابق لمقاطعة باريس 1:”لقد حان وقت التغيير، الشعب الإيراني يستحق الحرية والعدالة. الملالي فقدوا شرعيتهم، وسقوطهم قادم لا محالة!”

 كريستين أريغي، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية: “نحن هنا لدعم نضالكم. لا يمكن لأي ديكتاتورية أن تصمد أمام مقاومة الشعب. إيران الحرة قادمة!”

 إنغريد بيتانكور، السيناتورة الكولومبية والمرشحة الرئاسية السابقة: “الشعب الإيراني لن يستسلم، وصوته يجب أن يسمعه العالم. علينا جميعًا دعم نضاله من أجل الديمقراطية.”

دور المقاومة و وحدات الانتفاضة في الداخل

أكد المتحدثون أن المقاومة الإيرانية ووحدات الانتفاضة داخل إيران تلعبان دورًا محوريًا في تقويض النظام الديكتاتوري. حيث قال مهنار سليميان، السكرتيرة الأولى للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:

 “حملات وحدات الانتفاضة الشجاعة تشعل الانتفاضة الكبرى التي ستسقط نظام خامنئي. إيران حرة تقترب!”

كما أشار كاك بابا شيخ حسيني، الأمين العام لمنظمة خبات في كردستان إيران، إلى أن الشعب الكردي في إيران في طليعة النضال ضد النظام، وسيبقى يقاوم حتى سقوط الاستبداد الديني.

دعم خطة مريم رجوي ذات العشر نقاط

أكد المتظاهرون دعمهم لبرنامج العشر نقاط الذي طرحته مريم رجوي، والذي يشمل:

  •  فصل الدين عن الدولة
  •  إلغاء عقوبة الإعدام
  •  حقوق متساوية للمرأة
  •  حرية التعبير والصحافة
  •  إيران غير نووية
  •  استقلال القضاء

وحظي هذا البرنامج بتأييد أكثر من 4000 برلماني و137 زعيمًا عالميًا سابقًا، مما يعكس الدعم الدولي المتزايد لمطالب الشعب الإيراني.

رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي

طالب المشاركون الحكومات الغربية بالتخلي عن سياسة الاسترضاء مع النظام الإيراني، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام. وقال العقيد رياض الأسعد، القائد المؤسس للجيش السوري الحر:”كما سقط نظام الأسد، سيسقط نظام الملالي. لا يمكن لأي ديكتاتور أن يقف في وجه إرادة الشعوب.”

پاریس - تصاویری از تظاهرات شکوهمند ایرانیان آزاده در پاریس - ۲۰بهمن
پاریس - تصاویری از تظاهرات شکوهمند ایرانیان آزاده در پاریس - ۲۰بهمن

التظاهرة في بث مباشر عالمي

تمت تغطية التظاهرة عبر البث المباشر، وشهدت متابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي. يمكن متابعة التسجيل الكامل عبر الرابط:

  البث المباشر

ختام التظاهرة: العهد بمواصلة النضال حتى الحرية – اختُتمت التظاهرة بالتأكيد على أن النضال مستمر حتى تحقيق إيران حرة وديمقراطية. وتعهد المتظاهرون بمواصلة الكفاح حتى إسقاط النظام، مشددين على أن صوت الشعب الإيراني لن يُسكت، وأن الحرية باتت أقرب من أي وقت مضى.

پاریس - صفوف فشرده تظاهرات ایرانیان آزاده - ۲۰بهمن
پاریس - صفوف فشرده تظاهرات ایرانیان آزاده - ۲۰بهمن
پاریس - صفوف فشرده تظاهرات ایرانیان آزاده - ۲۰بهمن

وحدات الانتفاضة في زاهدان ترفض جميع أشكال الديكتاتورية في حملة جديدة من الأنشطة المناهضة للنظام

وحدات الانتفاضة في زاهدان ترفض جميع أشكال الديكتاتورية في حملة جديدة من الأنشطة المناهضة للنظام

مع اقتراب الذكرى السنوية لثورة عام 1979، نفذت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في زاهدان حملة واسعة لتوزيع المنشورات وتعليق اللافتات المناهضة للنظام، مؤكدة التزامها برفض جميع أشكال الديكتاتورية. ورغم أجواء القمع الشديد والمراقبة الأمنية المكثفة، تمكنت وحدات الانتفاضة من إيصال رسائلها الداعية إلى الحرية والعدالة، في وقت يواصل فيه النظام قمعه الوحشي للمعارضين.

