الرئيسية بلوق الصفحة 3991

حزب الله.. إرهاب مستفحل ببذخ إيراني

عاد ملف تمويل حزب الله اللبناني إلی الواجهة، بعد أن أعاد أحد باحثي مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات الأميرکية نشر دراسةٍ تکشف حجم التمويل الإيراني للميليشيا طيلة هذه السنوات.
يأتي ذلک في الوقت الذي  أنهی فيه مساعد وزير الخزانة الأميرکي لشؤون مکافحة تمويل الإرهاب، مارشال بيليـنغسلي، زيارته إلی لبنان حيث عبر عن قلق إدارته من تمويل ميليشيا حزب الله.
وتترک التحرکات الأميرکية الأخيرة انطباعات بأن واشنطن تتجه إلی تصعيد إجراءاتها المالية تجاه تمويل ميليشيا حزب الله اللبناني، خاصة وأن الدراسات، الواحدة تلو الأخری تکشف حجم تمويل هذه الميليشيات.
وآخر تلک الدراسات کان عبارة عن تقرير لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأميرکية الذي أماط اللثام عن ميزانية ميليشيا حزب الله، والتي تبلغ مليار دولار سنويا، وتضخ إيران الجزء الأکبر منها.
وأظهرت الدراسة في وقت سابق أن ميليشيا حزب الله تتلقی ما بين 700 إلی 800 مليون دولار سنويا من إيران، لتمويل أنشطتها الإرهابية.
وکانت إيران تمد الميليشيا إلی حدود عام 2000 بنحو 100 مليون دولار سنويا.
لکن هذا التمويل ارتفع إلی 200 مليون دولار خلال السنوات العشرة الماضية.
ومع ارتفاع أسعار النفط ،رفعت إيران قيمة تمويلاتها السنوية لهذه الميليشيا  إلی 300مليون دولار سنويا، في الفترة ما بين 2006 و2009.

لتخفض هذه التمويلات بنحو 40 في المئة بحلول 2010 بسبب العقوبات الدولية التي فُرضت عليها بسبب برنامجها النووي.
ثم مرة أخری ما بين 2014ر و2016، نظرا للضغوط التي عانی منها اقتصادها بسبب تشديد العقوبات الدولية.
لکن عند أول فرصة، وفور تعليق العقوبات،عادت طهران لترفع تمويلها السنوي لميليشيا حزب الله اللبناني إلی ما بين 700 مليون إلی 800 مليون دولار ابتداءا من العام 2016.

إيران.. قوات الأمن تعتقل مجددا «فتاة الحجاب»

