الرئيسية بلوق الصفحة 4010

موقع «شير» أمريکي : خارج السجون الإيرانية تشعر الأسر بالقلق إزاء أقاربهم

کتب موقع «شير» أمريکي (تابع لوزارة الخارجية الأمريکية) يوم الجمعة بشأن معتقلي الإنتفاضة في إيران يقول: «ارتفع عدد الجماهير خارج سجن إيفين الأکثر مخيفا في العاصمة طهران، في أوائل يناير حيث ينتظر أفراد العائلة وأصدقاء المحتجزين الأخبار عن أحبائهم – الذين تم اعتقالهم وسجنهم بعد مشارکتهم في احتجاجات مناهضة للحکومة.
وقالت «ماجدالينا مقربي» وهي من منظمة العفو الدولية ان «اخفاء الحادث وانعدام الشفافية حول ما يحدث للمحتجزين جدير للإنذار». وقالت اننا نراقب منذ فترة طويلة الظروف المروعة في السجون الايرانية، بما في ذلک استخدام التعذيب مضيفة ان مجموعتها تدعو الی تحقيقات مستقلة ونزيهة وشفافة. …وبالنسبة للأسر التي تضم ما لا يقل عن 3400 محتجز في إيران، يکون الخيار الوحيد في بعض الأحيان هو الانتظار خارج جدار السجن.

تجمعات احتجاجية في مدن کرج وشوش وماهشهر وجالوس ومغان

نظمت شرائح مختلفة في إيران تجمعات احتجاجية يوم السبت 20 يناير في کل من مدن کرج وشوش و ماهشهر وجالوس ومغان.
مدينة کرج:
نظم أهالي بلدة المهدي تجمعا تزامنا مع زيارة «جهانغيري» النائب الأول لملا روحاني من ورش مشروع «همت» وأعربوا عن غضبهم من تنفيذ المشروع.
مدينة شوش:
أضرب عمال شرکة «بارس» لتصنيع الأوراق عن العمل اعتبارا من يوم السبت. حيث العمال بانتظارالإجابة من قبل وکلاء النظام.
کما في المدينة نفسها احتج مزارعون علی وضع زرعهم وعدم متابعة من قبل وکلاء النظام.
مدينة ماهشهر:
نظم جمع من عمال البلدة تجمعا أمام مدخل البلدية للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم المتأخرة.
مدينة جالوس:
نظم أصحاب الغابات تجمعا أمام منظمة الغابات بالمدينة للإحتجاج علی عدم دفع رواتبهم لمدة عدة أشهر وکذلک عدم حسم مشروع تنفس الغابة.
جعفر آباد بمدينة مغان:
نظم أصحاب سيارات لشرکة «آريسلان» لتصنيع  السيارات تجمعا احتجاجيا.انهم إعترضوا علی مشکلات موجودة في قطع الغيار تلک السيارات.

بلومبرغ: الثورة الإيرانية الأخيرة لن تنتهي أبدا

کتبت بلومبرغ في عددها الصادر يوم الجمعة 19ينايرمقالا تحت عنوان« الثورة الإيرانية الأخيرة لن تنتهي أبدا » تقول آخرالمظاهرات في إيران قد قمعت الی حد ما ولکن ملامح  وخصائصها محددة تظهر أنه علی عکس إنتفاضة العام 2009  وغيرها من الإنتفاضات ا السابقة يمکن أن تستمر هذه الاضطرابات في السنوات المقبلة بطريقة متقطعة. وکان للمحتجين مصائب مشترکة أدت إلی تأجيج هذه الإنتفاضات وهذا قد يکون عاملا حاسما… ما نراه الان في إيران لاينبغي أن ينظراليه علي انه مظاهرة  متميزة وانما حرکة تدريجية ،حرکة ممنهجة ومرتبطه حيث بدأت العام 1998.
ويمکن تحقيق مطالب المتظاهرين بما في ذلک الدعم الحکومي للمواد الغذائية وفرص العمل وتخفيض الأسعار وهي قابل للحصول عليها تماما اذا کان النظام  الإيراني يدور موارده من النفقات العسکرية إلی النفقات الإقتصادية. والحقيقة هي أن هذا غير مرجح أن يفعل ذلک فإن غضب المتظاهرين يمکن أن يکون سببا لاحتجاجات أخری في المستقبل القريب قد تخلق تحالفا أوسع بين الطبقة الوسطی والطبقة العاملة. ومن غير المرجح أن تتراجع هذه الحرکة الاجتماعية المترسخة لعقد آخر.

