الرئيسية بلوق الصفحة 648

إيران: 830 حالة إعدام في عهد بزشكيان

إيران: 830 حالة إعدام في عهد بزشكيان

إعدام 21 سجينًا في 12 و16 و17 فبرایر، وإعدام امرأتين خلال الشهر، و830 حالة إعدام في عهد بزشكيان

وفاة 3 سجناء خلال الأسبوع الماضي بسبب الإهمال الطبي في سجون لاكان رشت، ودهدشت، وإيرانشهر

في ظل الحصار الذي يواجهه خامنئي نتيجة تصاعد الأزمات الداخلية والدولية والاحتجاجات الاجتماعية، حيث أصبح أكثر من أي وقت مضى يواجه كابوس سقوط نظامه، قام خامنئي بتسريع آلة القمع المتمثلة في الإعدامات والجرائم بعد مراسم ذكرى استيلاء الملالي على الحكم. فقد أقدم جلادو النظام على ارتكاب جريمة وحشية أخرى، حيث تم إعدام 21 سجينًا شنقًا خلال أيام الأربعاء والأحد والاثنين، الموافق 12و16 و17 فبرایر، مما رفع عدد الإعدامات في عهد بزشكيان إلى 830 حالة.

في 17 فبرایر، تم إعدام 9 سجناء؛ وهم: علي إسحاقي، ومحمد شمس‌الدين أرباب، ومجيد بلوش، ونصر الله حسيني (بختياري)، وعلي إسحاقيان، وعزت حسيني دوركي في سجن دستگرد أصفهان، كما تم شنق مجيد نجفي ومسعود شيري في سجن شهاب بمدينة كرمان، وحسين علياري في قزوين.

وفي 16 فبرایر، تم إعدام 5 سجناء، وهم: ميلاد فرهمندي‌جو في بهبهان، وسعيد جوكار في شيراز، وهادي فراهاني في أراك، وصادق نزاکت في نيشابور، وبهرام ألماسي في تبريز.

وفي يوم الأربعاء 12 فبرایر، تم إعدام 7 سجناء، بينهم مهدي شه‌بخش پيرسوراني، وطيب جوادي، وأبوالفضل محمودي في سجن دستگرد أصفهان، وجواد كاكاوند (22 عامًا) في ملاير، وميلاد عطار في دزفول، بالإضافة إلى سجينين آخرين في كرج.

وفي 5 فبرایر، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق ثلاثة سجناء؛ وهم مهدي أحمدي وسعيد غلامي في كرمانشاه، وسلمان همدرد في بروجرد.

وفي 29 ینایر، تم شنق 5 سجناء، وهم خسرو عباسي زاده، ورسول مينائي، ومحمد علي حيدري، بالإضافة إلى شقيقين هما أمير وحميد فنائي في شيراز.

وفي 26 ینایر، تم إعدام 4 سجناء، وهم فرهاد فرديني، ومحمد هاشمي، وفرزاد ميرزائي في قزلحصار، وحميد جهانگيري في ملاير.

إضافةً إلى ذلك، تم تنفيذ عدة إعدامات خلال 30 یوما مضی، ومنها: 15 فبرایر: علي كرد في رامهرمز و13 فبرایر: يونس خيرالله بور في إليگودرز و 9 فبرایر:  فرهاد عبدلي وشهرام مناف زاده في تبريز و في 8 فبراير:  علي رضائي في زنجان و6 فبراير: السجينة مهتاب قاضي زاده في ساري 3 فبراير: حافظ بني أسدي في مشهد، وحميد رضا شه‌مرادي في خرم‌آباد وفي 2 فبراير: أفشين أميري في كرمانشاه و 1 فبراير: إحسان جمشيدي في ساري، والسجينة مريم كاوياني في خرم‌آباد و 30 يناير: محمد زابلي في ياسوج، ومهدي صالح زاده وعبدالله خادمي في أصفهان و25 يناير: حجت بناهي في لاكان رشت و في 23 يناير: مصطفى أمين‌نژاد في شيراز، وإبراهيم في نيشابور و 22 يناير: سجين في قزلحصار و في 21 يناير: كريم فريدي في زنجان، وسردار محمد في بندرعباس

إلى جانب ذلك، توفي ثلاثة سجناء خلال الأسبوع الماضي في سجون لاكان رشت، ودهدشت، وسجن لاجوردي في إيرانشهر بسبب الإهمال الطبي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 فبراير / شباط 2025

تصاعد موجة الاحتجاجات في إيران من طلاب الجامعة إلى العمال والمتقاعدين

تصاعد موجة الاحتجاجات في إيران من طلاب الجامعة إلى العمال والمتقاعدين

الثلاثاء ١٨ فبراير ٢٠٢٥ – لليوم الثالث على التوالي، تشهد إيران موجة جديدة من الاحتجاجات التي تعكس مدى تفاقم الأزمات الاقتصادية والمعيشية، إلى جانب تزايد القمع الأمني الذي يستهدف مختلف فئات المجتمع. من الطلاب إلى العمال والمتقاعدين، خرج الإيرانيون إلى الشوارع رفضًا للسياسات الفاشلة للنظام، والتي أدت إلى انهيار أوضاعهم الاقتصادية، وانتهاك حقوقهم الأساسية. في ظل استمرار التجاهل الرسمي لمطالبهم، تتوسع رقعة الاحتجاجات يومًا بعد يوم، مما يزيد من حالة التوتر داخل البلاد.

احتجاجات الطلاب: بيان قوي ضد القمع وسياسات النظام

في جامعة علامة بطهران، تحولت مراسم تأبين الطالب أمير محمد خالقي، الذي قُتل في ظروف مشبوهة، إلى ساحة احتجاج قوية ضد النظام. خلال المراسم، قرأ أحد الطلاب بيانًا ندد فيه بالدور القمعي للأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن مقتل زميلهم لم يكن مجرد حادثة منفصلة، بل نتيجة لفشل النظام في ضمان الأمن الحقيقي للمواطنين.

وجاء في البيان:

 “بسبب هذه الانفلاتات الأمنية، فقدنا أحد زملائنا، لكن قتلته لم يكونوا مجرد لصوص في الشوارع. القتلة الحقيقيون هم نظام جعل الأمن أداة لحماية بقائه، وليس لحماية المواطنين. هذه الأجهزة الأمنية، التي يُفترض أن توفر الحماية، فقدت وظيفتها الحقيقية منذ زمن طويل، وتحولت إلى أدوات قمع تستهدف المجتمع.”

وأشار البيان إلى أن الأجهزة الأمنية الإيرانية لم تعد تقوم بدورها في حماية الشعب، بل أصبحت وسيلة قمعية تخدم النظام فقط، مضيفًا:

 “مقتل أمير محمد خالقي ليس مجرد حادثة مأساوية، بل رمز لفشل نظام لا يهتم سوى ببقائه، بينما يترك المواطنين فريسة للفوضى والعنف.”

وختم البيان بعبارات تحدٍّ واضحة، قائلاً:

 “لن نسكت أمام هذا الظلم، ولن نسمح بدفن هذه الجريمة في الصمت. لقد طفح الكيل، ولم يعد مقبولًا أن يستمر هذا النظام في حصد أرواح الأبرياء بيديه العاجزتين.”

هذا البيان القوي يعكس تصاعد وعي الطلاب الإيرانيين بواقع القمع والاضطهاد داخل البلاد، حيث أصبح النظام يعتمد على القبضة الأمنية لكبح أي صوت معارض، بدلًا من معالجة المشكلات الحقيقية التي تواجه المجتمع.

إضرابات واحتجاجات العمال ضد الفقر وانعدام الحقوق

لليوم الثالث على التوالي، يواصل عمال مصنع النسيج في بروجرد إضرابهم عن العمل، متوقفين عن الإنتاج للمطالبة بمستحقاتهم المالية المتأخرة. تجمع العمال أمام المصنع، مؤكدين رفضهم للمماطلة في دفع رواتبهم، وسط تدهور أوضاعهم المعيشية وغياب أي استجابة من إدارة المصنع.

وفي ماهشهر، دخل عمال شركة البتروكيماويات في میناء ماهشهر في إضراب احتجاجًا على تدهور أوضاعهم المعيشية وغياب أي استجابة لمطالبهم بتحسين ظروف العمل وزيادة الرواتب.

وفي احتجاج آخر بمدينة ماهشهر، أضرب عمال شركة بترو نیرو صبا، المنفذة لمشروع هايكو للبتروكيماويات، بسبب عدم دفع رواتبهم لمدة ثلاثة أشهر، مما زاد من معاناتهم الاقتصادية.

وفي بوشهر، تجمع عمال العقود في شركة فجر جم لتكرير الغاز للمطالبة بإنهاء نظام المقاولات، وتحقيق العدالة في الرواتب، وضمان استقرارهم الوظيفي عبر تثبيتهم رسميًا، رافضين استمرار التمييز الوظيفي ضدهم.

أضرب عمال شركة بتروكيماويات نکین مكران في چابهار احتجاجًا على عدم تلقيهم رواتبهم منذ أربعة أشهر من قبل المقاولين. وأشار المحتجون إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يضطرون فيها إلى الإضراب، حيث سبق لهم تنفيذ احتجاجات متكررة بسبب التأخيرات المستمرة في دفع مستحقاتهم المالية.

ونظم عمال مصانع الاتصالات الإيرانية ITMC تجمعًا احتجاجيًا ضد تأخير رواتبهم لمدة خمسة أشهر، حيث يرفض المدير العام خدابخشي تحمل مسؤولية دفع مستحقاتهم، وسط تصاعد حالة الغضب بين العاملين في الشركة.

وتعكس هذه الاحتجاجات مدى تفاقم الأوضاع في إيران، حيث يعاني المواطنون من أزمة اقتصادية خانقة، وفساد ممنهج، وقمع مستمر للحريات. أصبح واضحًا أن النظام الإيراني غير قادر على تقديم أي حلول للأزمات المتراكمة، ويعتمد فقط على القمع الأمني لقمع الأصوات المعارضة.

الاحتجاجات الطلابية، خاصة بعد مقتل أمير محمد خالقي، كشفت مدى تصدع الثقة بين الشعب والنظام، حيث يرى الطلاب أن المؤسسات الأمنية ليست لحمايتهم، بل لقمعهم. في المقابل، يشهد قطاع العمال إضرابات متواصلة، حيث يعاني آلاف العمال من تأخر الرواتب، والتهميش، والاستغلال من قبل المقاولين، بينما تذهب ثروات البلاد إلى حرس النظام ومشاريعه العسكرية الإقليمية.

تحذيرات الخبراء المقربين من النظام باتت تعكس قلقًا حقيقيًا، حيث صرّح أحد المحللين الحكوميين قائلاً:”شوارع إيران مشبعة بالبنزين، وأي شرارة قد تشعلها في أي لحظة.”

هذا التصريح يؤكد أن النظام الإيراني يدرك أن الاحتجاجات قد تتحول إلى انتفاضة شعبية واسعة، حيث أصبح الغضب الجماهيري يتجاوز المطالب الاقتصادية، ويتجه نحو رفض الفساد والاستبداد. في ظل هذا الواقع، لم يعد أمام الإيرانيين سوى الخروج إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم، لأن النظام لا يفهم سوى لغة القوة والمواجهة المباشرة.

إضراب السجناء السياسيين في 36 سجنا بإيران في الأسبوع الـ56 لحملة “لثلاثاءات لا للإعدام”

إضراب السجناء السياسيين في 36 سجنا بإيران في الأسبوع الـ56 لحملة “لثلاثاءات لا للإعدام”

يوم الثلاثاء 18 فبراير، واصل السجناء في 36 سجنًا في مختلف المدن الإيرانية مشاركتهم في حملة “لا للإعدامات أيام الثلاثاء” من خلال تنفيذ إضراب عن الطعام. هذه الحركة، التي استمرت لمدة 56 أسبوعًا متتاليًا، اكتسبت زخمًا إضافيًا بعد إعلان نزلاء سجن ديزل آباد في كرمانشاه عن انضمامهم، مما رفع عدد السجون المشاركة إلى 36.

وفي بيان صادر يوم الثلاثاء، أعربت الحملة عن تعازيها إزاء الوفاة المشبوهة للطالب أمير محمد خالقي من جامعة طهران، وجاء في البيان: “يتقدم أعضاء حملة ‘لا للإعدامات أيام الثلاثاء’ بأحر التعازي لعائلة الشهيد أمير محمد خالقي وللطلاب ولشعب إيران. ندين هذا القتل الغادر والمشبوه، ونحمل النظام المسؤولية. كما نؤيد الاحتجاجات المشروعة لطلاب جامعة طهران، ونؤكد على ضرورة تضامن الجامعات الأخرى معهم.”

انضمام سجن ديزل آباد في كرمانشاه إلى حملة ‘لا للإعدامات أيام الثلاثاء’ في أسبوعها السادس والخمسين

الدفاع عن حق الحياة، من المحكومين بالإعدام إلى الأطفال المصابين بالسرطان

مع دخول حملة “لا للإعدامات أيام الثلاثاء” أسبوعها السادس والخمسين، أعلن مجموعة من السجناء في سجن ديزل آباد بكرمانشاه رسميًا عن انضمامهم للحركة، ليصبح السجن السادس والثلاثين الذي يشارك في هذه الحملة. وفي رسالة مكتوبة، أعلن هؤلاء السجناء أنهم سيبدأون إضرابًا عن الطعام اعتبارًا من 18 فبراير احتجاجًا على عقوبة الإعدام التي وصفوها بأنها ممارسة وحشية تنتمي للعصور الوسطى.

كما أدان البيان استمرار النظام الإيراني في تنفيذ عمليات الإعدام كأداة للقمع، مشيرًا إلى أنه تم تنفيذ ما لا يقل عن 55 عملية إعدام في شهر فبراير فقط، من بينهم امرأتان. بالإضافة إلى ذلك، أعيد تأييد حكم الإعدام بحق السجينة السياسية شريفة محمدي، والذي كان قد أُلغي سابقًا من قبل المحكمة العليا، وذلك عبر محكمة الثورة في رشت. احتجاجًا على هذا القرار، أعلن السجناء المحكومون بجرائم عادية في سجن لاكان أنهم سينضمون إلى الإضراب عن الطعام تضامنًا مع الحملة هذا الأسبوع.

كما نددت الحملة بالقمع العنيف للاحتجاجات الشعبية الأخيرة في مدينة دهدشت، حيث لم يقتصر الأمر على عمليات الاعتقال الجماعي، بل استخدمت قوات الأمن أيضًا الأسلحة النارية ضد المتظاهرين، مما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا.

وأشار البيان إلى أن جرائم النظام لا تقتصر على الإعدامات والسجن وقمع الاحتجاجات، بل تمتد إلى الإهمال المتعمد الذي يؤدي إلى وفاة الأطفال المصابين بالسرطان والأمراض الخطيرة. بسبب الفقر المدقع، تضطر العديد من العائلات إلى التخلي عن علاج أطفالهم، مما يجعلهم يشاهدون معاناة أطفالهم حتى الموت.

في ظل هذه الظروف، أكدت الحملة التزامها بالدفاع عن الحق في الحياة للجميع، من المحكومين بالإعدام إلى الأطفال المرضى.

الأسبوع السادس والخمسون من إضراب ‘لا للإعدامات أيام الثلاثاء’ عن الطعام

يوم الثلاثاء 18 فبراير 2025، شارك السجناء في الإضراب عن الطعام في السجون التالية داخل إيران:

سجن إيفين (عنبر النساء، العنابر 4 و8)، سجن قزل حصار (الوحدات 3 و4)، السجن المركزي في كرج، سجن طهران الكبرى، سجن خورين ورامين، سجن أراك، سجن خرم آباد، سجن أسد آباد في أصفهان، سجن دستجرد في أصفهان، سجن شيبان في الأهواز، سجن سبيدار في الأهواز، سجن نظام في شيراز، سجن عادل آباد في شيراز (عنابر الرجال والنساء)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بم، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن جوين، سجن مشهد، سجن جُنبد كاووس، سجن قائمشهر، سجن رشت (عنابر الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق في تالش، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أورمية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن كامياران، وسجن ديزل آباد في كرمانشاه.

وتواصل الحملة مطالبتها بإلغاء عقوبة الإعدام في إيران، داعية المنظمات الحقوقية الدولية إلى التدخل ومحاسبة النظام على انتهاكاته الممنهجة لحقوق الإنسان.

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 18 فبراير

ملخص أهم الأخبار – الثلاثاء 18 فبراير

  • بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة المناهضة لنظام الشاه في إيران، عُقد مؤتمر برلماني في البرلمان البريطاني يحمل عنوان “متحدون من أجل إيران حرة وديمقراطية ودعم البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”. وحضر المؤتمر أعضاء من مجلسي العموم واللوردات، بالإضافة إلى ممثلين عن الجاليات الإيرانية في المملكة المتحدة وعبر في المؤتمر اعضاء من البرلمان البريطاني دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران.
  • أضرب السجناء السياسيون في 36 سجنا في إيران عن الطعام اليوم دعما لإلغاء عقوبة الإعدام في إيران
  • أعلن أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) في مدينتي غوتنبرغ بالسويد وسيدني بأستراليا دعمهم لطلاب جامعة طهران المحتجين من خلال تنظيم نشاط وطاولة كتاب ومعرض. ودعموا الحركة الطلابية بشعار “الملالي والشاه أعداء الجامعة”.
  • نظم طلاب جامعة العلامة طباطبائي مظاهرة احتجاجية في الحرم الجامعي المركزي تضامنا مع طلاب جامعة طهران.
  • تجمعت القوى المتعاقدة في شركة فجر جام لتكرير الغاز في بوشهر للمطالبة بحقوقها. ومن مطالبهم إقالة المقاول وتغيير وضع الموارد البشرية وزيادة المزايا وتحديد رواتب عادلة.
  • توقف عمال مصنع بروجرد للنسيج عن الإنتاج واحتجوا من أجل الحصول على مطالباتهم المستحقة.
  • نظم موظفو شركة ماهشهر للبتروكيماويات مظاهرة احتجاجية احتجاجا على ظروف العمل وعدم دفع الرواتب.
  • أضرب عمال شركة نكين مكران للبتروكيماويات في تشابهار احتجاجا على عدم دفع الرواتب والمزايا المستحقة.
  • قال عراقجي، وزير خارجية النظام الإيراني، للصحفيين: “نحن لا نتفاوض تحت الضغط والتهديدات، وهذا مبدأ واضح في سياستنا الخارجية.
  • حذر صيادلة في إيران من أن العديد من الصيدليات الخاصة في طهران على وشك الإفلاس. كما أعربوا عن قلقهم من زيادة عنف المرضى ضد العاملين في الصيدليات بسبب نقص الأدوية.
  • ذكرت بلومبرج نيوز أن بعض المحطات الخاصة في الموانئ الصينية استأنفت استقبال شحنات النفط من إيران وروسيا. أصبح ميناء دونغ جينغ في مقاطعة شاندونغ أحد مراكز استقبال النفط الرئيسية للبلدين.
  • بسبب نقل الدم الملوث في مراكز الثلاسيميا في محافظة سيستان وبلوشستان ، أصيب ما لا يقل عن 133 مريضا بالثلاسيميا  بفيروس التهاب الكبد  C.
  • أعلن المستشار الأعلى لشؤون المسنين في منظمة تنظيم المياه العليا أن 4,800 من كبار السن تركوا بدون أولياء أمور في إيران. كما أصبح بعض المتقاعدين بلا مأوى بسبب مشاكل مالية ويعيشون في دفيئات في طهران.
  • أعلن مسؤول في نقابة الممرضات أن 4000 ممرضة في إيران يتركن وظائفهن كل عام، وأن 50000 ممرضة غير راغبات في التوظيف بسبب الرواتب المنخفضة وظروف العمل القاسية.
  • ارتفع سعر الصرف في إيران بمقدار 1000 تومان خلال الجلسة المغلقة للبرلمان، وتجاوز سعر الدولار 92 ألف تومان.
  • نقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن صحيفة الأهرام المصرية الرسمية قولها إن مصر اقترحت خطة جديدة لإعادة إعمار غزة. وتدعو الخطة إلى إنشاء “مناطق آمنة” في غزة حيث يمكن للفلسطينيين العيش في المقام الأول، بينما تبدأ شركات البناء المصرية والدولية عمليات إعادة الإعمار.
  • في أعقاب التحذير الأميركي من أن إسرائيل ستسقط رحلات تابعة للنظام الإيراني، منعت الحكومة اللبنانية مرتين الرحلات الجوية الإيرانية من دخول مطار بيروت في الأسبوع الماضي. وشدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على أن “أمن مطار بيروت أولوية”.
  • عشية جنازة الأمين العام لحزب الله اللبناني المقتول حسن نصر الله، مددت الحكومة اللبنانية تعليق الرحلات الجوية الإيرانية إلى البلاد لفترة غير محددة.
  • أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن اجتماعا لرؤساء الدول العربية لمناقشة “خطة غزة البديلة” سيعقد في القاهرة في 4 مارس.
  • أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية أن الاجتماع الأول للمحادثات بين روسيا والولايات المتحدة عقد في الرياض.
  • أعلن الجيش اللبناني أنه انتشر في القرى الحدودية الجنوبية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.
  • صرح الرئيس اللبناني جوزيف عون بأن أي وجود للقوات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية سيعتبر “احتلالا” ودعا إلى تدخل مجلس الأمن من أجل الانسحاب الفوري لإسرائيل.
  • الاتحاد الأوروبي يعلن أنه سيمدد مهمته البحرية لمواجهة تهديدات الحوثيين لمدة عام آخر

٢٠ عملية نوعية نفذها أبطال شباب الانتفاضة  ضد مراكز للقمع في طهران و مدن إيران  

٢٠ عملية نوعية نفذها أبطال شباب الانتفاضة  ضد مراكز للقمع  في طهران و مدن إيران  

مع تصاعد موجة الغضب الشعبي في إيران، نفّذ شباب الانتفاضة سلسلة عمليات استهدفت مراكز قمعیة تابعة للنظام دعماً لانتفاضة الطلاب في طهران، الذين خرجوا احتجاجاً على مقتل زميلهم بید قوات النظام. العمليات التي جاءت ضمن المرحلة الثانية عشرة من حملة شهر “بهمن الناري”، حملت رسائل واضحة للنظام بأن آلة القمع لن تمنع استمرار المقاومة الشعبية.

تفاصيل العمليات: ٢٠ عملية نوعية نفذها أبطال شباب الانتفاضة تحت شعار: “الجامعة معقل الحرية“.
 استمرار العمليات في المرحلة الثانية عشرة من حملة شهر “بهمن الناري”، تزامنًا مع حالة التأهب الأمني التي فرضها النظام.
 دعوات لتحويل كل كلية، قاعة، وجامعة إلى مراكز للمقاومة والثورة ضد النظام، تحت الهتاف الموحد: “الموت لمبدأ ولاية الفقيه”.

 استلهام من الماضي الثوري:
 كما كانت الجامعات في عهد ديكتاتورية الشاه ساحة للمقاومة والنضال الثوري تحت شعار “الموت للشاه”، فإنها اليوم مطالبة بالدور ذاته، ولكن بشعار جديد: “الموت لخامنئي”.

في عملية نوعية، استهدف شباب الانتفاضة أحد المراكز الأمنية التابعة لما يُعرف بـ”حوزه علمیه” (الحوزة العلمية) في بندرعباس، والتي تُستخدم كأحد مقرات القمع الممنهج ضد النساء. هذا المركز، الذي يخضع لإشراف مباشر من قوات الباسيج وحرس النظام، يعدّ من المقرات التي تمارس فيها عمليات الضغط والإجبار على النساء، سواء عبر فرض الحجاب القسري، أو إدارة حملات الاعتقال والمضايقة بحق الناشطات النسويات في المدينة. إضافة إلى ذلك، يُستخدم المركز كقاعدة لنشر ما يسمى بـ “دوريات الإرشاد”، التي تستهدف النساء في الشوارع بذرائع “عدم الالتزام بالزي الشرعي”. تفجير هذا المقر جاء كردّ مباشر على الجرائم المستمرة بحق النساء الإيرانيات، وخاصة بعد تصاعد عمليات الاعتقال الوحشي للناشطات في الأسابيع الأخيرة.

 استهداف مبنى بلدية النظام الفاسد في مشهد – المنطقة ۱۰

العملية الثانية طالت مبنى بلدية المنطقة ١٠ في مشهد، وهو أحد المراكز التي تلعب دوراً مزدوجاً في خدمة النظام، إذ يستخدم كذراع مدني لتمويل القمع عبر مشاريع فساد ممنهجة، حيث تُنفق ميزانياته على قوات حرس الحرس والباسيج بدلاً من الخدمات العامة. فضلاً عن ذلك، فإن هذه البلدية تشرف بشكل مباشر على عمليات هدم بيوت الفقراء وتهجير العوائل المستضعفة بذريعة “التعدي على أملاك الدولة”، في حين تُوزع الأراضي والعقارات الكبرى على قادة حرس النظام وعائلاتهم. هذا المبنى كان كذلك مركزًا لتنسيق عمليات تركيب كاميرات المراقبة ونشر فرق القمع لمنع أي تجمع احتجاجي في المدينة، ولذلك جاء استهدافه كردّ على دوره الإجرامي في قمع أبناء الشعب.

 إحراق لافتات النظام التي تحمل صور خميني وخامنئي في مختلف المدن

في تصعيد رمزي يعكس كراهية الشعب تجاه رموز النظام، تم تنفيذ عمليات متزامنة في عدة مدن لحرق لافتات تحمل صور خميني وخامنئي، والتي تُستخدم من قبل النظام كجزء من حملاته الدعائية لفرض هيبته المصطنعة. هذه اللافتات التي نُصبت في أماكن بارزة داخل المدن، كانت تُستخدم لتذكير الشعب بسيطرة النظام، وخاصة في المناطق التي شهدت انتفاضات متكررة. عمليات إحراق هذه اللافتات شملت طهران، مشهد، كرج، رشت، قزوين، يزد، كرمان، زاهدان، جرجان، ایرانشهر، وکچساران، وهي مدن شهدت سابقًا موجات احتجاجية واسعة، ما يشير إلى استمرار جذوة الانتفاضة في مختلف أنحاء البلاد.

هذه العمليات، رغم بساطتها الظاهرية، تحمل معاني سياسية عميقة، فهي رسالة واضحة أن سلطة النظام تتآكل يومًا بعد يوم، وأن الشعب لم يعد يخضع لرموزه المفروضة بالقوة. كما أن تنفيذها بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات الطلابية، يعكس مدى الترابط بين مختلف شرائح المجتمع في مواجهة النظام، ويدل على أن روح الثورة لا تزال مشتعلة في الشارع الإيراني.


إيران: 74 عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و43 مدينة أخرى في الذكرى السنوية للثورة المناهضة للشاه

مؤتمر في البرلمان البريطاني: دعم أعضاء في مجلسي العموم واللوردات لبرنامج السيدة مريم رجوي

مؤتمر في البرلمان البريطاني: دعم أعضاء في مجلسي العموم واللوردات لبرنامج السيدة مريم رجوي

بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة المناهضة للنظام الشاه في إيران، عُقد مؤتمر برلماني في البرلمان البريطاني يحمل عنوان “متحدون من أجل إيران حرة وديمقراطية ودعم البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”. وحضر المؤتمر أعضاء من مجلسي العموم واللوردات، بالإضافة إلى ممثلين عن الجاليات الإيرانية في المملكة المتحدة.

ركز المؤتمر على عدة قضايا رئيسية، من بينها دعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، وإدانة موجة الإعدامات التي ينفذها النظام الإيراني، والدعوة إلى إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة التنظيمات الإرهابية.

وافتتح موسى زاهد، رئيس منتدى الشرق الأوسط للتنمية ومدير الجلسة، المؤتمر بتسليط الضوء على المظاهرة الكبرى التي نظمها الإيرانيون في باريس. وقال:

“تظاهر آلاف الإيرانيين من مختلف أنحاء أوروبا في باريس، معلنين أن الديكتاتورية، سواء في شكل الشاه أو النظام الديني، غير مقبولة. مطلبهم بجمهورية ديمقراطية، وفقًا لخطة النقاط العشر لمريم رجوي، يلقى صدى واسعًا داخل إيران، حيث تستمر الاحتجاجات رغم القمع الوحشي. النظام، الذي يخشى سقوطه، زاد من وتيرة الإعدامات في محاولة يائسة لقمع الانتفاضات.

ويجب على المملكة المتحدة تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، ومحاسبة قادة النظام، والوقوف بحزم إلى جانب نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية.”

اللورد بلينغهام: الاعتراف بدور المجلس الوطني للمقاومة

أشاد اللورد بلينغهام، العضو البارز في مجلس اللوردات ووزير الدولة للشؤون الخارجية بين عامي 2010 و2012، بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قائلاً:

“أرى من واجبي مرة أخرى الإشادة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على نضاله المستمر، وحماسه، وقدرته على إلهام الأجيال الشابة. لقد تمكنوا من ترسيخ مكانتهم كقوة مؤثرة في البرلمان والمجتمع الدولي وبين الإيرانيين في الخارج. وهذا كان جليًا في مستوى الخطابات التي سمعناها اليوم.

أنا متفائل وأعتقد أن هذا العام قد يكون العام الذي يشهد سقوط هذا النظام القمعي الوحشي. ولكن الأهم من ذلك هو أن هناك الآن بديلاً موثوقًا وجديرًا بالثقة لمستقبل إيران.”

سياوش رجبي: الدعوة إلى سياسات حازمة

شرح الدكتور سياوش رجبي، أستاذ بارز في جامعة وستمنستر، تفاقم الأوضاع في إيران تحت حكم النظام الديني، وأكد على ضرورة تبني سياسات حازمة ضد النظام:

“إن سقوط هذا النظام يعني نهاية الإرهاب الذي ترعاه الدولة والقضاء على التهديد النووي الذي تشكله طهران. تقع على عاتقنا مسؤولية الوقوف على الجانب الصحيح من التاريخ.

ودعونا نعزز أصوات الرجال والنساء الشجعان في إيران، وندعم طموحاتهم، ونمهد الطريق لإيران حرة وديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة.”

روبرت وارد: فرصة تاريخية

أكد روبرت وارد، عضو مجلس مدينة كرويدون عن حزب المحافظين، على ضرورة تغيير النظام في إيران:

“وسط الفوضى والأخبار السلبية التي يشهدها العالم اليوم، هناك فرصة عظيمة أمامنا: الإطاحة بالملالي في إيران، وتغيير الأوضاع، وجعل العالم مكانًا أفضل. هذا النظام لا يمتلك أي سمات إيجابية، فهو نظام قمعي استمر لفترة طويلة جدًا.

لقد ناضل الشعب الإيراني لسنوات، لكنه اليوم أكثر تنظيمًا وإصرارًا على إقامة إيران حرة وديمقراطية. لا يمكن لأحد أن يعارض الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أو التعاون مع مريم رجوي. وأتحدى أي شخص أن يجد عيبًا واحدًا في النقاط العشر التي طرحتها.

وصنفت العديد من الدول حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، ونحن في المملكة المتحدة متأخرون في هذا الأمر. يجب علينا اتخاذ نفس الإجراء ودعم الحملة العالمية لإنهاء الإعدامات في إيران. الإطاحة بهذا النظام القمعي واستبداله بجمهورية ديمقراطية سيكون إنجازًا كبيرًا ونموذجًا مشرقًا لعام 2025. فلنأمل أن يكون عام 2025 عام التغيير.”

الدكتورة شيدا أوركي: إرث المقاومة

شاركت الدكتورة شيدا أوركي قصة مؤلمة عن خسائر عائلتها في النضال من أجل الحرية:

“خمسة من أفراد عائلتي كانوا من بين 120,000 شهيد سقطوا في سبيل حرية إيران. أحدهم اعتُقل في منزله، وبعد ثلاثة أيام أعادوا إلينا جثمانه. ثلاثة آخرون أُعدموا في ليلة واحدة لأنهم رفضوا طلب العفو من الخميني بعد انتهاء الحرب الإيرانية العراقية.

يجب أن تنتهي كل هذه المظالم. لقد حان الوقت لأن تعترف الحكومة البريطانية والبرلمان بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأن تتخذ إجراءات لوقف القمع والإعدامات في إيران.

لا للشاه، لا للملالي – نحن نطالب بجمهورية ديمقراطية في إيران.”

أبرز المؤتمر البرلماني في المملكة المتحدة الدعم الدولي المتزايد للمقاومة الإيرانية، وضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام الإيراني. واتفق المتحدثون بالإجماع على ضرورة:

  • الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي للنظام،
  • دعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي،
  • تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية،
  • محاسبة النظام الإيراني على جرائمه،
  • اتخاذ خطوات ملموسة لوقف عمليات الإعدام المستمرة في إيران.

مع تصاعد الاحتجاجات داخل إيران والدعم الدولي المتزايد للتغيير الديمقراطي، أكد المؤتمر على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل تحقيق إيران حرة وديمقراطية في عام 2025.

تکالب في برلمان النظام الإيراني؛ فضائح غير مسبوقة وسط الذعر من الانفجار الاجتماعي

تکالب في برلمان النظام الإيراني؛ فضائح غير مسبوقة وسط الذعر من الانفجار الاجتماعي

تحولت الجلسة الأخيرة لبرلمان النظام الإيراني إلى ساحة من الصراع والتوتر والفضائح غير المسبوقة، حيث أدى الضغط الناتج عن الغلاء والأزمة المعيشية والانهيار الاقتصادي إلى اشتعال الخلافات بين أجنحة النظام وكشف الستار عن فساد مستشري داخل أروقته.

أزمة العملة والطباعة العشوائية للنقد؛ هل يقترب الدولار من ١٢٠ ألف تومان؟

 خلال الجلسة، أطلق نائب في مجلس النظام دوستعلي تحذيرات شديدة بشأن السياسات الاقتصادية للحكومة، متسائلًا عن العواقب الخطيرة لطرح كميات هائلة من العملات الذهبية في السوق، مما قد يؤدي إلى ارتفاع سعر الدولار إلى ١٢٠ ألف تومان. وأضاف أن النظام طرح ٨٠٠ ألف عملة ذهبية العام الماضي، لكنه زاد العدد إلى مليون عملة هذا العام، متسائلًا: “من أين تأتي هذه العملات؟ هل البنك المركزي هو المسؤول عن هذا النهب المنظم؟ وإلى أين تذهب العائدات الهائلة من هذه المبيعات؟”

الفساد المتفشي في سوق الذهب؛ من الذي يقوم بسك العملات الذهبية؟

 من جانبه، كشف محسن زنغنه عن تجاوزات مالية ضخمة في سوق الذهب، قائلًا بغضب: “بأي إذن قمتم بتحويل ٦ مليارات الدولارات من عائدات الصادرات إلى سبائك ذهبية؟ من يملك هذه السبائك؟ من هم المستفيدون الحقيقيون من هذا السوق المليء بالفساد والمحسوبية؟” كما حذر من أن هذه الإجراءات ترسل إشارات خطيرة إلى المجتمع وتتماشى تمامًا مع مخططات العقوبات التي يفرضها أعداء إيران.

أزمة الدواء؛ المرضى يموتون في ظل فساد النظام

 في سياق متصل، احتج علي آبادي على وزير الصحة، معربًا عن استيائه من الارتفاع الجنوني لأسعار بعض الأدوية، مما أدى إلى حرمان المرضى من العلاج. وقال: “هل حياة المواطنين لا قيمة لها عند هذه الحكومة؟ نقص الأدوية وارتفاع أسعارها بشكل خيالي يجعل المرضى ضحايا فساد مالي مستشري، بينما المافيات الحكومية تنهب المليارات!”

التضخم المتسارع والقروض المليارية للنخبة

 بدورهم، انتقد نواب آخرون التدهور المستمر في القدرة الشرائية للمواطنين، حيث قال أحدهم: “كل يوم ترتفع أسعار السلع الأساسية. يستيقظ الناس ليجدوا زيادة جديدة في الأسعار، ولكن ماذا عن القروض؟ لا توجد قروض للإسكان، ولا للزواج، ولا لتأسيس الأسر، ولا حتى لدعم الشباب في إيجاد فرص عمل، بينما تتوفر التسهيلات المالية الضخمة للنخبة والمقربين من النظام.”

ارتفاع الأسعار؛ الشعب يسأل عن الغلاء بدلًا من السؤال عن الأحوال!

 أما شريعتی، فقد وصف الوضع الحالي بقوله: “اليوم، بدلاً من أن يسأل الناس عن أحوال بعضهم البعض، يسألون عن الأسعار إلى أين تتجه؟ إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ لقد أصبح الغلاء كابوسًا يوميًا يطارد الجميع!”

انهيار اقتصادي وأزمة سياسية؛ النظام في طريقه إلى الزوال

 أظهرت هذه الجلسة بشكل واضح عمق الأزمة الاقتصادية والفساد المتجذر في النظام، إضافة إلى الذعر الذي يسيطر على أركانه من احتمال اندلاع احتجاجات شعبية واسعة. صراع الأجنحة داخل النظام بلغ ذروته، وكل طرف يتهم الآخر بالخيانة والفساد. مع استمرار انهيار العملة الوطنية، ونقص الأدوية، وتدمير معيشة المواطنين، وارتفاع مستوى السخط الشعبي، تتضح الحقيقة أكثر من أي وقت مضى: نظام الملالي بات عاجزًا عن إدارة أزماته، والعد التنازلي لسقوطه قد بدأ بالفعل.
صراع السلطة في إيران: تحولات جديدة في موازين القوى والصراعات الداخلية

الأزمة الاقتصادية في إيران: ارتفاع الأسعار وتراجع الأجور وصراع البقاء

الأزمة الاقتصادية في إيران: ارتفاع الأسعار وتراجع الأجور وصراع البقاء

تفاقمت الأزمة الاقتصادية في إيران إلى حد غير مسبوق، حيث دفعت تكاليف المعيشة الباهظة المواطنين إلى حافة الانهيار. حتى المواد الغذائية الأساسية، مثل البطاطس والبصل، باتت تُباع بالتقسيط عبر المنصات الإلكترونية، في مشهد يعكس حجم المعاناة التي يواجهها أكثر من 70% من الشعب الإيراني، وفقًا لتقرير نشره موقع خبر أونلاين.

ومع نهاية فصل الخريف، تجاوز خط الفقر 40 مليون تومان شهريًا في المدن الصغيرة، و50 مليون تومان في المدن الكبرى، بينما بقي متوسط دخل الأسر أقل من 25 مليون تومان. وازداد الوضع سوءًا مع الانخفاض الحاد في قيمة الريال الإيراني، حيث ارتفع سعر الدولار الأمريكي بمقدار 30,000 تومان خلال ثلاثة أشهر فقط، مما أدى إلى موجة تضخم مدمرة رفعت أسعار السلع الأساسية بشكل كبير، مما أفقد العمال والموظفين والمتقاعدين قدرتهم الشرائية.

مساعدات حكومية غير كافية

في محاولة يائسة للتخفيف من حدة الأزمة، أعلن وزير الرفاه والأمن الاجتماعي، أحمد ميدري، عن تقديم قسائم غذائية بقيمة 500,000 و350,000 تومان للأسر ذات الدخل المحدود قبل عيد النوروز. غير أن هذه المبالغ لا تكفي سوى لشراء كيلوغرامين أو ثلاثة من الأرز الإيراني، أو بضع كيلوغرامات من البطاطس.

وفي الوقت الحالي، يبدأ سعر البطاطس من 60,000 تومان للكيلوغرام الواحد، وفقًا للمنصات الإلكترونية، في حين قفز سعر البصل بنسبة 150% ليصل إلى 40,000 تومان للكيلوغرام. أما التفاح الأحمر فيباع بسعر 60,000 تومان، والخيار الشجري بـ 65,000 تومان، والبرتقال بـ 40,000 تومان. وعند الشراء بالتقسيط، تزداد الأسعار بشكل أكبر.

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة إيران ديدبان بارتفاع سعر الأرز الإيراني بمقدار 50,000 تومان، ليصل إلى 172,000 تومان للكيلوغرام، نتيجة ارتفاع سعر الصرف. كما سلطت صحيفة اطلاعات، التي يرأس تحريرها مسؤول يُعيّنه الولی الفقیه، الضوء على الأزمة الاقتصادية المتفاقمة بمناسبة الذكرى الـ 46 للثورة الإيرانية، قائلة: “ارتفاع أسعار الأدوية من جهة، ونقص الأدوية الأساسية من جهة أخرى، جعل المرضى يتنقلون بين الصيدليات بحثًا عن العلاج.”

وبعد قرار الحكومة إلغاء الدعم عن الأدوية، ارتفعت أسعار الأدوية بنسبة وصلت إلى 400%. ويؤكد العديد من الأطباء والصيادلة أن أعدادًا متزايدة من المرضى باتوا يعجزون عن تحمل نفقات العلاج، ما يدفعهم إلى التخلي عن متابعة حالاتهم الصحية.

ورغم هذه المعاناة، استهان الرئيس مسعود بزشكيان بالمخاوف الاقتصادية، مدعيًا أن الضغوط الناجمة عن العقوبات الأمريكية لن تؤدي إلى المجاعة في إيران. كما كرر الولي‌الفقیة علي خامنئي أمام قادة حرس النظام مؤخرًا أن “إيران قطعت شوطًا طويلًا، رغم التحديات، واقتربت من القمم”، مضيفًا: “نحن نعرف قيمة التقدم، لكن يجب ألا نصاب بالغرور.” غير أن هذه التصريحات تتناقض مع الواقع الصعب الذي يعيشه المواطن الإيراني يوميًا.

وفي 16 فبراير، أعلن محسن باقري، عضو لجنة الأجور في المجلس الأعلى للعمل، أن تكلفة سلة المعيشة ارتفعت إلى 38 مليون تومان شهريًا، مقارنة بـ 29.94 مليون تومان في ديسمبر 2024. وبحسب وكالة إيلنا، فقد زادت أسعار الضروريات الأساسية، مثل زيت الطهي بنسبة 40%، وتضاعفت أسعار الأرز، فيما ارتفعت أسعار البطاطس والبصل بشكل حاد. وقدّر باقري ارتفاع تكلفة المعيشة بنسبة 30% خلال شهرين فقط.

ويؤكد نشطاء حقوق العمال أن الأجور الحالية غير كافية على الإطلاق. فالحد الأدنى للأجور للعامل المتزوج مع أطفال لا يتجاوز 10.9 مليون تومان شهريًا، وهو أقل بكثير من مستوى الكفاف. والأسوأ من ذلك، أن العديد من العمال غير المشمولين بقوانين العمل يحصلون على أجور أدنى من ذلك. وينصّ المادة 41 من قانون العمل الإيراني على ضرورة تعديل الأجور وفقًا لمعدل التضخم وتكاليف المعيشة، لكن ممثلي العمال يؤكدون أن المجلس الأعلى للعمل يتجاهل هذا الشرط باستمرار.

ورغم مزاعم الحكومة بتراجع معدلات التضخم، فإن الواقع الاقتصادي يعكس صورة مختلفة. ففي 7 فبراير، ذكرت وكالة تسنيم: “رغم الإحصاءات الرسمية التي تشير إلى انخفاض التضخم، فإن العمال لا يشعرون بأي تحسن. فقد تدهورت قوتهم الشرائية بشكل كبير، مما اضطر العديد من العائلات إلى تقليص استهلاكها للضروريات اليومية.”

ومع اقتراب شهر مارس، لا تزال مفاوضات الأجور متوقفة. ووفقًا لوكالة إيلنا: “نحن على أعتاب العام الجديد، ولم يتم إحراز أي تقدم في مفاوضات الأجور. لم تُجرَ أي مراجعة لسلة المعيشة، وعُقدت جلسة واحدة فقط للمجلس الأعلى للعمل منذ تولي الحكومة الجديدة مهامها. وحتى الآن، لم تحدد وزارة العمل أي جلسة جديدة لشهر فبراير.”

وبينما تواجه إيران أزمة اقتصادية خانقة، فشلت التدخلات الحكومية في احتواء تداعيات التضخم وتآكل الأجور. ومع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة، وتدهور القدرة الشرائية للعمال والموظفين والمتقاعدين، تزداد معاناة الملايين يومًا بعد يوم. وإذا استمر هذا الاتجاه، فإن صراع الإيرانيين من أجل البقاء لن يتوقف، وسيدفع المواطن البسيط الثمن الأكبر لانهيار الاقتصاد.

لبنان يمدد تعليق الرحلات الجوية بينه وبين إيران

لبنان يمدد تعليق الرحلات الجوية بينه وبين إيران

أعلنت المتحدثـة باسم الرئاسة اللبنانية أن بلادها قررت تمديد تعليق الرحلات الجوية بين لبنان وإيران دون تحديد موعد لإنهاء هذا القرار.

وجاء هذا الإعلان على لسان نجاة شرف الدين، المتحدثة باسم الرئاسة، يوم الاثنين 17 فبراير، عقب اجتماع مجلس الوزراء اللبناني، حيث أوضحت أنه تم إصدار توجيهات لوزير النقل بتمديد مدة تعليق الرحلات، رغم أن هذا القرار كان من المقرر أن ينتهي في (18 فبراير).

كما أفادت المتحدثة بأن السلطات اللبنانية أمرت قواتها الأمنية بشكل مباشر بعدم السماح بإغلاق طريق مطار بيروت، وتشديد عمليات التفتيش على جميع الطائرات في المطار.

وكانت الحكومة اللبنانية قد منعت يومي الخميس والجمعة الماضيين هبوط طائرات شركة ماهان إير الإيرانية في مطار بيروت، مما أدى إلى توتر بين طهران وبيروت.

وتتهم إسرائيل النظام الإيراني باستخدام الطائرات المدنية لتهريب الأموال النقدية إلى حزب الله.

تحذير أمريكي من استهداف المطار

من جانبها، نقلت وكالة فرانس برس يوم الأحد عن مصدر أمني أن السلطات اللبنانية منعت، خلال أسبوع واحد، دخول رحلتين لشركة ماهان إير إلى بيروت، بناءً على تحذير من الولايات المتحدة.

ووفقًا لهذا المصدر، فإن واشنطن حذرت من احتمال استهداف إسرائيل لمطار بيروت بسبب هذه الرحلات.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس هيئة الطيران المدني الإيرانية في اليوم نفسه أن السلطات اللبنانية طلبت تعليق الرحلات الإيرانية حتى 18 فبراير “بسبب الظروف الأمنية” في مطارات البلاد.

تصاعد التوتر وردود الفعل

بقرار الحكومة اللبنانية، تم تمديد تعليق الرحلات بين البلدين إلى أجل غير مسمى.

وردًا على ذلك، منعت سلطات النظام الإيراني هبوط الطائرات اللبنانية في مطار طهران، في إجراء انتقامي.

كما أعرب حزب الله اللبناني، المدعوم من طهران، عن رفضه لهذا القرار، مما دفع أنصاره إلى إغلاق الطريق المؤدي إلى مطار رفيق الحريري في بيروت لمدة ثلاثة أيام.

وفي يوم السبت، تدخل الجيش اللبناني لتفريق المحتجين، مستخدمًا الغاز المسيل للدموع.

وجاءت هذه التطورات بعد هجوم عنيف استهدف قافلة سيارات تابعة لقوات حفظ السلام الأممية (يونيفيل) مساء الجمعة على طريق المطار، حيث تم إحراق إحدى السيارات.

إيران على أعتاب تحولات مصيرية

0

إيران على أعتاب تحولات مصيرية

تشهد إيران واحدة من أخطر الأزمات في تاريخها، حيث يكافح النظام الإيراني بشدة للحفاظ على سلطته في مواجهة موجة واسعة من السخط الشعبي. لقد قضت انتفاضة عام 2022، التي جاءت امتدادًا لسنوات من الاحتجاجات المتصاعدة، على وهم استقرار النظام، وأظهرت بوضوح رغبة الشعب الإيراني المتزايدة في التغيير.

نظام قائم على القمع والدعاية

كما كان الحال في عهد الشاه قبل ثورة 1979، يسعى النظام الإيراني اليوم إلى ترسيخ موقعه من خلال استعراض القوة واتباع سياسة القبضة الحديدية. لكن، كما لم تنجح مظاهر البذخ والاستبداد في إنقاذ حكم الشاه، فإن اعتماد النظام الإيراني على حرس النظام الإيراني والأجهزة الأمنية والرقابة الصارمة على الإنترنت، يعكس حالة اليأس التي يعيشها.

إن التشابه بين يومنا هذا وما حدث عام 1979 لافت للنظر، حيث فضّل كلا النظامين القمع على الشرعية، مستخدمين أجهزة الأمن والمراقبة الشاملة لإسكات الأصوات المعارضة. إضافة إلى ذلك، حاول كلا النظامين تشويه صورة معارضيهما الديمقراطيين واتهامهم بالعمالة للقوى الخارجية لتقليل شرعيتهم الشعبية.

معارضة منظمة وجاهزة للانتقال السلمي للسلطة

ومع ذلك، هناك فرق جوهري بين الظروف الحالية وتلك التي سبقت ثورة 1979: فاليوم، يُعدّ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) وذراعه الرئيسي منظمة مجاهدي خلق (MEK) القوة المعارضة الأكثر تنظيمًا وتمتعًا بدعم دولي واسع. فهذه الحركة لا تملك فقط خطة عملية للإطاحة بالنظام، بل تقدم أيضًا رؤية واضحة لانتقال السلطة بشكل سلمي إلى الشعب الإيراني.

وعلى عكس ما يروّج له النظام الإيراني، لا تقتصر هذه المقاومة على كشف جرائم النظام، بل تلعب دورًا محوريًا في تنظيم الاحتجاجات وتحدي شرعية الحكم. ويجعل التزام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بإقامة جمهورية حرة وديمقراطية، منه بديلًا حقيقيًا للنظام الحالي.

ضرورة الضغط الدولي لتسريع انهيار النظام

يجب على المجتمع الدولي أن يتعلم من أخطاء الماضي. فكما كانت الثقة الزائدة في استقرار نظام الشاه خطأً استراتيجيًا فادحًا، فإن اتباع سياسة الاسترضاء تجاه النظام الإيراني كانت أكثر كارثية. على العالم أن يدرك أن تجاهل نضال الشعب الإيراني لم يعد خيارًا.

إن فرض عقوبات مستهدفة ضد حرس النظام الإيراني والأجهزة الأمنية للنظام، سيعجل من انهياره. فإذا تمكن المجتمع الدولي من تجريد النظام الإيراني من أدوات القمع والتعذيب والإعدام، فلن ينعم الشعب الإيراني بالحرية فحسب، بل سیتحقق أيضًا الاستقرار الإقليمي والأمن العالمي.

في ظل الظروف الراهنة، يجب على العالم أن يدرك أن التغيير في إيران بات أمرًا لا مفر منه. ويبقى السؤال: هل ستلعب الدول دورها في تسهيل هذا الانتقال التاريخي، أم ستكرر أخطاء الماضي؟