الرئيسية بلوق الصفحة 4039

الانتفاضة التي أفقدت النظام شرعيته


بقلم:فلاح هادي الجنابي


الحقن و الامصال المقوية التي صار نظام الملالي يکاد أن يعتمد عليها کليا ولاسيما بعد”إضطراره” مجبرا بحکم الاوضاع المضطربة التي يعاني منها بعد إنتفاضة کانون الثاني 2018، ليس بالامکان أن تنفع هذا النظام بشئ بعد أن أعلن الشعب الايراني موقفه الصريح من النظام فيها و وطالب بإسقاط النظام کليا بمختلف أجنحته و تياراته.
هذا النظام المتداعي علی بعضه کجدار قديم آيل للسقوط، أو کشجرة منخورة من داخلها و تنتظر رياح قوية و ليس عاصفة بالضرورة لکي تنکسر و تسقط، يمکن إعتبار الدليل و المؤشر الاکبر علی فقدانه لمناعته و إتجاهه نحو الافول و الزوال، خصوصا بعد الانتفاضة الاخيرة التي قادتها بجدارة منظمة مجاهدي خلق حيث أصابت النظام بذعر شدي ولاسيما عندما أحرقوا و مزقوا صورالملا خامنئي و تم ترديد شعارات بسقوطه، وإن الذين مازالوا يراهنون علی هذا النظام و مرشده الاعلی و علی دوره و يعولون علی نفوذه و هيمنته في المنطقة، إنما يستندون علی جدار قد ينهار في أية لحظة.
کراهية الشعب للنظام و سخطه و غضبه من سياساته غير الحکيمة و تصاعد کراهية الشعوب العربية و الاسلامية لدور المشبوه و تإييدهم لمقاطعته و مواجهته و وضع حد لتدخلاته السافرة، بالاضافة الی مايتم تأکيده عن دوره في تغذية التطرف الديني و الارهاب و توجيههما، جعله نظاما مشبوها و ممقوتا علی حد سواء وإن الاسباب الموجبة لفرض المزيد من العزلة عليه تتزايد يوما بعد يوم و جاءت الانتفاضة لتمنح شرعية أکبر للتغيير السياسي الجذري في إيران و إسقاط النظام، ولاريب من إن إنتفاضة کانون الثاني 2018، قد أفقدت النظام شرعيته بصورة کاملة بعد أن أعلن الشعب رفضه للنظام و إصطفافه و وقوفه في الجبهة التي تقودها منظمة مجاهدي خلق.
الدور المشبوه لهذا النظام في المنطقة بشکل خاص، والذي ألحق و يلحق أضرارا کبير بمصالح شعوب و دول المنطقة و يؤثر سلبا عليها، لم يعد هنالک من مجال و وقت لتجاهله و السکوت عليه وإن من الواجب الذي يمليه أکثر من ضرورة معاملته بالمثل، إذ وکما قام و يقوم بإستغلال الاوضاع غير الطبيعية لدول المنطقة و يستغلها من أجل تحقيق أهدافه و غاياته، فإنه لابد من عدم فسح المجال لهذا النظام و رد الصاع صاعين له، خصوصا وإن إنتفاضة کانون الثاني 2018،، والتي هي بمثابة تطور إستثنائي نوعي علی صعيد الاوضاع في إيران، من المهم أن تهتم بها دول المنطقة و توليها عناية خاصة، لأنها قد رسمت طريق الشعب الايراني للمستقبل و علی دول المنطقة أن تتصرف و تتعامل مع الملف الايراني وفق الابجديات التي طرحتها و حددتها الانتفاضة الايرانية.

