الرئيسية بلوق الصفحة 534

مظاهرات حاشدة للإيرانيين الأحرار في أوروبا وكندا دعماً للمقاومة وتنديداً بالنظام الإيراني

مظاهرات حاشدة للإيرانيين الأحرار في أوروبا وكندا دعماً للمقاومة وتنديداً بالنظام الإيراني

إحياءً للذكرى الثالثة والخمسين لاستشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأعضاء لجنتها المركزية في 25 مايو/أيار 1972 على يد جلاوزة نظام الشاه البائد، نظم الإيرانيون الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية سلسلة من المظاهرات والفعاليات الحاشدة في مدن أوروبية وكندية كبرى. شملت هذه التحركات لاهاي (هولندا)، أوسلو (النرويج)، هامبورغ، غوتينغن، وميونيخ (ألمانيا)، بالإضافة إلى فانكوفر ووينيبيغ (كندا). وهدفت هذه الفعاليات إلى تكريم تضحيات المؤسسين، وإدانة موجة الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان المتصاعدة من قبل نظام الملالي في إيران، والتأكيد على دعم نضال الشعب الإيراني ووحدات الانتفاضة من أجل إرساء جمهورية ديمقراطية حرة.

إحياء ذكرى المؤسسين وفضح جرائم النظام الحالي

كان الهدف المحوري لهذه المراسم هو إحياء الذكرى الأليمة لاستشهاد القادة المؤسسين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذين أُعدموا بأمر من الشاه الخائن على يد جهاز السافاك والقضاء العسكري ، لرفضهم الخضوع لديكتاتوريته. ورفع المتظاهرون شعارات مثل “لا للإعدام” و”لا لديكتاتورية الشاه والملالي” و”نحو جمهورية ديمقراطية في إيران حرة”، مؤكدين على أن تضحيات المؤسسين شكلت منطلقاً لمسيرة نضال مستمرة ضد الديكتاتورية بكافة أشكالها.

كما تزامنت هذه الفعاليات مع الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عام 1965، حيث أشاد المشاركون بستة عقود من المقاومة الصلبة للمنظمة ضد نظامي ديكتاتورية الشاه المخلوع والديكتاتورية الدينية الحالية، وتكريم التزامها الراسخ بتحقيق إيران حرة وديمقراطية.

وندد المشاركون بشدة باستمرار القمع وموجة الإعدامات الأخيرة في إيران، مطالبين بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين، بمن فيهم بهروز إحساني ومهدي حسني اللذين يواجهان خطر الإعدام الوشيك، والإفراج غير المشروط عن جميع المعتقلين السياسيين. وعبروا عن دعمهم الثابت لنضال الشعب الإيراني من أجل التغيير الديمقراطي.

دعم المقاومة الداخلية ورؤية المستقبل

أكد المتظاهرون في جميع المدن على رؤيتهم لإيران المستقبل كجمهورية ديمقراطية علمانية، رافضين بشكل قاطع حكم الملالي وأي عودة للحكم الملكي. وحثوا المجتمع الدولي على دعم حق الشعب الإيراني في مقاومة الاستبداد، معربين عن تضامنهم الكامل مع وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تنشط داخل إيران.

وفي غوتينغن بألمانيا، طالب المتظاهرون الحكومة الألمانية باتخاذ إجراءات حاسمة، داعين بشكل خاص إلى إغلاق سفارة النظام الإيراني (طالبوا بإغلاق سفارة النظام في برن بسويسرا كإشارة رمزية للضغط) والتصنيف الرسمي لحرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.

في ختام هذه الفعاليات المؤثرة، جدد المشاركون عهدهم على مواصلة طريق النضال الذي خطه المؤسسون الأوائل، مؤكدين أن تضحياتهم لم تذهب سدى وأن شعلة المقاومة ستظل متقدة حتى تحقيق النصر الكامل وإقامة إيران حرة وديمقراطية. وحملت اللافتات الكبيرة التي تصدرت المظاهرات شعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وعبارات تلخص مسيرتها النضالية على مدى ستين عاماً ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي، بتضحيات جسام ودماء الشهداء الزكية، مؤكدين أن طريق المؤسسين سيستمر حتى بزوغ فجر الحرية على كامل التراب الإيراني.

حرس النظام الإيراني سبب انقطاع الكهرباء في إيران

حرس النظام الإيراني سبب انقطاع الكهرباء في إيران

جاء في أخبار 22 مايو/أيار أن انقطاع التيار الكهربائي سيصل إلى 6 ساعات يومياً. وحتى الآن، حيث ينقطع التيار الكهربائي لمدة ساعتين يومياً في أوقات مختلفة، ارتفعت صرخات أصحاب المحال التجارية والوحدات الإنتاجية بأن رؤوس أموالهم تتعرض للدمار. وتشير بعض التقارير إلى وقوع كارثة في وظائف الناس ومصادر دخلهم ومعيشتهم. لم يكن غلاء الأسعار والتضخم كافيين، ليأتي انقطاع الكهرباء ويزيد من هذه الأزمات المتراكمة.

ويُلاحظ بكثرة على شبكات التواصل الاجتماعي تساؤلات من مختلف شرائح المجتمع موجهة إلى نظام الملالي: ماذا حدث للطاقة النووية السلمية لإنتاج الكهرباء؟ كيف لك، يا من كنت تبيع كميات هائلة من الكهرباء لدول الجوار، أن تتجه فجأة مع بداية فصل الصيف، عندما يتعلق الأمر بالشعب الإيراني، إلى سياسة تقنين الكهرباء بالقطارة؟

هل يحتاج سبب انقطاع الكهرباء في إيران إلى تقصي حقائق دقيق ومتعمق؟ مثلاً، كم هي الزوايا الخفية التي يجب البحث فيها لاكتشاف سبب انقطاع الكهرباء؟ هل يختلف سبب انقطاع الكهرباء عن سبب الغلاء المؤلم للأدوية والغذاء والسكن، وهل هو أمر منفصل عن سياسات النظام؟

السبب واضح ومباشر للشعب الإيراني لدرجة أنهم يصرخون في الشوارع بالعنوان الرئيسي والمسبب الأساسي لكثير من المصائب التي حلت بحياتهم ومعيشتهم: “لو يُقطع كهرباء حرس النظام، تُحل مشكلة الكهرباء.”