اعتراف مسؤول أقدم لقوات الحرس بإنتفاضة غير المسبوقة للشعب الإيراني طوال تاريخ النظام

أکد «عزيز عضنفري»  مدير دائرة التحليل السياسي والإرشاد في قوات الحرس قائلا «إن الأحداث الأخيرة التي جرت في البلاد لم يسبق لها مثيل في تاريخ الثوة بالبلاد بسبب أبعادها وخصائصها.
وأفادت وکالة أنباء«فارس»التابعة لقوات الحرس انه يلقي خطابا في اجتماع الجمعية العامة للباسيج في قضاء دشتي وأضاف قائلا: وکان الاحتجاج دائما فی البلاد حيث بدأ المواطنين يطالبون بحقهم عن طريق الإعتصام  ولکن الاضطرابات وأعمال الشغب فی الحادث الاخير کان غير مسبوق في طوال تاريخ إيران. مؤکدا: خلفية الاضطراب تعود إلی المشکلات الاقتصادية والاجتماعية ولکن في الإضطرابات الأخيرة لقد واجهنا حدثا منظما تماما .

الجمعيات الإيرانية–البريطانية تدعو حکومة المملکة المتحدة إلی دعم التطلعات الديمقراطية للمتظاهرين في إيران+صور وفيديو

