الرئيسية بلوق الصفحة 4011

ألمانيا تصادر 5 مليارات دولار من النظام الإيراني لضحايا الإرهاب

رفض القضاء الألماني طلباً إيرانياً من شرکة تابعة لسوق الأوراق المالية (البورصة) في ألمانيا لإعادة نحو 5 مليارات دولار من أصول طهران المجمدة والتي صودرت بطلب من محکمة أميرکية لسداد تعويضات لأسر ضحايا التفجير الإرهابي في مقر قوات “المارينز” الأميرکية في بيروت عام 1983 والذي أودی بحياة 299 جنديا أميرکيا وفرنسيا.
ووفقا لإذاعة “دويتشه فيليه”، تم رفض طلب البنک المرکزي الإيراني من البورصة الألمانية لإعادة الأصول المجمدة، بناءً علی دعوی قضائية حول أصول إيران المحظورة في الولايات المتحدة، حيث حکمت محکمة أميرکية بدفع النظام الإيراني ثمن أعماله الإرهابية عبر مصادرة الممتلکات التابعة له في الخارج حتی تتم الاستفادة منها لتعويض ضحايا الإرهاب.
وتمت مصادرة الأموال الإيرانية المذکورة عبر شرکة في لوکسمبورغ تدعی “کليرستريم” Clearstream وتتبع لسوق الأواق المالية بألمانيا.
وفي الساعات الأولی من يوم الخميس الماضي، أعلنت البورصة الألمانية أن البنک المرکزي الإيراني قدم شکوی ضد شرکة “کليرستريم”، وطلبت إيران سداد أصولها بمبلغ 4 مليارات دولار و900 مليون دولار بالإضافة إلی الفوائد.
وکانت إيران قد اشتکت أيضا من البنک الإيطالي UBAE “يو. بي. إي. اي” الذي يعمل مع شرکة “کليرستريم”، لکن المصرف المذکور يؤکد أن ادعاء طهران “لا قيمة له”.
وقالت متحدثة باسم البورصة الألمانية إن القضية تتعلق خاصة بأکثر من مليار و900 مليون دولار کانت إيران قد أودعتها لدی شرکة “کليرستريم”، لکنها صودرت عام 2013 لصالح ضحايا وأسر تفجير مقر قوات المارينز في بيروت بناءً علی حکم محکمة أميرکية.
 


تفجير المارينز في بيروت عام 1983
وأوضحت أن ملياري دولار من الأصول الإيرانية لا تزال محجوزة من قبل الشرکة، وقد تم الحجز عليها بناءً علی أحکام قضائية من محاکم في أميرکا ولوکسمبورغ.
يذکر أن هذه ليست القضية الأولی التي يتم فيها تغريم إيران بسبب دورها في العمليات الإرهابية الدولية، بل إن محکمة أميرکية في نيويورک قد حکمت العام الماضي بتغريم إيران 10.7 مليار دولار لتورطها في التعاون مع القاعدة بهجمات 11 سبتمبر/ايلول 2001، بالإضافة لغرامات أخری تصل إلی 21 مليار دولار لعوائل ضحايا أميرکيين سقطوا في تفجيرات في السعودية ولبنان والکويت نفذتها خلايا الحرس الثوري الإيراني.
کما أصدرت المحکمة الأوروبية في لوکسمبورغ قرارا بحجز مبلغ مليار و600 مليون دولار، من أموال البنک المرکزي الإيراني في أوروبا.

