الرئيسية بلوق الصفحة 4062

مريم رجوي: علی أوروبا إنهاء الصمت واللامبالاة حيال جرائم نظام الملالي+فيديو

يوم الجمعة 9 فبراير (شباط) 2018، عقد اجتماع في اوفيرسوراواز تحت عنوان «انتفاضة الشعب الايراني، دعوة دولية لإطلاق سراح معتقلي الانتفاضة، بمشارکة مريم رجوي وعدد من نواب البرلمانات الأوروبية. وتحدّث في هذا الاجتماع نواب من برلمانات بريطانيا وايرلندا وايطاليا وألمانيا ومالطا وليتوانيا وسويسرا وبولندا. وألقت مريم رجوي کلمة للنواب والشخصيات الحضور، هذا نصها:
 
أيها النواب المحترمون
أيها الحضور الکرام،
مرحبا بکم في بيت المقاومة الإيرانية
يسعدني جدا اللقاء بکم هنا وللفرصة السانحة للمناقشة حول الظروف المتقلّبة في إيران.
الظروف في إيران متحوّلة جدا وأود أن أتناول اليوم أربع مواضيع، وبعد ذلک سأکون سعيدة أن أستمع إلی آرائکم.
هذه الموضوعات الأربعة هي:
• الانتفاضة تعتبر منعطف في التطورات الإيرانية
• تقييم تصرفات النظام حيال الانتفاضة
• دور المقاومة في تطورات إيران وضمان الاستقرار والسلام والأمن
• وأخيرا السياسة الصحيحة لأوروبا تجاه إيران