تظاهر المئات من المعارضين الايرانيين انصار مجاهدي خلق أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية في لندن تضامناً مع الانتفاضة الإيرانية واحتجاجا علی الممارسات التي يرتکبها النظام الإيراني.
وردد المحتجون شعارات تنادي بإسقاط النظام في إيران، ووضع حد للخروقات التي يتعرض لها المتظاهرون المطالبون بالحرية والکرامة.
کما دان المتظاهرون التدخل الدموي السافر لأذرع إيران العسکرية في سوريا ومساهمتها في قتل الشعب السوري.
شارک أعضاء الجمعيات الإيرانية – البريطانية وأنصار تحالف المعارضة الديمقراطية الإيرانية، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في تجمع کبير أمام 10 داونينج ستريت لدعوة رئيسة الوزراء لکسر صمتها علی شعبية الانتفاضة في إيران والقمع الوحشي من قبل النظام.
وحث المشارکون رئيسة الوزراء ووزارة الخارجية علی إدانة الحملة الشديدة علی المتظاهرين العزل والتي أسفرت عن اعتقال 8000 شخص لحد الآن وهم يتعرضون لعقوبة الإعدام من قبل قضاء نظام الملالي.
وقتل 50 متظاهرا في مدن إيرانية مختلفة منذ بدء الانتفاضة في 28 کانون الأول / ديسمبر 2017. وقتل ما لا يقل عن 8 متظاهرين محتجزين تحت التعذيب في السجون، وفقا لتقارير من إيران. ودعت منظمة العفو الدولية إلی إجراء تحقيقات شاملة في حالات الوفاة المبلغ عنها أثناء الاحتجاز، مشيرة إلی “دفنهم سرا وعدم الشفافية بشأن ما حدث لهؤلاء المحتجزين”، ولا سيما بالنظر إلی مخاوف أقارب المحتجزين.
وفي رسالة موجهة إلی مکتب رئيسة الوزراء، دعا ممثلو أکثر من 40 جمعية إيرانية- بريطانية الحکومة إلی دعم التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني من أجل التغيير ودعم المعارضة الشرعية، وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
“غالبا ما تصور الحکومة هنا رئيس النظام الإيراني حسن روحاني بأنه رجل معتدل. ولکن أي نوع من المعتدلين يسمح بحملة عنيفة علی المتظاهرين السلميين أو يسرق من الأموال العامة لتمويل الحرب الإقليمية والإرهاب؟ المتظاهرون يرددون “لا غزة، ولا لبنان، روحي فداء لإيران”، “أيها الإصلاحي، أيها الاصولي، انتهت لعبتکما”، و “غادروا سوريا وفکروا بنا” لإظهار أنه لا يوجد معتدل في النظام “.
دعت الجمعيات الإيرانية – البريطانية، الحکومة ورئيسة الوزراء إلی “مساءلة النظام الإيراني … وفرض العقوبات علی النظام بسبب انتهاکه المنظم لحقوق الإنسان، بما في ذلک مجزرة 1988 وعمليات القتل خلال الانتفاضة الحالية”.
کما حثت الرسالة الحکومة البريطانية علی “إدانة قطع شبکة الإنترنت وشبکات التواصل الاجتماعي وضمان حرية وصول الايرانيين إلی الإنترنت” و “فرض قرارات ملزمة لإطلاق سراح الآلاف من المتظاهرين المعتقلين، وإنشاء نظام مراقبة وتحذير النظام من أنه سيتم اتخاذ إجراءات أکثر خطورة في حالة استمرار هذا الاتجاه “.
کما شارک أعضاء من البرلمان وشخصيات مدافعة عن حقوق الإنسان في التظاهرة لدعم مطالب التجمع.
وقال النائب المحافظ بوب بلاکمان عن هاروايست “أنا فخور لدعم حق المواطنين في إيران للاحتجاج وحمايتهم من  العنف وقمع المتظاهرين من قبل قوات الحرس وأدين هذه التصرفات. وأدعو الحکومة إلی إدراج قوات الحرس الإيراني في قائمة المنظمات المحظورة وفرض تدابير عقابية ضد مسؤوليها … ” .
بدورها قالت النائبة المحافظة تيريزا فيليرس، عن شابينغ بارنيت: “أبدي إعجابي لهؤلاء الناس الشجعان الذين خرجوا في الشوارع للاحتجاج، والدعوة إلی العدالة والحرية علی الرغم من أنهم يعيشون في نظام قمعي. لذلک أردت أن أکون هنا للتعبير عن تضامني مع أولئک الذين يخرجون للاحتجاج في إيران والمطالبة بالديمقراطية والمطالبة بالحرية والمطالبة بالتغيير “.
واضافت “اعتقد ان ايران دولة عظيمة وشعبها يستحقون افضل بکثير من الاضطهاد والظلم الذي يواجهونه علی يد حکومتهم”. نحن بحاجة إلی تغيير في إيران. ونحتاج إلی وضع حد للقسوة واللاإنسانية التي ترتکبها حکومته علی شعبها، ويسرني جدا أن أکون هنا لتقديم دعمي لکم وللهدف الذي تدافعون عنه “.
وقالت مارغريت أوين ، الناشطة الدولية الشهيرة في مجال حقوق المرأة، والمحامية البريطانية،: “أنا معجبة بالشعب الإيراني الشجاع. النساء في طليعة هذه الاحتجاجات وأنا هنا لدعم مطالبهم بإقامة إيران حرة وديمقراطية علی أساس ورقة عمل ديمقراطية من 10 نقاط من الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي “.
 

مراسل الغد: المعارضة الإيرانية تنظم مسيرة في لندن لدعم الحراک الشعبي+فيديو

تنظم المعارضة الإيرانية في لندن مسيرة من أمام مجلس العموم البريطاني قبل أن تنتهي أمام مجلس اللوردات، وتسعی المسيرة إلی التعبير عن خيبة أمل المعارضة إيزاء ما وصفوه بمواصلة الحکومة البريطانية الصمت تجاه الانتفاضة الشعبية في إيران.

