الرئيسية بلوق الصفحة 4169

انقاذ 264 مهاجرا قبالة سواحل کالابريا الايطالية

 

 
12/1/2018
 
اعلن خفر سواحل ايطاليا الخميس انه تم انقاذ 264 مهاجرا من احد المراکب قبالة ساحل منطقة کالابريا الجنوبية، حيث ازداد مؤخرا استخدام مهربي البشر للمراکب الصغيرة.
وقال متحدث باسم خفر السواحل ان طائرة تابعة لوکالة الحدود الاوروبية فرونتکس رصدت المرکب وتم انقاذ المهاجرين الذين کانوا علی متنه قبالة ساحل مدينة کروتوني.
واضاف ان القارب ربما جاء من ترکيا.
وشارکت سفن تابعة لخفر سواحل ايطاليا، اضافة الی سفينة بريطانية تعمل لصالح فرونتکس، في عملية الانقاذ.
وبين کانون الاول/ديسمبر عام 2014 وکانون الثاني/يناير 2015 تخلی مهربو البشر عن حوالی ستة مراکب کبيرة تحمل مئات المهاجرين قبالة السواحل الايطالية.
وبالنسبة الی ايطاليا کان عام 2017 نقطة تحول، اذ استقبلت اعدادا کبيرة من المهاجرين في الاشهر الستة الاولی ثم حصل انخفاض حاد لاحقا.
لکن طريق الهجرة يبقی محفوفا بالمخاطر، فقد توفي 10 مهاجرين علی الاقل هذا الشهر وفقد اثر 150 بينهم العديد من الاطفال قبالة سواحل ليبيا.

قتل واعتقالات وتعذيب.. حملة خامنئي-روحاني لنشر الخوف

 

 12/1/2018


عشرات القتلی وأکثر من 3700 اعتقلوا خلال التظاهرات والاضطرابات الأخيرة في إيران، وهي التظاهرات الأکبر منذ تلک التي أعقبت الانتخابات عام 2009.

وقال الباحث السياسي الأمريکي مجيد رفيع زاده، إن الإجراء الوقائي هو علی الأرجح محاولة لنشر الخوف، کما أنه يوفر للسلطات الإيرانية حجة “مشروعة” لاعتقال الناس الذين يعتبرون من معارضي النظام، مشيرا إلی أن النظام يحاول تقليل إمکانية انتشار الاستياء أو موجة أخری من التظاهرات.
وأشار رفيع زاده، خلال مقال له منشور بصحيفة “عرب نيوز” السعودية الصادر باللغة الإنجليزية، إلی أنه في حين رکزت بعض وسائل الإعلام الرئيسية بصورة ضعيفة علی الوضع المحلي، إلا أنه من المهم للغاية مواصلة تسليط الضوء علی مصير المحتجزين في أعقاب التظاهرات، متسائلا: ماذا سيحدث لأولئک ممن اعتقلوا وعائلاتهم؟
وأکد الباحث السياسي الأمريکي أنه عبر قراءة تاريخ النظام الإيراني وکيفية معاملته للمحتجزين والمسجونين، يمکن إثارة کثير من القضايا المقلقة، مشيرا إلی أن مرکز احتجاز “کهريزک” هو مثال علی کيفية معاملة المتظاهرين المحتجزين.