نحن نقول إن الانتفاضة تشکل منعطف وهذا معناه أن الوضع لن يعود إلی الماضي.
ما حصل منذ 28 ديسمبر في إيران، کان أبعد من تظاهرة احتجاجية شعبية بخصوص المشکلات الاقتصادية، وانما کانت حرکة عارمة ضد نظام الملالي برمته. وکان لها عدة خصائص:
أولی سمتها، توسعها وسرعتها الفائقة في انتشار رقعة المظاهرات. بحيث انتشرت في غضون بضعة أيام إلی 142 مدينة.
ثانيا: أساس الاحتجاجات، کان فشل نظام الملالي الکامل في حل أبسط مشکلات المجتمع ومعضلة البطالة والغلاء وفي الوقت نفسه القمع الاجتماعي والسياسي.
ظواهر الفساد المالي والسياسي والقضائي تنخر کل مفاصل النظام. السياسة التدخلية للنظام في المنطقة وصلت إلی طريق مسدود، وجعلت المصادر المالية للنظام تتضاءل، وبرزت علی السطح الانعکاسات السلبية الداخلية.
النقطة الهامة هي أن هذه الأسباب الأساسية لم تبق علی حالها فقط، وانما تفاقمت أکثر وليس بمقدور النظام معالجتها. ولا يمکن معالجة هذه الأزمات إلا بتغييرات سياسية جذرية، الأمر الذي لا يستطيع النظام القيام به بأي شکل من الأشکال.
ثالثا: تشکّل النساء النواة المرکزية للاحتجاجات، وکذلک الشرائح والفئات التي کان النظام يدّعي، وکذلک يُعتقد في الغرب، أنها تشکّل القاعدة الاجتماعية للنظام. أي تلک الفئات المحرومة للمجتمع التي ضاقت ذرعا من اضطهاد النظام.
المحرومون وکذلک النساء الرازحون للقمع والتمييز لا يخسرون شيئا، وهم مستعدون لدفع الثمن ومواجهة النظام.
وأظهرت مقاطع الفيديو للمظاهرات أنه في العديد من المشاهد کانت النساء في مقدمة المظاهرات.
وقال نائب قائد قوات الحرس الأسبوع الماضي إن النساء، وخاصة النساء المجاهدات، قادت الانتفاضات في العديد من المدن.
وکانت النساء يتعرضن لأکبر قدر من المضايقات والضغوط علی مدی 39 عاما من حکم الملالي. إن الحجاب القسري والقمع والإذلال بحجة الحجاب من أهم ذرائع النظام من أجل فرض الکبت علی المجتمع.
بينما أکدّت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منذ اليوم الأول، أن الدين الإجباري والإکراه الديني والحجاب القسري يتعارض بشکل واضح مع تعاليم الإسلام الأصيلة. وتبيّن نتائج استطلاعات الرأي الحکومية في السنوات الأخيرة، والتي تم الکشف عنها قبل أيام، أن الغالبية العظمی من النساء في إيران، يعارضن الحجاب القسري. وهذا يشير إلی غضب النساء ومشاعر الکراهية لديهن حيال نظام الملالي. والواقع أن المرأة هي تشکل القوة المتفجرة وطاقة قوية للانتفاضة ولإسقاط هذا النظام.
رابعا، في هذه الانتفاضة، استهدفت شعارات المتظاهرين کامل النظام. «الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» و«أيها الإصلاحي، وأيها الأصولي، انتهت اللعبة».
والسمة الخامسة للاحتجاجات هي العنصر التنظيمي. ولم يکن توسيع نطاق المظاهرات إلی 142 مدينة بشعارات موحدة ومماثلة من باب الصدفة وليس من شأنه أن يکون کذلک.
شعارات الشعب هي المطالب ذاتها التي تناضل المقاومة الإيرانية من أجلها منذ سنوات.
وقال خامنئي زعيم نظام ولاية الفقيه علناً إن مجاهدي خلق هي الجهة التي نظّمت الاحتجاجات وهي التي خطّطت لها منذ شهور.
کما اتصل روحاني بالرئيس الفرنسي وقال إن مجاهدي خلق کانوا وراء أحداث إيران وطالب بتقييد أنشطة المقاومة. وقال نائب قائد الحرس إن مجاهدي خلق کانوا العامل الرئيسي لما وصفه بأعمال الشغب.
أيها الحضور الکرام،
نحن نعتقد أن الانتفاضة سوف تستمر بمدّها وجزرها. لا شکّ أن النظام، کما فعل حتی الآن، سيبذل قصاری جهده لقمع الاحتجاجات. وحتی الآن قتل 50 شخصاً، واستشهد 13 منهم علی الأقل تحت التعذيب واعتقل أکثر من ثمانية آلاف شخص.
قبل بضعة أيام أکد عضو في مجلس شوری النظام نقلا عن رئيس هيئة السجون تسجيل اعتقال 4972 شخصا. ان تأييد هذا الأمر من قبل النظام يبيّن أن العدد الحقيقي أکبر بکثير من 8000 شخص. ومع ذلک، فإن هذا النظام ليس لديه القدرة علی وقف الاحتجاجات.
إن الاحتجاجات، بالطبع، ستمرّ بمنحنيات ولکنها لن تتوقف. کما رأيتم، بعد أسبوعين من الهدوء النسبي، شهدت مدن إيرانية مختلفة في 31 يناير و1 فبراير مرة أخری، احتجاجات بالشعارات التي ترفض کل النظام.
کما وفي الوقت نفسه، تجري کل يوم حرکات احتجاجية للعمال، والکادحين، ومَن نُهبت أموالهم.
أيها الأصدقاء الأعزاء،
النظام الإيراني يعيش في وضع أضعف بکثير من أي وقت مضی. وهناک دلائل علی القلق والرعب حتی داخل قوات الحرس وميليشيات الباسيج التي يعتمد عليها النظام من أجل البقاء.
وخلال الانتفاضة، انضم عدد من أعضاء الباسيج إلی المنتفضين بإحراق بطاقاتهم للعضوية في البسيج. کما أن بعض الأشخاص الذين قتلوا خلال الاحتجاجات بيد قوات النظام کانوا من الأسر البسيجية.
وحتی قدرة النظام علی إرسال قوات إلی سوريا قد انخفضت بشکل حاد ولهذا السبب يعتمد أساسا علی القوات المرتزقة من غير الإيرانيين.
وفي کلمة واحدة، بقت العوامل التي أدت إلی الانتفاضة علی حالها وتفاقمت.
لقد تصدّع جدار الخوف، ولا شيء، بما في ذلک الاعتقال والقتل والتعذيب، يمکن أن يمنع تقدم الانتفاضة وإسقاط النظام. نظام الملالي محکوم عليه بالسقوط. وأن المقاومة الإيرانية هي الضمان لإيران حرة وللاستقرار والهدوء في المنطقة.
أشرت آنفاً إلی اعتراف قادة النظام بدور مجاهدي خلق في الانتفاضة، ولکن دور المقاومة أعمق بکثير.
والواقع أن هناک في إيران بديلا ديمقراطيا يحظی بقاعدة شعبية، ولها القدرة علی إحداث التغيير، وله برامج ومشاريع محددة لمستقبل إيران، ولهذا السبب يخاف منه النظام بشدة.
يحاول النظام ولوبياته أن يخيفوا المواطنين والمجتمع الدولي من تکرار السيناريو في سوريا وبدء حرب أهلية في إيران وذلک بهدف مساعدة النظام علی البقاء.
ولکن الواقع هو أن وجود هذا البديل القوي والمتجذر کفيل ببقاء إيران موحدة ومتماسکة.
ويُخفي نظام الملالي ولوبياته بممارسة الدجل حقيقة أن العامل الرئيسي للأزمة والمذابح في سوريا هو نظام الملالي نفسه.
ومع تصعيد الانتفاضة في إيران وإسقاط الملالي لا تصبح إيران مثل سوريا، بل ستتبدّل الأزمات في سوريا والعراق ودول أخری في المنطقة إلی السلام والهدوء والديمقراطية.
إننا نطالب بإيران حرة وديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة في الحقوق بين جميع الطوائف والقوميات والحق في الحکم الذاتي لها في إطار السيادة الوطنية الإيرانية، والمساواة بين الجنسين وإلغاء الحجاب الإجباري وجميع القوانين القروأوسطية ضد المرأة.
وأخيرا، السؤال المطروح، ما هي السياسة الصحيحة لأوروبا؟
في 24 من يناير ومن علی منبر المجلس الأوربي في ستراسبورغ، دعوت هذا المجلس ودول الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلی اتخاذ تدابير وقرارات فعالة وقرارات ملزمة لإجبار نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران علی إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة، وحرية التعبير والتجمع، ووضع حد لاضطهاد المرأة وإلغاء الحجاب القسري.
وأي علاقة مع هذا النظام ينبغي أن تشترط بوقف الإعدام والقمع. ولاية الفقيه وقوات الحرس وحدهما تربحان من التعامل الاقتصادي مع النظام الإيراني وتصرفان أرباحها لمزيد من قمع المواطنين وإثارة الحروب في المنطقة.
إن زعزعة استقرار المنطقة، وفقا لتجربة السنوات الأخيرة، تعرّض أوروبا لضغوط من الهجمات الإرهابية.
نحن نقول: کفی 39 عاما من سفک الدماء والجريمة والتمييز والقمع ضد المرأة وأعمال الکبت والرقابة. يجب علی أوروبا أن تضع حدا لصمتها وتقاعسها، وأن تبتعد عن نظام الملالي.
هذا النظام ليس له مستقبل وأن المساومة معه، ستزيد من ثمن نيل الحرية للشعب الإيراني وتطيل أمد الحروب والأزمات في المنطقة.
وبطبيعة الحال، فإنه لا يستطيع منع سقوط النظام علی يد الشعب.
کما أن الدعم الشامل للشاه حتی الأشهر الأخيرة من حکمه من قبل الولايات المتحدة والدول الغربية لم يستطع أن يمنع من سقوطه.
 