کانت المظاهرات لا تزال في يومها الأول بمدينة مشهد في إيران ولم تصل بعدُ إلی العاصمة طهران. لکن رغم هذا، فوجئ المارة في شارع “انقلاب” (الثورة)، أکبر وأشهر الشوارع في العاصمة، بفتاة تقف علی أحد صناديق توليد الکهرباء، مرتديةً بنطالاً وسترة قصيرة وتحمل عصا خشبية في آخرها حجابها الأبيض، تارکةً شعرها منسدلاً.
ظلت الفتاة واقفةً تلوِّح بالحجاب قرابة نصف الساعة دون أن تنطق بأي کلمة. احتشد الناس حولها، وبمجرد نزولها من علی ذلک الصندوق، ظهرت قوات الأمن لاعتقالها، ولم يعرف أحدٌ عنها شيئاً منذ ذلک الحين.
انشغل الإيرانيون بالمظاهرات التي اجتاحت البلاد ولم يلتفت أحد إلی أمر تلک الفتاة المجهولة. انتشرت لاحقاً أخبار تفيد بأن الشرطة أطلقت سراحها بعد إيقافها بفترة قصيرة. لکن الأمر لم يمر بسلام، فعادت الشرطة لاعتقالها مرة أخری منذ عدة أيام؛ وهو ما أدی إلی انطلاق حملات علی الشبکات الاجتماعية تطالب بمعرفة من هي تلک الفتاة؟ وما هو مصيرها الآن؟
انتشر علی تويتر هاشتاغ بالفارسية “دختر_خيابان_انقلاب_کجاست؟”، بمعنی “أين فتاة شارع الثورة؟”، وشهد تجاوباً کبيراً بين الإيرانيين الراغبين في معرفة مصير تلک الفتاة.
وعندما يئس المشارکون في الهاشتاغ ولم يجدِ نفعاً، بدأوا في التدوين بهاشتاغ باللغة الإنکليزية؛ کي يلفتوا أنظار الدول الأوروبية والمنظمات الحقوقية الدولية إلی تلک الواقعة، تحت عنوان “where_is_she”. ويبدو أن الأمر أجدی نفعاً، فأصدرت منظمة العفو الدولية بياناً تدين فيه السلطات الإيرانية لاعتقال الفتاة، وتطالب بالإفراج عنها.
يقول محامٍ حقوقي إيراني، رفض الکشف عن هويته، إنه ذهب إلی قسم الشرطة التابع للمنطقة التي اعتُقلت منها الفتاة، لکن قوات الأمن رفضت إعطاءه أي معلومات عنها أو عن مکان احتجازها.
واکتفت الشرطة بقولها إن الفتاة حُولت إلی مرکز احتجاز قريب من المنطقة.
“استطعت بطريقة ما، الوصول إلی أسرة الفتاة، لکنهم رفضوا التحدث عن أي شيء؛ خشية الملاحقة الأمنية، واکتفوا بالقول إنهم کَلفوا محامياً للفتاة وأنهم عرفوا مکان احتجازها، لکنهم رفضوا الإفصاح عنه”، هذا ما رواه المحامي الحقوقي.
وأکد أن الفتاة معرَّضة لعقوبة قد تصل إلی السجن 10 سنوات وغرامة مالية کبيرة، وفقاً لقانون العقوبات الإيراني.
انتشرت بعد ذلک معلومات قليلة عن تلک الفتاة علی لسان المحامية الحقوقية الإيرانية “نسرين ستوده”، منها أنها تبلغ من العمر 31 عاماً، وهي متزوجة ولديها طفل أکمل عامه الأول، وأن اسمها “فيدا موفاهيد”.

يُذکر أن الحجاب فُرض بشکل إجباري علی النساء في إيران منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979، عکس أيام الشاه، الذي کان قد منع الحجاب في الوظائف الحکومية والمدارس. وما بين الشاه والمرشد، تعاني النساء الإيرانيات من أجل التمتع بحريتهن، سواء بارتداء الحجاب أو عدمه.
والسلطات بإيران دائماً ما تعيش في صراع مع النساء حول الحجاب؛ إذ تجوب سيارات شرطة الأخلاق الشوارع ليلاً ونهاراً؛ لمراقبة حجاب وملابس النساء. ومن تُعتقل بتهمة “سوء الحجاب”، يتم احتجازها في مرکز الشرطة، والاتصال بولي أمرها، ودفعها غرامة مالية تتراوح ما بين 100 و150 دولاراً.
وإذا تم اعتقالها أکثر من 3 مرات، تعاقَب بالسجن 6 أشهر.

“أطباء بلا حدود”: عشرات آلاف الأسر السورية نزحت نحو الحدود مع ترکيا

ذکرت منظمة “أطباء بلا حدود” الدولية، الخميس، أن عشرات آلاف الأسر السورية اضطرت إلی النزوح شمالا باتجاه الحدود الترکية، هربا من الاشتباکات العنيفة بين فصائل معارضة وقوات النظام في أرياف محافظات حماة وحلب وإدلب (شمال غرب).
وأشارت المنظمة عبر بيان لها، أن النازحين يعيشون حاليا في خيام أو ملاجئ مؤقتة مکتظة وسط ظروف الشتاء القاسية.
وأوردت تصريحات للنازح أبو مصطفی (37 عاما) قال فيها: “غادرت برفقة زوجتي وأبنائي الستة قريتنا دون أن نجلب شيئا معنا، وهربنا إلی بلدة سرمدا في إدلب القريبة من الحدود مع ترکيا”.
وأشار أبو مصطفی إلی أن الأسر النازحة تبني ملاجئ مؤقتة باستخدام أعمدة حديدية، وتغطيها بالبطانيات والأکياس البلاستيکية، وتفتقر إلی الأرضية، لذا تضطر إلی المبيت علی الأرض الرطبة والمتجمدة.
ولفتت المنظمة إلی أن الکثير من القری أخليت إثر موجات النزوح نحو الحدود.
وأوضحت أن تضخم المخيمات الرسمية بما يفوق قدرتها الاستيعابية، دفع معظم النازحين إلی التماس المأوی في ملاجئ مؤقتة، مشيرة إلی أن عدد العائلات في الخيمة الواحدة يصل إلی ثلاث أو أربع ويبلغ العدد المتوسط لأفراد معظم الأسر ستة أشخاص.
وبينت أن إمکانية الحصول علی المأوی الأساسي وخدمات الصرف الصحي والغذاء والمياه والرعاية الطبية في تلک المخيمات غير الرسمية محدودة.
وأعربت عن خشيتها من تفاقم الأوضاع جراء الطقس الرطب والبارد والاکتظاظ، في وقت تقلص فيه الکثير من الجهات الإنسانية الفاعلة حجم أنشطتها داخل سوريا.
ومنذ الشهر الماضي، يکثف النظام السوري من هجماته علی جنوب إدلب وريف حماة الجنوبي والشرقي، بدعم جوي من روسيا، والمشمولة ضمن مناطق خفض التوتر، التي تم التوصل إليها في مباحثات أستانة، العام الماضي، بضمانة من روسيا وإيران وترکيا.