وقال الباحث الأمريکي إنه في أعقاب تظاهرات عام 2009، تکشفت تقارير حول مرکز احتجاز بعينه هو “کهريزک”؛ حيث کان المتظاهرون المحتجزون يتعرضون للتعذيب والتعديات، ولقي الکثير منهم مصرعهم بداخله، طبقاً لمنظمات حقوق الإنسان.
وأوضح مجيد رفيع زادة أن المحتجزين عادة ما يُستخدمون کبيادق لإعطاء المجتمع الإيراني درساً قاسياً ضد التظاهرات، مشيراً إلی أن المتظاهرين بصورة عامة يصنفون کمنشقين سياسيين، ويتم إبقاؤهم داخل سجون سياسية سيئة السمعة مثل سجن “إيفين”، حيث عدم المراعاة للأصول القانونية، والحرمان من إمکانية الوصول إلی المحامين.
وقال الباحث إن المسجونين علی الأرجح سيواجهون اتهامات غامضة مثل تهديد الأمن القومي للحکومة، ومحاولة الإطاحة بها، أو التآمر علی “الأعداء” والأجانب، مشيراً إلی أن العقوبات يمکن أن تتراوح ما بين الحبس الانفرادي طويل الأمد إلی الإعدام، أما إهانة المرشد الإيراني علي خامنئي وترديد هتاف “الموت لخامنئي” فعقابها الموت.
وطبقاً لمنظمة العفو الدولية، فإن التعذيب يعتبر أسلوباً تقليدياً يستخدمه النظام في سيناريوهات مشابهة.
 



وأضاف الباحث الأمريکي أنه بالإضافة إلی کل ذلک، فإن النظام سيحاول انتزاع اعترافات قسرية عبر تهديد المحتجزين وعائلاتهم، لافتاً إلی أنه في مثل تلک الأوضاع يُرغم المسجونين علی قول إنهم کانوا يتعانون من حکومات أجنبية، ويتجسسون، ويحرضون علی تظاهرات مناهضة للحکومة.
وأوضح أن هذه “الاعترافات” يتم تسجيلها علی مقاطع فيديو وبثها إلی باقي العالم؛ لدعم مزاعم النظام الإيراني حول أن الاحتجاجات کانت نتيجة تحريضات خارجية، وأن النظام لا يزال يتمتع بمستوی عالٍ من الشعبية الداخلية.
ولفت زادة في مقاله إلی أن بعض المسجونين يکونون غير قادرين علی تحمل الوحشية والتعذيب، ضارباً المثل بمصرع شاب محتجز في السجن، مشيراً إلی أن النظام يتحدث عن هذا النوع من الوفيات علی أنها “انتحار” بدون تقديم أية تفاصيل.

وأکد الباحث الأمريکي أن بعض المحتجزين يضربون علناً في محاولة لتوصيل رسالة قوية إلی نظرائهم بأن الاحتجاجات ضد النظام لن يتم التسامح معها، لافتاً إلی أن العائلات ستتلقی تهديدات وتحذيرات من التحدث مع وسائل الإعلام أو کتابة منشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الوضع.
وأشار إلی أن مؤسستين رئيسيتين ستلعبان دوراً حاسماً في هذا الصدد، هما: وزارة الاستخبارات والأمن الوطني والقضاء، واللذان يسيطر عليهما المتشددون.
وأضاف مجيد رفيع زادة أنه يجب علی منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة المراقبة عن کثب لوضع المحتجزين في إيران، مشدداً علی ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بفرض ضغوط علی السلطات الإيرانية، لوقف حملات الاعتقالات الوقائية والإفراج عن المحتجزين الأبرياء.

 