في ظل الأوضاع الأمنية الخانقة، رفعت وحدات الانتفاضة شعارات تؤكد رفض الشعب الإيراني لكل من النظام الملكي السابق والديكتاتورية الدينية الحالية. ومن أبرز الشعارات التي ظهرت على اللافتات والمنشورات: “في ذكرى ثورة 1979، الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.” هذا الشعار يعكس الموقف الواضح للمقاومة الإيرانية بأن الشعب يرفض كل أشكال الاستبداد، سواء القديم أو الحالي، ويسعى لإقامة نظام ديمقراطي حر.

كما تضمنت الرسائل المنشورة عبارات أخرى تؤكد على وحدة الصف الوطني في مواجهة النظام، منها: “من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.” وهو تأكيد على أن النضال ضد الاستبداد ليس محصورًا في منطقة معينة، بل هو انتفاضة شاملة تمتد إلى جميع أنحاء البلاد.

رغم محاولات النظام بث الخوف من خلال الإعدامات والاعتقالات التعسفية، لم تتوقف المقاومة. وجاء في إحدى اللافتات: “يريد خامنئي نشر الرعب من خلال الإعدامات، لكن وحدات الانتفاضة ستقدم نموذجًا للشجاعة.” وقد شهدت الأشهر الماضية تصعيدًا في عمليات الإعدام، لا سيما في المناطق التي تضم أقليات عرقية، ومنها بلوشستان، مما يعكس مدى رعب النظام من تصاعد المقاومة الشعبية.

كما سلطت اللافتات الضوء على القمع الوحشي الذي يتعرض له الشعب البلوشي، حيث جاء في إحدى الرسائل: “تدمير منازل البلوش وقتل الشباب هو دليل على خوف النظام من انتفاضة بلوشستان.” ويشير هذا إلى سياسة النظام المنهجية في استهداف المناطق التي تشهد احتجاجات شعبية، في محاولة يائسة لإخماد نار الثورة.

وإضافة إلى القمع السياسي، يعاني الشعب الإيراني من أزمة اقتصادية خانقة نتيجة فساد النظام وسوء إدارته. وقد جاءت إحدى العبارات على المنشورات لتؤكد ذلك: “تدمير الاقتصاد والقضاء على جيل الشباب هو السمة المميزة لنظام خامنئي.” حيث يعاني الشباب الإيراني من البطالة والفقر وانعدام الفرص، في ظل استمرار النظام في استنزاف موارد البلاد لقمع المعارضين وتمويل أجهزته القمعية.

كما شددت الرسائل التي نشرتها وحدات الانتفاضة على ضرورة استمرار النضال ضد النظام، مؤكدة أن السبيل الوحيد للخلاص هو إسقاط الديكتاتورية. جاء في إحدى العبارات: “إسقاط الديكتاتورية هو الحل الوحيد لتحقيق الحرية في إيران وضمان السلام في المنطقة.”

وفي مواجهة الإعدامات الوحشية التي ينفذها النظام ضد المعارضين، أكدت المقاومة أن الرد الوحيد هو تصعيد الحراك الثوري. وجاء في إحدى الرسائل: “الرد على القتل وإعدام السجناء السياسيين هو انتفاضة ووحدات الانتفاضة.”

واختتمت الشعارات برسالة تحفيزية لجموع الثوار داخل إيران، جاء فيها: “يجب على الثوار أن ينهضوا لهدم قصور الطغاة.” كما أكدت اللافتات أن “المقاومة المنظمة و وحدات الانتفاضة هما الضمان لتحقيق الحرية والعدالة.”

ورغم الأجواء الأمنية المشددة، تمكنت وحدات الانتفاضة في زاهدان من إيصال صوت المعارضة إلى الشارع الإيراني، مؤكدة أن الشعب الإيراني لن يتوقف عن مقاومة الديكتاتورية حتى تحقيق الحرية والعدالة.

پراتیک کانون‌های شورش در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورش در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورش در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورش در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورش در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورش در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورش در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورش در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورش در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورش در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورش در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورش در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورش در زاهدان
پراتیک کانون‌های شورش در زاهدان

باريس: مظاهرة حاسمة في الذكرى السنوية للثورة المناهضة للشاه

باريس: مظاهرة حاسمة في الذكرى السنوية للثورة المناهضة للشاه

لطالما عانت نضالات الشعب الإيراني من غياب ثلاثة عوامل حاسمة: تنظيم طليعي، وجيش تحرير وطني، وبديل ديمقراطي ووطني. في خطابها يوم 5 سبتمبر 2020، وصفت السيدة مريم رجوي هذه العوامل المفقودة بـ «مثلث النواقص الأساسية»، وهو المثلث الذي حال دون نجاح الانتفاضات الوطنية في تحقيق أهدافها، مما أدى إلى سرقة الثورات من قبل الانتهازيين وحرف مسارها عن أهدافها الحقيقية.

خطوات المقاومة الإيرانية لسد هذه الثغرات

خلال الثورة المناهضة للشاه، كان قادة وكوادر منظمة مجاهدي خلق يقبعون في سجون الشاه حتى 20 يناير 1979، ما منحهم وقتًا محدودًا لتحويل حركتهم إلى منظمة وطنية شاملة. لكن، ورغم التضييق السياسي السريع الذي فرضه نظام خميني، اتخذت المقاومة الإيرانية خطوات جوهرية لمعالجة هذه النواقص، شملت:

  1. تدريب كوادر مخلصة لقضية الحرية من الجيل الذي خرج من رحم الثورة المناهضة للشاه.
  2. تأسيس شباب مجاهدي خلق، حيث تطور هذا الكيان لاحقًا وتمثل في جيش التحرير الوطني الإيراني.
  3. إنشاء بديل ديمقراطي يضم القوى المعارضة برؤية واضحة «لا للشاه ولا لحكم الملالي»، وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
  4. صياغة برنامج للحكومة الانتقالية واختيار رئيس مؤقت لفترة انتقالية مدتها ستة أشهر بعد سقوط النظام.
  5. إعلان جبهة التضامن ودعوة القوى السياسية الجمهورية المعارضة للانضمام إليها.
  6. تشكيل وحدات الانتفاضة لتنظيم وقيادة الانتفاضات الشعبية داخل إيران.
  7. إطلاق حملة دبلوماسية ثورية لكسب التأييد الدولي لقضية الشعب الإيراني.

تشكل هذه الخطوات الحد الأدنى الضروري لنجاح ثورة الشعب الإيراني في مواجهة الفاشية الدينية وأي بدائل مزيفة يسعى النظام أو داعموه إلى فرضها. فبدون بديل ديمقراطي، ستواجه إنجازات الثورة خطر الوقوع مجددًا في براثن الاستبداد والانحراف السياسي.

هذه المرة.. الثورة لن تُسرق

على عكس التجارب السابقة، بات من المستحيل اختطاف الثورة الإيرانية، وذلك للأسباب التالية:

  1. إسقاط الاستبداد الديني يتطلب تحطيم حرس النظام الإيراني وأجهزته القمعية، وهو أمر لا يمكن تحقيقه إلا عبر التنظيم والتضحية والنضال الميداني. هذه الثورة لن تندلع عبر الفضاء الإلكتروني، بل ستُحسم على الأرض، في شوارع طهران ومدن إيران.
  2. الخدعة التي استخدمها خميني في 1979 أصبحت مكشوفة. لقد اكتسب الشعب الإيراني وجيله الثوري وعيًا كافيًا لمنع تكرار سيناريو «الالتفاف حول قائد بلا برنامج»، الذي سمح لخميني بالسطو على الثورة.
  3. الشباب والنساء هم في طليعة الثورة الديمقراطية. وتأخذ وحدات الانتفاضة اليوم الإلهام من قادة نذروا أنفسهم للنضال ولم يطالبوا بأي شيء لأنفسهم طوال أربعة عقود من المقاومة المستمرة.
  4. استمرار النضال الثوري منذ 20 يونيو 1981، مرورًا بانتفاضات 2017، 2019، و2022، جعل من المستحيل على أي قوى انتهازية أو عديمة التكلفة سرقة الثورة. وقد جسد الشعب الإيراني وعيه السياسي بشعاره الحاسم: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي»، ما يثبت أنه لن يسمح بعودة الاستبداد بأي شكل من الأشكال.

