الرئيسية بلوق الصفحة 4040

تصعيد الضغط علی السجناء السياسيين

في يوم الأربعاء 8 يناير/ کانون الثاني استدعي السجين السياسي «علي معزي» عدة مرات للمثول أمام محکمة صورية. انه رفض ارتداء زي السجن کما کان سابقا. ولکن عددا من مأموري النظام  القمعيين ألبسوه بشکل قسري زي السجن ونقلوه إلی المحکمة بالأيدي والأرجل المکبلة.
واحتج علي معزي  في المحکمة علی الأعمال القمعية التي ارتکبها المأمورون الحکوميون وخلع زي السجن ورفض قبول المحامي المحدّد من قبل قضاء النظام. وأکد للجلاد الذي کان يتولي رئاسة المحکمة قائلا: لا اعترف بالمحکمة الصورية وعلی هذا الأساس أغلقت المحکمة.
وطبقا لأحکام قضاء النظام فقد انتهت فترة حبس علي معزي  قبل عامين الا ان الجلادين وباختلاق ملفات متکررة مازالوا يحتجزونه في السجن ويمارسون عليه التعذيب والمضايقات.
وبالإضافة إلی إصابته بالسرطان انه  يعاني من أنواع الأمراض بسبب قبوعه لسنوات طويلة في السجن وتعرضه للتعذيب ولکنه حرم دائما من الرعاية الطبية الأساسية.
من ناحية أخری، ان صحة السجين السياسي «مجيد اسدي» القابع في القاعة العاشرة بالعنبرالرابع خطيرة للغاية. انه يعاني من آلام لا يمکن تحملها بسبب ورم في المعدة  ويعاني من هبوط شديد في الوزن ولکنه حرمه من اي تلقي للعلاج.
تدعو المقاومة الإيرانية جميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان لاسيما المقررة الخاصة في شؤون حقوق الانسان لايران والمقرر الخاص للاعتقالات التعسفية  إلی إدانة حالات التعذيب المفروضة علی السجناء وتطالب بتشکيل هيئة لتقصي الحقائق من أجل متابعة وضع السجناء خاصة السجناء السياسيين في إيران.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
13 يناير (کانون الثاني) 2018

شرط نجاح الانتخابات العراقية القادمة

کتابات
13/1/2018
بقلم:مثنی الجادرجي

الهاجس الذي صار يشغل جميع القوی السياسية العراقية، هو الانتخابات القادمة التي بإمکانها أن تحدد ملامح العراق خلال الاعوام القادمة خصوصا وإن الاعوام القادمة بالغة الاهمية لکونها قد تحدد مصير الاوضاع في العراق و تحدد معالمه بالاخص وإن العراق ومنذ أعوام طويلة يدور في دوامة دموية مغلقة و من حق شعبه أن ينعم بحياة حرة کريمة وأن يتخلص من التلاعب به من أجل تحقيق أهداف و غايات لاعلاقة لها بالعراق البتة.
أم المساکل و الکوارث و المصائب في العراق، کانت و تبقی مسألة التدخلات الخارجية وفي مقدمتها و حلی رأسها التدخلات الايرانية التي تجاوزت کل الحدود و صارت تستغل العراق و بصورة مکشوفة لالبس فيها من أجل تحقيق أهداف و مآرب مشبوهة في سبيل إنقاذ مشروعها السياسي ـ الفکري الذي بات مهددا بالفشل، وإن أعين النظام الايراني مرکزة بقوة علی الانتخابات العراقية القادمة و تسعی من أجل ضمان کسب نتائجها لصالحه من خلال إنتخاب الاحزاب و الشخصيات التي تمثله و تعبر عنه و يهمها ضمان إستمرار المشروع الايراني في العراق بشکل خاص و المنطقة بشکل عام.
منذ الاحتلال الامريکي للعراق و إستشراء نفوذ و هيمنة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فيه، فإن الاوضاع في هذا البلاد تسير علی الدوام من سئ الی الاسوء، خصوصا وإن هذا النظام قد جعل من العراق ساحة من أجل تصفية حساباته الداخلية و الاقليمية و الدولية، وقد إتضح بأنه يضع مصالحه فوق کل الاعتبارات وهو الامر الذي صار يدرکه القاصي قبل الداني و يحلمون النوايا الشريرة التي يکنها النظام الايراني للعراق وهو يتدخل في کل شاردة و واردة ولعل تدخلاته الخبيثة من أجل فرض رجله في العراق نوري المالکي لولاية ثانية مشبوهة بحد أن کان قد هزم أمام أياد علاوي ومن ثم السعي لإعادته لولاية ثالثة، واعدة من تلک الادوار القذرة التي يجب علی الشعب العراقي أن لاينساها، خصوصا وإن المالکي قد کان ولايزال رمزا للفساد و الفشل و المآسي و المصائب التي حلت بالبلاد طوال ثمانية أعوام من حکمه المشبوه.
اليوم، وفي غمرة الاستعدادات الجارية للإنتخابات العراقية القادمة، فإن النظام الايراني مشغول الی أبعد حد برسم المخططات و السيناريوهات التي تضمن إستمرار نفوذه الضار المضر في العراق، وإن علی الشعب العراقي أن يعلم علم اليقين بأن الشرط الاساسي و الاهم و الاکبر بل و الضامن الاساسي لنجاع الانتخابات القادمة تکمن فقط في إبعاد شبح و کابوس التدخلات الايرانية المخيم عليها!

ماهکذا يصنع السلام و الاستقلال سيدة موغريني!

 

الحوار المتمدن
12/1/2018
    
بقلم: فلاح هادي الجنابي  

 
بعد اسبوعين دمويين من مواجهات طاحنة بين جموع الشعب لايراني و القوات القمعية التابعة للنظام الديني المتطرف الحاکم في طهران، والتي أسفرت عن مقتل العشرات و إعتقال أکثر من ثلاثة آلاف من المحتجين حيث يتعرض عدد منهم للتعذيب بقسوة، فاجأتنا الانباء بإستعداد السيدة موغريني، وزيرة خارجية الاتحاد الاوربي لإستقبال وزير خارجية نظام الجلادين و القتلة محمد جواد ظريف في بروکسل، وهو أمر يثير الکثير من علامات الاستفهام و التعجب، خصوصا وإنه کان يستوجب علی السيدة موغريني بشکل خاص بصفتها تمثل السياسة الخارجية للإتحاد الاوربي أن تتجنب بعد هکذا إنتفاضة عارمة للشعب الايراني إستقبال من يسعی الی تجميل الوجه البشع لهذا النظام و تبرير جرائمه.
الشعب الايراني الذي خرج في سائر أرجاء إيران وهو يهتف بالموت و السقوط لهذا النظام القمحي الديکتاتوري و لرمزه المشؤوم الملا خامنئي، فإنه کان من المفروض علی الدول الديمقراطية و التي تؤمن بمبادئ حقوق الانسان و ترفض و تدين الانتهاکات المتعلقة بها، أن تکون المدافعة الاولی عن إنتفاضة الشعب الايراني و و الواقفة الی جنبه ضد نظام يقوم منذ ٣٨ عاما بقمعه و إضطهاده و تذويقه صنوف العذاب و الحرمان و سلبه حرياته، وإن ماقد فعلته السيدة موغريبني سيکون بمثابة وصمة عار بجبين الاتحاد الاوربي مالم يتم العمل من أجل تصحيح هذا الموقف و الاعتذار من الشعب الايراني.
وإذا ماکانت السيدة موغريني تسعی من أجل تبرير موقفها غير المسؤول و المعادي بشکل صريح لآمال و تطلعات الشعب الايراني، بزعم أن الملا روحاني هو رجل معتدل و إصلاحي، فإننا نلفت نظرها إن المنتفضين قد رفضوا روحاني الی جانب خامنئي و إعتبروا الاثنين وجهان لعملة واحدة، وإن الشعب الايراني لم يعد يطيق الحکم الديني الاستبدادي القمعي الذي سلب الشحب کل شئ و جرده من أبسط حقوقه، وليس يشفع لموغريني أو غيرها إستقبال ممثلين عن هذا النظام الديکتاتوري علی فرض إنهم معتدلين، فلعبة الاصلاح و الاعتدال قد باتت مکشوفة و إن الشعب الايراني يطمحو يتطلع للتخلص من النظام کله لأنه لم يبق في هذا النظام مايمکن التعويل عليه فکلهم في المرکب ذاته وإن علی السيدة موغريني ومن يحذو حذوها، أن تعلم بأن روحاني کان قد هدد المتظاهرين في البداية بالويل و الثبور ولکنه و عندما رأی إتساع دائرة الانتفاضة سعی کأي منافق و کذاب لإظهار نفسه في موقف آخر من أجل إمتصاص زخم و قوة الانتفاضة، ومن هنا، فإن السيدة مديونة بموقف تصحيحي للشعب الايراني من هذا الموقف المرفوض جملة و تفصيلا.

موازين القوی إختلفت في إيران


سولابرس
12/1/2018


بقلم :  ثابت صالح


أبدعت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و أصابت کبد الحقيقة حندما أکدت بأن الانتفاضة الاخيرة للشعب الايراني، ليست کإنتفاضة عام ٢٠٠٩، ذلک إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد إحتقد من إن الشعب الايراني وبعد عمليات القمع المفرط التي تعرض لها في إنتفاضة ٢٠٠٩، سوف لن يجرؤ أبدا علی أن ينتفض بوجهه مرة أخری، لکن جاءت هذه الانتفاضة التي کسرت و حطمت عاجز الخوف و الرهبة من النظام الی الابد، وهذا هو سر حالة الرعب و الهلع التي إعترت سائر النظام.
طوال  ٣٨ عاما الماضية، سعی النظام دائما من أجل کبح جماح الشعب الايراني بمختلف الوسائل و السبل و إبقاء موازين القوی السائدة في داخل إيران بشکل لصالحه من خلال الحرص الشديد علی إبقاء حالة الخوف من النظام و من أساليبه القمعية رادعا للنظام، بل وإن تصاعد مستوی الاعدامات في ظل حکم روحاني الذي تم تسويقه کمعتدل و إصلاحي، کانت في حذ ذاتها مؤشر کبير علی مدی تمسک النظام بنهجه القمعي التعسفي، لکن إنتفاضة الشعب الايراني الاخيرة وکما أکد محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية لـلمجلس الوطني للمقاومة الايرانية،  المستشار السياسي لرئيسة المجلس  مريم رجوي في تصريح صحفي بإن الانتفاضة الشعبية في إيران قد غيرت موازين القوی ضد نظام ولاية الفقيه، حيث شدد زعيم النظام علي خامنئي قد فقد أعصابه في خطاب له جاء بعد 13 يوما من الصمت وبعد ما هتف ملايين من أبناء الشعب في 139 مدينة إيرانية بـ’الموت لخامنئي’ و’خامنئي اخجل واترک السلطة’ و ‘الموت للدکتاتور’. أي أن کل الذي سعی من أجله هذا النظام طوال ٣٨ عاما بشکل عام و بعد إنتفاضة ٢٠٠٩ بشکل خاص، قد ذهب أدراج الرياح، إذ عاد الشعب الايراني الی مقارعة النظام بکل قوة بقيادة ملهمه في صناعة الغد و المستقبل الافضل منظمة مجاهدي خلق.
الحقيقة و العبرة المهمة التي کشفت حنها الانتفاضة الاخيرة، هي إن ليس الشعب من يجب أن يخاف و يحذر من محاسبته بل إن علی النظام الايراني ژن ترتعد فرائصه دائما من الشعب حلی محاسبته و جعله يدفع ثمن کل جرائمه و مجازره و إنتهاکاته بحقه، وإن هذه الانتفاضة قد أصبحت فيصلا بين عهدين، إذ إن کل ماقد سعی إليه النظام و شيده في مملکة الرعب الخاصة به قد إنهار کله، وإن عهد مابعد الانتفاضة هو عهد الاستعداد لکي يتم إرسال هذا النظام الدموي کسلفه نظام الشاه الب مزبلة التأريخ غير مأسوفا عليه.

مشروع قرار الکونغرس الأمريکي لدعم الانتفاضة الإيرانية يبين اعتلاء مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية

في تصريح صحفي قال حسين داعي الاسلام بشأن مشروع قرار مجلس النواب الأمرکي لدعم الانتفاضة الإيرانية: أعضاء مجلس النواب الأمريکي أصدروا قرارا أعلنوا فيه عن دعمهم للانتفاضة العارمة للشعب الإيراني وأدانوا نظام الملالي بسبب انتهاک الحقوق الأساسية للشعب الإيراني.
هذا المشروع الذي تم تبنيه بـ415 صوتا مقابل صوتين قد قلب توازن النظام حيث أبدت وزارة خارجية النظام الإيراني رد فعل فوري عليه وبشکل هيستري. 
وعزا داعي الاسلام سبب هذا الرد الجنوني إلی «الانتفاضة الإيرانية» والضربة التي جعلت النظام يفقد توازنه الکامل، کونه ورغم کل التبجحات والضجيج الاعلامي المضلل لقادة النظام بأن «الفتنة قد انتهت» و«ابداء الشکر» من أجل ذلک، يعرف النظام جيدا أن غضب وعصيان جماهير الشعب والانتفاضة العارمة بدأ يتفاعل في مجراه وأن الموقف الحالي ليس الا مقدمة ومرحلة للانقضاض علی النظام لتوجيه ضربات أکثر ايلاما ضده. 
وخلص داعي الاسلام تصريحه بالقول: النظام الإيراني کان يعوّل في هذه القضايا علی التصدع بين الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة. ولکن في هذا المشروع استوعب أن هيئة الحکم في الولايات المتحدة سواء الکونغرس والادارة والحزبين … ومهما کانت خلافاتهم، غير أنهم متفقون کلهم علی أن هذا النظام هو نظام إرهابي قمعي وهو عامل زعزعة الاستقرار وإشاعة الإرهاب في المنطقة وفي عموم العالم. ينبغي أن لا ننسی أن بعد الانتفاضة الإيرانية وتغيير التوازن، ان بموازاة إدانة النظام الحاکم في إيران، تتصاعد مکانة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية شاء النظام أم أبی وأن ذلک سيتحول إلی عامل لتعريف مکانتهما في التحولات الإيرانية من قبل المجتمع الدولي.
يذکر أن وزارة الخزانة الأمريکية فرضت عقوبات الليلة الماضية علی رئيس القضاء في نظام الملالي و13 فردا وکيانا علی صلة بانتهاکات حقوق الإنسان وأعمال القمع في النظام.

المقاومة الإيرانية : علی المجتمع الدولي وکذلک الولايات المتحدة الإمريکية إحالة ملف جرائم نظام ولاية الفقيه إلی محکمة الجنايات الدولية

صرح شاهين قوبادي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فيما يخص إعلان فرض عقوبات جديدة علی النظام الإيراني ما يلي:
إعلان فرض عقوبة علی صادق لاريجاني الذي يعمل علی رأس السلطة القضائية لنظام الملالي منذ 9 سنوات، خطوة ايجابية کان من المفروض أن تتخذ من قبل. لاريجاني رجل مفصلي في جهاز القمع للنظام ولعب دورا مباشرا في إعدام آلاف الأشخاص وأعمال القمع واعتقال المعارضين وفرض الرقابة والتعتيم.
منذ 28 ديسمبر 2017 حيث انتفض الشعب الإيراني في أکثر من 130 مدينة في أرجاء البلاد، وأعلن بوضوح لا لبس فيه مطلبه لإسقاط نظام الملالي بأسره، قام نظام الملالي بقتل المتظاهرين العزل والمجردين عن السلاح وحملات الاعتقال الجماعية. حيث استشهد جراء ذلک مالايقل عن 50 متظاهرا بنيران مباشرة لعناصر الحرس واعتقل أکثر من 8000 خلال الاسبوعين الأول والثاني من الانتفاضة. کما استشهد مالايقل عن خمسة أشخاص من المعتقلين حسب العفو الدولية.
فعلی المجتمع الدولي والإدارة الأمريکية أن يحيلوا ملف جرائم نظام ولاية الفقيه، لاسيما مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 إلی محکمة الجنايات الدولية وأن يقدموا قادة النظام ومسؤولي الجرائم إلی العدالة. من جهة أخری يجب فرض مقاطعة علی تصدير النفط الإيراني ومنع نظام الملالي من الوصول إلی المنظومة المالية العالمية. هذا النظام وقوات الحرس والميلشيات التابعة لها يجب طردهم من سوريا والعراق واليمن وغيرها من دول المنطقة.