تقرير.. أموال إيران المسمومة لوکلائها في المنطقة


12/1/2018
نشرت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، تقريراً عن حجم الإنفاق الإيراني لدعم الأنظمة والميليشيات الموالية لها في المنطقة. وأشار التقرير إلی أن طهران، تنفق أکثر من ستة عشر مليار دولار سنويا، ويحوز النظام السوري، علی النصيب الأکبر من هذا الإنفاق.
وأشار ديفيد أدسنيک، مدير الأبحاث في المؤسسة إلی إن الالتزامات الخارجية الأکثر کلفة لطهران تتمثل في دعمها نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا بأکثر من 15 مليار دولار سنويا بحسب خبراء عسکريين.
الإنفاق في سوريا
کما منحت طهران للحکومة السورية قرضا بقيمة مليار دولار عام 2015 بالإضافة إلی أکثر من خمسة مليارات ونصف المليار دولار قروضا سابقة إضافة للدعم العسکري المستمر، بحسب التقرير.
أما الکلفة الکبری والتي يصعب تقدير حجمها فتتمثل في نشر قوات لحماية الأسد، بما فيها آلاف من حرسها الثوري ونحو 20 ألف مسلح من الميليشيا المدعومة إيرانيا من دول عدة في المنطقة. وهذا لا يشمل ثمن النفط والأسلحة.
دعم الحشد الشعبي
وعن دعم إيران لميلشيات الحشد الشعبي في العراق فقدره التقرير  بـ 150 مليون دولار سنويا ارتفعت خلال فترة المواجهة مع داعش إلی نحو مليار دولار.
وبعد انحسار داعش قد ينکمش الدعم الإيراني إلی ما قبل وجود تنظيم داعش إلی 150 مليون دولار سنويا.
تمويل حزب الله وحماس
أما دعم ميليشيات حزب الله في لبنان فيکلف النظام الإيراني سنويا ما بين 700 إلی 800 مليون دولار.
فيما تنفق طهران علی دعم حرکتي حماس والجهاد 100 مليون دولار سنويا وکانت تقديرات سابقة أشارت إلی دعم بـ 250 مليون دولار العام الماضي.
الحوثي والدعم العسکري واللوجستي
فيما لم يشر التقرير إلی حجم الإنفاق علی ميليشيات الحوثي في اليمن. وتؤکد تقارير أميرکية رسمية أن الدعم الإيراني يشمل أيضا صواريخ باليستية مما يعني أن حجم الإنفاق العسکري لميليشيا الحوثي قد يبلغ عشرات ملايين الدولارات کل عام.
کما أشار تقرير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إلی أن ميزانية ميليشيات الحرس الثوري تقدر بـ8 مليارات و200 مليون دولار سنويا.

اصابة ثلاثة حراس في سجن فرنسي بجروح في هجوم نفذه المخطط لاعتداء کنيس جربا في تونس

12/1/2018
 
اصيب ثلاثة حراس في سجن بشمال فرنسا بجروح طفيفة في هجوم بالسلاح الابيض نفذه الالماني کريستيان غانزارسکي العقل المدبر لاعتداء جربا في تونس في 2002، بحسب ما أفادت مصادر متطابقة الخميس.
واعلنت نيابة مکافحة الارهاب فتح تحقيق حول محاولة اغتيال ممثلين للسلطات العامة من قبل مجموعة ارهابية.
واکد مدير السجون في المناطق الان جيغو لوکالة فرانس برس ان “موقوفا يقضي عقوبة طويلة ويواجه امکان ترحيله الی الولايات المتحدة هاجم ثلاثة حراس بالسلاح الابيض واصابهم بجروح طفيفة”، في سجن فاندان لو فييه بالقرب من لانس.
وقال مصدر نقابي ان الامر يتعلق بغانزارسکي الذي حکم عليه بالسجن 18 عاما حول دوره الاساسي في التحضير للاعتداء علی کنيس جربا في تونس والذي أوقع 21 قتيلا في نيسان/ابريل 2002، ولم تنف سلطات السجن هذه المعلومات.
وتابع جيغو ان المهاجم کان يحمل مقصا غير مدبب وشفرة حلاقة وحاول اربعة حراس السيطرة عليه لکن ثلاثة منهم اصيبوا بجروح ونقل واحد منهم الی السجن.
وغانزارسکي الذي اعتنق الاسلام هو المسؤول السابق في صيانة وتشفير شبکات اتصال تابعة لتنظيم القاعدة واقام مع اسامة بن لادن في افغانستان.
واشار الامين العام لنقابة “اوفاب-اونسا للعدالة” فرنسوا فورجي ان غانزارسکي تبلغ ب”امکان ترحيله الی الولايات المتحدة في اطار التحقيق حول اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001″.
ويضم السجن الواقع علی بعد 30 کلم جنوب ليل نحو مئة معتقل ومن المقرر ان ينقل اليه صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس خلال محاکمته في بروکسل في اطار التحقيق حول تبادل لاطلاق النار خلال هربه داخل العاصمة البلجيکية في اذار/مارس 2016.
عبد السلام هو الناجي الوحيد من الجهاديين الذين نفذوا الاعتداءات التي اوقعت 130 قتيلا.