 

 

الملا أحمد خاتمي: في أعمال الشغب الأخيرة صوروا الأجواء کأن المشکلات کلها بسبب رجال الدين


أبدی الملا أحمد خاتمي امام جمعة طهران المؤقت يوم الجمعة في کلمة أدلی بها في مدينة أراک، قلقه من مشاعر الکراهية لدی المواطنين ازاء الولي الفقيه والملالي المجرمين وقال: في أعمال الشغب الأخيرة صوروا الأجواء بحيث شعر البعض کأن المشکلات کلها بسبب رجال الدين وعلی هذا الأساس في أعمال الفوضی الأخيرة في تاکستان هاجم البعض الحوزة العلمية. هذه القضايا تبين أن هدفهم رجال الدين ويجب علی الآباء والأمهات أن يفضحوا هذه المؤامرات لأبنائهم. مضيفا: اولئک الساعون لاسقاط النظام يتابعون تمييع دور هذا المحور الأساسي لأنهم يعلمون لا قوة تستطيع لم شمل البلاد سوی الولي الفقيه. 

فرنسا تدعو إلی فتح ممرات إنسانية في سورية

قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي اليوم الجمعة إن بلادها تريد إنهاء الضربات الجوية في سورية ودعت لفتح ممرات إنسانية في أسرع وقت ممکن.

وأضافت قائلة لراديو فرانس إنترناسيونال “نحن قلقون جدا ونرقب الوضع علی الأرض عن کثب. يجب وقف الضربات الجوية”. لکنها لم تسهب في التفاصيل.

قتلی وجرحی للنظام السوري علی جبهات حلب الغربية

 

قُتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام والميليشيات الطائفية التابعة له، مساء أمس الخميس، أثناء محاولتهم التسلل علی مواقع الجيش السوري الحر غرب مدينة حلب.
وقال الراصد لتحرکات قوات النظام في شمال وغرب حلب “أبو دياب معارة” لبلدي نيوز، إن “30 عنصراً من قوات النظام حاولوا التسلل مساء أمس، عند الساعة 11 مساءً، علی جبهة منطقة الصحفيين، الواقعة علی أطراف بلدة خان العسل غربي مدينة حلب، بيد أن عناصر فيلق الشام تصدوا للمحاولة وأفشلوها”.
وأضاف “أبو دياب” أن “عناصر فيلق الشام رصدوا تحرکات قوات النظام في المنطقة، وتم استهدافهم بقذائف هاون وبالرشاشات الثقيلة، لحين اقترابهم والاشتباک معهم بالأسلحة الرشاشة” مشيرا إلی أن “أکثر من خمسة قتلی سقطوا لقوات النظام وأُصيب عدد من العناصر بجروح، فيما هرب القسم الآخر منهم باتجاه مناطق سيطرة النظام في حلب.
وأشار إلی أن “قوات النظام انتقمت لمحاولتها الفاشلة بقصفها بعدّة قذائف صاروخية، منطقة الراشدين غربي حلب، ومنطقة البحوث العلمية في ريف حلب الشمالي”.
يُذکر أن قوات النظام تسعی جاهدة للتقدم علی الجبهات الغربية والشمالية لمدينة حلب، بغية توسيع رقعة سيطرتها في مناطق ريف حلب والسيطرة عليه بالکامل.

مستشار عباس: اعتراف فرنسا بفلسطين مسألة وقت

 

رام الله: قال نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية، إن الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، أکد له أن اعتراف فرنسا بدولة فلسطين، بات مسألة وقت.
وخلال لقاء له عبر تلفزيون فلسطين (رسمي)، مساء الخميس، قال شعث إن السبسي هاتفه قبل أيام، وأبلغه أن فرنسا لم تغير رأيها، وستعترف بدولة فلسطين قريباً، وأن المسألة تتعلق بتوقيت ذلک فقط.
وأوضح أن الرئيس التونسي توجه إلی فرنسا لإقناعها بالاعتراف، تلبية لطلب فلسطيني بذلک.
وأضاف المسؤول الفلسطيني أن إعلان فرنسا الاعتراف بفلسطين، قد يتم خلال أسابيع أو شهور قليلة.
وخلال اللقاء، بيّن شعث أن مسؤولين في لوکسمبرغ، أکدوا له أن دولتهم ستکون أول من يعترف بفلسطين، بعد اعتراف الدول الکبری، مثل فرنسا وبريطانيا وغيرها.
وفي 19 يناير/ کانون الثاني الماضي، أعلن رئيس بلدية “جانفيي” شمال العاصمة الفرنسية باريس، باتريس لوکلرک، الاعتراف بدولة فلسطين.
وأضاف لوکلرک، في بيان، أن البرلمان الفرنسي أقر، في ديسمبر/ کانون أول 2014، مشروع قرار أوصی الحکومة بالاعتراف بدولة فلسطين المستقلة.

