الرئيسية بلوق الصفحة 603

وزارة الصحة النظام الإيراني: نحو 200 ألف مصاب بفيروس التهاب الكبد “سي” في إيران

وزارة الصحة النظام الإيراني: نحو 200 ألف مصاب بفيروس التهاب الكبد “سي” في إيران

أعلن قباد مرادي، رئيس مركز إدارة الأمراض السارية في وزارة الصحة التابعة لحكومة بزشكيان، أن عدد المصابين بفيروس التهاب الكبد “سي” في إيران يُقدّر بنحو 200 ألف شخص.

وفي مقابلة نُشرت يوم الأحد 30 مارس 2025  مع وكالة “إيلنا”، أوضح مرادي أن هذا العدد لا يزال تقديريًا، مؤكدًا أن الكشف المبكر والعلاج الفوري للمصابين قد يؤدي إلى تقليص انتشار المرض بشكل كبير.

وتأتي هذه التصريحات بعد تأكيدات سابقة أدلى بها رشيد رمضاني، رئيس وحدة رصد التهاب الكبد في وزارة الصحة، في يناير 2025 ، حيث أشار إلى وفاة 204 أشخاص سنويًا بسبب المرض، مؤكدًا أن 30% من الإصابات تُسجّل بين متعاطي المخدرات عن طريق الحقن.

ويُعدّ الدم الملوث الوسيلة الأساسية لانتقال فيروس التهاب الكبد “سي”، والذي يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل التليف الكبدي، وسرطان الكبد، وحتى الوفاة، بحسب مسؤولي وزارة الصحة.

من جانب آخر، وفي تطور أثار القلق العام، كُشف في مارس 2025 عن فضيحة صحية في مراكز علاج مرضى الثلاسيميا بمحافظة سيستان وبلوشستان، حيث أظهرت الفحوصات إصابة 113 مريضًا بالتهاب الكبد “سي” من أصل 323 خضعوا للفحص في مستشفيات تابعة لجامعة العلوم الطبية في چابهار.

وقال سلمان إسحاقي، المتحدث باسم لجنة الصحة في البرلمان الإيراني، إن حالات عدّة سُجّل فيها استخدام وحدة دم واحدة لأكثر من مريض في آن واحد وعلى سرير واحد، الأمر الذي زاد من احتمالات العدوى، دون أن يقدّم تفسيرًا واضحًا لأسباب انتقال الفيروس.

وعلى الرغم من نفيه تلوّث الدم المستخدم، لم يُدلِ إسحاقي بأي توضيحات حول الأسباب الفعلية التي تقف خلف هذا العدد من الإصابات، ما زاد من التساؤلات بشأن إجراءات السلامة والرقابة في قطاع الصحة، لا سيّما في المناطق المهمّشة.

يشهد القطاع الصحي في ظلّ حكم النظام الإيراني وضعًا كارثيًا يعكس عمق الإهمال والفساد المتفشّي في مؤسساته. فقد تحوّلت الرعاية الصحية إلى عبء ثقيل على المواطنين، في ظلّ نقص حاد في الأدوية والمستلزمات، وتدهور البنية التحتية، وتفشّي الأمراض المعدية نتيجة انعدام الرقابة والمعايير الطبية. بينما تُنفق مليارات الدولارات على المشاريع النووية والتدخلات العسكرية في الخارج، يُترك الشعب الإيراني يواجه الأوبئة والحرمان من أبسط الحقوق الصحية، ما يجعل من واقع الصحة العامة في إيران نموذجًا صارخًا لفشل نظام يقدّم القمع على الكرامة الإنسانية.

مصر: تظاهرات حاشدة لرفض تهجير الفلسطينيين

مصر: تظاهرات حاشدة لرفض تهجير الفلسطينيين

شهدت مصر اليوم الاثنين تظاهرات ضخمة عقب أداء صلاة عيد الفطر، حيث احتشد مئات الآلاف من المواطنين في مختلف المحافظات، معبرين عن رفضهم القاطع لتهجير الفلسطينيين، ومؤكدين دعمهم لخطة إعادة إعمار غزة.

ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين ولافتات تؤكد تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ورفضهم للانتهاكات الإسرائيلية بحقه. كما شددوا على أهمية تسريع وتكثيف تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، وتعزيز صمودهم في مواجهة محاولات التهجير القسري.

