الرئيسية بلوق الصفحة 509

شعب إيران ضحية الديكتاتورية الدينية!

شعب إيران ضحية الديكتاتورية الدينية!

على مدى أكثر من أربعة عقود، اعتمدت السلطة الدينية في إيران، بقيادة ولي الفقيه، على القمع الداخلي، وتصدير الإرهاب، والخداع الدولي، وانتهاك أبسط حقوق الشعب الإيراني لضمان بقائها. في هذا النظام، لا قيمة لحياة الناس وممتلكاتهم. فالولي الفقيه مستعد للتضحية بكل شيء من أجل الحفاظ على سلطته، بدءًا من الموارد الطبيعية للبلاد وصولاً إلى الجيل الشاب وصانع مستقبل المجتمع. 

للحفاظ على بقائها، لا يقتصر هذا النظام على القمع المنهجي والإعدامات الواسعة للمعارضين، بل يهدد أيضًا الأمن والسلم الإقليمي والعالمي من خلال توسيع شبكاته الوكيلة والتدخلات الخارجية. لكن الحقيقة أن هناك قوة ظلت، على مر السنين، تكشف بلا كلل ولا هوادة عن الوجه الحقيقي لهذا النظام، وكانت صوت الشعب الإيراني في المحافل الدولية: المقاومة الإيرانية. 

إن الدور المحوري للمقاومة الإيرانية، وخاصة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في كشف المشاريع السرية للنظام، لا سيما في مجال الأسلحة النووية، والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، وقمع النساء، والفساد المالي المنهجي، ونهب ثروات الشعب، لا يمكن إنكاره. لقد شكلت المعلومات التي كشفت عنها المقاومة أساسًا لقرارات وعقوبات دولية ضد النظام الإيراني، مما أثار غضب ولي الفقيه وكبار قادة النظام أكثر من أي شيء آخر. 

بعد إصدار قرار مجلس المحافظين، رحبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، على الفور بهذا القرار، وأكدت على ضرورة تفعيل آلية “الزناد” فورًا، وتطبيق القرارات الستة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وإنهاء تخصيب اليورانيوم وتفكيك المنشآت النووية للنظام. وقالت إن هذا كان يجب أن يتم منذ وقت طويل، لكن بعد التقرير الشامل للوكالة، لم يعد هناك مجال للتأخير أو التردد. مع الإشارة إلى أن المشاريع النووية السرية في “إيوانكي” و”الكوير” بمحافظة سمنان، التي كشفت عنها المقاومة الإيرانية في 8 مايو و10 يونيو 2025، لم تُدرج بعد في هذا التقرير ولم تُخضع للتدقيق. 

جدير بالذكر أنه في يوم الخميس 8 مايو 2025 كشف مكتب تمثيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، خلال مؤتمر صحفي، بناءً على معلومات جديدة حصلت عليها شبكة منظمة مجاهدي خلق داخل إيران، عن مشروع جديد للمنظمة المسؤولة عن صناعة القنابل النووية، المعروفة بـ “سبند” (منظمة الأبحاث الدفاعية الحديثة)، لزيادة قدرة الأسلحة النووية. وفي هذا الكشف، أوضحت المقاومة الإيرانية تفاصيل الموقع السري لـ “سبند” في منطقة إيوانكي بمدينة كرمسار، المخصص لإنتاج أجزاء مختلفة من الأسلحة النووية. 

أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانًا في أعقاب قرار مجلس المحافظين 12 يونيو 2025 جاء فيه: إن الملالي الحاكمين لديهم سجل حافل بالخداع والتستر، ولو لم تكن هناك أعمال الكشف التي قامت بها المقاومة على مدى 34 عامًا، لكانوا قد حصلوا منذ زمن طويل على السلاح النووي. لم يلتزم هذا النظام أبدًا بالتزاماته بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وقرار مجلس الأمن رقم 2231، واستخدم المفاوضات دائمًا لكسب الوقت واستكمال مشاريعه النووية. كان الحصول على القنبلة النووية وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب خارجيًا بمثابة الضمان الاستراتيجي لبقاء النظام. إن الإخفاقات الثقيلة التي مني بها النظام وقواته الوكيلة في المنطقة خلال العام الماضي زادت من حاجته إلى المشاريع النووية. 

نظام يدّعي في الظاهر الدفاع عن الشعب والقيم الدينية، لكنه في الواقع لا يؤمن بكرامة الإنسان، بل هو العدو الأول لشعبه. يكفي أن يُفتح ملف واحد من ملفات هذا النظام العديدة في مجال حقوق الإنسان أو المشاريع التسليحية في المحافل الدولية، ليرى الجميع كيف حافظت السلطة الحالية في إيران على نفوذها عبر الأكاذيب والترهيب والقمع والاغتيالات على مر السنين. 

إذا وُجدت إرادة جادة في المجتمع الدولي لمحاسبة هذا النظام، فإن فتح ملف واحد فقط من هذه الملفات يمكن أن يكون نقطة النهاية لهذه الديكتاتورية. ملفات مثل إعدام السجناء السياسيين في صيف عام 1988 أو إسقاط الطائرة الأوكرانية المدنية، أو حتى الفساد الهائل الذي نهب ثروات البلاد لصالح قادة النظام، كل منها بمفرده وثيقة دامغة على جرائم هذا النظام. 

في الوقت نفسه، يعاني المجتمع الإيراني منذ سنوات من هذه الديكتاتورية، وهو جاهز للإطاحة بها. لقد أظهرت الانتفاضات الشعبية من ديسمبر 2017 إلى الانتفاضة الوطنية عام 2022 مرات عديدة أن الشعب الإيراني لم يعد يرغب في استمرار هذا الوضع. لكن للأسف، سياسة الاسترضاء والتساهل مع هذا النظام من قبل بعض الحكومات شكلت العائق الرئيسي أمام تحقيق رغبة الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية. 

استغل النظام الإيراني هذه السياسة، وسعى دائمًا من خلال وعود واهية بالمفاوضات أو الإصلاحات لكسب الوقت وتعزيز نفسه في مواجهة الأزمات الداخلية والدولية. أظهرت تجربة المفاوضات النووية أن النظام لم يلتزم أبدًا بالتزاماته، وفي كل مرة كان يتحايل على الاتفاقيات لمواصلة مشاريعه. 

