الرئيسية بلوق الصفحة 4061

کيم يو جونغ شقيقة الزعيم الکوري الشمالي تزور کوريا الجنوبية

 

سيول- تحظی کيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الکوري الشمالي کيم جونغ اون، وهي من أقرب المقربين منه، بنفوذ متزايد في بلد تحکمه العائلة نفسها منذ منتصف القرن العشرين.
والجمعة دخلت کيم يو جونغ التاريخ کأول عضو في الاسرة الکورية الشمالية الحاکمة يزور الجنوب منذ توقف الحرب الکورية التي استمرت ثلاث سنوات بين 1950 و1953، واعقبتها هدنة جعلت الکوريتين عمليًا في حالة حرب في غياب اتفاق سلام.
ويعتقد ان کيم يو جونغ تبلغ من العمر 30 عامًا، وهي إحدی الأبناء الثلاثة للزعيم الکوري الشمالي السابق کيم جونغ ايل من زوجته الثالثة الراقصة السابقة کو يونغ هوي، اي انها الاخت الشقيقة لکيم جونغ اون، وقد تلقت تعليمها في سويسرا.
وبقيت کيم يو جونغ بعيدة عن الاضواء حتی جنازة والدها، حيث شوهدت عبر شاشة التلفزيون الرسمي تقف مباشرة خلف شقيقها وهي تبکي شاحبة الوجه. وارتقت کيم يو-جونغ التي تتقن اللغتين الانکليزية والفرنسية سريعًا بعد تولي أخيها الحکم لتصبح من النساء الاوسع نفوذا في کوريا الشمالية.
ويقول يانغ مو جين البروفسور في جامعة دراسات کوريا الشمالية في سيول، “إنها من القلائل الذين يمکنهم التحدث بحرية في أي موضوع مع الزعيم کيم (جونغ اون)”. ويتابع البروفسور “إن قدراتها تفوق أي مسؤول کوري شمالي عندما يتعلق الامر باتخاذ القرار وتنسيق السياسات مع الزعيم”.
ويقول محللون إن شقيقها يجهزها لتولي مناصب أعلی، وانها تخطو الجمعة أولی خطواتها الدبلوماسية الدولية بمشارکتها في الوفد الدبلوماسي الکوري الشمالي المشارک في حفل افتتاح الالعاب الاولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ.
وکيم يو جونغ عضو مناوب في المکتب السياسي التابع للجنة المرکزية للحزب الحاکم، وهي هيئة اتخاذ القرارات الحزبية، وتلعب دورًا اساسيًا في الدعاية للحزب.

توجه لتکليف النائب السابق للجنايات الدولية بتمثيل السلطة الفلسطينية

في اطار مساعي السلطة الفلسطينية للانضمام لمحکمة الجنايات الدولية في لاهاي، دعت جامعة القدس الفلسطينية النائب العام السابق للمحکمة الدولية لويس مورينو اکامبو الی الاراضي الفلسطينية لبحث مسألة انضمام السلطة لمحکمة الجنايات الدولية وان يمثل السلطة في هذا الامر وفي قضايا ضد جرائم اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في اطار اقامة مرکز لتوثيق جرائم الاحتلال من استيطان وعمليات عسکرية وتغيير البيئة وغيرها في جامعة القدس.
ومن ثم ألقی النائب العام السابق لمحکمة الجنايات الدولية في لاهاي لويس مورينو اکامبو محاضرة مطولة الاربعاء في نابلس حضرها 100 شخصية فلسطينية من رجال القانون والمستشارين القانونيين في السلطة ووزاراتها ونقابة المحامين الفلسطينيين وشخصيات اعتبارية واقتصادية بارزة وممثلي المؤسسات والمنظمات المحلية، ومحاضرة أخری في جامعة النجاح ايضا، حول آلية عمل محکمة الجنايات الدولية والقضايا التي تتعامل معها والآليات والاجراءات للتقدم بشکاوی لها.
وقال اکامبو إن السلطة الفلسطينية اخطأت بعدم انضمامها لمحکمة الجنايات وانها تستطيع تقديم الشکاوی ضد اسرائيل واضاف انه لم يرَ نية جدية لدی السلطة في السابق بتقديم شکاوی ضد الاحتلال.
وقال ايضا بان الامر يحتاج الی ادارة سياسية صحيحة من قبل القيادة لکي يتم تقديم شکاوی الان ضد التمييز العنصري وتلويث البيئة وسرقة المياه ومصادرة الاراضي وتغيير الوضع القانوني الحالي.
ويذکر ان اکامبو هو اليوم محامٍ دولي ومحاضر في القانون الدولي بحامعة هارفرد في الولايات المتحدة.
وتأتي اهمية هذه المحاضرات الاولی من نوعها والتي حظيت بأهمية کبيرة لدی الفلسطينيين في ظل نية السلطة الفلسطينية التوجه بشکاوی ضد اسرائيل وشخصيات قيادية اسرائيلية حالية وسابقة بتهم ارتکاب جرائم حرب وضد الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية وشرقي القدس.
النائب العام السابق للمحکمة حضر بدعوة من شخصيات مهمة في السلطة، ومن المتوقع ان يکلف کمستشار للسلطة في التقدم بطلبهم للمحکمة.

تجمعات احتجاجية في العاصمة طهران ومدينة تاکستان

عقدت شرائح مختلفة في إيران تجمعات احتجاجية واضراب عن العمل يوم الخميس8 فبراير  في العاصمة طهران ومدينة تاکستان.
العاصمة طهران:
نظم جمع من کسبة مبنی«بلاسکو» تجمعا أمام المبنی للاحتجاج  علی عدم حسم وضعهم وعدم اتخاذ اي إجراء من قبل وکلاء نظام الملالي النهابين والسارقين لمعالجة مشکلاتهم. وکتب المحتجون علی لافتة: «نحن کسبة المحلات السليمة لم ولن نتنازل عن حقوقنا وحقوق عوائلنا باية حالة ممکنة».
مدينة تاکستان :
ودع عمال معمل «شفق» للفولاذ اضرابهم لليوم الرابع علی التوالي عن العمل للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة ثلاثة شهور وعدم دفع مطالباتهم الأخری.
وقال أحد العمال بهذا الشأن : لم يتم دفع أجورنا منذ نوفمبرلحد الان ولدينا مشکلة من ناحية الضمان وفي الوقت نفسه، لم تدفع رواتبنا من قبل صاحب العمل السابق. انهم أکدوا: سنواصل احتجاجنا مالم يتم تحقيق مطالبنا..

إيران ..مواجهات أصحاب البسطات مع عناصر الأمن الداخلي

يوم الخميس7 فبراير 2018 الساعة الثامنة ليلا شنت عناصرالأمن الداخلي والبلدية القمعية هجوما علی أصحاب البسطات لباعة الفواکة في شارع قائممام بمدينة اراک  الذين کانوا يعملون في هذا المکان وطلبوا منهم إزالة بسطاتهم.
وهاجم البائعون المأمورين بالطماطة واعترضوا عليهم لماذا کانوا يعرقلون أعمالهم. واحتج المواطنون الذين کانوا في الموقع علی المأمورين ولکنهم هددوا المواطنين وفي نهاية المطاف أجبرالبائعون علی سحب بسطاتهم وتفريقهم. ولم تسمح عناصرالقمع للمارة بأخذ الصوراوالتقاط التصوير.
وکان المواطنون يقولون ان النظام لا يريد ان يکون شوارع مزدحمة لانه قرب 11 فبراير(يوم إسقاط الشاه 1979)

اعتراف بمشارکة الزمرالحکومية في خلق أزمة المياه الحادة في عموم البلاد


تعترف حکومة  الملالي بمشارکة جميع عصاباتها في خلق أزمة کبيرة وعامة في المياه، وهي تشکل واحدة من جرائم النظام ضد إيران. وکتبت صحيفة النظام عنوان التواطؤ من قبل جميع زمرالحکومة في إنشاء « سدود عشوائية» تقول : ينتقد وزير الزراعة في عهد رفسنجاني حتی وزير الطاقة في حکومة روحاني اليوم من إنشاء سدود عشوائية في السنوات الماضية. وعلی مدی العقود الثلاثة الماضية، کانت أکبر السدود التي قامت بها الشرکات التابعة للحکومات وتدعمها حکومات آنذاک.
وقال «عيسی کلانتري» نائب حسن روحاني  ورئيس منظمة حماية البيئة: کل ما حل من مصيبة للبيئة کان خلال العقود الأربعة. وقبل ذلک، کان العديد من المؤشرات البيئية للبلد، مثل المياه، في وضع جيد.
ويعتقد العديد من الخبراء أنه إلی جانب إطالة فترات الجفاف، إنشاء سدود عشوائية من قبل النظام  خاصة  في العقود الثلاثة الماضية هو السبب الرئيسي للجفاف وتدمير العديد من البحيرات والأهوار.