خميني : ابيدوا اعداء الاسلام بسرعه


متابعة – صافي الياسري

هل تنسی المجتمعات الانسانية المدنية هذه الفتوی الدموية التي راح ضحيتها ثلاثون الف سجين سياسي ايراني عام 1988 ؟؟

الجريمة لا تسقط بالتقادم واصرار المجتمع المدني في عموم العالم علی عدم افلات المجرم تثبت المقولة العادلة والمنطقية – ماضاع حق وراءه مطالب – وقد افتتحت السيدة مريم رجوي زعيمة المقاومة الايرانية المطالبة بحقوق ضحايا مجزرة 1988 التي طالت ثلاثين الف سجين سياسي اغلبهم من منظمة مجاهدي خلق وتقديم الذين ارتکبوها للعدالة الدولية وبخاصة انهم معروفون ومؤشرون ويتربعون مواقع مسؤولية عليا حتی في ما يتعلق بالعدل والقضاء ،الامر الذي دفع مراکز المجتمع المدني لتنشيط الدعوة للتحقيق في تلک المجزرة الجريمة ومقاضاة المسؤولين عنها ففي اجتماع لجنة العدالة لشهداء مجزرة 1988 في إيران، أدلت السيدة «کريستي بريملو» رئيسة لجنة حقوق الانسان في نقابة المحامين في بريطانيا وولز بملاحظات مهمة بشأن الحادث وحالة حقوق الإنسان في إيران وبسبب اهميتها تأتي أدناه:

کريستي بريملو – رئيسة لجنة حقوق الانسان في نقابة المحامين في بريطانيا وولز
اني سأقوم بدور المدعي العام وهذا ملف يتعلق بالجرائم ضد الإنسانية، فلا شک في أن هذه جريمة ضد الإنسانية.
وتنص المادة 7 من قانون روما الأساسي علی أن الجرائم ضد الإنسانية هي هجوم منهجي علی السکان المدنيين. اي ممنهج وعلی نطاق واسع حاليا سنناقش العناصر التالية. وهنا نشهد بعض العناصرمن أمثال القتل أو التعذيب أو السجن أو الحرمان الشديد من الحريات الشخصية وانتهاکات القانون الدولي الأساسي والإيذاء ضد مجموعة معينة تقوم علی معتقدات سياسية أو دينية وحالات اختفاء قسري وغير ذلک من الأعمال اللاإنسانية التي تثير القلق. أو تلحق الضرر ويمکننا أن نضيف الاعتداء إلی هذه الجرائم. في الأساس جرائم ضد الإنسانية هي اللابشرية ومن الناحية الأساسية هي تعتبر واحدة من أخطر الجرائم والأحداث لعام 1988 في إيران هي واحدة من أخطر الجرائم ولدينا أدلة، لدينا دليل علی أننا يمکن أن ندرسه وانني انادي عددا من الشهود قريبا وانهم سيقدمون تقريرا موجزا. وفيما يتعلق بالجرائم المرتکبة ضد الإنسانية، يجب أن تکون هناک معلومات عن مرتکبي الهجوم الواسع النطاق.
ومن الواضح أن هذه المعلومات موجودة وجرت ارشفتها باشراف کامل. ونظرا لأن الکثير من المعلومات التي لدينا والمطلوب أن تقوم الأمم المتحدة استنادا إلی ذلک، أصبح أکثر وضوحا في السنوات الأخيرة. ولذلک، فإن الظروف لخوض المرحلة التالية متيسرة. ففي آب 1988، أصدر الولي الفقيه للنظام الإيراني «خميني» فتوی. أمر بموجبها بتنفيذ حکم الإعدام للسجناء السياسيين وأعضاء ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
نص الفتوی نفسه، هو واحد من الأدلة المهمة، لأن ما قيل لا شک فيه. وهذا أحد المواضيع التي لا تحتاج إلی مناقشة.
وأمر بأن يکون «أولئک الموجودون في السجون في جميع أنحاء البلاد والمصرون علی موقفهم من النفاق (إذا نريد ان نترجم فالمقصود بالمنافقين هنا مجاهدي خلق) هم محاربون وهم محکوم عليهم بالإعدام. و فيما يخص الساده الذين علی عاتقهم تشخيص الموضوع ألا يقعوا في شک بل عليهم أن يسعوا ان يکونوا أشداء علی الکفار».
أين الأدلة علی الجريمة ضد الإنسانية؟ أولا، يمکننا أن نری في هذا الأمر أن له هدفا محددا، أن کل ما وراء أي دفاع محتمل، کل من ينتمون إلی مجموعة معينة يجب أن يحکم عليهم بالإعدام. کيف هي المحکمة؟ وينص المرسوم علی أنه يجب أن لا تقلقوا بشأن التفاصيل، لذلک لا تقلق بشأن الأدلة، يجب تنفيذ الاعدام. لذلک لم تکن هناک أية عملية قضائية. کيف هي الجريمة نفسها؟ وهذه جريمة لا يمکن إضفاء الشرعية عليها في إطار أي قانون، لأن الجريمة هي معتقدات الأفراد. الأمر أعلاه، تلک المعتقدات أو هم من الموالين لمجموعة من المجاهدين، يجب أن يتم تنفيذ حکم الإعدام في واقع الأمر توضح الفتوی هذا الأمر بوضوح لأنها تقول انه «بما أن المنافقين الخونة لا يؤمنون بالإسلام أبدًا وکل ما يطرحونه نابع من المکر والنفاق … يعتبرون محاربين ويحکم عليهم بالإعدام ».
لذلک هناک أدلة قوية. المعتقدات، والحديث عن الخداع والنفاق – حتی لو کان صحيحا – لا يمکن اعتباره جريمة ترتقي إلی عقوبة الإعدام. لذلک، حتی لو نظرنا إلی هذه الفتوی بطريقة سطحية، نحصل علی أدلة قوية علی الجريمة ضد الإنسانية. ما هي الوثائق الموجودة؟ هناک رسائل نسخها موجودة.
وهناک أيضا إعلان للمتهمين بارتکاب المجزرة حيث يقولون إنهم سيفعلون الشيء نفسه لو مروا مرة أخری بتلک الظروف. لذلک، لا يتم رفض الرسائل والبيانات فقط، ولکن أولئک الذين لا يزالون علی مستويات عالية في إيران يدافعون عنها. لذلک ليس هناک حاجة للتحقيق حول زيف الوقائع. لدينا رسالة وهناک أيضا ملف صوتي تم الکشف عنه في آب 2016، وفي الواقع کان حوارا مسجلا من مناقشات ذلک الوقت تتعلق بعملية تنفيذ الإعدامات لسنة 1988. لذلک دعونا نذهب إلی الوثائق المتعلقة بالرسائل. حتی أن قاضي القضاة في ذلک الوقت کان يشکک في الفتوی وجاء رد الولي الفقيه علی هذه الأسئلة کالآتي: « في جميع الحالات المذکورة أعلاه أي شخص کان وفي أية مرحلة، إن کان متمسکا بالنفاق يحکم عليه بالإعدام ». إن التأمل في هذه النقطة يدل بوضوح علی أن دعم وجهة النظر، ودعم وجهة النظر السياسية، ودعم الأيديولوجية هو حکمه الإعدام. ويواصل في الرسالة:
« أبيدوا أعداء الإسلام بسرعة…» لذلک أکررلا المحاکمة و لا العملية القضائية ولا فحص الأدلة ولا وجود محام ولا الحق في الاستئناف، لا شيء. المزيد من الأدلة الموجودة في الرسالة:
« بخصوص مثل هذه الملفات المطلوب هو تنفيذ الحکم في أسرع وقت». وقد نفذت عمليات الإعدام بأسرع مايمکن. غير أن عمليات الإعدام لم تکن بالسرعة التي أرادها الولي الفقيه. کان هناک توجيه مباشر يقضي بالقيام بأي عمل من شأنه الإسراع في تنفيذ هذه العملية. لذلک ليس هناک مکان للاستئناف.
والآن نشير إلی رسائل أخری. لأن العديد منکم علی معرفة برسائل «منتظري» والتي يتم تضمينها.
ان رسائله تکشف عن القضايا وعن أبعاد هذه الجريمة ضد الانسانية التي کانت تنفذ في العام 1988. اذن کان هناک وعي بالنسبة للاعدام علی نطاق واسع ومنهجي بحق المواطنين.
تم وضع المسجل الصوتي ليلة 9 آب 2016 علی شبکة الإنترنت ولا شک في الحقيقة والمحادثات هي مناقشة مع المشارکين في عمليات الإعدام هذه وأعضاء لجنة الموت، وأجريت هذه المناقشة في 15آب 1988.
کيف تم تنفيذ عمليات الإعدام؟ وتم تسمية الوفود بلجان العفو، لکن سرعان ما أطلق عليها اسم «لجان الموت» والاسم نفسه دليل علی حقيقة مدهشة. وتستغرق المحاکمات، استنادا إلی الروايات، حوالي 2 إلی 3 دقائق، وهناک العديد من التقارير والأدلة المتعلقة بالأسئلة التي أثيرت في تلک المحاکمات. في الأساس، شملت محاولات لإنکار الولاء إلی «المنافقين» للمجاهدين. واقيمت لجان الموت في حملتين. وکانت الحملة الأولی لمجموعات المعارضة ومجاهدي خلق والحملة الثانية من لجان الموت للتعامل مع علمانيين وممن لا يؤمنون بالله. وشملت الأسئلة: هل أنت مستعد لالقاء حبل المشنقة علی رقبة عضو نشط من المنافقين ؟ هل أنت مستعد لإزالة الألغام لجيش الجمهورية الإسلامية؟ أي شک، أو الإجابة الخاطئة أو إجابة غير مقنعة وکان الرد تنفيذ حکم الإعدام .إذا استخدم شخص اسم مجاهدي خلق بدلا من المنافقين کان حکمه الاعدام.
و في واحدة من رسائل منتظري إلی الولي الفقيه انه تحدي خميني وقال: «ان الذين حکمت عليهم المحاکم طبقا للقوانين بأحکام أقل من الاعدام فان اعدامهم بشکل مرتجل ومن دون قيامهم بأنشطة جديدة معناه عدم الالتزام بشيء من المعايير القضائية وأحکام القضاء، وربما يکون هناک أبرياء أو بأخطاء صغيرة يعدمون أيضا».لذلک ليس هناک شک في أنه کان هناک وعي بما يحدث. ولم يکن ذلک عملا انتقاميا، بل هو عملية ابادة مميتة وکانت مبرمجة جيدا ومخطط لها مسبقا وعلی نطاق واسع، وممنهجة ومستمرة.
وقد تلقی العديد منکم تقارير وتقريرين (کتابين) عن المجزرة في إيران فيما يخص مجزرة عام 1988 ليس فقط تقرير بل يتضمن أيضا مجموعة من الأدلة. في التقرير الثاني في نهاية الکتاب في صفحة 136، تم الکشف عن مقابر جماعية والکشف عن المزيد من المقابر الجماعية في السنوات الأخيرة.
نحن نری قبورا في طهران، وبعد ذلک نری أخری وأخری وأخری ….
وقد جمعت مقابر جماعية أخری وسجلت إحداثياتها وتم الکشف عنها في مناسبات مختلفة. إن أولئک الذين يذهبون إلی هذه المقابر الجماعية ويحاولون تسجيلها معرضون للخطر أيضا، وقد اختفی البعض. وهذه جريمة مستمرة. احتجت منظمة العفو الدولية مؤخرا علي تدميرأدلة قانونية وتدمير واحدة من المقابر الجماعية باستخدام الجرافات ودعت النظام الإيراني إلی التوقف عن ذلک. أحد الأسباب الأخری لاتخاذ إجراء فوري هو القضاء علی الأدلة وتدميرها وصب الکونکريت وتلويثها وتدميرها، ومن المؤکد أن هذا الفعل ينفذ متعمدا. ولکن لماذا يحاولون الآن القضاء علی هذه الأدلة، في حين أن هذا الحادث وقع عام 1988؟ وطرح هؤلاء الأفراد المتهمين بالجريمة ضد الإنسانية في التقرير 60 اسما وتم الاعلان عنها علنيا والعديد من الأسماء من کبار المسؤولين وليس فقط في السلطة التنفيذية والسياسية، بل يعملون في السلطة القضائية وفي المناصب العليا. لذلک، فإن هذه الجريمة ليست جريمة ضد الإنسانية يمکن أن تسمی جريمة مجهولة الهوية، وهي حالة لا يمکن فيها إثبات هوية المنفذين علی وجه الدقة کوثيقة ووجهت إليهم تهمة التوقيف واتخاذ محکمة قانونية ضدهم. بل هي حالة محددة تم التعرف علی مرتکبيها ويمکن محاکمتهم.
النقطة الثانية هي سبب انخراطنا في ملف يعود إلی عام 1988؟ ربما من المهم بالنسبة لکم، ولکن مقصود البعض الآخر. ألا تظهر کيف أن الماضي يطغی علی الوضع الحالي؟ هل من الصدفة أن يکون النظام الإيراني لا يزال في مقدمة الجدول العالمي للإعدامات من حيث عدد النفوس؟ هل من الصدفة أنه بعد المظاهرات في يناير 2018 شهدنا جثث 10 من المتظاهرين ونری أن السياسة الموجهة من قبل النظام الإيراني هو أنهم إما انتحروا في السجن أو بسبب تعاطي المخدرات لقوا حتفهم أو أعلنوا علنيا انتحر شخص في السجن من شدة الندم والأسف بسبب مشارکته في المظاهرات.
إن أساليب التعذيب هذه مستمرة وغير مقبولة، ويتعرض آلاف الأشخاص الذين لا يزالون في السجن للخطر. وهذا دليل علی الحاجة الملحة إلی التحرک بسرعة، علی الرغم من مرور 30 عاما علی الحادث الذي وقع عام 1988. ولکن هناک حاجة ملحة إلی تحرک فوري الآن. بورمحمدي هو الآن مستشارالسلطة القضائية.
وعلي رازيني هو الآن رئيس الشعبة 41 في المجلس الاعلی للقضاء. وهناک أدلة عديدة بشأن دور«محمد مقيسه اي»الذي کان له الدور التنفيذي المباشر في عمليات الإعدام ويعمل حاليا في منصب رئيس الشعبة 28 من «المحکمة الثورية». و کذلک يعمل «حسين علي نيري» في منصب رئيس المحکمة العليا للمجلس الأعلی للقضاة والمجلس الأعلی للبلاد اي في السلطة القضائية والمجلس الأعلی للقضاء ونائب رئيس المجلس الأعلی.
الآن، سوف أقدم مجموعة من الأدلة والشهود هنا. أريدهم أن يتحدثوا إليکم مباشرة وأن يشرحوا بإيجاز نقاطهم فيما يتعلق بمجزره 1988. قبل أن أبدأ اني أذکرتصريحات «منتظري» في التسجيل الصوتي ( المنشور) في آب 2016 قوله: باعتقادي أن أکبر جريمة في الجمهورية الإسلامية وتاريخنا المنجزة ويديننا في التاريخ لأجلها وذلک جرت علی أيدکم و يسمونک في المستقبل کمجرمين من التاريخ ». انه تحدث في عام 1988.
في الذکری السنوية الثلاثين للمجزرة حان الوقت لکي ينفذ القانون الدولي سلطته ويجري تحقيقات مستقلة والتحقيق بشأن تلک الجريمة ضد البشرية الواسعة والممنهجه واللاإنسانية والوحشية القروسطية. اشکرکم
اسمحوا لي أن أقدم الشهود علی هذا القسم بسرعة: «مصطفی نادري» و«زهره بيجان يار» و«يحيی شجاعي» و«رمضان موسوي» و «رضا شيميراني» و«حسين نياکا،زهؤلاء کانوا شهود عيان تمکنت المقاومة الايرانية من انقاذهم وتمکينهم من مغادرة ايلاان للادلاء بشهاداتهم علی المجزرة – الجريمة .