لابديل عن إسقاط النظام الايراني


بقلم : عبدالله جابر اللامي

 


مايميز إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، إنها إنتفاضة من نوع و طراز آخر مختلف تمام الاختلاف عن کل أنواع الانتفاضات و التحرکات الاحتجاجية الاخری بوجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية  خصوصا عندما ردد المنتفضون من 142 مدينة لشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» و«أيها الإصلاحي، وأيها الأصولي، انتهت اللعبة».
نظام االجمهورية الاسلامية الايرانية الذي طالما عمل مابوسعه عن طريق محاولات الترقيع و المعالجات الآنية من أجک إستمراره و بقائه، لکن الذي يبدو واضحا جدا أن إنتفاضة إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، قد وضعت حدا نهائيا لهذه المحاولات المخادعة و أکدت بأن الشعب الايراني لم تعد تنطلي عليه ألاعيب النظام و أکاذيبه، خصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق هي من تقود هذه الانتفاضة وقد نجحت في توعية الشعب الايراني من أجل عدم الانخداع بأکاذيب النظام و خدعه، ولهذا فإن الانتفاضة قد رفضت النظام ککل.
إنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، التي کانت أقوی و أقسی ضربة سياسية ـ فکرية فريدة من نوعها يتلقاها النظام الايراني منذ تأسيسه، قطعت علی هذا النظام کل طرق و اساليب الکذب و المخادعة و حشرته في زاوية ضيقة جدا، ولهذا فإنه يحاول جهد الامکان التودد للمنتفضين و السعي من أجل رکوب الموجة في سبيل إيقاف موجة و مد الرفض الاستثنائي له داخل اوساط الشعب الايراني، وهو يتصور بأنه لايزال أمل من أجل متناسيا أو متجاهلا بأن فرص اللعب علی الحبال و القفز علی الحقائق قد ذهب الی غير رجعة.
أکثر من 38 عاما من الظلم و الجور و المعاناة القاسية التي واجهها الشعب الايراني، جعلته يعلم جيدا عدم صلاح هذا النظام لقيادته وإنه العدو الاول له والاهم من ذلک إن بقاء هذا النظام و إستمراره يعني إن معاناته و آلامه ليست تستمر فقط بل وحتی ستصبح أسوء بکثير.
لقد کانت زعيمة المعارضة الايرانية واضحة جدا في المؤتمر الدولي الاخير الذي تم عقده في باريس، عندما قالت:( کفی 39 عاما من سفک الدماء والجريمة والتمييز والقمع ضد المرأة وأعمال الکبت والرقابة، يجب علی أوروبا أن تضع حدا لصمتها وتقاعسها، وأن تبتعد عن نظام الملالي، هذا النظام ليس له مستقبل وأن المساومة معه، ستزيد من ثمن نيل الحرية للشعب الإيراني وتطيل أمد الحروب والأزمات في المنطقة، ولکن بطبيعة الحال، لا يستطيع ذلک منع سقوط النظام علی يد الشعب)، ولاشک من إن هذا النظام لم يعد من سبيل أمامه سوی الرحيل وإن الشعب و المقاومة الايرانية لايرضيان بغير ذلک أبدا.


انتفاضة 2018 نهاية النظام الايراني


بقلم:مثنی الجادرجي 

   

 
بعد إنتفاضة کانون الثاني 2018، هناک الکثير من المؤشرات و المدلولات التي تؤکد بأن نظام ولاية الفقيه في إيران يمر ليس بأصعب مرحلة له في تأريخه وانما حتی آخر مرحلة له، وهو مايدفع بالنظام و الزبانية المسيطرة عليه حاليا للشعور بالذعر و الهلع و السعي لأية عملية إنقاذ او إنعاش لهذا النظام المتهاوي المترنح بين الوجود و العدم.

إلقاء نظرة سريعة علی قرابة أربعة عقود من عمر هذا النظام و ماقام و يقوم به من أعمال و إجراءات و ماينفذه من مخططات و مشاريع سياسية و أمنية و عقائدية موجهة ضد الشعب الايراني في المقام الاول و ضد الشعوب الاسلامية و العربية في المقام الثاني، تبين بوضوح کيف أن هذا النظام قد إستخدم کافة الوسائل و السبل المتاحة من أجل الوصول الی أهدافه وانه فاق الميکافيلية في وصوليته و إنتهازيته للإستفادة من کل شئ و إمکانية متوفرة’إيجابا او سلبا’من أجل تحقيق أهدافه.

ضرب القوی الوطنية و المخلصة و الصادقة مع الشعب الايراني، کان المشروع السياسي الاساسي الذي شرع به النظام من أجل تثبيت دعائم النظام الاستبدادي و الشمولي الذي أقامه علی أنقاض نظام الشاه، والذي يمکن القول بأنه قد فاق النظام الملکي قمعا و إستبدادا و مصادرة للحريات و الحقوق الاساسية للشعب کمجتمع و کأفراد تحت يافطة الدين، لکن الذي يجب التوقف عنده هنا مليا، هو أن هذا النظام قد بذل جهودا و مساع إستثنائية من أجل القضاء علی منظمة مجاهدي خلق و إقصائها من المشهد السياسي الايراني و إيجاد فاصل و عازل بينها و بين الشعب الايراني، ذلک أن منظمة مجاهدي خلق التي کان لها قصب السبق و الباع الاطول و الاکبر في إسقاط نظام الشاه’نظريا و عمليا’، يتخوف منها النظام منها کثيرا و وجد فيها الخطر الاکبر الذي يهدد نظامه ولاسيما وان هذه المنظمة قد جعلت من الحرية و العدالة و الکرامة الانسانية حجر الزاوية في مبادئها و منطلقاتها الفکرية و لم تکن مستعدة للمساومة عليها أبدا، علما بأن النظام قد حاول جهد إمکانه إغراء المنظمة عبر وسائل الترغيب و الترهيب من أجل قبولها بنظام ولاية الفقيه القمعي الاستبدادي، لکن المنظمة رفضت و بإباء و عزم و مبدأية راسخة کافة عروض النظام و تمسکت بمبادئها و أهدافها النابعة اساسا من معاناة و طموحات الشعب الايراني، ولاغرو من أن المنظمة قد دفعت ثمنا باهضا جدا لموقفها هذا بحيث طال ليس بناها الفکرية و السياسية و التنظيمية وانما حتی تأريخها المجيد الذي يعتبر من لبنات التأريخ السياسي الحديث لإيران، وان الحملة المسعورة التي قام بها نظام الملالي من أجل تشويه و تحريف التأريخ النضالي المجيد للمنظمة و التشکيک به، تجسد في واقع أمرها ماذا کانت تعني منظمة مجاهدي خلق علی أرض الواقع، ومن هنا فإن إنتفاضة کانون الثاني 2018، کانت بمثابة صدمة کبيرة للنظام لأنها جمعت المنظمة و الشعب في جبهة واحدة ضد النظام.

 

إيران: تدهورت الحالة الصحية لـ « أتنا وغولرخ» في إضرابهما عن الطعام والشراب لليوم الثالث علی التوالي

في اليوم العاشر من إضرابهما عن الطعام الذي حول  قبل ثلاثة أيام إلی إضراب عن الطعام والشراب
تقبع السجينان السياسيتان «آتنا دائمي» و«غولرخ ايرايي» حالتهما الصحية المتدهورة وتتعرض حياتهما للخطر.

يوم الاثنين 12 فبراير 2018 أعلن السيد «حسين دائمي» أن ابنته «آتنا» و«غولرخ ايرايي »غير قادرتان علی التکلم والمشي ولا يمکن أن تنامين حتی لحظة. وقد أمرالطبيب باتخاذ إجراء فوري ولکن لم يتخذ أي إجراء بعد.
وکتبت «انسية دائمي» شقيقة آتنا في حسابها علی تويتر أجبرت أن تکتب ورقة الوصية شقيقتها التي کانت تحدث بصعوبة وراء الهاتف.
وقال السيد «دائمي» إن المسؤولين لم ترد علی متابعته. انه تحمل حياة ابنته للإدعاء العام  ومساعد الإدعاء العام المسؤولية.

رسائل عسکرية أميرکية واضحة لنظام الأسد وحلفاءه

 
واشنطن – قال مسؤولون أميرکيون الثلاثاء إن طائرة عسکرية أميرکية بدون طيار دمرت دبابة روسية الصنع طراز (تي-72) في سوريا الأحد وذلک في ثاني ضربة دفاعية ضد قوات موالية للحکومة السورية خلال أقل من أسبوع.
ولم تسفر الضربة التي نفذتها الطائرة الأميرکية (إم.کيو-9 ريبر) قرب الطابية في سوريا عن مقتل أي فرد من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أو القوات المحلية التي يدعمها.
وخلال إفادة مع صحفيين، رفض اللفتنانت جنرال جيفري هاريجيان أکبر ضابط بسلاح الجو الأميرکي في الشرق الأوسط التکهن بشأن من کان يقود الدبابة. وقال مسؤول أميرکي اشترط عدم نشر اسمه إن اثنين علی الأقل من القوات الموالية للحکومة السورية قتلا في الضربة.
وقال الجيش الأميرکي إنه دمر الدبابة بعدما دخلت مرمی نيران القوات الموالية للولايات المتحدة مدعومة بغطاء مدفعي.
وقلل وزير الدفاع الأميرکي جيم ماتيس من شأن الحادث قائلا “ربما لا يعدو الأمر أن يکون مجرد شخصين يقومان بشيء ما. لا أود أن أضخمه وأصفه بأنه هجوم کبير”.
تأتي الضربة بعد أقل من أسبوع من وقوع اشتباک کبير بين قوات التحالف وقوات موالية للحکومة السورية ليل الأربعاء الماضي أسفرت عن مقتل مئة أو يزيد من أفراد القوات الموالية لدمشق.
وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إنه صد هجوما قرب نهر الفرات شنه مئات من الجنود المتحالفين مع الرئيس السوري بشار الأسد بدعم من المدفعية والدبابات وقاذفات الصواريخ المتعددة الفوهات وقذائف المورتر.
وأفاد هاريجيان بأن التحالف قام بناء علی طلب القوات الأميرکية علی الأرض بتوجيه ضربات لأکثر من ثلاث ساعات والتي لم تشمل فقط طائرات (إف-15إي) المقاتلة وإنما طائرات (إم.کيو-9) بدون طيار وقاذفات (بي-52) وطائرات حربية طراز (إيه.سي-130) وطائرات هليکوبتر (أباتشي إيه.إتش64).
وأوضح قائلا “أوقفنا إطلاق النار بمجرد تحول القوات المعادية إلی الغرب وتقهقرها”.
وتسلط الواقعة الضوء علی احتمال زيادة حدة الصراع في شرق سوريا الغني بالنفط حيث تسيطر قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف من فصائل کردية وعربية، علی مساحات کبيرة من الأرض بعد هجومها علی تنظيم الدولة الإسلامية.
ورفض هاريجيان ومسؤولون أميرکيون آخرون تحديد القوات المسؤولة عن الهجوم الأکبر ليل السابع من فبراير شباط.
وقال الکرملين إنه ليس لديه معلومات عن تقارير تحدثت عن مقتل مرتزقة روس في هجوم الأسبوع الماضي.
 

الضربة الثانية لقوات الأسد.. طائرة أمريکية بدون طيار تدمر دبابة روسية الصنع في سوريا


 

قال مسؤولون أمريکيون يوم الثلاثاء إن طائرة عسکرية أمريکية بدون طيار دمرت دبابة روسية الصنع طراز (تي-72) في سوريا يوم الأحد وذلک في ثاني ضربة دفاعية ضد قوات موالية للحکومة السورية خلال أقل من أسبوع.
ولم تسفر الضربة التي نفذتها الطائرة الأمريکية (إم.کيو-9 ريبر) قرب الطابية في سوريا عن مقتل أي فرد من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أو القوات المحلية التي يدعمها.
وخلال إفادة مع صحفيين، رفض اللفتنانت جنرال جيفري هاريجيان أکبر ضابط بسلاح الجو الأمريکي في الشرق الأوسط التکهن بشأن من کان يقود الدبابة. وقال مسؤول أمريکي اشترط عدم نشر اسمه إن اثنين علی الأقل من القوات الموالية للحکومة السورية قتلا في الضربة.
وقال الجيش الأمريکي إنه دمر الدبابة بعدما دخلت مرمی نيران القوات الموالية للولايات المتحدة مدعومة بغطاء مدفعي.
وقلل وزير الدفاع الأمريکي جيم ماتيس من شأن الحادث قائلا ”ربما لا يعدو الأمر أن يکون مجرد شخصين يقومان بشيء ما. لا أود أن أضخمه وأصفه بأنه هجوم کبير“.
تأتي الضربة بعد أقل من أسبوع من وقوع اشتباک کبير بين قوات التحالف وقوات موالية للحکومة السورية ليل الأربعاء الماضي أسفرت عن مقتل مئة أو يزيد من أفراد القوات الموالية لدمشق.


 

في الذکری الـ13 لاغتيال رفيق الحريري

 

أدّی اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، في مثل هذا اليوم من شباط / فبراير 2005 إلی خروج القوات السورية من لبنان، وإلی بدء حقبة سياسية جديدة، تميّزت باضطراباتٍ أمنية، أسهمت في تأسيس الوعي والذاکرة السياسية الحديثة لدی جيل کامل من الشباب اللبناني.
 
تحلّ اليوم، الأربعاء، الذکری الثالثة عشرة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري. ويحيي تيار المستقبل، الذي کان يتزعمه رفيق الحريري (1944 – 2005)، حفلاً في هذه المناسبة، من المتوقع أن تشارک فيه أطياف سياسية لبنانية شارکت فيما عرف آنذاک بثورة الأرز.
وجَّه تيار المستقبل، الذي يتزعمه نجل رفيق الحريري ورئيس الوزراء اللبناني الحالي، سعد الحريري، دعوات إلی مختلف الأطياف السياسية اللبنانية للمشارکة في مهرجان يقام بمناسبة الذکری الثالثة عشر علی اغتيال رفيق الحريري، خصوصاً إلی الأحزاب التي شکلت التحالف المعارض للوجود السوري في الحقبة التي تلت الاغتيال، مثل الحزب التقدمي الاشتراکي وحزبيْ الکتائب والقوات اللبنانية وغيرها.
وأعلنت مصادر من داخل کتلة المستقبل أنه لم يتمّ توجيه أيّة دعوات إلی “حزب الله”. ويميّز الذکری هذا العام حلولها قبل الانتخابات التشريعية التي يتحضر لها لبنان بأقل من ثلاثة أشهر، وسط انتقادات لرئيس الوزراء اللبناني وتدنّ في مستوی شعبيته، بسبب ما يری فيه البعض مساومات و”بازارات سياسية” قام بها علی حساب مبادئ ثورة الأرز الأساسية ومنها نزع سلاح حزب الله وبسط سيطرة الدولة علی کامل الأراضي اللبنانية.
وفيما تری أطراف سياسية لبنانية مناوئة للنظام السوري، ولحليفته إيران، أن قتلة رفيق الحريري ما يزالون أحراراً طليقين لأنهم تحت حماية من له النفوذ في لبنان وسوريا وإيران، أعلنت المحکمة الدولية الخاصة بلبنان أنها ستصدر أحکاماً غيابية بحق متّهمن، من دون أن تحدد الموعد الزمني لهذه الأحکام.
وتخشی أوساط في تيار المستقبل من أن تکون هذه الأحکام الغيابية ذات طابع معنوي فقط، فيما المطلوب إنزال العقوبات بالقتلة. وکذلک تخشی هذه الأوساط من أن تمرّ سلسلة جرائم الاغتيالات، التي تلت اغتيال الحريري، وراح ضحيّتها کتاب ومفکرون وسياسيون منهم جبران التويني وسمير قصير، من دون عقاب دولي. 
وغرّد سعد الحريري يوم أمس عبر حسابه علی تويتر، بعد أن وضع صورة جمعته بوالده رفيق الحريري، “کلّ يوم انت معي”.