عندما يُنشئ نظام حاكم أكثر الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية طبقية مقارنة بالماضي – حتى بالقرون السابقة – فإن طبقية الكهرباء تصبح أيضاً من تبعاته الحتمية والقانونية. ما هي الرسالة التي يتلقاها الناس من نظام الملالي، وما هي الحقائق التي يشعرون بها ويلمسونها في أحيائهم، وإدارتهم، ومصانعهم، وجامعاتهم، ومدارسهم، وشوارعهم، حتى يضعوا أيديهم على حرس النظام الإيراني والمؤسسات المرتبطة بالولي الفقيه عند تحديد سبب الفقر والغلاء والفساد والقمع وانقطاع الكهرباء؟

وكما هو معتاد في مثل هذه الحالات، تلجأ وسائل الإعلام الحكومية إلى ذرائع واهية لتبرير الأزمة، شريطة ألا تطال الاتهامات النظام الحاكم وأن تُوجه الأنظار إلى مكان آخر. ذلك “المكان الآخر” عادة ما يشبه غرفة زجاجية مظلمة لا يمكن تمييز شيء فيها بوضوح، لكن وسائل الإعلام الحكومية تردد بشأنها: نعم، لقد تم العثور على المذنب! هؤلاء المذنبون عادة لا هوية لهم، لا صور، ولا هيئة يمكن الاستناد إليها لمتابعة التحقيق حتى النهاية وتحديد المسؤوليات.

وعلى سبيل المثال، في أحدث حالة، ما كان سبب الحريق والانفجار في جمارك بندر عباس وما هو مصير القضية؟ أو ما كان سبب حادثة القتل المشبوهة في مرقد شاهجراغ في شيراز – وذلك في خضم انتفاضة عام 2022 – وإلى أين وصلت القضية بعد عامين؟ مثل هذه النماذج التي لا نهاية لها يمكن العثور عليها بكثرة في عمر نظام الملالي.

والآن، في معرض تقديم أحد أسباب انقطاع الكهرباء، نقل تلفزيون شبكة “خبر” التابع للنظام في 21 مايو/أيار، عن نائب مدير شركة توانير لشؤون النقل والتجارة الخارجية، تقريراً إخبارياً عن اكتشاف “247 ألف جهاز تعدين عملات مشفرة غير مرخص يستهلك 2500 ميغاوات”. وأضاف: “هذا الحجم من الاستهلاك يمكن أن يعادل 4 محطات نووية بحجم محطة بوشهر. وفي شهر أبريل/مايو هذا فقط، تم اكتشاف 5 آلاف جهاز جديد”.

حسناً جداً؛ لا يمكن إخفاء 247 ألف جهاز في مستودع واحد. كيف تم اكتشاف كل هذه الأجهزة، بالإضافة إلى 5 آلاف أخرى، فجأة في أبريل/مايو 2025؟ والآن بعد اكتشافها، ما هي هويتها وكيف تمكنوا من نشر هذه الأجهزة الضخمة والواسعة النطاق ومواصلة عملهم بكل أريحية؟ من المفترض الآن بعد اكتشافها أن جزءاً من مشكلة الكهرباء يجب أن يُحل؛ فلماذا من المقرر أن يصل انقطاع الكهرباء إلى 6 ساعات؟

عشرات القضايا المماثلة المتراكمة سابقاً تقول إن الشعب الإيراني لن ينخدع بهذه التلفيقات المتكررة والمبتذلة التي تروج لها وسائل إعلام النظام و مسؤولوه. فأزمة الكهرباء لها نفس سبب أزمة العملة، والتضخم، والغلاء، وسلسلة الأزمات الموازية، ولا يجب البحث عن سببها إلا في سياسات النظام السارق والكاذب والناهب. ومرة أخرى، يتم التذكير بوعي الشعب الإيراني في تحديد جميع عناوين أسباب هذه الأزمات:

“جعلوا الإسلام سلّماً وأرهقوا الشعب.”

“عدونا هاهنا، يكذبون ويقولون أمريكا.”

“لو يُقطع كهرباء حرس النظام، تُحل مشكلة الكهرباء.”

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية: إيران لن تحصل على سلاح نووي ولن يتم أي تخصيب لليورانيوم

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية: إيران لن تحصل على سلاح نووي ولن يتم أي تخصيب لليورانيوم

أعلنت تامي بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” نُشرت يوم الجمعة، 23 مايو/أيار، أن النظام الإيراني لن يحصل على أسلحة نووية ولن يتم أي تخصيب لليورانيوم.

وفي ردها على سؤال من “فوكس نيوز” حول آخر تطورات المفاوضات الجارية بين النظام الإيراني والولايات المتحدة، قالت بروس: “إيران لن تحصل على سلاح نووي ولن يتم أي تخصيب. التخصيب هو أحد الموضوعات المهمة قيد البحث. الإيرانيون قد أدركوا ذلك. ثم تجدون أنفسكم أمام بعض المصادر المجهولة، أشخاص لا يريدون أن يتوقف القتل أو أن يتغير الوضع الراهن، ولديهم مصالح في إثارة الاضطراب وتضليل الآخرين. 