هل يصلح خامنئي ما أفسده هو والدهر؟


 بقلم: منی سالم الجبوري

 

 

خلافا لما قد تداعت عنه إنتفاضة عام 2009 للشعب الايراني، والتي قام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالمزيد من التمادي في تشديد قبضته علی الاوضاع في إيران، فإن إنتفاضة 28 ديسمبر 2017، قد ترکت ولا زالت تترک آثارا وتداعيات ليس من السهل أبدا علی الاوساط الحاکمة في طهران أن تتلافاها أو تتجاهلها، والامر الذي يجب أن نلاحظه ونتأمله بدقة، هو إنه لم تصدر لحد الان مواقف أو تصريحات عنيفة ضد هذه الانتفاضة، بل ويسعی النظام کما يبدو الی دق أسفين فيها من خلال سعيه للفصل بين الشعارات الاقتصادية وبين الشعارات السياسية وتأکيده علی مشروعية الاولی وبطلان وفساد الثانية.

من أهم وأخطر الرسائل التي بعثتها إنتفاضة 28 ديسمبر 2017، الی الاوساط الحاکمة في طهران والی العالم، رفضها للجناحين الرئيسيين للنظام، وهذا ما يعني عدم ثقته بمزاعم الاعتدال والاصلاح التي ينادي بها روحاني، وهو يعني بأنه لم يعد هناک من سبيل للتمويه والمناورة مع الشعب، وهذا يعني بأنه لايوجد هناک من متنفس يمکن للشعب أن يفرغ همومه من خلاله وهکذا حالة تعني إنفجار القوة الغضبية للشعب، وهو الامر الذي يسعی النظام لتحاشيه بکافة الطرق والوسائل، ومن هنا، فإن ماقد تناقلته وسائل الاعلام بخصوص إن المرشد الاعلی قد طلب من القوات المسلحة والحرس الثوري، نقل المؤسسات الاقتصادية التابعة للجيش والحرس الی المؤسسات الحکومية، هو بمثابـة تلميح من الجناح المتشدد للنظام للشعب علی نيته في إجراء خطوة إصلاحية تمس أهم مرفقين للنظام.

هذه الخطوة التي يوحي النظام لقيامه بها، هناک أکثر من ملاحظة بشأنه؛ فهو سعی أولا لوضع الحرس الثوري والجيش في سلة واحدة من حيث هيمنتهما علی الاقتصاد، في حين هناک تفاوت کبير بينهما، ثانيا إنه سعي للرد علی الانتقادات الکثيرة اللاذعة التي وجهت للنظام بشأن هيمنة الحرس الثوري علی جانب کبير من الاقتصاد الايراني، وثالثا فإنه بمثابة رسالة للشعب الايراني من إن المرشد الاعلی يقود بنفسه الاصلاحات في النظام.