إعدام 8 سجناء في أيام الانتفاضة لغرض تشديد أجواء الرعب في المجتمع

تزامنا مع الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني ولغرض خلق أجواء من الرعب والخوف بين المواطنين، أعدم جلادو نظام الملالي 8 سجناء کان معظمهم من الشباب في مختلف المدن خلال الأول حتی 11 يناير الجاري. في يوم الخميس 11 يناير أعدم النظام سجينين علی الملأ في مدينتي سلماس وقزوين. السجين الذي أعدم في سلماس کان مصابا بأمراض نفسية. کما ان الشاب الذي أعدمه النظام في سجن قزوين کان ينتظر الإعدام منذ 8 أعوام.
في 8 يناير أعدم سجينان في مدينة ساري وفي يوم 4 يناير سجينان آخران تم اعدامهما في سجن جوهردشت. وکان عمر أمير حسين بورجعفر أحد المعدومين أثناء ارتکاب الجريمة المنسوبة اليه 16 عاما. وفي يوم 2 يناير أعدم سجين في سجن ديزل آباد بکرمانشاه وقبله بيوم أعدم شاب 22 عاما في سجن مشهد المرکزي. 
ويأتي تنفيذ هذه الإعدامات في وقت اعتقل 8000 من الشباب خلال الاسبوعين الأول والثاني من الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني وهم يعيشون في وضع مأساوي. رد الشعب الإيراني لاسيما الشباب الإيرانيين الأبطال علی هذه الهمجية، استمرار الانتفاضة حتی اقتلاع نظام الملالي الفاسد والقمعي.
إن المقاومة الإيرانية تدعو عموم الهيئات والمؤسسات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلی اتخاذ عمل عاجل وفاعل للتصدي للانتهاکات الصارخة والممنهجة لحقوق الإنسان في إيران.

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
13 يناير (کانون الثاني) 2018

ناسا تکتشف 8 مواقع للمياه علی المريخ

 

 
13/1/2018

اکتشفت وکالة الفضاء الأمريکية ناسا مياه سهل الوصول إليها علی سطح کوکب المريخ، حيث عثر استطلاع أجرته علی ما لا يقل عن 8 مواقع تحتوي علی طبقات سميکة من الثلج النقي تقع علی عمق من 3 إلی 6 أمتار تحت تلال متآکلة.
ومع استمرار ناسا وشرکات الفضاء الخاصة في التخطيط لمهمات علی المريخ ومواجهتهم لأزمة إمداد المياه، فإن هذا الاکتشاف من شأنه تسهيل کل المهمات البشرية والآلية، حيث سيتمکنون من الحفر للحصول علی المياه للشرب أو لصنع وقود للصواريخ.
وعثرت ناسا عبر مهمة استطلاعية آلية علی المياه في أماکن بشمال وجنوب المريخ، فيما أشار العلماء بناء علی عدم وجود فوهات أو حفر أرضية في هذه المناطق إلی أن هذه الثلوج تشکلت مؤخراً.
وکانت ناسا قد عثرت من قبل علی مواقع تحتوي علی طبقات جليدية، إلا أنه کان من المستحيل حينها تحديد علی أي عمق تقع تحت الأرض، لکن الآن العلماء يقولون إنها قريبة العمق ويسهل الوصول إليها خاصة أنه في بعض المواقع تظهر طبقات الجليد مباشرة علی السطح ويمکن الحفر فيها مباشرة.
وأشار العلماء أيضاً إلی أن الاکتشاف سيساعدهم في التعرف بشکل تفصيلي علی تاريخ المناخ علی سطح المريخ، موضحين أن المناخ في المريخ أکثر تنوعاً من الأرض، وهو ما ظهر في طبقات الثلج التي تشکلت بشکل مختلف وفي أوقات مختلفة.
ورغم أن الاکتشاف يعد الأکثر إثارة فيما يخص محاولات المياه علی سطح المريخ حتی الآن، إلا أنه ليس دليلاً قاطعاً بعد أن ما يکمن تحت سطح الکوکب هو طبقات جليد، کما أن العلماء لا يعلمون بعد إذا کانت تلک المياه صالحة للاستخدام فقد تکون تحتوي علی مستويات مرتفعة من الموالح أو المواد السامة.