کويکب ضخم يتجه نحو الأرض

قالت وکالة الفضاء الأمريکية “ناسا”: إن کوکب الأرض سيکون في مغامرة فضائية “ذات خطورة محتملة في الرابع من فبراير/شباط القادم، علی إثر مرور کويکب بسرعة کبيرة يتقاطع من مسار الأرض”.
ومن المقرر أن يقترب الکوکب المسمی بـ”2002 AJ12″ من الأرض، يوم 4 فبراير/شباط المقبل.
ويبلغ عرض الکويکب نحو 1.1 کلم، وسيکون هو الأکبر  الذي يقترب من الأرض منذ مطلع العام الجاري 2018.
وصنفت “ناسا” هذا الکويکب، علی أنه “خطر محتمل”، وفقا للاتحاد الفلکي الدولي، الذي ذکر أنه في حال ضرب الأرض سينقلها إلی عصر جليدي مصغر.
وبهذا الصدد، قال تشارلز باردين، من المرکز الوطني لبحوث الغلاف الجوي في بولدر بولاية کولورادو، إن الصخرة الفضائية ستُحدث “أثرا عالميا قويا”، علی الرغم من عدم قدرتها علی محو البشرية.
وفي حال ضرب الکويکب الأرض، فإنه سيلقي بکميات هائلة من الغبار والرماد في الهواء، ويسبب حرائق في الغابات.
وفي أسوأ الحالات، يمکن أن يبقی الحطام في الغلاف الجوي لمدة تصل إلی 10 سنوات، ويمنع وصول أشعة الشمس، وهو ما يؤدي إلی انخفاض درجات الحرارة وتدهور المحاصيل.
ويُعتقد أن کويکب “Chicxulub”، الذي قضی علی الديناصورات، کان بحجم يتراوح بين 10 و15 کلم.
ولحسن الحظ، تقول ناسا إنها لا تتوقع اصطدام هذا الکويکب، الذي تبلغ سرعته 107826 کلم/الساعة، بالأرض.

“المقاومة الإيرانية” تدعو لتحرک دولي لوقف إعدام المتظاهرين

دعت المقاومة الإيرانية، الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، إلی التدخل لوقف “الإعدامات التعسفية والعقوبات الهمجية” التي يقوم بها النظام الإيراني بحق المتظاهرين الذين اعتقلهم، منذ بدء الاحتجاجات قبل نحو أسبوعين.
وقال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حسين داعي الإسلام في تصريح صحفي، السبت، إن النظام الإيراني “أعدم خلال ثلاثة أيام (من 15 إلی 17 يناير) خمسة شبان سجناء.”
وأوضح أنه “في يوم 17 يناير نفذ جلادو النظام في سجن مدينة مشهد حکما وحشيا ببتر أصابع يد شاب، بتهمة سرقة عدد من الخراف.”
وأردف “أعدم سجينان يوم 17 يناير في سجن کرج المرکزي شنقا. وقبله کان شابان آخران کانت أعمارهما أثناء الاعتقال 19 و 20 عاما قد أعدما في سجن مشهد. ويوم الاثنين 15 يناير تم تنفيذ إعدام سجين 27 عاما في داخل سجن مدينة بابول”.
وکشف داعي الإسلام أن “الهدف من هذه الإعدامات هو تصعيد أجواء الرعب وتنکيل الشباب الضائقين ذرعا من القمع والعوز والبطالة الذين قد هزوا بانتفاضتهم خلال الأسابيع الآخيرة أرکان نظام الملالي.”
وشدد علی أن “رد الشعب لاسيما الشباب البواسل في إيران علی هذا التوحش، هو استمرار الانتفاضة حتی إسقاط النظام الفاسد والقمعي للملالي.”
ودعا عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الهيئات والجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلی عمل فوري وفاعل للتصدي للإعدامات التعسفية والعقوبات الهمجية.

ماري لو ماکدونالد ستخلف جيري ادامز في رئاسة الشين فين

اعلن الزعيم التاريخي للشين فين جيري ادامز السبت ان معاونته ماري لو ماکدونالد ستخلفه علی رأس الحزب الايرلندي الذي لطالما اعتبر بمثابة الواجهة السياسية للجيش الجمهوري الايرلندي.
وخلال اجتماع لقيادة الحزب في بلفاست اعلن ادامز ان التعيينات للمنصب اغلقت وان ماري لو المرشحة الوحيدة.
وقال ادامز من علی المنبر “اشکرکم لاستقبال الرئيسة المنتخبة لحزبنا ماري لو ماکدونالد”.
وفي خطابها اشادت الرئيسة الجديدة للشين فين بسلفها. وقالت وسط التصفيق “لا يمکنني ان اکون بجدارة جيري ادامز لکنني ساستخدم کل قدراتي” للقيام بمهامي علی اکمل وجه.
واکدت ان هدف الحزب هو اعادة توحيد ايرلندا مؤکدة انها “ترغب في وصول الشين فين الی السلطة في ايرلندا الشمالية والجمهورية الايرلندية”.
ويتوقع تثبيت ماکدونالد (48 عاما) في منصبها الجديد خلال مؤتمر استثنائي للحزب في العاشر من شباط/فبراير.

توثيق 226 انتهاکاً بحق الإعلام والإعلاميين في سورية خلال 2017

وثّق تقرير أصدره المرکز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين 226 انتهاکاً بحق الإعلام في سورية خلال العام الفائت، والذي اعتبره المرکز قد شهد ارتفاعاً کبيراً في الانتهاکات مقارنة مع الأعوام السابقة.
وجاء في تقرير المرکز الذي استعرض حصيلة عام 2017، أنه إلی تاريخ يوم الأربعاء 17 کانون الثاني، يکون قد وثّق المرکز في سجلاته وقوع 1082 انتهاکاً ضد الإعلام في سورية منذ عام 2011.
وقال المرکز في تقريره إن من بين 43 حالة قتل، کان نظام الأسد مسؤولاً عن مقتل 15 إعلامي منهم، فيما کان تنظيم داعش مسؤولاً عن مقتل 14 إعلامياً، وتلته القوات الروسية بقتل 5 إعلاميين، في حين لم يتم التعرف عن المسؤولين عن مقتل 6 إعلاميين.
وأشار المرکز في تقريره إلی أن عدد القتلی الإعلاميين انخفض خلال عام 2017 مقارنةً بالأعوام السابقة، فيما أکد التقرير علی أن نظام الأسد بقي متربعاً علی صدارة الجهات المنتهکة لحقوق الإعلاميين في سورية.
وأرفق المرکز تقريره بثلاثة ملاحق تضمنت رسوم بيانية توضح صدارة نظام الأسد لمنتهکي الحريات الإعلامية، وجدولين بأسماء إعلاميين ما زالوا قيد الاحتجاز حتی نهاية 2017، وضحايا الإعلام الموثقين خلال العام الماضي.
کما استعرض التقرير السنوي مجمل الانتهاکات المرتکبة بحق الإعلام في سورية خلال العام الماضي، من حيث العدد، والجهات المسؤولة عنها، وأنواع الانتهاکات، إضافة إلی توثيق الانتهاکات من حيث النوع والجنس، فضلاً عن التوزع الجغرافي للانتهاکات، وواقع الإعلاميين السوريين خارج البلاد والانتهاکات المرتکبة ضدهم.
يشار إلی أن المرکز السوري للحريات الصحفية هو منظمة تتبع رابطة الصحفيين السوريين إدارياً، أنشئ في 1 حزيران 2014، ويهدف إلی الدفاع عن الحريات الصحفية في سورية، ويعمل علی توثيق الانتهاکات التي تقع ضد الإعلاميين في سورية والمراکز الإعلامية فيها.

الحکيم: لا دور للأسد في المرحلة الانتقالية وبقاؤه يدعم الاستبداد والتطرف


أکد الأمين العام للائتلاف الوطني السوري نذير الحکيم، أن قوی الثورة ومؤسساتها متفقة ومجتمعة علی مطلب رحيل بشار الأسد وزمرته الحاکمة عند بدء المرحلة الانتقالية، مشدداً علی أن أي جهة تحاول دعم هذا النظام وتعويمه، ستکون شريکة بانتشار الأفکار الاستبدادية والمتطرفة الداعية لوأد الحرية واستمرار القتل.
وجاء ذلک خلال لقاء جمع الأمين العام للائتلاف الوطني مع رئيس اتحاد الکتاب السوريين الأحرار، الدکتور توفيق العبيد، اليوم الأربعاء، في مبنی الأمانة العامة للائتلاف الوطني في مدينة إسطنبول.
وتسلم الحکيم درعاً مقدماً من اتحاد الکتاب السوريين، تعبيراً عن امتنانهم للدعم المعنوي الذي يقدمه الائتلاف الوطني لکافة المؤسسات الثورية.
وقال الحکيم إن الجرائم المرتکبة من قبل نظام الأسد والميليشيات الموالية له، لا يمکن طمسها من التاريخ أو من الکتب، مضيفاً إن الدول أو المؤسسات أو الأشخاص الذين وقفوا إلی جانبه “لا يمکن نسيانهم أيضاً أو محو عارهم”، علی حد تعبيره.
وأشار الحکيم إلی أن الائتلاف الوطني والحکومة السورية المؤقتة تقف إلی جانب کافة المؤسسات الحرة التي تحاول استعادة القرار للشعب السوري، وسحب الهيمنة التي يفرضها نظام الأسد الديکتاتوري علی کافة مجالات الحياة في سورية

الحريري يلتقي ماکرون ويؤکد علی ضرورة التقدم في مفاوضات جنيف

التقی رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري والوفد المرافق له، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماکرون، أمس الأربعاء، في قصر الإليزيه في العاصمة الفرنسية باريس.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة أوروبية تقوم بها الهيئة، استعداداً لجولة المفاوضات القادمة التي تجري الأسبوع المقبل في العاصمة النمساوية فيينا.
وأکد الحريري خلال لقائه الرئيس الفرنسي أن الهيئة تسعی جاهدة لتطبيق القرارات الدولية من خلال تحقيق الانتقال السياسي الحقيقي في سورية، وفق بيان جنيف والقرار 2254.
فيما اعتبر أن روسيا تقف بوجه جميع المبادرات الدولية لإيجاد الحل في سورية، ومنها مؤتمر “سوتشي”، مشدداً علی أن وضع الشروط المسبقة وقصف المدن والبلدات هو من يقوض العملية السياسية ويمنعها من التقدم.
ولفت الحريري إلی أن روسيا تسعی لعقد مؤتمر “سوتشي” لتحقيق مالم تستطيع تحقيقه في المحادثات التي عقدت سابقا في العاصمة الکازاخية آستانة.
ويلتقي وفد الهيئة اليوم الخميس، وزير الخارجية الايطالي أنجيلينو ألفانو، في العاصمة الايطالية روما، فيما ينتقل غدا إلی العاصمة الألمانية برلين.
من جهته أکد الرئيس الفرنسي علی مواصلة دعم بلاده للعملية السياسية الجارية في جنيف، مشدداً علی أن عملية إعادة الإعمار لن يشارک فيها الاتحاد الأوروبي قبل بدء المرحلة الانتقالية الخالية من حکم الأسد.

هيئة التفاوض السورية تعلن مشارکتها في جولة التفاوض القادمة برعاية الأمم المتحدة

أعلنت هيئة التفاوض السورية عن موافقته علی المشارکة في المفاوضات التي دعا إليها المبعوث الدولي إلی سورية ستافان دي ميستورا الأسبوع المقبل في العاصمة النمساوية فيينا، وذلک في إطار العملية السياسية التي بدأت في جنيف.
وقالت الهيئة في بيان لها أمس الخميس، إنه “بناء علی الدعوة الموجهة من المبعوث الدولي الخاص إلی سورية ستافان دي ميستورا، لحضور اجتماع خاص مع الأمم المتحدة في إطار العملية السياسية في جنيف التي تعقد تحت رعاية الأمم المتحدة؛ وذلک يومي الخامس والعشرين والسادس والعشرين من شهر کانون الثاني /يناير الجاري؛ تعلن الهيئة السورية للمفاوضات موافقتها المشارکة في ذلک الاجتماع الخاص”.
واعتبر الناطق الرسمي باسم هيئة التفاوض يحيی العريضي أن، مشارکة الهيئة في اجتماعات فيينا، تأتي في إطار “التأکيد علی أن المسار السياسي ترعاه الأمم المتحدة”
ولفت الحريري إلی أن المنظمة الدولية هي “الطرف الملزم بتنفيذ قراراتها لإيجاد حل سياسي يخلّص سورية من الاستبداد، وينقلها إلی دولة حرة ديمقراطية لکل مواطنيها”.

تفاصيل وفاة 15 سورياً في لبنان

أعلنت السلطات اللبنانية أن 15 سورياً، بينهم ثلاثة أطفال، يبلغ أصغرهم عاماً واحداً، جميعهم لقوا حتفهم فجر الجمعة ليس قصفاً هذه المرة بل تجمداً، فالعاصفة الثلجية وتدني درجت الحرارة، أنهيا حياة هؤلاء خلال محاولتهم الدخول إلی الأراضي اللبنانية، عبر ممر تهريب في جبل الصَيري في البقاع الغربي.

وبعد معاينة الجثث تبين أن الضحايا هم من ضمن مجموعة مؤلفة من 30 شخصاً، وقد نجحت دورية تابعة للجيش اللبناني في إنقاذ ستة منهم، تم نقلهم إلی مستشفيات المنطقة، أما الضحايا فهم 7 إناث بينهن قاصرات وطفلة و5 ذکور بينهم الطفل ياسر ابن العام الواحد، ورجل مسن، وراعي المجموعة اي الدليل الذي يقودهم، والذي حاول أن يلتجأ من البرد في سيارة أحد اصحاب المنزل عند طرف البلدة، بعدما کسر زجاجها، فيما استقبل سکان أحد المنازل من الناجين امرأة حاملاً ورجلين احدهما خسر والده وزوجة اخيه في تلک المحنة.

وأکد مصدر عسکري أن وحدات الجيش والدفاع المدني تستمر في البحث عن نازحين آخرين عالقين بالثلوج، لإخلائهم وتقديم المعالجة الطبية لهم، في الظروف المناخية الصعبة حيث تقترب درجات الحرارة من الثامنة تحت الصفر.

وأشار المصدر الی أن الجيش اللبناني أوقف شخصين من التابعية السورية متورطين في محاولة التهريب بين لبنان وسوريا وأنه يشتبه بتقاديهم الأموال والعمل في عصابة تضم لبنانيين وسوريين وسيجري البحث عن مشتبه بهم آخرين لتوقيفهم.

من جانبه أعلن مصدر في الأمن العام اللبناني أن مجموعة من السوريين انطلقت من سوريا ما بين التاسعة والعاشرة ليلاً ووصلوا إلی أطراف بلدة الصويري قرابة الرابعة فجراً، في ذروة اشتداد العاصفة ما تسبب بهذه المآسات، في وقت لم يصل أي نداء استغاثة الی أي من الأجهزة الأمنية إلا بعد مرور وقت طويل علی محاصرتهم بالثلوج.

وناشد المصدر السوريين بالانتباه إلی عصابات التهريب التي تبتزهم بالأموال وتعرض حياتهم للخطر، مشيراً الی أن الأمن العام مدد مهلة تصحيح الأوضاع للنازحين المخالفين لمدة ثلاث أشهر إضافية وبالتالي بإمکانهم العبور عبر المعابر الشرعية للدولة اللبنانية.

الانتخابات الرئاسية الفنزويلية ستجری في النصف الثاني من 2018

کشفت مسودة اتفاق في المفاوضات التي استؤنفت الخميس بين الحکومة والمعارضة ان الانتخابات الرئاسية في فنزويلا التي تهزها ازمة سياسية اقتصادية عنيفة، ستجری في النصف الثاني من 2018.
وکتب في الصفحة الاولی من النص الذي عرضه مساء الجمعة خورخي رودريغيز کبير مفاوضي الحکومة للصحافيين في سانتو دومينغو حيث تجري المفاوضات بين المعسکرين ان “الانتخابات الرئاسية ستجری في النصف الثاني” من 2018.
وقال رودريغيز وهو يعرض الوثيقة المؤرخة في الثاني من کانون الاول/ديسمبر “هذه مسودة الاتفاق ونحن نعمل عليها بشکل مکثف”. ولم يذکر تفاصيل عن مضمون النص.
ومن المقرر اجراء الانتخابات الرئاسية التي سيترشح الرئيس نيکولاس مادورو لولاية ثانية فيها، رسميا في کانون الاول/ديسمبر.
وانسحب وفد تحالف “طاولة الوحدة الديموقراطية” الذي يضم الاحزاب الرئيسية المعارضة الثلاثة، من المفاوضات في سانتو دومينغو حاليا.
ويأخذ خصوم الرئيس مادورو علی الحکومة الايحاء بان مفاوضي “طاولة الوحدة الديموقراطية” سلموا السلطات الشرطي المتمرد السابق اوسکار بيريز الذي قتل الاثنين في عملية امنية لاعتقاله في کراکاس.
ونتيجة لذلک، لم يشارک مفاوضو التحالف المعارض المستاؤون ايضا من تغيب وزيري خارجية تشيلي والمکسيک اللذين دعيا من قبل المعارضة لتسهيل الحوار، في المحادثات الاخيرة.
في المقابل، توجه ممثلو الحکومة الفنزويلية الی سانت دومينغو واجروا محادثات مع وزير خارجية الدومينيکان ميغيل فارغاس ورئيس الحکومة الاسبانية الاسبق خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو ووزيري خارجية نيکاراغوا وبوليفيا اللذين دعتهما کراکاس لتسهيل الحوار.