الاصلاح الذي يطرحه المرشد الاعلی بنفسه، والذي يحاول من خلاله تحقيق أکثر من هدف، فهو يريد من خلال ذلک الالتفاف علی المطلب الحساس الذي رفعته الانتفاضة بإنهاء التدخلات في المنطقة وکذلک محاولة التغطية علی المعلومات المتداولة عن جلوسه علی ثروة تقدر بـ95 مليار دولار، بالاضافة الی إنه يريد قبل کل ذلک أن يتقرب ويتودد الی الشعب ويسعی من أجل تجميل صورته أمام أعين الشعب، لکن الذي فات المرشد الاعلی هو إن للشعب الايراني تجارب في مجال إطلاق الوعود بتحسين الاوضاع من جانب النظام من دون الإيفاء بها، کما جری بعد الاتفاق النووي عندما تم الافراج عن أموال مجمدة لکن لم يتم صرفها من أجل الشعب وانما من أجل مخططاته ولاسيما فيما يتعلق بالتدخلات في المنطقة، الی جانب إن الخطوة التي طرحها المرشد الاعلی تبدو مبهمة خصوصا عندما إشترط أن لا تکون المؤسسات الاقتصادية مرتبطة بأهداف القوات المسلحة کما إنه لم يذکر أسماء تلک المؤسسات مما يترک المجال مفتوحا للتلاعب رغم إنه ليس هناک من يثق بإمکان تخلي الحرس الثوري بشکل خاص عن تلک المؤسسات. ولکن، وفي کل الاحوال فإنه من الصعب بل ومن المستحيل أن يصلح خامنئي ماقد أفسده هو والدهر!

لولا النظام الايراني لسقطت المنطقة کلها!

بقلم:علاء کامل شبيب

 

 

منذ متی بدأت المنطقة تنام و تصحو علی سقوط أنظمتها؟ هل کان ذلک ممکنا قبل ظهور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية؟ هل شهد أحدا نظام في المنطقة يتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان و يعبث بها و يسيطر حلی أربعة عواصم عربية و يعبث في أخری، کما هو الحال مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية؟ بطبيعة ليست هناک من حاجة للرد علی هذه الاسئلة التي تتضمن اجاباتها مع ملاحظة إن إجاباتها ليست معروفة فقط وانما واضحة وضوح الشمس في عز النهار.
منذ أن تم طرد عصابات تنظيم داعش من أغلب مناطق العراق و سوريا، فإن قادة و مسؤولي النظام الايراني يبادرون بين الفترة و الاخری الی إطلاق تصريحات بشأن دور نظامهم في عدم السماح بسقوط دمشق و بغداد(وأربيل أحيانا) والتي إشتهر علي أکبر ولايتي، مستشار المرشد الاعلی الايراني بتکرار إطلاقها، وقد کررها مرة أخری ولکن بإضافة أخری لها عندما أکد بأنه لولا نظامه لسقطت دمشق و بغداد و قطر!! هذا الکلام الذي يثير الکثير من السخرية و الاشمئزاز، ذلک إن العامل الاکبر الذي هدد و يهدد بلدان المنطقة هو دور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولاسيما تدخلاتها في المنطقة، ونتساءل: هل کان هناک خطر في المنطقة کلها لو لم يکن هذا النظام من أساسه موجودا؟ فالخطر کل الخطر في وجوده و إستمراره.
تصريح ولايتي المغالط للحقيقة و الواقع يأتي متزامنا الی حد ما مع خطبة لزعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، ألقتها مؤخرا خلال مؤتمر في باريس قائلة:« الحقيقة هي أن الفاشية الدينة تخاف من انتفاضة الشعب الإيراني ولهذا السبب يقوم بتصدير الحروب والمجازر إلی سوريا وسائر بلدان المنطقة». من هنا، فإن الدور الايراني في المنطقة لايأتي من أجل الدفاع عن عواصم بلدان المنطقة الخاضعة لنفوذها اساسا، وانما من أجل إلهاء الشعب الايراني و إشغاله بأمور لاتعني له شيئا بالاساس، فالشعب الايراني يريد خبزا و حرية و عملا وليس مزاعم إنقاذ دمشق و بغداد و قطر، ومن يدري فقد يخرج ولايتي هذا و غيره ليؤکد بأنه لولا نظامه لسقطت کل أنظمة المنطقة!
کل الذي تريده المنطقة و تطمح إليه و تتمناه، هو أن يکف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية شره ضدها والذي تجسد و يتجسد في تدخلاته التي لاحدود لها و التي باتت تقلق ليس شعوب و بلدان المنطقة فقط وانما المجتمع الدولي الذي طفق هو الآخر يبعث برسالات الی طهران تحذره من هذه التدخلات ويجب أن لاننسی بأن البلدان الاوربية قد طالبت طهران بإجراء مفاوضات بشأن برامج صواريخها الباليستية و تدخلاتها في المنطقة، ومن يصنع الشر و يرسله للآخرين لايمکن أبدا أن يصبح صانع للخير.