وبعد عدة أشهر من بدء عمله، قال «حميد جيت جيان» وزير الطاقة للحکومة  الحادية عشرة إن قابلية انشاء السدود في إيران وصلت إلی حالة التشبع، وينبغي أن تتحول عملية صنع السياسات في هذا المجال إلی تشييد منشآة جديدة  نحو إدارة الاستهلاک.

 

العفو الدولية تحذر من إعدام مراهق بمدينة اراک

حذرت منظمة العفو الدولية فی بيان لها من اعدام مراهق فی  مدينة اراک وأعلنت ان رجلا يبلغ من العمر 21 عاما اعتقل فی سن 16 عاما حياته معرضة للخطر.
ويدعی «ابوالفضل نادري» وهو علی وشک الإعدام في سجن محافظة أراک المرکزي. وکان «ابوالفضل نادري» يبلغ من العمر 16 عاما عندما ألقي القبض عليه وحکم عليه بالإعدام عقب محاکمة غير عادلة للغاية، واستندت المحاکمة إلی مزاعم انتزعت تحت التعذيب.

اعتراف بخلاف جوهري بين مجاهدي خلق وخميني في تلفزيون نظام الملالي

عشية 11 شباط / فبراير(يوم إسقاط نظام الشاه 1979) ومن خلال برامج تبث لتشوية أحداث الثورة 11فبراير   1979 ، اعترف التلفزيون الحکومي بوجود خلاف جوهري وقديم بين مجاهدي خلق وخميني.
شبکة قناة تلفزيونية«وثائقي» 6 فبراير2018 – مهدي کلهر من المديرين السابقين لإذاعة وتلفزيون النظام : وکثير منهم يرفضون الإمام مثل منظمة مجاهدي خلق هؤلاء الذين کانوا في السجن في نفس العام کما کانوا في عام 1979 ولم يتفقوا مع الإمام علی الإطلاق، وکانوا جميعا يعتقدون أن هذه الحرکة هي حرکة رجعية  في تفسيرهم تم نشرکثيرمن مواقفهم بهذا الشأن وکان المواطنون يرونهم أبطالا …

جدران المدن في قبضة شبان إنتفاضة إيران بشعار:«الموت للدکتاتور» + فيديو وصور

جدران المدن في قبضة شبان إنتفاضة إيران بشعار:«الموت للدکتاتور» وشبان الإنتفاضة لايکتفون بقليل بل يختارون أماکن لکتابة الشعارات لتکون في نظر الدکتاتور. والجدير بالذکرأن کتابة الشعار باعتبارها تکتيک هذه المرحلة من الانتفاضة نحو التقدم  وينفذ شبان الإنتفاضة المرحلة بأفضل حالة ممکنة.
مدينة اصفهان: إحراق لافتة لتصريحات خامنئي علی جدار قاعدة الباسيج للمدينة.
شجاعة الشبان تخترق ظلام الليل بمدينة اراک.
کتابة الشعارات علی جدران مدينة اراک

کتابة شعارات شباب صالح آباد علی جدران في طريق مدينة ساوه…الأمل لإسقاط  الدکتاتور
وکتب  الشباب شعارات علی هذا المکان سابقا ولکن عناصر النظام مسحتها غير أن شباب صالح آباد أعادوا کتابتها.
 
 
 
کتابة الشعار علی جدران مدينة اردبيل
 
 
کتابة الشعار علی جدران مدينة اردبيل
 
 
 
کتابة الشعارعلی جدران من قبل الشبان الأبطال بمدينة رشت
 
 
 

باريس: مؤتمر لدعم الانتفاضة الإيرانية بحضور مشرّعين وشخصيات سياسية من 11 بلدا أوروبيا

0
مريم رجوي: الدعوة إلی اتخاذ عمل عاجل لإطلاق معتقلي الانتفاضه وضمان حرية التعبير وإلغاء الحجاب القسري
المشرّعون: النظام الإيراني دخل المرحلة النهائية والعلاقات معه يجب أن تشترط بإطلاق سراح السجناء ووقف الإعدام
 
يوم الجمعة 9 فبراير (شباط) دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في مؤتمر شارک فيه مشرّعون وشخصيات سياسية من 11 بلدا أوروبيا تحت عنوان «انتفاضة إيران – دعوة دولية لإطلاق سراح المعتقلين»، الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلی اتخاذ تدابير وقرارات فعالة وملزمة لإجبار نظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران علی إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة، وحرية التعبير والتجمع، ووضع حد لاضطهاد المرأة وإلغاء الحجاب القسري.
وقالت: کفی 39 عاما من سفک الدماء والجريمة والتمييز والقمع ضد المرأة وأعمال الکبت والرقابة. يجب علی أوروبا أن تضع حدا لصمتها وتقاعسها، وأن تبتعد عن نظام الملالي. هذا النظام ليس له مستقبل وأن المساومة معه، ستزيد من ثمن نيل الحرية للشعب الإيراني وتطيل أمد الحروب والأزمات في المنطقة. ولکن بطبيعة الحال، لا يستطيع ذلک منع سقوط النظام علی يد الشعب.
وشارک وتکلم في المؤتمر عشرات من المشرّعين وشخصيات سياسية مرموقة من ايطاليا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وبولندا وايرلندا ورومانيا وسويسرا ومالطا وليتوانيا والبرتغال وکذلک السيدة اينغريد بتانکور مرشحة الرئاسة الکولومبية السابقة.
المشارکون أعلنوا دعمهم في بيان مشترک لدعوة مريم رجوي وأکدوا: «يجب أن يتجنب الاتحاد الأوروبي الصفقة مع الشرکات واولئک التابعين لقوات الحرس والجهات القمعية ويجب أن يشترط استمرار وتوسيع العلاقات السياسية والاقتصادية بإطلاق سراح السجناء ووقف الإعدام و… . کما اننا نطالب بتشکيل لجنة دولية للأمم المتحدة للتحقيق بشأن معتقلي ومفقودي الانتفاضة».
وقالت السيدة رجوي: النواة المرکزية للانتفاضة التي انتشرت خلال بضعة أيام إلی 142 مدينة بشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» و«أيها الإصلاحي، وأيها الأصولي، انتهت اللعبة» کانت تشکلها النساء والطبقات المحرومة. هذه الانتفاضة سوف تستمر بمدّها وجزرها. النظام غير قادر علی ايقافها وهناک دلائل علی القلق والرعب حتی داخل قوات الحرس وميليشيات الباسيج. لقد تصدّع جدار الخوف، ولا شيء، بما في ذلک الاعتقال والقتل والتعذيب، يمکن أن يمنع تقدم الانتفاضة وإسقاط النظام. يحاول النظام ولوبياته أن يخيفوا المواطنين والمجتمع الدولي من تکرار السيناريو في سوريا وبدء حرب أهلية في إيران وذلک بهدف مساعدة النظام علی البقاء. ولکن الواقع هو أن وجود بديل قوي ومتجذر کفيل ببقاء إيران موحدة ومتماسکة. فيما العامل الرئيسي للأزمة والمذابح في سوريا هو نظام الملالي نفسه. وبإسقاط الملالي لا تصبح إيران مثل سوريا، بل ستتبدّل الأزمات في سوريا والعراق ودول أخری في المنطقة إلی السلام والهدوء والديمقراطية. المقاومة الإيرانية تطالب بإيران حرة وديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة في الحقوق بين جميع الطوائف والقوميات والحق في الحکم الذاتي لها في إطار السيادة الوطنية الإيرانية، والمساواة بين الجنسين وإلغاء الحجاب الإجباري وجميع القوانين القروأوسطية ضد المرأة.
وأکد المشارکون في مؤتمر انتفاضة إيران خلال إصدار بيان مشترک: «هذه الاحتجاجات، إلی جانب تزايد تدهور الوضع الاقتصادي مثل البطالة والغلاء، قد أدخلت النظام الإيراني مرحلة نهائية. بحيث حذر روحاني رئيس جمهورية النظام أن النظام قد يواجه مصير نظام الشاه إذا لا يسمع صوت الشعب. وفي يوم 2 يناير الماضي خلال اتصال هاتفي بالرئيس الفرنسي، طلب منه «اتخاذ إجراء ضد المعارضة الإيرانية الرئيسية (مجاهدي خلق الإيرانية) التي تتخذ من باريس مقرا لها واتهمها بالوقوف وراء الاحتجاجات الأخيرة» (وکالة الصحافة الفرنسية).