وجددت مصر موقفها الثابت برفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين، سواء كان ذلك قسرًا أو طوعًا. وفي هذا السياق، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مناسبات عدة، آخرها الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة يوم الشهيد، أن مصر لن تقبل بتهجير الشعب الفلسطيني تحت أي ظرف، مشددًا على ضرورة تحقيق العدل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وكانت القمة العربية الطارئة التي استضافتها مصر مؤخرًا قد أكدت على الرفض القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو ضم أراضٍ محتلة، محذرة من تداعيات ذلك على استقرار المنطقة. كما أقرت القمة خطة مصرية لإعادة إعمار غزة، داعية المجتمع الدولي للإسهام في تمويلها ودعم تنفيذها، مع التأكيد على ضرورة استكمال وقف إطلاق النار في مراحله المختلفة.

معارضة دول العالم للتهجير القسري للفلسطينيين من غزة

السعودية: موقفنا بشأن قيام الدولة الفلسطينية راسخ وثابت وغير قابل للتفاوض

خمسة أيام على رحيل المناضل الفلسطيني البارز محمد الحوراني

قلق في طهران من تفعيل “آلية الزناد” وعودة العقوبات الدولية

قلق في طهران من تفعيل “آلية الزناد” وعودة العقوبات الدولية

 إيسنا تحذّر من تداعيات اقتصادية وسياسية كارثية في حال إعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن

أعربت وكالة “إيسنا” الرسمية التابعة للنظام الإيراني عن قلقها المتزايد من احتمال تفعيل ما يُعرف بـ “آلية الزناد” (Snapback Mechanism)، التي قد تؤدي إلى إعادة فرض جميع العقوبات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن ضد النظام الإيراني.

وفي تقريرها المنشور، اعتبرت “إيسنا” أن انتهاء مفعول القرار 2231 في أكتوبر 2025 يمثل “الثمرة الوحيدة الملموسة للاتفاق النووي”، ووصفت هذا الموعد بأنه “مرحلة مصيرية” بالنسبة للنظام. وأضافت أن إمكانية تفعيل الأوروبيين للآلية وتقديم هذا الملف إلى الولايات المتحدة “قد يُستخدم كورقة مساومة مغرية مقابل حصول الأوروبيين على امتيازات من واشنطن، تتعلق بدعم أوكرانيا أو قضايا الأمن الأطلسي”.

وحذّرت الوكالة من أن اللجوء إلى هذه الآلية سيؤدي تلقائيًا إلى إعادة العمل بجميع قرارات مجلس الأمن الدولي التي فُرضت على إيران قبل توقيع الاتفاق النووي عام 2015، ما يعني تصعيدًا كبيرًا في الضغط الاقتصادي والعزلة الدولية للنظام.

ويرى مراقبون أن الأوروبيين يستخدمون التهديد بتفعيل آلية الزناد كأداة ضغط لإجبار طهران على تعديل سلوكها في المفاوضات النووية المتعثّرة، وعلى رأسها ملف تخصيب اليورانيوم والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في السياق ذاته، كشفت مصادر دبلوماسية عن وجود تحركات واتصالات سرّية بين النظام الإيراني وبعض القوى العالمية بهدف احتواء الموقف ومنع تفعيل هذا السيناريو، الذي قد يشكّل ضربة قاصمة للنظام الإيراني في ظل أزماته الاقتصادية المتفاقمة.

ويأتي هذا القلق في وقت يعيش فيه النظام أزمة مزدوجة داخليًا وخارجيًا، تتجلى في تراجع الاقتصاد، تفاقم الغضب الشعبي، وتزايد العزلة الدولية نتيجة السياسات العدائية وتجاهل التزامات الاتفاق النووي.

سلسلة عمليات شباب الانتفاضة ضد النظام الإيراني

سلسلة عمليات شباب الانتفاضة ضد النظام الإيراني

شهد العام الإيراني 1403 (مارس 2024 – مارس 2025) تصعيداً غير مسبوق في وتيرة الإعدامات، حيث كشف خامنئي، سفاح العصر، عن ارتباك نظامه وهشاشته عبر تصعيد القمع وتوسيع ماكينة الإعدام، بزيادة بلغت 42% مقارنة بالعام السابق 1402 (مارس 2023 – مارس 2024).