و أضافت بروس نحن لن نغير موقفنا، لأن الرئيس ترامب يدرك ما هو ضروري لتغيير هذا الوضع، ليس تغييراً لبضعة أشهر أو ستة أشهر، بل تغييراً دائماً ومستداماً لأجيال، لأن شعوب الشرق الأوسط تستحق ظروفاً أفضل. الشعب الإيراني يستحق وضعاً أفضل. لقد سئمنا جميعاً في العالم من الإرهاب الذي ترعاه الدول. حان وقت التغيير الآن”.

وتشير الدلائل والمواقف المتكررة من جانب النظام الإيراني إلى أن هذه الجولات من المحادثات، شأنها شأن سابقاتها، لم تُفضِ إلى نتائج ملموسة يمكن أن تضمن التزام طهران الكامل والشفاف بالمعايير الدولية. فغالباً ما يستخدم النظام الإيراني المفاوضات كأداة لكسب الوقت والمناورة، دون إبداء نية حقيقية للتخلي عن طموحاته النووية أو تغيير سلوكه المزعزع للاستقرار في المنطقة، وهو ما يجعل أي تقدم جوهري أمراً بعيد المنال في ظل استمرار سياساته الحالية.

إن تجربة المجتمع الدولي الطويلة مع مفاوضات النظام الإيراني تظهر نمطاً من المراوغة وعدم الوفاء بالالتزامات، حيث يسعى النظام للاستفادة من أي تخفيف للعقوبات دون تقديم تنازلات استراتيجية حقيقية. هذا النهج، المقترن بالافتقار إلى الشفافية واستمرار الأنشطة المشبوهة، هو ما يعزز الشكوك حول جدوى الحوار ويؤدي إلى طريق مسدود، ما لم يكن هناك تغيير جذري في سلوك طهران وأهدافها المعلنة والخفية.

كونيو الإيطالية تستضيف مؤتمراً لدعم المقاومة الإيرانية وإدانة النظام الإيراني

كونيو الإيطالية تستضيف مؤتمراً لدعم المقاومة الإيرانية وإدانة النظام الإيراني

كونيو، إيطاليا – في تظاهرة دعم قوية للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، استضافت بلدية مدينة كونيو الإيطالية، المعروفة بكونها “المدينة التوأم لمدينة أشرف”، مؤتمراً دولياً يوم الجمعة، 23 مايو/أيار 2025. عُقد المؤتمر تحت عنوان “نداء مريم رجوي – لا للإعدام في إيران”، وحضره برلمانيون إيطاليون، وعمدة كونيو السيدة باتريسيا ماناسيرو، بالإضافة إلى 11 عمدة آخرين من إقليم كونيو، إلى جانب شخصيات سياسية ومدافعين عن حقوق الإنسان. هدف المؤتمر إلى إدانة موجة الإعدامات المتصاعدة وإرهاب نظام الملالي وتأجيجه للحروب، مع التأكيد على دعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران.

أدارت الجلسة السيدة كريستينا كليريكو، المستشارة الثقافية لعمدة كونيو.

  • السيدة باتريسيا ماناسيرو، عمدة كونيو، افتتحت المؤتمر بالتأكيد على “العلاقة الوثيقة والمستمرة بين بلدية كونيو والمقاومة الإيرانية منذ سنوات طويلة، والتي تعود إلى فترة العمدة السابق فالدماجا.” وأضافت: “تاريخ مدينة كونيو يتضمن النضال ضد كل أشكال الديكتاتورية، ولهذا السبب نحن نعارض عقوبة الإعدام ونقف دائماً إلى جانب المقاومة الإيرانية. حضور هذا العدد من رؤساء البلديات هنا، الذين شاركوا قبل أيام في الاحتفال بتحرير إيطاليا من الفاشية النازية، يمثل ضمانة من مؤسساتنا للديمقراطية والحرية.” وأكدت على الدعم المستمر لخطة السيدة مريم رجوي.
  • السيدة مونيكا تشابورو، نائبة في البرلمان الإيطالي عن الحزب الحاكم ونائبة رئيس لجنة الدفاع، سلطت الضوء على “اضطهاد الأقليات العرقية كالأكراد والأقليات الدينية، وبشكل خاص النساء، في إيران تحت حكم النظام.” وأشارت إلى أن “فضل السيدة مريم رجوي يسهم في لفت الانتباه لهذه القضايا”، معتبرة الانتفاضات السابقة “بذوراً للمستقبل”. وذكرت أن البرلمان ومجلس الشيوخ الإيطاليين قد تبنيا قرارين لدعم الشعب الإيراني وضد انتهاكات حقوق الإنسان.
  • السيناتور جورجو ماريا بيرجيزيو، من الائتلاف الحاكم ونائب رئيس لجنة الصناعة والتجارة في مجلس الشيوخ الإيطالي، أدان “ممارسات النظام القمعية في الداخل وإرهابه في الخارج.” وقال: “لقد دعمنا وسندعم دائماً الشعب الإيراني، وخاصة النساء الإيرانيات المقاومات والشجاعات اللواتي يتصدين للنظام. من اللافت أن جميع شرائح المجتمع في إيران، من الطلاب إلى الفنانين والصحفيين، تعارض النظام. وجودنا هنا يعني أننا لسنا محايدين تجاه ما يحدث في إيران، وواجبنا هو دعم الحرية والديمقراطية في إيران، وكذلك دعم أولئك الذين يناضلون داخل إيران وخارجها.”
  • السيدة كيارا غريباودو، نائبة في البرلمان الإيطالي عن المعارضة ونائبة رئيس لجنة العمل، أعربت عن صدمتها إزاء “إحصائيات منظمات حقوق الإنسان المتعلقة بإيران”، مشيرة إلى “تدهور أوضاع حقوق الإنسان بشكل أكبر في السنوات الأخيرة.” وشددت على ضرورة “تقديم الشكر لأولئك الذين يقاومون الأيديولوجيات القمعية والاستبدادية”، مؤكدة أن “إحياء ذكرى المقاومة ليس كافياً، بل يجب حماية القيم الأساسية للديمقراطية والحرية في الدستور.”
  • السيد جانكارلو بوزيلي، عضو مجلس بلدية كونيو، ذكّر بدعم مدينته المستمر لـ المقاومة الإيرانية منذ 18 عاماً، قائلاً: “عندما بدأنا هذا الدعم، كانت الظروف صعبة للغاية. التقينا بالرئيسة (المنتخبة) مريم رجوي عدة مرات وتعرفنا على العديد من مسؤولي المقاومة.” وشبّه المقاومة الإيرانية بلجان المقاومة ضد الفاشية، مشيداً بديمقراطيتها التي تتجلى في خطة السيدة رجوي. وأشار إلى إعلان كونيو التوأمة مع مدينة أشرف في العراق في ظروف صعبة، وزيارة وفد برلماني إيطالي لأشرف التي وصفها بأنها “مدينة بنتها المقاومة الإيرانية في وسط الصحراء بمستشفياتها ومراكزها، قبل أن يدمرها النظام الإيراني لاحقاً.” وأضاف بوزيلي: “اخترنا دعم المقاومة الإيرانية من بين جميع حركات المقاومة في العالم لأن إيران ديمقراطية ضرورية لنا وللعالم. نظام إيران هو أحد أكثر الأنظمة وحشية منذ الحرب العالمية الثانية؛ فالتعذيب والإعدام والفساد منتشر في جميع المؤسسات عبر حرس النظام الإيراني، ويدعم هذا النظام جماعات إرهابية مثل حزب الله ويسعى لامتلاك القنبلة الذرية. من الخطأ الفادح أن يتوهم أحد بإمكانية التوصل إلى اتفاق نووي مع نظام الملالي، وأنا أتفق تماماً مع السيدة مريم رجوي في هذا الشأن.” واختتم بأن “الدعم الدولي المتزايد للمقاومة الإيرانية يجعلنا أكثر أملاً في إسقاط النظام.”
  • السيدة نويمي مالوني، عضوة مجلس بلدية كونيو، تحدثت عن مشاركتها المشرفة في المؤتمرات الدولية للمقاومة في عام 2023 وفبراير 2025، واصفة إياها بـ “تجربة جميلة ومؤثرة للغاية، برؤية العديد من النساء يتحدن ويناضلن.” وأكدت أن “خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر تتضمن الحريات الأساسية (الديمقراطية، حرية الدين، الملبس، التعبير، والصحافة) التي يتم تجاهلها في أجزاء كثيرة من العالم”، مجددة دعم مجلس بلدية كونيو للمقاومة الإيرانية.
  • الدكتور خسرو نكزت، مسؤول جمعية الأطباء والصيادلة الإيرانيين في إيطاليا، أشار إلى “الوضع المهتز لديكتاتورية الملالي”، مؤكداً أن “إسقاط النظام هو واجب الشعب الإيراني، وهم على استعداد لدفع الثمن.” ودعا البرلمانيين والمسؤولين الإيطاليين إلى “الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس، وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، وإغلاق المراكز الثقافية والمساجد التي أنشأها النظام وتُستخدم كمراكز لتدريب الإرهابيين، وطرد الدبلوماسيين الإرهابيين من إيطاليا.”
  • السيدة إلهام نكزت، مسؤولة جمعية النساء الإيرانيات الديمقراطيات في شمال إيطاليا، ذكّرت بموجة الإعدامات وتدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران، مشيرة إلى “مجزرة عام 1988 التي كانت جريمة ضد الإنسانية وكان معظم ضحاياها من أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.” ودعت إلى “رفع الصوت وإدانة عقوبة الإعدام ودعم المقاومة الإيرانية، فالمقاومة ستستمر طالما وجد الظلم والقمع والديكتاتورية. نحن نقاوم وسننتصر، لأن المقاومة هي مفتاح النصر.”

يعكس هذا المؤتمر في كونيو استمرار وتنامي الدعم الدولي للحاجة إلى تغيير ديمقراطي في إيران، ويسلط الضوء على المقاومة الإيرانية كبديل قابل للتطبيق، وبرنامج السيدة مريم رجوي كخارطة طريق لمستقبل حر وديمقراطي لإيران.

 وحدات الانتفاضة تجدد العهد مع مؤسسي منظمة مجاهدی خلق  في مدن إيران

 وحدات الانتفاضة تجدد العهد مع مؤسسي منظمة مجاهدی خلق  في مدن إيران

في الذكرى السنوية لإعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأعضاء من لجنتها المركزية رمياً بالرصاص في 25 مايو/أيار 1972، بأمر من الشاه الخائن وجلاديه من السافاك والقضاء للشاه، شهدت مدن إيران فعاليات تكريم للشهداء الذين مهدوا طريق النضال التحرري ضد الظلم والديكتاتورية.

في مائة عمل ثوري نفذته وحدات الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد بهذه المناسبة، أضاء شعار “لا للشاه ولا للملالي” كمنارة للمقاومة من أجل الحرية على اللافتات والكتابات اليدوية. وفي عدة عمليات لعرض الصور، أُبرزت الصورة المشرقة لحنيف الكبير، الزارع الأول للصدق والفداء، في مسقط رأسه تبريز وفي طهران ونقاط أخرى من الوطن، على واجهات المباني الشاهقة أمام أعين أبناء شعبه الأحباء.

كما جددت وحدات الانتفاضة العهد، بوضع الزهور على قبور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق، على التضحية بالنفس والنضال بلا هوادة حتى تحرير الشعب البطل وإرساء أُسس إيران مزدهرة وحرة من ظلم الشاه والملالي.

من الشعارات الثورية التي كُتبت على اللوحات واللافتات وجدران مدن الوطن، بما في ذلك طهران، كرج، تبريز، مشهد، اصفهان، شيراز، كرمانشاه، زنجان، رشت، قزوين، كرمان، الأهواز، جرجان، كاشان، زنجان، بروجرد، شوشتر، زاهدان، بندرعباس، همدان، بندر أنزلي، جوهردشت، مسجدسليمان، ياسوج، نيك شهر، يزد، نيشابور، قم، شهركرد، ساري، ما يلي:

  • “الخامس والعشرون من مايو يوم تجديد عهد المجاهدين ووحدات الانتفاضة على النضال حتى النهاية لإسقاط نظام الملالي البغيض.”
  • “الذكرى السنوية لإعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأعضاء هيئتها المركزية رمياً بالرصاص بأمر من الشاه الخائن على يد جلاوزة السافاك والقضاء العسكري الملكي في 25 مايو 1972.”
  • مسعود رجوي: “محمد حنيف نجاد، الزارع الأول للصدق والفداء، كان بحق شمس وطنه الخالدة.”
  • “استشهاد زارعي حرية الشعب الإيراني فجر الخامس والعشرين من مايو 1972 بعد محاكمة سرية في محكمة عسكرية جائرة.”
  • “محمد حنيف نجاد، الزارع الأول للصدق والفداء.”
  • “دم حنيف يغلي، والمجاهد يزمجر.”
  • “السبيل الوحيد للتحرير: السلاح وإسقاط النظام.”
  • “الموت لخامنئي، التحية لرجوي.”
  • “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.”
  • “تحية لستين عاماً من الصمود.”
  • مريم رجوي: “ثلاثة رجال عظماء في تاريخ إيران المعاصر؛ محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان؛ أسسوا منظمة مجاهدي خلق كثورة ضد الجمود والانسداد ومن أجل خلق عالم جديد.”
  • “الشجاعة التاريخية ودماء جيل حنيف الثائرة والمتوهجة، والتي يتجلى مظهرها في المجاهدين الصامدين على مواقفهم، هي خير شاهد على الانتصار الحتمي لربيع الحرية والثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.”
  • “دماء حنيف، ومحسن، وبديع زادكان، وعسكري زاده، ورسول مشكين فام، أبطال تاريخ إيران المعاصر، ما زالت تغلي.”

وفي هذه الأيام أيضاً، قام المواطنون والأنصار المنتفضون في المدن الكبرى حول العالم، بما في ذلك باريس، برلين، أمستردام، برن، كوبنهاغن، فانكوفر وغيرها، بتنظيم سلسلة من المظاهرات تحت شعارات “لا لديكتاتورية الشاه والملالي” و”نحو جمهورية ديمقراطية في إيران حرة”، إحياءً لذكرى شهداء 25 مايو.

ترافقت المظاهرات في مختلف المدن مع إقامة معارض مؤثرة لصور شهداء طريق الحرية وإلقاء كلمات بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي جميع المظاهرات، برزت على لافتة كبيرة تحمل شعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هذه العبارات القصيرة التي تلخص سجل حنيف الكبير وشهداء 25 مايو الأبرار:

اتساع نطاق الإضراب العام لسائقي الشاحنات في يومه الثالث ليشمل ما لا يقل عن 72 مدينة

اتساع نطاق الإضراب العام لسائقي الشاحنات في يومه الثالث ليشمل ما لا يقل عن 72 مدينة

دخل الإضراب العام لسائقي الشاحنات وسائقي شاحنات النقل الثقيلة يومه الثالث، يوم السبت 24 أيار / مايو. وقد بدأ هذا الإضراب يوم الإثنين 19 أيار في بندرعباس، وامتد ابتداءً من يوم الخميس 22 أيار إلى مختلف أنحاء البلاد، ليشمل حتى الآن ما لا يقل عن 72 مدينة في محافظات طهران، أصفهان، جهارمحال وبختياري، خراسان رضوي، خوزستان، فارس، كرمان، كرمانشاه، لرستان، هرمزگان، همدان، يزد، قزوين، جيلان، أردبيل، سمنان، إيلام، مركزي، كردستان، أذربيجان الغربية، أذربيجان الشرقية، وبوشهر.

وقد أعلن السائقون المضربون احتجاجهم من خلال التوقف الكامل عن تحميل البضائع في المراكز والمسارات الترانزيتية، رفضًا للزيادات العشوائية في تكاليف التأمين، وتقليص حصة الديزل، وانخفاض أجور النقل، والفساد المستشري، وانعدام الأمن الوظيفي.

محاولات النظام لكسر هذا الإضراب باءت بالفشل. فقد لاقى الإضراب دعمًا واسعًا ليس فقط من سائقي الشاحنات، بل من عامة الناس. لجأت قوات القمع إلى إرسال رسائل نصية تهديدية ومحاولات إغراء للسائقين، من بينها وعود بمنح 500 لتر من الوقود المجاني لكل من لا يشارك في الإضراب، غير أن السائقين الشرفاء لم يلقوا لهذه المحاولات بالًا. وفي بعض المناطق، أقدم السائقون المحتجون على إغلاق الطرق لمنع مرتزقة النظام من كسر الإضراب.

وقال السائقون:

«نحن نطالب بحقنا. اتحادنا هو الشيء الوحيد الذي يُحرّك هذه العجلات لصالحنا. اليوم، من قلب لرستان إلى تراب خوزستان، ومن موانئ الجنوب إلى طرقات الشمال، توقفت الشاحنات عن العمل، لكن صوت السائقين يعلو أكثر من أي وقت مضى».

وكانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، قد وجهت تحيّة يوم الخميس 22 أيار إلى السائقين المضربين، وقالت: «إنهم من الكادحين الذين يعملون ليلًا ونهارًا في أقسى الظروف، لكنهم يصرخون بشجاعة: لن نرضخ بعد الآن للظلم. إنهم من خلال وحدتهم واحتجاجهم، لا يسمحون بإهدار دماء زملائهم الذين سقطوا في فاجعة بندرعباس».

وأضافت السيدة رجوي: «ما دام نظام الملالي قائمًا، فإن الفقر والتمييز والفساد والتضخم والبطالة ستزداد نبرتها يومًا بعد يوم. ولا سبيل إلا بالانتفاضة والمقاومة من أجل إقامة الديمقراطية وسيادة الشعب».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
24 أيار / مايو 2025

ملخص أهم الأخبار – السبت 24 مايو

ملخص أهم الأخبار – السبت 24 مايو

  • أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أن تصاعد الإعدامات يكشف عن خوف نظام ولاية الفقيه من غضب الشعب، محذرةً من أن هذه الجرائم تزيد من السخط العام. واعتبرت أن تقاعس المجتمع الدولي يشجع النظام، ودعت مجلس ومفوضية حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لإنقاذ السجناء وإحالة ملف الجرائم إلى مجلس الأمن.
  • أطلقت وحدات الانتفاضة في زاهدان موجة جديدة من الاحتجاجات عبر نصب لافتات وكتابات جدارية ضد النظام الإيراني. وترمز هذه الأعمال إلى تصاعد المقاومة الشعبية وتؤكد على مشروعية الصمود بوجه الظلم الحاكم.
  • أحيت وحدات الانتفاضة في أكثر من 30 مدينة إيرانية، منها طهران وكرج ومشهد وشيراز وتبريز وزاهدان، ذكرى إعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 25 مايو 1972، عبر 100 ممارسة ميدانية وتصوير ثوري. وشملت هذه الأنشطة نصب لافتات وكتابات جدارية ووضع الزهور على قبور المؤسسين في بهشت زهرا بطهران، مصحوبة بشعارات مثل “الطريق الوحيد للخلاص، السلاح والإطاحة” و”الموت لخامنئي، عاش رجوي”.
  • تجمع عشرات الخبازين في مشهد، صباح السبت 24 مايو، أمام اتحاد الخبازين احتجاجًا على تردي أوضاعهم المعيشية والغلاء الفاحش ووعود النظام التي لم تتحقق. وهاجمت القوات القمعية التجمع بالغاز المسيل للدموع، لكن الخبازين أكدوا استمرارهم في الاحتجاج حتى تحقيق مطالبهم.
  • تجمع خبازو كرمان، يوم السبت 24 مايو، أمام مبنى المحافظة بسبب الزيادة الحادة في التكاليف وغياب الدعم الحكومي وتأخر دفع دعم الطحين، شاكين من تجاهل المسؤولين. وأعلنوا أنه “لم يعد لديهم ما يخسرونه”.
  • أدان مؤتمر عُقد في بلدية كونيو الإيطالية، بمشاركة نواب من البرلمان الإيطالي و12 عمدة منطقة، موجة الإعدامات والإرهاب وإثارة الحروب من قبل النظام الإيراني. كما أعلن المشاركون دعمهم لخطة مريم رجوي ذات العشر نقاط من أجل مستقبل ديمقراطي في إيران.
  • تواصل الإضراب العام لسائقي الشاحنات لليوم الثالث على التوالي في مدن مثل إسلام آباد غرب وهمدان وديواندره وفسا وكازرون ونجف آباد ومشهد وأراك ويزد وإيلام ومدن إيرانية أخرى. ويشكو السائقون من غياب الدعم وتدني أجور النقل والمشكلات الاقتصادية الحادة، مؤكدين استمرار الإضراب حتى تحقيق مطالبهم.
  • تجمع خبازو بروجرد صباح اليوم أمام اتحاد الخبازين احتجاجًا على عدم إيداع دعم الخبز ونقص حصص الطحين والمشكلات المعيشية.
  • صرح الجنرال جاك كين، الرئيس السابق لأركان الجيش الأمريكي ومحلل فوكس نيوز، في مقابلة بأن الخط الأحمر الأمريكي هو تخلي النظام الإيراني الكامل عن قدرة تخصيب اليورانيوم، وتدمير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة والمنشآت، وتسليم كل اليورانيوم المخصب، والتخلي عن الصواريخ الباليستية.
  • أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه مع إعدام ما لا يقل عن 14 سجينًا في 20 مايو، وصل عدد الإعدامات في هذا الشهر إلى 159، ليصبح مايو الشهر الأكثر دموية في السنوات الأخيرة. وبين المعدومين أربع نساء ومراهقان دون الـ18 عامًا، ويرجح أن يكون العدد الفعلي للإعدامات أكبر.
  • قال فريدون عباسي، الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، مشيرًا إلى انتهاء الجولة الخامسة من المفاوضات بين عراقجي وويتكوف في روما بعد ثلاث ساعات، إن المفاوضات لن تنجح. ووصف وزير الخارجية العماني التقدم بأنه إيجابي ولكنه غير حاسم، وأكد عباسي أن النظام يحتاج إلى تخصيب بنسبة 20% أو أعلى للاستفادة من الطاقة النووية، وأن مشكلة الغرب ليست التفاصيل الفنية بل النظام نفسه.
  • أعلن عراقجي أن الأمريكيين لا يؤمنون بالتخصيب في إيران ويطالبون بوقفه بالكامل، وأنه لن يتم التوصل إلى اتفاق إذا استمر هذا الموقف. وأضاف أن أوروبا لم تصحح سياساتها حتى الآن بل شددتها.
  • أكدت تامي بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في مؤتمر صحفي أن المحادثات النووية مع إيران تتمحور حول وقف التخصيب ومنع إيران من حيازة أسلحة نووية. وقالت إن الولايات المتحدة أبلغت إيران بوضوح أن خطها الأحمر هو التخصيب وصنع قنبلة نووية.
  • اعتبر وزير الصناعة ومعاونه أزمة الكهرباء السبب الرئيسي للإغلاقات الواسعة والخسائر الفادحة في الصناعات الإيرانية، حيث أُغلقت المصانع لنحو 140 يومًا في العام الماضي. وتهدد مشكلة عدم توازن الطاقة هذه إنتاج البلاد بشدة، وتُقسم بين القطاعات المنزلية والتجارية والصناعية.
  • حذر جبار كوجكي نجاد، عضو لجنة التخطيط والموازنة في برلمان النظام الإيراني، من أن إلغاء العملة التفضيلية سيؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار اللحوم، ولن يتمكن ذوو الدخل المحدود من شرائها بعد الآن. كما أكد أن إزالة اللحوم من سلة السلع الأساسية خطأ، لأن البروتين من الاحتياجات الضرورية للناس.
  • أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بمقتل 11 شخصًا، معظمهم أطفال، وإصابة آخرين في هجوم إسرائيلي على خان يونس جنوب قطاع غزة. ويعاني بعض الجرحى من حالات حرجة، ولم يتسن بعد نقلهم إلى المستشفى.

الولايات المتحدة تصدر “ترخيصاً عاماً” لتسهيل الاستثمار في سوريا وتعلق أجزاء من “قانون قيصر”

الولايات المتحدة تصدر “ترخيصاً عاماً” لتسهيل الاستثمار في سوريا وتعلق أجزاء من “قانون قيصر”

واشنطن العاصمة – أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة، 23 مايو/أيار 2025، عن إصدار ترخيص عام يُعرف بـ “جي إل 25” (GL25)، يسمح بإجراء معاملات مع الحكومة السورية المؤقتة بقيادة أحمد الشرع، والبنك المركزي السوري، والشركات المملوكة للدولة في سوريا.

وبموجب هذا الترخيص، تصبح المبادلات التجارية، التي كانت محظورة سابقاً بموجب العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على سوريا، مسموحة. ويأتي هذا التحرك في سياق جهود لدعم الاستقرار والتعافي الاقتصادي في المناطق الخاضعة لسلطة الحكومة المؤقتة الجديدة.

وأكد بيان وزارة الخزانة الأمريكية على أن العقوبات المفروضة على مبادلات سوريا التجارية مع روسيا، وإيران، وكوريا الشمالية ستظل سارية المفعول. (للمزيد حول تداعيات السياسات الإقليمية وتأثيرها على دور إيران).

وفي هذا السياق، صرح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت (حسب ما ورد في المصدر): “كما وعد الرئيس ترامب، تقوم وزارة الخزانة ووزارة الخارجية بإصدار تراخيص لتشجيع الاستثمار الجديد في سوريا. يجب على سوريا أيضاً أن تواصل مسيرتها نحو تحقيق الاستقرار والسلام، ونأمل من خلال إجراءات اليوم أن تسلك البلاد طريقاً نحو مستقبل مشرق ومستقر ومزدهر”.

وبالتزامن مع ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن تعليق العقوبات المفروضة من قبل الكونغرس تحت عنوان “قانون قيصر” لمدة 180 يوماً، وذلك بناءً على الصلاحيات الممنوحة للحكومة.

من جانبه، نشر وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو (حسب ما ورد في المصدر)، رسالة عبر منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي جاء فيها: “إن تخفيف العقوبات أمر حيوي لتقدم سوريا. الولايات المتحدة بصدد إصدار إعفاءات من عقوبات قانون قيصر لزيادة الاستثمار وتدفق السيولة النقدية في سوريا، وهو إجراء سيسهل تقديم الخدمات الأساسية وإعادة الإعمار. نحن ندعم جهود الشعب السوري لبناء مستقبل واعد”.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب التغييرات السياسية الأخيرة في سوريا، وتهدف، وفقاً للمسؤولين الأمريكيين، إلى دعم الشعب السوري وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والسلع الأساسية، مع الحفاظ على الضغط على الجهات التي تعتبرها واشنطن معرقلة للاستقرار الإقليمي.


احتجاجات الخبازين في إيران وهجوم الشرطة القمعية بالغاز المسيل للدموع والهراوات

احتجاجات الخبازين في إيران وهجوم الشرطة القمعية بالغاز المسيل للدموع والهراوات

احتجاجات الخبازين في مشهد وكرمان وشاهين‌شهر وبروجرد… وهجوم الشرطة القمعية بالغاز المسيل للدموع والهراوات في مشهد

صباح يوم السبت 24 أيار / مايو، نظم الخبّازون في عدد من المدن الإيرانية، بينها مشهد وكرمان وشاهين‌شهر وبروجرد، احتجاجات ضد انقطاع التيار الكهربائي، وعدم دفع الدعم المخصص للخبز، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وتقليص حصص الدقيق، وغلاء المواد الأولية.

في مدينة مشهد، احتشد عدد كبير من الخبازين أمام نقابتهم، ثم انطلقوا في مسيرة باتجاه مبنى محافظة خراسان رضوي، مرددين هتافات من بينها: «كفى وعود الک‍ذب… موائدنا خالية». إلا أن ردّ النظام تمثل باستخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع من قبل قوات الشرطة القمعية. وقد ردّ المتظاهرون على الهجوم بهتافات: «عديمو الشرف… عديمو الشرف».