کما وفي يوم 9 يناير خامنئي قال بصراحة: منفذو الانتفاضة في إيران کانوا مجاهدي خلق وهم «کانوا جاهزين منذ أشهر … کانوا يعدون العدة لهذه القضية ويخططون لرؤية هذا وذاک، وليعثروا علی أشخاص في الداخل…».
‌ ومن ضمن المتکلمين في المؤتمر قالت اينغريد بتانکورد مرشحة الرئاسة الکولومبية السابقة: «الانتفاضة في إيران هي انتفاضة مثيرة للاعجاب ومؤملة. الشيء الذي کان يبدو أنه احتجاج علی القضايا الاقتصادية، تکاثرت في انتفاضة عارمة لإسقاط النظام في إيران. وهذا الحدث ليس حادثا معزولا وغير منظم. بل انه حرکة لها جذورها. بعد الانتفاضة، لن يعود الوضع في إيران إلی ما کان عليه في السابق وستترتب عليه تداعيات کبيرة. وهذا من شأنه أن يدفعنا نحن في الغرب لأن نغيّر رؤيتنا تجاه إيران. الإيرانيون يطالبون بتغيير جذري في النظام. الشعب الإيراني الذي شارک في هذه الاحتجاجات يردّد الشعارات نفسها التي ترفعها السيدة رجوي منذ سنوات. هناک علاقة مباشرة بين هذه الاحتجاجات والمقاومة الإيرانية، ليس فقط في الشعارات الموحدة وانما أهدافها هي أهداف المقاومة نفسها. المقاومة الإيرانية تناضل منذ سنوات لتغيير النظام وهذا ما يطلبه الشعب الإيراني. بعد الآن لا يجوز لنا في الغرب أن نستمر في سياسة المساومة مع النظام الإيراني، عندما يرفع الشعب صرخته في الشوارع الإيرانية أنه لا يريد استرضاء هذا النظام. حان الوقت لکي تعترف الدول في کل العالم بمشروعية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية».
وقال اللورد کلارک عضو مجلس اللوردات والرئيس السابق لحزب العمال في کلمته: «إن المقاومة الإيرانية وبشکل خاص شبکة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لعبت دورا محوريا في تنظيم الاحتجاجات في إيران. کما لعبت دورا بارزا في تحطيم الرقابة المفروضة من قبل آيات الله، وکذلک في توعية العالم فيما يخص أبعاد الاحتجاجات. وفي يوم 9 يناير اعترف الولي الفقيه للنظام علي خامنئي في خطابه العلني بأن مجاهدي خلق کان لها دور قيادي في تخطيط وتنفيذ الاحتجاجات. أن نری أن المزيد من الشباب ينخرطون في المقاومة الإيرانية وينجذبون لدعوات السيدة رجوي هذه هي حقيقة. حان الوقت لکي تنتبه أوروبا لهذه الحقيقة وتتخذ سياسة تواکب ذلک».
بدوره قال مارتن باتسلت عضو المجلس الفدرالي الألماني وعضو لجنة حقوق الإنسان الذي کان من بين عشرات المتکلمين في هذا المؤتمر: «نحن الأوروبيين علينا أخلاقيا أن نقف بجانب الشباب الإيرانيين المحتجين الذين أظهروا بشعاراتهم ”لا لخامنئي“ و”لا لروحاني“ أنهم يريدون تغيير النظام والحصول علی الحرية والديمقراطية. لقد ثبتت خرافة فکرة أن الافق السياسي في إيران يتضح في السجالات بين ”المعتدلين“ و”المتشددين“. علی أوروبا أن تصدح بملء فمها دفاعا عن المحتجين المعتقلين وتطالب بإطلاق سراحهم فورا دون قيد أو شرط. إن الصمت عن سياسة الاغتيال المنفلتة التي تنفذها طهران في التعامل مع المتظاهرين أمر غير مقبول إطلاقا. علينا أن نحاسب النظام الإيراني في هذا المجال. لابد من الکشف عن الأعمال الخاطئة والتعامل التعسفي للنظام الإيراني».  
کما اقيم علی هامش المؤتمر، معرض تضمّن صور المنتفضين لاقی إقبالا من قبل المشارکين.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
9 فبراير (شباط) 2018