التعرف الأکثر علی الشخصيات والکيانات الإيرانية الجديدة بقائمة العقوبات؟

 
13/1/2018
أدرجت وزارة الخزانة الأمريکية، الجمعة، 14 شخصية وکيانا إيرانيا علی قائمة العقوبات، علی صلة بانتهاکات حقوق الإنسان الخطيرة وأعمال الرقابة علی حرية التعبير في إيران، ودعمهم لمطوري الأسلحة الإيرانية، وفيما يلي نستعرض لکم هذه الشخصيات والکيانات، وفقا لبيان الخارجية الأمريکية:
– صادق آملي لاريجاني، فرض أوفاک العقوبات علی صادق آملي لاريجاني عملا بالأمر التنفيذي 13553 لکونه موظفا حکوميا في إيران مسؤولا عن أو ضالعا في أو مسؤولا عن إعطاء الأوامر للسيطرة أو موجها لارتکاب انتهاکات حقوق إنسان خطيرة ضد الأشخاص في إيران أو ضد المواطنين والمقيميين في إيران. وبوصفه رأس السلطة القضائية في إيران، فإن صادق آملي لاريجاني يمارس الإشراف الإداري علی تنفيذ الأحکام المخالفة لالتزامات إيران الدولية، بما في ذلک إعدام الأفراد تحت الأحداث في وقت ارتکابهم للجريمة أو عن التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة والعقوبات ضد السجناء في إيران، بما في ذلک بتر الأطراف.
– سجن رجائي شهر وغلام رضا ضيائي، فرض أوفاک العقوبات علی سجن رجائي شهر والمواطن الإيراني غلام رضا ضيائي فيما يتعلق بانتهاکات حقوق إنسان خطيرة في إيران. وقد أدرج السجن علی لائحة العقوبات عملا بالأمر التنفيذي 13553 لکونه کيان يعمل بالنيابة عن حکومة إيران وکونه مسؤولا أو متورطا أو مسؤولا عن إعطاء الأوامر أو السيطرة أو التوجيه للقيام بانتهاکات حقوق إنسان خطيرة ضد الأشخاص في إيران أو ضد المواطنين أو المقيميين الإيرانيين. أما غلام رضا ضيائي فقد تم أدراجه علی لائحة العقوبات عملا بالأمر التنفيذي 13553 بسبب عمله أو تصرفه بالنيابة عن سجن رجائي شهر.
– منظمة الحرب والدفاع الإلکترونية التابعة للحرس الثوري الإسلامي، فرض أوفاک العقوبات علی منظمة الحرب والدفاع الإلکترونية التابعة للحرس الثوري الإسلامي عملا بالأمر التنفيذي رقم 13606 لکونها مملوکة أو خاضعة، أو لعملها لصالح أو نيابة عن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، الذي تم إدراجه علی لائحة العقوبات في الملحق للأمر التنفيذي 13606.
– المجلس الأعلی للفضاء الإلکتروني ومرکز الفضاء الإلکتروني الوطني، فرض أوفاک العقوبات علی المجلس الأعلی للفضاء الإلکتروني الإيراني عملا بالأمر التنفيذي رقم 13628 لممارسة الرقابة والأنشطة الأخری فيما يخص إيران بحظر أو الحد من أو معاقبة ممارسة حرية التعبير والتجمع لمواطني إيران، أو الحد من الوصول إلی الإعلام المطبوع والمسموع.
وقد تم إنشاء المجلس الأعلی للفضاء الإلکتروني في عام 2012 من قبل المرشد الإيراني للتحکم المرکزي والإشراف علی عملية تنظيم ووضع السياسات الخاصة بالانترنت للنظام الإيراني. ومنذ إنشائها ومن أجل الغرض المزعوم في “حماية البلد من المحتوی السلبي علی الفضاء الإلکتروني”، استمر المجلس في تمکين النظام الإيراني من حظر العديد من مواقع الإعلام الاجتماعي ومارس غيرها من جهود حظر الإنترنت. وباعتباره أعلی سلطة لصناعة سياسة الإنترنت، فإن المجلس يشرف علی تعطيل النظام الإيراني للتدفق الحر للمعلومات عن طريق تقييد الوصول إلی عشرات الآلاف من المواقع، وخصوصا مصادر الأخبار العالمية والوسائل المعارضة للنظام والأقليات الدينية والأثنية وجماعات حقوق الإنسان ومواقع الإعلام الاجتماعي ذات الشعبية العالية.
– الموجة الخضراء للاتصالات ومرتضی رضوي، فرض أوفاک العقوبات علی شرکة الموجة الخضراء للاتصالات التي تتخذ من ماليزيا مقرها لها وعلی المواطن الإيراني مرتضی رضوي لأنشطتهما بالنيابة عن کيان إيراني تحت طائلة العقوبات. وقد تم فرض العقوبات علی الموجة الخضراء عملا بالأمر التنفيذي رقم 13382 لکونها مملوکة أو خاضعة، ولتقديمها الدعم المالي والمادي والتقني وغيرها من أشکال الدعم والبضائع والخدمات لصالح فناموج. أما رضوي فقد تم فرض العقوبات عليه عملا بالأمر التنفيذي رقم 13382 لعمله لصالح أو بالنيابة عن الموجة الخضراء وفناموج.
– شرکة إسناد وتجديد الطائرات العمودية ومجموعة صناعات الطيران الإيرانية، فرض أوفاک العقوبات علی شرکة إسناد وتجديد الطائرات العمودية (بانها) وشرکة صناعات طيران إيران (ساها)، وهما شرکتان دفاعيتان إيرانيتان تقدمان خدمات صيانة وتجديد رئيسية لطائرات ومروحيات الجيش الإيراني. وقد تم فرض العقوبات عليهما عملا بالأمر التنفيذي رقم 13382 لکونها مملوکة أو خاضعة لمنظمة صناعات الطيران الإيرانية.
– شي يوهوا، فرض أوفاک العقوبات علی المواطن الصيني شي يوهوا عملا بالأمر التنفيذي رقم 13382 لعمله لصالح أو بالنيابة عن بشکل مباشر أو غير مباشر لشرکة ووهان سانجيانع للتصدير والاستيراد المحدودة، ولتقديمه الدعم المالي والمادي والتقني وغيرها من أشکال الدعم والبضائع والخدمات لدعم شرکة صناعات شيراز الإلکترونية. ويوهوا هو موظف في شرکة ووهان شانجيانغ، ومسؤول عن بيع الأجهزة المتعلقة بالملاحة لشيراز.
– شبکة المشتريات في إيران والصين، فرض أوفاک العقوبات علی شرکة باردازان سيستم ناماد عرمان (باسنا) عملا بالأمر التنفيذي رقم 13382 لتقديمها الدعم المالي والمادي والتقني وغيرها من أشکال الدعم والبضائع والخدمات لصالح شرکة صناعات المکونات الإلکترونية الإيرانية.
 