لكن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة وقفوا في وجه سياسة الاسترضاء هذه. اليوم، تتطلع آمال الشعب إلى المقاومة الحقيقية؛ مقاومة أضعفت النظام بشدة، سواء داخليًا من خلال وحدات الانتفاضة، أو عالميًا عبر الكشف عن الانتهاكات وحملات حقوق الإنسان. 

آن الأوان ليعترف المجتمع الدولي بهذه الحقيقة: إن الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع نظام يلجأ داخل بلاده إلى الإعدام والتعذيب، وخارج حدوده إلى الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة، ليس فقط أمرًا غير أخلاقي، بل هو أيضًا مضر بالأمن العالمي.

الحل الحقيقي الوحيد هو الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والاعتراف بالبديل الديمقراطي الذي دفع ثمن النضال من أجل الحرية على مدى سنوات. مستقبل إيران بأيدي أبنائها الشجعان؛ أولئك الذين يهتفون بالحرية في الشوارع والأزقة، وليس في قاعات المفاوضات المظلمة لتجار السلطة.

كلمة أخيرة!

أظهرت التجربة أنه ما دام هذا النظام في السلطة، فلن يتوقف عن القمع، والإرهاب، وتصدير التطرف، وإشعال الحروب، ومتابعة مشاريعه النووية. الحل النهائي للتخلص من ديكتاتورية إرهابية تمتلك قنبلة نووية يكمن في تغيير هذا النظام على أيدي الشعب ومقاومته. كما أعلن آلاف المشرعين وقادة وشخصيات سياسية بارزة من دول مختلفة، يجب على المجتمع الدولي أن يعترف بحق الشعب والمقاومة في النضال ضد هذا النظام وتغييره.

إن ملف النظام النووي للديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران ليس سوى واحد من العديد من الملفات المناهضة للشعب التي ظلت مغلقة فيما يتعلق بإيران. كانت المقاومة الإيرانية هي الجهة الأولى التي بدأت بفتح هذا الملف. ولهذا السبب، فإن المنتصر الحقيقي في هذا الملف سيكون “المقاومة الإيرانية”. وبالتالي، هناك العديد من الملفات في إيران، فتح أي منها سيؤدي إلى تغيير جذري لهذا النظام.

النظام الإيراني يلغي المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة

0

النظام الإيراني يلغي المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة

في خضم تصعيد عسكري واسع النطاق وهجمات متبادلة بين إيران وإسرائيل، أعلن النظام الإيراني يوم السبت عن إلغاء الجولة السادسة من المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، والتي كان من المقرر عقدها يوم الأحد في العاصمة العمانية مسقط. ويأتي هذا القرار ليدخل المواجهة النووية في مرحلة جديدة من الغموض والتوتر، بعد أن كانت قد عُقدت خمس جولات سابقة من المحادثات في مسقط وروما.

وقد برر النظام الإيراني قراره باتهام الولايات المتحدة بالتواطؤ في الهجمات الإسرائيلية. ونقلت وكالة “مهر” الحكومية عن المتحدث باسم وزارة خارجية النظام الإيراني، إسماعيل بقائي، قوله: “أمريكا، رغم كل ادعاءاتها بالحوار والدبلوماسية، تواطأت في استهداف المنشآت النووية. من البديهي أنه في مثل هذه الظروف، وطالما لم تتوقف الاعتداءات، فإن المشاركة في حوار مع الطرف الذي يُعتبر الداعم الأكبر والمتواطئ مع المعتدي، لا معنى لها”. وفي نفس اليوم، أبلغ عباس عراقچي، وزير خارجية النظام الإيراني، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، في اتصال هاتفي أن “استمرار المحادثات غير المباشرة مع أمريكا أصبح غير مبرر”.

وجاء هذا التحول الدبلوماسي الحاد بعد أن شنت إسرائيل هجمات يوم الجمعة أسفرت عن مقتل عدد من قادة حرس النظام. ورداً على ذلك، أعلنت وسائل إعلام النظام الإيراني أن “إيران بدأت عملية العقاب الشديد بإطلاق مئات من الصواريخ الباليستية المختلفة باتجاه إسرائيل”، بما في ذلك عدد هائل من الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.

وفي أعقاب هذه التطورات، ظهر الولي‌الفقیة للنظام الإيراني، علي خامنئي، في رسالة متلفزة، حيث قدم “التهاني والتعازي” بعد ما وصفه بـ”المفاجأة الكبرى” ومقتل القادة العسكريين والخبراء النوويين. وتبنى خامنئي لهجة تحدٍ وتهديد، قائلاً: “قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد… يجب أن نتصرف بقوة، وسنتصرف بقوة، ولن نتساهل معهم. ستصبح الحياة مرة بالنسبة لهم بلا شك. عليهم ألا يعتقدوا أنهم ضربوا وانتهى الأمر. لا، هم من بدأوا العمل وأشعلوا الحرب، ولن نسمح لهم بالخروج سالمين من هذه الجريمة الكبرى. من المؤكد أن القوات المسلحة ستوجه ضربات قاصمة لهذا العدو الخبيث”.

وفي المقابل، جاء رد زعيم المقاومة الإيرانية على خطاب خامنئي ليضع الصراع في منظوره الحقيقي، حيث قال: “إن الشعب الإيراني مع أبنائه البواسل يخوضون الحرب الرئيسية بالانتفاضة والإطاحة، إلا إذا تراجعت كما فعلت في حرب السنوات الثماني مع العراق وتجرعت ‘كأس السم'”. وأضاف متسائلاً: “بعد سقوط بشار الأسد، قلنا لكم مرة أخرى تفضلوا بالتفاوض واشربوا السم! ولكن، ما هي نتيجة الجولات الخمس من المفاوضات غير هذه المفاجأة الكبرى؟!”.