المسؤولية الوطنية والحتمية التاريخية

إن إدراك أهمية سد هذه الثغرات يجب ألا يقلل من عزيمة القوى الثورية والديمقراطية في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة. فـ الاستبداد والرجعية يعملان بلا هوادة لاختطاف الثورة وطمس مكاسبها. ولذلك، فإن يقظة الثوار ووجودهم النشط في جميع الساحات هو الضمانة الوحيدة لاستمرار الكفاح حتى النهاية.

لقد حان الوقت لأن يسمع العالم صوت الشعب الإيراني المنادي بالحرية. فالإيرانيون لا يسعون فقط إلى الحرية والديمقراطية، بل يطمحون أيضًا إلى الإطاحة الكاملة بنظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية خالية من حكم الشاه والملالي.

هذا هو الحلم الذي يسكن قلب كل إيراني حر، وهو الوعد الذي قطعته المقاومة الإيرانية على نفسها، ولن تتراجع عن تحقيقه مهما كلف الأمر.

إظهار الجاهزية للإطاحة بالنظام

بات النظام الفاشي الديني في أضعف حالاته، بعد أن فقد عمقه الاستراتيجي في المنطقة، وأصبح يواجه مجتمعًا قابلاً للانفجار، ومقاومة لا تهدأ داخل البلاد وخارجها، ما يجعله في حالة انهيار وشيك.

وفي ظل هذه الظروف، فإن واجب كل إيراني حر أن يقف بكل قوته وعزيمته للنضال من أجل مستقبل مشرق لإيران. فـ الاحتجاجات المتصاعدة دليل واضح على الإرادة الفولاذية للشعب الإيراني في انتزاع حريته المسلوبة. أما في الداخل، فلا تزال وحدات الانتفاضة والنشطاء الثوريون يواصلون نضالهم دون توقف، مضيئين مشاعل الانتفاضة في كل زاوية من البلاد.

وفي هذا السياق، فإن المظاهرة الكبرى للإيرانيين في الخارج، والمقررة يوم 8 فبراير 2025 في باريس، تعد فرصة تاريخية لإيصال صوت الشعب الإيراني إلى العالم، ولإظهار العزم الجماعي على إسقاط هذا النظام البائد.

إننا نعيش لحظة تاريخية تُحدد فيها مصائر الشعوب والأوطان.

وزير الداخلية الأسبق للنظام الإيراني: رفع أسعار الوقود قد يشعل احتجاجات  أكبر من 2019

وزير الداخلية الأسبق للنظام الإيراني: رفع أسعار الوقود قد يشعل احتجاجات  أكبر من 2019

حذّر وزير الداخلية الإيراني الأسبق، عبد الرضا رحماني فضلي، الذي أشرف على القمع العنيف لاحتجاجات الوقود عام 2019، من أن الوضع الحالي في البلاد “أكثر خطورة بكثير” مما كان عليه في ذلك الوقت. جاءت تصريحاته خلال مقابلة تلفزيونية، وسط تكهنات بأن إدارة مسعود بزشكيان تستعد لرفع أسعار الوقود بعد خمس سنوات من تثبيتها.

وكان رحماني فضلي أحد المسؤولين عن التعامل مع الاحتجاجات التي اندلعت في نوفمبر 2019، إثر رفع أسعار الوقود بنسبة 200%. وقد نصح الحكومة قائلًا: “يجب أن تتعلموا من تجربة 2019”.

وأضاف: “لست هنا لأقول ما إذا كان على الحكومة تنفيذ هذا القرار أم لا، ولكن إذا قررت ذلك، فلا بد أن تستفيد بالكامل من دروس 2019”.

وفي إشارة إلى المناخ السياسي والاقتصادي المتفجر، تابع: “الوقود لم يعد مجرد قضية اقتصادية، بل أصبح قضية سياسية واجتماعية وأمنية، بل وأداة بيد الأعداء. الظروف اليوم لا تُقارن بعام 2019. في ذلك الوقت، لم يكن سعر الصرف أو التضخم بهذا المستوى، كما كانت التهديدات الخارجية مختلفة، ولم نكن قد مررنا بعد بأحداث احتجاجات 2022”.