 

السجن المؤبد لمنفذ تفجير منهاتن والقضاء يرفض أقواله حول تعرضه للتمييز


 
حکمَ القضاء الأميرکي بالسجن المؤبد علی المتهم أحمد رحيمي الأميرکي من أصول أفغانية بعد إدانته بتنفيذ تفجير في حي تشيلسي بمنطقة مانهاتن في أيلول/ سبتمبر من العام 2016.
وقال القاضي الفيدرالي ريتشارد بيرمان بعد جلسة استغرقت أکثر من ثلاث ساعات “لا شيء يبرر أي حکم آخر، عدا السجن مدی الحياة”.
وخلص التحقيق إلی أن رحيمي الذي يستلهم شخصية بن لادن قد زرع قنبلتين يدويتين في 17 سبتمبر / أيلول 2016 عند حي تشيلسي المزدحم في قلب مانهاتن.
ولم تنفجر إحدی القنبلتين، فيما أسفرت الأخری التي کانت موضوعة داخل سلة مهملات عن إصابة 31 شخصا، مثيرة حالة من الذعر في المدينة التي لم تشهد اعتداءات منذ 11 من أيلول/ سبتمبر 2001.
وقال أحمد رحيمي خلال جلسة الاستماع يوم الثلاثاء، إنه اتجه إلی التطرف بعد معاناة طويلة من “التمييز” لأنه کان يرتدي زيه کمسلم متدين، فضلا عن تعرضه لاستجوابات أثناء السفر الجوي.
لکن القاضي بيرمان لم يقبل بتلک التفسيرات وقال : “لا يوجد مجال للمقارنة بين الاتهامات التي ربما تعرضت لها، والأفعال التي ارتکبتها”. وأضاف : “النتيجة الحتمية أنک تشکل خطرا للغاية (…) وأنت عدائي”.
وکان رحيمي البالغ من العمر 30 عاما، قد وصل إلی الولايات المتحدة في عام 1995 مع عائلته، وحصل علی الجنسية الأميرکية في عام 2011.
ووجهت هيئة شعبية من المحلفين لأحمد رحيمي ثماني تهم في منتصف أکتوبر / تشرين الأول الماضي بعد محاکمة استمرت أسبوعين، بما في ذلک استخدام أسلحة دمار شامل وزرع قنبلة في مکان عام.

نظام الأسد يتحدی روسيا ويرفض “مخرجات سوتشي”

 

رفض نظام الأسد، اليوم الثلاثاء، مساعي تقودها الأمم المتحدة لتشکيل لجنة لإعادة صياغة الدستور، وهي النتيجة الرئيسية التي تمخض عنها مؤتمر “سوتشي” الذي انعقد في روسيا الشهر الماضي.
وقال “أيمن سوسان” معاون وزير خارجية النظام السوري، خلال مؤتمر صحفي بدمشق: “کدولة، أي لجنة ليست سورية تشکيلا ورئاسة وأعضاء نحن غير ملزمين بها ولا علاقة لنا بها”.
واتفق المشارکون في مؤتمر “سوتشي”، يوم 30 کانون الثاني الفائت علی تشکيل “اللجنة الدستورية” في جنيف، وإجراء “انتخابات ديمقراطية” في سوريا.
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا “ستافان دي ميستورا” في سوتشي إنه سيحدد المعايير الخاصة بأعضاء اللجنة وسيختار نحو 50 شخصا من النظام والمعارضة وجماعات مستقلة.
وقالت هيئة التفاوض التي تمثل المعارضة الرئيسية والتي قاطعت مؤتمر “سوتشي” فيما بعد إنها ستتعاون مع تشکيل لجنة دستورية إذا کانت تحت إشراف الأمم المتحدة.
تأتي التصريحات المستغربة من طرف نظام الأسد مع تسريب أفکار روسية يُقال إنها ربما تفضي إلی إزاحة الأسد في الانتخابات القادمة بعد تعديل الدستور، وذلک لأن الحفاظ عليه والدفاع عنه بات مستحيلاً.
وقال متابعون للشأن السوري، إن مصير رأس النظام هو الآن العقبة الکأداء أمام انسجام روسي إيراني في سوريا، حيث تتمسک إيران بشخص بشار الأسد وتری أنه لا غنی عنه مطلقاً ولا بديل يضمن مصالحها واستمرار احتلالها في سوريا.