 

خبير: سقوط النظام الإيراني حتمية تاريخية


 

د. أحمد الشاذلي يؤکد حتمية سقوط نظام الملالي

 

حوار – حسين البدوي

 

وفيما يلي جانب من نص الحوار مع د.أحمد الشاذلي أستاذ الدراسات الإيرانية في جامعة المنوفية بمصر:
*کيف تری ما يحدث في إيران الآن؟

-ما يحدث هو صراع لعله ممتد من سنوات بعيدة باعتبار أن هناک نوعا من التململ من المشاکل الاقتصادية التي تحدث في البلاد، بالإضافة إلی وجود صراعات بين طبقات المجتمع المختلفة وسيطرة بعض الاتجاهات علی اقتصاد الدولة وکذلک علی مقدرات الشعب الإيراني إجمالا، ولعل وجود کثير من الموارد التي تستنزف خارج إيران يؤثر علی الداخل الإيراني سلبا، مما يؤدي إلی الغلاء ونقص في الموارد وما إلی ذلک أدی إلی ما يحدث، بالإضافة إلی الکثير من الخلافات السياسية داخل الداخل الإيراني، فهناک صراع ما بين الراغبين في الخروج من القوقعة التي وضعوا فيها بسبب الأيديولوجية المذهبية بما يعرف باسم “الإصلاحيين”.
*هل تری احتمالات لسقوط هذا النظام علی المدی القريب؟
-من الممکن مع استمرار هذا الاحتقان أن يسقط، لابد من تطوير المنظومة السياسية والاقتصادية داخل البلاد حتی يستمر، وهذا النظام يتعرض لما تعرض له نظام الشاه من قبل، حيث تعرض هذا النظام الذي کان قائما علی ما يسمی باسم “الحتمية الشاهنشاهية” للسقوط، الآن وصل الأمر إلی ما يشابه تلک الحتمية التي کانت قائمة، وهي الحتمية الدينية المذهبية التي تتحکم في جميع مناحي الحياة في إيران “الثقافية والاجتماعية والعسکرية والسياسية” کلها مؤدلجة وهذه الأدلجة التي دخل فيه الشعب ليس من السهل أن يخرج منها ولکنه قد يحدث الانفجار بسبب سيطرة هذا الفکر علی عقول المنظومات الإيرانية القائمة “العسکرية والسياسية” وحدوث صدامات ما بين المنظومات السياسية وقد تحدث داخل المؤسسة العسکرية أيضا نظرا لوجود ما يسمی باسم “الحرس الثوري” الذي هو صاحب اليد الطولی في کل شيء في البلاد، بينما تتقلص بجوارها المنظومة العسکرية.