الشعب الايراني لايريد الملا حاکما!

بقلم:فلاح هادي الجنابي

 

    
لايمر يوم إلا و يبادر الشعب الايراني الی إظهار مدی کراهيته و مقته للفاشية الدينية الحاکمة في إيران، وهو لايجسد ذلک نظريا فقط بل وحتی عمليا بطرق و اساليب مختلفة، ولعل ضرب الملالي و طعنهم و التعرض لهم بأساليب شتی و التي تکاد أن تصبح ظاهرة لکثرة تکرارها، دليل ساطع علی إن هذا الشعب لايريد الملا حاکما!
عندما تنقل الانباء، إشتباک شاب إيراني في مدينة قم«الدينية»، مع إثنين الملالي بالسلاح الابيض و طعنهما، فإن هذا الخبر وعلی قصره، فإن له دلالات من أهمها إنه يبين إن رفض الشعب للملالي کحاکمين له وصل الی حد بحيث يبادر الی طعنهم في المدن الدينية نفسها کدلالة واضحة علی مدی مقتهم کما يجب أن لاننسی بأن إنتفاضة يناير 2018، قد إنطلت في مدينة مشهد المقدسة ومن هناک بدأ هتاف «الموت لديکتاتور»، وبطبيعة الحال فإن رفض الشعب الايراني للملالي کحاکمين له أدلته الواقعية و التي أهمها فشلهم في مجال الحکم و عدم إمکانيتهم إقامة الدولة المدنية التي تلبي طموحات الشعب.
طغمة الملالي التي تسعی لفرض مفاهيم دينية متطرفة علی الشعب الايراني و إقساره عليها، لايبدو إن الشعب يستسيغ ذلک أبدا وإنه يکبر رفضه و مقته للفاشية الدينية و يطالب بتغييرها وإن المقاومة الايرانية التي طالما حذرت من هذا النظام ومن کونه معاديا للشعب الايراني و للإنسانية برمته و عدم إمکانه علی أن يقدم نموذجا إيجابيا للحکم خصوصا وإنه يمثل و يجسد الشر و العدوانية من قمة رأسه الی أخمص قدميه، وإن إقتناع الشعب الايراني التام بأفکار و مبادئ المقاومة الايرانية و تطلعه الی اليوم الذي يری فيه السيدة مريم رجوي، رئيسة لإيران و يتنعم بحکم تحرري إنساني يعبر عنه.
مايعبر عنه الشعب الايراني حاليا من مظاهر الرفض للفاشية الدينية الحاکمة و إظهار کل أنواع الکراهية لها، نابع عن مدی تفمه و إستيعابه لذلک الرفض المبدئي الذي جسدته منظمة مجاهدي خلق ضد نظام ولاية الفقيه و عدم قبولها به منذ البداية و تأکيدها يومئذ علی إنه لاتستبدل التاج بالعمامة، وإن الشعب الايراني الذي إتضح له عمليا عقم و فشل هذا النظام و عدم مقدرته علی أن يکون معاصرا و مماشيا لروح العصر و الحضارة، ولذلک فإن مهاجمة الملالي أنفسهم من جانب الشعب و کذلک مهاجمة الحوزات العلمية و مکاتب ملالي الجمعة، تأکيد قاطع من الشعب علی إنه لاينخدع بالظاهر الديني الذي يخبأ خلفه الکثير من الدجل و الاحتيال وإنه يريد أن يشهد نهاية هذا النظام.

 

الخوف الذي سبق العاصفة

بقلم :  صلاح محمد أمين


قبل الحديث عن ملحمة يناير 2018، لابد من تسليط الاضواء علی النشاطات و التحرکات الواسعة و المميزة للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهوريـة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية علی الصعيد الدولي من أجل فتح ملف حقوق الانسان عموما و ملف مجزرة صيف 1988 التي أعدم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی أثره أکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، وقد کانت هناک حملة المقاضاة التي قادتها السيدة رجوي لمدة عام کامل و نجحت خلالها من إيصال ملف المجزرة ساردة الذکر الی الامم المتحدة، فإن النظام کله قد تخوف و إرتعب من هذا الدور و النشاط الاستثنائي، حيث لم يتمکن النظام من إخفاء خوفه و الکبير من ذلک، إذ سرعان ماإتصل روحاني بالرئيس الفرنسي ماکرون طالبا منه التدخل و تقييد تحرکات و نشاطات المقاومة الايرانية، وهو مايدل علی مدی تأثيرات و إنعکاسات نشاطات المقاومة الايرانية بقيادة السيدة رجوي علی الشعب الايراني خصوصا وإنه کانت هناک تحرکات و نشاطات إحتجاجية في کافة أنحاء إيران وشهدت ترديد شعارات سياسية مناهضة للنظام.
عندما خرج المرشد الاعلی للنظام الايراني من صمته الذي إستمر لقرابة أسبوعين بسبب من إندلاع إنتفاضة يناير 2018، وأعلن بأن منظمة مجاهدي خلق تقف خلف الانتفاضة تخطيطا و تنفيذا، فإننا يمکن أن نربط بين إتصال روحاني بماکرون و بين ماقد أعلن عنه المرشد الاعلی، فقد أثبتت منظمة مجاهدي خلق للعدو و الصديق معا من إن دورها و نشاطها و ثقلها السياسي ـ الفکري مستمر دونما إنقطاع وإنها متواصلة مع الشعب الايراني أکثر من أي وقت مضی.
إتصال روحاني بماکرون، کان يجسد خوف النظام الکبير من الاوضاع في داخل و خارج إيران و التي تبدو آثار و بصمات منظمة مجاهدي خلق واضحة عليها، ولاسيما وإن نشاطات الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق قد تجاوزت کل الحدود و أثبتت فعاليتها و تأثيرها البالغ، وإن أهم و أکبر سر وقف و يقف خلف ديمومة هذا الدور و قوته کونه يعبر عن آمال و طموحات و تطلعات الشعب الايراني، وإن أهم حقيقة تداعت و إنعکست للعالم عن إنتفاضة يناير 2018، کانت الدور الاستثنائي للمنظمة في داخل إيران ومن إنها تمثل الغريم و البديل الاقوی للنظام.
کل هذا الخوف و الرعب و القلق الحاصل في داخل النظام قبل و بعد إنتفاضة يناير 2018، إنما هو مجرد بداية وإن الآتي سيکون القاصم لظهر النظام المتصدع أساسا، وإن فجر الحرية و الامل في إيران قد لاح و ستشرق شمس الحرية علی عموم إيران قريبا جدا.

باب الرياح العاتية

بقلم:سهی مازن القيسي


لم يعلم هتلر إنه وبعد إحتلاله لبولندا قد فتح بابا علی نفسه و علی المانيا، ليس فقط لن يتمکن من إغلاقه وانما ستهب منها رياح عاتية و تطيح بکل أحلامه و طموحاته و تضع حدا لها، وهو أمر حدث قبل هتلر و حدث أيضا بعده، وکلها بمثابة دروس و عبر لمن يتعظ منها.
المراهنة علی اساليب القمع و القسر و الاکراه وعدم الاکتراث بالآخر و إعتباره نسيا منسيا، هو من ضمن الخصائص الاساسية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وهي التي عانی و يعاني بسبب منها الشعب الايراني، هذه المراهنة الخاطئة و المعادية للأفکار و القيم الانسانية وفي مقدمتها الحرية، جعلت هناک حالة من التقاطع الکامل بين الشعب الايراني و النظام القائم، هدا التقاطع الذي دفع النظام ليصعد و يتمادی في اساليبه القمعية ظنا منه بأنها الطريق الوحيد للسيطرة علی الاوضاع و الامور، کما يتصور و يؤمن کل نظام ديکتاتوري قمعي، لکن وفي الحقيقة فإنه قد فتح منذ البداية بابا علی نفسه جعلته يبالغ کثيرا في إراقة الدماء و زهق الارواح ولاسيما بعد إرتکابه لمجزرة صيف عام1988 التي أعدم خلالها أکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، هذا الباب الذي تسبب في فتح مئات الابواب بوجه النظام و کلها أبواب تعصف بالنظام وبشکل خاص باب الرفض الشعبي له و الذي يمکن أن نسميه باب الرياح العاتية.
إنتفاضة يناير 2018، التي فاجأت العالم کله و أخذت النظام علی حين غرة خصوصا وإنها جسدت ملحمة نضالية جريئة من أجل الحرية، کان أهم ماميزها و أذهل النظام و أفقده توازنه هو الدور الريادي البارز لمنظمة مجاهدي خلق فيه، وإن قيادة المنظمة للانتفاضة تعني إن الشعب قد صمم علی المضي قدما في طريق الصراع ضد النظام الی النهاية، أي إسقاطه، فمنظمة مجاهدي خلق قد رفعت منذ أعوام طويلة شعار إسقاط النظام بإعتباره الخيار الوحيد الذي ينفع للتعامل به مع هذا النظام، وإن رفع و ترديد شعار”الموت للديکتاتور”، من قبل الشعب في الانتفاضة، قد أکدت ذلک بکل وضوح، وهو يعني أيضا بأنه وکما إن النظام قد حزم أمره مع القمع الی النهاية، فإن الشعب أيضا أعلن من جانبه بأنه إختار طريق الحسم مع النظام من خلال إسقاطه.
إنتفاضة يناير 2018، ليست في الحقيقة إلا إيذانا ببدء العاصفة التي طالما تخوف منها النظام، وهي العاصفة العاتية التي لن تهدأ إلا بعد أن تذري بالنظام ذروا، وهي قد إنطلقت في الواقع من نفس ذلک الباب الذي راهن عليه النظام منذ 38 عاما، ولکن جاء اليوم الذي سيلقن فيه الشعب الايراني النظام الدرس النهائي ليصبح عبرة لکل من راهن علی الديکتاتورية و القمع و الاستبداد.