ولمنع اندلاع انتفاضة شعبية شاملة وتأجيل السقوط الحتمي، سجّل الولي الفقیه رقماً قياسياً جديداً في تنفيذ الإعدامات. فقد بلغ عدد من تم إعدامهم خلال هذا العام 1153 سجيناً، وهو رقم لم يشهده أي عام سابق. ومن بين هؤلاء، نُفذت 961 حالة (أي 83%) خلال فترة الرئيس المعيّن من قبل خامنئي، بزشكيان. والجدير بالذكر أن هذه الأرقام لا تشمل الإعدامات السرية التي تُنفّذ في الخفاء، مما يشير إلى أن الأعداد الحقيقية قد تكون أعلى بكثير.

مقارنة عدد الإعدامات المسجلة في شهر مارس 2024 (نهاية عام 1402) بـمارس 2025 (نهاية عام 1403)، توضح حجم تصعيد النظام. ففي مارس 2024، تم إعدام 21 شخصاً، بينما ارتفع هذا العدد في مارس 2025 إلى 121 شخصاً، أي ما يعادل ستة أضعاف.

أمام هذا التصعيد الدموي، لم يقف شباب الانتفاضة مكتوفي الأيدي. بل ردّوا بسلسلة من العمليات الشجاعة خلال “حملة جهارشنبه سوری“، التي امتدت على أربع مراحل في مختلف أنحاء البلاد، لكسر أجواء الخوف التي حاول النظام فرضها.

المرحلة الأولى – الإثنين 26 فبراير 2025 :

 شنّ شباب الانتفاضة 15 عملية في مدن: أصفهان، طهران، مشهد، زاهدان، همدان، سراوان، دزفول، كرج، شيراز، كرمانشاه، ساري، بوشهر، وذلك رداً على 17 حالة إعدام في أول يومين من مارس، و854 إعداماً نُفذوا في عهد بزشكيان.

المرحلة الثانية – الأحد 2 مارس 2025 :

 نفّذ شباب الانتفاضة 15 عملية أخرى، شملت:

  • إضرام النار في 5 مقار تابعة للسلطة القضائية في باوي (خوزستان)
  • استهداف ثكنتين لقوى الأمن في كرمانشاه
  • إضرام النار في مركزين لقمع النساء في كرمان
  • استهداف مقار للباسيج ومراكز قمعية ورموز النظام في عدّة مناطق

المرحلة الثالثة – الأربعاء 5 مارس 2025 :

 شهدت هذه المرحلة 15 عملية بطولية في مدن: مشهد، شوش، طهران، هشتکرد (محافظة البرز)، كرمان، سنندج، بالإضافة إلى:

  • إضرام النار في مؤسسة للنهب تابعة للملالي في مياندورود (مازندران)
  • بلدية النظام في كوهردشت (كرج)
  • مركز لقمع النساء في مشهد

المرحلة الرابعة – السبت 10 مارس 2025 :

 جاءت هذه المرحلة في ذروة شهر رمضان، حيث ضاعف خامنئي من الإعدامات بشكل لافت. وردّ المنتفضون بعمليات نوعية شملت:

  • إضرام النار في مركز للجهل والجريمة بطهران
  • عمليتين ضد لجنة النهب المسماة “إمداد خميني” في كرمانشاه
  • عمليتين ضد قاعدة للباسيج في زرندين (مازندران)
  • هجوم على قاعدة للباسيج في شيراز
  • إضرام النار في مقار للباسيج في مدن مشهد، سبزوار، سراوان، وخاش
  • واستهداف رموز النظام في مدن أخرى

لقد بنى الملالي المعادون للإنسانية بقاء نظامهم على الإعدام والترهيب، وقد صعّدوا من جرائمهم في عام 1403 (2024-2025) بالتوازي مع سلسلة هزائم داخلية وخارجية. إلا أن المنتفضين تصدّوا لهذا القمع بأقصى درجات المقاومة، عبر عمليات نارية شجاعة هدفت إلى كسر أجواء القمع، ونشر روح التحدي في كافة أنحاء الوطن المحتل.