آل الشيخ: نظام ولاية الفقيه عاجز عن البقاء.. ويعادي المسلمين

اتهم وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملکة العربية السعودية الشيخ صالح آل الشيخ ، النظام الإيراني بأنه يعادي المسلمين ويسعی لإحداث الثورات في البلدان الإسلامية وتغيير هويتها.
وقال آل الشيخ في تصريحات بعد لقائه أمس، الدفعة الـ11 من برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة من سبع دول في آسيا الوسطی وروسيا والشيشان، في مکة المکرمة والتي تضم مفتين وعلماء: «إننا بينا لأصحاب الفضيلة العلماء أن نظام ولاية الفقيه هو نظام عاجز عن البقاء ونظام مضاد لعامة المسلمين ويسعی إلی صنع ميليشيات في کل البلدان الإسلامية لتقلق البلاد وتغير هويتها الدينية والثقافية لتکون رهينة لأفکار سياسية بحتة لبث الفرقة بين المسلمين».
وأضاف: «العلماء والمفتون من الدول الإسلامية يرفضون الأفکار الإيرانية الهدامة»، مشيراً إلی أنهم اتفقوا علی التعاون لمواجهة التکفير والتفجيرات والتنظيمات الإرهابية مثل تنظيمي «داعش» و«القاعدة» وغيرها والتي تهدف للإضرار بالمسلمين.
وکشف آل الشيخ أنه تم الاتفاق مع العلماء المفتين ضيوف البرنامج خلال زيارتهم للمملکة علی عدد من الإجراءات المشترکة، وبخاصة تعظيم جانب الوحدة بين المسلمين والاتفاق علی توضيح خطر النظام الإيراني علی المسلمين السنة في العالم»، مشيراً إلی أن النظام الإيراني يحاول اختراق البلدان الإسلامية لأغراض سياسة بحته وبث فکرة نظام ولاية الفقيه.

إيران.. تجمع المواطنين المنهوبة أموالهم أمام البنک المرکزي بطهران+فيديو

احتشدت مجموعة من المواطنين المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة کاسبين مع عدد آخر من المواطنين المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة آرمان وحدت في خوزستان صباح يوم الخميس 8 فبراير أمام البنک المرکزي في العاصمة طهران للاحتجاج علی نهب أموالهم وعدم استجابة المعنيين لمطالبهم.
وتحمل المواطنون الخوزستانيون عناء سفر طويل لإسماع صوتهم وهم کانوا يهتفون: «انهم يتلاعبون بأموالنا» ورفعوا لافتات کتبت عليها «يجب أن تدفع مجموعة أموال المودعين في مؤسسة کاسبين المجازة بشکل متزامن وعلی حد سواء من مليون وإلی مليارات التومانات. نحن لم نقم باختلاس ولا سرقة. بل هي نتيجة أتعابنا وعملنا.
ووقفت عناصر مکافحة الشغب وقوی الأمن في اصطفاف أمام البنک المرکزي خوفا من توسع الحرکة الاحتجاجية وقامت بتهديد المحتجين وتخويفهم.
يذکر أن المواطنين المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة کاسبين نظموا تجمعات احتجاجية يوم الثلاثاء 6 فبراير في العاصمة طهران ومدينتي رشت و بابول وطالبوا باستجابة طلباتهم. 
 
  
 

واشنطن بوست: لقد حان الوقت لحل الفوضی في سوريا

 

نشرت صحيفة (واشنطن بوست) تقرير لها عن المشهد المعقد في سوريا وتشابک القوی المتداخلة علی الأرض، وأشار التقرير إلی أن هذه الحالة تشي بعواقب خطيرة إن لم يتم احتواء الأمر دبلوماسياً بعد قرب نجاح الحملة العسکرية علی تنظيم داعش.

الانزلاق أکثر تجاه الصراع
وأشارت الصحيفة أن يوم (الأربعاء) الماضي کان يوماً غريباً ومخيفا في سوريا، حتی وفقاً لمعايير الشرق الأوسط، ففي وقت مبکر من بعد الظهر، کان القادة العسکريون الأمريکيون، الذين يوشکون علی الانتصار علی تنظيم داعش يقفون عند نقطة مراقبة علی قمة التل، يشتکون من النيران التي تصوب إلی شرکائهم “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” من قوة عسکرية تدعمها ترکيا، حليف الولايات المتحدة في “حلف شمال الأطلسي – الناتو”.