وأنهى تصريحاته بتحذير صارخ: “إذا سألتموني عما إذا كانت الأرضية مهيأة لتنفيذ هذا القرار، فسأقول إن الوضع اليوم أكثر خطورة بكثير من 2019. تراكم الغضب الشعبي بلغ مستويات غير مسبوقة”.

الاحتجاجات الدامية تُرعب النظام

امتنعت السلطات الإيرانية عن رفع أسعار الوقود منذ احتجاجات نوفمبر 2019، التي تحولت إلى واحدة من أعنف موجات القمع في تاريخ البلاد، حيث قُتل نحو 1500 شخص، وفقًا لوكالة رويترز، بينما اعتُقل الآلاف وتعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة.

وتشير تقارير إلى أن الحكومة تدرس تطبيق نظام تسعير رباعي للوقود بدءًا من مارس 2025 . في ظل هذه الأوضاع، أعرب مسؤولون إيرانيون عن مخاوفهم المتزايدة من التداعيات السياسية والاجتماعية لأي زيادة في الأسعار.

أزمة اقتصادية متفاقمة وشهادات من داخل النظام

من جانبه، أعرب محمد كاظم أنبارلويي، أحد المطلعين على دوائر النظام، في يناير الماضي عن قلقه إزاء الأوضاع المتردية، قائلًا: “البلاد تعاني من نقص في الطاقة، وتضخم متسارع، وبطالة متفشية، وإدارة فاشلة. النظام الاقتصادي غارق في الفساد وعدم الكفاءة”. واتهم النظام بالعجز عن تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين، رغم ادعاءاته بوفرة الموارد.

أما النائب السابق لطف الله سياهكلي، فقد دق ناقوس الخطر بشأن سوء الإدارة الاقتصادية، محذرًا: “إذا وصل سعر الدولار إلى 90 ألف تومان، فإن الانهيار الاقتصادي سيكون حتميًا. الشعب لم يعد لديه أي احتياطيات لتحمل موجة تضخم جديدة. الوضع خطير للغاية”.

وفي السياق ذاته، أقر المحلل المقرب من النظام، محمد علي جنت‌خواه، بحالة اليأس العام قائلًا: “الكثير من الناس فقدوا الدافع للعودة إلى منازلهم ليلًا. كل شخص أصبح قنبلة موقوتة، جاهزة للانفجار في أي لحظة”. كما هاجم التيارين الإصلاحي والمحافظ، قائلًا: “لا أحد منهما يملك حلاً، اللعبة انتهت بالنسبة لهم”.

حكومة بزشكيان في مأزق

منذ توليها السلطة، أعربت حكومة بزشكيان عن اهتمامها برفع أسعار الوقود، لكنها لم تتخذ أي خطوة فعلية حتى الآن. ومع تفاقم العجز في الميزانية، واستمرار التضخم، وسوء الإدارة الاقتصادية، يزداد الضغط على الحكومة لاتخاذ قرار حاسم.

إلا أن تحذير رحماني فضلي يسلط الضوء على العواقب المحتملة لمثل هذه الخطوة. فبصفته مسؤولًا أمنيًا سابقًا أشرف على قمع احتجاجات 2019، فإن تصريحه يعكس مخاوف حتى داخل أوساط النظام بشأن قدرته على احتواء أي انتفاضة جديدة. ومع وصول الغضب الشعبي إلى مستويات غير مسبوقة، يرى المراقبون أن النظام يقف أمام مفترق طرق خطير: إما أن يغامر بمزيد من الانهيار الاقتصادي، أو أن يواجه موجة أخرى من الاحتجاجات والقمع العنيف.

النظام الإيراني يتخبط في تبرير الإغلاق الشامل وسط أزمة الطاقة

النظام الإيراني يتخبط في تبرير الإغلاق الشامل وسط أزمة الطاقة

مع استمرار موجة البرد القارس وتساقط الثلوج بكثافة في مختلف أنحاء إيران، يلجأ النظام إلى أساليبه المعتادة—إغلاق الدوائر الحكومية والمدارس والأسواق المالية في 28 محافظة، بدلاً من مواجهة فشله المزمن في إدارة قطاع الطاقة. هذا الإغلاق الأخير، الذي أُعلن عنه عقب اجتماع لما يسمى بـ”إدارة الأزمات”، يكشف مجدداً فساد النظام وعدم كفاءته في التعامل مع أبسط التحديات الموسمية المتوقعة.