وحدات الانتفاضة: 65 عملية ثورية في الشوارع الإيرانية ضد النظام

وحدات الانتفاضة: 65 عملية ثورية في الشوارع الإيرانية ضد النظام

في استمرارٍ نوعيٍ لمسار الانتفاضة الشعبية ضد نظام الولي الفقيه، أطلقت وحدات الانتفاضة حملة النوروز رقم 3، التي جاءت متزامنة مع عيد الطبيعة ونهاية عطلة رأس السنة الإيرانية. وقد شملت الحملة 65 عملية ثورية ميدانية في 13 مدينة، من بينها طهران، أصفهان، شيراز، كرمانشاه، همدان، جرجان، إيلام، كاشان، أردبيل، دزفول، ولاهيجان. وتميّزت هذه المرحلة من الحملة بكثافة النشاطات وتنوعها وجرأتها في قلب المناطق الحساسة للنظام.

تفصيل العمليات ونوعيتها

كتابة الشعارات الثورية في وسط المدن

نفّذت وحدات الانتفاضة عشرات من عمليات کتابة‌ الشعارات على جدران المؤسسات الحكومية والمراكز الأمنية والدينية، بالإضافة إلى أسواق شعبية ومراكز تعليمية. وقد تضمنت الشعارات:

  • “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”
  • “الدكتاتورية الدينية ساقطة، والحرية قادمة”
  • “لا للتاج، لا للعمامة – الحرية والمساواة”
  • “خامنئي هو سفاح هذا الزمان – سندفنه تحت التراب”
  • “الديمقراطية لا تأتي من الشاه ولا من الولي الفقیه، بل من الثورة”

هذه الشعارات كُتبت بجرأة في أماكن حيوية في طهران وأصفهان وشيراز، حيث تعتبر هذه المدن من أكثر المناطق رقابة أمنية، ما يعكس شجاعة الوحدات وقدرتها على اختراق النظام الأمني.

توزيع منشورات ثورية في الأحياء الشعبية

توزيع المنشورات كان مكثفًا في مناطق سكنية مثل همدان، جرجان، وإيلام. هذه المنشورات تضمنت دعوات مباشرة للسكان للالتحاق بالمقاومة، وعبارات ترفع المعنويات مثل:

“نوروز هذا العام هو عيد التغيير، وعيد الثورة”

“كل شهيد هو تكتكة في ساعة إسقاط النظام”

“إيران تمتلك كل شيء من أجل الحرية – علينا فقط أن ننهض”

كما حملت المنشورات صورًا واضحة لكل من مسعود رجوي ومريم رجوي، باعتبارهما رمزين للمقاومة والبديل الديمقراطي.

تعليق صور لقادة المقاومة في الساحات والميادين

في عدد من المدن كـ دزفول، لاهيجان، كاشان، وأردبيل، قام أعضاء وحدات الانتفاضة بتعليق صور كبيرة لـ رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة، مريم رجوي، إلى جانب صور مسعود رجوي، مع شعارات مثل:

  • “البديل الديمقراطي حاضر، الثورة مستمرة”
  • “رجوي هو صوت الحرية في وجه الاستبداد”
  • “مع مريم رجوي نحو إيران حرة وعادلة”

وكان ذلك في رسالة واضحة بأن البديل موجود، منظم، وقادر على قيادة إيران نحو مستقبل بدون تاج وبدون عمامة.

أهداف وحدات الانتفاضة من حملة النوروز رقم 3

تسعى وحدات الانتفاضة من خلال حملة النوروز رقم 3 إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، تتجاوز الطابع الرمزي للأعمال الميدانية، لتترسّخ كجزء من مشروع وطني شامل لإسقاط النظام. الهدف الأول يتمثل في كسر حاجز الخوف الذي فرضه نظام الولي الفقيه على المجتمع، وذلك عبر عمليات جريئة تُنفّذ في وضح النهار وفي مواقع حساسة، لإثبات أن يد القمع ليست مطلقة، وأن بإمكان الشعب تحدّيها.