وتابعت، بعد ذلک ببضع ساعات، وعلی بعد 100 کيلومتر إلی الجنوب الشرقي، قامت القوات البرية الداعمة لنظام بشار الأسد بضرب مقر لمقاتلين من “قسد” وشرکائهم من قوات العمليات الخاصة الأمريکية، علی بعد خمسة أميال شرقي نهر الفرات بالقرب من حقول النفط السورية. رد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الهجوم بضربات جوية واستمرت المعارک طوال الليل، الأمر الذي يمکن أن يؤدي إلی تصعيد کبير للحرب، وفق الصحيفة.

وأضاف تقرير (واشنطن بوست) درس يوم (الأربعاء) يعني أن ساحة المعرکة وعلی کل الجبهات، مزدحمة جداً وأن الانزلاق الخطير يقترب أکثر تجاه صراع واسع النطاق، فأمريکا وترکيا کانتا تتحرکان ببطء شديد تجاه التصادم منذ أن قررت الولايات المتحدة تدمير تنظيم “الدولة الإسلامية” قبل ثلاث سنوات ونصف.

حيث قررت الولايات المتحدة أن “السوريين الوحيدين القادرين علی القيام بهذه المهمة هم الأکراد الذين أطلقوا علی أنفسهم اسم قوات سوريا الديمقراطية”. الأمر الذي أغضب ترکيا، التي تری أن هذه المجموعة الکردية التي تتعاون معها الولايات المتحدة هي “إرهابية”. لکن مع ذلک، بحسب الصحيفة، لم تتمکن أنقرة أبداً من تقديم بديل موثوق لقهر تنظيم “الدولة”، لذلک استکملت الولايات المتحدة ما بدأت به.
عندما دخل الروس المعرکة في عام 2015، حاولت الولايات المتحدة إنشاء خطوط فض نزاع واضحة المعالم، وتری الصحيفة أن اتصالات من هذا النوع مع روسيا ضرورية الآن أکثر من أي وقت مضی.

خفض التصعيد مع ترکيا
في هذا الإطار، تساءلت “واشنطن بوست”، کيف يمکن للولايات المتحدة حل خيوط هذه الفوضی، لتتمکن من إنهاء مهمتها ضد “الدولة الإسلامية”؟.

وقالت “تحتاج أمريکا بسرعة إلی حوار وإلی خفض تصعيد مع ترکيا”، واستشهدت الصحيفة بقول الجنرال (بول فونک) قائد القوات الأميرکية في سوريا والعراق الذي حذر من أن الحملة ضد “الدولة” تمضي “ببطء وأن الهدوء هذا يمکن أن “يسمح لهؤلاء الناس بالفرار إلی ترکيا ثم إلی أوروبا” علی حد قوله.

کما شرح (فونک) في لقاء جمعه مع الصحفيين، وجهة النظر الأمريکية من تطورات الحرب الأخيرة، في نقطة عسکرية تديرها “قسد” وتبعد حوالي 65 کم غرب عفرين، والتي تشهد عمليات عسکرية منذ أواخر الشهر الماضي.

حيث شهدت المنطقة الذي تواجد بها (فونک) أعمال عسکرية سعت من خلالها القوات الأمريکية و”قسد” إلی تحطيم سيطرة “الدولة” علی شرقي سوريا حسب تعبير الصحيفة والتي أشارت إلی نهاية ما يمکن للقوة العسکرية تحقيقه وانه حان موعد العمل الدبلوماسي الذي يجب علی الولايات المتحدة القيام به.

وتری الصحيفة أنه من المشجع توجه مستشار الأمن القومي (هربرت مکماستر) لزيارة أنقرة في الأسبوع القادم لمعالجة الأزمة مع ترکيا، کفرصة للبدء في مناقشات هادئة يمکن أن تؤدي إلی مصالحة في نهاية المطاف بين المصالح الترکية والأمريکية.

ففي منبج، حيث تجول الصحفيون المدعوون، تتوضح مجريات المعرکة التي خاضتها الولايات المتحدة و”قسد” ضد “الدولة” وکيف تحول شکل المدينة بعد أن تم دحر التنظيم منها. حيث لاحظت “واشنطن بوست” عودة الناس للتسوق مرة أخری مع وجود مدرسة للفتيات والتي أفتحت أبوابها بعد سنين من اختبائهن من مقاتلي التنظيم.

مشهد معقد
وتحت هذا العنوان، أشارت “واشنطن بوست ” إلی أنه لا شيء في الشرق الأوسط يبدو تماماً کما هو إذ إن کل انتصار يفتح الباب أمام مشکلة جديدة، مع ذلک تری الصحيفة أنه لا يوجد عقبة لا يمکن التغلب عليها علی عکس ما تشير إليه اللهجة العدوانية الحالية.

ورسمت الصحيفة المشهد المعقد الذي تبلور يوم (الأربعاء) باالقول “فبينما کانت القوات المدعومة من ترکيا تطلق النار علی نقطة تفتيش تابعة لقسد اصطفت عشرات الشاحنات في طابور الانتظار للعبور من منبج إلی المنطقة الخاضعة لسيطرة ترکيا. في نفس الوقت، سمح النظام للمتظاهرين الأکراد بعبور أراضي النظام للوصول إلی عفرين. وفي وقت لاحق من اليوم، کانت القوات الموالية للنظام تهاجم الأکراد في أماکن أخری. وبينما، کان السياسيون الأتراک يعبرون عن غضبهم تجاه أمريکا، واصل الجيشان الترکي والأمريکي اتصالاتهما المنتظمة”.

وختمت الصحيفة قائلة “لقد کانت القوات الکردية شريکا شجاعا لأمريکا ولکنها أيضا شريکا غير ملائم. إن التخلي عنهم سيکون خطأ سيئا، ولکن سيکون من الخطأ أيضا السماح لهذا الصراع المتأجج بالاستمرار في التفاقم”، مضيفة “الجيش الأمريکي قام بعمله في سوريا. والآن حان الوقت للدبلوماسية الصلبة”.