تظاهرة للمعارضة الإيرانية في لندن ضد ممارسات طهران+ فيديو

أشرف سعد
تظاهر المئات من المعارضين الايرانيين أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية في لندن احتجاجا علی الممارسات التي يرتکبها النظام الإيراني.
وردد المحتجون شعارات تنادي بإسقاط النظام في بلادهم، ووضع حد للخروقات التي يتعرض لها المتظاهرون المطالبون بالحرية والکرامة.
کما دان المتظاهرون التدخل الدموي السافر لأذرع إيران العسکرية في سوريا ومساهمتها في قتل الشعب السوري.

هجوم علی فندق کبير في وسط کابول

هاجم اربعة مسلحين علی الاقل، قتل احدهم، فندق انترکونتيننتال بکابول مساء السبت واطلقوا النار علی نزلاء الفندق الذي کان تعرض في 2011 لاعتداء دام.
وبحسب مصدر في اجهزة المخابرات الافغانية فان “الهجوم لا يزال مستمرا” بعد اکثر من ساعتين من سماع الطلقات الاولی بعيد الساعة 21,00 (17,30 ت غ).
واعلن عبر تويتر صحافي من محطة تلفزيون “طلوع” الاخبارية المحلية موجود في المکان إن “اطلاق النار لا يزال مستمرا بعد ساعتين” من بدء الهجوم.
والفندق الواقع علی احدی التلال غرب کابول غارق في الظلام وتتصاعد النيران من سطحه.
وقال احد نزلاء الفندق اتصلت به وکالة فرانس برس “اسمع اصوات الطلقات التي يبدو ان مصدرها الطابق الاول، لکن لا اعرف اين هم. نحن مختبئون في غرفنا. اعملوا علی وصول النجدة بسرعة”.
واوضح النزيل الذي طلب عدم کشف هويته انه موجود في الطابق الثالث.
واکد المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانيش لفرانس برس انه تم نشر قوات خاصة افغانية في الموقع وانه “تم تمشيط طابقين علی الاقل. وقتل احد المهاجمين”.
وتابع دانيش “نقل ثلاثة مصابين الی المستشفی”، من دون اعطاء حصيلة للهجوم، فيما تتحدث وسائل الاعلام المحلية عن سقوط العديد من القتلی والجرحی.
ويأتي الهجوم الذي لم تتبنه اي جهة حتی الان، بعد سلسلة تحذيرات محددة صدرت في اليومين الماضيين بشأن الفنادق واماکن تجمع الاجانب في کابول.
وبدأ الهجوم بتفجير افسح المجال امام المسلحين ثم قطعت الکهرباء، بحسب مصدر في اجهزة مکافحة الارهاب.
واضرم المسلحون النار في الطابق الرابع من الفندق قبل ان يتحصنوا في الطابق الثاني، بحسب مصدر امني آخر.

العراق: أضخم سرقة سعات إنترنت.. بـ47 مليون دولار

أعلنت هيئة النزاهة في العراق، الجمعة، ضبط أکبر عملية سرقة لسعات الإنترنت بقيمة بلغت 47 مليون دولار، في محافظة کرکوک شمالي البلاد.
وقالت الهيئة في بيان، إن فريقا من مکتب تحقيقات النزاهة في کرکوک، بالتنسيق مع مکتب المفتش العام في وزارة الاتصالات، ضبط أکبر عمليات تهريب لسعات الإنترنت عبر ‎الکابل الضوئي بمشروع سيمفوني في العراق.
والکابل الضوئي مشروع تابع لوزارة الاتصالات العراقية، يتم من خلاله نقل سعات الإنترنت بين المحافظات.
ووقعت عملية الضبط في موقعي شرکتي “إيرثلنک” و IQتابعتين للقطاع الخاص تقدمان خدمة الإنترنت، حسب الهيئة.
وأضافت الهيئة أن عمليات التهريب المضبوطة وصلت إلی 47 لمدا، إذ تبلغ کلفة الواحدة منها مليون دولار أميرکي شهريا. وأوضحت أن مجموع الکلفة المُهرَّبة التي تم ضبطها تبلغ 47 مليون دولار.
والـ”لمدا” وحدة قياس سعات الإنترنت التي تدعَی 10G وتابعت الهيئة أنه تم ضبط أجهزة التراسل الخاصة بعملية التهريب، فضلاً عن إيقاف مدير موقع “إيرثلنک” في محافظة کرکوک.
ويتراوح متوسط المبالغ المالية التي يدفعها مشترکو خدمة الإنترنت في العراق 50 ألف دينار عراقي (نحو 40 دولارا أميرکيا).
ومنذ عام 2003 تفرض شرکات القطاع الخاص سيطرتها علی خدمة الإنترنت في عموم البلاد، إلی جانب شرکات الاتصالات التابعة للقطاع الخاص التي تستحوذ علی إدارة خدمة الاتصالات المتنقلة في البلاد.
ويعد العراق واحدا من أکثر دول العالم فسادا، بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية علی مدی السنوات الماضية.