والهدف الثاني هو نشر رسالة المقاومة البديلة في الأوساط الشعبية، من خلال كتابة الشعارات الثورية، وتوزيع المنشورات، وتعليق صور قيادة المقاومة، لإظهار أن النظام ليس قدَرًا محتوماً، وأن هناك بديلًا سياسيًا حقيقيًا متمثلًا في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي ومسعود رجوي. أما الهدف الثالث فهو إحياء الأمل لدى المواطنين، وتذكيرهم بأن النوروز هو ليس فقط عيد الطبيعة، بل مناسبة للتجديد السياسي والاجتماعي، وفرصة للانبعاث الثوري. وتسعى الوحدات أيضًا إلى تنظيم طاقات الشعب الغاضب وتوجيهها نحو العمل المقاوم، بدلًا من الاقتصار على الغضب المنفلت أو الانتظار السلبي. وأخيرًا، فإن هذه الحملة تأتي لتؤكد أن إسقاط نظام الولي الفقيه ليس أمنية، بل خطة عملية يجري تنفيذها ميدانيًا، وأن العام 1404 ليس مجرد عام جديد، بل موعد انطلاقة نحو حرية حقيقية، ودولة ديمقراطية، بلا تاج وبلا عمامة.

إن تنفيذ 65 عملية في فترة زمنية قصيرة، في مدن مختلفة، يدل على أن العام الجديد 1404 (2025) قد بدأ بالفعل بروح ثورية عارمة. هذا العام ليس مجرّد تقويم جديد، بل هو بداية مرحلة جديدة عنوانها: «طرد نحس الملالی والشاه، وتحقيق الحرية والكرامة لكل الإيرانيين».

خمسة أيام على رحيل المناضل الفلسطيني البارز محمد الحوراني

خمسة أيام على رحيل المناضل الفلسطيني البارز محمد الحوراني

خمسة أيام على رحيل أبو راكان …المناضل الفلسطيني البارز محمد الحوراني (أبو راكان)، عضو المجلس الثوري لحركة فتح والسفير الفلسطيني السابق في الجزائر

غيب الموت يوم 25 مارس المناضل الفلسطيني البارز محمد الحوراني (أبو راكان)، بعد سنوات طويلة من النضال في سبيل حرية فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. ولد الراحل عام 1957 في مدينة الخليل، وانضم منذ شبابه إلى منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح، حيث لعب دورًا هامًا في توسيع نطاق الحركة الطلابية والشبابية المناصرة للقضية الفلسطينية في أوروبا.

كان أبو راكان من الشخصيات البارزة في النضال الفلسطيني، حيث شارك بشجاعة وحكمة وتفانٍ في مختلف مراحل النضال الوطني منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية. في عام 1996، لعب دورًا قياديًا في حركة الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، ثم انتُخب عضوًا في المجلس الوطني الفلسطيني ونائبًا لرئيس المجلس الاستشاري لحركة فتح. ونظرًا لكفاءته، عُيّن سفيرًا لفلسطين في الجزائر، حيث أسهم بشكل فعال في تعزيز العلاقات الدبلوماسية الفلسطينية مع الدول العربية.

وفي عام 2016، أصبح عضوًا في المجلس الثوري لحركة فتح، وكان صوتًا حكيمًا، واعيًا، وصادقًا في الدفاع عن الشعب الفلسطيني ونضاله.

كان أبو راكان صديقًا وداعمًا صادقًا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأعضائها في «أشرف 3»، حيث كان يساند نضالهم باستمرار. وقد كتب في رسالة إلى مجاهدي أشرف 3:

«في الواقع اريد ان اعبر لكم عن احترامي لنضالكم الطويل والصعب…والقديم منذ ايام الشاه ..كانت منظمتكم هي السباقه في النضال ..قبل الخميني وغيره . واعرف ان هذا الرجل وجماعته غدروكم بعد ان استتب لهم الحكم في ايران ..واعدموا الكثير من مناضليكم الذين قدموا حياتهم فداءً لشعبهم…

اتمنى ان يأتي يوم تستطيعون فيه مع شعبكم الانتصار على هذا النظام المستبد الظالم… والمتخلف…

لتعيش ايران والانسان فيها بحرية وكرامه..وبعلاقه طيبه وبناءه مع جيرانه ..من اجل رفاه وسلام منطقتنا كلها..

تحياتي لكم من فلسطين التي تتطلع وتناضل من اجل حريتها ايضا

مع الأحترام

محمد الحوراني ابو راكان»

توفي أبو راكان في أحد مستشفيات رام الله، وبعد رحيله نعاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحركة فتح، ومختلف الفصائل الفلسطينية، مشيدين به كمناضل شجاع ومتفانٍ.

في فقدان هذا المناضل الكبير، تتقدم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والمقاومة الإيرانية، ومدينة أشرف 3 بخالص تعازيها إلى الرئيس محمود عباس، وحركة فتح، والمجلس الوطني الفلسطيني، وعائلته ومحبيه.

الرحمة والسلام على روح أبو راكان، الذي خلد اسمه في تاريخ فلسطين بتضحياته ونضاله.

انا لله وانا اليه راجعون

حركة “فتح”: النظام الإيراني يستخدم الدم الفلسطيني لاستعراض نفوذه الاقليمي

أصفهان تشتعل… اشتباكات بين المزارعين وقوات القمع للنظام الإيراني بسبب نهب مياه زاينده‌رود

أصفهان تشتعل… اشتباكات بين المزارعين وقوات القمع للنظام الإيراني بسبب نهب مياه زاينده‌رود

لا تزال أجواء التوتر والاشتباكات تهيمن على مدينة إسلام‌آباد شاتور في محافظة أصفهان، حيث يواصل المزارعون الأبطال نضالهم من أجل حقّهم الطبيعي في مياه الري، في وجه القمع الوحشي الذي تمارسه قوات “وحدة مكافحة الشغب” التابعة للنظام الإيراني. ومع أن مطلبهم الأساسي هو استرجاع حقّهم المشروع في مياه نهر زاينده‌رود، واجههم النظام بالهراوات والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، في محاولة لإخماد صوتهم وإجبارهم على التراجع.

هذا الصراع لم يعد مجرّد مطالبة بالمياه، بل تحوّل إلى معركة من أجل الكرامة والعدالة والحقّ في الحياة. المزارعون، رغم الجراح وفقدان البصر لدى عدد منهم بسبب الرصاص، أعلنوا تصميمهم على مواصلة الاعتصامات، وأكدوا عزمهم على إقامة صلاة عيد الفطر المقبلة على ضفاف زاينده‌رود الجاف، وتحديدًا فوق جسر خواجو التاريخي، في رسالة رمزية تؤكد تمسكهم بحقهم رغم التجاهل الرسمي.

وفي أحدث فصول المواجهات اليوم، شهدت منطقة شاتور اشتباكات عنيفة، تخلّلها حادثة دهس قام بها أحد المزارعين بسيارته باتجاه عناصر الأمن، تعبيرًا عن اليأس والغضب المتراكم من سياسات الظلم والإقصاء. الوضع لا يزال متوتّرًا، والمعلومات الواردة من المنطقة تشير إلى استمرار الاشتباكات دون أي تدخل فاعل لحلّ الأزمة.

مصدر هذه المأساة، كما يؤكد المزارعون، هو نقل مياه زاينده‌رود إلى صناعات الصلب التابعة لـحرس النظام الإيراني، الذي حوّل النهر إلى وسيلة لخدمة مصالحه الاقتصادية عبر مافيا منظمة تسيطر على الموارد الوطنية. هؤلاء المزارعون لم يعودوا مستعدّين للصمت، ويعتبرون أن المعركة اليوم هي ضد “الفساد المؤسسي” الذي يقوده الحرس في نهب ثروات الشعب وتجفيف حياة المجتمعات الزراعية.

أحد المزارعين قال: “يظنون أن بإمكانهم إسكاتنا بقنابل الغاز والرصاص، لكنهم لا يعلمون أن كل طلقة توجّه إلينا تجعلنا أكثر إصرارًا ووحدة. نحن هنا لنستعيد حقّنا، ولن نتراجع حتى ننتصر”.

معركة المزارعين في أصفهان اليوم، ليست معركة محلية، بل صرخة وطنية ضد الظلم، وضد هيمنة مافيا الحرس على حياة الناس ومقدّراتهم.

ترامب: إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق نووي مع أمريكا، فسيتم “قصفها”

ترامب: إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق نووي مع أمريكا، فسيتم “قصفها”

أعلن دونالد ترامب أنه إذا لم يتوصل النظام الإيراني إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامجه النووي، فسيتم “قصف إيران”.

جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة هاتفية مع شبكة “إن بي سي” الإخبارية، التي نشرتها يوم الأحد 30 مارس.