ويدّعي النظام أن هذه الإجراءات، المقررة ليوم السبت 8 فبراير 2025، تهدف إلى “الحفاظ على استقرار الطاقة” وسط الانخفاض الحاد في درجات الحرارة. لكن الحقيقة هي أن هذه الخطوة ليست سوى محاولة لصرف الأنظار عن البنية التحتية المتدهورة، وشبكة الكهرباء الفاشلة، والإدارة الكارثية لهذا القطاع. وتشمل المحافظات المتضررة طهران، البرز، كرمان، سمنان، همدان، زنجان، خراسان الشمالية، خراسان الجنوبية، خراسان الرضوية، مركزي، قُم، بوشهر، أذربيجان الشرقية، أذربيجان الغربية، لرستان، أصفهان، مازندران، جيلان، جهارمحال وبختياري، كردستان، إيلام، كرمانشاه، فارس، قزوين، كلستان، أردبيل، وخوزستان، أي أن الإغلاق يعمّ البلاد تقريباً.

ويتجاوز الإغلاق المرافق الحكومية والمدارس، إذ أعلنت السلطات عن تعليق التداول في بورصة طهران وجميع الأسواق المالية، بما في ذلك سوق الطاقة، وسوق السلع، والسوق الموازية (OTC). هذه الخطوة، التي جرى التذرّع بها تحت غطاء “الحفاظ على الاستقرار”، ليست سوى محاولة يائسة لاحتواء الغضب الشعبي ومنع انكشاف المزيد من أوجه الفشل المالي للنظام.

ونقلت وكالة أنباء “إرنا” تصريحات لمسؤولين يحاولون تبرير هذا القرار. حيث صرّح منصور شيشه‌فروش، رئيس هيئة إدارة الأزمات في محافظة أصفهان، قائلاً: “يجب على جميع المؤسسات العامة إطفاء أنظمة التدفئة والغلايات خلال عطلة نهاية الأسبوع” لتوفير الطاقة. أما فرج‌الله إليات، نائب تنسيق الشؤون المدنية في محافظة سمنان، فحاول تقديم الإغلاق على أنه خطوة تهدف إلى “استقرار خطوط نقل الطاقة وإدارة التنقل”، في إشارة ضمنية إلى عجز النظام عن تأمين أبسط مقومات الأمن الطاقوي.

لكن الأزمة لا تقتصر فقط على موجة البرد. ففي محافظة جيلان، تسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات مدمرة، ما دفع المسؤولين المحليين إلى مطالبة السكان القريبين من منطقة “بيرازر” بإخلاء منازلهم فوراً. وبلغ معدل الأمطار في 24 ساعة فقط 120 ملم، وهو الأعلى في البلاد. وتظهر مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي أحياءً كاملة في مدينة رشت غارقة بالمياه، مما يعكس الإهمال الكامل للنظام في صيانة البنية التحتية وإدارة الأزمات. وكعادته، بدلاً من الاعتراف بالتقصير، يختار النظام اللجوء إلى الإغلاق الشامل وكأن الأزمة مؤقتة.

لأعوام طويلة، تهرب النظام من تحمّل المسؤولية عن فشله الذريع في التخطيط لقطاع الطاقة. ومع تفشي ظاهرة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، وتقنين الوقود، ونقص الغاز، أصبحت هذه الأزمات واقعاً موسمياً يعكس مدى تدهور الوضع. بينما ينفق النظام مليارات الدولارات لتمويل ميليشياته الإرهابية في المنطقة، يترك الشعب الإيراني يعاني في الظلام، حرفياً ومجازياً.

لقد بلغ الوضع نقطة لم يعد بإمكان مسؤولي النظام إنكارها. فالشعب الإيراني بأسره يرى نتائج عقود من الفساد وسوء الإدارة وسوء الأولويات. ولا يمكن لأي خطاب دعائي أو عمليات إغلاق مدبرة أن تخفي الحقيقة—السياسات الاقتصادية والطاقوية للنظام انهارت تماماً، والإيرانيون هم من يدفعون الثمن مرة أخرى.