الرئيسية بلوق الصفحة 4187

ألمانيا.. مظاهرات الغضب تلاحق قادة الملالي

لاحقت مظاهرات الغضب الإيرانية، اليوم السبت، قيادات ورموز نظام الملالي في الخارج دعما للانتفاضة الشعبية في إيران.

وتظاهر عشرات الإيرانيين في هانوفر بألمانيا أمام المستشفی الذي يعالج فيه محمود هاشمي شاهرودي رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني دعما لمطالب المتظاهرين في المدن الإيرانية، مطالبين أيضاً بإسقاط الملالي.

وانطلقت في نحو 12 عاصمة أوروبية وغربية، اليوم السبت، مظاهرات لدعم الانتفاضة الشعبية الإيرانية التي دخلت يومها الـ10 بزخم متزايد، في مسعی لإسقاط نظام ولاية الفقيه في طهران بعد سنوات من القمع والفساد.

وشهدت إيران خلال الأيام العشرة الماضية أحداثاً تسارعت وتيرتها بشکل ملحوظ، بعد أن خرج آلاف المتظاهرين ضد النظام احتجاجاً علی الفساد المستشري في بلادهم، وتورط حکومتهم في قضايا إقليمية وإغفالها عن حل القضايا الداخلية، مطالبين بإسقاط نظام الملالي.

وسقط خلال هذه الاحتجاجات قتلی وجرحی فضلاً عن اعتقال المئات في محاولة من النظام لوأد التظاهرات التي امتدت إلی معظم المدن الإيرانية.

العربية: باريس.. مظاهرة تضامنية مع الاحتجاجات في إيران

باريس – سعد المسعودي

 

تظاهر المئات من الفرنسيين والإيرانيين المعارضين أمام السفارة الإيرانية وسط العاصمة الفرنسية باريس تضامنا مع ضحايا التظاهرات في الداخل الإيراني ودعما لمطالب المتظاهرين الإيرانيين التي بدأت ضد الغلاء وانتشار البطالة وانتهت بالمطالبة بسقوط حکم ولاية الفقيه.

ورددت التظاهرات في باريس شعارات نددت بنظام ولاية الفقية والرموز الدينية. وطالب المتظاهرون بوقف إهدار المال الإيراني بدعم الميليشيات التي تقتل المدنيين في سوريا والعراق واليمن ولبنان.


ثم تحرکت التظاهرة في شوارع باريس وصولاً إلی جدار السلام بالقرب من برج ايفل الشهير.

يذکر أن تظاهرات مماثلة انطلقت بالتزامن مع هذه التظاهرة في کل من النمسا وألمانيا وإيطاليا والسويد والنرويج والولايات المتحدة وکندا للتضامن مع التظاهرات المستمرة في إيران.

سکاي نيوز: إيران.. عدوی التظاهر تنتقل إلی الجاليات

ينظم آلاف الإيرانيين مسيرات وتجمعات في عدد من أهم مدن العالم، السبت، للتنديد بقمع السلطات الإيرانية للمظاهرات التي تشهدها البلاد منذ أيام، حسبما أفادت مصادر للمعارضة.

وحصلت “سکاي نيوز عربية” علی قائمة بمدن ومواعيد تحرکات الجاليات الإيرانية، تحت عنوان “تظاهرات عالمية لأنصار المقاومة الإيرانية – أبناء الجاليات الإيرانية – السبت 6 يناير 2018”.

وشملت القائمة تجمعات ومسيرات وتظاهرات کبيرة، في کل من واشنطن ولندن وباريس وبرلين وفيينا وروما وميلانو وأوسلو وستوکهولم وبرن وتورنتو.

من جهة أخری، دعت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي “جميع الإيرانيين أن يرسلوا أسماء وصور شهداء الانتفاضة إلی المقاومة الإيرانية”، مطالبة بـ”مقاضاة المسؤولين عن دماء شهداء الانتفاضة”.

وکتبت رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في تغريدات علی “تويتر”: “أطالب الهيئات الدولية بإدانة النظام الإيراني في الإخلال بالإنترنت في إيران، والتحرک لإيصال ارتباط الشعب الإيراني المکبّل”.

وتابعت: “أعطت دماء شهداء الانتفاضة وصمود الشعب الإيراني ثمرها، وأثير موضوع القمع في إيران في مجلس الأمن الدولي. إنه إنجاز کبير لانتفاضة الشعب”.