وأكد الخبازون في مشهد:

«لن نسمح بعد الآن بإسكات صوت حقنا بالعنف. لن نتراجع عن الاحتجاج والصرخة حتى نحصل على حقوقنا. ضُربنا بالهراوات، وتعرضنا للغاز المسيل للدموع، لكننا لم نتراجع… سنواصل الاحتجاج، لأننا لا نملك شيئًا لنخسره».

في كرمان، تجمّع الخبازون أمام مبنى المحافظة، وفي شاهين‌شهر وبروجرد تظاهروا أمام نقابة الخبازين.

وكان أحمد فاطمي، أحد نواب برلمان النظام، قد اعترف قبل أيام بالقول:

«مشكلات المخابز اليوم أصبحت أزمة وطنية كبرى… لماذا لا أحد يجيب؟ أحذر من الانقطاعات المتكررة والكبيرة للكهرباء؛ فقد أنهكت الناس وأتعبت المصانع وأصحاب الأعمال» (وكالة أنباء إيسنا، 21 أيار).

كما كتبت صحيفة “عصر إيران” الحكومية في 18 أيار / مايو:

«انقطاع الكهرباء دمّر معيشة الخبازين… الخباز يُجبر على رمي العجين الفاسد، ثم يُتهم ببيع الدقيق وتُخفض حصته».

وفي اليوم التالي، نشرت صحيفة “اعتماد” تقريرًا قالت فيه:

«انقطاعات الكهرباء أوصلت السخط الشعبي إلى ذروته وأضعفت الثقة بالحكومة. وقد خرج الخبازون في معظم المدن إلى الاحتجاج».

من جهتها، كتبت صحيفة “ستاره صبح” الحكومية في 18 أيار:

«فوضى قطاع الكهرباء مشكلة أدّت إلى تدهور جودة الحياة ورفاهية المواطنين وشلّ الاقتصاد والأعمال. في عام 2023، بلغ ارتفاع الطلب على الكهرباء 4006 ميغاواط، في حين لم تتجاوز الزيادة في الإنتاج 1221 ميغاواط. أي إن الإنتاج تحقق بأقل من ثلث الطلب، وما زالت الأزمة تتجه للأسوأ. نحن نواجه عجزًا قدره 30 ألف ميغاواط. بدأ فصل انقطاع التيار عن المصانع، وانقطاع الكهرباء الواسع في الصيف على الأبواب. المشكلة الحقيقية هي وجود الكيانات شبه الحكومية ومؤسسات مثل مؤسسة الشهيد وغيرها التي تسيطر على المحطات الكهربائية الكبرى دون كفاءة أو اختصاص، ما أدى إلى أن يكون الإنتاج الفعلي 62 ألف ميغاواط فقط من أصل 95 ألف ميغاواط كطاقة اسمية، وهو ما يُعد كارثة».

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، تحيّتها للخبازين المحتجين في مختلف المدن وقالت:
«أبلغ دليل على دنائة خامنئي ونظامه هو الرد على مطالب الخبّازين الكادحين الشرفاء بهجوم قوات الشرطة القمعية وباستخدام الغاز المسيل للدموع والفلفل. إن الخبازين المحتجّين، جنبًا إلى جنب مع العمال وسائقي الشاحنات والمزارعين والمعلمين والمتقاعدين، قد نهضوا لانتزاع حقوقهم المشروعة.

السيادة الشعبية هي الحق الجوهري الذي اغتصبه الملالي المجرمون، ولن يتراجع الشعب والمقاومة الإيرانية حتى يستعيدوه».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
24 أيار / مايو 2025

16 عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و14 مدينة أخرى

16 عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و14 مدينة أخرى

16 عملية نفذها شباب الانتفاضة في طهران و14 مدينة أخرى في ذكرى هلاك الجلاد رئيسي منفّذ مجزرة 1988

نفّذ شباب الانتفاضة 16 عملية منسّقة في طهران و14 مدينة أخرى، استهدفوا خلالها صور ونصب إبراهيم رئيسي، “قاضي الإعدام” في مجزرة عام 1988، والرئيس المعيّن من قبل خامنئي، حيث أضرموا النار فيها في ذكرى هلاكه.

وقد جرت هذه العمليات في مدن طهران، مشهد، أصفهان، الأهواز، رشت، كرمان، أرومية، جرجان، بيرجند، نيشابور، اليكودرز، بروجرد، لاهيجان، دورود وسربل ذهاب.

رغم الانتشار المكثف لقوات القمع في العديد من هذه المدن، إلا أن صور ونصبه، الذي يُجسّد القسوة وعمليات الإعدام الجماعية بحق آلاف السجناء السياسيين، سقطت واحدة تلو الأخرى وسط ألسنة اللهب، لتجسّد غضب الشعب وصوت الدماء المطالِبة بالعدالة.

يُذكر أن إبراهيم رئيسي، الملقّب بـ”قاضي الموت”، كان من أبرز المسؤولين عن مجزرة 1988 التي راح ضحيتها نحو 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من مجاهدي خلق. وقد أقرّ مرارًا بالدور المحوري لمجاهدي خلق في الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية، حيث قال في مقابلة بتاريخ 27 يونيو / حزيران 2022: «في كل فتنة شهدتها البلاد خلال الأربعين سنة الماضية، تجدون بصمة مجاهدي خلق»، مضيفًا: «منذ البداية، الضربات التي تلقيناها من مجاهدي خلق كانت أشد من تلك التي تلقيناها من الكفار والملحدين».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
24 أيار / مايو 2025