 

إيران.. مقتل شاب بلوتشي علی أيدي قوات الحرس

أطلقت عناصر الحرس المجرمة يوم الخميس 25يناير2018 النارعلی «جراغ جت» بن محمود من أهالي قرية«کج  نکور» بالقرب من حدود مدينة «سراوان» في حين کان يحمل الغازويل.
وأفادت مصادر محلية: قامت عناصر الأمن الداخلي المجرمة وعناصر من قوات الحرس بإطلاق النارعليه  رغم ان عرفوا بانه يحمل الغازويل.
وهذا هو العمل الإجرامي الخامس الذي يقوم به أفراد الأمن الداخلي وقوات الحرس خلال الأيام العشرة الماضية.
وفی يوم الاربعاء قتل شاب بلوشی آخر اسمه « حسين ملاحی» برصاص عناصر الحرس فی کرکان  فی ميناب.
وقبل ذلک، قتل «نعيم سايغاني»، راکب دراجة نارية، بالرصاص علی أيدي مليشيات الحرس في محاولة متعمدة من قبل سيارة شرطة لوقفه في مدينة إيرانشهر.

ايران..تجمع احتجاجي لأسر سجناء الانتفاضة

يوم الخميس، احتشدت أسرمعتقلي الانتفاضة بمدينة «کلبايکان» أمام سجن «دستجرد» بمدينة «اصفهان» مطالبين بالاطلاع علی مصيرأحبائهم المعتقلين. وأسماء عدد من المعتقلين في کلبايکان هي: محمد وهادي وفضل الله نيکبخت واحمد ياوري وابوالفضل ابوالحسني وحسين فياضي ورسول ياوري وتم نقلهم من سجن کلبايکان إلی سجن دستغرد بمدينة اصفهان من أجل إستجوابهم.
والجدير بالذکرأن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 22يناير أعلنت في بيان لها أن الاعتقالات الجماعية والواسعة في إيران تجري في وقت تسمع فيه أخباراستشهاد السجناء بعد ممارسة التعذيب عليهم واحدا تلو الآخر. وعزا قادة الفاشية الدينية السبب الکامل لهذه العمليات الإجرامية إلی انتحار السجناء، أو تعاطي المخدرات أو عدم  ايصال المخدرات اليهم. ولا شک في أن الاعتقالات التعسفية والجماعية وقتل المحتجزين تحت التعذيب جريمة ضد الإنسانية وتقتضي تدخل المجتمع الدولي.
ومن هنا تدعو المقاومة الإيرانية ،الأمين العام ومجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء والمفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والهيئات الدولية الأخری المعنية إلی اتخاذ إجراءات عاجلة للإفراج الفوري عن معتقلي الانتفاضة للشعب الإيراني وحسم الوضع للأشخاص المفقودين.