واندلعت قبل أيام الاحتجاجات في عدة مدن إيرانية، ضد تردي مستوی المعيشة وارتفاع معدلات البطالة وتفشي الفساد، لکنها ووجهت بقمع سلطات الأمن.

وحسب تقديرات المعارضة، قتل العشرات من المتظاهرين منذ بدء المظاهرات، الخميس قبل الماضي، فيما اعتقل ما لا يقل عن 3 آلاف شخص.

إيران.. إعتصام أفراد أسرالمعتقلين أمام سجن إيفين

اليوم السبت6يناير اعتصم عدد کبيرمن أسر الشباب المحتجزين أمام سجن إيفين.
وکان المعتصمون نصبوا خيمة في الهواء البارد والممطر في العاصمة طهران وتموضعوا أمام سجن إيفين.
سبق وأن کان النظام قد اعترف أنه في طهران وحدها اعتقل المئات من الشباب المنتفضين.

نيويورک تايمز: حان الوقت لدراسة نظام الحکم الإيراني علی حقيقته

“بعد انتفاضة الفقر التي تشهدها إيران خلال 10 أيام وارتفاع لافتات “الموت للطاغية”، إضافة إلی حرق صور خامنئي، وسقوط قتلی علی يد الأمن الإيراني، أصبح أکيدا أمام الجميع أن إيران تدار بنظام ديکتاتوري”.
جاء ذلک في مقال نشر بصحيفة “نيويورک تايمز ” الأمريکية للکاتب بريت ستيفنس، کرد علی من کان يتساءل خلال السنوات الماضية إن کانت هناک ديمقراطية بإيران أم أنه يتم إدارتها بنظام قمعي.
وذکر ستيفنس، في مقاله، أنه أصبح مطالبا من الجميع إعادة صياغة طريقة التفکير تجاه النظام الإيراني وحقيقته، بعد أن کشفت التظاهرات الوجه القمعي الذي کان متخفيا وراء رضا الشعب الإيراني ودعمه غير المحدود، والذي اتضح أيضا أنه غير حقيقي.
وأشار الکاتب الأمريکي إلی أن “السؤال الأصح حاليا.. هو ما نوع الدکتاتورية التي تحکم إيران؟ فلا يجب أن نعتمد فقط علی نظرة وسائل إعلام الغرب التي اقتصر اهتمامها فقط في السنوات الماضية علی مواضيع مثل امتلاک إيران السلاح النووي وتخصيبها اليورانيوم، وتمويلها حزب الله ودعمها بشار الأسد وتسليحها مليشيا الحوثي”.

فيجب بالإضافة إلی جميع ما سبق- وفق الکاتب ذاته- أن نضيف للنظرة الموجهة لإيران حقيقة نظامها القمعي، التي تجلت في الأشهر الأخيرة من 2017، بداية من تکرار سجن الإيرانيين أصحاب الجنسية المزدوجة بتهم ملفقة، مثل قلب نظام الحکم والجاسوسية، ووصولا للانتفاضة الإيرانية التي أطلق عليها انتفاضة الفقراء.
ومع وضع جميع المشاهد في الاعتبار “يمکن إيجاد وصف مناسب للنظام الديکتاتوري الذي يحکم إيران حاليا؛ بوصفه نظاما “کليبتوقراطي”، وهو مصطلح سياسي يعني نظام حکم اللصوص، وينطبق علی الحکومة التي تراکم الثروة الشخصية وتعظم من السلطة السياسية للمسؤولين الحکوميين والقلة الحاکمة، علی حساب الجماعة دون حتی السعي إلی خدمتهم، وهو ما يصف أسباب ما تشهده إيران من تظاهرات حاليا”.
ودلل ستيفنس، في مقالته، علی نظريته بالاعتماد علی تقرير سابق نشرته وکالة رويترز عام 2013، يکشف عن مصادر جمع الثروة الخفية للولي الفقيه عن طريق الجمعيات الخيرية، والتي نجح من خلالها في جمع ثروة قد تقدر بـ93 مليار دولار.
وقال ستيفنس، نقلا عن التقرير، إن الأمر وصل إلی امتلاک هذه الجمعيات الحق بمصادرة الممتلکات والأراضي باسم الولي الفقيه في أي وقت ودون سبب.
وذکر أن الانتفاضة الإيرانية تدل علی أن الإيرانيين أدرکوا خداع النظام لهم، والسرقة التي تعرضوا لها خلال سنوات کانوا بها عاجزين عن استرداد حقوقهم أو حتی الدفاع عنها.

المرأة حاضرة باحتجاجات إيران.. دعت للتظاهر ورفعت شعارات

يخترق صوت النساء الإيرانيات التظاهرات الاحتجاجية من مشهد إلی 70 مدينة، بما فيها طهران.
ووقفت المرأة التي خرجت من دخان القنابل المسيلة للدموع لتساهم في التظاهرات بجامعة طهران، وتدعو الطلاب للانضمام إلی الاحتجاجات.
ويعيد القمع الذي تواجهه النساء في التظاهرات التذکير بما فعله الأمن للمتظاهرات عام 2009 خلال الثورة الخضراء.
وکانت الشابات قد شارکن في مدينة مشهد، ومنذ اليوم الأول لانطلاق الاحتجاجات في المواجهة والهتاف بالحشود.
کما لم يتوقف دور النساء في الاحتجاجات علی المشارکة في التظاهرات، بل تعداها إلی التواصل عبر مواقع الإنترنت ونشر مقاطع الفيديو.
وفي محافظة کرمان، قادت الشابات الاحتجاجات رغم قساوة رد فعل الأمن، أما في أصفهان فقد قاومت شابات قوات الأمن، دفاعا عن الشبان المعتقلين. تقف هذه المرأة في مواجهة حشد من القوی الأمنية، داعية الجنود للانضمام للاحتجاجات علی الفساد وتدني مستوی المعيشة.

خبراء أمميون يدينون قتل واعتقال المتظاهرين في إيران

دان خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، قتل عشرات المحتجين السلميين في إيران، ودعوا سلطات طهران إلی معالجة مطالب المتظاهرين بالحرية وتوفير مستويات المعيشة المناسبة واحترام حقوقهم.
وأصدر الخبراء، وهم کل من عاصمة جهانغير، المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، وديفيد کاي المقرر الخاص المعني بالحق في حرية الرأي والتعبير، وأغنيس کالامارد المقررة الخاصة المعنية بحالات الإعدام خارج القضاء أو الإعدام التعسفي، وميشال فورست المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، بيانا مشترکا من جنيف، أعربوا فيه عن قلقهم البالغ إزاء ما أفادت به التقارير من وفاة أکثر من 20 شخصا، من بينهم أطفال، واعتقال المئات في جميع أنحاء البلد.
وقال الخبراء: “إننا نشعر بالانزعاج الشديد إزاء الطريقة التي ردت بها السلطات علی الاحتجاجات”، مضيفين: “إننا نتشاطر المخاوف التي عبرت عنها منظمات المجتمع المدني الإيرانية حول ما سيحدث للمعتقلين”.
وجاء في البيان أنه “ينبغي أن تکون أسماء وأماکن احتجاز جميع الأشخاص المعتقلين خلال هذه الاحتجاجات علنية، وأن يسمح لهم بالتواصل الفوري مع أسرهم ومحاميهم”.
وأضاف الخبراء: “إن تعليمات الحکومة للحرس الثوري بالضرب بشدة ضد المتظاهرين، وتهديدات القضاء بعقوبات قاسية، أمر غير مقبول”.
وحث الخبراء الأمميون السلطات الإيرانية علی “ممارسة ضبط النفس، والاستجابة بشکل متناسق في جهودها للسيطرة علی الاحتجاجات، والحد من استخدام القوة إلی أدنی حد ممکن، والاحترام الکامل لحقوق للمتظاهرين، بما في ذلک حقوقهم في الحياة وحرية التعبير والتجمع السلمي”.
وقال الخبراء: “نحن قلقون جدا أيضا إزاء التقارير التي تفيد بأن الحکومة قد عرقلت الإنترنت علی شبکات الجوال، وأن خدمات وسائل التواصل الاجتماعي مثل انستغرام وخدمات الرسائل مثل تلغرام قد أغلقت في محاولة لقمع الاحتجاجات، وفي بعض المناطق تم حظر الوصول إلی الإنترنت تماما”.
واعتبر الخبراء أن “انقطاع الاتصالات يشکل انتهاکا خطيرا للحقوق الأساسية، وأن الرقابة علی المعلومات من خلال حجب خدمات الإنترنت والرسائل تقييد غير مشروع للحق في حرية التعبير، وتمنع السکان من الوصول إلی الاتصالات والخدمات”.
وأکد الخبراء أن “السلطات الإيرانية يجب أن تتخذ إجراءات فورية لضمان أن يتمکن جميع المواطنين من ممارسة حقهم في حرية التعبير والتجمع سلميا، وأن يضمنوا عدم تعرضهم للحقوق الأساسية الأخری للمواطنين، ووقف العنف لتجنب وقوع ضحايا آخرين”.

المعارضة الإيرانية: مقتل 50 واعتقال 3000 في احتـجاجات إيران

أکدت المعارضة الإيرانية، أن التظاهرات ضد نظام طهران التي خرجت علی مدی الأيام الماضية، أسفرت عن سقوط 50 قتيلاً، إضافة إلی اعتقال 3 آلاف شخص، بينما اعترف النظام رسمياً بمقتل 22 محتجاً، في وقت دعا خطيب جمعة طهران لعدم إبداء الرحمة مع المتظاهرين، فيما بدأت الحکومة بالرضوخ للمطالب بالتراجع عن قرارات اقتصادية اتخذتها أخيراً.
وکشفت مصادر في المعارضة الإيرانية، بحسب ما نقلت عنها قناة «العربية»، أمس، عن ارتفاع أعداد ضحايا احتجاجات ارتفاع الأسعار التي تشهدها عدة مدن إيرانية منذ 9 أيام إلی 50 قتيلاً. وقالت المصادر «إن هناک نحو 3 آلاف معتقل في سجون النظام الإيراني، منذ بدء الاحتجاجات».
وقالت منظمة العفو الدولية، إن المئات اعتقلوا وزُج بهم في سجون «اشتهرت بالتعذيب وسوء المعاملة خلال السنوات السبع الأخيرة»، مع حرمان کثيرين من الاتصال بأسرهم ومحاميهم.
واندلعت التظاهرات في طهران، الخميس قبل الماضي، احتجاجا علی تردي الأوضاع المعيشية وارتفاع نسبة البطالة وتفشي الفساد، لکنها ووجهت برصاص قوات الأمن، مدعومة بمقاتلي الحرس الثوري الإيراني. ويقول المحتجون إنهم «ملوا من الشعارات الرسمية المناهضة للغرب»، وإنه «آن أوان رحيل الولي الفقيه علي خامنئي وحکومة الرئيس حسن روحاني».
من جهته، قال حسين داعي الاسلام، عضو «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» في بيان من مقر المجلس في باريس، إن عدد قتلی الانتفاضة برصاص قوات الحرس والأمن قد ارتفع استناداً إلی تقارير وردت للمجلس من مختلف نقاط البلاد، إلی 45 إيرانياً في مختلف المحافظات منها خوزستان، ولرستان، وإصفهان، وکرمانشاه.
وأکد أن ذلک يمثل جريمة ضد الإنسانية، مشيراً إلی أن شخص خامنئي وقادة قوات الحرس وغيرهم من رموز النظام، يتحملون مسؤولية سقوط هؤلاء الضحايا وسيتم تقديمهم في القريب العاجل إلی العدالة.
وأوضح أنه برغم التدابير الأمنية والقمعية الواسعة للنظام فقد دخلت الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني أسبوعها الثاني، حيث اخترق الإيرانيون مساء الخميس في العديد من المدن الإيرانية هذه الإجراءات الأمنية وتظاهروا واشتبکوا في کثير من المحطات مع عناصر النظام.
وأشار إلی اعتراف قائد قوات الحرس الإيراني، اللواء الحرسي محمد علي جعفري، بأن قواته قد تدخلت لمواجهة الانتفاضة العارمة وقوله «نستطيع أن نقول الآن إن هذا اليوم هو نهاية فتنة عام 2017» لکنه وبعد ساعات بعد هذا التصريح «تلقی رده من شباب العاصمة طهران والمدن الأخری بصرخات الموت لخامنئي ونموت ونستعيد إيران».
وحذر داعي الإسلام من أن الصمت إزاء جرائم النظام الإيراني ضد الإنسانية، يمثل خرقاً سافراً للمعايير المعترف بها دولياً، مطالباً الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء باعتماد قرارات عملية وفرض عقوبات علی النظام ومعاقبته بسبب الجرائم الواسعة التي ترتکب يوميا في المدن الإيرانية.
قمع
وقال سکان اتصلت بهم «رويترز» في مدن مختلفة إن الاحتجاجات بدأت تنحسر منذ الخميس الماضي، بعد أن کثفت المؤسسة الحاکمة قمع الاحتجاجات بإرسال قوات الحرس الثوري إلی أقاليم عدة.
وأظهر فيديو نشره ناشطون في مدينة شهر ابريشم إقدام السلطات علی إرسال تعزيزات أمنية، ومرکبات مصفحة إلی عدد من مناطق الاضطرابات.
وانتشرت ملصقات تحت عنوان «جمعة الغضب لدماء الشهداء» تندد بالقتلی الذين سقطوا برصاص الأمن خلال المظاهرات. ودعا ناشطون عبر مواقع التواصل لاستمرار المسيرات عقب ساعات من صلاة الجمعة، لمنع حصول التداخل مع المسيرات المؤيدة للنظام التي خرج بها طلبة الحوزات الدينية ومنتسبو ميليشيات الباسيج والحرس الثوري.
وکانت دعوات قد أطلقت عبر مواقع التواصل لإقامة مسيرات احتجاجات في تبريز وإطلاق شعارات مناهضة للنظام وتضامناً مع الانتفاضة الشعبية. وتحولت مناطق عدة في تبريز إلی ثکنة عسکرية، بحسب ناشطين. وطلبت الشرطة من السکان «إرسال صور وتسجيلات لأي أعمال معادية للأمن»، بحسب وسائل الإعلام. وفي الأيام الأخيرة، نشرت السلطات صوراً لمتظاهرين طالبة من السکان المساعدة في التعرف عليهم.
لا رحمة
وطالب خطيب الجمعة في طهران السلطات بالتعامل «بصرامة» مع المسؤولين عن تأجيج الاحتجاجات. وأفاد التلفزيون الرسمي أن الملا أحمد خاتمي حض المصلين في جامعة طهران علی التعامل مع من ينظمون التظاهرات بأنهم أعداء للإسلام علی حد تعبيره. وأضاف «لا يتعين إبداء أي رحمة معهم». وذکر الملا الجلاد خاتمي، وهو عضو بارز بمجلس الخبراء أعلی هيئة دينية في البلاد، «بالأخص هؤلاء الذين يحرقون الأعلام يتعين أن يتلقوا أعلی عقوبة ممکنة».