 

النظام الإيراني يجدد رفضه أي تعديل للاتفاق النووي

 
13/1/2018

 

أکد النظام الإيراني، السبت، مجددا رفضها أي تعديل للاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوی الکبری، وذلک ردا علی إمهال الرئيس الأميرکي دونالد ترامب الأوروبيين لدراسة تشديد النص.
وقالت وزارة الخارجية لنظام الملالي في بيان أن إيران “لن تتخذ أي إجراء بعيد عن التزاماتها في إطار الاتفاق النووي، ولن تقبل بأي تعديل لهذا الاتفاق لا اليوم ولا في المستقبل، ولن تسمح بربط الاتفاق النووي بقضايا أخری”. علی حد تعبيره.
وکان ترامب قرر الجمعة تمديد تعليق العقوبات الاقتصادية المفروضة علی إيران بموجب الاتفاق النووي “للمرة الأخيرة”.
وقال في بيان “إنها المرة الأخيرة” التي يتم فيها تمديد تعليق العقوبات، مطالبا “باتفاق” مکمّل مع الأوروبيين من أجل “التصدي للثغرات الکبيرة” في نص الاتفاق النووي.
وحذر ترامب من أنه “في غياب اتفاق” مکمّل للاتفاق النووي، ستعيد الولايات المتحدة فرض العقوبات المرتبطة ببرنامج إيران النووي، الأمر الذي يعني نهاية الاتفاق النووي الذي تم توقيعه قبل عامين ونصف العام في فيينا.