تقرير: حرب وهجمات جوية وصاروخية مكثفة وعنيفة على تل أبيب وطهران ومناطق أخرى في إسرائيل وإيران لليوم الثاني على التوالي

تقرير: حرب وهجمات جوية وصاروخية مكثفة وعنيفة على تل أبيب وطهران ومناطق أخرى في إسرائيل وإيران لليوم الثاني على التوالي

  • وسائل الإعلام الرسمية أفادت بموجة جديدة من الهجمات الصاروخية التي شنّها النظام الإيراني على إسرائيل.
  • قناة “چند ثانیه ” على تليغرام عند الساعة 22:30: قوات الجو التابعة للحرس الثوري تبدأ موجة جديدة من العمليات الهجومية المركبة تحت اسم “الوعد الصادق 3″، باستخدام عدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيّرة.
  • وكالة مهر الحكومية: مصفاة حيفا النفطية استُهدفت بهجوم صاروخي إيراني.
  • شهود عيان: خزانات نفط في منطقة شهران غرب طهران تعرضت للقصف واندلعت فيها النيران.
  • رويترز (20:56): النظام الإيراني يقول إن الإنتاج في أكبر حقل غاز في العالم توقف جزئيًا بعد الهجوم الإسرائيلي.
  • العربية (19:17): فيديوهات على مواقع التواصل تُظهر استهداف نظام الدفاع الجوي بين مجمع بتروكيمياوي ومصفاة النفط في بندر ماهشهر.
  • العربية (19:29): عشرات منصات إطلاق الصواريخ الباليستية في إيران تم تدميرها.
  • رويترز: ماكرون يطلب من مسجديان استئناف المفاوضات النووية.
  • المتحدث باسم جيش الاسرائيلي (19:34): النظام الإيراني لا يزال يمتلك ترسانة قادرة على إلحاق أضرار جسيمة بإسرائيل.
  • رويترز: نتنياهو يتعهد بمهاجمة “جميع أهداف نظام الملالي”.
  • العربية: صور ميدانية حديثة تظهر استهداف مصنع “فردا موتورز” للسيارات في بروجرد، حيث يُعتقد أن بعض أجزائه تُستخدم لتصنيع مكونات الطائرات المسيّرة الإيرانية.
  • وزير خارجية ألمانيا: البرنامج النووي الإيراني لا يهدد إسرائيل فقط، بل السعودية واستقرار المنطقة بأسرها. مطلب دول المنطقة واضح: منع النظام من امتلاك سلاح نووي.
  • صحيفة “فرانكفورتر ألغماينه”: ترامب ما زال يعرض على النظام الإيراني اتفاقًا نوويًا للخروج من دوامة التصعيد، لكن خامنئي يعتبره نوعًا من الاستسلام.
  • وكالة الصحافة الفرنسية: مسؤول أمني عراقي كبير قال السبت إن بغداد طلبت من طهران عدم استهداف المصالح الأمريكية على أراضيها.
  • خامنئي يعيّن مجيد موسوي خلفًا أميرعلي حاجي زاده.
  • وزير خارجية عمان يقول إن المفاوضات بين أمريكا والنظام الإيراني لن تُعقد الأحد في مسقط.
  • وكالة الحرس الثوري: المرحلة 14 من مشروع “بارس الجنوبي” تعرّضت لهجوم، ونشب حريق في بعض أجزائها.
  • تليغرام “چند ثانیه رژیم”: وقع انفجاران في منشآت غازية بسبب ما يُعتقد أنها طائرات صغيرة معادية.
  • مصفاة فجر جم أُصيبت بإحدى الهجمات، وشركة الغاز الوطنية تحقق في حجم الأضرار.
  • دخان كثيف يتصاعد من محيط شركة فولاد خوزستان في الأهواز.
  • وسائل إعلام رسمية: في هجوم إسرائيلي على أسد آباد بمحافظة همدان، قُتل ضابطان من شرطة النظام وهما: حبيب‌الله أکبریان وإيمان سیفی.
  • إعلام النظام: إيران بدأت عملية “الانتقام الشديد” بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية تجاه إسرائيل، بينها 100 صاروخ فرط صوتي.
  • قائد الحرس احمد وحيدي: عملية “الوعد الصادق 3” ستستمر ما دامت الحاجة قائمة.
  • رويترز: صفارات الإنذار دوّت في تل أبيب والقدس قبل الفجر، مما دفع السكان إلى الاحتماء في الملاجئ. التلفزيون الإيراني يعلن بدء الموجة الثالثة من الهجمات الصاروخية.
  • وسائل إعلام إسرائيلية: سماع دوي انفجارات عنيفة جنوب إسرائيل، وإصابة مجمع سكني قرب تل أبيب بصاروخ.
  • مهدي كروبي: أطالب برد حاسم من النظام الإسلامي، وعلى جميع الأطراف نبذ الخلافات وتوحيد الصفوف.
  • رويترز: طهران بدأت الموجة الثالثة من الهجمات الصاروخية صباح السبت، بعد غارتين جويتين ليل الجمعة.
  • فوكس نيوز: بدأ الهجوم الصاروخي الكبير للنظام الإيراني على تل أبيب، وصفارات الإنذار تدوي في المدينة.
  • الحدث: حوالي 150 صاروخًا أُطلقت في الموجة الثالثة من الهجمات الإيرانية، وإسرائيل تتوقع أن يصل العدد الإجمالي للصواريخ حتى نهاية الليل إلى 500.
  • صحيفة “جيروزاليم بوست”: الهجمات الإيرانية على إسرائيل أسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 70 آخرين.
  • “تايمز أوف إسرائيل”: إيران أطلقت حوالي 200 صاروخ باليستي على إسرائيل منذ مساء الجمعة حتى ظهر السبت، ضمن موجات متتالية.
  • بحسب الجيش الإسرائيلي: تم اعتراض معظم الصواريخ، لكن حوالي 25% منها اخترقت الأجواء وسقطت في مناطق مختلفة.
  • العربية: أكثر من 90 جريحًا نتيجة الهجمات الإيرانية على إسرائيل.
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران تجاوزت الخط الأحمر باستهداف مناطق سكنية، وستدفع ثمنًا باهظًا.
  • فوكس نيوز: المدمّرتان الأمريكيتان “يو إس إس آرلي بورك” و”يو إس إس سوليفان” في شرق المتوسط مستعدتان للمساعدة في اعتراض الصواريخ.
  • المدمّرة الثالثة “يو إس إس هاندر” تتحرك من غرب المتوسط إلى شرقه للمشاركة في الدفاع.
  • حاملة الطائرات “يو إس إس كارل فينسون” متواجدة في بحر العرب قرب إيران، وتشكل مجموعة هجومية ضخمة.
  • الجيش الإسرائيلي: عشرات الطائرات الحربية شنت غارات جوية على طهران، مستهدفة أنظمة الدفاع الجوي وبُنى تحتية لصواريخ أرض-جو.
  • مقتل عدد من قادة الحرس الثوري، من بينهم:
    • العميد غلام رضا محرابي، نائب رئيس الاستخبارات العامة
    • العميد مهدي رباني، نائب العمليات في هيئة الأركان
    • العميد مسعود شانه‌يي، من قادة مكتب قيادة الحرس
    • العقيد مهدي حسینوند من قادة الحرس في دزفول
    • أميرخاني، وحميد طوماري، وأكبر عزيزي من قادة الحرس في زنجان
    • وعدد آخر من الخبراء النوويين.
  • إعلام النظام: الغارات الجوية استهدفت مناطق قرب مطار مهرآباد الدولي، وتم قصف بعض النقاط فيه.
  • إسرائيل شنت مجددًا هجمات على تبريز، وسُمع دوي انفجارات في فرديس كرج وملارد ورباط كريم وبهارستان ومناطق من شهريار غرب طهران.
  • نائب حاكم همدان: مركز الرادار في نهاوند استُهدف.
  • مدير إدارة الأزمات في أذربيجان الشرقية: ثلاث مناطق عسكرية في المحافظة تعرضت لهجوم، مما أسفر عن مقتل 18 شخصًا وإصابة 35 آخرين.
  • رويترز: الجيش الإسرائيلي أعلن أنه هاجم قواعد جوية تابعة للنظام الإيراني في همدان وتبريز.
  • ترامب: الهجمات الإسرائيلية الواسعة زادت احتمال الوصول لاتفاق، لم أتمكن من تحقيق اتفاق خلال 60 يومًا، واليوم هو اليوم 61، وكان يجب عليهم التوصل لاتفاق.
  • ترامب لقناة ABC: النظام الإيراني تلقّى ضربة قوية، وستستمر هذه الضربات، وهناك ضربات أقوى قادمة.

ملخص أهم الأخبار – السبت 14 يونيو

ملخص أهم الأخبار – السبت 14 يونيو

  • وصل سعر الدولار في إيران إلى 93,650 تومانًا. وأفادت وكالة رويترز بأن أسعار النفط ارتفعت بنسبة تقارب 9% بعد الهجوم الإسرائيلي على النظام الإيراني.
  • دعمت أغلبية مجلس الشيوخ اليمني خطة مريم رجوي ذات العشر نقاط ونضال وحدات الانتفاضة ضد حرس النظام الإيراني، وأعلنوا حرس النظام منظمة إرهابية. وأكد المجلس أن السياسة الحازمة وحدها يمكنها كبح جماح إثارة الحروب من قبل النظام الإيراني، ودعا إلى إنهاء ولاية الفقيه وتأسيس جمهورية ديمقراطية.
  • أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة أنه في الفترة من السبت 7 يونيو إلى الأربعاء 11 يونيو، تم إعدام 35 سجينًا في سجون النظام الإيراني، بمتوسط إعدام واحد كل 3.5 ساعة.
  • كثفت وحدات الانتفاضة في زاهدان أنشطتها ضد نظام الملالي تحت شعار “بعد 20 عامًا، وقع النظام في الفخ”. وترمز هذه الحركة إلى المقاومة والكراهية للنظام الإيراني بعد عقدين من القمع.
  • بناءً على تقارير إعلامية، منحت الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني صلاحيات كاملة للمحافظات وقيادات الشرطة لوقف التجمعات بأي وسيلة لمنع الاحتجاجات والانتفاضة الشعبية على مستوى البلاد. وفي الوقت نفسه، تم الإبلاغ عن وجود أمني مكثف في طهران ومدن أخرى، واضطراب واسع في خدمة الإنترنت، وقيود على توزيع الوقود.
  • أعلن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في اجتماع لمجلس الأمن الدولي، عن تدمير المنشأة التجريبية لتخصيب اليورانيوم فوق سطح الأرض في موقع نطنز التابع للنظام الإيراني. وأضاف أن منشأة تخصيب الوقود في فوردو ومنشأة أصفهان قد تم استهدافهما أيضًا، ولوحظت أنشطة عسكرية حول هذه المنشآت، لكن المعلومات الكاملة غير متوفرة.
  • بناءً على التقارير، تم استهداف مناطق في طهران مثل محيط مطار مهرآباد وأقدسيه وحكيميه في الهجوم الإسرائيلي، واستمر سماع أصوات الدفاعات الجوية في منطقة باستور حتى الليل. وأُفيد بوقوع انفجارات في زنجان، ويُحتمل أن يكون هناك هجوم على قاعدة عسكرية. وفي كرج، نُشرت مقاطع فيديو لانفجار في منطقة كوه عظيمه، استهدف برج اتصالات أو نظام رادار.
  • أظهرت تقارير مصورة من قاعدة بيدكنه الصاروخية غرب طهران أن القاعدة تعرضت لهجوم بعد إطلاق صاروخ على إسرائيل، وتصاعد منها دخان كثيف. ولم يصدر عن مسؤولي النظام الإيراني أي رد فعل على هذه الهجمات حتى الآن.
  • تعرضت عدة مناطق في طهران لهجمات إسرائيلية من صباح الجمعة حتى صباح السبت. وتظهر تقارير شعبية أن مناطق شهرك محلاتي، وأزكل، وشهرك جمران نوبنياد، وكامرانيه، وقيطريه، وسعادت آباد، وفرحزادي، وكرمدره، وستارخان، وشهرآرا، وونك، ومقر قيادة الأركان العامة للقوات المسلحة في حي دبستان، ونارمك، وشهرك شهيد دقيقي، وأندرزكو، وجيتكر، ونياوران، ومطار مهرآباد، وشهرك غرب، ومرزداران كانت من بين الأهداف.
  • قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في اجتماع مشترك مع مسؤولين أوروبيين والأمين العام لحلف الناتو، إن ملف إيران لم يُهمل، وأن المخاوف تتجاوز القضية النووية لتشمل احتجاز مواطني الاتحاد الأوروبي والهجمات الإلكترونية من قبل النظام الإيراني. وأضافت أن آلية الزناد (سناب باك) لإعادة فرض العقوبات قيد الدراسة وأن مواعيدها النهائية قد اقتربت.
  • أفادت وكالة رويترز بأن وزير الخارجية الألماني، يوهان وادفول، قال في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيطالي في روما، إن ألمانيا لن تسمح للنظام الإيراني بالحصول على أسلحة نووية ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التهديد. وأضاف أنه سيسافر إلى الشرق الأوسط لمناقشة قضية النظام الإيراني وسيكون في إسرائيل يوم الأحد.
  • أفاد موقع “أكسيوس” بأن القرار الأخير لمجلس المحافظين هو الأول منذ 20 عامًا الذي يدين برنامج النظام الإيراني النووي. وأضاف الموقع أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا حددت شهر أغسطس كموعد نهائي لفرض عقوبات “سناب باك”.
  • أفادت وسائل إعلام النظام الإيراني بتعرض قاعدة نوجة الجوية في همدان لهجوم مرتين في غضون ساعة واحدة. كما أعلنت عن بدء موجة ثالثة من الهجمات على تبريز وسماع دوي عدة انفجارات في كرمانشاه الساعة 14:54. وأعلن موقع “تابناك” الحكومي عن مقتل العميد في حرس النظام داوود شيخيان، قائد الدفاع الجوي في القوة الجوفضائية للحرس، في هذه الهجمات.
  • أفادت قناة فوكس نيوز ببدء هجوم صاروخي واسع النطاق من قبل النظام الإيراني على تل أبيب. وكتبت صحيفة نيويورك تايمز أنه بالتزامن مع ذلك، تم تفعيل الدفاعات الجوية في حي باستور بطهران إثر سماع دوي انفجارات.
  • كتب ماي ساتو، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، أن قطع النظام الإيراني ليدي شخصين في أصفهان يعد انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان ويجب أن يتوقف فورًا. وقد صدم هذا العمل اللاإنساني المجتمع الدولي وسلط الضوء مرة أخرى على الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في إيران.
  • أفادت قناة العربية بأن النظام الإيراني أطلق أكثر من 400 صاروخ وطائرة بدون طيار في خمس موجات باتجاه إسرائيل خلال الساعات القليلة الماضية، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة أكثر من 90 آخرين. وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أن النظام الإيراني تجاوز الخطوط الحمراء باستهدافه المناطق السكنية وسيدفع ثمناً باهظاً. وكتبت صحيفة نيويورك تايمز أن الجيش الأمريكي ساعد إسرائيل في اعتراض بعض الصواريخ الباليستية.
  • كتبت وسائل الإعلام أن واشنطن كانت على علم مسبق بخطة إسرائيل لمهاجمة أهداف نووية وعسكرية إيرانية، وأن القوات الجوية الإسرائيلية استهدفت مراكز تابعة لحرس النظام ومراكز نووية حول طهران وأصفهان بأكثر من 100 طائرة.
  • أفادت قناة فوكس نيوز بأن الصور المنشورة تظهر سقوط صواريخ داخل إسرائيل وعمليات اعتراض في السماء، مما أدى إلى شظايا كبيرة تتساقط على السكان.
  • أفادت قناة فوكس نيوز بانتشار مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية، “يو إس إس آرلي بورك” و”يو إس إس سوليفانز”، في شرق البحر الأبيض المتوسط لمساعدة إسرائيل في اعتراض الصواريخ. كما تتجه مدمرة ثالثة، “يو إس إس هوبر”، من غرب المتوسط شرقاً للمشاركة في عمليات الاعتراض. ويتمركز حاملة الطائرات “يو إس إس كارل فينسون” مع مجموعتها الضاربة في بحر العرب بالقرب من عمان وعلى مسافة قريبة من إيران، وتعتبر مجموعة ضاربة كبيرة وفي حالة تأهب.
  • رداً على طلب المستخدمين بتوفير إنترنت ستارلينك الفضائي للشعب الإيراني، كتب إيلون ماسك في تغريدة: “الأشعة مفعلة”، مما يشير إلى تفعيل خدمات ستارلينك لإيران.

عُمان: لن تُعقد المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة

عُمان: لن تُعقد المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة

أعلن بدر البوسعيدي، الوزير العُماني المُكلّف بالشؤون الخارجية، مساء السبت أن المفاوضات النووية التي كان من المقرّر عقدها بين إيران والولايات المتحدة يوم الأحد 15 يونيو في مسقط، قد تم إلغاؤها.

وفي الوقت نفسه، أكّد أن «الدبلوماسية والحوار لا يزالان السبيل الوحيد لاستمرار السلام».

وكان عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، قد صرّح في وقت سابق بأنّه في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية، فإن «استمرار المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأمريكا غير مبرر».

كما أعلن المتحدث باسم وزارة خارجية النظام الإيراني أنّه ما لم تتوقف الهجمات الإسرائيلية على إيران، فإن المشاركة في المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة لا معنى لها.

وذكر موقع أكسيوس أن يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية للرئيس الروسي، أعلن أن دونالد ترامب قال في اتصال هاتفي مع فلاديمير بوتين إن ستيف ويتكوف، مبعوث البيت الأبيض، مستعد لاستئناف المفاوضات النووية مع وزير الخارجية الإيراني.

وكان بوتين قد اقترح في اتصالات هاتفية سابقة أن تساعد روسيا في الوساطة لإجراء المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس: «رغم أنه لن يُعقد أي اجتماع يوم الأحد، فإننا لا نزال ملتزمين بالمفاوضات، ونأمل أن يعود الإيرانيون قريباً إلى طاولة الحوار».

ونقل أكسيوس عن مصدر مطلع أن عراقجي أبلغ وزراء خارجية عدد من الدول خلال الـ36 ساعة الماضية بأن إيران ترغب في العودة إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة بعد انتهاء ردّها على الهجمات الإسرائيلية.

عاجل: هجمات إسرائيلية مكثفة تستهدف مواقع متعددة داخل إيران منذ ساعات الفجر الأولى

رويترز: مقتل ما لا يقل عن 20 قائداً عسكرياً رفيعاً في إيران، والضربات لا تزال مستمرة

ترامب: قد تكون هناك فرصة ثانية للنظام الإيراني للتوصل إلى اتفاق

هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للنظام الإيراني تؤكد مقتل اثنين من كبار قادتها

هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للنظام الإيراني تؤكد مقتل اثنين من كبار قادتها

أعلن مركز الاتصالات والإعلام التابع لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للنظام الإيراني، في بيان ، عن مقتل العميد غلامرضا محرابي، معاون شؤون الاستخبارات في الهيئة، والعميد مهدي رباني، معاون العمليات في الهيئة، خلال الهجمات الإسرائيلية.

ولم يتضمّن البيان أي تفاصيل عن زمان أو مكان مقتل هذين القائدين البارزين في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت يوم الجمعة عن مصدرين إقليميين أن 20 قائدًا عسكريًا كبيرًا قتلوا في الهجمات الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن الأضرار التي لحقت بمرافق نطنز النووية نتيجة الهجمات الإسرائيلية كانت “سطحية”، وأن “الجزء الرئيسي من المنشآت الموجودة تحت الأرض لم يتعرض لأي ضرر”.

وفيما يخص الهجوم على موقع فوردو النووي في قم، وصف بهروز كمالوندي الأضرار بأنها “محدودة”، مشيرًا إلى أن “جزءًا كبيرًا من المعدات والمواد تم نقله مسبقًا، وبالتالي لم تلحق أضرار كبيرة بالمنشآت”.

كما أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية وقوع هجوم إسرائيلي على أصفهان، موضحًا أن الهجوم استهدف بعض الحظائر، ما أدى إلى اندلاع حريق. لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار، مشيرًا إلى أنه “لم تقع أي خسائر بشرية في هذه الهجمات”.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي فجر السبت إن مقتل المدنيين الإسرائيليين في الهجمات الصاروخية للنظام الإيراني “تجاوز الخطوط الحمراء”، وإن إسرائيل “سترد بالشكل المناسب”.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” أن الهجمات الإسرائيلية ليلة الجمعة على مطار مهرآباد لم تتسبب بأضرار في مدارج الإقلاع والهبوط أو المباني الرئيسية أو المنشآت، وأن “الانفجار وقع خلف الصالة الرابعة للمطار وخلف مبنى الآليات وفي حظائر الطائرات المقاتلة”.

عاجل: هجمات إسرائيلية مكثفة تستهدف مواقع متعددة داخل إيران منذ ساعات الفجر الأولى

رويترز: مقتل ما لا يقل عن 20 قائداً عسكرياً رفيعاً في إيران، والضربات لا تزال مستمرة

ترامب: قد تكون هناك فرصة ثانية للنظام الإيراني للتوصل إلى اتفاق

وفي منتصف الليلة الماضية، ومع استمرار الهجمات الإسرائيلية على مناطق في طهران، انتشرت صور عديدة لانفجارات في مطار مهرآباد، وسُمعت أصوات إطلاق الدفاعات الجوية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في إشارة إلى المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، إن “الطرف الآخر، بعد الهجمات الإسرائيلية على إيران، تصرف بطريقة جعلت الحوار بلا معنى”.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن جولة جديدة من الهجمات الصاروخية الإيرانية استهدفت وسط إسرائيل قبل شروق الشمس، ما أسفر عن إصابة 14 شخصًا وإلحاق أضرار بعدة منازل.

ويوم السبت، أفاد سكان طهران بسماع دوي انفجارات، فيما كانت الدفاعات الجوية تطلق النيران بشكل مستمر في حي باستور بطهران.

وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن سلاح الجو الإسرائيلي استخدم أكثر من 100 طائرة لاستهداف كبار ضباط الحرس الثوري، وخبراء نوويين، ومراكز تحكم في محيط أصفهان وطهران.

وحدات الانتفاضة في زاهدان: الإعدامات الوحشية دليل على المأزق المميت الذي وقع فيه الملالي

وحدات الانتفاضة في زاهدان: الإعدامات الوحشية دليل على المأزق المميت الذي وقع فيه الملالي

في ظل أجواء أمنية مشددة ورقابة صارمة، نفذت “وحدات الانتفاضة” في مدينة زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان، سلسلة من الأنشطة الواسعة يوم الجمعة، 13 يونيو. شملت هذه الأنشطة تعليق لافتات كبيرة ونشر منشورات مكتوبة بخط اليد وكتابات على الجدران، حملت رسائل سياسية واضحة تعكس مطالب الشعب الإيراني وتحدي النظام الحاكم. وقد تركزت الشعارات على ثلاثة محاور رئيسية: المأزق النووي للنظام، الرفض القاطع لديكتاتوريتي الشاه والملالي، والتحدي لسياسة القمع والإعدام.

المأزق النووي والدعوة لتحرك دولي

كشفت الشعارات التي تم نشرها في زاهدان عن وعي سياسي عميق بالأزمة الدولية التي خلقها النظام ببرنامجه النووي. فقد حملت اللافتات رسائل مثل: “بعد 20 عاماً، النظام يقع في الفخ”، و”خامنئي، بسلاح نووي أو بدونه، سيسقط حتماً”، في إشارة إلى أن محاولة النظام استخدام القنبلة الذرية كضمانة لبقائه قد باءت بالفشل. ودعت الشعارات المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته عبر “التفعيل الفوري لآلية الزناد” و”إنهاء تخصيب اليورانيوم وتفكيك منشآت خامنئي النووية”. كما أكدت على أن “حرية إيران هي ضمان السلام في المنطقة والأمن في العالم“، وأن على العالم أن “يعترف بحق الشعب والمقاومة الإيرانية في النضال من أجل تغيير هذا النظام”.

“لا لدكتاتورية الشاه ولا للملالي”: رفض قاطع لكافة أشكال الاستبداد

كان المحور الأبرز في هذه الحملة هو التأكيد على رفض الشعب الإيراني لكافة أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو الشاه سابقة. وحملت الجدران واللافتات شعارات قوية وواضحة، منها:

  • “لا لدكتاتورية الشاه ولا لزعامة الملالي، مطلب الشعب هو جمهورية ديمقراطية”
  • “بلوشستان يقظة، تكره الشاه والملالي”
  • “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقية”
  • “الدكتاتورية هي الدكتاتورية، سواء كانت بعمامة أو بتاج”
  • “ولاية الفقيه ودكتاتورية الشاه، مئة عام من الجريمة”

هذه الشعارات تعكس رؤية سياسية واضحة لدى المقاومة الإيرانية، تهدف إلى قطع الطريق على أي محاولة لإعادة إنتاج الاستبداد تحت أي قناع.

تحدي آلة القمع والإعدام

في مواجهة موجة الإعدامات الوحشية التي يشنها النظام، وخاصة في بلوشستان، رفعت وحدات الانتفاضة شعارات تتحدى سياسة الترهيب، مؤكدة أن القمع لن يوقف مسيرة النضال من أجل الحرية. ومن بين هذه الشعارات:

  • “لا إعدام السجناء السياسيين ولا التهديد سيمنعنا من إسقاط النظام”
  • “الإعدامات الوحشية دليل على المأزق المميت الذي وقع فيه الملالي”
  • “الرد على قتل وإعدام السجناء السياسيين هو انتفاضة وحدات الانتفاضة النارية”

تُظهر هذه الرسائل أن سياسة القمع التي يتبعها النظام تأتي بنتائج عكسية، حيث تزيد من إصرار الشباب على مواصلة النضال حتى إسقاط النظام بالكامل.

إن أنشطة “وحدات الانتفاضة” في زاهدان، في ظل هذه الظروف القمعية، هي دليل حي على استمرارية المقاومة المنظمة وقدرتها على العمل في أصعب الظروف. كما أن تنوع الشعارات وعمقها السياسي يثبتان أن النضال في إيران ليس مجرد رد فعل على الأزمات الاقتصادية، بل هو حركة واعية ذات مشروع سياسي واضح، يهدف إلى إقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية، تقوم على الحرية والعدالة والمساواة لجميع أبناء الشعب الإيراني.

فعالیت‌های کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: پس از ۲۰سال رژیم به تله افتاد
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: پس از ۲۰سال رژیم به تله افتاد
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: پس از ۲۰سال رژیم به تله افتاد
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: پس از ۲۰سال رژیم به تله افتاد
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: پس از ۲۰سال رژیم به تله افتاد
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: پس از ۲۰سال رژیم به تله افتاد
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: پس از ۲۰سال رژیم به تله افتاد
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: پس از ۲۰سال رژیم به تله افتاد
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: پس از ۲۰سال رژیم به تله افتاد
فعالیت‌های کانون‌های شورشی در زاهدان با شعار: پس از ۲۰سال رژیم به تله افتاد

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 13 يونيو

ملخص أهم الأخبار – الجمعة 13 يونيو

  • شنت إسرائيل، منذ الساعة الثالثة فجر اليوم، غارات جوية واسعة استهدفت عشرات الأهداف العسكرية والنووية التابعة للنظام الإيراني في طهران ونطنز وتبريز وكرمانشاه وهمدان وخرم آباد وإيلام. وأكدت مصادر إيرانية مقتل العديد من كبار قادة حرس النظام، بمن فيهم علي شمخاني، ومحمد باقري، وحسين سلامي، وغلام علي رشيد.
  • أفادت وكالة رويترز بأن 20 على الأقل من كبار القادة العسكريين في حرس النظام الإيراني، بمن فيهم قادة القوات الجوية، قُتلوا في هجمات إسرائيل يوم الجمعة على إيران، أثناء اجتماع لهم في مركز قيادة تحت الأرض. وأعلن سلاح الجو الإسرائيلي أن هذه الهجمات نُفذت لإحباط خطة هجوم إيرانية محتملة على إسرائيل وأن العمليات العسكرية لا تزال مستمرة.
  • أكد التلفزيون الرسمي للنظام الإيراني مقتل اللواء في حرس النظام محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، واللواء في حرس النظام علي شمخاني، مستشار علي خامنئي والأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي. وأفادت وكالة أنباء “مهر” الحكومية بسماع دوي انفجارات هائلة صباح الجمعة في بعض مناطق محافظة همدان ونطنز بأصفهان وغرب طهران وكرمانشاه وتبريز.
  • أفادت وسائل إعلام النظام الإيراني بأن منازل عدد من كبار قادة حرس النظام ومراكز عسكرية في طهران وعدة محافظات أخرى استُهدفت بغارات جوية إسرائيلية فجر الجمعة. كما أعلن الهلال الأحمر عن قصف 60 موقعًا في محافظات مختلفة، مما ألحق أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية العسكرية والأمنية وخلف خسائر فادحة في صفوف قوات حرس النظام.
  • بعد بدء الهجمات الإسرائيلية على إيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه كان قد منح النظام الإيراني مهلة 60 يومًا قبل شهرين للتوصل إلى اتفاق، وأن طهران قد تحصل الآن على فرصة أخرى. وكتب على شبكة “تروث سوشيال” أن اليوم هو اليوم الحادي والستين وأن إيران فشلت في الوفاء بالتزاماتها.
  • أفادت صحيفة “إكسبرس” البريطانية بأن النظام الإيراني يمضي قدمًا في برنامج بناء الرؤوس الحربية النووية في إطار مشروع سري يُدعى “خطة كوير“، تحت غطاء برنامج إطلاق الأقمار الصناعية. وطالب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بإجراءات دولية عاجلة، بما في ذلك تفعيل آلية الزناد والإغلاق الكامل للمنشآت النووية والصاروخية للنظام.
  • قاعدة “نوژه” الجوية في همدان استُهدفت مرتين خلال ساعة واحدة بعد ظهر يوم الجمعة.
  • الموجة الثالثة من الهجمات على تبريز قد بدأت.وسماع دوي عدة انفجارات في كرمانشاه.
  • موقع نورنيوز الحكومي: 329 جريحًا و78 قتيلاً في الهجمات الإسرائيلية.
  • موقع تابناك الحكومي: مقتل العميد داوود شيحيان، قائد الدفاع الجوي في قوة الجو-فضاء التابعة للحرس الثوري، في هجمات اليوم.
  • سعر الدولار يوم الجمعة وصل إلى 93,650 تومان.
  • رويترز: بعد الهجوم الإسرائيلي على نظام إيران، ارتفع سعر النفط بنحو 9%.
  • رويترز: المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي: ألحقنا أضرارًا كبيرة بمنشآت نطنز.
  • رويترز: المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي: علينا الاستعداد لعملية طويلة الأمد.
  • أفادت التقارير بمقتل 13 شخصًا وإصابة أكثر من 200 آخرين في هجمات للقوات الإسرائيلية على مراكز توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة. ووفقًا لإحصائيات وكالة “وفا” للأنباء، فقد استشهد ما لا يقل عن 224 فلسطينيًا وأصيب أكثر من 1858 آخرين في هذه المناطق خلال الأسبوعين الماضيين.

ترامب: قد تكون هناك فرصة ثانية للنظام الإيراني للتوصل إلى اتفاق

ترامب: قد تكون هناك فرصة ثانية للنظام الإيراني للتوصل إلى اتفاق

أعلن رئيس الولايات المتحدة، بعد بدء الهجمات الإسرائيلية على إيران، أنه قد منح للنظام الإيراني قبل شهرين مهلة لمدة 60 يومًا من أجل “التوصل إلى اتفاق”، مضيفًا أن طهران قد تكون لديها الآن فرصة ثانية.

وكتب دونالد ترامب، يوم الجمعة 13 يونيو، على شبكة التواصل الاجتماعي “تروث سوشال”:
«قبل شهرين، أعطيت إيران مهلة 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق. كان يجب عليهم أن يفعلوا ذلك! اليوم هو اليوم 61. لقد أخبرتهم ماذا يفعلون، لكنهم لم يتمكنوا من تنفيذ ذلك. الآن، ربما، لديهم فرصة ثانية».

وفي رسالة أخرى، كتب ترامب:
«ما زال هناك وقت لإنهاء هذا القتل…» وأضاف: «على إيران أن تتوصل إلى اتفاق قبل أن لا يتبقى شيء، وأن تنقذ ما كان يُعرف يومًا بإمبراطورية إيران. فقط افعلوا ذلك، قبل أن يفوت الأوان».

كما شدد دونالد ترامب على أنه «منحت إيران مرارًا وتكرارًا فرصًا للتوصل إلى اتفاق».

عاجل: هجمات إسرائيلية مكثفة تستهدف مواقع متعددة داخل إيران منذ ساعات الفجر الأولى

رويترز: مقتل ما لا يقل عن 20 قائداً عسكرياً رفيعاً في إيران، والضربات لا تزال مستمرة

وأضاف رئيس الولايات المتحدة قائلًا:
«الولايات المتحدة، وبفارق كبير عن الآخرين، تصنع أفضل وأفتك المعدات العسكرية في العالم، وإسرائيل تمتلك كميات كبيرة منها، وهناك المزيد في الطريق إليهم، وهم يعرفون جيدًا كيف يستخدمونها».

وفي مقابلة له يوم الجمعة مع شبكة “ABC News”، قال ترامب أيضًا إن الهجوم الإسرائيلي على إيران كان “عظيمًا”، محذرًا من أن هناك أحداثًا أخرى قادمة.

ونقل حساب “ABC” على منصة “إكس” عن الرئيس الأميركي قوله:
«أعتقد أنه كان عملًا عظيمًا. لقد منحناهم الفرصة، لكنهم لم يغتنموها. لقد تلقوا ضربة قاسية، ضربة شديدة للغاية. لقد ضُربوا بأقسى طريقة ممكنة تقريبًا. وهناك المزيد قادم. الكثير المزيد».

رويترز: مقتل ما لا يقل عن 20 قائداً عسكرياً رفيعاً في إيران، والضربات لا تزال مستمرة

رويترز: مقتل ما لا يقل عن 20 قائداً عسكرياً رفيعاً في إيران جرّاء الهجمات الإسرائيلية، والضربات لا تزال مستمرة

نقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين في المنطقة أن ما لا يقل عن 20 قائداً عسكرياً رفيع المستوى في نظام إيران قُتلوا خلال الهجمات الإسرائيلية التي وقعت يوم الجمعة على إيران.

من جهتها، أعلنت القوات الجوية الإسرائيلية أنها استهدفت معظم القادة الكبار في سلاح الجو التابع للحرس الثوري، حينما كانوا مجتمعين داخل مركز قيادة تحت الأرض، وقد تم القضاء عليهم خلال الضربة.

وجاء في بيان القوات الجوية الإسرائيلية أنه بعد إعلان وزارة الدفاع الإسرائيلية عن “تحييد غالبية قادة سلاح الجو التابع للحرس الثوري”، تبيّن أيضاً مقتل عدد من القادة العسكريين البارزين.

وأضاف البيان أن “القادة الكبار في سلاح الجو التابع للحرس الثوري الإيراني كانوا مجتمعين في مركز قيادة تحت الأرض بهدف التحضير لهجوم على إسرائيل”.

عاجل: هجمات إسرائيلية مكثفة تستهدف مواقع متعددة داخل إيران منذ ساعات الفجر الأولى

وقد أقرّ النظام الإيراني حتى الآن بمقتل كلٍّ من: أمير علي حاجي زاده، قائد القوة الجو-فضائية للحرس ، وحسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري، وغلام علي رشيد، قائد مقر خاتم الأنبياء، ومحمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، إضافة إلى علي شمخاني، مستشار خامنئي والرئيس السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي، وأمير علي حاجي زاده، قائد الصواريخ في النظام الإيراني.

وأعلنت وكالة أنباء تابعة لقوة القدس الإرهابية أن مطار مدينة تبريز يتعرض حالياً لهجوم إسرائيلي عنيف، وأن دخاناً أسود كثيفاً يتصاعد من المنطقة.

كما ذكرت الوكالة نفسها أن إسرائيل شنّت في الساعة 12:30 ظهر اليوم هجمات جديدة على عدة مواقع أخرى في تبريز، بما في ذلك قاعدة جوية.