هيلي: الشعب الإيراني ينتفض في أکثر من 79 موقعا والعالم نراقب

 قالت السفيرة الأميرکية لدی الأمم المتحدة نيکي هايلي، إن الشعب الإيراني ينتفض في أکثر من 79 موقعا في أرجاء البلاد.
وأضافت هايلي، إنه “عرض قوي للناس الشجعان الذي سئموا حکومتهم الظالمة ولا يبالون في المخاطرة بحياتهم للاحتجاج” ضدها.
وحذرت السفيرة الأميرکية السلطات الإيرانية الجمعة، من أن العالم يراقب ردها علی الاحتجاجات المناهضة للحکومة.
وقالت هايلي في اجتماع عاجل لمجلس الأمن حول الوضع في إيران، إن “النظام الإيراني بات الآن علی علم بأن العالم سيراقب ما سيفعله”.
وأضافت ان الشعب الإيراني يقول لحکومته “توقفي عن دعم الإرهاب، توقفي عن إعطاء مليارات الأموال للقتلة والديکتاتوريين، توقفي عن أخذ ثروتنا وإنفاقها علی مقاتلين أجانب وحروب بالوکالة”.

وتابعت أنه “عرض قوي للناس الشجعان الذي سئموا حکومتهم الظالمة ولا يبالون في المخاطرة بحياتهم للاحتجاج” ضدها.
واتهمت هايلي الحکومة الإيرانية بدعم حملة عسکرية مؤيدة للنظام السوري ودعم ميلشيات شيعية في العراق فيما الشعب الإيراني يعاني.
وأضافت ان الشعب الإيراني يقول لحکومته “توقفي عن دعم الإرهاب، توقفي عن إعطاء مليارات الأموال للقتلة والديکتاتوريين، توقفي عن اخذ ثروتنا وانفاقها علی مقاتلين أجانب وحروب بالوکالة.