مقررة الأمم المتحده تعرب عن قلقها تجاه المعتقلين في ايران

12/1/2018

 

 أعربت مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران أسماء جهانکير عن قلقها من احتمالية تعرض الأشخاص الذين احتجزوا خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها إيران إلی التعذيب.
في حين أکدت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي أمس، أن موجة الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ أواخر شهر ديسمبر الماضي أظهرت أمل الشعب في الإطاحة بالنظام في إيران.

مظاهرات المواطنين في مدينة رشت

يوم الخميس11يناير تظاهرمواطنون طفح کيل صبرهم ضد نظام الملالي الدکتاتوري في شارع مطهري مفرق حاجي آباد بمدينة رشت. وأرسل نظام الملالي قواته القمعية إلی موقع التظاهرات للحيلولة دون اتساع نطاقها. وأعتقل أحد الشباب المنتفضين الذي کان يشتبک مع عناصرالأمن الداخلي.

تجمعات احتجاجية واضراب للعمال وسائقي السيارات عن العمل في محافظة سيستان ومدينتي سنندج ويزد

وفقا للتقارير يوم الأربعاء 10 يناير2018 نظمت مجموعة من العمال المشارکين في مشروع  نقل المياه إلی الحقول في سهل «سيستان» تجمعا في موقع المشروع مطالبين بدفع رواتبهم المتأخرة.
وحسب العمال المجتمعين : رغم مضي 9 أشهر من العام الجديد عدد کبير منا أکثر من 100 شخص، لم نتلق علاواتنا النقدية لعدة أشهرلعامي 2016-2017
وفي اليوم نفسه تحشدت مجموعة من عمال مجازر الدجاج الصناعية في مدينة سنندج أمام دائرة العمل بالمدينة للاحتجاج علی وضعهم المعيشي .

اعدام سجينين اثنين في مدينتي سلماس وقزوين

أعدم نظام الملالي المعادي للبشرسجينا علی الملأ شنقا صباح يوم الخميس 11يناير في  ساحة «شهرداري» بمدينة سلماس بهدف خلق أجواء الرعب والتخويف. يدعی المعدوم «حسين اسکندر زاده». وأفادت التقارير الواردة أن السجين کان يعاني من الضغوط النفسية والأمراض النفسية والمعنوية ولم يکن له توازن نفسي.
کما صباح يوم الخميس أعدم نظام الملالي المعادي للبشرسجينا آخراسمه «سعيد» في سجن قزوين المرکزي. کان السجين تحت ضغط تنفيذ حکم الإعدام منذ العام 2009.

نقل 3 سجناء سياسيين إلی سجن زاهدان

يوم الأربعاء 10 يناير 2018 نقل جلادو خامنئي ثلاثة سجناء سياسيين يدعی «نعمت الله نصرت زهي» 24عاما و«عمران دهواري» 23عاما و«عبدالرضا امراء» من معتقل استخبارات قوات الحرس إلی سجناء زاهدان المرکزي.

إعتصام أمام سجن «دستجرد» بمدينة اصفهان

تواصل إعتصام أفراد أسرالمعتقلين في الإنتفاضة أمام سجن « دستجرد» بمدينة إصفهان. انهم تجمعوا وإعتصموا أمام السجن منذ يوم الاثنين 8 يناير لحد الان مطالبين بالإفراج عن أبنائهم الذين کانوا أبرياء معتقلين.
وتعامل مأمورو نظام الملالي المجرمون معهم تعاملا موهنا ولا يعطيهم الإجابات الصحيحة. ويشعرالأسر بالقلق إزاء وضع أبنائهم.