وقال الرئيس الأمريكي عن النظام الإيراني: “إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فسيحدث القصف. سيتم قصفهم بطريقة لم يسبق لهم أن رأوا مثلها من قبل.”

ويطالب ترامب بأن يضمن أي اتفاق جديد عدم سعي النظام الإيراني لامتلاك سلاح نووي.

كما هدد بفرض “تعريفات جمركية ثانوية” ضد إيران، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين “يجريان محادثات”.

يأتي ذلك في حين أعلن مسعود پزشکیان، رئيس النظام الإيراني، يوم الأحد، أن ردّ علي خامنئي على رسالة دونالد ترامب قد تم تسليمه إلى عمان ووصل إلى الجانب الأمريكي أيضًا.

وأضاف أن علي خامنئي رفض التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة، لكنه وافق على التفاوض غير المباشر مع إدارة دونالد ترامب.

هذا ونقل موقع نيوزماكس يوم الجمعة 28 مارس/آذار 2025 عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيره الصريح لنظام إيران، مؤكدًا أنّ “أشياء سيئة، بل سيئة جدًا، ستحدث” إذا واصل النظام الإيراني المضي قدمًا في تطوير الأسلحة النووية.

وفي تصريحات أدلى بها من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، عقب أدائه اليمين لعضوة الادعاء العام الجديدة في نيوجيرسي، ألينـا حبّا، قال ترامب:

 “إيران تحتل مرتبة عالية جدًا في قائمة الأمور التي أراقبها عن كثب. وكما تعلمون، أرسلت إليهم مؤخرًا رسالة وقلت لهم: عليكم أن تتخذوا قرارًا عاجلًا، إما أن نجلس ونتحاور ونحلّ المسألة، أو أن أمورًا سيئة للغاية ستحدث لإيران، وأنا لا أرغب في أن يحصل ذلك”.

ملخص أهم الأخبار – الأحد 30 مارس

ملخص أهم الأخبار – الأحد 30 مارس

  • شباب الانتفاضة في عدة مدن إيرانية أضرموا النار في مقرات للحرس ومراكز القمع الأخرى، بالإضافة إلى لافتات تحمل صور قادة النظام الإيراني.
  • إقامة مراسم تكريم لشهداء الانتفاضة في مدن شيراز ومهاباد وإيذه، حيث تجمع الأهالي عند قبورهم وأشعلوا الشموع إحياءً لذكراهم.
  • أكد حرس النظام الإيراني أنه لن يجري أي مفاوضات بشأن الصواريخ والمسائل الإقليمية.
  • صرح السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام بأن على الرئيس الأمريكي إنهاء برنامج النظام الإيراني النووي دبلوماسيًا، لكن إذا فشلت الجهود، فيجب النظر جديًا في الخيار العسكري، محذرًا من أن مصافي النفط الإيرانية ستكون مستهدفة. كما أشار إلى أن النظام الإيراني يملك ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع 6 قنابل نووية.
  • بلغ ارتفاع سعر الدولار في إيران إلى مستوى قياسي 105,100 تومان، بزيادة تجاوزت 5,000 تومان منذ بداية عام 2024.
  • تدفق انخفاض المياه إلى السدود الإيرانية بنسبة 31% مقارنة بالعام الماضي، وفقًا لوكالة إيسنا الحكومية.
  • كشف علي ماجدي، السفير الإيراني السابق في ألمانيا، أن العلاقات السياسية والاقتصادية بين إيران وبلدان شرق آسيا، مثل اليابان، معلقة، بينما تبقى الصين المشتري الوحيد لنفط إيران.
  • حذر عدد من سياسيي النظام الإيراني، دون الإشارة مباشرة إلى خامنئي، من أن استمرار السياسات الحالية قد يؤدي إلى انهيار النظام.
  • أفادت صحيفة التلغراف البريطانية بأن إيران هددت باستهداف قاعدة دييغو غارسيا المشتركة بين أمريكا وبريطانيا في جزر تشاغوس بالمحيط الهندي، إذا تعرضت لهجوم أمريكي.
  • سربت مجموعة من الهاكرز بيانات 500 ألف من عملاء بنك سپه، بينهم 100 من كبار المقترضين، غالبيتهم من القيادات العسكرية ومسؤولي النظام، وأبرزهم حسن پلارك، الرئيس السابق لـ لجنة إعادة إعمار العتبات، الذي يمتلك حسابًا بقيمة 634 مليار تومان.
  • أعلن الرئيس السوري الجديد، أحمد الشرع، الحكومة الانتقالية التي تضم 23 وزيرًا، في خطوة تُعتبر تقدمًا في إنهاء حكم عائلة الأسد وتحسين العلاقات مع الغرب.
  • مقتل 7 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرين في غارات جوية إسرائيلية على غزة وخان يونس، بحسب وكالة وفا الفلسطينية.
  • أفاد إعلام الحوثيين بأن الطائرات الأمريكية شنت 18 غارة جوية مساء السبت على مواقع في صعدة، مستهدفة قيادات ومخازن أسلحة في مناطق ساقين، سنحان، وبني معاذ، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
  • أسوشيتد برس: الجيش الأمريكي نفذ 38 غارة جوية ضد الحوثيين في عدة محافظات يمنية، في حملة توصف بأنها الأوسع منذ تولي بايدن الرئاسة.
  • إيران تطلب من المليشيات العراقية التوقف عن استفزاز القوات الأمريكية والإسرائيلية.
  • تكشف صور الأقمار الصناعية عن نشر أمريكا 4 قاذفات شبحية من طراز B-2 في قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، بالإضافة إلى حاملة الطائرات “يو إس إس كارل فينسون” في الشرق الأوسط، للمشاركة في العمليات ضد الحوثيين.
  • تؤكد حماس أنها لن تنزع سلاحها طالما استمرت الاحتلال الإسرائيلي، وتعلن موافقتها على اقتراح هدنة قدم لها قبل يومين، بحسب خليل الحية.

انهيار الريال الإيراني ومخاوف من اضطرابات شعبية

انهيار الريال الإيراني ومخاوف من اضطرابات شعبية

سجّل سعر صرف الدولار في إيران يوم السبت 29 مارس 2025 رقمًا قياسيًا جديدًا، حيث بلغ 105 آلاف و100 تومان، في تصعيد غير مسبوق يعكس تسارع الانهيار المالي والاقتصادي في البلاد.

منذ بداية العام الإيراني الجديد (20 مارس 2025) ، ارتفع سعر الدولار بما يزيد عن 5 آلاف تومان، ما يسلّط الضوء مجددًا على عمق الأزمة البنيوية التي تعاني منها منظومة الحكم، نتيجة السياسات التي تهدف إلى خدمة المافيات الاقتصادية المرتبطة بالنظام، فيما يزداد فقر المواطنين وتتقلص موائدهم.

وقد أقرّ مسؤولون داخل النظام بأن هذا الارتفاع يتمّ بطريقة موجّهة ومقصودة من أجل تأمين إيرادات للميزانية العامة. ففي تصريح صادم، قال النائب في مجلس النظام، حاجي دليکاني، يوم الثلاثاء 27 فبراير 2025، عندما وصل سعر الدولار إلى 95 ألف تومان: «كان الهدف من رفع سعر الدولار هو تحقيق دخل إضافي للموازنة»، مشيرًا إلى أن الفارق في السعر يُحصَّل من جيوب المواطنين ويُضخّ في خزينة الدولة.

بالتوازي مع ذلك، تزايد الحديث في الإعلام الرسمي عن توقعات باستمرار تراجع قيمة الريال خلال الأشهر المقبلة، مع إمكانية أن يتجاوز سعر الدولار 120 إلى 130 ألف تومان في عام 2025، خاصة إذا تصاعدت الاحتجاجات الشعبية والاضطرابات الاجتماعية.

وفي هذا السياق، صرّح الخبير الاقتصادي المقرب من النظام، دروديان، يوم 26 مارس 2025، بأن «عدم وقوع احتجاجات واضطرابات قد يبقي سعر الصرف ضمن نطاق 120 إلى 130 ألف تومان، لكن في حال تكرار التظاهرات كما حدث في عامي 2022 و2023، فقد يصل الرقم إلى مستويات أعلى بكثير».

هذا التدهور الحاد في قيمة العملة يثير مخاوف حقيقية من اندلاع موجة احتجاجات جديدة، على خلفية تفاقم التضخم، واتساع الفقر، وانسداد الأفق الاقتصادي أمام ملايين الإيرانيين.