التحذير.. النظام الإيراني يتهم المحتجين بـ”الإفساد في الأرض” وينذر بإعدامهم

وجه القضاء في نظام الملالي تهم الافساد في الأرض والمحاربة ضد 39 من المعتقلين أثناء الإنتفاضة الإيرانية الأخيرة وهي تهم أدت في السابق إلی إعدام الآلاف من اعضاء وانصار المعارضة الإيرانية وتعتبر خطة لتمهيد الأرضية للإعدامات الجماعية.
نقلت قوات الأمن نقلت خلال الأيام الماضية، عشرات من المعتقلين في مدينتي “أسدآباد” و”تويسرکان” في محافظة همدان إلی السجن المرکزي بعد أن وجهت لهم تهم “المحاربة” و”الإفساد في الأرض”.
وکانت احتجاجات غير مسبوقة في إيران قد اندلعت من مدينة مشهد في نهاية ديسمبر الماضي ضد المجاعة والفقر والغلاء لکنها سرعان ما توسعت إلی أغلبية المدن الإيرانية وتبدلت شعاراتها إلی المطالبة بإطاحة النظام وتنحي الولي الفقيه علي خامنئي عن السلطة أدت إلی مقتل أکثر من 50شخصا، إضافة إلی اعتقال ما لا يقل عن 8 آلاف متظاهر.
کما قامت قوات الأمن الإيراني بنقل 39 معتقلا بعد الانتهاء من استجوابهم في زنازين انفرادية إلی السجن المرکزي في مدينة همدان تمهيدا لمحاکمتهم في محاکم مسماة بالثورة.
وتم توجيه تهمة”الإفساد في الأرض”  إلی 35 من المعتقلين في مدينة أسدآباد، وهي التهمة التي من المرجح أن تؤدي إلی إصدار حکم الإعدام ضد هؤلاء المعتقلين. کما وجه المدعي العام في مدينة تويسرکان بمحافظة همدان تهمة “المحاربة” ضد أربعة من المعتقلين في الاحتجاجات الأخيرة.
وتصدر محاکم الثورة في إيران تهمتي “الإفساد في الأرض” و”المحاربة” ضد معارضيها وهي التهم التي تواجه معارضات شديدة من منظمات إيرانية ودولية، خصوصا انها غير شفافة ويتم إصدارها ضد معارضين للنظام بطرق سلمية.
وواجه الأمن الإيراني الاحتجاجات السلمية في مدن محافظة همدان وسط البلاد بالعنف والسلاح، ما أدی إلی مقتل 6 محتجين بالرصاص الحي في مدينة تويسرکان، حسب ما جاء في تقارير منظمات حقوق الإنسان.
وتستمر قوات الحرس الإيراني وقوات الاستخبارات، باعتقال عدد غير محدد من المحتجين في مراکز سرية وتستجوبهم وخضوعهم لعملية التعذيب.
وأعربت أسر المعتقلين عن قلقهم البالغ حول مصير أبنائهم في السجون حيث تتخوف الأسر من إصدار أحکام قاسية منها الإعدام في ظل سکوت المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام.